![]() |
رواية : بعيد عني لكن أحس أنفآسه هنآ ..~ للكاتبة : حلوة ومخترشة ~ رواية : بعيد عني لكن أحس أنفآسه هنآ ..~ للكاتبة : حلوة ومخترشة ~ عندما يركض الزمن بنا .. ويلقي بقلوبنا ، بعيدا عن شطآن الاستقرار .. عندما يكون للمرء لا شيء .. وفجأة يكون له كل شيء .. عندما يقف المرء ضد أشياء كثيرة .. ويقول بأنه مهما حصل لن يتقبلها .. وفجأة ، تنقلب الأمور لتصبح أشياءً يحبها بصورة مستحيلة .. عندما تجد نفسك بدون أم وأب .. وهناك فقط إخوة ، يقفون خلفك حتى لا تسقط .. في تلك الأثناء ، ستحبهم ، وستحميهم ، وستدون بقلمك خرافات وأساطير بحبهم .. وبين ما أنت تقف لتساعدهم .. تجرفك أمواج الشاطئ ، لترسي بك في قيعان الحب .. ومن هناك ، ييتغير مجرى حياتك !؟! لروايتي مجرى مختلف ، فأنا أحاول أن أدون ما هو معقول ، وأن أبتعد عن الخيال والخرآفآت بشكل كبير ، وإن وجد فسيكون خيال بشكل طفيف ، فعند الكتابة عن واقع ملموس ، وعن واقع نعيشه نحن ، ونكتب بشكل عام عن واقع المجتمع الإماراتي ، يجب أن نبتعد عن تدوين أفكار وقيم ليست من أفكارنا ولا قيمنا حتى .. روآيتي هذه ، التي تتحدث عن التقاء شاب سعودي بفتاة إماراتية ، شيء محتمل جدا حدوثه ، وخصوصا هؤلاء الذين يسآفرون سيفهمون ما أقصد ، فالصدفة قدر ، والقدر هو ما يحرك حياتنا ! هنا ، أقدم روآيتي لكم ، عسى أن تعجبكم ، وكل ما دون هنا ، هو فقط ما ينتمي لي أنا الكآتبة ( حلوة ومخترشة ) يرجى عند النقل ذكر المصدر |
البارت الاول .. في شوآرع مدينة الريآض < السعودية .. كانت ريم تتريا أخوها يوقف عند أقرب محطة ، تأففت بعصبية : فارس ، يلا وقف عاد ، بموت من متى متوزمة .. فارس : انزين الحين بنوقف هنيه يلا .. وأخيرا لف يمين عشان يدخل المحطة ، نزلت ريم ركض على الحمام ، طالع تيلفونها : بعد خلته ، لو بتصلبج كيف بتصل ؟ أحيانا هالبنت ما تفكر >< رن فونه ، رد : ألو بروك ... وينك ؟ ... تريانا شوي .. ريماني داخله الحمام ... كلتني .. هههههه .. اصبر شوي ... اصبر عيل بيي بشلك عقب برد أشلها .. اوك .. يلا ( وسكر وحرك السيارة ) طلعت من الحمام ، طالعت مكان السيارة : وين سار ؟ لفت يمين ويسار اطالع ، دورت السيارة وما لقتها ، فتحت شنطتها أدور فونها ، تأففت : نسيته في السيارة ، يا ويلي ، افففف .. وفجأة وقفت لها سيارة ، طالعت السيارة بخوف : ي الحلو ! ، ليش لوحدك هنا ؟ عقدت حواجبها : تحرك يلا ، لا أناديلك الشرطة .. طالعها بنظرة وعقب تحرك .. مشت وهي خايفة : كيف يسير ويخليني هنيه روحي ؟ ، فارس تخبل شكله ، أميييه ، هذيلا يخوفون وايد .. وقفت عند الرصيف ، وبدت السيارات توقف عندها ، كل واحد يقولها تبين مساعدة ، وهي خايفة جد ، وفجأة وقفت سيارة .. ريم تبلع ريجها بخوف .. ابتسم : تبين أوصلك مكان ؟ ... تفضلي .. ريم : انجلع أحسن لك ، لا والله أذبحك .. وهو يبتسم : ليه ي حلو ، ما عليش ، ما تخافي ، زي أخوك .. ريم تفج عيونها : جب يلا .. وفجأة وقفت سيارة ثانية .. ريم ترد على ورا وهو يجدم صوبها .. ريم بخوف : سير ، أقولك سير شو تبا مني .. وما حس الا بأحد يمسكه من إيده بقوة : تقولك البنت روح ، ما تفهم ؟ ، يلا انقلع من وجهي لا أتصل بالشرطة .. طالعه بخوف وع طول صعد السيارة .. ريم بدت تصيح بخوف .. طالعها : يا أختي ، وش تسوين بالشارع هنا لوحدك ؟ ، أنتي ضايعة ؟ ريم : هيه ( وهي تمسح دموعها : أخويه نزلني في المحطة وبعدين سار .. خالد : طيب ، تعرفين وين سكنكم ؟ ريم تهز راسها : لا .. خالد يتنهد : طيب ولا الشارع اللي أنتوا فيه ؟ ريم : أعرف البقالة بس .. خالد : طيب إذا ما عندك مانع ، اركبي أوصلك بنفسي للسكن .. طالعته بخوف : لا .. خالد : لا تخافين ، أوعدك أوصلك للبيت بسلام ، وأنا نيتي مو سيئة ، أنا أعرف ربي زين .. ريم اطالعه ، تنهدت : زين .. ركبت ورا ، وهو ركب ، شغل السيارة وأول ما تحرك ، ريم بدا الشيطان يوسوس لها ، تخيلت لو الحين صار فيها شي ، شو بيسوي فارس ؟ ، ومبارك شو ردت فعله ؟ ، لا لو أخواني ظنوا أني طالعة ويا هذا ؟ ، شو بيسوون فيني ؟ ، أمي .. لا .. لا .. >< طالعها من المراية ونزل عيونه ع طول ، سبحآن من خلقها ، جميلة ، بس ليه ما تتغطى ، حرام ها الجمال يشوفه كل من هب ودب ( ركز في السواقة وهو يقول في خاطره : خالد استغفر ربك .. تنهد : أختي ، طيب ما عندك رقم أحد منهم ؟ ريم : لا ، بس أعرف رقم أخوي مال الإمارات ، وما أدري إذا يشتغل هنيه .. مد لها بالجوال : تفضلي ، دقي عليهم .. خذت الفون ، وإيديها يتنافضن ، دقت الرقم واتصلت .. . . فارس : وين سارت ؟ ، أنا متأكد خليتها في هذي المحطة .. مبارك : يعني ريماني وين بتسير ؟ ، مستحيل تروح البيت بروحها ، دقيت عليها ؟ فارس : تيلفونها هنيه ، نسته .. مبارك يتأفف : خلنا ننزل ، بشوفها يمكن طاحت في الحمام .. فارس يطالعه : بروك ، سويتلي فيلم رعب الحين .... قاطعه صوت التيلفون يرن ، رد فارس :ألوو .. ريم وهي تصيح : فروووس .. وين أنته ؟ ... ليش سرت وخليتني ؟ ... فارس .. فارس يتنهد : يخرب بيتج ، ريماني وين سرتي أنتي ؟ ، أنا أترياج في المحطة .. ريم : جذاب ... أنا طلعت ما لقيتك .. فارس : سرت أييب مبارك ورديت لج .. ريم تصيح : أكرهك .. ( ومدت بالفون لخالد .. خالد :ألو .. مرحبا أخوي .. فارس مستغرب : ألوو .. هلا فيك .. خالد : أخوي والله شفت الأخت وحبيت أساعدها بصراحة ، وينك فيه ؟ .. بجيبها لكم .. فارس : ربي يخليك ، يلا أنا بيي صوبك ، عطني المكان .. . . أول ما شافت سيارتهم وقفت ، نزلت ع طول من السيارة ، نزل فارس ويا مبارك ، ركضت صوب مبارك وهي تصيح ، مبارك يحضنها : ريماني ، فديتج ، يغربل فروس ويغربلني بعد ، لا تصيحين خلاص ، والله توبة .. فارس يسير صوب خالد : اسمحلنا ومشكور يا الطيب .. خالد : على شو تشكرني ، واجبي ، لو كانت أختي في مكانها أكيد أمثالكم بيساعدونها .. فارس يبتسم : مشكور وما تقصر .. . . . بعد شهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــرين >^^< وقف ريم عند الدريشة وهي اطالع البيت : وهذا هو السبب في دخول خالد لحياتنا ، لأنه ساعدني هذك اليوم ، كان لازم خالد يدخل حياتنا ، ومن هذك اليوم خواني حبوه وصار كأنه الأخو الثالث لهم ، هذا من غير محبة خالي له والأهل كلهم ، حتى شمآني تقول أنه حلو وشهم والخ من الكلام اللي ما يهمني ، بس أنا ؟ ليش ما اقتنعت فيه ؟ ، وليش ما حبيته وتقبلت وجوده في حياتنا ، أنا مب مقتنعة بهذا كله ، بس لأنه ساعدني كان لازم يدخل حياتنا ، ويعيش في نفس البيت معانا ؟ ، ولا فارس يتوسط له عشان يشتغل ؟ ، عجيب موضوعك يا خالد ؟ ، نفسي أفهم شو اللي يميزك عن غيرك ؟ دخل مبارك الغرفة وقطع حبل تفكيرها : ريمآني ، سويتي الكيكة ؟ ريم اطالعه : سويتها .. ابتسم : فديتج والله ، تسلم إيدج .. ريم تتنهد : لين متى بيتم خالد يسكن ويانا ؟ مبارك وهو يتعطر : يقول فارس فترة وبيسير يسكن في أبوظبي ، توظف في شرطة أبوظبي .. على ما أعتقد مب أكيد .. ريم : آها .. يلا الله يسهل أموره ونخلص .. طالعها : ليش ؟ .. مب عايبنج خالد ؟ ريم باستغراب : وليش يعيبني ؟ .. أنا مب مرتاحة في البيت بسببه ، وبصراحة أباه يسير .. يعني هو سعودي ، ليش هنيه بالتحديد ما أدري ؟ مبارك : في السعودية ما لقى وظيفة وحليله ، وكان من قبل يبا ايي الإمارات ويشتغل ، بس والله ريال والنعم منه .. ريم اطالعه : خل فارس اييني عقب صلاة العشاء ، برمسه في موضوع .. مبارك يتعصم : أوكي بقوله ، إلا وين طميم ؟؟ ريم : في بيت قوم خالي فاضل .. مبارك : هيه نسيت .. ريم تتنهد .. مبارك : بلاج ؟ ، تعبانة ؟ ريم تبتسم له : لا ما فيني شي ، بس ملانة شوي .. مبارك يبتسم : شرايج نطلع نتعشا ؟ ريم : لا ، اليوم ما أقدر .. مبارك : انزين أوديج بيت قوم خالي ؟ ريم وهي تلف شعرها : لا مالي حاية هناك ، بس أبغيك تيبلي رصيد وأنت ياي .. مبارك يبتسم : من عيوني يا عيوني ، يلا الغالية فمان الله .. ابتسمت له : خل بالك على نفسك برووك .. ابتسم وطلع .. طالعت التيلفون : ملل ... محد حتى يرمس في البيبي .. وفجأة سمعت صوت حد يركب على الدري ، طلعت من حجرتها ، ابتسمت : فارس ! طالعها : هلا ريماني .. ريم : شو توك ياي من الصالة ؟ فارس : هيه ، بدخل أتسبح وبريح شوي .. ريم : آها ، تباني أسويلك شي تشربه ؟ فارس يبتسم : لا ، بس خلي إسحاق يغسل الموتر ، ما لقيته برا ، يمكن في المطبخ العود .. ريم تبتسم : من عيوني ( ونزلت تحت ) طلعت من المطبخ الصغير سايرة صوب المطبخ العود ، وهي تمشي شافت خالد توه طالع من الملحق ، طالعته بطرف عينها ، طالعها وعقب مشى صوب السيارة .. ريم تدخل المطبخ : مالت عليه .. ماري : شو فيه ؟ ريم اطالعها : ماري ، وين إسحاق ؟ ماري : هادا هيوان ، هو سير ويا هسن سوا سوا شارجة .. ريم : ليش هو سير ما في قول ؟ ماري وهي تنظف الغاز : هو قول أنا سويت كلام هق بابا مبارك .. ريم تعقد حواجبها : يا ويلك يا مبارك من فارس ، بياكلك ، انزين ماري ، قصي شوي كيك وجيبي داخل زين ، وسوي قهوة .. ماري : أوكي ماما .. ريم تضحك وهي ظاهرة : أوكي ، منو يروم عليج يا ماري .. دخلت الصالة ، ويلست ، عقب دقايق يابت ماري الكيك والقهوة وحطته ، ويلست تتريا فارس ينزل .. نزل فارس : قلتي لإسحاق يغسل السيارة ؟ ريم : محد إسحاق .. فارس : وين سار ؟ ريم : تقول ماري أنه سار الشارجة ، قال حق مبارك بيسير وبروك خلاه .. عقد حواجبه : هذا بروك متى بيصطلب ؟ ، قايلله مب تتصرف من كيفك .. ريم اطالعه : برايه ، ودها غسلها هالمرة ، وهب تقول شي حق مبارك .. طالعها : وجيه إن شاء الله ؟ ريم تبتسم : خله ، فديته يضايق يوم تهزبه ، أنا برمسه عقب ، انزين ايلس بناكل مع بعض .. طالعها : توني مسوي رياضة تبيني أطحن ؟ ريم تضحك : إذا ما كلت ، ما بخبرك الخبر الحلو .. فارس ييلس : من عيونج عرفت الخبر .. ريم : صدق شو ؟ فارس وهو يصب قهوة : لقيتي عروس صح ريم تفج حلجها : ما شاء الله ساحر أنته .. فارس يتنهد : منو هيه ؟ ، وهزرج بتوافق عليه ؟ ريم تبتسم : ما عليك من كل اللي خطبناهن قبل ، هذي غير .. فارس باستغراب : لا يكون بشكارة ؟ ريم تتأفف : فروس اسمعني .. فارس : يلا ارمسي .. ريم : اسمها هند ، وهي ممرضة ، تعيش ويا أمها وأخوها ، وهي بنت حبوبة وايد ، وطيوبة بعد ، أنا كلمتها عنك ، وهي قالت ما تقدر تقول شي لين ما تتقدم لها رسمي ، شو رايك ؟ ، لا تضيعها .. فارس يطالعها : من وين عرفتيها ؟ ريم وهي تاكل : من الفيس بوك ( طالعته وهو فاج حلجه : يعني من وين ، أقولك ممرضة ، يوم كانت خالوه نورة في المستشفى تعرفت عليها وصرنا ربايع .. فارس : انزين ، أول عطيني اسمها كامل بسأل عنها ، جان البنت زينة وحشيم بنتقدم ونشوف حظنا .. ريم تبتسم : وهالمرة لا تخاف من عمك أبدا .. فارس باستغراب : ليش ؟ ريم : بنخلي الموضوع بيني وبينك وبين خالي فاضل بس ، لين ما تملج عليها ، وعقب اللي يدري يدري ، كيفهم .. فارس : آها ، بس خليهم يسألون عني ما يصير .. ريم : بيسألون اللي يعرفونهم ، بس ما أعتقد عمي بيعرف .. فارس يقوم : انزين خلاص ، برمس خالي وأنا ساير أييب شما ، أنتي ما بتسيرين ؟ ريم : لا ، أنا بيلس هنيه .. فارس وهو يشل تيلفونه : صح ريموه ، هب تطلعين أي وقت في الحوش .. ريم اطالعه : ما نسيت لا تخاف ، خالد باشا في البيت .. فارس يبتسم : ما عليه فترة وبيسير ، ليته ياخذج عشان يستوي عادي يدخل ( وطلع ) تأففت : هذيلا تخبلوا ، ياخذني ؟ ، جيه أنا سبيل ؟ وفتحت التيلفزيون : أنا يوم بعرس ، باخذ واحد حلو نفس يحيى ولا أقولكم مهند خلاص ، أبا مهند ، أحسن أشقر ، عيالي بيون شقر جنهم انجليز ، مالت على خالد ( وسكرت التلفزيون وطلعت غرفتها ) . . شما تعدل شيلتها أول ما قالوا لها أنه فارس وصل .. علياء : الحين بتسيرين ؟ شما : أكيد ، دام فروس أخوي وصل ، أكيد بسير .. شيخه : ويع ، فروس أخوج ليش ياي ، كنا بنسهر اليوم ، صبري برمسه يوم يدخل .. دخل سيف ويا فارس .. البنات يالسات ع طرف الصالة .. شما تقوم وتسلم عليه .. فارس : أشوفج مستانسة هنيه ، ريمآني روحها في البيت .. شما تبتسم .. شيخه : فارس !! طالعها : هلا .. شيخه : لا تقول أنك ياي تاخذ شميم ؟ ، ما بخليها تسير .. سيف يطالعها : جب أنتي ، شو يخصج ؟ فارس : هيه بشلها البيت ، ريمآني روحها في البيت الحين ، وما أبا أخليها روحها .. علياء : نحن نبا نسهر الليلة مع بعض ، خلها تيلس .. فارس : أنتن تعالن سهرن عندها .. سيف يطالعه : وين يبن ، بياكلني بروك إن طرشتهن .. فارس يضحك وييلس : وين خالي ؟ سيف : خالك والله ساير صوب الذيد .. فارس : شو يسوي ؟ سيف يمد له بفنيان قهوة : ساير صوب واحد من ربعه ياي من السفر .. فارس : وحليله ، عيل بقوم أسير ، كنت أبا أرمسه ، يلا شميم قومي .. شما اطالع علياء وشيخه : يلا باي .. شيخه : فارس خلها هنيه .. فارس يطالعهن : لا ما أروم ، الريم روحها في البيت .. سيف : أقول انجلعن عن ويهي ، يقولكن أخته روحها في البيت ما تفهمن عربي ؟ شما تضحك وتطلع ويا فارس .. بوزت شيخه ودشت غرفتها ، و علياء نفس الشيء .. . وفي السيارة .. فارس : شميم ، يوم يكون هناك سيف ، هب تيلسين ع راحتج .. طالعته : أنا ما أطلع شعري عنده ، والله فروس ( وهي تتعلج ) طالعها : لا ، بس يوم يكون هناك يلسي في غرفة البنات أحسن .. شما : أنا كنت يالسة هناك ، بس يوم أنته قلت بتي طلعت ويلست في الصالة بس .. فارس : زين ، جيه أباج ، شي تبين قبل ما نرد البيت ؟ شما تبتسم : هيه لف الدكان ، أبغي ليز ملح وخل وليز كاتشاب حجم كبير ، وأبغي بيبسي وديو، وباربيكان ، وعلوج إكسترا فراولة وبطيخ بعد ، وهب تنسى باونتي و سنكرز و مالتيزرز ^^ طالعها : حشا درام ، كله تبينه اليوم ؟ شما : هيه ، بسهر اليوم ، بيبون فيلم على ماكس بشوفه .. فارس يلف الدكان : أوكي .. وقف عند الدكان واشترالها شو تبا .. وعقب ردوا البيت .. . . كانت يالسة تقرأ كتاب ، تنهدت وهي تسمع صوت شما في البيت ، طلعت من الحجرة : أخيرا شرفتي .؟ شما تبتسم : شحالج ريمآني ؟ ، شخبآرج ؟ ريم : بخير ، شحال قوم خالي ؟ شما : بخير ، تبين أكل ؟ ريم اطالع الأكياس : خيبة ، مسكين فروس ، تفلسينه .. فارس يدخل وهو يضحك : حشا أختج ما تشبع ، يوم خذت حقي فيتامين ، قالت أبغي .. يلست شما : والله بسبت بروك ولسانه الدكان ما يطيع ايي بيتنا ، وأكل الجمعية اللي اشتريته خلص ، وأنتوا خواني وأنا ما أشتغل شو أسوي يعني ؟ ضحكوا عليها .. ريم : عطيني ليز باكل .. شما اطالعها : لا ، فارس يايب كرتون بطاطس عمان ، كلي منه .. ريم اطالعها : إيه عطيني ، ما أبا بطاطس عمان ، غصب ؟ فارس : شميم بتستوين كبر الباب ، عطيها .. شما تمد لها : كلي ، يا ويلج إن عبرتيه عاد .. ريم تاكل : انزين ي العودة .. شما اطالعهم : غريبة بروك وين ؟ ريم : طالع يحوط شكله .. رن تيلفون فارس ، رد : هلا خالد ... يلا بييك .. وقف ، طالعته شما : منو خالد يا ؟ ... سلم عليه ( ابتسمت ) طالعها : بسم الله ( ونزل ) شما تبتسم : والله أنه يدنن هالخالد .. ريم اطالعها : على شو يا حظي ؟ شما : جب عاد ريموه ، والله أنه حليو ، حتى شواخ و علايه قالن حلو وايد ^^ ريم توقف : أنا بسير أشوف البشكارة شو سوت عشاء ، تحركي شوي ي الدبة ( ونزلت ريم ) شما تاكل : برايني ، بعيش حياتي ^^ . . يوم السبت ، الساعة 10 ونص ، دخلت ريم غرفة مبارك : برووك ... يلا قووم .. بسك رقاد .. خست .. مبارك ما يتحرك .. ريم تبتسم وتلعب بشعره : حبيبي بروك ، يلا بسك رقاد ، فارس يباك تسير وياه يلا قوم .. مبارك : أميه ... عقب بقوم ... قوليله ما أروم أسير .. تنهدت وهيه تسمعه يناديها بهالاسم ، مستحيل مبارك في يوم يقوم بدون ما يقول أميه ! ريم : برووك ، يلا قوم .. مبارك يتلحف : أميييييه ، ما أبا .. ريم تبتسم : سويتلك خبز وبيض يلا نش .. فج عيونه وطالعها ، قام ويلس عدل : بيض الدار ؟ ريم : هيه .. مبارك : أوكي ، سيري جهزيه لين أتسبح وأنزل .. ابتسمت : أوكي .. وطلعت .. فارس يطالعها : ريمآني ! طالعته : شو ؟ فارس باستغراب : بروك لين اليوم يقول أمييه ؟ ما عرفت شو تقول ريم ، سكتت .. فارس : عشان جيه ما تخلين حد يوعيه غيرج ؟ ، هو يدري أنه يقول جيه ؟ ريم تتنهد : فارس ، مبارك ما تعدى موضوع وفاة أمي لين الحين ، من 15 سنة لين اليوم وهو يقولي أميه يوم أوعيه ، أستحي أقوله مبارك أنته تزقرني أمي يوم أوعيك ، مبارك ريال وما أبا أحرجه .. فارس عاقد حواجبه : لا والله ؟ ، ها قلتيها ريال ، لازم يعرف هو شو يسوي .. ريم : هذا شي لا إرادي ، الإنسان وهو راقد ما يعرف شو يسوي ، ورجاءا فارس لا اطلع الموضوع لأحد دامك عرفت ، أنا احتفظت فيه لمدة طويلة وما طريتها حتى له .. ( وطلعت صوب الصالة ) تنهد فارس : مب معقول اللي يستوي .. . . يلس على الريوق ياكل : ريمآني ، تسلم إيدج .. ابتسمت : سويته لك مخصوص ، حلو صح ؟ ابتسم : طبعا ، أحسن عن حد من الناس ما يعرف غير الأكل .. شما وهي تتثاوب وتآكل .. ضحكت ريم : ما تعرفك عن شو ترمس .. مبارك يضربها على راسها : طميم !! طالعته : شو تبا ؟ مبارك ياكل : ريمآني اليوم عازمنج .. شما اطالعه : صدق ، وين ؟ طالعها : أنتي ريم ؟ بوزت : أبا أسير .. ابتسم : بوديج بيت قوم خالي شو رايج ؟ شما : أكرهك ( وقامت ) ريم : على شو عازمني ؟ مبارك يبتسم : على العشاء .. ريم تبتسم : الله ، أوكي زين ، بطلع اليوم لأني هالويكند ما طلعت .. مبارك : أوكي جهزي نفسج .. طالع التيلفون : خيبة فارس يسويلي بنغ ، يلا فمان الله ( وطلع ) تنهدت : الله يحفظكم .. . . فجت باب البيت اطالع برا : الشعبية فاضية ، شو هالهدوء ؟ وفجأة سمعت صوت من وراها ، فزت من مكانها وهو يقول : وش تسوين برا ؟ طالعته بخوف : من وين طلعت ؟ ... افففف .. خالد وهو يطالعها من تحت النظارة الشمسية : ادخلي داخل ، عيب تقعدين عند الباب .. ريم : شو يخصك ؟ ... أخويه مثلا ؟ خالد يتأفف : أنا مدري وش داخل مخك ؟ ... ريم تبتسم بدون نفس : داخل مخي اللي هو داخل مخك .. ودخلت داخل .. خالد : أنا نفسي أفهم ليه ما تستحي ، وتكلمني كذا كأني واحد من أخوانها ؟ . ريم وهي تحط الشيلة على الشبرية : مالت عليك وعلى الساعة اللي عرفتك فيها ، أكرهك ما أطيقك ، يوم عيد يوم بتخلي بيتنا .. شوي رن فونها .. ريم : ألوو .. فارس : هلا الريم ^^ ريم : هلا فآرس .. فارس : أقولج خلاص شيلي خطبة هند من راسج .. ريم باستغراب : ليش ؟ ... لا تقول هونت عن الزواج ؟ فارس يبتسم : لا ، لقيت وحدة مستحيل ترفضني .. ريم تعقد حواجبها : منو هذي ؟ فارس : أخت خالد .. ريم تفج عيونها : منووووووووو ؟؟ فارس يبتسم : خالد عطاني كلمة ، وقالي بيكلم أهله عن الموضوع ، ما دام أنها أخت خالد أكيد ما بترفضني .. ريم : بتاخذ سعودية ؟ ... ليش ؟ ... بنات البلاد تارسات البقعة ، لا تتسرع يا فارس .. استغرب فارس ردت فعل ريم الغير متوقعة : ليش شو فيها السعودية ؟ ، على الأقل وحدة محترمة وتقدرني ، وأتفاهم وياها .. ريم وبدت عليها العصبية : ليش بس السعودية اللي بتفهمك وبتقدرك ؟ ، خلاص ، سوو اللي تباه ، أنا مالي شغل في شي ، تعبت وياكم ( وسكرت الخط ) كان فارس مصدوم لأبعد درجة ، طالعه مبارك : شو قالت ؟ فارس يطالعه : ما توقعت الريم ترد بهالطريقة ، توقعت أنها بتفرح لي وبتستانس .. مبارك : يمكن لأنك رفضت البنت اللي هي اقترحتها لك .. فارس : حتى ولو ، كان لازم تفرح لأني بلقى بنت ما بترفضني نفس كل مرة ( وحرك السيارة وهو مضايق ) مبارك يطالعه : لا تتضايق ، الريم مب جيه ، أكيد هيه تفاجئت بالخبر ، أنته نقلته بشكل مفاجئ ، هذا الموضوع لا أكثر .. فارس ساكت ويكمل طريقه .. تنهد مبارك وطالع جدام .. . . خالد : ايوه يمه ، زي ما قلتلك ، الرجال زين ، وما عليه كلام ، وأكثر من ما انتظرت عنود لا تخليها تنتظر ، يمكن هذا نصيبها ، أنا أعطيك كلمة الرجال من زين الرجاجيل ، وعنده بيت كبير ، وخدم ، وما عنده غير أختين وأخو واحد .... لا أمه وأبوه متوفيين ... رح يجي مع خاله وزوجة خاله وأخته يمكن ... يعني أخليهم يتقدمون لكم ؟ ... طيب أنا رح أخبر عمي بالموضوع ... خلاص ... كلمي عنود ... لا تخافي ... مع السلامة .. سكر الخط ، ابتسم : الله يوفقك يا عنود ويجعل فارس من نصيبك ، وين بتلقين أحسن منه ؟ . . دخل مبارك البيت ، وع طول سار صوب غرفة ريم ، دق الباب ، بس محد رد عليه : ريمآني .. فجي أنا بروك .. ريم وهي طالعة من الحمام : ما أبا أكلم أحد ، بروك سير .. مبارك : شو نسيتي أنا عازمنج على العشاء .. ريم : خلاص كنسلها هالمرة ، مالي نفس .. مبارك : أهون عليج ، يلا فجي الباب أول .. تنهدت وفتحت الباب : نعم ؟ مبارك : تعوذي من ابليس وخلينا نسير .. ريم : ما أبا .. مبارك : يلا عاد ، شو هذا ، حجزت طاولة يلا قومي .. ريم تتنهد : انزين خلاص ... أعرفك ما بتخوز عني إلا يوم أقول هيه بسير ، بتلبس وبتجهز وبطلع .. ابتسم : أوكيك ^^ وطلع .. . . خالد يبتسم ويطالع فارس : شفيك كذا عابس ؟ ... رح تتزوج خلاص .. فارس يبتسم من ورا خاطره ، طالع ريم وهي راكبة سيارة مبارك .. خالد يطالع هو الثاني صوبها .. مبارك يبتسم يطالعهم : يلا أنا بسير ، فارس شميم بوصلها بيت قوم خالي وبيبها وأنا راد ، تعشى أنت وخالد مع بعض ( وحرك السيارة ) خالد : لا يكون تخانقت ويا مبارك ؟ فارس : لا ، ولا شي ، تعال خلنا ندخل .. دخلوا داخل .. . . ريم اطالعه : أنا معصبة لأنه فاجئني ، ولا أنا بالعكس أتمنى له السعادة مع اللي يباها .. مبارك يبتسم : قلت له مستحيل ريماني ما تحب لك الخير .. ريم : بروك ، أنا يهمني وايد أنه يتزوج ، فارس كبر وحلمه في الزواج من زمان ، خله يتوكل على الله إذا يباها خلاص .. مبارك يطالعها : أنتي بعد ، عرسي هاتي بيبي ، سميه مبارك .. طالعته : جب يلا ، أنته وفروس ما وراكم شغل ، الا عرسي ، عرسوا أنتوا .. مبارك يبتسم : ما بعرس قبلج ، أنتي أكبر .. ريم تاكل وهي ساكتة .. ضحك وكمل أكله .. . . كان يالس يترياهم يشرفون ، مستحيل يتقدم للبنت دام ريم مب موافقة ، ما يبا يزعلها لو شو ما يستوي ، سمع صوت السيارة تدخل البيت ، شغل التيلفزيون على طول ، دخلت شما وهي مستانسة : مساء الخير خيوو .. طالعها : وصلتوا ؟ شما تبتسم : يب ، فروس خالي يسلم عليك ويقولك هذا التمر هدية لك ( وحطت التمر على الطاولة ) فارس يطالع التمر : وحليله خالي ، مشكورة على التوصيلة .. وهي مادة إيدها وتبتسم : لا يا حبيبي ، بالقوة يبتها ، وما يبتها ببلاش ، بيزات لو سمحت .. طالعها بطرف عينه : خيبة أنا أخوج اللي ما أطالبج بفلوس تقوليلي تبين بيزات ؟ ، عافانا الله . شما : فرووس ، نحن في زمن ما يمشي إلا بالفلوس ، يلا أعرف عندك وايد فلوس في بوكك .. تنهد : سيري حجرتي وخذيلج ، بس يا ويلج إن خذتي من الحمر ، حدج وحدة خضراء .. شما تبتسم وهي سايرة صوب حجرته : أنته كنت متسلف عندي فلوس قبل ما تشتغل ، باخذهن ( وركضت صوب غرفته ) ضحك : يغربلج حشا طماعة ، وما تنسين .. دخل مبارك ويا ريم : السلام عليكم .. فارس : أهلين ، أخيرا شرفتوا .. مبارك يبتسم : والله خذتنا السوالف وأنا أخوك .. فارس : ولا جني أخوكم ، ميلسيني في البيت روحي .. ريم وهي توطي شيلتها : أحيدك ما تفارج خالد ، وأنا في العادة أيلس بروحي .. طالعها : شو بلاج جيه ترمسيني ؟ ... حشى .. مبارك يبتسم ( يحاول يهدأ الوضع ) : ههه .. أقول تبا كيك ؟ فارس : ما أبا .. ريم : أحسن ، يمكن في المستقبل أصلا ما يذوق شي من إيدي ، بارك الله في السعودية ما بتقصر بتطبخله أحسن من أكلنا ( وقفت ) طالعها فارس : بلاج أنتي ؟ ... السعودية والسعودية ؟؟ ... ليش مالها رب يعني ؟ ريم اطالعه : لا ... وموفق فيها ... والله لا يحرمك من الفرحة ... بس حرام اللي يستوي فيني ... ما خليت بنت ما خطبتها لك وآخرتها تسمع رمسة خالد ولا تفكر في أختك ، بس يلا وأنا أختك في يوم بتقول ليتني طعتج يا ريم .. ( ودخلت غرفتها ) مبارك منصدم من ريم ، كان من شوي مكلمنها وكلامها كان غير ، والحين تفاجئ إلا انصدم ! فارس وقف ودخل غرفته ، مبارك طالع شما اللي كانت واقفة ومنصدمة من اللي يستوي .. مبارك : شمآني !! طالعته شما ودخلت غرفة ريم .. شما : ريمآني ، شو فارس بياخذ سعودية ؟ ريم تفج عباتها : بجلعتهم كلهم ، محد مغصصبي كثر خالد هذا ، دخلوه بيتنا وخلوه واحد منا ، والحين يقول لأخوج بزوجك أختي ؟ .. ليش وين نحن ؟ ، يعرس عليه بالعافية ، الله يهنيه ويسعده ، بس يحس شوي ، كيف بنسير نخطبها قوليلي ؟ ، نعرف عنهم شي ؟ ، نعرف منو هي؟ شما مستغربة : أنا وايد مصدومة ، كيف فروس العاقل يفكر جيه ، يعني الموضوع شوي غريب بصراحة .. سمعن دق باب .. دخل مبارك : ريمآني !! ريم : خير ؟ ، شو بعد ؟ ، لا يكون باجر العرس ؟ مبارك : واللي يرحم والديج اهدي شوي ، لا تعصبين ، كل شي بالتفاهم .. ريم بعصبية : أخوك حاط الفكرة في راسه ، بيسويها أعرفه .. مبارك يتنهد وييلس : فارس رمسته يقول هو ما بيتقدم لها بدونج ، ريم ، نسيتي وصية أمي لج؟، هب تخلين الشيطان يوسوس لج ، اذكري الله ، وتعوذي من ابليس ، وقومي ورمسيه واعتذري ، لو شو ما يستوي ، فارس أخونا العود اللي عمره ما قصر فينا .. تنهدت وهي تذكر الله .. وقفت وطلعت من الغرفة .. . . دخلت الغرفة ، كان يصلي ، تنهدت ويلست تترياه ، وأول ما خلص ، لف السيادة ، وحطها على طرف الشبرية ، تنهدت ريم : متى تفكر تسير تخطبها ؟ طالعها فارس : لا تجبرين نفسج وأنتي ما تبين .. ريم ببرود : قبل ما تتوفى أميه ، وصتني على ثلاثتكم ، حتى أنته ، وصتني عليك ، وأنا بسوي بوصيتها ، اللي أنته تباه بسويه ، والبنت لو صدق دخلت بالك أنا بسوي اللي عليه وبسير وياك أخطبها لك ، خلنا نتوكل على الله ونسير .. فارس يتنهد : ريمآني ، أنا تعبت من موضوع الرفض اللي يستويلي من سنين ، وما تعرفين كيف فرحت وأنا أسمع أنه في بنت ما بترفضني ، تدرين شو يعنيلي هذا صح ؟ ريم : أدري ، ولا برفض ، توكل على الله ، وحدد وياهم موعد وخلنا نسير نخطبها .. ابتسم : مشكورة .. ابتسمت : العفو ( وطلعت ) كان مبارك واقف عند باب غرفته متشقق ، طالعته ريم : ما أدري لو بعد ناهيين نخطبلك .. ابتسم : خفي علينا يا حلو ، قلنا في قصة حب بيني وبينج بس ما يصير جيه تطنزين عليه .. ضحكت : أنت يوم بتعرس بتنساني ، بتنسى أختك ريمآني .. مبارك يلوي عليها : جب عاد ، أنتي أمي الثانية .. ريم اطالعه : ايه هب تقول جيه ، بعدين بيتحسبوني عيوز .. ابتسم .. شما اطالعهم : فيلم هندي هذا ؟ طالعوها >< مبارك : العودة وين تبين ؟ ، يلا سيري رقدي .. شما تحيس بوزها : اليوم بيي فيلم يديد على ماكس بشوفه .. مبارك يرفع حاجب : هب اطالعين هالخياس ، إذا فيلم رومانسي هب اطالعينه .. شما تشغل التيلفزيون وتيلس : أنته تسير السينما واطالع كل المزطة ، يت عليه أنا ؟ مبارك مب عارف شو يقول : أونج عاد .. ريم تضحك : هههههههههه ، وحليله بروك ، تصبحون على خير ( وسارت حجرتها ) شما اطول على التيلفزيون .. مبارك ييلس : بشوف الفيلم وياج .. شما تبتسم : مرحبا بك خيو ^^ مبارك يطالعها بطرف عينه عقب يطالع الفيلم .. . . . كانت يالسة تكمل روايتها يوم دخلت شما الصالة : صباح الخير .. ريم : صباح النور ، تريقي يلا عشان أوديج المدرسة .. شما تبتسم : لا ، اليوم بروك بيوديني .. ريم: شو ؟ ، بروك ؟ ، من وين طالعة الشمس ؟ ، شو المناسبة ؟ شما تشرب جاي : هو داق في راسه يوديني ، شعرفني ، إلا هو ما قام بعده ؟ ريم : قالي بتريق عند قوم خالي وبيي ما أدري عنه .. شما تتصل : بطالعه يا ويله لو هون .. ابتسمت : ألووو ... بروك وينك ؟ ... أنا جاهزة ... يلا أترياك ... أوكي .. ريم مستغربة : ما أصدق !! ، بروك وأنتي ، شالطاري ؟ شما : حليلي أنا أخته الصغيرونة ، مب بس أنتي يحبج .. ريم تبتسم : الله يهني سعيد بسعيدة .. شما : بسم الله ، أقول ريمآني الحين صدق بتستوي عندنا حرمة أخو سعودية ؟ كان فارس توه نازل من غرفة ، لما سمع هالسؤال وقف مكانه يسمع نقاش شما وريم .. ريم تبتسم لها : هذا ويهي ، إن ما كان في الموضوع إن وأنا أختج .. شما باستغراب : كيف ؟ ... يعني شو تقصدين ؟ ريم وهي تحفظ شغلها في الآب : يا حبيبة قلبي ، منو هذيلا اللي لين الحين يخطبون لبناتهم ، وبغض النظر عن هالموضوع ، في بالج منو هذي اللي ممكن تعيش بعيد عن أهلها ؟ ، بيي يوم وبتقولين قالتها ريم .. شما : أوييه ، صدق خفت ، يعني هذي بتسويلنا سحر ؟ ريم اطالعها : أعوذ بالله منج ، أنا ما أقصد جيه ، يعني من منظور ثاني ، أنتي بعدج ياهل ما تفهمين شي .. شما تبوز : كله ما أفهمه ، عيل شو أفهم ؟ ريم : كلي أحسن لج .. وشوي نزل فارس .. ريم تبتسم : صباح الخير .. فارس يطالعها : صباح النور .. شما : فروس ، تعال شوف خبز وزعتر مسويين اليوم .. فارس من ورا خاطره : مشكورة ، بسير ورايه دوام ( وطلع ) ريم : بلاه جيه ، مسدودة نفسه عنا .. شما : شدراني ؟ دخل مبارك : طميم يلا اركبي لين أغير ملابسي .. شما : أوكي ( وشلت شنطتها وطلعت ) ريم تسكر الاب توب ، طالعت مبارك اللي نزل ع طول بوزار وفانيله : حووه ، أنته وين ساير جيه ؟ مبارك : بلف الدوبي وبتلبس هناك .. ريم تضحك : الله يهديك يا بروك .. ابتسم : فمان الله ( وطلع ) ريم : الله يحفظكم .. طلعت تتلبس عباتها ، وتشل مفتاح سيارتها ، وتنزل .. تلبست نظارتها الشمسية ، وركبت المرسيدس ، شغلت السيارة ، ويلست تترياها تحر شوي .. رن تيلفونها ، ابتسمت : هلا نوآري .. نورة : هلا ريمآني ، أقول وصلتي ولا بعدج ؟ ريم : لا بعدني .. نورة تتنهد : أشوا ، أقول هاتيلي ريوق من أي مطعم ، أوك ؟ ريم تبتسم : ما طلبتي ، بيبلج ريوق بيتنا .. نورة تبتسم : صدق ؟ ، والله بتسوين فيه خير .. ريم : الحين بنزل وبيب لج ريوق زين ، تامرين بشي ثاني .. نورة : سلامتج دبوه .. سكرت ريم ونزلت من السيارة ، وهي داخلة البيت ، كان خالد جدامها ، طالعته ريم من تحت نظارتها بنظرات كانت معروفة لخالد ، لف عن طريجها ، وهي دخلت داخل .. خالد : لو تعرفين وش ينتظرك يا ريم ، استني بس ( وطلع ) خذت طبقة الريوق ، ودلة القهوة والجاهي ، وطلعت .. . . مبارك يتلبس كندورته ، ويرد يرمس سيف : سواف هب تستهبل ، قايللك ما أبا فارس يدري أني بشتري موتر يديد .. سيف : انزين ما قلتله ... حشى ... مبارك : بخبر ريمآني أول ، وعقب بييبها .. سيف : كيفك والله .. مبارك يبتسم : إلا تعال ... ليش ما تلف بيتنا الحين نفس أول ؟ سيف : تعرفني ما أداني خالد ، ولازم ألقاه هناك .. مبارك : شو فيك ما أدانيه ؟ ... حليله ريال طيب ... والحين بعد بزيدك بيستوي نسيبنا .. سيف يفج حلجه : ي حيوان شو تقول ؟ مبارك يطالعه : جب هب تسبني ، أنا حيوان الحين ؟ سيف : آسف ... كمل رمستك .. مبارك : بنخطب حق فارس من عندهم .. |
القصة وااايد حلوووه ،، من ناحية اختيار الاسماء شفتها وايد مناسبة ،، !! متحمسه اعرف شو بيستوي لريم و فارس في نفس الوقت ،،، لا تتأخرين علينا بالبارتات و اشكري الكاتبة نيابة عنا 😍 |
ماشاء الله القصة نايس نتريـآا البـآارت اليديد =) |
كبداييه شككررا لكم .. البارت بيكون كل خمييس ان شاا الله ,, لانه الكاتبة ثنوية عامه ,, وشكرا لكم |
اوكگ بانتظآرهآ ....، بس لا اطولون علينا =] |
الببارت الثانيي سيف مستغرب : قلت المونة عليكم الساع .. مبارك : حشى ، تصدق ريمآني نفس الشي ... هب تقول عند فارس شي ، انجب .. سيف : ما يخصني فيكم ، كيفكم .. مبارك يبتسم : خلنا في الموضوع ، تعال بيتنا ، عنبوه بيت عمتك ويا راسك .. سيف يلبس نظاراته : إن شاء الله .. مبارك : بنشوف ( وطلعوا من المحل ) . . وهي تبتسم : بتخبركن ما عندكن حصص ؟ نورة : أنا بصراحة ، عطيت حصتي حق أبلة عواطف ، تدرين الحمل متعبني .. ريم : دومج جذا .. شيخه : الريم ، الا ما انخطبتي بعدج ؟ غمزت نورة حق شيخه عشان تسكت ، ما عرفت شيخه شو تقول وسكتت .. ريم تتنهد : لا فديتج ، ما ياني نصيبي بعدني ، يوم بنخطب أنتن أول الناس بتعرفن .. نورة تبتسم : الله يوفقج ، بيحب إيديه مجلبات اللي بياخذج ي ريومة ^^ ابتسمت لها : أنا بقوم أسير أشوف لو شي تبديل في الحصص .. نورة : هاتي جدولي وياج .. ريم : أوكي .. طلعت ريم .. نورة : من عاف حلجج ، ما تسكتين أبدا .. شيخه : انزين شو فيها ، ما سألت عن شي عيب ولا حرام .. نورة : بس ريوم ما تحب هالأسئلة .. شيخه تتنهد وتوقف وتطلع .. . . دخلت شما البيت ويا ريم ، دخلن الصالة اللي تحت ، كان مبارك يالس و يا فارس .. ريم و شما : السلام عليكم .. ردوا السلام .. مبارك : يلا أنا حدي يوعان ، خلونا نتغدا .. ريم تفج عباتها : الحين بخلي ماري تحط الأكل ، شميم بدلي ملابسج ع السريع .. شما وهي تصعد : ان شاء الله .. وع الغدا .. شما من يلست وهي تتحرطم : وقالها خالي ما بشلج ، وعاد هي زعلانة ، ومسويه إضراب عن كل شي .. مبارك : ما عندها سالفة .. شما : بس خالي بيوديها أكيد ، ما تهون عليه علايه .. فارس يبتسم وهو يسمعها تقول جيه .. مبارك : لو أنتي ما بشلج .. طالعته : لو أنا عندي أبو نفس علايه بيوديني أكيد ، ما بتريا منتك .. الكل سكت وهي تقول جيه ، ريم : شو هالرمسة ؟ مبارك : أنتي سبالة ؟ ... وأنا متى قلت ما بشلج ؟ شما اطالعه : توك تقول ما بتشلني .. ابتسم : يا الدبة أنتي ، أنتي لو تبين أوديج المريخ بشلج .. ابتسمت وكملت أكل .. فارس : كله ولا شميم .. مبارك : طميم حبيبتنا ، آخر العنقود .. ابتسمت .. ريم تتنهد : متى اتفقتوا على الخطبة ؟ مبارك يطالع فارس .. فارس : ع نهاية الأسبوع بنسير نخطب ، جهزي نفسج .. مبارك : أنا مب لازم أسير صح ؟ فارس يطالعه : لا ، سير ويايه ، أنته أخويه .. مبارك : وشميم ؟ فارس : شميم بنخليها عند قوم علايه .. ابتسمت : هيه أنا بسير هناك .. مبارك يطالعها : سيف هناك ، يوم تسيرين هب تفجين حلجج وتصارخين في بيتهم .. شما : أنا ما أصارخ ولا أفج حلجي >< ريم : خلونا من هذا ، خلونا ع الخميس نسافر والجمعة نسير صوبهم والسبت نرد البلاد .. فارس : هيه جيه نحن مخططين .. مبارك : يلا موفقين ( وقف : بسير أرقد ( وطلع غرفته ) . . ابتسم سيف وهو ينهي آخر ورقة من كتاب ( اليهودي الحآلي ) ، طالع تيلفونه ولقى رسالة من مبارك ، فتحها ( ي الدب ... خلنا نتلاقى في الصالة الرياضية اليوم العصر ... ) ابتسم سيف وحط الكتاب ع طرف ، وطلع من الغرفة .. كان أبوه يالس ويا أمه .. سيف : شو الشواب رواحهم يالسين .. بو سيف : سيف ! طالعه : هلا أبويه .. بو سيف يتنهد : دريت أنه فارس بيتقدم لأخت خالد ؟ سيف وهو يحط ريل على ريل : والله سمعت مبارك ، بس ليش ؟ بو سيف : الولد صار عنده خوف من الرفض ، لدرجة أنه بيتزوج وحدة ما نعرفها .. أم سيف : والله بصراحة في رايي ترمسونه .. ما نبا الرمسة .. بو سيف يطنش رمسة حرمته : ما رمته .. سيف يتنهد: إذا هو مصر ، وحاط البنت في راسه ، فأنتوا ما بتقدرون تغيرون هالفكرة ، خلوه يتوكل إذا يباها .. بو سيف : حسبي الله في عمهم الخايس ، اللي وقف نصيبهم كلهم .. سيف يبتسم : أبويه .. إذا على ريم ، فأكيد في يوم بتعرس ، وبتلقى اللي يستحقها ، وريم إنسانة قنوعة جدا ، لا تفكر بهالطريقة .. وبعدين بعدها صغيرة ، و فارس الله بيوفقه إن شاء الله وبيتزوج جريب .. أم سيف تبتسم : والله ريم طيبة وتنحب ، وشايله البيت على راسها ، وخوانها جنهم عيالها .. دخلت شواخ وهي معصبة : أميه ، من فترة شريت كتب وايد ، ونصهم مب لاقيتنهم ، بالله عليج تقوليلي منو شلهن ؟ أمها اطالعها : جيه ، تشوفيني يالسة أقرا ؟ .... يمكن عند علاية تخبريها .. شواخ مبوزة : مب عندها ، أميه تذكري .. سيف يطالعها : أي كتب ؟ شواخ : كتب ، روايات وغيره .. بو سيف : أنتي شو تبين في الروايات ؟ ، ذاكري كتبج أحسن لج .. شواخ تتنهد : ابويه بلييييييز >< سيف : أنا كنت أقراهن .. فجت عيونها : وليش يا حبيبي ما تقول ؟ سيف : لقيتهم في مكتبة البيت ، وخذتهن ، مشكورة ع العموم .. مشت وهي تتحرطم صوب حجرته .. سيف : إلا علاية وينها ؟ أم سيف : مبوزة ، ما داومت حتى اليوم .. سيف : ليش ؟ أم سيف : أبوك المصون كان واعدنها يوديها عالم فراري ، بس آخر شي قالها ما بوديج ولا تحطين هالفكرة في بالج .. سيف يطالع أبوه : صدق أبويه ؟ بو سيف ساكت .. سيف يضحك ويقوم : أنا بوطي راسي شوي ، وعيني على صلاة العصر .. ابتسمت : إن شاء الله .. وسار صوب حجرته .. وهو داخل ، كانت شواخ يالسة تجلب الكتب .. طالعها : إيه شو تسوين ؟ نطت من الزياغ : خيبة ... روعتني ... ممم.... وو..ولا شي ( وشلت كتابها وطلعت ) تنهد سيف : هالبنات داهية .. دخلت شواخ غرفتها ، مستغربة من الشي اللي شافته ، تنهدت وهي تقول في خاطرها ( معقولة سيف يحب ريم ؟ ..... لا ... مستحيل ... و غلا ؟ ... مستحيل سيف يتجاهل غلا ؟ ... ) طالعتها علايه : شو فيج ؟ شواخ اطالعها : ها ... لا ... ولا ... ولا شي .. ويلست على مكتبها عشان تذاكر .. . . دخلت غرفة مبارك : بروك ... يلا قوم ... برووك .. وهي تخوز اللحاف : يلا قوم ... الصلاة .. تنهد : أميه ... اصبري شوي .. ابتسمت : كم بصبر ... بروك بسك رقاد .. فج عيونه ، يلس على الشبرية وهو يحك راسه : اليوم بسير الجيم ... حطي ملابسي ... افف .. ياويله سواف لو ما يا .. ضحكت عليه : حووه ، أنته راقد وترمسني .. طالعها : ريموه شو فيج ؟ ... ( ودخل الحمام ع طول ) ابتسمت : الله يهديك .. سمعت فارس يزقرها ، طلعت من غرفة مبارك : هلا .. فارس : ريمآني ... شفتي وين حطيت تيلفوني ؟ ريم اطالعه : لا ... مب في غرفتك ؟ فارس عاقد حواجبه : لا ... يغربله من تيلفون .. ريم : بدق عليك ... لحظة ( وطلعت تيلفونها تتصل فيه ) سمعوا صوته .. ريم تبتسم واطلع التيلفون من تحت المخدة اللي في الصالة : هنيه .. ابتسم : استويت بلا عقل .. ريم تعاطيه الفون : خذ .. خذ التيلفون .. شما : فروس ، وأنته ياي هاتلي بابي سناك و داغوس و كرتون بيبسي .. طالعوها : خيبة !! ابتسمت : باجر عندنا رحلة ، ولازم نشل ويانا أكل وايد .. فارس : جيه سايرات الحرب أنتن ؟ ، ما بتموتن يوع .. شما اطالعه : أنت هاتلي وبس .. ريم : زين ، حتى لو ما يابلج أنا باخذلج باجر .. شما : لا أنتي يودي فلوسج ، هو ملازم خليه ياخذلي .. ضحك فارس : ان شاء الله .. . . سيف وهو ييلس ويحاول ياخذ نفس : يا ريال ... أبويه ياب طاري السالفة اليوم ، أخوك غريب بشكل لا يصدق .. مبارك : برايه ، شو عليه خسارة أنا ؟ ، هو اللي بيعرس ، وبالتوفيق .. سيف يطالعه : وبالله عليك ، أنته مقتنع ؟ مبارك وهو ييلس حذال سيف : تبا الصدق ؟ سيف : طبعا .. مبارك : لا ، وتدري بعد ، في سؤال في الموضوع كامل .. سيف يتنهد : اللي ؟ مبارك : شو اللي يخلي خالد يزوج أخته بعيد عنه ؟ سيف يرفع حواجبه : سؤال وجيه وأنا ولد خالك ، يمكن أخته ما صار لها نصيب وهي عوده في العمر فحب يزوجها ربيعه .. مبارك يهز راسه : يمكن ... بس بتكون فيه مفاجأة ، ما أدري بس قلبي يقولي جيه .. سيف مستغرب : رمستك تزيغ ، قوم خلنا نطلع يلا .. وقف مبارك وابتسم : اليوم بني صوبكم أنا والبنات .. سيف مستانس من داخله : صدق ؟ مبارك : ريم تقول ما شافت خالي وخالتي من زمان فقلت لها بنسير صوبهم عيل .. ابتسم : بتنورون البيت ^^ وطلعوا من الصالة .. . . خالد : ليه ؟ فارس : متفاجئين كلهم ، يعني الموضوع مسبب صدمة نوعا ما .. خالد يتنهد : أنا ماني غاصبك يا فارس على أختي ، أنا عرضتها لك بما أنك أكثر من أخو لي ، وصدقني لو أني ما أشوف فيك كذا ما طرحت الموضوع عليك من البداية .. ابتسم له : ي خالد ، أنا ما أقصد جذيه ، بس أقولك أنه الأهل كلهم متفاجئين ، وبس .. خالد سكت .. فارس : هب تزعل ، يلا قوم خلنا نطلع نتعشى اليوم بمكان حلو في دبي .. طالعه وابتسم : يلا ( وطلعوا مع بعض ) وهم طالعين كانت شما اطالع من الدريشة ، نطت من الزياغ يوم شافت ريموه .. ريم : شو اطالعين ؟ شما : أشوف فارس و خالد .. ريم تحيس بوزها : اففف .. دخيلج مول ما أطيقه هالإنسان .. شما تبتسم : تخيلي تتزوجينه في يوم من الأيام ؟ طالعتها ريم وهي عاقدة حواجبها : جب .. جب ، يعلج اللوعة ، ما عندج رمسه زينة .. دخل مبارك : مساء الخير .. طالعنه : هلا .. مبارك : شو بلاكن تتضاربن ؟ شما تبتسم : ولا شي بروك .. طالعها : عندج متحزمة اليوم ؟ ... وين كندورتج ؟ شما تفج عيونها : بروووك ، أنا أرتاح أكثر في البيجامة .. حاس بوزه : واللي متختخين مثلج يلبسون بيجامه ؟ ... شوفي ريماني يليق عليها .. ريم تضحك .. شما تفره بالمخدة : أنته شو ما تستحي ، ما عندك ذوق ؟ ... كيفي دبة حق عمري .. ضحك عليها : ما بتعرسين عقب ، بتيلسين في البيت ويا ماري ^^ شما توقف وهي معصبة : كيفي بيلس في بيت أبويه ( وسارت حجرتها ) ريم وهي تضحك : شو تباها ؟ مبارك ييلس : برايها شميم بترضى بسرعة .. ريم تبتسم : انزين قوم تسبح يلا ، أنا بحط فطاير و خبز وزعتر في الطبقة بشله حق قوم خالي .. مبارك يبتسم : زين سويتي ، الدب سيف من كم يوم يطري فطايرنا ^^ ريم تقوم : انزين ، وقبل ما تتسبح ، سير طيب خاطر شميم بكلمتين حلوين ، محد يزعجها غيرك .. ومشت عنه ، ضحك : حد قالها تي على راسي ؟ وسار صوب حجرة شميم .. دق الباب .. شميم مبوزة : خير ؟ مبارك : هذا أنا .. شميم تفج الباب : شو تبا ؟ .. خلاص تراك قلتلي أنا دبة .. ابتسم : زينة الدباديب أنتي ^^ فجت عيونها على وسعهن : جب عاد .. وهو يبوس راسها : شميم فديت قلبج هب تزعلين ، أنتي آخر العنقود وزينة البنات ، و يازينج وأنتي دبدوبة ^^ ابتسمت مستحية : هيه زين جيه ، دوم تزعلني وتيي وتقص عليه بنفس الرمسة .. ضحك : فديتج ، يلا تلبسي بنسير صوب قوم خالي ^^ ابتسمت : أكيد ولا يهمك الحين أخلص ^^ . . شواخ تتنهد : أميه ... الحين غلوي بنت خالي محيرة حق سيف أخويه صح ؟ طالعتها : هيه ، ليش تسألين ؟ شواخ : سيف يدري صح ؟ تنهدت أمها : هيه ، بلاج تسألين ؟ عقدت حواجبها وقالت في خاطرها ( ودام سيف يدري ليش يربط نفسه بشي مستحيل ؟ ) طالعتها أمها : شويخ ؟ ... بلاج أميه ؟ وهي تبتسم : ها .. لا ، ولا شي .. أم سيف : تجهزي عيال عمتج بيون صوبنا .. وقفت : أوك يلا ( ودخلت غرفتها ) علايه تبتسم : شواخ ، غلا بنت خالي بتي صوبنا .. طالعتها : شو ؟ علايه : يب ، رمستها توني وتقول أنها بتي ويا فطوم أختها .. شواخ تبتسم : زين .. زين ( ودخلت غرفة الملابس ) . . ريم تبتسم : بخير خالي .. أنت شحالك ؟ .. وينك ما تسأل عني أبدا .. ابتسم : فديت الريم .. يابوج أنا دوم مشغول .. ويوم أشوف مبارك و لا شما قلتلهم يسلمون عليج ، بعد أنتي مقصرة .. ريم : اسمحلي فديتك ، والله أني أحاول قد ما أقدر أسوي لنفسي لو ساعة عشان أزوركم .. ابتسمت أم سيف : تراه كله ولا الريم .. ابتسمت .. سمعوا دق الباب ، عدلت ريم شيلتها ، ودخل مبارك ويا سيف .. سيف : السلام عليكم ... شحالج الريم ؟ ابتسمت : بخير الحمد لله ، شحالك سيف ؟ ابتسم سيف : بخير ربي يعافيج .. زين تذكرتينا .. ريم : أشوف الكل متوعد لي وزعلان .. ضحكوا كلهم .. شواخ تبتسم : أبويه .. شرايك نسير صوب العزبة اللي في الذيد ؟ طالعوها كلهم .. سيف : ترا ما شي شغل حضرة جناب شيخه ^^ طالعته : لا صدق .. ابتسم بو سيف : والله من زمان ما طلعنا كلنا مع بعض .. أم سيف : هيه والله ، الريم ومبارك وفارس و شما بعد .. مبارك : أيام العزبة =) بو سيف : خلونا عيل نسير هالويكند .. مبارك يبتسم : خالي ترانا بنسير السعودية .. وهو يتذكر : هيه .. ههههه شكلي نسيت ، انزين الأسبوع اللي عقبه .. شواخ : صدق أبويه ؟ ... أنا بسير أخبر البنات عيل ( وركضت صوب حجرتها ) ريم : عاد بيستانسن .. مبارك : الثلاثي الشره .. ضحك سيف : صدقت والله ، كل ما أيي البيت ألقاهن ياكلن .. أم سيف : صلوا على نبيكم ، محد بياكلهن غيركم أنتوا الاثنين .. مبارك يبتسم : حليلي خالوه أنا عيني باردة ^^ سيف يضحك على مبارك .. رن تيلفون البيت ، سيف يرد : ألوو .. ابتسمت : ألو .. استغرب سيف من الصوت : أهلين .. ؟ غلا : هلا سيف .. شحالك ؟ سيف عرفها : بخير ربي يعافيج ، بغيتي شيخه ؟ غلا تبتسم : هيه .. قولها أني عند بيتكم خلها تطلع .. استغرب سيف لأنه غلا ما تزورهم وايد ، طالع أمه : أميه قولي حق شيخه ، غلا بنت خالي هنيه .. أم سيف توقف وتسير .. ريم تنهدت لأنها ما أطيق غلا خير شر .. دقايق ودخلت غلا ويا شيخه .. وسارن الحريم كلهن في الصالة اللي فوق .. غلا اطالع ريم : ريم .. وينج مالج شوف ؟ ابتسمت لها ريم : موجودة والله .. أنتي محد .. غلا : أنا والله مشغولة ، تدرين بعد الشغل يباله مجابل .. ريم : أكيد أعرف ، كلنا نشتغل .. غلا اطالعها وفجأة : هيه صح ، أخوج بيخطب سعودية ؟ شما اطالع ريم 0_0 بلعت ريجها : هيه نعم ، مسرع ما وصلج الخبر ( وخزت شواخ بعينها ) غلا تبتسم : شو الكل رفضه ؟ .. ما لقى حد يقبله من بنات البلاد ؟ ريم اطالعها : يوم ما فيهن خير شو يباهن ؟ ( وقفت : أنا لازم أرد البيت ، عندي شغل ما خلصته للمدرسة ، يلا شميم .. علايه : ريمآني .. وين تو الناس ؟ شواخ متلومه : ريموه وين عشاكم عندنا .. ريم تبتسم لها : مشكورة فديتج ، بس لازم نسير ( ونزلت ويا شما ) طالعهن مبارك : وين ؟ ريم : خلنا نسير ، نسيت عندي كم شغلة ما سويتها .. أم سيف توها تحط الفواله : يا أميه ما يلستوا ، توكم يايين .. مبارك حس أنه ريم معصبة ، ابتسم : سمحولنا خالتي ، ريم مضغوطة هاليومين بشغل المدرسة، نعوضكم مرة ثانية .. ريم : عن إذنكم ( وطلعوا ) . . مبارك : هذي وحدة خايسة ، شو عندها يعني ؟ شما : أصلا أنا أبدا ما أبلعها ، وبعدين شو يخصها نيوزه باكستانيه ؟ .. هندية ، كيفنا .. ريم تتنهد : لا نحن نستاهل ، هذا وبعده ما صار شي الحبيبات بنات خالكم مخبراتنها ، في عيونهم فارس صغير ، في عيونهم فارس مافي وحدة بترضى تتزوجه من البلاد ، وعلى بالهم الحين نحن ناهيين ندورله عروس من برا ما نعرف شي عنها ، ي القهر بس .. مبارك يتنهد : لا تضيقين بعمرج ، كل شي له حل ، وأمثال هذي ما ينعطون ويه ، ريمآني خليج كبيره .. ريم : مبارك أنا مب معصبة ، بس منقهرة لنظرة الاستصغار هذي .. شما : والله شكلنا غلط ونحن طالعين من هناك ، يعني خالي وخالتي حسيتهم منصدمين .. ريم : برايه عقب بنعدل الموضوع .. . . سيف يطالع خواته : وأنتن ما تعرفن تسكتنها ؟ ... ولا بس طراطير هنيه ؟ علايه بخوف : سواف .. نحن ما قدرنا نقولها شي يعني .. قاطعها : جب أنتي .. لو ريم قايله جيه بتستون محامي عند غلا ، بس شو أقول ؟ .. عيب عليكن .. بنت عمتكن هذي بعد .. واللي ترمس عليه غلا تراه ولد عمتكن ، واللي يمسهم يمسنا .. شواخ : حقك علينا ، وأنا الحين بتصل في ريم وبستسمح منها ، بس أنت لا تزعل عمرك . طالعها وطلع .. علايه : كلش سواف معصب ، بالله عليج في موقفه كان لازم يتكلم بهدوء ، لأنه غلا بتكون زوجته في المستقبل القريب .. شواخ تتنهد وتقول في خاطرها ( لا تلومينه يا عليا .. يحبها .. يحبها ) . . ريم تبتسم : هلا شواخ حبيبتي .. شواخ : هلا الريم ، شحالج ؟ ريم : بخير فديتج .. شواخ اطالع عليا وهي متلومه : والله أنا متلومه من اللي استوى ، فديتج هب تحطين في خاطر جوا تزعلين ، غلا ما تقصد .. ريم ترفع حاجب : ي سلام ؟ ... شوفي شيخه فديتج ، بنت خالتج على العين والراس ، لكن أنها تفر علينا رمسه مالها معنى ، وما تحترمني ، أنا ما بحترمها ، وأظن أنتي تعرفين عدل منو الريم ، خواني عندي بالدنيا كلها ، وفارس زينة الشباب ، وإذا أهله ما كان فيهم خير ايوزونه بعد شو نسوي ، الله كريم .. بلعت شيخه ريجها وردت عليها بهدوء : السموحة فديتج ، ما أباج تزعلين ، أنا أصلا ما ادري شو يابها ، المهم أنتي لا تحطين في بالج رمستها .. ريم : ومنو قالج أني سويتلها سالفة ، ولا شليت ابها راس ؟ ، لا مب ريم اللي تخلي وحدة مثل غلا تأثر فيها ، بس مشكورة الغالية .. ابتسمت شيخه : فديتج عاد ، أدريبج ما تزعلين أصلا ، انزين تعالي يوم تسافرون هاتوا شميم صوبنا هب تخلونها في البيت روحها .. ريم تبتسم : لا ، شميم مجهزة أغراضها من الحين .. ضحكت شيخه : زين عيل ، المهم يلا بخليج أميه تزقرني .. ريم : سلمي فديتج ، فمان الله .. سكرت ريم ~ . . تنهدت عنود وهي اطالع حنان أختها : خالد بكرا يجي ؟ حنان : ايوه ، والضيوف يجون على نهاية الأسبوع ، ترا اسمعي خالد يقول أختهم ما يعجبها شي ، فأنتي عامليها بأفضل ما يكون ، والبسي من أجمل الملابس ، عشان ما يقولون مو شايفين خير ، اتفقنا ؟ عنود تبتسم : ولا يهمك ، هذا كله جاهز ، بس أنتي خليهم يوصلوا .. . . سيف يبتسم ويطالع الصورة ، كانت صورته مع الريم يوم كانوا صغار ، الريم بالنسبة له حب حياته اللي ما رح يتنازل عنه أبدا ، كل آماله متعلقة فيها ، بالرغم أنه محير لبنت خالته بس هو يبا بنت عمته اللي تربى وياها وكبر على حبها ، بكل ما فيها يحبها ، حركاتها ، عصبيتها ، حبها لخوانها اللي يغار منه دايما ، ساعات يتمنى يكون مكان مبارك بس عشان يكون قربها ، بس هو في أقرب فرصة رح يتقدم لها .. بس كيف هذا هو السؤال ؟ حط الصورة في الكبت ، وشل جاكيته وطلع ، وهو طالع كانت شيخه واقفة ، ابتسمت له : سواف .. طالعها : شو ؟ شيخه : رمست الريم ، واستسمحت منها ، بس انقهرت من رمستها .. استغرب سيف : ليش شو قالت ؟ شيخه تتنهد : حسيتها تقصدنا ، لأنها قالتلي شو نسوي إذا أهله ما فيهم خير ..>< سيف يطالع شيخه : قصدج نحن ؟ شيخه : هيه ، أعتقد ما أدري .. سيف يتنهد : إذا كان عن موضوع نوال أختي ، فهي الحين تزوجت وصار عندها عيال ، وحتى فارس ما يفكر فيها أبدا ، الريم بس معصبة فلا تحطين كلامها في بالج ، أنتي خلي بالج على دراستج الحين زين ! . . استغربت من كلام سيف ، لهدرجة يحبها ؟ ، لدرجة أنه يحط لها أعذار ولكلامها ، الله يستر من اللي ياي ، أخاف تتبخر ريم من أحلامك في يوم والسبب أفكار أمي و خوالي . طلعت من غرفتي وسرت أيلس في الحوي ، في ساحة بيتنا كانت فيه نافورة ، أحب أيلس أشوفها وأفكر ، وأكره حد يقاطعني في تفكيري ، لكن صوت السيارة اللي دخلت البيت خلاني أعصب من الخاطر ، التفت أشوف ، تأففت ، لكني تفاجئت من سيارة مبارك ولد عمتي ، وقفت على طول وعدلت شيلتي ، نزل من السيارة : السلام عليكم .. طالعته ، بصراحة أول مرة أشوف مبارك لابس جيه ، يعني كاشخ بالبنطلون والقميص ، خصوصا أن جسمه رياضي ، انتبهت لنفسي ورديت السلام : وعليكم السلام .. طالعني وهو ينزل نظارته : شيخه ، وين سواف ؟ شيخه اطالعه : ليش هو مب وياك ؟ ... من شوي طلع حسبالي وياك كالعادة .. عقد حواجبه : أخوج فيه زهايمر أكيد ، تراني قايلله بخطف عليه .. . . طلع الفون بيتصل ، بس سمع صوت تيلفون في الحوي ، التفت يشوف وشيخه نفس الشي ، انصدموا بسيف طالع من الكراج ، مبارك يطالع شيخه مستغرب : من وين طلع ؟ شيخه مستغربة : سواف ، مب جنك طلعت من البيت ؟ طالعها سيف : لا ... وليش واقفه ويا بروك ؟ ... ادخلي داخل ، ما تستحين ؟ حاست بوزها ، منحرجة جدام مبارك ، اللي طالع سيف ع طول : ي حيوان ... تراك ترمس شميم أختي و الريم .. سيف ينتبه لنفسه : ها ؟ ... انزين ... شيخه ادخلي داخل يلا .. دخلت داخل .. مبارك يطالع سيف : أقول ليش مب لابس ؟ ، تراك جيه بتأخرنا .. سيف يتنهد : ما بسير ، سير أنته .. مبارك مستغرب : شو ؟ ... ليش ما بتسير ؟ .. ترانا متفقين .. سيف ييلس على طرف النافورة : أحس مالي بارض وأنا أخوك ، بستريح اليوم .. سكت مبارك وهو مستغرب من رمسة سيف .. سيف يطالعه : بروك ، اسمحلي اليوم فديتك ، أدري وعدتك بس أحس أني تعبان .. مبارك : لا ولا يهمك ، بس قلت نسير مع بعض اليوم ، لأنه ما بفضى عقب عشان السفر .. سيف يسكت ، ويقاطعهم صوت الفون ، مبارك يرد : ألوو .. ( فج عيونه : شو ؟ .. الحين ياي .. ريموه أقولج الحين ياي ... ثواني بس .. سيف يطالعه بخوف : شو مستوي ؟ ... مبارك بلاك شو مستوي ؟ مبارك يركب السيارة بدون ما يرد ، سيف ركب سيارته ولحق مبارك ع طول .. . . . وصلوآ البيت ، نزل مبارك ع طول ، سيف وراه .. سيف : شو مستوي ؟؟ مبارك يطالع البيت مستغرب : ريمآني اتصلت تقول المطبخ احترق ، لا يكون تجذب ؟ سيف يطالع المطبخ ومستغرب في نفس الوقت : شو مصلحتها ريم تقول أنه المطبخ احترق ، مب ياهل ، بعد لو شمآ بنقول .. طالعه مبارك : قوم خلنا ندخل ونشوف .. مشوا سايرين بيدخلون ، وأول ما دخلوا ، سمعوا صوت الموسيقى وصريخ شموه ، والشموع، مبارك و سيف فاجين حلوجهم ، ريم استوعبت أنه سيف واقف ، حست بالفشلة ، شميم الحياة حلوة ، ابتسمت : كل عام وأنته بخير خيووو ، عسآهآ مليون سنة يآرب .. مبارك ابتسم ، استانس على الحفلة المفاجأة ، أما سيف فحس أنه داش عرض في الموضوع !! فارس يبتسم : هالخبآيل يابني وقاللي احتفل ويانا ، تعرف أنا ريال مشغول بس عشانك ييت .. مبارك : مشكورين ، صراحة متفاجئ .. ريم ساكتة >< شما : يلا انفخ الشموع .. مبارك ينفخ ، وعقب يتذكر سيف ، لف وطالعه : سوآف ادخل ، بلاك واقف هناك ؟ سيف متلوم ، فج نعاله وحدر ، فارس يعدل الشيلة اللي على راس شميم ، طالعته وابتسمت =) ريم تجدم الهدية : تفضل .. مبارك يبتسم : الله الله فديت أختي اللي تتذكرني بهدايا راقية *-* طالعته شميم هي وفارس : شو تقصد ؟ ابتسم لهم : أ..أقصد .. حتى أنتوا فديتكم والله ~ سيف يطالع الهدية : يلا فج أبا أشوف .. مبارك يطالعه : خيبة ، مب مالتك مالتي .. سيف يرفع حاجب : جب عاد ، يلا فج .. مبارك يفج الكرتون اللي كان مغلف ويبتسم : مبدئيا عرفت شو الهدية .. سيف يبتسم : نعال من أنطونيو أكيد .. ابتسمت ريم .. مبارك يبتسم أول ما يشوف النعال ، ع طول نزله من على الطاولة عشان يقيسه : نفس النعال اللي كنت أباه ، ريمآني فديتج مشكورة خيتو ، يعلني ما أنحرم منج .. فارس : أونه ... إيه بروك ، شوف أنا كنت ناسي الصراحة ، فقررت أعاطيك شي مادي .. ابتسم مبارك : أفا عليك ، نحن نحب الأشياء المادية =) فارس يمد له بمبلغ 2500 ويبتسم : تفضل .. مبارك يطالع : شو تتحسبني شميم ؟ سيف ميت ضحك عليهم .. فارس : إيه أنا ريال ورايه عرس ، يلا خذ .. شميم اطالع مبارك : خير ي حبيبي ؟ بلاها شميم ؟ جيه أنته مستواك أعلى مني ؟ مبارك استوعب شو كان قايل وابتسم : فديت أختي ، أنتي شو يبتيلي ؟ طالعته : كل هذا وبعدني شو يبتلك ؟ فج حلجه مستغرب : شو كل هذا ؟ ما أشوف شي ( لف يمين ويسار يطالع ) شما تتنهد : الله يعيني عليك ، الكيك والشموع أنا يايبتنه .. سيف يرد يضحك عليهم مرة ثانية .. مبارك يلف صوب ريم : دخيلج ، أكيد ماخذه الفلوس من عندج صح ؟ شما تفج عيونها : لا مب من عندها ، تسلفتهن بس .. فارس يطالعها : متى بتردينهن ؟ شما تعض على شفايفها بعصبية : ولازم تخبرهم ؟ يلس فارس : خلاص ما تسلفت من عندي .. ريم اطالع شما : خلاص اسكتي ، عقب نتفاهم ، خلينا نقص كيك ونسير فوق .. يلست ريم تقطع الكيك وتحط في الصحون ، وشما تعاطيهم .. فارس : الريم ما عليج أمر ، حطي حق خالد بنسير نيلس هناك .. كانت ريم توها تحط حق عمرها عشان تسير الصالة اللي فوق ، حست بمغص وهي تسمع اسم خالد ، طبعا بتحطله لو أنها ما تبا ، حطت في صحن وعطتهم اياه وعقب طلعت صوب غرفتها .. أما سيف فاستأذن منهم عشان يرد البيت ، كان مستانس وايد ، حبه لها كل يوم يزيد ، ريم غير عن كل بنات العايلة ، كانت الوحيدة اللي تستحي وما تحب تيلس وايد يا عيال عمها أو عيال خوالها ، وهذا الشيء اللي يخليها تكبر في عيونه ، ابتسم وهو يسوق ، ويوم رن تيلفونه اعتفس من الخاطر ، شاف ( الحشرة يتصل بك ) تنهد ورد : ها علايه ؟ . . . الساعة 5 العصر ، كانوا توهم واصلين لمطار الرياض ، كانت ريم مصدعة وايد ، ومالها بارض ترمس حد ، ومبارك متفيج يسولف ويتمصخر على الناس ، أما فارس كان يكلم خاله .. ساروا صوب الفندق .. دخلت ريم غرفتها وطاحت ع الشبرية وهي تفكر : كيف بسير لهم روحي ؟ ... حتى خالوه ما يت ... استغفر الله ... شو هالنحاسة ؟ ... الله يعين بس .. دخل بروك : ريمآني هب تطلعين خالد هنيه .. ريم اطالعه : يعله ... عنبوه في كل مكان خالد خالد خالد ؟ ... استغفر الله .. مبارك يطالعها ويسكر الباب بسرعة .. تأففت : أكرهك ... يارب افتك منك ومن ويهك .. . . وصلوا بيت أهل خالد ، كان بيتهم بيت عادي ، كأي بيت من بيوت الرياض ، وهذا هو الشيء اللي توقعته ريم أصلا ، دخلت ريم لصالة صوب الحريم .. سلمت على أم خالد ، وكانت ريم جدا حبوبة في تعاملها وياهم ، بس أبدا ما حبت عنود ، لأنها كانت وايد معارضة لأفكار ريم .. حنان تبتسم : ريم أنتي معلمة ؟ ريم اطالعها : هيه .. أم خالد : ما شاء الله عليك يا بنتي ، وش تعلمين ؟ ريم تبتسم : إنجليزي .. حنان : يوووه ، عاد أنا مرة ما أحب هالمادة ، لين يومي هذا ما أعرف أصف جملة نفس الناس .. ضحكت ريم .. عنود : بالعكس ، أنا عني أشوف الإنجليزي مرة سخيف .. ريم اطالعها : أنتي تدرسين إنجليزي ؟ عنود : لا ، أنا مخلصة دراسة لغة عربية .. ريم في خاطرها ( هاهاي ... سخيف ها ؟ ... ) أم خالد : ليه ما جبتي أختك الثانية ؟ ريم اطالعها : لا ، شما خليناها في بيت خالي .. حنان تبتسم : والله يا زينكم .... أجواء أهل الإمارات مرة حلوة .. ريم تبتسم : حبيبتي والله ،تسلمين .. حنان : وين ليان ؟ ابتسمت أم خالد : ذي البنت من ساعتين وهي تجهز نفسها ، شكلها ما خلصت .. ريم تبتسم مستغربة .. عنود : أقوم أناديها .. سارت عنود تزقرها .. دخلت الغرفة : ليان وجع وش تسوين ؟ ابتسمت : أقول شكلي كذا حلو ولا ؟ عنود : حلوة حلوة ، يلا بسرعة اطلعي ، فشلتينا عند المرأة .. ليان : طيب استني .. طلعت ليان ويا عنود ، ابتسمت : السلام عليكم .. وقفت ريم : وعليكم السلام ( سلمت عليها ) ابتسمت : هلا والله ، كيفك ؟ عساك طيبة ؟ ريم تبتسم : الحمد لله بخير ، أنتي شخبارج ؟ ليان : الحمد لله بخير ~ . . وعقب العشاء ، كانوا الرياييل يالسين ، و بو سيف كان توه بادي يرمس في الموضوع .. بو سيف : نحن اليوم يايينكم نخطب بنتكم حق ولدنا فارس ، والله يعلم أنه نحن ما شفنا غير كل خير منكم ومن ولدكم .. ابتسم بو خالد : ونحن لنا الشرف يا بو سيف ، بس نحن عندنا شرط ! الكل طالع بو خالد باستغراب ، خصوصا فارس و مبارك ؟!؟!!؟ بو خالد : ع شرط تكون بنتكم لولدنا خالد ..!! مبارك يفج عيونه منصدم : نعم ؟ فارس يطالع خالد ع طول اللي نزل راسه بصمت تام .. الخبر كان مفاجئ للكل .. بو سيف يطالع مبارك عشان ما يتكلم : قصدك أخت فارس ؟ .... بس شو دخل هذا في طلبنا .. بو خالد : نضرب عصفورين بحجر ، ونخلي الفرحة فرحتين .. مبارك يعقد حواجبه : أختي ما يحق لأي أحد يدخلها في شروط ، وإذا ما عيبكم أخويه هذا مب سبب يا بو خالد ، وأنت يا خالد ، عيب عليك تسوي جذيه ( و وقف وطلع ) الكل كان منصدم .. مبارك أول ما طلع اتصل في الريم وقالها اطلعي عشان بنروح ، طبعا الريم ودعتهم وطلعت .. وأول ما طلعت كان مبارك في السيارة ، ركبت وهي مستغربة : وين خالي و فارس ؟ مبارك يتأفف : الحين بيوون .. شوي و ركب فارس ويا خاله ، وريم ما تعرف شو مستوي ~ ريم تتنهد ، مستغربة من الهدوء اللي عم في السيارة .. وصلوا الفندق ، نزلت وياهم وساروا صوب شقتهم ، دخلت غرفتها ، فجت عباتها وسارت ع أساس صوب مبارك ، بس خالها كان يالس في الصالة وزقرها .. يلست ريم : خير خالي شو فيكم ؟ ... بلاهم فارس و مبارك ؟ ... لا يكون ما قبلوا فارس ؟ تنهد خالها وطالعها : ريم ! طالعت خالها : هلا ! قال وهو يطالعها : لو قلت لج أنه في واحد تقدم لج ، بتوافقين ؟ ريم اطالعه باستغراب : شو ؟ ... أقصد ، يعني .... ( مب عارفة شو تقول ) كمل كلامه وهو يقول : وإذا تزوجتي هالشخص أنتي بتكونين سبب سعادة أخوج ! ما حست إلا بإيد مبارك تمسكها بقوة ، التفتت صوبه وقالت بخوف : مبارك ؟!!؟! طالعها : قومي حطي أغراضج بنرد البلاد ! وقف خاله ومسك إيده : اهدا ، خلنا نسألها أول !! طالعه مبارك : شو تسألها ما تسألها ؟ ... خالي اسمحلي ، بس أنكم تخلون أختي صفقة عشان تمشون فيها حياة فارس ما بيستوي .. ريم اطالعهم : شو بلاكم جيه ؟ .... قولولي شو مستوي ؟ مبارك يطالعها وبعصبية : يوم سرنا نخطب لأخوج البنت اللي حطوله إياها على طبق من ذهب، الشيبة أبوهم قال لا يوزونا بنتكم حق ولدنا ونيوزكم بنتنا ، عاد لا صراحة حلوة الفكرة وايد ( قالها بطنازة ) ريم بالقوة تستوعب الكلام ، لفت صوب خالها وقالت : خالي ! ... هذا الكلام صدق ؟ تنهد ويلس بهدوء .. ريم تيلس عدال خالها وهي متوترة : خالي ؟ .... هالكلام صدق ؟ مبارك بعصبية : ليش ما تقول ؟ .... جاوبها !! قاطعه صوت فارس اللي طلع من غرفته : الكلام صحيح ! ( ونزل راسه ) ريم تبلع ريجها : كيف ؟ ... تراهم قالوا بيوزونا بنتهم ، خالد ما قال لكم هالكلام ؟ مبارك : يعل الدار تخلى من ويهه ، لا بركتن فيه ولا في الساعة اللي عرفناه فيها ! ريم اطالع مبارك : اذكر الله ، ايلس الحين .. بو سيف : فارس أنا آسف ... اسمحلي بس ما أقدر أيوز بنت أختي وأخليها بعيد عنا ! سكت فارس .. طاحت دمعة ريم وهي اطالع الأرض وتسمع الحوار اللي يدور بين خالها و فارس .. مبارك يرفع حاجب : ليش ما تجاوب ؟ .... ما عندك مانع صح ؟ ... نرجع البلاد الحين و لا كأنه شي استوى ؟ فارس بإحباط : جريب ....... ( وهو يحس بضيق : ومب وايد على ما أدخل الثلاثينات .... تعبت من كل هالسنين اللي بقيت أدور فيها على بنت الحلال .... ليش متقصديني ؟ ... شو كان ذنبي ما أدري ؟ ... ليتني خايس وفيني وفيني .... بس محد يعلم بي ... ( رفع راسه : الريم لو يذبحوني ولو ما أعرس ما أيوزج بهالطريقة .... كانت لحظة سكوت من الجميع ، وقفت ريم وتجدمت لين يلست عند ريول أخوها ، قالت ودمعتها على خدها : لو تطلب عيوني أعاطيك إياها .... ربيتنا وتحملت مشاكلنا ... عطيتنا وما قصرت فينا ... وقفت ويانا كلنا .... حسستنا بوجودك أبونا اللي توفى وما ذقنا معنى وجوده ... وأنا لعيونك يا فارس أروح فدوة ! طالعوها كلهم ، مبارك فاج حلجه ، شكله فهم إجابة ريم خطأ ؟ ، التفت صوب خاله اللي قال : ريم ! .... شو تقصدين ؟ تنهدت وهي تغمض عيونها : اللي اسمه خالد .... بتزوجه يا خالي ! فارس تحت تأثير الصدمة مب مستوعب كلام أخته .. مبارك بعصبية : أنتي تخبلتي ؟ خالها يطالعها : ريم .... أنا مستعد أيوزج سيف بس ما تتزوجين خالد .... بس ما أشوفج مجبورة بهالطريقة ~ ريم بعصبية : و غلا ؟ بو سيف وهو معصب من الخاطر : بجلعت غلا وطايفتها .... بنت أختي ما أفرط فيها !! ريم وهي توقف واطالعه : و سيف بيتركها عشاني ؟ مبارك وعلى طول يسترجع شريط أيام المدرسة : سيف يبتسم له : بيي بيتكم اليوم ! مبارك يطالعه : ي حيوان ... ليش تيي ؟ أنا بييك .. سيف : هب تييني ، دوم تي بيتنا ، الحين أنا بييكم ... مبارك يتنهد : حبيبة القلب ما بتكون في البيت لا تخاف ..!! فج سيف عيونه وطالع مبارك : شو ؟ ... أنت شو تقول ... جب عاد ! >< مبارك يبتسم : تحبها وأنا ولد عمتك ؟ انحرج سيف من مبارك ، ما توقعه يعرف هالشيء !! عاد للواقع يشوف جواب خاله !! |
تسلمين عالروايه الرووعه صراحه اندمجت وياها ريم واخوانها حالتهم تقطع القلب شو من عم هذا الي يسوي بعيال اخوه جذا ريم ان شااء الله تكون من نصيب سيف خالد واخته عنهم ما تزوجو فرس يتزوج الي اختارتها ريم عالاقل مب طامعه باللي عندهم نفس خالد واخته خالد كرهته من الخاطر واخته العنود فوقه |
البارت الثالث بو سيف : عمره ما كان مقتنع فيها ، ولدي وأعرفه !! ريم تبلل شفايفها : و أخويه ؟ .... سندي ... منو بنزوجه ؟ سكت بو سيف مب عارف شو يرد عليها !! تنهدت ريم : خلوا الموضوع لين نرد البلاد ( ودخلت غرفتها وسكرت الباب ) مبارك يطالع فارس : زين جيه ؟ .... هذا اللي اسمه خالد كان شكله مخطط من البداية ، والله والنعم فيه .... سبال ( وقف وطلع برا ) بو سيف : شو رايك ؟ فارس يوقف : لا تخاف ، ما بخلي هالشي يستوي ... ( ودخل غرفته ) . . . سيف يبتسم : اليوم بيردون ... يلا خلنا نسير بيتهم ونعدل كل شيء هناك .. شيخه اطالعه ، تبتسم في داخلها ( معقولة ؟..... كل هذا حب لريم ؟ ) سيف يطالع شما و علايه : يلا عاد ، انقفضن ولا بروح عنكن !! شما : يلا يايين .. ركبن البنات ، وساروا صوب بيت قوم فارس .. وأول ما وصلوا ، البنات دخلن عشان يخلن الخدامات يرتبن البيت وينظفنه عدل ، وسيف كان يالس ويلعب بالتيلفون .. وفجأة ....! ابتسم وهو يرد : هلا والله بالغالي بو سيف !! بو سيف : هلا والله بسواف ولدي ... شحالك أبويه ؟ سيف : بخير ... يعلك الخير ... ها وين ؟ بو سيف : بعدنا والله ف المطار .. سيف : يا حيك .. بو سيف : سيف ابويه ! سيف : لبيه !! بو سيف يتنهد : بغيتك في مونة ، تروم ولا ؟ سيف يبتسم : سم ! بو سيف يغمض عيونه لوهلة ويرد يفتحها : طلع في شي في الشركة الألمانية ، يقولون في أوراق و ما أدري شو ، تروم تسافر ؟ سيف باستغراب : الحين ؟؟؟ بو سيف : هيه ، الموضوع مستعجل !! سيف بإحباط : ها ..... بو سيف : شو قلت ؟ ... تقدر ولا أسير أنا الحين ؟ سيف ما رام يرفض طلب أبوه لأنه أكيد تعبان ، تنهد : أكيد .... ولا يهمك الحين بسير البيت بحط أغراضي ، وبسير المطار .. بو سيف في خاطره ( سامحني ي الغالي .... بس كله عشانك ) ، ابتسم وقال : خل بالك على نفسك ابويه !! ابتسم : ولا يهمك ، رد السلام واستسمح لي منهم كلهم !! بو سيف : فالك طيب ، رد السلام ، ومن توصل دق لي على رقم الامارات ! سيف : إن شاء الله ، يلا شي في خاطرك ؟ بو سيف : بحفظ الله .. ( وسكر الخط ) طالع سيف التيلفون بإحباط : الحين عاد ؟ .... قسم بالله مب وقته ( وقف وطلع ع طول ) . . شما سيده تلاوي فارس من دخلوا : حبيبي فروس اشتقت لك >< ابتسم : ي الدبة أنتي ! ... وأنا اشتقت لج أكثر .. طالعت ريم : ريمآني .. ( بس ريم ع طول سارت غرفتها ) شما مستغربة : بلاها ريموه ؟ مبارك يطالع شما : أقول خليهم يحطون شي ناكله أنا ميت يوع ( وسار غرفته ) شما تبتسم : فروس قولي متى العرس ؟ طالعها فارس : شمآني فديتج عقب خليها ... الحين بسير أرتاح .( وسار حجرته ) استغربت شما ، غريبة خوانها يتصرفون بهالطريقة ؟ ، أكيد في شي جايد استوى ، بس ما عليه خبر اليوم بفلوس باجر ابلاش ^^ ع طول طلعت صوب غرفة ريم .. ودخلت بدون ما تستأذن حتى ، طالعتها ريم ؟؟ شما : بلاكم جيه ؟ ... كل واحد مبوز وماد بوزه شبرين ؟ ريم تتنهد : ما شي .. بس تعبانين .. شما باستغراب : ريموه ؟ ... أكيد في شي استوى ، تخبين عليه أنا عاد ؟ ريم اطالعها وهي شوي وبتصيح ، شميم حست في شي ، يلست حذالها : ريموه بلاج مضايجه جيه ؟ ارمسي .. ريم تصيح بقهر وبهدوء تام ، وهالشيء اللي خلا شميم تقوم وتسير صوب حجرة مبارك ، دخلت بشكل دفش ، طالعت مبارك اللي كان توه بيدخل يتسبح ، طالعها : حوووه ي الدفشة ، وين حادرة عزبة البوش ؟ شما بعصبية : شو بلاها ريموه ؟ ..... منو مزعلنها ؟ ... أكيد أنته ... محد غيرك ... ارمس .. طالعها : جب عاد ، أنا أزعلج أنتي ولا أزعل ريموه .. شما : الله يلوع بجبدك .... ارمس يلا خلصني .. طالعها : شو فيها ريموه ؟ شما : تصيح .. مبارك يبحلق في شما : صدق ؟ ... الريم تصيح ؟ شما تبلع ريجها : قولي شو مستوي .. مبارك يطالع شما ، تجدم وفر الفودة على ويها وطلع صوب حجرة ريم .. شما تتأفف وتفر الفودة ع الأرض وتطلع وراه : برووك ... متى بتصطلب ؟ بس سكر باب الغرفة في ويها .. كانت ريم يالسة وسرحانة ، طالعها مبارك : ريموه عاد خلاص ... قلت لج انسي الموضوع ... ولا كأنه صار .... يخسون هالزبالة ايوزهم أختي وحبيبتي ... يلا اضحكي عاد .. ريم اطالعه : وأخويه ؟ .... اللي كان حاط كل آماله في هالبنت ... حس أن الدنيا ضحكت له أخيرا لأنه في بنت ما بترفضه ... قاطعها : وأنتي ... بتتخلين عن حياتج كلها عشان تسعدين أخوج ؟ ريم تهز راسها : ما أدري مبارك ... أحس أني ضايجه .. مبارك يطالعها : أنتي فكري بس في نفسج ... خلي هالأفكار بعيد .. ريم تبلل شفايفها : بس فارس ( وسكتت ) شما كانت تتصوخ من ورا الباب ، تحس كل شيء ألغاز ، ما فهمت عدل ، فتحت الباب وطالعت مبارك : تعال أباك .. حاس بوزه : أنا ما أباج سيري يلا .. ريم تضحك لا إرادي .. شما تتأفف : يعلك الدحق ( وسكرت الباب وهي معصبة ) ابتسم مبارك : هيه جيه أباج ، ضحكي ^^ تنهدت ريم : بتسبح وبصلي وبنزل أشوف العشاء .. طالعها : هيه تسوين خير ، لأنه أخوج حده يوعان .. . . كان يالس يفكر في حجرته ، مستغرب من حركة خالد و أهله ، يبا يسمع مبرر من خالد ، بس ليش ما اتصل حتى ؟ ، ي خسارة المساعدة فيك يا خالد ، ما توقعت كل هذا ايي منك !! انفتح الباب ، دخلت شما : فارس يلا انزل العشاء جاهز .. طالعها : ما أبا .. شما تتجدم صوبه وتيلس على طرف الشبرية : شوف ، في الدنيا كلها ما في شيء يستاهل الزعل ، أهم شي الأكل ، كل وخلص بعدين ازعل ... ضحك لا إرادي ، طالعته : أنا أعرفكم أصلا أنتوا ما تبون تخبروني شو مستوي ... بس أنا بعرف ... ويلا قوم تعال عشاء وإن ما ييت بتدفع لي من الزرق اوكي ( وطلعت ) ضحك وقام ( أهم شي ما يدفع لها ) كانت ريم يالسة و مبارك وشما ، يلس وياهم .. الكل ياكل بهدوء .. شما اطالعهم وهي متنرفزة تبا تعرف شو مستوي ، تنهدت بشكل متعمد ، طالعها مبارك بطرف عينه وعقب كمل أكل ، حاست بوزها : أقووول !! طالعوها كلهم ، وهي توطي الخبز من إيدها : أنا أبا أعرف شو مستوي ... حشى ولا جني أختكم ... خبروني يلا .. التفت الكل عشان يكملون عشاهم ، وطنشوها .. وقفت وبكل برود مسكت تيلفون البيت ، طالعوها ، كانت ادق رقم حد بتتصل .. شما وهي رافعة حاجب : لا تقولولي الحين بتصل بقوم خالي بيخبروني كل شي ، تأدبوا .. قام مبارك وسحب السماعة وردها مكانها : جب عاد ، تراج مصختيها .. شما تحيس بوزها معصبة : عاد قولولي .. تنهدت ريم وطالعتها : خالد خطبني ، ارتحتي ؟ ( وقامت وسارت غرفتها ) شما مستغربة : شو ؟ ... خ ... خخ ... خالد ما غيره .... خالد ؟ ... خطب ريموه أختي ؟ ( ابتسمت : وااااااااو ... كنت حاسة أنه يحبها ... بس ليش ؟ طالعها مبارك بعصبية ، وفارس قام وطلع .. طالعت مبارك : شو فيكم ؟ ... شو المزعج في الموضوع ؟ مبارك يطالعها : لأنه ي ذكية ما بيوزون فارس لين نيوزهم ريموه ، استوعبتي ؟ ( ورد يكمل عشاه ) ركضت ويلست عداله : أونه ؟ ... انزين ما يحتاي فارس ياخذ أخت خالد ، أنا أقول فارس أخويه يخطب حد من بعيد وايد .. طالعها مبارك : أبعد عن السعودية وين ؟ ( سرط اللقمة وكمل : أمريكية مثلا ؟ ابتسمت شما : واو ، تخيل بروك ؟ ابتسم وهو يتخيل : وييب لنا ولد أشقر وعيونه خضر واسمه جون ؟ ضحكت شما ، ما حست إلا بضربة على راسها ، طالعها بروك : سخيفة والله >< شما اطالعه : ليش تاكل ... كلهم انسدت نفسهم وساروا .. طالعها : أنتي تقولين ما شي مهم نفس الأكل ، باكل عيل .. ابتسمت : غريبة أخيرا تعترف بأقوالي .. مبارك يتأفف : طميم جب ولا كلمة .. سكتت ويلست تاكل .. . . فارس يطالع باستغراب ، تنهد ورد : نعم ؟ خالد : هلا فارس ، شخبارك ؟ فارس ماله نفس يرمسه : بخير ... شحالك ؟ خالد : الحمد لله بخير .. لحظة صمت ، كسرها خالد : أنا اتصلت عشان أوضح لك اللي صار ، و أتمنى ما تقاطعني .. فارس باهتمام : تكلم أنا أسمع .. خالد يحط السماعة على الجهة الثانية ويكمل : أنا من أول مرة شفت ريم و أنا شاريها ، بس الله يشهد أني ما بغيتها إلا بالحلال ، و طول الفترة اللي أنا قعدت فيها عندكم احترمت خواتك وحفظتهم مثل ما أحفظ خواتي وأهلي .. قاطعه فارس : لحظة ! ، بس الطريقة اللي اتبعتها كانت خطأ ، أنت تعرف في أي موقف محرج حطيتني ؟ ... أنا مالي ويه أكلم أخواني ، أصلا شو أقولهم ؟ خالد يتنهد : أدري ، وأدري أن الكل معصب وماخذ فكرة سيئة عني الحين .. فارس يرجع ويقاطعه : بس كان ممكن تييب أهلك و تخطب أختي نفس أي بنت ، ما أعتقد أنك ترضى ع وحدة من خواتك تكون سلعة بين الرياييل .. خالد : ولا أرضاها على أختك ولا على بنات الناس كلهم حتى .. فارس بعصبية : عيل كيف تفسر اللي صار ؟ خالد : لأني أدري فيها لو خطبتها زي ما تقول ما رح توافق ... أختك ما تطيقني .. فارس فاج عيونه : ودامنك تعرف هالشي ... كيف عيل تباها تتزوجك وهي ما اطيقك ؟ السالفة غصب يعني ؟ خالد : أنا فاهمك ، ما ألومك ... بس الله يعلم عن حقيقة مشاعري تجاهها ... فارس يغمض عيونه يحاول يتمالك أعصابه : خالد ... أنا مالي كلام ، وأعتقد اللي صار كفاية ، لين هنيه وبس .. خالد : فارس ! فارس : أنا بنتظر ، بشوف شو بتقول وهذيج الساعة بينا اتصال ( وسكر الخط ) . . كان سيف توه مسكر عن أمه ، متفاجئ ، مستحيل اللي يصير ، عشان جيه مبارك ما اتصل بي؟ مبارك مستحيل يوافق ، هيه أدريبه ، ربيعي وأعرفه ، سحبت التيلفون ، واتصلت به بدون إحساس ، بس ما يرد عليه ، هيه ما تبا ترد ؟ ، اتصلت ع رقم بيتهم .. أتريا أي حد يرد ، وفجأة : ألووو .. تنهدت : شما ؟ شما باستغراب : سيف ؟ ... تبا بروك صح ؟ قلت وأنا أيلس في البلكونة : بسرعة .. شما تزقر مبارك : بروك .... سيف ولد خالي يباك ... ثواني ورد عليه ، كان في صوته ارتباك : هلا سيف .. بلعت ريجي وقلت وأنا أحاول ما أصارخ : ليش ما ترد عليه ؟ قال وهو مرتبك : ها ... هيه ... تيلفوني في الحجرة وأنا في الصالة .. قلت بعصبية : ليش ما خبرتني ؟ سكت مبارك وما رد عليه ، سمعته قول حق شما تسير ، تنهد ، وقبل ما يتكلم قلت له : أنت ما بتخليها توافق عليه صح ؟ ... أنت تعرف ريم شو بالنسبة لي ؟ مبارك : هيه ما وافقت ... ولا رفضت ! رديت عليه بعصبية زايدة : عيل شو ؟؟ تفكر ؟ مبارك : مب جيه .... أقصد ... سيف أنا رفضت الموضوع ... بس إذا هيه وافقت ما باليد حيلة .. سيف يبلع ريجه : شو أفهم من كلامك ؟ مبارك : أنا ودي تكون لك ، بس أنت محير لبنت خالك ، لو أختي اقتنعت بخالد أنا ما بوقف نصيبها ، أنت ريال وعمر الريال ما عابه شي ، نحن الناس كلهم يطالعونا بنظرة ، وأهل أمك أولهم ، و لو بغيت ريم بيوقفون كلهم ضدك ، فليش تبني حلمك على وهم ؟ جتلتني رمسة مبارك ، عمري ما سمعته يرمسني بهالطريقة ، معقولة ؟ ، معقولة يا مبارك ؟ ، ما حسيت بعمري إلا وأنا أسكر الخط ، أحاول أفهم وين أنا بالضبط !! . . كنت توني مسكره عن شيخه يوم كان سيف توه متصل في مبارك ، لأول مرة أعرف عن مشاعر سيف تجاهي ، كلام شيخه و كلام مبارك أدهشني ، شيخه اللي ترجتني عشان أوافق على خالد عشان حياة أخوها و أهل أمها ما تخترب ، و مبارك أخويه اللي ما أعرف شو أفسر كلامه لأني ما سمعت كلام سيف ، لهدرجة أنا الحين صرت اللعبة في حياة الكل ؟ ، إذا رفضت خالد بدمر حياة فارس و حياة سيف ، ولو قبلت في خالد بدمر حياتي وحياة سيف بعد ، لا سيف حياته ما بتدمر ، هو بيعيش وبينساني ، بس أنا بعيش في كابوس ما أطلع منه ! ما تحركت من مكاني ، بس يوم حسيت بمبارك يوقف عدالي ، طالعته ! بان الارتباك عليه : ريم ؟ طالعته ، على أساس ما أبين له شي ، وابتسمت : بروك ! استغرب مني أكيد لأني ابتسم وقال : لبيه .! تنهدت وأنا بقوة أحاول ابتسم : خبر فارس ، أنا موافقة على خالد ! التفت ع طول وما ترييت أي ردت فعل من مبارك ، لأني خلاص أنا وافقت ، ولو كلمته أنا ممكن أضعف وأصيح جدامه ، حدرت حجرتي وسكرت الباب ، صحت بصوت خفيف ، بس ما كان في أمل غير الحمام ( أكرمكم الله ) ، دخلت ويلست أصيح بصوت عالي ، لأني مضايجه وما عندي حد أشكيله !! . . غريبة هي الحياة ! كالموج ، تسحبنا تارة هنا وترمينا تارة هناك ! فيا ترى أين رمتني الآن ؟ أحاول رؤية المكان ، تفحص من حولي .. فلا يوجد سوى قطع سفينة كسرها الموج .. ورمال متناثرة .. أبحث عن نفسي في هذا المكان الموحش ! لا شيء جميل .. لا يعجبني شيء ... أود فقط أن أغمض عيني وأفتحها كما لو أنه حلم .. لكنه ليس حلما ! فأتساءل من جديد ! ما هو خطأي ... و ما الذي فعلته بنفسي ؟ كانت شميم اطالعني بنظرات منكسرة ، بس أنا أبين لها العكس ، على أني فرحانة ومستانسة لأن اليوم ملجتي ، بس في داخلي أنا أموت وأحترق .. تنهدت شميم : ريموه ، إذا ما تبينه تقدرين الحين تقولين ، بسير أقول لبروك يلا .. ابتسمت لها : ي السبالة ، غيرانة عشان بعرس ؟ شميم تبتسم : بالعكس ، فرحانة ، بس أخافج أنتي مب مقتنعة .. ابتسمت وأنا أشوف شعري كيف عدلته الكوافيره : أقول عن السخافة وقومي تجهزي ، الناس بيوصلون ، ما قلتيلي بنات خالج جيه ما ين لين الحين ؟ شما توقف : علايه اتصلت تقول الحين بين .. ريم : أها ، زين عيل ، ما شي باقي وايون المعازيم ، سيري شوفي خواني يمكن ناقصنهم شي .. شما : زين ( طلعت ع طول ) مبارك يطالعها : أويه ... الدبة طالعة حلوة اليوم ... كل هالجمال من أخوج طبعا ورثتيه .. ابتسمت : صدق أنا حلوة ؟ فارس يبتسم : أكيد ولا ، اليوم بيخطبنج الحريم .. استحت شما ، مبارك يضحك : أونها العودة ... ما يليق ، شو الريم ما خلصت ؟ شما : لا ، ريم طالعة تينن تراها ، أحلى البنات ، والحين بتخلص .. مبارك : لازم ، هي مستواها أعلى ، بس يلا الله كريم ( ينغز برمسته فارس ) فارس فهم مبارك ، وطالع شما : انزين خلي الخدامة تجهز كل شيء في الميلس ، بسير أشوف خالد و الربع إذا وصلوا .. مبارك يوقف ويسير ياه .. وأول ما نزلوا .. كان خالهم توه واصل ، سلموا عليه وحدروا الميلس ، وصل خالد ، سلموا عليه ، بس مبارك ما يبلعه من عقب هذك اليوم ، بالغصب يرمسه .. وبدوا المعازيم يوصلون .. عقب صلاة العشاء ، وبالتحديد في غرفة الريم .. علايه تبتسم : ريموه ، تيننين الصراحة ، يا حظه خالد .. ابتسمت ريم وهي اطالع عمرها في المراية ، وقالت في خاطرها ( نعم حظه ، وين بيلقى وحده شراتي ؟ ) شما تدخل : خالوه تقول ، كوني جاهزة ، عقب شوي لازم تطلعين .. ريم متوترة .. شيخه تبتسم : ها متوترة ؟ ريم اطالعها وتتنهد : هيه .. شما : لا تخافين ، اللي بيدخل خالد و طبعا خواني وياه و خالي .. علايه توايج من الدريشة : ههههههه ، ع فكرة خالد مرتبش شكله ، يالس يرمس فارس برا .. البنات يركضن صوب الدريشة : ما شاء الله ، مررررة يجنن ^^ ضحكن كلهن ، ريم تحاول تاخذ نفس عشان ما ترتبك أكثر .. شوي وقالتلها خالتها يلا اطلعي .. حطت شما الزفة ، وطلعت الريم .. الكل كان مندهش من جمالها ، ومستغربين وين كانت هالبنت وما خطبوها قبل ؟ ، هذا السعودي سبقهم الها ؟ ، البنات مستانسات لريم ، بس ريم كانت مرتبكة ، بس نست الارتباك من سمعتهم يقولون خوانها بيدخلون ، دخل مبارك و فارس وياه ، كانوا ببساطة دخلة رياييل ، مبارك ع طول حضنها وقال : مبروك ي الغالية ، تشوفين السعادة وياه يارب .. تيمعت الدموع في عيون الريم ، محد يعرف كيف تغلي مبارك ، جنه قطعة منها ، ابتسمت تحاول ما تصيح ، ابتسم لها : لا تصيحين ...بيخترب الطحين ^^ ضحكت من الخاطر ، فارس يبوسها على راسها : مبروك ي شيخة البنات .. ابتسمت : الله يبارك فيك ، عقبالك .. وقفوا حذالها يتصورون ، شوي إلا وشما ناطة لهم في النص ، مبارك يطالعها : الدبة ما بنقولها شي اليوم لأنها متكشخة .. ابتسمت : زين عيل ^^ ضحكوا كلهم ، وتصوروا .. كانت دقايق و دخل خالد ويا خال ريم .. البنات تغشن ، ريم كانت متوترة ، منزلة راسها ، باسها على راسها وابتسم : مبروك .. كانت تحس أنها تبا تموت ، كيف تكره هالمخلوق ؟ ، في حياتها ما حست بذرة حب له ولا بتحبه ، تحس بالكره تجاهه ، الحين كرهته أكثر ، ابتسم ووقف حذالها ، أول ما قرب خالها ، حضنته ، بارك لها ووقف حذالها وهو ماسك إيدها .. علايه : أنا غرت ، خلوني أسير أتصور ويا باباتي .. ضحكت شما : سيري عشان تحصلين هزاب ، خالد هنيه .. . . كنت يالسة في الصالة اللي تحت ، وفارس و مبارك يغلسون في خالد أسمعهم ، وهو يبا يتفجج، سمعت مبارك يقول : عندك خمس دقايق تفهم ، وبعدين آوت ، ( حسيت بالضحكة ، بس ما ضحكت لأنه خالد دخل ، وأنا عاد كلش مالي بارض عليه ) يلس حذالي ، لايعة جبدي منه ، وما أبا أيلس حذاله ، ابتسم وقال : مبروك ! بلعت ريجي : الله يبارك فيك .. أنا ما أدري شو كان متوقع مني ؟ ، اطالعه نفس هالبنات وأقول بخجل ، الله يبارك فيك ؟ ، يحلم أصلا ، رفعت راسي له وهو يقول : من زمان وأنا أنتظر هاليوم ! طالعته بطرف عيني وقلت بجرأة أو وقاحة ما أدري : لا تتحسبني ميتة عليك ، ولا أني أحبك ، أنا تزوجتك عشان أسبابي ، ولا أنا في حياتي ما فكرت فيك .. أدري كلام جارح والخ ... ، حسيت لونه تغير ، صدمته ؟ ، الياي بيذبحك نفس ما ذبحتني ، وقفت : تصبح على خير ( و طلعت لغرفتي ) دخلت لغرفتي ، يلست أفج الإكسسورات ، شوي وفارس يدخل .. طالعته وابتسمت : هلا .. ابتسم لي وتجدم ويلس على طرف الشبرية : الريم ! التفت صوبه : لبيه ! تنهد : أختي ... ما تدرين كيف فرحان فيج ، الله يعلم كيف مستانس لج ، وأتمنى لج التوفيج ويا خالد ، خالد ما بمدحه بصفته أخو البنت اللي بتزوجها ، خالد إنسان طيب وايد من داخل ، بتفهمين كلامي في المستقبل يمكن ، بس ما وصيج ، أي كلمة يغلط فيها عليج تخبريني أنا أو مبارك ، ولا تخلينه يمد إيده عليج مهما كانت غلطتج .. ابتسمت له : لا تخاف أختك قوية ، وفيني لسان .. ضحك وقال : بس بعد احترميه لأنه شريكج في الحياة .. من وعيت على الدنيا وأنا أحاول أفهم فارس ، أحس فيه تفاصيل مبهمة ، هالإنسان كلامه غريب ، رجع وكمل كلامه : بس بسألج !؟ طالعته : هلا .. فارس : أنتي متندمة ؟ ... يعني تحسين أني السبب ؟ ريم تبتسم له : أنا ما تزوجت خالد لأني فاقدة الأمل فيك وما بتحصل بنت تتزوجك ، لا أنا واثقة بأنه في وايد ناس بيرحبون فينا أصلا ، بس يمكن نحن استعيلنا ، أنا وافقت على خالد لأنه في أسباب خلتني أوافق عليه ، مب أنت ، وعمري ما بحملك زواجي به ، أنا كبيرة وفاهمة ، وأنا مقتنعة .. حسيت فارس انفرج همه ، تنهد ، دخل مبارك ويا شميم : ريموه ... نحن ما تعشينا .. طالعتهم وأنا فاجه حلجي ، و فارس يطالع مبارك : يعلك ...مب جنك متعشي يايه .. مبارك وهو يحاول يدور مبرر : انزين هو ... يعني ... يا أخي ... الإنسان بعد ايوع .. شوف الساعة كم الحين .. ضحكت عليه : انزين بغير ملابسي وبنزل .. فارس : ودريهم عنج ، شميم هزي طولج و سيري سوي شي ناكله ، ريموه عروس ما تشتغل .. مبارك يطالع شميم : هيه صح ، يلا جدامي ( ودفرها عشان تطلع ) ضحكت عليهم ، خواني بفتقدهم !! . . كنت يالس أفكر ، ريم بتعرس خلاف وبتسير ، كيف بيتم البيت بدونها ؟ ، أنا شوفت ريم تعنيلي الحياة أصلا ، هي أختي وأمي و صديقتي علاقتي بها غير عن علاقة أي أخو بأخته ، حتى سيف علاقته بخواته عادية ، يمكن لأني من وعيت ع الدنيا وهي تربيني ، فديتها والله بتسير ، كنت أتمناها لسيف ، اللي ما أعرف شو أخباره الحين ؟ ، انقطعت علاقتي به من عقب آخر مكالمة بينا ، أدري أنه حاط في خاطره عليه ، بس أنا ما أقدر أتصرف ، وأدري أن ريم تعرف بمشاعره تجاها ، وأدري أنها سمعت المكالمة بيني وبين سيف ، وهذا السبب كان الدافع لها بأنها تقبل في خالد ، أنا أفهم كل خطوة تسويها ريم ، من بد البشر كلهم أفهمها عدل ، وأدري أنها خايفة من زواجها من خالد ، لدرجة أنها شرطت عليه ما تعيش برا البلاد ، تعيش هنيه في البلاد ، بس أنا سؤالي .... كيف بتعيش ويا واحد ما تحبه ؟ .... من عيونها أشوف كيف تكره خالد ... . الصبح الساعة عشر ..... كنت توني واعية ، اليوم السبت ، إجازة ، خواني راقدين و شميم راقدة ، أنا أصلا غريبة راقدة لين الحين ، يمكن لأني رقدت متأخر ، تسحبت وتلبست ونزلت ع طول سايرة المطبخ .. غريبة الخدامة ما خلتني أمسك شي ، ع أساس أني أروس جديد ؟ ، أنا بعدني ما عرست ، بس ما تفهم ، المهم طلعت من المطبخ .. وأنا طالعة ، شفت خالد طالع من الملحق .. حست بوزي من شفته ، أصبحنا وأصبح الملك لله .!! تجدم صوبي : صباح الخير .. طالعته : صباح النور .. ( من دون نفس طبعا >< طالعني : جهزي الفطور ، خلينا نفطر مع بعض ( و ع طول عطاني ظهره وسار ) أنا تفاجأت من وقاحة هالشخص ! ، كيف أكرهه ؟ ، بشكارته أنا ؟ ، يعلك الحرق ي خالد قول آمين ( ماأحب أدعي بس أحب أدعي عليه ) دخلت المطبخ وحطيت الريوق في الصينية .. سرت صوب الخيمة ، كان مشغل التلفزيون ويجلب القنوات ، حطيت الصينية .. طالعني : لأجل فارس نايم ؟ أخييه عليك ، مب متقبلتنه موليه ، قلت وأنا أطالع البيبي : كلهم راقدين ، أنا من قرادة حظي واعية >< ما أدري شو كانت نظرته لي ، زقرني : ريم ! طالعته : نعم ؟ أشر لي : افطري يلا .. رن تيلفوني في الوقت المناسب ، رديت : هلا بروك ... هيه أنا في الخيمة .. أييك ؟ ...( مالت عليك قولي تعالي بعد ، قال أونه بيي صوب الخيمة ) سكرت الخط .. لمحت ابتسامة في ويه خالد ، حيوان نذل ، تضحك عليه صح ؟ ، بس شو ما عندك دم ؟ ما تقول البنت أمس سبتني و قالت ما اطيقني ؟ أكرهك >< دخل مبارك ، وهو لابس وزار وفانيله بس : خيبة ؟ ... بتمرض ... ليش مب لابس كندورتك؟ مبارك يبتسم : تراني أدورج ... بس أنتي يالسة ويا الحبيب خالد ما ألومج !! تنهدت ، أصلا مبارك يستهبل ، يعرف أني ما أطيق خالد ، بس يسوي عمره ما يعرف ، طالعته وقلت : هو زقرني ولا أنا ما بسير صوبه .. لا إراديا التفت لخالد ، كانت هناك ابتسامة على ويه ، ابتسامة نذالة ، أكرهك ي أخي ، ما أطيقك !! فارس يدخل : صباح الخير .. الكل : صباح النور .. فارس ييلس .. ريم : بحطلكم الريوق و بيي ، بروك أسويلك استكانة حليب ؟ ابتسم : يعلني ما خلا منج يا بنت أبويه .. ابتسمت له ، وقمت .. خالد يطالع مبارك : أعوذ بالله ، تصدق من ورا نفسها جابت لي الفطور ، وأنت لا تسألك تبي حليب ولا ؟ فارس يضحك ، مبارك يطالع خالد : خيبة ، ي الحسود ، بتاكل أختي >< خالد : لا ، بس ادعي أختك تحس شوي .. ضحكوا عليه ، لأنهم يعرفون الريم ما اطيقه !! مبارك : عاد بتريا اليوم اللي بشوفها تحبك فيه ، ي أخي بصيح ويلات لين بس .. ضحك فارس : اسكت لا تيي الحين وتجب الحليب على راسك .. خالد : لا ما في أحد يروح فيها غيري ، أنا بروح أغير ملابسي وآجي ، الجو حلو اليوم ( وقف وسار ) تدخل ريم ، بين من ويهها ، أنها مرتاحة لأنه خالد محد ، ايوا ، فكاك >< . . فجيت الدريشة وطالعت مبارك : شو ؟ مبارك : تعالي بنسير نحوط يلا .. ريم : ليش ؟ مبارك : الجو حلو يلا تعالي .. ريم : بزقر شموه و بيي .. مبارك : شما في سيارة فارس سبقتج .. استغربت : أوك ، بنزل الحين .. شليت فوني ولفيت شيلتي عدل ونزلت ، دورت مبارك ، شكله في السيارة ، فجيت باب السيارة وركبت : شكله مطر بينزل ( طالعته ، بس فجت عيوني ع وسعهن ، تفاجأت كان خـــــالد !! لفيت بفج الباب ، بس هو سبقني وحرك السيارة ، حسيت نفسي ياهل ، قصوا عليه عشان أركب وياه ؟ ، دواك عندي يا بروك >< بوزت ويلست أطالع من الدريشة ، سمعته يرمسني : تبين تقضين حياتك كلها كذا ؟ ريم تتنهد : ما يخصك .. خالد وهو ينزل النظارة : أنتي حرة ( استغربت من ردت فعله ، غريبة ؟ ، طنشته ويلست أشوف الجو ، وقف فجأة ) التفت له ، طالعني : يلا انزلي .. ما صدقت خبر ، فجيت الباب ، الجو وايد حلو ، ما كنت ملاحظة أنه لابس بنطلون و قميص ، بصراحة ، جسمه عجيب ، رياضي و مرتب و معضل ، كان لابس تي شيرت أبيض و عليه شخابيط بالكحلي وفوقه جاكيت أسود طويل شكله دافي و جينز أزرق ، ونظارة شمسية ما أعرف شو ماركتها لأني مب رايمه أقرا الاسم وهو يتحرك وايد .. حسيت أنه شافني وأنا أطالعه ، طالعني وقال : شو أول مرة تشوفيني ؟ ... لاحظت جمالي مثلا؟ مالت عليك وعلى جمالك ، مهند يعني ؟ ولا يحيى ؟ ، اففف منك ، أنا حتى مهند أصلا ما يعيبني ، طنشته ، ويلست أتمشى وهو يمشي ويايه طبعا ، فجأة ، بدأ السيل يطيح ، عاد أنا أموت في السيل ، بس مشكلة ملابسي بتخيس ، طالعت ملابسي وقلت بصوت ما أدري إذا سمعني خالد : ما بخيس >< تفاجأت منه ، حركة غير متوقعة بالنسبة لي بصراحة ، حط جاكيته على ظهري ، تجمدت مكاني ، بلعت ريجي أحاول أستوعب ، التفت عني ورد صوب السيارة ، عاد أنا لا ، كله ولا أني أصدق هالنذل ، ع طول فصخت الجاكيت وفجيت باب السيارة اللي من صوبه وقلت : مشكور ... أفضل أني أخيس ولا ألبس شي من عندك .. فريت عليه الجاكيت ولفيت صوب الباب اللي ورا وركبت فيه ، طالعني من المرايه : إن شاء الله سواقك وأنا مدري ؟ ... أقول أنا عاطيك وجه زيادة ، انزلي يلا وتعالي اجلسي هنا .. قالت بعصبية : ما بيي ، كيفي ، ما أبا .. سمعته يضرب إيده على السكان ، شوي ونزل من السيارة ، حسيت بخوف ، أنا ما أرتاح له أصلا ، عضيت شفايفي ، شوي إلا ويفج الباب اللي من صوبي : يلا انزلي ، لا تخلين شياطيني تنزل عليك .. قلت وأنا مصرة : ما بنزل ، شو بتسوي ؟ تنهد : ريم ، لا تخليني أعصب ، انزلي يلا ( قالها بعصبية ، بس أنا أعاند طبعا ) سكت ، قال وهو معصب عدل لدرجة أني غمضت عيوني بخوف : أقول انزلي ولا تعانديني .. أنا مغمضة عيوني ساعتها ، ما حسيت إلا وهو يقول : تحملي لأجل ( ما وحالي أفكر ، شلني ، ع طول فجيت عيوني وطالعته : نزلني ... نزلني أقولك ... ( قرصته في إيده بقوة ، انحرجت ، وين أحط ويهي ، هذا ما يستحي أبدا ) فتح باب السيارة اللي جدام ، وركبني ، بلعت ريجي ، سكر الباب ، وسار بيركب من الصوب الثاني ، أول ما ركب فريت عليه علبة الكلينكس ، طالعني ، أنا ع طول دمعت عيوني ، حتى بالجراجات اللي ف السيارة فريته ، فجأة مسك إيديه : ريــــم ! ... وش فيك ؟ طالعته وأنا معصبة ، دموعي الحقيرة بعد اطيح ما أدري ليش ، سحبت إيديني ونزلت راسي ، قال بعصبية : ترا أنا متحمل وساكت ... كلام البارحة ما نسيته ( وحرك السيارة ) ما كلمته ولا رديت عليه حتى ، ما أدري ليش صحت ، أول ما وصلنا البيت ، نزلت وسرت غرفتي ، سكرت الباب ويلست أصيح ، هذا من وين طلع في حياتي ؟ ، كيف بعيش وياه ؟ . . كان مبارك توه واصل بيت خاله فاضل ، سلم على خاله اللي كان يالس على الحصير في نص الحوي ، ابتسم : ها خالي ... أشوفك روحك يالس .. بو سيف : راسي عورني من الأوراق والشركة ، قلت بيلس هنيه وبريح راسي شوي .. مبارك يبتسم : أسميك افتكيت ، لو أنك مسوي عزبة رجاب وساير صوب بوشك مب خير لك ؟ ضحك : الرجاب لأهله يا مبارك .. مبارك يتنهد : إلا بتخبرك خالي .. طالعه : سم .. مبارك : سم الله عدوك .... إلا سواف متى بيرد من السفر ؟ بو سيف : جيه ؟ ... ما تتصل به ؟ ... هب تقولي زعلانين ؟ مبارك يبتسم بإحراج : ها ؟ ... مب جيه ... يعني سوالف شباب .. سكت بو سيف لأنه يعرف بدون ما يقول مبارك شي ، بس مبارك ينتظر رد من خاله .. شوي وقال بو سيف : شكله مطول ... يقول ما له بارض على الإزعاج هنيه ، بيتأخر .. استغرب مبارك ، بس ابتسم وكمل كلامه برمسه عادية عشان ما يبين لخاله شي .. . . فليل الساعة 10 ونص .. كنت يالسة في حجرتي ، أطالع الأوراق مال المدرسة ، باجر دوام ، أبا أخلص شغلي وأفتك وأرقد ، مزاجي اليوم متعكر بصراحة ، بس شميم أزعجتني كانت ادق الباب ، قمت وفجيت وطالعتها : شو ؟ ابتسمت : أقول ... خواني يقولون يلا نزلي ... بنيلس في الخيمة .. رفعت حواجبي : و السخيف خالد هناك ؟ استغربت شما مني على ما أعتقد ، بس أنا كنت أنتظر ردها ، قالت : هيه ... حتى هو قال نادي ريم .. حسيت أني أبا أسير أولع في هالخالد ، ابتسمت بطنازة لشميم : حبيبتي شموه ... سيري قولي حق خواني تصبحون على خير ، وقولي للي اسمه خالد ... ( سكت ، بعدين قلت لها : شموه ... قوليلهم أني تعبانة وأنا ورايه دوام باجر ، وسلام ( وسكرت الباب ) ما أدري بشميم ، حسيت أني معصبة ، سرت أطالع من الدريشة ، كانوا موريين الضو ويالسين ، حتى شميم يالسة ، هيه الحين عادي تيلس وياه لأنها ريل أختها ، أصلا شو فيه من زينه ، أكرهه >< شميم تدخل الخيمة : الريم تقول ما تبا تيي .. لأنها تعبانة وباجر وراها دوام .. فارس يطالعها : وحليلها الريم ، ما شفتها اليوم إلا الصبح .. مبارك يطالع شميم : عيل خلاص بعد أنتي الله يحفظج ( وسوالها حركة بعيونه عشان تذلف ) حاست بوزها : انزين بسير ، أصلا كنت بسير ، بتصل بعلايه أعرف علومها ( وسارت ) مبارك مستغرب من خالد اللي سرح : خالد ؟ فارس يطالعه ، التفت خالد لهم : لبيه ؟ مبارك يتنهد : أنا أشهد أنك تفكر في الحب .. ضحك فارس : عقبالنا عيل .. خالد يتنهد : لا بالله عليك >< كنت يالسة أحضر حق باجر ، فاجئتني شميم إلا روعتني وهي داشة عليه الحجرة : الريم !! طالعتها : خيبة تخيبج ... شو عندج ؟ حاست بوزها : أنا أبا أيلس تحت وياهم ... بروك لأنج محد ما خلاني أيلس ، يلا قومي انزلي .. كان خاطري أعاطيها على حلجها ، رديت أطالع الكتاب ، قالت بصوت مزعج : ريماني ، أنتي تعرفين أني واعية الا المغرب .. وما برقد ... وأنتي لو رقدتي الحين بتم روحي .. وحتى النت مقطوع وأنا من متى أقول سيروا فتحوه ... الله يخليج ... عشاني .. المشكلة هالسبالة تكسر الخاطر ساعات ، طالعتها : في شخص يالس هناك أنا ما أطيقه تعرفين ولا لا ؟ ... كيف بتحمله ها ؟ فاجأتني وهي تقول : بس كيف بتتحملينه العمر كله ؟ ... نفس البيت ... ونفس الصحن ... بتشاركينه حياتج ... كيف ها ؟ بللت شفايفي ، كلامها صح ، والله شميم تعلمني الحين ، قمت ولفيت الشيلة ، وطالعتها : يلا جدامي .. ابتسمت الحبيبة ، ونزلنا مع بعض .. دخلنا الخيمة .. كانوا يالسين يسولفون ، بروك الحيوان ما أبا أسولف وياه على الحركة اللي استوت فيني اليوم هو السبب ، سلمت وردوا السلام .. يلست حذال فارس .. مبارك يبتسم : ريماني ... شو شكلها السبالة غثتج ؟ طالعته بطرف عيني : منو ؟ .... لا فديتها شميم ما تعرف تغث ، ييت عشان أشوف أخويه العود ! أدري أني صدمت مبارك ، في العادة ما أرد عليه بهالطريقة ، بس هين ي بروك !! بس طبعا الحبيب ضحك وقال : زعلانة ؟ تأففت مالي بارض ، مزاجي متعكر عدل ، والله أفج النعال وأشوته الحين .. طالعني وأنا أحاول أطنش : ريموه ... عرفت ليش زعلانة ... عشان الحركة اللي استوت اليوم؟ ... ترا فروس و شميم كلهم متفقين ويايه .. طالعته بعصبية : بروك ... اسكت عني ... مزاجي ما يسمح .. فارس : ريموه ، ذوقي الجاهي هذا أنا سويته .. أدريبه يبا يغير مزاجي ، يا حبي لفارس ، خسارة بزوجك أخت الكريه خالد ، هيه صح ، ليش ما يرمس ؟ ، عساك دوم ما ترمس ، ما أطيقه أبدا >< رن تيلفون مبارك ، طلع يرد ، يلست أشرب جاهي ، من طبعي إذا شربت جاهي أنسى من حولي ، يعني أسرح بعيد ولا أدري منو عندي ومنو ما عندي ، ومالت على ويهي ما حسيت بفارس و شميم يطلعون ، وعاد الله لا يراويكم يلست أشرب وأنا مب ماخذه بالي بأني بروحي في الخيمة وي التعيس خالد ! خلصت استكانة الجاي وحطيتها ، طالعت أدور فارس ، شميم ؟ ، مبارك ؟ ، بس للأسف الشديد ، محد موجود !! بغيت أوقف و أطلع ما أدري شو اللي جمدني مكاني ، ما أدري بس حسيت أني ملصقة في الأرض ، بس غريبة خالد ما يتكلم ؟ ... أحسن له ويه يرمس أصلا >< رن تيلفوني ، فهالشي خلاه يلتفت صوبي ، ما طالعته ، وع طول رديت : خير شو عندك ؟ ... بروك مالي بارض عليك ... أنا برقد طبعا ... عيل شو ؟ ... عقب نتفاهم .. هب تخسر عمرك نحن في نفس البيت ، وأنا باخذ وقت طويل للنقاش ( وسكرت في ويهه ) ، بس لحظة خالد طلع ؟ ... وه فكه >< وقفت ولبست نعالي ، وطلعت بسرعة صوب البيت ، دخلت وطالعني مبارك .. تنهدت : بسير أرقد ... تصبح على خير .. زخني من إيدي : ي الدبة ، تزعلين مني ريموه ؟ ... أنا ؟ بروك ! يخسك ي بروك ، صراحة أغار أيوزه ... خلاف يدلع حرمته وأنا أموت حره ؟ ... ابتسمت لا إراديا : المشكلة السالفة فيها الثنائي فروس و شميم ، بعديها .. ابتسم : والله أنا أعرفج ما تزعلين مني ، كنت واثق بصراحة ^^ طالعته وأنا رافعة حاجبي : ي المكر ! ... اسمع بروك ... أنا حدي تعبانة ، تصبح على خير ( وطرت على حجرتي ، وما حسيت بعمري ، ع طول رقدت ) . . قمت الساعة خمس الفير ، توضيت و صليت ، وعقب دخلت أتسبح عشان أتجهز للمدرسة ، عقب ما تسبحت سرت أشوف الريوق إذا خلص ، حطيت الريوق في الصالة حق خواني ، تدرون ؟ ... حسيت بالذنب عشان خالد ... الحيوان ما أطيقه ... بس خلاص أنا الحين زوجته ، خليت البشكارة تجهز له الفطور وتوديه له ، المهم تريقت وسرت أتجهز ، سمعت شميم تتضارب و يا بروك ، شكله هزبها عشان تنش و تتلبس وتسير المدرسة ، طبعا بنات خالي لازم يتأخرن والسبب شميم اختي ، هدأ البيت ، أنا طبعا توني مخلصة ، طلعت من حجرتي ، زقرت شميم ، محد يعني أكيد سارت ، فارس و مبارك شكلهم طلعوا بعد ، نزلت تحت ، كنت لابسة سكارف أحمر ، وحاطة روج أحمر وبودرة وجحال وبلاشر ، يعني مب فول ميك ، بس عشان لأني ملجت من يومين وأبا أطلع كشخة جدام المدرسات والطالبات ، وكعب أسود ، مب من عادتي ألبس بس لبسته ، وهاند باق حمراء ماركة سي كي ، فجيت باب السيارة ، وركبت ، طبعا لأني منحوسة ، السيارة ما أدري شو بلاها ما تشتغل ، حاولت مرة و مرتين وما رضت تشتغل ، سبيتها ولعنت خيرها بعد ، ما عرفت تخترب الحقيرة إلا اليوم ، حتى خواني محد ، زقرت البشكار يطالعها ، بس هو شدراه ، أغبى منه محد ، يلست بإحباط ، وأنا أفكر شو أسوي الحين ، إذا غبت بيخصمون من راتبي ، ترا والله أنا ما أحب ينخصم من راتبي ، أحب أمسك الراتب كامل ، حبيبي الراتب ^^ ، بس لحظة في شخص مزعج وما أحبه واقف ورايه .. قال باستغراب : وش فيها السيارة ؟ عقدت حواجبي ، شو دراه ؟ ، تنهدت لأني عرفت أنه البشكار السخيف سار يخبره ، مالت بس ، ما أدري شو يحبون في هذا السخيف خالد !! وقفت وما سويت له سالفة وسرت وركبت سيارتي ، صح موقفي غبي ، بس أنا عندي كرامة ي ناس ، فج باب السيارة وطالعني : أقول انزلي ... خليني أشوف وش فيها ... ولا تبيني أوصلك ؟ طبعا أنا ما برضى توصلني ، تخسي ، نزلت ع طول وركب هو يشوف السيارة ، طبعا أنا اتصلت بالمدرسة وخبرت وحدة من المدرسات عشان تخبر الإدارة لأني بتأخر ، ويلست أتريا البطل خالد يخلص تصليح ، أوه ، صراحة لازم أسويله فطاير عشان أشكره على هالخدمة ، بس هذا إذا اشتغلت !! كنت يالسة ألعب بالفون ، وقف وطالعني : صلحتها ، ما فيها شي !! طالعته : صدق ؟ ... إذا ما فيها شي ليش ما تشتغل ؟ ي ربي تراه هو يستهبل وايد ، طالعني : إلا بسألك ... خبري أنك ما تغطين وجهك ... بس ي الحبيبة تطلعين كذا ان شاء الله ؟ تأففت ، هذا اللي كان ناقصني ، تذكرت أني ما قريت أذكار الصباح عشان جيه اليوم ما يبشر بخير ، طالعته : زي ما تقول أنا ما أغطي وجهي ... ( طنازة بس كملت : بس أنا مب سايرة أعرض نفسي ، أنا سايرة للمدرسة ، مدرسة بنات إذا ما تعرف !! طالعني : احلفي ؟ ... وبعد تعرفين تطنزين عدل ي شيخه ؟ حاد أنا قهرني وزدته طنازة : لا والله مب شيخه ، أنا ريم ( وابتسمت ابتسامة خبيثة ) خفت من نظراته ، صراحة يخوف ، بلعت ريجي ، قال بجدية ما توقعتها : تبين تروحين بسيارتك ... هذا اللي بوجهك تمسحينه ... تبين تخلين اللي بوجهك ... تركبين سيارتي أنا بوصلك بنفسي ! والله ويتحداني خالد باشا ؟ ، ي ربي ، خاطري جيه أعطيه كفف >< طالعته : على كيفك هو ؟ تجدم مني وأنا عاد خفت بصراحة بس حاولت ما أبين له ، مسك إيدي وسحبني بقوة صوب سيارته ، فج باب السيارة ، وقالي بعصبية : اركبي .. ما كان عندي حل غير أني أركب ، ركبت وسكرت الباب بعصبية ، صعد و شغل السيارة ، وطلعنا ، عاد أنا ما برمس ، بشوفه يعرف وين مدرستي ؟ ، بس الساحر طلع يعرف وين المدرسة ، كان نفسي أغني أغنية منصور زايد ، طلع عاشق طلع مهتم ، صدق منصور زايد يوم قال طلع حافظني دارسني ، بس ويع ، منصور زايد يغني حق أشكال عدله مب هذا خويلد >< وصلت للمدرسة ، ما قلت له شي ، نزلت وسكرت الباب أقوى شي ، أدريبه بيموت لأني سكرت الباب بهالطريقة ، المهم أنا دخلت المدرسة وابتسمت جنه ما صار شي ^^ . . |
البارت الرابع علايه : تصدقين شموه ، غريبة سواف اخويه طول في سفرته .. شما : يمكن وايد شغل عنده .. علايه تتنهد : سمعت أميه تقول أول ما يرجع بتخليه يملج على غلوي بنت خالي .. شما وهي تسكر مقلمتها وتحطها في الدرج : صدق ؟ .... نحن أول ما نخلص امتحانات بنسافر السعودية عشان ملجة فارس أخويه .. علايه اطالعها : الحين صدق بياخذ سعودية ؟ شما : هيه خلاص تراه خطبها ، وبيملج عليها و عقب العرس ، متى ما أدري بالضبط>< علايه تتنهد : تصدقين شميم ، لو عندي أخو ثاني جان يوزتج اياه ، نفسي تيين وتعيشين عندنا ، أحسج نصي الثاني .. ابتسمت شميم : فديتج علايه ، أصلا أنا ما أبا ، أنا بتزوج أجنبي ، واحد حليو و يعرف في الرومانسية .. علايه اطالعها : مالت عليج ، من زينه هالأجنبي عاد >< ضحكت شما : أقول قومي خلينا نطلع ، بسير آخذ بيزات من عند ريموه أختي و بسير أشتري من المقصف .. علايه توقف : خيبة الا مساعة متريقين ، بتستوين عرض الباب .. شما : كيفي مب من جيسج الغالية ( وسارت صوب غرفة المعلمات ) دقت الباب ، وسارت صوب مكتب الريم : هلا خيتو شحالج ؟ ريم اطالعها : هلا شموه .. شما : ريماني ، أبغي بيزات .. طالعتها : جيه ما عطاج فارس اليوم ؟ شما تبتسم : هو عطاني ، بس أنا يعت .. ريم فاقده الأمل منها ، فجت بوكها : بسج خمس ، وخلي علايه تشتري منهن بعد .. شما ترفع حواجبها : خيبة ، معاطتني خمسين مب خمس ، خلي علايه تشتري منهن بعد ، المهم مشكورة ( وسارت ) ريم تضحك : يخسج ( وردت تكمل شغلها ) دخلت أبلة شيخه : أوه الريم هنيه ، تصدقين ما شفتج ، طول اليوم يالسة في المصادر وما ظهرت ، مبروك الملجة ^^ ابتسمت ريم : الله يبارك في حياتج .. نورة تبتسم : ريموه ، أحلى أيام هي أيام الملجة استانسي دبوه . ريم في خاطرها ( بالعكس أسوأ أيام حياتي ) ابتسمت شيخه اطالعها : شو وين دبلتج بنشوفها ؟ ريم تتذكر سالفة الدبلة ، مب لابستنها ، طالعت إيديها بحركة مقصودة : خيبة ... شكلي نسيتها ما لبستها !! نورة : يخسج ، الدبلة أهم شي ، لازم خلاص تراوين الناس أنج مالجة ^^ ريم : نسيتها مب متعودة .. شيخه : لبسيها باجر لازم نشوفها .. ريم : إن شاء الله =) . . رديت البيت ويا بنات خالي ، دخلت البيت ، ميتة تعب ، فريت أغراضي ، ونزلت ويا شميم الصالة ، فارس توه داش .. شميم : فروس ... عقب بدل ، خلنا ناكل الحين .. طالعها وضحك : دوم يوعانة ، انزين بغسل إيدي وبيي ، اتصلن في مبارك .. ريم : بروك الطفس وين سار ؟ شميم تتصل به : بروك .... وين أنته ؟ مبارك يدخل الصالة : ما بيطير الأكل والله .. ضحكت عليهم ، شميم تزقر البشكارة عشان تييب لومي ... فارس ييلس ، مبارك يغسل إيديه وييلس : تصدقون ... كنت يالس أفكر في الغداء وأنا في الدوام ، أقول إن شاء الله مشوي سمج .. الكل ياكل ، وفجأة شميم : ريموه !! طالعتها : خير ؟ شما : ريلج ؟ ... حطوله غدا ؟ كان ودي أعاطيها كف هالسبالة ، ليش تطريه حقي ؟ ، بس فاجأني فارس : خالد محد أسبوع ما بيي .. واااااااه يا فرحتي ، احلف أخويه ؟ ، أسبوع ؟ ، متأكد ؟ ، عساه العمر كله يارب ، أنا متشققة بصراحة ، ابتسمت وأنا آكل ، بس الدبة شميم قالت : أونه ؟ ... ريماني أنتي ما تعرفين هالشي صح ؟ ما عرفت شو أقول ، لأني بصراحة أنا ما أعرف عن خالد غير اسمه ، حتى عمره ما أعرف كم ؟ ، كملت أكلي ، مبارك رد عليها : أنتي شو يخصج بين الحرمة و ريلها ( أحسه متعمد يقول هالجملة ، المهم كملنا أكلنا ، وعقب دخل كل واحد حجرته ) أنا دخلت حجرتي ، كنت برقد ، بس قلت بشوف البيسيات اللي وصلتني وعقب برقد ، استغربت كانت يايتني إضافة ، ع طول رفض طبعا ، حتى ما شفت الاسم ولا شي ، وطيت التيلفون ورقدت ..........-__- . . تمر الأيام في حياتنا بشكل عادي ، بيني و بين خالد ، الحين صرنا ما نشوف بعض أبدا، وهذا يريحني الصراحة ، لأني انغث من أشوفه ، وهو حتى ما كان يقول وين الريم، يعرفني بتناجر وياه وبيعكر مزاجي ، بس يوم الثلاثاء بالتحديد ، اليوم اللي شميم تسير فيه ويا علايه حق معلمة الفيزياء ، أنا كنت طالعة من الصالة ، ما أدري ما فكرت حتى بخالد ولا غيره ، من زمان ما يلست برا ، يالسة أطالع البيبي مالي ، ما أشوف لكم إلا إضافة واصلتني ، استغربت لأنه هالإضافة توصلني يوميا وأنا ما أقبلها ، قريت النك ( الابتسآمة الملككية ) ، عقدت حواجبي ، ويع بس ، من وين هذا طلع بعد ؟ ، ع طول رفض ، تأففت ، أنا ما عندي ربيعات وايد ، ولا عندي بنات من الأهل في عمري ، بنات عمي والله شل خيرهن ، وخواني كلن لاهي بشغله ، وأنا دومي يالسة في البيت ، حتى لو أنه عندي سيارة وليسن ، بس أنا ما أحب أسوق وأطلع أماكن التجمعات بروحي ، عني حياتي كلها مملة ، المهم وقفت ويلست أتمشى ، دخلت المطبخ أشوف إذا في شي ناقص ، تفاجأت من الأكياس اللي موجودة ، طالعت ماري : ماري منو جيب هذا ؟ طالعتني وهي متشققة : هادا بابا كالد ريال مال أنتي ريم ، زيادة زين ، ما في سيمسيم مبارك ، هو جيب فواكه جيب هليب بأد هو جيب هادا ، هو قول هق أنتي ، شوفي !! استغربت من كلامها ، طلعتلي علبة حلاوة وقالت : ريم هادا هق انتي ! كانت علبة حلاوة من جالكسي ، ما أدري ليش ابتسمت ، بس لا ، لازم أسير وأتكلم معاه ليش اييب أغراض للبيت ، نحن وين سرنا ؟ أنا و مبارك و فارس ، هذا ما أدري منو يتحسب عمره ، طلعت من المطبخ ، عاد ما أدري من وين يتني الجرأة وسرت أدق باب الملحق ، محد يرد ، معقولة مب هنيه ، اففف ... خسارة كنت على الأقل بلقى حد أتضارب وياه ، لفيت بروح ، سمعت صوت باب الملحق ينفج ، الحين طارت كل الجرأة اللي فيني ، تمنيت لو أني أتبخر هذيج الساعة ، سمعته يقول : ريم ؟ لفيت صوبه وأنا أتصنع الجرأة : هيه ريم ... ع بالي أنته مب هنيه .. طالعني شكله كان بيطلع لأنه كاشخ الحبيب ، عاد أنا بخرب عليك طلعتك محد يدري وين تبا تذلف ، هو صح أنا ما أغار حتى لأني ما أهتم ، رد عليه : كنت مشغول أكلم واحد من الربع .. حست بوزي وتجدمت صوبه : كنت بسألك ، ليش يايب أغراض للبيت ؟ طالعني وهو عاقد حواجبه : وليه ؟ ... لازم أستأذن منك قبل ؟ ي كرهي لك بس ، عاد مسوي عمره ما أدري شو ، ابتسمت بطنازة : هيه ... أنا أكلمك بجد ... ليش يايبنهم ؟ ... شو ع بالك أنا وخواني ما نروم نييب شي ؟ ابتسم : حبيبتي ! ستوووب .... الصراحة صدمني ... منو حبيبتك ؟ ... اسحب كلامك ي خالد باشا ، أنا ما أستسيغك لو سمحت >< كمل كلامه : أنا الحين واحد من أهل البيت ، و زوجك طبعا ، فالموضوع عادي أني جبت أغراض للبيت .. كففف .... مالت بس ، طالعته : احلف ؟ .... ( ستوب ريم ، أنتي صح زوجته هب تستهبلين ، كملت كلامي : آها ... فهمت ... مشكور ع العموم ... مرة ثانية لا اتعب نفسك ... أنا موجودة وخواني بعد ... لفيت بسير ، بس تذكرت شي ، طالعته : صح بسألك !! طالعني وهو يسكر باب الملحق : وشو ؟ بللت شفايفي : قبل ما نتزوج ! ( يع نحن بنتزوج أصلا ؟ ... المهم بكمل كلامي أحسن : ما بنعدل الملحق ؟ ... لأنه بنعيش فيه يعني .. لبس نظارته الشمسية : ليه من قالك بنقعد هنا ؟ فجيت عيوني ع وسعهن ، شو هذا شكله نسى أني اشترطت عليه أني ما أعيش في السعودية ، طالعته : نعــــــــــــــــم ؟ ... شو ؟ ... عيل وين بنقعد إن شاء الله ؟ تجدم صوبي : في أبوظبي ، أنا شغلي هناك ، وأنا دوامي في المرات اليايه يشترط أكون قريب منه فما رح أقدر أكون هنا و هناك في نفس الوقت .. طالعته ، بديت أستوعب ، بس اغتنمت الفرصة : انزين شو بيستوي ؟ ... أنت خلك هناك ، وتعال هنيه بس في الويكند ( أحلى شي ، ما بشوفك ) ابتسم لي بخبث : في أحلامك ^^ يخسك ، سعودي ، كيف اتصرف وياه ؟ ... ما عندي خبرة بالرياييل السعوديين ، الحين عرفت الغلط أني ما قريت قصص سعودية و لا مسلسلات سعودية ، المشكلة ما عرفت أنه قدري بيكون ويا رجل سعودي !! ، القدر >< لف بيسير صوب سيارته ، ما أدري شو استوابي ولحقت به ، فتح باب السيارة ، طالعني : وش عندك بعد؟ طالعته : ما عندي شي ، بس عندي سؤال أخير .. أسند إيده على السيارة وقال : تفضلي ي ست ريم .. طالعته شو لابس وقلت : وين بتسير ؟ حد يفلعني ، أنا شو أباه أسأله ؟ ، يا كرهي له ... بيتحسبني أحبه ، لا لا تفهمني غلط ، دخيل أمك مستر خخالد >< ابتسم ، وركب السيارة ، وقبل ما يتحرك طالعني : بالأول اقبلي الإضافة اللي تجيك على الجوال وبعدين تعرفين وين رايح ! وطلع ، ستوووب ، يا جماعة ، شو يقصد بالضبط ؟ ، أي إضافة ؟ ، ويييييييييت ! لا يكون ، الإضافة اللي تييني كل يوم منك ي خالد باشا ؟ ، زين أني ما قبلت ، بس لحظة لازم أقبل ، بسير أشوف وين بيسير ، فتحت الفون ع طول ، شفت الإضافة ، قبلت ع طول ، وأول ما قبلت ، شفته كاتب ( دبي مول ) ، فجيت عيوني ع وسعهن ، مالت عليك متكشخ وحالتك حالة ، وأنا أقول ليش ، بتسير تشوف هالخياس ملقوعات الصير اللي في المول ، بس سير هذا مستواك أصلا ، مالت ( وسرت حجرتي ) . . كنا طالعين ويا مبارك نشوف فساتين حق ملجة فارس ، طبعا نبا نطلع شي جدام أهل خالد ونراويهم منو نحن ، المهم وصلنا الجعيدي ، عاد أنا ما يدش مخي أي شي ، و شميم كل ما تشوف شي تقولي شو رايج ريموه وأنا أقولها مب حلو ، المهم أنا ما بقتنع إلا إذا فصلت ، فسرت أقص لي قطع أنا و شميم .. واقفين بنختار .. بروك : القطعة الحمراء حلوة .. شميم تبتسم : خلاص أنا أباها .. طالعها : و البيضاء حق الريم .. طالعت القطعة البيضاء : ما أدري ، والعروس ؟ شميم تضحك : حوه هذي ملجة مب عرس .. ابتسمت : هزرج ؟ مبارك : والله بتغطين ع الأكل .. ما عرفت شو أختار ، بس ما أقدر أختار البيضاء لأنه عرسي احتمال يكون عقب ملجة فارس بفترة ، فاخترت قطعة فوشيا ، عيبتني الصراحة ، أول ما قصينا القطع حق الفساتين سرنا نفصلهن ، ونشوف متى أسرع وقت بيخلصونهن لنا ، المهم اتفقنا ويا المصمم ، وطلعنا بنسير البيت .. في السيارة .. شما ترمس مبارك : بروك ، تدري أمس شو قالتلي علايه ؟ مبارك بلا اهتمام : شو ؟ شما : تقول أنه سواف بيرد من السفر جريب .. حسيت ويه مبارك تغير ، أنا عادي عندي ، سيف مجرد ولد خالي ، مبارك باهتمام ملحوظ : صدق ؟ ... متى ؟ ما قالتلج ؟ شما باستغراب : ع بالي تعرف ، غريبة ! ، تقول يمكن ع الأسبوع الياي ، ويمكن يملج على غلا سيده ! أنا انصدمت نوعا ما ، بس طنشت ، مبارك مستغرب : بيملج بهالسرعة ؟ شما : مب أكيد رمسة علايه .. عم الهدوء مرة ثانية في السيارة ، لين وصلنا البيت .. سرت صوب حجرتي ، فجيت عباتي ، دخلت غيرت ملابسي ، لبست قميص طويل لين الركبة لونه أبيض عليه قلب بلون وردي فاتح و تحته بنطلون ليجنز وردي فاتح ، وتلبست جاكيتي فوقه لأن الجو بارد وما أحب أطلع جدام خواني بنص كم ، المهم ، سمعت صوت وكز ، عاد استانست منو بيسويلي وكز، يوم طالعت أنه خالد ؟ ... تنهدت وكتبت له : نعم ؟ استغربت يوم قريت : تعالي أبيك ضروري ! رفعت حاجبي الأيسر وأنا أرمس عمري : أونه ... شو يبا ؟؟ طلعت من حجرتي ، لقيت مبارك يالس في الصالة و شميم ، طالعوني وهم ياكلون فطاير : وين ؟ عاد أنا ما أدري شو بقول ، ابتسمت : خالد ... ( يغربلني ليش سكت ؟ ... شفتهم يبتسمون ، فكملت : لا ... خالد ... يباني ضروري يقول .. شميم تضحك السبالة ، و بروك يبتسم : سيري اختي ، سلمي عليه ( أعرفهم يتمصخرون عليه ، المهم بنطشكم لأني أبا أعرف شو يباني خالد ، بذبحه لو ما عنده سالفة ! سرت صوب الملحق ، دقيت الباب : فج الباب >< فج الباب وطالعني : ادخلي .. طالعته : مشكلتي ما أدخل غرفة ريال ~ ابتسم بطريقة غريبة !! : بس أنا مو أي رجال ... أنا زوجك ، ادخلي يلا ( ودخل وخلا الباب مفجوج ) صراحة وقح هالريال ، شو يتحسبني ؟ ، دخلت وراه ، الباب ماله سكران روحه سكر ، طالعت الملحق أتفحصه ، ابتسمت كان فيه الكرسي الهزاز مال فارس أخويه ، أيام والله كنت دوم أرقد عليه هههه >< طالعني : ما جبتك عشان تبحلقين في المكان ، أبيك تساعديني .. طالعته : نعم ؟ ... أساعدك في شو ؟ شفته يفج الدري ويحطه ، طالعني : أبي أركب لمبة ، المكان مظلم بالصالة هنا ! طالعته : وخير ؟ ... أنا شو يخصني ؟ تنهد : أبيك تمسكين الدرج ، تدرين وراي سفر و بعدين زواجنا ، ترا كله ولا زواجنا .. مالت عليك وعلى زواجك هذا ، باطل ! ، تجدمت وأنا مطنشة ، مسكت الدري : بسرعة تراني مشغولة ! ركب على الدري ، تبون الصدق ، تخيلت شكله إذا فجيت إيدي الحين ، هههه لو أنه يطيح الحين ؟ ، ما أتخيل شكله الصراحة ، بتم أضحك من الخاطر ، وبستانس ، هو ما بيموت بس يمكن ارتجاج في المخ هههههههه ، تستاهل خسك الله ، ما أطيقك >< ، المهم ترييته لين يخلص يركب الليتات ، نزل وطالعني : مشكورة حبيبتي .. مالت على ويهك بس ، طالعته وأنا عاقدة حواجبي : العفو ... أنا لو أدري أنك زاقرني عسب الليت جان طنشتك الصراحة ولا طرشتلك ماري ، أنا شلي فيك ؟ ريم ستوب ، شو هالرد ؟ ، حسيت أني جرحته ، هو مهما يكون ما قال شي الحين ، طالعني بنظرة وسكر الدري ، فج الباب وطلعه ، التفت صوبه وهو داخل : سؤال ! يلس على الكرسي : اسألي ! طالعته بنظرة : امس ... ليش كنت ساير دبي مول ؟ طالعني : يهمك ؟ اففف ، ليش أنا مستوية فضولية تجاهه ؟ ، ابتسمت : لا أبدا ... ما يهمني ... بس فضول .. وهو يشغل التلفزيون : عشان فضولك ... كنت رايح أشوف واحد من الربع .. ابتسمت من داخلي ، ارتحت يعني ، ما أدري ليش كنت أبا أعرف ، طالعته : آها ... عادي حتى لو ما قلت ... متى بتسافر ؟ طالعني : تبين الفكة ها ؟ ... أفكر آخذك معي بصراحة ... عناد فيك .. صدمني الصراحة ، وقح : تحلم أصلا ... ما بسير وياك ... أنا بسير ويا خواني .. طنشني ، حسيت أني ملانة وما أبا أطلع ، فقلت بسأله كم سؤال : سؤال ! هز راسه وهو يجلب القنوات : أنا شفت أخواتك الثلاث ؟ ، عندك غيرهن ؟ ، ولا أنتوا بس أربعة ؟ سكر التي في ، والتفت صوبي : بالأول اجلسي .. طالعته ، يلست على أبعد كرسي عنه ، جاوبني : ليان هي أصغر وحدة فينا ، حنان وعنود و عمار وأنا ، بس حنان الأكبر فينا .. طالعته وابتسمت ما أدري ليش : عمار ؟ ... منو أحلى أنت ولا هو ؟ ما توقعت يعصب ، طالعني : وأنتي وش لك بأخوي ؟ .. أحلى ولا مو أحلى ؟ حست بوزي وقلت : مجرد سؤال ... بعدين هو صغير يعني شو فيها ؟ طالعني وصدمني بإجابته : هذا توأمي .. قلت بدهشة : جذاب ؟؟؟؟؟؟؟؟ استغرب مني وقال : وش فيك ؟ ... ليه كذاب ؟ ... إيه أخوي ... بس ما نتشابه كثير ، يعني نختلف في أشياء .. ابتسمت بدهشة : أووه .. الصراحة منصدمة ، ما توقعت يكون لك توأم .. ابتسم ابتسامة جميلة : بس أنا أجمل ( حسيت فيه ضحكة ) طالعته : آها ... ( ما عرفت شو أقوله ) طالعني : عندي سؤال لك ! رفعت راسي : تفضل ! ابتسم : كم عمرك ؟ استغربت ، معقولة ما يعرف كم عمري ؟ ، والله أنه يستهبل ، أكيد يعرف ، طالعته بطرف عيني : تسوي عمرك ما تعرف ؟ .. أقص إيدي إذا ما تعرف .. ابتسم السخيف : بصراحة أعرف ، بس ما أعتقد أنك تعرفين كم عمري ؟ طالعته : ها ... هيه ما أعرف ... بس أنا أعطيك ثلاثين ( عاد أنا زودتها صح ؟ ) فج عيونه : بالله عليك ؟ ... حرام ... الحين وجهي مكبرني كذا ؟ سكت وكمل : أنا صغير ، مو كبير مرة ، عمري 26 ، أكبر منك بسنة .. انصدمت : جذاب >< طالعني : وش فيك كل شوي تقولين كذاب ؟ ضحكت الصراحة ، حسيت نظراته ما اطمن صوبي ، سكت ، وقلت : منصدمة ! طالعني : إلا بسألك !! طالعته : هلا .. حسيت في نظراته إن وأخواتها : تطلعين كذا قدام إسحاق ؟ طالعته مستغربة ، نزلت راسي أشوف لبسي ، رفعت راسي وأنا أطالعه : لا ، بس أنته ما وحيتلي كنت توني ببدل و قلت لي تعالي .. ( أدري جذبت بس ما عليه لأنه شو يفججني منه ؟ ) ما أدري ليش كنت معطيتنه ويه أصلا ، ابتسم وقال : هيه ما أبيك تطلعين كذا قدام أحد ! في داخلي بصراحة حسيت أني منحرجة ، والحين عرفت شو تقصد شميم أختي ب أنه خالد وسيم !! ، وقفت : أنا بسير الحين ، تبا شي ؟ وقف : استني ، أشوف إذا إسحاق هنا ولا ( فتح الباب وطلع يشوف ، دخل وطالعني : تقدرين تطلعين ما في أحد هنا أصلا ! وأنا يايه بطلع ، حط إيده عند الباب وقال : لحظة ! بديت أخاف ، خير يا طير ؟ ، طالعته : شو فيه ؟ ما عرفت شو سبب ابتسامته ، طالعني وقال : ريم ... أنا بكرا مسافر ... خلي بالك على نفسك طيب ؟ ما أدري ليش بس حسيت أنه خالد فيه طيبة ، بس أنا مب فاهمتنه ؟ ، كلامه خلاني أستغرب ، ليش يحاول يذبحني بكلامه ؟ ، تجدمت بطلع ، وأنا ألبس نعالي قلت له : إن شاء الله ... مع السلامة ( وطيران البيت ) أول ما دخلت سحبت شميم ويايه ، وخبرتها شو استوا ، طبعا شميم مستانسة ، السخيفة تتحسبني ع قولتها " وقعتي في حب خالد ؟ " أنا مب سندريلا عشان أقع ولا أطيح ، أنا ريم ، ع قولة عيضة مو كل من جا يقندلي الكيف !!! المهم خبرتها وقلتلها أنها أحسن شي تسير تستعد للامتحانات ، يومين وبتبدأ امتحاناتها وهيه ولا هامنها ، افففف .. . . كنت واعية من الفير ، اليوم ما شي دوام ، واليوم بيسافر خالد ، ما أدري ليش مهتمة؟ بس لازم أمثل دور المهتمة يمكن ؟ ، من عقب ما قالي فارس أنه طيارة خالد الساعة 6 وأنا طول الليل مب قادرة أرقد عدل ، ما أدري ليش ؟ ، المهم الحين الساعة 4 ، شكله الحين بيطلع ، بسير أوايج ، أكيد فروس عنده ، نزلت من فوق ، وفجيت باب الصالة أطالع ، بحلقت ، كانوا يالسين يحطون الشنط ، عاد اللي يسمع شنط ، مجرد شنطة ، المهم حطوها في الدبة ، وركبوا ، تنهدت وسكرت الباب ، وسرت حجرتي ، فتحت فوني ، شفت خالد كاتب ( المطار تايم ) ، طرشت له : توصل بالسلامة ، كنت توني بدخل أتوضأ ، بس شفت الفون يولع ، ركضت أشوف " يعني صاحية ؟ " ، استغربت ؟ ، ورديت : شو هالذكاء ؟ ، يعني منو بيطرشلك ؟ ، شوي وأشوفه مطرش " طيب انزلي بكلمك " ، عقدت حواجبي وركضت صوب الدريشة ، أويه ما ساروا ؟ ، أسميني سبالة ، ما أغباني ، كيف أطرش وهو ما سار ؟ ، الحين شو يفججني منه ؟ ، كتبت له : بتتأخر ، سير " رد عليه : ترا أنا واقف أستناك ! ، وقفت أطالع من الدريشة ، والله كان واقف و يطالعني ، لبست الجاكيت ، وطلعت ، نزلت من الدري ، فجيت باب الصالة شوي شوي ، وطلعت .. ابتسم : يعني أفهم أنك كنت تحاتيني ؟ فجيت عيوني : لا ... منو قال ؟ ... أنا طبيعي أنش هالوقت .. تنهد وقال : ريم ... أنا بروح طيب ... نتشاوف بالرياض لأجل ؟ طالعته : إن شاء الله ، يمكن مب أكيد .. طالعني : خلي بالك على نفسك ( أوف مب جنه ثاني مرة يقولها لي ؟ ، فهمت ) تجدم مني ، وأنا ساكتة أطالعه : لي كلمتك على ( أشر على الفون : ردي علي طيب؟ هزيت راسي بلا نفس : اوكي .. ابتسم والتفت بيسير ، حسيت أني كسرت خاطره ، لا إراديا ناديته ومسكت إيده في نفس الوقت : خالد ! اندهشت من حركتي اللي سويتها ، ع طول بعدت إيدي ، طالعني : لبيه ؟ بللت شفايفي : خل بالك على نفسك ، توصل بالسلامة ( والتفت ودخلت داخل ) ما أدري شو كانت ردت فعله ، دخلت وسكرت الباب ، وسرت حجرتي .. دخلت أتوضأ ، وعقب قريت قرآن ، أذن الفير ، قمت أصلي ، و وعيت مبارك و شما يصلون ، مبارك طلع صوب المسيد ، و شما صلت ويلست تذاكر ، أنا كنت يالسة في الحوي وأتذكر خالد ، ما أدري شو ذكرني فيه بس تذكرته ، وتذكرت ضرابتي وياه ، شفت باب الملحق ، ابتسمت وأنا أفكر ، ما حسيت بشميم وهي تضحك واطالعني : أوييه ... الحب اليوم محد ، شو تفكرين فيه ؟ طالعتها : ي السبالة ، سيري ذاكري أحسن لج .. ضحكت : والله أبا أعرس عشان أحس بهالشعور ريماني .. عطيتها على راسها : يخسج ... ما تستحين ... في عمري ما أييب طاري العرس حتى، بنات هالزمان غير بعد .. طالعتني : عاد اللي يسمع أنتي عيوز ، تراج إلا من زمني ( وقامت ، زين أنها سارت جان صفعتها الحين ) فتحت البيبي أقرأ البيسيات ، وأنا أطالع التحديثات الأخيرة ، شفت خالد مغير البرنسوال، ( صوتها يولد في داخلي ... حب (ن) للحياة .. ) ، ما أدري شو حسيت ، بس يعني ، حسيت أني أنا المقصودة في البرنسوال ، مب ع أساس ثقة زايدة فيني ، ولا غرور ، لا ، بس لأنه إذا يقصد وحدة ثانية أقسم بالله أخليه يرد الحين من الرياض ، ولا على باله يروم يلعب وريم وراه ؟ ، المهم دخل مبارك البيت ، طالعني : شو فارس ما رد ؟ طالعته : شدراني ؟ ، محد يا لين الحين . شميم وهي تتمريح : بروك ... تعال مريحني .. طبعا كالعادة بيلبسها ، وبيمشي ، يلس عدالي : ريموه ، سيري هاتيلي كوب جاهي، سرت ويبتله ، وطيت له ، وحطيت له خبز فوقه عسل وسمن ، لأنه يحبه ، حسيت مبارك فيه شي ، مب من عوايده ، ترييته ياكل ويخلص ، وعقب ما خلص ، توني بكلمه ، رن تيلفونه ، قام وطلع برا يرمس ، المهم وديت الصحن والكوب للمطبخ ، شميم يالسة اتعبث بالبيبي مالها ، بس أنا براويها ، خلي بروك ايي ، بخليه يشله عنها ، دخل مبارك وسار داخل ، لحقته ، دقيت باب حجرته ، سمعته يقول : نعم ؟ ، دخلت : مبارك ! طالعني : شو ؟ طالعته باستغراب : بلاك ؟ ... مب على طبيعتك ~ تنهد : ما فيني شي .. عقدت حواجبي : مستحيل .. لو أني ما أعرفك ، تخبي عليه أنا ها ؟ طالعني : سواف طرشلي مسج ، نشيت وقريته وتعكر مزاجي .. طالعته : الحين أنا السبب في كل هذا ؟ استغرب وطالعني : شو ؟ يلست على طرف الشبرية : أنا أعرف كل شي ، لا تتحسبني ما أدري ، هذك اليوم سمعتك ترمسه .. شفت نظرة الدهشة اللي على ويه مبارك ؟ ابتسمت : بروك ... أنا نفسي سواف يعرف أنه كل شيء قسمة ونصيب ، ويمكن الله يكتب له الأحسن ، وأنا في حياتي ما فكرت فيه إلا كأخ ، وحق شو ما يرمسك ؟ ، أنا اللي قررت أني آتزوج خالد مب أنته ولا فارس حتى ! طالعني : المشكلة كيف أقنعه بهالكلام ؟ ، ليتني أقدر .. تنهدت : ما عليك ، انسى شو طرشلك ، وابتسم ، أنت ما يستوي تكشر أصلا ، وسواف أول ما يرد من السفر سير كلمه أوكي ؟ تنهد مبارك : إن شاء الله .. شفت شميم خاطفه صوب حجرتها ، طالعت مبارك : وبتسوي خير ، إذا شليت التيلفون عنها ، لأنها ما تذاكر .. طالعني وزقرها : شميم !! طبعا أنا طلعت ع السريع من الحجرة ، بسوي عمري ما أدري >< . . خالد من سافر ، والبيت ممل ، ما أدري ليش أحس بهالشعور ؟ ، يمكن لأني الفترة الأخيرة كنت حتى لو ما أبا أكلمه أكلمه وأطوف الوقت وياه ؟ ، حتى ما أكلمه على البلاك بيري ، بس بعدني ما نسيت يوم يقولي " لا كلمتك على الجوال ردي " ، جذاب ، الرياييل كلهم جذابين أصلا ، وفجأة ضحكت ، تذكرت يوم يقول عنده توأم ، الصراحة خالد جميل ، ونفسي أشوف التوأم عمار ؟ ، أعتقد أنهم أحلى من البنات ، لأنهن كانن عاديات ، ليان فيها شوي من خالد ، يمكن خشمها ؟ ، ستووب ! هذا لا يعني بتاتا أني معجبة بخالد باشا !! ، بس رأي < هه ! ، انزين شو أسوي ؟ ، شميم تذاكر ، و مبارك طلع صوب بيت قوم خالي عشان سيف بيرد من السفر اليوم ، و فارس طلع يشتري كم غرض حق الملجة ، وأنا مسكينة دوم روحي يالسة ، مسكت البيبي ، ويلست أشوف ، شفت خالد حاط صورة آيس كريم حلو شكله ! ، بس وين ساير ؟ ، لحظة بشوف ، أونه ساير العزيز مول ؟ ، ما أعرف هالمول لأنه ما عندنا هنيه ، بس ويا منو ساير ؟ ، فتحت محادثة وكتبت له : "هالآيس كريم مب حلو ... لا تاكله ... آيس كريم الإمارات أحلى !! " ، الصراحة يالسة أدور سبب عشان أكلمه ، أحب أتناجر وياه يوم أكون ملانة ، بس الحيوان ما رد عليه ، الحين بيتحسبني ميتة عليه ؟ ، مالت عليك ، ما برد عليه ، فريت الفون بعيد وطلعت من الحجرة ، سرت صوب المطبخ نفس كل يوم ، وأول ما دخلت زيغتني ماري : ريم .... هادا هلاوة أنتي ما يريد ؟ ... أنا بياكل ! طالعتها وتذكرت خالد ، هذي الحلاوة اللي خالد يابلي إياها ، طالعتها : بعطيج ... أنا نسيتها أصلا ( وطيت لها كم حبة ، وشليت العلبة وسرت داخل ) أول ما دخلت شافتني شميم : ريموه ؟ ... أبا حلاوة من وين ؟ تنهدت : هذي خالد يايبلي إياها ، ( عطيتها ) ضحكت شميم : أونه ... الناس اييبون باتشي و لا فواله أقلها .. عاد أنا ما أدري ليش نرفزتني شميم ، سحبت الحبات اللي عطيتها إياهن ورديتهن في العلبة وسرت : خلي حد اييبلج باتشي زين ؟ ( سمعتها تتحرطم وأنا ع طول دخلت غرفتي ) شغلت الاب توب ويلست أطالع التويتر و المسن و الخ ... ، عقب ساعة ، سمعت صوت بنقات ، سحبت الفون وطالعت ، كان خالد ، هههاي ؟ ، ما شاء الله توك فضيت ي الحبيب ؟ ، كان كاتبلي .. " فاتكك لأجل ... أحلى من الآيس كريم حق الإمارات " ، حست بوزي : مالت عليك ... أصلا مب من حالته ، أنا أراويك خويلد ( وقفت وشليت عباتي وتلبستها ونزلت ) طالعتني شميم : على وين ؟ طالعتها : شميم تخاويني صوب دبي مول ؟ فجت عيونها : خيبة ؟ ... الحين دبي مول ؟ ابتسمت : الله يخليج خلينا نسير .. شميم : ولو سألونا خواني شو سايرات نسوي ؟ طالعتها : خليها عليه ^^ ابتسمت شميم : أوك بلبس عباتي وبييج ( المهم طلعت شميم تييب عباتي ، وأنا ع طول شغلت السيارة عشان تحر ، شوي ويت ، ركبت ، بصراحة أول مرة أطلع بروحي وفي هالوقت صوب مول ، المهم تحركنا ، وسرنا صوب دبي مول ) و أول ما وصلنا ^^ شميم : عاد نحن شو يايين نسوي ؟ طالعتها : بتنصدمين لو قلتلج .. طالعتني مستغربة : ليش ؟ ريم : يايه أشتري آيس كريم ، وأصوره وأراوي الحيوان خالد ( رفعت حاجب ) ضحكت شميم عليه ، والله ما ألومها تضحك ، لأني مستويه ياهل يايه من البيت وفي هالوقت عشان أشتري آيس كريم وأغايض خالد ؟ ، المهم عاد الفكرة في راسي بسويها ، سرت وطلبت كوب آيس كريم أكبر حجم ، حتى شميم اللي تحب تاكل ما طلبته ، المهم ما خليت شي ما خليتهم يحطون فوقه ، وأول ما جهز ، صورته وحطيته دي بي ، وكتبت دبي مول تايم .. يلست آكل ، شوي ما أشوف البنات كلهم يقولن يبن ، طنشتهن ، و يلست أتريا خالد ، وأخيرا شرف البش مهندس ، رد عليه ، فتحت أقرا : لعنبوك ؟ .. وش تسوين بدبي مول بروحك ؟ " ، مالت هذا اللي همك من الموضوع كله ، أنا اللي يايه عشان أغايضك وأنته تقولي شو أسوي ؟ ، خاطري أدخل من التيلفون وكففف >< كتبت " كيفي مزاجي ... اففف ... شو يخصك ؟ " ، رد عليه ع السريع " لا بالله ما يخصني ؟ ... أقول ريم ... تعرفين الباب حق دبي مول من فين صح ؟ ... نفس الباب اللي دخلتي منه ، اطلعي وارجعي البيت " ، طالعت شميم : تصدقين ، خاطري أعاطيه كف ، ما أتحمله وأنا أختج >< ضحكت شميم وكملت أكل ، كتبت له " شو بتسوي ؟ ... أقول خالد خلك بطلعتك اللي في العزيز مول أحسن لك " ، ما رد عليه ، وووه ارتحت منه ، خمس دقايق يمكن ، وأشوف ( الغالي يتصل بك ) ، فارس ؟ ، آها ، المهم رديت : ألو فروس حبيبي .. فارس باستغراب : شو مودنج دبي مول ؟ طالعت شميم وغمزت لها على أساس أنه خالد أكيد خبره : مليت من البيت كلكم محد ، وقلت أطلع أشم هوا وآكل آيس كريم .. حسيت فارس عصب مني : والله ؟ ... ويوم تشمين هوا تربعين صوب دبي مول ؟ ، استخفيتن أنتن ؟ ، الريم يلا ردن البيت .. الصراحة أول مرة فارس يرمسني جيه ، تنهدت : فارس ... إذا كان خالد مخبرنك ، تراه واحد ما عنده سالفة ، خبره بهالرمسة ، زين ؟ ... مع السلامة ( وسكرت ) قمت وأنا معصبة ، وشميم تلحقني : ريم ترييني .. ، لفيت صوبها أطالعها عشان تتحرك ، الا أشوف واحد واقف جدامي ، رديت ع ورا وأنا جد متروعة : نعم ؟ ، ابتسم الحقير وقالي : تفضلي . .. ، كانت بطاقة ، أوه تبا تعطيني رقمك ؟ ، ابتسمت له : صدق ؟ ... مشكور ... ( عقدت حواجبي وبعصبية عاد هذيج الساعة كنت بروحي معصبة : أنت شو ما تستحي على ويهك ؟ ... ما عندك خوات تخاف عليهم ؟ ... ريال طول وعرض ويالس تعاكس بنات الناس ؟ ... < فريت عليه البطاقة ، لفيت بسير ، عاد هنيه رد عليه : من حلاتج الزايدة ؟ ... ما أدري منو ؟ ... ذلفي يلا < مسكتني شميم من إيدي عشان نمشي ، بس أنا عصبت ولفيت صوبه : لا مب من حلاتي الزايدة ، بس من أخلاقي اللي أنت ما تربيت عليها < وسرت > الصراحة ، قمة الفظاعة ، في حياتي ما شفت ناس جيه ، والحين عرفت أني غلطت يوم سرت بروحي وفي هالوقت ، حسيت بالذنب ، كلمت شميم عشان ما تطري هالموضوع جدام أحد ، وأنا عاد حدي كنت خايفة بصراحة ، بس استانست لأني ما سكت ورديت عليه ، فتحت الفون ومسحت دبي مول تايم ، ييت بحطه في السده توني بس شفت الفون يولع ، كان خالد مطرشلي : "عفية عليك ي حلو " ، عاد أنا حسيت أني ياهل ويالسة أسمع رمسته ، حسيت بمغص ، قهرني الصراحة ، فقمت رديت عليه : مالت على ويهك وشكلك بعد ... مالت بس مالت ... أنا أكبر غلطة في حياتي أني وافقت عليك ، لا تتحسبني ميتة عليك ولا على شكلك .. من زينك ؟ ... يالله يارب يستوي أي شي بس ما أتزوجك ... إن شاء الله يختطفوني عصابة مافيا بس ما آخذك ... أكرهك .. أكرهك " ، حسيت أني نفست عن غضبي ، قرا الكلام أوكي زين تأدب ، غمضت عيوني برتاح شوي عقب هالمغامرة ، وأسمع الفون يرن ، مسكته ورديت ع طول ما شفت حتى الرقم ، ما أسمع صوت خالد ، فجيت عيوني : خيييييييير؟ شكله كان معصب : حسبالك أنتي ملكة زمانك ؟ ... ترا شوفي مو أنا خالد اللي تكلميني بهالطريقة ... إن شاء الله تختطفك عصابة مافيا ، بس تدرين كيف بقعد أدورك لين أتزوجك عناد فيك يا ريم ... عاد أنا قوموا عن الدرب ، ضيقتي في خشمي ع قولتهم : جب عاد ... فكني من شرك، أنا ما أطيقك ... ولا أواطنك بعيشة الله ... ي أخي في فرق شاسع بينا .. أمور وايد أصلا ، وأعيد وأقولك أنا وافقت عليك عشان أسبابي الخاصة ، اللي ما يدري عنها غير ربي ، ف لا تصدعني رجاءا .. تنهد ، وقال : أسبابك خليها لنفسك ، أنا شخص بتزوجك ، و لو ما عجبك ، عندك طوف كثيرة مرة في بيتكم اختاري وحدة ودقي راسك فيه .. فجيت حلجي : أنت صراحة ما تستحي على ويهك ... قاطعني : يعني أنتي اللي تستحين ؟ ... لعنبوك فيك وقاحة ما شفتها في أحد من البشر .. الصراحة صدمني ، كيف يقولي جيه ، سكرت في ويهه ، حسيت فيني صيحة ، أنا فيني وقاحة الحين ؟ ، ولا بعد ما شافها في أحد من البشر ؟ ، أكرهك أصلا ، طاحت دمعتي مسحتها بسرعة ، مسكت الفون وأغلقته ، وفريته ورقدت ، ما أبغي أرمس حد! . . في بيت بو سيف ، كان سيف توه واصل من المطار .. دخل يسلم على أمه و خواته ، وعقب سأل عن أبوه ، فقالوله أنه يالس في الميلس ، سيف استغرب ، وسار يسلم على أبوه ، فج الباب لكنه تفاجأ بوجود مبارك هناك ، دخل وسلم على أبوه ، وسلم على مبارك ، يلس يسولف وياهم ، ويرد بشكل طبيعي، وقف بو سيف وقالهم أنه بيسير يقضي كم شغلة وبيرد ، أول ما طلع بو سيف ، مبارك ابتسم وطالع سيف : محلو الريال .... شو السالفة ؟ سيف يسوي عمره مشغول بالتيلفون : امبوني حلو ، توك لاحظت ؟ ضحك مبارك :عاد جب يلا ، أنا حافظ ويهك بكبره ، كيف ألاحظ ما ألاحظ .. سيف سكت ، قام مبارك وحبه على راسه : بس عاد ، كيف تقدر تزعل عليه ؟ ، أنا أخوك وربيع عمرك .. سيف يدزه : قوم ... هب ترمسني .. مبارك متعود على حركات سيف طبعا ، حبه على راسه مرة ثانية : تدري أني مالي خص ، والله هذا رايها مب رايي ، اسألها جان تبا ، هيه مقتنعة وهذي حياتها ، أنت الله بيعوضك باللي أحسن منها .. سيف يطالعه : أدري أنه هذا رايها ، بس أنا شو يبرد اللي داخلي ، ما أقدر أقتنع أنه الريم الإنسانة اللي تمنيتها تكون لي تكون لشخص ثاني ، أنت أكثر شخص يعرف بمشاعري ، كان لازم أقل شي تقولها سيف يباج ، ليش ي مبارك ؟ تنهد : أدري ، بس ما باليد حيلة ، صدمتنا بقرارها .. سيف يبلل شفايفه : تباني أسامحك ! طالعه مبارك باستغراب .. سيف يتنهد : بخطب شما أختك ! انصدم مبارك ، فج عيونه على وسعهن : شو ؟ ... شما أختي ؟ ... أنت بعقلك ولا بلاه .. أمك تباك تملج على بنت خالك فأقرب وقت ، وأنت لا تبا تخطب أختي ، بعدين مشاعرك لريم ، كيف بتتزوج شما ؟ ، سيف أنت بعقلك ولا بلاه ؟ ( وقف مبارك وهو مضايق من رمسة سيف : اسمحلي ... ( وطلع ) سكت سيف بدون أي ردت فعل ،.. . . عقب أسبوعين .. اليوم هو آخر يوم في امتحانات شميم ، واليوم بنسافر ، الكل مستعد ، حتى قوم خالي بيسيرون ، استغربت يوم شفت سيف بعد ؟ ، اللي فهمته أنه هو و مبارك بعدهم ما يكلمون بعض ، مستحيل يكون الموضوع نفسه اللي مزاعلنهم ، لأنه ما يستاهل الصراحة ، و مبارك ما يقول شي يعني ما خبرني إذا صار شي وأنا ما سألته ، ، المهم أنا بعدني ما غفرت حق خالد ، من عقب هذك اليوم وأنا ما أرمسه ولا برمسه ، ركبنا الطيارة ، لأني كنت تعبانة ، رقدت ، أول ما وصلنا الرياض ، سمعت خواني يقولون أنه خالد موجود في المطار ، عاد أنا اتفقت ويا شميم نتغشى عشان ما يعرفني ، و شواخ و علايه تغشن لأنه خالد موجود ، أول ما دخلنا المطار ، شفت خالد ، حاولت أخفي نفسي جني في عصابة ، سلم على خالي وخواني و سيف ، وعقب مشينا ونحن البنات كنا وراهم ، الحمد الله ما عرفني ، أحسن ، ما حسيت على الله وصلنا الفندق ، حسيته بعيد ، نزلنا ، وعقب صعدنا أنا وشميم للشقة لأنه فارس ومبارك قالوا بيسولفون شوي وبيلحقونا ، فجيت عباتي سيده وفريتها ، وانسدحت على الشبرية ، طالعتني شميم : ريموه ... الصالون اللي قالتلج إياه ربيعتج اتصلي أكدي عليهم ما فينا نطلع ولا شي جدام البش مهندسة عنود زوجة فارس .. ابتسمت : بتصل عقب ، الحين يمكن مسكرين لأنه الظهر ، شموه هزرج خالد عرفني؟ طالعتني : لا ما أعتقد ، لأننا متغشيات ، وبعدين ويانا علايه و شواخ ، ما أعتقد عرفنا ، وبعد ويانا خالوه نورة .. ريم : أحسن ، انزين ............ قطعني صوت خواني يدخلون الشقة ، دخلو الغرفة : ريم ... توه ريلج يتخبر عنج ( ويبتسمون فيهم نذالة خواني وأعرفهم ) ، طالعتهم : شو يبا ؟ ... قولوله ما أباه يتخبر عني .. ضحك فارس : حرام ، شكله متندم .. حسسوني مسوي جريمة ، هيه صح مسوي جريمة في حقي ، المهم طنشتهم وقلتلهم برقد ما أبا غداء ، سدولي نفسي بطاري خالد ، ساروا الثلاثة عني ، وأنا رقدت ع طووول ^^ . . اليوم الثاني ، قررنا نسير صوب بيت قوم عمي ( ويع بس ، أهل خالد ) ، عشان نسلم و نشوف العروس البايخة ، مب داشة مزاجي أبدا ، المهم لبست قميص ذهبي وفي نصه حزام أسود من كوتشي ، وبنطلون أسود ، وياه نعال كعب أسود وفيه خط ذهبي ، وشغاب ذهبي طويل وما لبست عقد لأني لبست شغاب فيكفي ، ولبست خاتم و دبلتي ، واكتفيت بجحال و جلوس وبلاشر ، ولبست عباتي ، خلصنا أنا و شميم ، ونزلنا لأنه خواني تحت يتريونا ، أدري أنه مبارك يطالعني بنظرة أنا وشميم ، يبانا نتغشى ، بس أنا ما أحب أتغشى ، وما سويت شي بس حطيت جحال ، وجلوس بيخوز أصلا ، المهم تجاهلته ، وأول ما وصلنا البيت ، نزلنا ، شميم اطالعني : والله مب باين ، خالد الوسيم يعيش في هالبيت ؟ ... شكله يقول في قصر ( كفففففف ) ، ما أدري منو خالد ملك زمانه ، شميم وايد زودتها ، المهم دخلنا أنا وشميم وعلايه وشواخ اللي توهم وصلوا ، وخالوه نورة .. عاد نحن خطفنا ، وكان خالد واقف ، طالعني بس ما سويت له سالفة ومشيت ، دخلنا الصالة ورحبوبنا ، سلمنا عليهم ، عاد أنا محد يفتح لي النفس كثر ليان ، أحسها حبوبة، فجينا عبينا ، بما أنهم قالوا محد بيدخل ، شميم عاد بتغسل عنود أسأله : يا حيج ... انزين الفستان جاهز طبعا ؟ طالعتها عنود : إيه جاهز .. ليان تبتسم : أنا فستاني أحلى فستان .. ابتسمت لها : أكيد ، ولو ما كان أحلى أنتي تحلينه .. عاد استحت ، شميم طالعتني : أنا ما تقوليلي جيه عيل .. ضحكت وما رديت عليها .. حنان تبتسم : شيخه و علياء لا تستحون .. علياء تبتسم : أنا أسمع بس ههههههه .. طالعت ليان : ليون حبيبتي ، وين الحمام ؟ طالعتني : تعالي أوديك .. وقفت ومشيت وياها ، طالعتني : هذا الحمام ، أنا بروح ، خلصي وتعالي .. ضحكت ، هيه عبالها أبا الحمام ، لا أنا بس بعدل جحالي ، فتحت شنطتي ، طلعت الجحال ، باب الحمام كان مفتوح ( أكرمكم الله ) ، واللي يوقف أقدر أشوفه ، عدلت جحالي وطلعت الجلوس ، وحطيت ، عاد تعرفون حركات الشفايف يوم البنات يحطون جلوس يتحيسن شويه هههه ^^ ، سكرت الجلوس ورديته ، التفت ، بس أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، شفت خالد واقف جدامي ، ردت خطوتين لورا من الخوف ، الحيوان من متى كان واقف ، يالس يبحلق فيني !؟ ، بلعت ريجي بخوف ، ما تكلم أبدا ، فتذكرت أنه عنده توأم ، شهقت وقلتله : أنت ما تستحي على ويهك ؟ ... كيف توقف واطالع حرمة أخوك جيه ؟ .. كنت توني بسكر باب الحمام في ويهه ، لأني صراحة لابسة لبس ضيق وشعري طالع ، توترت وايد ، خفت أي حد ايي ، بس مسك باب الحمام وقال : ي مجنونة ... أنا خالد وش فيك ؟ طالعته عدل ، وقلت : ها ؟ ... ( تذكرت أنه خالد في حبة خال في رقبته ، بس صعب ألاحظها الحين ، بللت شفايفي : انزين قوم عن طريجي .. بس الحيوان يتعمد ، ما تحرك ، وأنا ميتة قهر ، طالعته بنظرة : قوم عاد ... أصلا كيف تسمح لنفسك أنك تدخل وأنت تعرف أنه في حريم ؟ .. طالعني : كنت جاي بدخل المطبخ ، شميت ريحة عطر ما أشمه إلا فيك ! فجيت عيوني : مستوي جلب بوليسي ما شاء الله ، محد يتعطر بهالعطر غيري ؟ تنهد وهو مستمر يطالعني : في بيتنا محد يتعطر به ، ومن الجايين الاحتمال الأكبر أنتي .. طالعته ، خاطري أزغده ، يقهر ، أكرهه ، تجدمت بمشي ، مسك إيدي وسحبني : تعالي .. كنت بصرخ ، بس زين ما صرخت ولا شو بيقولون عني ؟ ، أخاف على صورتي جدام أهله اللي كلش ما أحبهم .. دخلني غرفة وسكر الباب ، طالعته : إيه أنته ... شو تسوي ؟ ... ع بالك أنا ما عندي شغل غيرك ... قوم خلني أطلع .. تنهد وابتسم : طالعة حلوة اليوم .. انشليت مكاني ، حسيت بحرارة في جسمي ، بلعت ريجي ، وطالعت الأرض ، مستحيل هذا خالد ... رفعت راسي وقلت له بدفاشة : أنت مب خالد ... أنا متأكدة .. ( وتذكرت خالد أول ما دخلت بيتهم ما كان لبس كندورة لونها سكري ، طالعته بخوف : خالد ما كان لابس هالكندورة ، أنت جذاب ... والله بخبر خالد عليك خلني أطلع .. ضحك الحقير وطالعني : ي بنت الناس أنا خالد وش فيك ، متى شفتيني وش لابس أصلا ؟ يلست بإحباط ، شكله خالد عيل ، تنهدت ، حسيت بنظراته لي ، بس حاولت أسوي عمري ما أشوفه ، قال مرة ثانية : طالعة حلوة ... أخاف أحسدك ! كـــــــــــف ، والله ودي أصفقه باليدار ، أنا أنحرج بصراحة ، حسيت الجو حار ، ونزلت راسي شوي وبحط راسي في الأرض من المستحى ، لا مب مستحى إحراج اسمه ، طالعته بطرف عيني : ع بالك بتقص عليه بهالكلمتين ؟ ... لا حبيبي ... أنا ما نسيت أنت شو قلتلي آخر مرة !! ما لاحظت شو قلت بالتحديد ، طالعني وهو متشقق : وش قلتي ؟ ... عيدي ! طالعته ، وقفت : تستهبل ها ؟ ... خالد قوم .. ابتسم : أنا حبيبك ؟ فجيت عيوني ، ويلست أراجع كلامي ، شكلي قلتها بدون وعي ، بلعت ريجي : طلعت بدون قصد ، خالد قوم بطلع تأخرت .. قدرت أبعده عن الباب ، وطلعت ع طول ، وسرت صوب الصالة ، طالعتني ليان وهي تضحك : شكلك ضيعتي المكان !! حسيت في ضحكتها إن ، شفتها اطالع الممر ، فهمت حركتها ، طلعت سبالة نفس أخوها ، هيه أكيد اللي مخبرتنه أني في الحمام ، هين الأيام بينا ليان !! شميم : باجر الملجة ، أبغي أخلص كل شي وأرد البيت وأسهر ^^ حنان تضحك : شو شكلك ما تحبين هالأجواء ؟ شميم : أبدا .. علياء : هذي بس تحب الأكل .. خزتها شميم بعينها ، ضحك الكل .. شما تبتسم : منو يهتم فيج أصلا كيفي ، قولي تبين تسيرين السينما ما بشلج .. علياء اطالعني : ريماني ، أنا ما أهون عليج صح ؟ ضحكت عليها : أوك بس سيف بيخليج تسيرين لأننا بنطلع ويا مبارك .. ابتسمت : ما بخبره .. شيخه : ع كيفج هو ، خلاص أنا دريت .. ليان : أبي أروح الإمارات ، أبي أروح السينما ، متى يجي زواج خالد عشان أروح .. ابتسمت لها : شرايج تسيرين ويانا ؟ ... بنسير السينما ، وبنسير دبي مول ، وبنسير كل الأماكن الحلوة في دبي .. ليان فاجه حلجها اطالعني : جد والله ؟ ( طالعت أمها : يمه أبي أروح مع ريم ، كلمي بابا ^^ طالعتها عمتي : أقول ي بنت استحي ، لما يجي زواج أخوك نروح كلنا .. عنود تبتسم : ليان بعدين بروح وأنتي خليك في البيت لحالك .. صراحة كلش ما أبلعها هذي الساحرة ، ما تستحي الصراحة ، مب شايفة خير مثلا ؟ ، ليت حنان مب معرسه جان هي اللي يوزناها أخويه مب أنتي ، المهم حطوا العشاء وتعيشنا ، أنا ما أحب آكل عيش فليل ، فكلت شوي وقمت ، وشربت عصير كانت ليان يايبتنه لي خصوصا ع قولتها ، هالبنت داهية .. طالعتني عمتي ( أم خالد ) عقب ما شفتها يايه من برا : ريم ... روحي سلمي على عمك .. بتلقينه بالممر مع خالد ! لفيت براسي منحبطة ، شفت ليان تبتسم لي ، هالمصيبة ليان ، لبست عباتي لأني أستحي الصراحة ، وسرت وسحبت ليان ويايه لأنها كانت تضحك ، عاد أنا سألتها كيف أسلم على أبوها ، قالت بوسيه على راسه ، وأول ما شفته ، حبيته على راسه ، سأل عن حالي وجاوبته ، طول الوقت ابتسم ، والحيوان خالد أحس أنه يضحك عليه ، المهم التفت عمي بيطلع ، طلع ، التفت لليان : أوف ... صراحة توترت !! ليان مب مسوتلي سالفة أشوفها تسوي حركات بويها ، لفيت ورايه لقيت خالد ورايه ، حست بوزي ، ليان تبخرت بسرعة ، طالعني : عساك بس تعشيتي ؟ طالعته : مشكلتي ما آكل رز على العشاء ، كان المفروض بما أنك زوجي مثل ما تقول ، تجيب لي شي ثاني آكله ( أتمصخر عليه أنا بأدبه بو رز بسمتي ) طالعني بنظرة : احلفي ؟ ... ليه ما دقيتي علي تقولين ، عشان أجيبلك عيش ست ريم ؟ أدريبه يرد الطنازة يقول عيش ، مالت بس ، ابتسمت له : مشكلتي ما آكل عيش غير عيش الإمارات ، مشكور ( أكرهك ) ابتسم : بس شوي على نفسك لا تاكلين كثير منه ، تسوين كرش بعدين ! وقح وأوقح ما رأت عيني أصلا ، ما يستحي ! ، بديت أكشف قناعك خالد باشا ، طالعته : تدري ! ... أكرهك أكثر من أي شي في حياتي كلها ... كل يوم أكتشف شي سيء فيك ... ( ومشت ع طول ) حقير ، أكرهه ، ما أحبه ، ما أباه ، لو نحن نفس الأجانب جان الحين مطلقتنه ومفتكه ، ومريحه بالي ، شوي واتصلي فارس عشان بنسير ، طلعت ع طول أنا والبنات وخالوه نورة ، اللي كانت مستانسة تسولف ويا عمتي ، ركبت السيارة وأنا مصدعة ، ردينا الفندق ، ع طول رقدت ما أقدر أقاوم الرقاد >< |
تسلميين عالبارتات الروووعه ريم حرام تقطع القلب خالد سخييييف يقهر بس عليه حركات تضحك ههه عنود ما حبيتها ليان حياتي لو تكون لفارس بدل عنود =( سيف استخف اكيد يسوي هالشي عشان يكون جريب من ريم بس حرام شما شذنبها يلعب عليها مبارك طر خله ياخذ ليان بيطلعون ثنائي تحفه نترياج فبارتات ارووع تسلم اناملج |
| الساعة الآن 01:22 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir