![]() |
لو عواصف ما تفرقنا ! [align=center]بسم الله الرحمن الرحيم .. مكثر الروايات إلي كتبتهم و لا كملتهم .. يمكن هالرواية بمساعدتكم اختمها .. ما أوعدكم بشيء .. بس ادعوا لي أقدر اختمها بأجمل طريقة .. حقوق النشر محفوظة © لـ غارقة بأحلامي . . لو عواصف ما تفرقنا! × الجزء الأول × . مزنة ------------------------------ لكل شيء حدود! و الناس مو لعبة .. و لو هو تنازل .. أنا ما راح اسكت لو شو ما صار! . دق تلفوني و كان هو المتصل.. ما كنت برد .. لكنه صار له من أمس يدق و حارق تلفوني حراق.. رديت .. - ألو - لا تردين أمي تخيلج, سمعيها للآخر.. - محمد, أنا ما بسكت.. بسك من التنازل.. كل يوم و أنته تتنازل أكثر عن الي قبله - تعرفين أني أتنازل لراحة أمي, أنتي ما تخافين ع أمي؟ - محمد, أمك بخير و عافية.. و جاسم ما راح يلوي ذراعي.. - ما لوى ذراعج .. المسكين صدق مريض في المستشفى - أنا أعرف أنه تمثيل يا محمد, دايما كان يمثل علينا و نحنا صغار و إلا نسيت؟ - هالمرة مب لعب, جاسم وايد تعبان - يعني أنته إلي مب تعبان يا محمد سكت .. أعرف أنه أكثر واحد تعبان فينا.. و ما يعرف منو يرضي.. رديت عليه - أنا ما راح اسمح لحد أنه يأذي أعز شيء على قلبي يا محمد و بندت عنه و بطلت بطارية التلفون و فريته عالشبرية.. حرمة عمي على وصول لازم انزل لها.. ما تعودت أرادد.. ما تعودت أوقف مع رأيي للأخير.. لكن عشانك يا محمد أسوي المستحيل.. يلست انتظر في الميلس حرمة عمي مع أمي.. قلت لأمي أمس .. أني بسوي إلي راح يرضيها.. و أنا متأكدة أن إلي راح أسويه مستحيل يرضيها.. لكني يالسة عشان ارد حرمة عمي بنفسي.. و ما أخلي لها مجال ترد مرة ثانية و تكلم الكباريه.. أباها تعافني.. لو ما كنت لمحمد مستحيل أكون لأخوه جاسم! . دخلت حرمة عمي من الباب.. و وايهتنا و قربنا بها.. و سألناها عن صحة ولدها جاسم.. - فديت روحه.. تعبان, ما فيه شده حتى يرمس ردت عليها أميه : أجر و عافية الغالية. و سكتن مرة ثانية.. وقفت و تقدمت من حرمة عمي و يلست عند ريولها و مسكت إيدينها.. قلت لها : منو أغلى عيالج؟ بهتت فيني و صاحت : كلهم غاليين على قلبي قلت لها : بس جاسم مقدمينه ع أخوه في كل شيء يا عموه الله ما يرضى ردت علي : لأنه البجر لازم نقدمه سكتت مترددة شقول.. أخافها تنفجر فيني .. استجمعت قوتيه و قلت بسرعة - بس يا عموه أنا كنت في خاطر محمد قبل.. صرخت فيني : يعني أنتي تحبين محمد؟ تبعدت عنها .. و وقفت رديت عليها في خاطري : إلا أعشق التراب إلي يمشي عليه .. قلت لها و الكذبة باينة في عيونيه : لو جاسم خطبني قبل كنت وافقت عليه, لكنكم خطبتوني لمحمد قبل يا عموه.. أمس كنت لمحمد و اليوم لجاسم؟ أنا مب لعبة في إيديهم! وقفت و هي مشتطه من كلامي و تأشر علي : يرضيج إلي تقوله بنتج؟ قامت أمي و أنا توني أحس ع الصدمة المرسومة ع ويهها : لا! أردد في خاطري .. سمحي لي يالغالية بأذيج بس ما خليتوا لي حل ثاني .. - عموه .. سمحي لي.. لكن لو وافقت ع جاسم .. محمد منو بيآخذ؟ ردت علي : بنات خاله شزينهن .. جمال و أخلاق .. و بنات الناس وايدات.. - عيل ليش جاسم اختارني يوم بنات خاله جمال و أخلاق و بنات الناس وايدات.. قلت به الحريم ما يشوف غير إلا إلي اختارها أخوه.. كانت شادة ع إيدينها و أشوفهن يرجفن : بس أنتي كنت في خاطره قبل.. و ما درى بنا يوم خطبناج لمحمد.. و طاح علينا.. غمضت عيوني .. يالكذب! جاسم ما يدانيني في عيشة الله! كله أتضارب وياه! شو يبا فيني أنا و محمد؟ أنا مب فاهمة كيف يفكر هالإنسان! - عموه .. كم مرة طاح عليكم و صحى عقبها؟ - الحمد الله وايد .. - عيل عقب هالطيحة بيصحى إن شاء الله .. و بلغيه .. أنا مب موافقة لا على محمد و لا عليه.. و بنات الناس وايدات اجفيت بها و مشيت بهدوء.. لحتى وصلت الدري و عقبها خطفت أربع بأسرع ما عندي.. إلا محمد.. إلا محمد .. قفلت ع عمري الحجرة .. و دموعي مب قادرة تنزل.. و أحسني مخنوقة و ما أقدر أتنفس.. رحت سيده عالحمام .. غسلت ويهي مرة و مرتين و ثلاث.. و احس ويهي يحمر مع كل مرة .. و يوم ظهرت .. ما حسيت بالدنيا حواليه إلا كلها سواد.. . . . . . تتذكر يا محمد؟ تتذكر كيف انقذتني؟ كنا صغار .. كان في الصيف.. و كنا في مزرعة الأهل.. كنا شلة يهالوه .. و محد يقدر علينا .. اتفقنا عقب ما ينامون الكبار نروح في المسبح العوود.. لأنهم دايماً يمنعوننا نوصله .. لكن هالمرة وصلنا له برواحنا .. و يومها أنا غرقت و أنت انقذتني . . ـــــــــ يتبع .. آرائكم تهمني .. و لا تنسون تقيموني لو عجبكم الجزء (; بالنسبة لعدد صفحات كل جزء .. ما أوعدكم أكثرهن وايد .. ع حسب الأحداث .. و كيف مجراها .. مب أنا إلي أحدد سير القصة.. أبطالي هم إلي يحددونها.. . بانتظاركم .. .. [/align] |
بداية جمييله موفقة ^^ |
اقتباس:
اجمعين: ) |
حبيت آلبدآيهـه ،، مبين ع آلروآيهـه فيها اكششنآت وآيد ،، نتريآج غلآيهه،، |
هلا والله ،، ((بغارقة بأحلامي )) .. صراحه الرواية شكلها حلووووه وااايد من البدايه ،، ،، لانه بدايتها كانت قويه ،، ,, والاحداث كانت حلوه وسريعه بعد ،، واكثر شئ حبيته ،،يوم تذكرت طفولتها وانقاذ محمد لها ،، ، الشخصيات لين الحين ،،ما اقدر افصلهن وايد،، غير انه، مزنه، : انسانه عندها القدرة البسيييطة بانها ادافع عن الشئ اللي تباه ،،لانه مثل ما قالت انه هذي اول مرة تسوي جيه ، محمد: ما عرفت عنه لين الحين غير انه ،واحد يحترم امه واخوه ويحبهم ،،لدرجه انه يبدي اخوه عليه في الشئ اللي يباه ويحبه ،، ،، روايه شكلها ممتعه وما تتفوت ،، بانتظارج اختي مع ابداعاتج الاكثر والاروووع |
السلام عليكم ورحمة الله وبركآته.~ بداآآيه جميله . سرد الروآيه حلو وبنفس الوقت فيه غموض .! حبيت جرآة مزنـــه.مشاعرها متضاربه .قوه وضعف بنفس الوقت .! شخصيه محمد نادره .! يفضل اخوه عليييه ,قللليل تلقى ناس جيه .! واحس انه يحب مزنه واآيد.لكن مب قاادر يسوي شي.اما مزنـه عكسه تسوي اي شي تباه .!:2: ام محمد .,وراها مصيبه مالها اول وتالي ,من كلامها مبين . ..يمكن ,اعتقاد .انها ام محمد وجاسم مخطيين رباعه .!:خ9: انه جاسم ياخذ مزنه ع اساس انه هوه اكبر من محمد ... بداآيه القصه حلوووه.!:wrd: ياليت يا غارقتنا الجميله . انج اطولين البآرت اكثر عن الاول.! صح ,البارت الاول في بعض الرويات يكون قصير.! لانه بداآيه روآيه . متحمسه وآآآآيد لاآخر موقف.! يوم مزنه غرقت وانقذها محمد .,! خاطريه اعرف التفاااااصييييل .:1711: تسلم ايدج .,ع الروآيه الحلوه .! ونحن بانتظارج حبوبه اختتتج عيوون مدآآآعيييج |
اقتباس:
إن شاء الله أكشناتها تعجبكم .. قريب ;) اقتباس:
عيونج الحلوة :* بنقص لكم قصة الانقاذ قريب :oi-o: تحليل جميل .. بس عدلي ع بسيطة .. لو هالبنت سوت هالسواه ع أيامنا .. بيشوفونها مقوي و لسانها طويل :P شكراً , قريب ;) اقتباس:
و عليكم السلام و رحمه الله و بركاته.. يعجبني الغموض :d-uae0(1): حقيقة أنه الشخص يهوى شيء و تمنعه عاداته من ردع الشخص إلي يحاول يمنعه عنه هذا هو الضعف بعينه بعيون كثير من الناس .. إن شاء الله محمد يقدر يسوي شيء :Afk_r: ام محمد قصتها قصة:oi-o: من عيوني .. بحاول اطوله XD التفاصيل قريب , عيونج الحلوة :* |
. وعليـكم السلآم ورحمة الله .. الروايات الغير مكتملة هي سبب عقدتنا من الكتابة .. كل ما شفنا صفحة بيضا نضيع ومانعرف من وين نبدا ولا كيف نكمل .. والحبكة والتعقيدات تخلينا نهون بس اهنيج اولاً على اختيارج للكتابة والنشر اخيراً .. ثانياً على اختيارج للعنوان والشخصيات والاحداث .. البداية شوقتني بغيت اعرف شو مقصدهم من هالحديث اللي دار بينهم.. مزنة ماتحب الظلم..وتفكر بقلبها رغم الظروف اللي تحيط فيها ام مزنة تحاول ترضي اهل جاسم وتغطي افعال بنتها..عشان جي حمقت محمد ما اتوقع اختار يضحي عشان امه..يمكن في سبب اخر غامض مستحيل يترك البنت اللي يحبها عشان امه واخوه بس! جاسم يمكن من حبه لمزنة مثل هالدور او بالحقيقة مرض عمره عشان تختاره الله اعلم امهم مثل اللي تسويه اي ام..تفضل المريض على الصاحي والمينون على العاقل ..مافي ام ما تسويها اتمنى ما تخلين هالتساؤلات تحيط فينا وتكملين الرواية اشوف لج مستقبل في هالمجال..كتاباتج غير الرواية مبدعة .. واتمنى لج كل الخير تقبلي تحياتي ^^ |
اقتباس:
وايد .. خصوصاً أني أحب اختصر وايد لما اكتب قصة xD! شكراً 3> .. . المرأة بطبعها تفكر بقلبها ! في بعض الناس .. يحترمون العادات و التقاليد و يقدمون الناس إلي حواليهم على أنفسهم.. جاسم .. مريض و ما أحبه.. بنشوف لو بينصلح حالة عقب.. XD! . إن شاء الله قريب الجزء اليديد .. شكراً جزيلاً 3> الأماني متبادلة 3> الله يحيج :) |
. × الجزء الثاني × - قبل ثلاثة عشر عاماً - مزنة ----------------------- كنت حاسة بالأمان و السلام.. لكن بعد كنت أحس أني ما أقدر اتنفس .. هالشيء ما همني.. كانت الألوان جميلة في الحلم .. أزرق و أصفر .. و أنا فرحانة أني اتمتع بهالألوان .. . . . " كح كح كح " فتحت عيوني و أحسني بموت من البرد.. مب قادرة اتحرك.. و ما أتذكر ليش كنت خرسانة ماي .. شفت فوقي عيال عمومتي كلهم .. نطق محمد " أنتي بخير؟ " كنت أتأت من كثر ما أنا بردانة " شـ ـو صـ ـا ر ؟ " عفدت علي سلمى " تحسبناج متي علينا! " مت!؟!!! . . لحظة .. كنا مستانسين …. و نلعب بالحوض.. و فجأة .. . . سألتهم لأني مب قادرة استوعب " شـ ـو صـ ـار؟" كلهم كانوا يطالعوني و عيونهم كانت حمرا و متروعة كأنهم صاحوا.. محد نطق.. من الخوف يعني؟ و الله ما بآكلهم! بس حد يجاوبني! . . تذكرت أني خرسانة .. . . سألتهم " أنا غرقت؟!" هزوا روؤسهم يعني أنا غرقت! .. بس .. كيف؟ أنا ما أتذكر عمري خشيت ويهي في الماي؟ كان الماي يوصل لين كوعي .. كيف غرقت؟ سألت " كـ ـيـ ـف؟ " محمد جاوبني " بعد كيف؟ وحدة ما تعرف تسبح .. لازم بتغرق حتى لو في شبر ماي! " تجاهلت إجابته لازم مصخرة؟ .. غمضت عيوني بتعب " منو طلعني؟ " قال علي " محمد " . . زين .. أنا كنت مستانسة؟! . كنت فرحانة و مرتاحة.. ليش انقذني؟ مخرب اللذات هذا! . ما شكرته ..لأني كنت متنرفزة منه و بعدني مب مستوعبة شي.. . . علي " يلا لازم نرد قبل لحد يدري بنا .." رد عليه محمد " آخر مرة نيب يهالوه ويانا .. ناقصين نحنا مشاكل! " كنت أعرف أنه يقصدني بس ما اهتميت .. كنت أتنافض من البرد و مب قادرة اجمع .. . . محد تذكر إيب ثياب غير علي و محمد .. الباقين نص ثيابهم خرسانة و نصها خايسة تراب .. كنا نركض للبيت.. المسافة ما كانت طويلة من المسبح للمزرعة .. بس هيهات ! . . يدوه زختنا و هزأتنا تهزيء ! و خلتنا كلنا نتراقص من البرد برا .. سلمى " يدوه .. والله بنمرض من البرد " صرخت بها " دواكم يا مسوديين الويهه .. إن ما سكرت المسبح عنكم يالهروم" و خبرت أمي علينا .. و هزبت الهندي مسكين .. و قالت له لا يوصل المسبح ماي أبد! . عيل لو درت أني غرقت؟ شو بتسوي؟ بتفنش المسكين! . . عقبها خلتنا نرد حجرنا و نبدل .. . . أمي و عموه ما قصرن فينا .. جففنا و عطنا أشياء حارة نشربها .. . بس أنا يتني حمى ليلتها و سروني الدختر .. . . محمد -------------------- كنت توني طالع من الحمام ( أكرمكم الله) .. و جاهز للنوم .. سمعت صوت التلفزيون في الصالة و رحت اشوف من هناك.. حصلت قشرى في كل مكان من الصالة!!! هاذيلا اليهالوه دواهم ضرب .. محد ينظف عقب وصاخته؟ و التلفزيون يشتغل اروحه..! بندت التلفزيون و لايمت القشرى أفرهم في الزبالة.. . و أنا راد حجرتيه لاقيت عمتيه أم مزنة .. مسكتني و باست راسي " حمد الله يوم لقيتك واعي .. تعال ودنا الدختر" اشوفها زايغة " عموه .. منو تعبان؟" جاوبتني و هي تعطيني سويج الكروزل " مزنة .. بسرعة الغالي روح شغل السيارة!" تفاءجت " وين عمي و ابويه؟" " سروا لعزيمة و ادق عليهم محد يرد علي .. شكلهم فروا التلفونات في سياراتهم" سألتها " و الدريول؟" جاوبتني " سرا عشان الجت .. بسرعة الغالي .. شغل السيارة بسرعة " و راحت عني مستعيلة .. لبست الكندوره و ظهرت اقرب السيارة.. كانت عموه تقود مزنة و عيون مزنة مغمضة.. فتحت عموه باب السيارة و يلست مزنة عدالي .. من كثر ما مزنة مب قادرة تصلب عمرها .. حطت راسها ع جتفي.. نقزت أول ما اتاجت علي .. كانت بركااان! حارة حارة .. تقول جنها طالعة من الفرن! و تتنفس بصعوبة .. و من ركبت عموه السيارة .. غاصت مزنة في حضنها.. " بسرعة .. بسرعة الغالي .. الدختر إلي على الشارع القريب .." " أميه .. أنا بموت؟ " سألت أمها.. " لا فديتج .. بعيد الشر .. الحين محمد بيودينا الدختر وبتتعالجين و بتصحين" " أميه .. محمد ليش كله يودي و يطلعني؟ " " متى وداج و إلا طلعج ؟ هاي أول مرة يوديج " " لا لا .. اميه .. طلعني من المـ.. " " بسم الله عليج .. بسم الله عليج .. قل أعوذ برب الفلق .. " كانت شوي و بتصيح عموه .. " أميه .. أحسني بموت " كانت تكلم أمها مرة ثانية .. " لا لا .. فديت روحج ما بتموتين .. حمى و بتخوز" " اميه .. ما أروم اتنفس " " استعيل فديتك شوي .." عقب هالجملة يلست تقرأ ع مزنة بخوف و تمسح عليها.. كنت اسمع مزنة تتمتم باسمي كل شوي و كانت كل ما تنطقه أحس فوادي يتقطع أكثر .. كأنها تبا تقول شو صار لها بس مب قادرة.. . . وصلنا بسلامة .. كنت أطالع عموه و هي تنزل ..و حاولت توقف مزنة ع ريولها.. جان تطيح مزنة ع ويهها .. ما حسيت بعمري إلا أني شالنها بين إيديني. كيف نزلت من السيارة؟ متى نقزت؟ ما حسيت بعمري إلا أنها بين إيديني .. حاولت أوقف ع ريولي" عموه خطفي جدامي .. أنا بمشي وراج" " فديت روحك .. تقدر تشلها؟ " " ما عليج عموه.. أصلاً هيه مب ثقيلة.. بسرعة عموه" كنت أجذب.. ما أعرف كيف شليتها؟ ما حسيت بثقلها ذاك الوقت .. و لا حسيت بالعرق الي تسلل من ثيابها لجلدي .. . . دخلنا و ما كان في حد ع الرسبشن .. و عموه تدور ع أي ممرضة تساعدني في شلها.. خطفت ع أقرب غرفة دكتور و رفست الباب بريلي .. ما كان حد موجود فيها .. دخلت بسرعة و سدحت مزنة على أول سرير طاحت عليه عيني.. كانت بعدها تمتم باسمي .. اول ما نزلتها حسيت بالبرودة بسبت رطوبة ثيابي.. حطيت إيدي ع جبهتها و كأني لأول مرة أحس بحرارتها.. كانت عموه واقفة عدالي.. " بيب الممرضة .. أنتي تمي عندها" ما كان لكلامي داعي .. لأنها ما هزت راسها و لا عبرتني.. كان ويهه مزنة أحمر من الحرارة..و عموه كانت تتدعى و تستغفر من الخوف.. . طلعت اركض.. كنت ما افتح البيبان .. كنت اخشعهم من الضيقة .. وصلت لآخر الممر و سمعت صوت ضحك الممرضات .. و سكتن أول ما شافني.. " في مريض .. تعالن " اشرت لهن بإيدي.. وحدة منهن بس تحركت و قربت صوبي.. " كلش دكتور روخ بيت.. زيادة وقت تأخير.. تعال بكرى" مطيت إيدها اليمين و ركضت بها.. لاني لو تكلمت بصارخ و لو صارخت ما بتطيع تي وياي... دخلنا ع مزنة و امها.. مطت إيدها من إيدي و راحت لمزنة.. " بنت زيادة حار " قالت عموه تأشر الممرضة ع الممرضات الي وراي .. شكلهن كانن يتبعنا.. قالت لهن شي بلغتها و ظهرن بسرعة.. كنت أراقب من بعيد .. فجأة .. زاعت مزنة ع أمها كل الي كانت متعشيتنه ويانا .. حمدت الله أني ما تقربت لحظتها .. تراجعت أم مزنة شوي من الصدمة .. عقب قالت بحنان " راح الشر إن شاء الله " و مششت عمرها بعباءتها و راحت تغسل إيدينها .. لما راحت عموه .. فتحت مزنة عيونها و تمت تطالعني.. سمعتها تقول " محمد " اتقربت منها شوي .. اتقربت من رأسها.. قالت بصوت متقطع " مــ ـــا ...شــ ــكــ ــراً " .. في هاذيج اللحظة كنت أظن أنها تقول " محمد .. شكراً ".. و حسيت بالفرحة أنها قدرت إلي سويته لها .. . . ــــــــــــــ أدري محد يتأخر أكثر عني xD! . هاذي كانت لمحة من الماضي .. الجزء الياي إن شاء الله من الحاضر .. الجزء قصير ؟ معليش تحملوني .. ما أعرف اكتب أجزاء طويلة.. إن شاء الله بتطور :'c . انتظر ردودكم D: .. |
السلام عليكم ورحمة الله وبركآته.~ شحآلج غارقتنا .؟ عسآج الا طيبه .؟ تسلم ايدج ع البآرت...مشكوره آوي آوي ع التطويله ... تعجبني الروآيات الي تعطي لمحه من الماضي.ذكريات حلوه وبنفس الوقت تشرح لنا الاحداث والروايه نفسها .. واهنيج بعد روايتج تستاهل المتابعه ...آقولها من قوات الـــبي.:lolr43: ضحكت ع تفكير مزنه ..... وع ..خفة دم محمد ....!!!! سردج للروآيه..ممتع ..ووآضح ... عيبني موقف الغرق.....!!! ويوم شلها المستشفى ........توقعته يصارخ ع السستترات... بس تفكيره احسن ع تفكيري ههههههههههه... احـــــم...يوم شلها ..تحسبتها طاحت وعقب شلها ..وآثره هوه مسكها ..:fr7an_: .. تمنيت انج كتبتي...كيف انقذها محمد ....؟ .. متشوقه اعرف البآقي.. انا في انتظآرج ....:az_flw: اختج عيون مدآعيج ... |
السلام عليكم البارت خخباال فدييتتجج لا طوولين :) ونبا بارت طوول |
اقتباس:
و عليكم السلام و رحمه الله و بركاته .. حمد الله يسرج الحال عنوني D= الله يسلمج, عفونانات :') يا حياتي, ما تقصرين و الله :* ضحكة دايمة 3> هيه .. محمد عاجل أونـه UuU . . همممم .. الجزء وين محمد يقص لنا القصة من طرفه.. بتأخذ وقت.. لان الفكرة قيد البناء .. بس صدقيني بتنذكر (; .. قريب إن شاء الله 3> اقتباس:
تسلمين لي 3> قريب (; .. |
الباارت كان فنااااان صراحه ،، حبيته ،،خاصه انه كان من زمن الطفوله ،، حسيته قريب وايد على قلبي ،لانه لطفوله معنى ثااااني بداخلنا،، متحمسه اعرف البقيه ،،وشو قصة مزنه ومحمد ،، ومزنه شو كانت تقصد يوم نادت باسم محمد ،، وشوه بيصير فيها ،،!! ، ، اسلوبج في الكتابه شئ عجيب ،،وانا من اشد المعجبيييين فيه ،، =) وبانتظارج في بارت يديد يا المبدعه ^.^ |
اقتباس:
إن شاء الله كل الذكريات الثانية تعيبج بعد أكثر.. الحمد الله نحنا في بداية القصة.. فتطمني .. ما بعور بطلتي وايد x'D ! العفو.. هذا من ذوقج :') قريب إن شاء الله (; .. . |
. . غـارقتي .. اشتقت آقرالج وانا بهالظروف الصّعبة .. مهما حصَل بين مزنة ومحمد بعد هالموقف .. ف البداية فعلاقتهم كانت احلى بداية وكيف هالبداية تقدر تفرقهم .. طفولة عاشوها سوى وكبرت الذكرى معهم بعد سنين! مزنة وجمال مشاعر الطفولة والطيش .. حبيتها وحسيتج تتكلمين فيها عنج.. بغضّ النظر عن ما حصل لها محمد بداخله احاسيس جميلة .. كيف نقز وشلاها وخذها دون ما يشعر .. وكيف فرح لانها شكرته مع ان يبين انه اكبر منها ب وايد .. بس حلاته .. فارق العمر يحسسنا بالرومانسيه اكثر ! ومن بارتي الياي اخترت لمحة من الماضي ..و استانست من هالبارت وايد لأنه يفصل مشاعرهم وحتى لو قصير خذتينا لعالم جميل .. بس انصحج اتطويلنه البارتات اليايه الاندماج ماييبه بارت قصير .. لج مني اجمل تحية .. يا مبدعه وبانتظار الجاي ان شاء الله ^^ |
اقتباس:
ما أعتقد في كاتب يقدر يكتب شخصية رئيسية ما تقرب لأطباعه.. إلا لو كان كاتب مخضرم.. المشاعر الإنسانية و العاطفة تطلع من أي واحد منا وقت الحاجة.. " إلي ما له ماضي ما له حاضر" بحاول, مع أني تأخرت وايد في تنزيل الجزء لأنني أحب اكتب الأجزاء القصيرة, و أحاول أطوله.. بآخذ نصيحتج في الاندماج بعين الاعتبار .. تحياتي لج.. قريب إن شاء الله 3> |
| الساعة الآن 05:06 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir