![]() |
رواية بيني و بينك عاطفة تحتويني { بيني و بينك عاطفة تحتويني } ["Dmo0r اا||اا البارت الأول اا||اا تمر الأيام الحلوة بسرعة البرق لكن الأيام اللي كلها هموم تطول و تطول و تطول ولا نعرف إذا كانت بتنتهي ولا إنها بتستمر و بتزيد الهموم اللي فيها أنك تعيش لحظة ألم شي صعب .. لكن أنك تعيش سنين عمرك كلها ألم هذا شي ما نقدر نتصوره و العبارة هذي بحد ذاتها مخيفة ما هو ألم بالجسد او أحد أطرافه ألم بالروح ... بالقلب ألم يحرق اليوف الحياة في نظرنا مستمرة و إنا نتخيل النهاية .... شي صعب لكن في أوقات تطلب منآ أنا نتمنى النهاية لصعوبة المواقف اللي نمر فيها و نتصور أن الساعة قامت و ماشي غير هالنهاية أحداث عشتها كانت صعبة بالنسبة لي أنا اللي كنت طرف فيها لكن ما تتصورون صعوبة هذي الأحداث ع الإنسانة عاشتها من طفولتها ليومنا هذا و ما زالت مستمرة ما أقول لكم إن الحزن كان هو المسيطر لكن كان سيد بعض المواقف شخصيات هذي الرواية شخصيات حقيقة لكل رواية و كل قصة بطل و بطلة لكن روايتي .. لها بطلتين بدون أي بطل ترقبوا أحداث هذي الرواية كل ما زادت الردود { بيني و بينك عآطفة تحتويني ... " وسط زحمة الشارع و صوت السيارات و إزعاجها و الناس تنادي و تصارخ : شما شما خوزي .... السيارة ياية صوبج ما كانت تستوعب الصوت من وين ياي ولا أي سيارة يايه صوبها اللي كان في بالها هو ( أمها ) رغم صوت السيارات و الهرن القوي منها و صوت الناس اللي مسبب لها إزعاج و بسبته ما تروم تركز ع اللي يطلبونه منها إلا إنها كانت تسمع صوت أمها و هي تقول : تعالي . و تسكت شوي و ترد تبتسم و تقول : خلاص لا تيين تصرخ شما ... : أمي وقفي لا تروحين هالمرة مشت أمها ولا هي مفتكرة صرخت شما : أمي بس شوي بزخ إيدج و بقول لج شي ما حست شما إلا بشي خلاها تطير و تضرب في شي و فجأة بماي على وييها دانة : بسم الله عليج ... جم سنة الحينه جم سنة ؟ و بعدها هالكوابيس عالقة في مخج دانة >> بنت عم شما إنسانة باردة ما في شي يهزها ولا يحرك مشاعرها نقزت شما من مكانها و الماي غرق وييها و ثيابها من فوق و الوسايد و هي تقول : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ... و الرجفة اعتلت جمسها لين ما وصلت لأطرافها و بدت الدموع تنهار مثل الشلال .. لا ما كانت مثل الشلال كانت أكبر من الشلال بمثال ما أبالغ لو قلت دموعها كانت بعدد كل شلال في الدنيا مع حرقة الدموع اللي تحسها نار تسيل ع خدها و حرقة الفؤاد اللي سببتها أشياء كثيرة يلست دانة حذال شما و هي تقول : أنا ما أعرف ليش أنتي تكبرين هالأشياء ياخي كلها من الماضي ما انتبهت شما للي يالسة عدالها بس عرفت إنها مهما صاحت ما بيأثر في اللوح اللي يالسة عندها حتى لو رمست بعد ماشي فايدة في إنسانة مثل دانة تكلمت دانة و تكلمت و تكلمت بس شما في عالم ثاني عالم أمها اللي عمرها ما سألت عنها ولا هل أمها عايشة صدق ولا عالم بيت عمها اللي كله ضحك و عمرهم ما افتكروا يسألونها محتاية شي أو في تحسن في حالتها ولا عالم أبوها و حرمته ولا عالمها اللي فيه حالتها الصحية الزفتة ما كانت تحس إلا بشعور واحد هاك الوقت أنها متشتته و في أكثر من شي يقيدها إنها تصلح في نفسها كل الأشياء اللي تكسرها انتبهت إن دانة تهزها : شموووه ... ادري ما سمعتي ولا كلمة قلتها شما بهدوء ، تقاطع دانة : أبا أبدل ثيابي نشت دانة تظهر ثياب لشما شما : بردانة بندي المكيف دانة : ههه متخرسة بالماي من حقج هالمرة ببنده دانة كل يوم مجمدة صاحبتنا في هالمكيف دوم هالشي كان يحيرني يوم أسمع السوالف من شما ليش دانة الإنسانة الباردة نشت و بتظهر ثياب لشما مشت دانة بكل برود بعد ما ظهرت ثياب لشما و حطتهم ع الشبرية و مشت صوب الباب قفلته و ما كملت ثانية إلا و حد دق الباب حطت شما شيلتها ع راسها و فتحت دانة الباب و دخلت عواش مندفعة و بكل قوة و تصرخ : باركوا لي دانة : ويديه بلاج عواش يلست صوب شما .. مب يلست بمعنى أصح عفدت ع الشبرية و حضنت شما المتخرسة بالمآي و يلست تبوسها باركي لي باركي لي ( يعني قولي مبروك ) و فجأة جان تحس إنها متخرسة ماي و صرخت : وااااع ليكون ليكون ( تقصد إنها ما سارت الحمام و سوتها ع الشبرية ) هالشي يضحك بالفعل يضحكني و يضحككم بس كان مثل الماي الحار اللي ينصب على شما و اكتفت إنها ما ترد على عواش و تبلع الموس تطالعت دانة أختها عواش بنظرة حادة و تقصد بها كيف تقولين مثل هالكلام لشما شما المقعدة المقعدة اهني يختلف المعنى و يمكن هالشي يخليني أصيح ع حال شما اللي يلست ع كرسي متحرك من عمر 4 سنين و لا حد فكر يعالجها أو يسفرها لمكان يمكن تتعالج فيه طول هالسنين حاولت عواش تنقذ عمرها ع زلة لسانها القوية : ههههههههه لا هاي أكيد دانوه . ماتغيرت ملامح شما المهزوزة عواش : بلاج انتي .... يلا عاد قولي مبروك شما بابتسامة حزن : مبروك حبيبتي دانة : ليش كل هالحشرة شو مستوي ؟ شما : الامتحان عواش : لالا لا تحاولين ما بتييبينها صح هالمرة دانة : شو عيل ؟ عواش و الابتسامة شاقة حلجها : ياني معرس رااااهي زخت دانة الوسادة و فرتها ع راس عواش : صدق ما تستحين عواش : هيه و الله و الله و لا أقووول مب بس راهي إلا مزيوووون طر يا ابووج طر دانة : هذي اللي ما تخيل عواش : تخيل ولا تحصن واههههههههه ضحكت شما شوي و الدمعة في عينها : مبروك حبيبتي استغربت دانة من دموعها بس مشت الموقف و سَيروا لعواش المرتبشة لين ما ظهرت من الحجرة و هي تصيح إنها بتفارق خواتها و اخوانها و بنت عمها الحبوبة كاتمة أسرارها و ياهي الأفكار تدور براس دانة يا ترى شو سبب هالدموع ليش شما تحب هزاع ولا تغار لأن عواش انخطبت و هي لا لو تحسون إنها أفكار يهال و اللي بعمر دانة المفروض يكون تفكيره أكبر شوي بس لبرودها حتى أفكارها باردة شراتها دموع شما سببها إنها بتفارق عواش ضحكة هالبيت اللي عمره محد ضحك فيه ع شي يسوى و اللي فيه يضحكون ع القلم إذا طاح عواش اللي كانت تنسيها همومها و تخفف آلامها بسوالفها الحلوة بضحكتها الطفولية خلنا نتعرف عليهم أكثر عواش ، و عرفت إنها وايد تمزح و إنها إذا انحطت ع الجرح يبرى هزاع >> برمسكم عنه عقب باختصار شديد هو ولد الجيران المزيون ع قولتهن دانة استغربت من يلستها في البيت بس عقب عرفت إن ... دانة معرسة بس ريلها وايد يسافر لكثر أشغاله برع البلاد فهذا هو سبب يلستها في بيت أبوها اا||اا في المطبخ يلست عواش ع الطاولة و تلعب بخصل شعرها و تلفها ع أصابعها و تتخيل إنها ع الكوشة و ترس من أحلام البنات في هاليوم قطع عليهآ تخيلاتها صوت أخوها حميد : شو تسوين يا العنز عواش : أنا عنز يا الهرم استح ع ويهك عاد حميد باستهبال : بلاج دوم أقول لج يا العنز و ما تقولين شي و تردين عليه امبااع ( ههه من حقها شما تتعقد منهم ) عواش : ههههه انزين بس جب يلا ... اممم حميد انا ... أنا حميد : أنا أنا و ليش ليش أنا أنا >> أغنية ما تعرفونها << عواش : احم حميد : هييييييييييه عرفت ما تبيني أقول لج يا العنز ؟ عواش : يالله ما أسخفك هيه اخترعت الذرة الحينه ها اللي اكتشفته يعني ؟ حميد : شو أنتي ؟ عواش : هه هههه هزاع تقدم لي و أبوية وافق حميد (منصدم و فرحان في نفس الوقت ) : عنزووووتي ... كبرتي و الله عواش : ههه يعني ما عندك مانع و أنت عارف أنا انخطبت لمنو حميد : هزاع ... أدري حلم كل بنات الفريج و الله محد يابه غيرج يا الدبة أهنيج الصراحة عواش : ما عندك مانع حميد و حز في خاطره يرد عليها برد يصيحها و يقلب مزاجه : و الله جوفي محد غير هزاع بيفكنا من حشرتج خذ له تفاحة من السلة المحطوطة ع الطاولة .. قربها من فمه و رد يطالعها و يقول : جوفي و قسسسسسسسسم إن ما ييتي بيتنا كل خميس بشتري كارتون تفاح و بييج للفجيرة و بتم أفلعج فيه عواش : آخ هههه ها اللي مغصصني اشقايل بدق خط من الفجيرة لبوظبي عشانكم حميد : أقول جلبي ويهج هزاع حلمي قبل لا يكون حلمج عواش : ويديه 00 رقص حميد حوايبه : أنه بيفكني من شيفتج يا الطفسة <<< يللللللللعن ام التفكير عواش : هههه اهاااااا خخخخخخخخ و نزلت راسها مستحية من أخوها ع تفكيرها الخايس حميد : ههه أفديت رووحج لاحقين ع الدموع .. ولا كنت براويج شغل الله الحينه و ظهر من المطبخ و تمت عواش بروحها تفكر كيف بتودر إخوانها و خواتها و بنت عمها شمّا كل واحد مننهم يرمسها يوم تضيق الدنيا عليه ما أقول لكم إنها مستانسة وااايد لأنها بتتزوج هزاع اللي أمه و أبوه منفصلين عن بعض من صغره و,,, يعيش في بيت أبوه في بوظبي اللي هو البيت اللي في فريج بيت عواش و كل حياته مشاكل امبين أهل أمه و أهل أبوه هزاع عنده اخو و أخت أصغر عننه في بوظبي يعيشون ويا حرمة أبوه ع حسب ما سمعت عشان هالسبب قرر يعيش عند أمه في الفجيرة اللي هو وحيدها نزلت دموعها ههه بشوية فرح و شوية حزن خلنا نلحق ورا حميد من ظهر عنها اختفت الابتسامة عن ويهه دخل الصالة و تفاجئ بالوسايد تطير و شوية ولا بعلبة الكلينكس تخطف من فوق راسه صرخ : بس خسكم الله متى بتكبرون متى !! في الصالة اللي يالسين هم ميثه .. أخته الصغيرة حلوة و كتكوتة اللي يميزها إنها أعقل وحدة في هذا البيت مايد .. أكبر عن ميثة بشوي زايد .. أكبر عن مايد عليا .. أكبر عن زايد و وايد تشبهه في الشكل و الطبع العفاريت الأربعة حميد اكبرهم عمره 30 و هو أكبر من دانة و عواش توفت حرمتة مروة اللي كل شي فيه عشقها و عشق تفاصيلها و تركت له ملاك صغير .. بنت شرات القمر و تربيها دانة << المثلجة أرمسكم شوي عن حميد .. وسيم بشكل غريب فيه شي جاذب بس من تتطالعونه تيلسون تدورون و تضيعون في ملامحه الساحرة خريش شراتهم بس بدا مزحه يقل من فقد مروة و استوا عاقل شوي صرخت عليا : حمييييييد تعال تعال احتفل ويانا .. ( همست له ) عواش بتظهر من البيت و باخذ حجرتها يود حميد راسه : انزين انزين ظهر عنهم بيسير يجوف بنته نورة قبل لا يسير لدوامه دق باب حجرة دانة و حطت شما الشيلة ع راسها فتحت دانة الباب حميد : ادخل ولا دانة : تعال يا عمي محد غريب تطالع حميد كل مكان في الحجرة و استغرب : وين نواري دانة : قلت للبشاكير يسبحنها و يأكلنها حميد : خلاص عيل أنا بسير الحينه و ظهر رد مرة ثانية : محتايين شي و هو يطالع شما شما : لا سلامتك بو نورة اكتفى حميد إنه يبتسم لشما و ظهر هذا البيت تربى كل واحد فيه على يد دانة و حميد لأن الأم في مستشفى الأمراض النفسية .. الأمل في دبي و الأبو سفرات و أشغال و يوفر البيزات و بس كل واحد منهم له شخصية تختلف عن الشخصية اللي المفروض تكون عايشة في هذي الظروف بالتأكيد هم عارفين ظروفه لكن يخفون كل هذي الأشياء القاسية بسوالفهم و ضحكهم كل واحد منهم له جوانب سلبية لكن يغطون ع بعض و متقبلين بعض شرات ما هم برغم الظروف النفسية الجاسية اللي عايشينها إلا أن ربي منعم عليهم من خير أبوهم و خير أخوهم حميد يواسون بعض بالضحك و السوالف و ما يسمحون لأي مخلوق لهذا الكون أنه يغير عليهم هالجو اللي هم عايشين فيه بعد ما ظهر عنهم حميد في الصالة عليا : آآآخ يوعانة وايد مايد : تعالي كليني عليا : ما أدري شو فيك عشان آكلك أنت ميثه : أنا بسير أزقر الطباخ عشان ياخذ طلبات حضراتكم ::خخخ مصدقين أعمارهم:: عند شما و دانة شما : دانة أبا أظهر من اهني خلنا انسير صوب الصالة دانة : اففف منج خير إن شاء الله اتريي شوي بسبح و بظهرج شما شايلة بخاطرها من دانة ع الأسلوب اللي تعاملها فيه بس لولاها محد بيتهم فيها فكانت في نفس الوقت تحترمها وايد و تفتخر إنها عندها بنت عم مثلها دخلت دانة الحمام بتسبح حركت دانة نفسها بالكرسي لين صوب طاولة صبت لها ماي و شربته و تحركت للتسريحة و يلست تمشط شعرها في وصف شما لو قلنا ملكة جمال بنكون قصرنا في حقها حنطية عيونها كبار عسلية و هي تدرس في جامعة مايد متفوقة في دراستها لأنه هو الشي الوحيد اللي تروم تسويه انها تنشغل في الدراسة بعد ما مشطت شعرها يلست تتأمل عمرها بالمرايا نزلت راسها تحركت بكرسيها عشان توصل للآيباد و عطول ع الــ kik وصلتها رسالة فيها تهديد إن عندهم صورها في حفلة و بدون شيلة و عباة ضحكت شما لغباء الشخص اللي مطرش لها هالرسالة قالت في نفسها شو هالأغبياء أنا شو لي في هالسوالف ناس فاضية يت بتجوف الصور ولا بــدانة ظاهرة من الحمام و تنشف شعرها تقول لشما : دقي للبشاكير عشان اييبون نواري الحجرة ردت شما الآيباد مكانه و دقت لهم و يابوا نواري الحجرة ما افتكرت شما بالصور و لا اهتمت ظهرتها دانة من الحجرة بعد ما رقدت نواري في سريرها وصلوا للصالة و جافوا الكل يالس ع الطاولة يتريون دانة أختهم الكبيرة ههه الحبايب في إجازة يا حليلهم متعودين ع النشة من وقت نش ميود دانة : ع وين ؟ ميود : بييب فوني تم في الحجرة و سار ميود عنهم لحجرته و هو خاطف صوب حجرة دانة سمع فونها يرن فتح الباب يعني البطل بيسوي خير و بيودي لها فونها ولا بصوت الكيك من آيباد دانة ، واضح إنه أكثر عن مسج في نفس الوقت << متطفل هالولد الذكي وصل صوب الآيباد و فتح الصور اللي شما ما فتحتهم و إذا بعيونه Oo و جنه حد صب عليه ماي حار حس روحه تظهر و ترد من الخوف حس بالحر مع إنا مشتيين استغفر و تمنى أنه مات ولا جاف هالصور المشكلة إنه مب مستوعب إن اللي في الصور هي .. شما ؟ دانة ؟ عواش ؟ شما ما ظهرت من تطبيق الكيك للأسف انشغلت باللي طلبته دانة منها خلنا نسير للجانب الآخر في بوظبي في بيت كله لون أسود و رصاصي أثاثه فخم إضاءته مخيفة يزيغ شوي بس الناس عايشة فيه و متأقلمة مع بعضها و معه في عايلة كلها غموض " " شيخة في وصفها احترت ، أول ما شفته انصدمت من ملامحها ، صدق ما شاء الله عليها عليها سمار ذباح ... عيونها كبار لكنها ناعسات الخشم صغيرون بس حلو و محلي ملامح ويها شعرها أسود شرا الليل كان طويل بس .... اضطرت لأنها تقصه الناس في إجازة بس صاحبتنا ناشة بتسير الدوام ويا أمها ماشي شغله ... صرخت أمها .. اللي نادر ما ينسمع لها صوت : شوييييييييييييخ نزلت شويخ من ع الدري و رافعه عباتها و تناقز من ع الدري : ها امايه اكتفت امها بنظرة حادة معناها بسرعة تعالي وراية للسيارة زااااااااغت شويخ و لمت شعرها و حطت الشيلة ع راسها و خذت شنطتها و فونها و النظارة الشمسية و ظهرت طرى ع بالها إنها ما جافت شكلها في المراية ردت و ظهرت مرطب من الشنطة و ما وحاها تقربه صوب شفايفها و إلا و سمعت صوت هرن سيارة أمها عقت القلوس من الخوف و ركض للسيارة فتحت باب السيارة انصدمت للي جافته و عيون أمها محمرة عليها و زاخه فونها بصدمة Oo شو اللي جافته أم شيخة ؟ و شو اللي جافه مايد أخو دانة ؟ معقولة نفس السبب !! كيف الصور تطرشت ع إيميل شما و شما مقعدة من الأساس و ليش فيها تهديد لشما إذا بتكون صور دانة ولا عواش و شو سبب صدمة أم شيخة تريوني ,, في البارت الثاني J |
يسلمووووووووووووووووووو روعه نتريه اكمله شمو حبيتها |
السـلآم عليككم ورحممه الله وبركـآته .. الصـرآآحةهـ البـآآرت خبـآآل وآآآيـد عيبني ..~ مـآشاءالله عليج كآتبةهـ مبدعـةهـ وبدآآيةهـ موفقة ان شاء الله .. وان شـاء الله بكوون من متـآبعيين لروآيتجج ^.. .. شمـآ > حبيتهـآ وحبيت شخصيتهـآآ انسـآآنةهـ حسـآآسسةهـ وهـآدية ونفس الوقت غـآمضةهـ دآآنةهـ > هالبنت انـآ مـآحبيتهـآآ حسيتهـآآ قـآسيةهـ ع شمـآآ بس الحمدلله انهـآ مهتمة فيهـآآآ وفـي آخـوآنهـآآآ .. شويخ > احسهـآ انسـآنةهـ فرفووششششةهـ عكس شمـآ الهـآديةهـ , وسوآلفجييةهـ وحبووبة بععد امـآآ بالنسسبة ل مـآيد وآم شويخ آعتققد انهمم جـآفوآ صور شمـآ ويـآ شويخخ .. والبـآآرت مـآعلييه اي كلآم غموووض × ابـدآآع نترقبج ونترقب البـآرت اللي عقبةهـ على آآححر من الييمر .. بس بغيت أسـآآل متى اوقـآآت تنـزيل البـآآرتـآآت ؟؟ ,‘ والسسمووحةهـ .. |
يااااا حمااااااس يلا دموووور نترياااج لا تتاخريين علييينا يععطيج العافيه ^^ |
[align=center] و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته سلمتوا حبايبي ع الرددود احم حمستوني و الله :wrd: إن شاء الله ما بتأخر أكثر و أتمنى أجوف ردود حماسية أكثر موعدنا الثلاثاء [/align] |
جوفيي آننننآ آحكم ع الروآيه . . آذا بقرآها ولاآ . . من آول بارت آجوف دششششت مخي ولآ ؟ طبعا اذآ دشششت آتابعهآ اذا لآ خلاص .. آمآ روآيييتج طرررر يعني آتمنى تكوووون آفكارج يديده غير " يتزوجون غصب ، تحبه ويحبها وهو يحب حد ثآني " يعني غيري خلي روآيتج مميزه وآنا مننننن هذآ البارت حكمتتتتت على آلروايه آنها بتككككون طرررر . . شمآ هاي هآددييييييه وغآمممممضه ورآح نجوف سآلفتها . . وان شاء الله الكوآاآبيس تخوز عنهآإ. . دآنه آحسهآ يعني شوييييه عصبيه آو قآسسسسسيه .. لكن لو مآتحبها جآن ما سآعدتها !!!!!! ششوآخ هبببببله وآن شاء الله تكون جييييه وآحسها بتولد الجووو ف الروآيييه `` رآح آكمممممممل البآرت على نهآيته وعقب رآح آفصص كل شخصصصصصيه ، بس آن شاء تكونين حريصه وتنزلين البآرتات ومآتنسين ونحن ما بنضغط عليج لآن كل وآحد وظروفففففففه * وبدآييه موفقه بآذن الله نترقب البآرت اللي بععععده . . |
هههههههههه جفت فديتج إن شاء الله كل اللي قلتيه تلقينه في روايتي في البارتات الثانية هيه نحن ما عندنا حد زوجوه غصب للحين عشان ادخل الموقف في الرواية خخخ و إن شاء الله أحصل ردودج عقب كل بارت أنزله حبيتج.. و حبيت تواجدج |
دام إني أوردي متأخرة الحين بنزل لكم البارت الثاني عسبت ما أبطي ع اللي قروا الرواية أول ما نزلتها |
اا||اا البارت الثاني اا||اا صرخت ام شيخة على شيخة : يا مسودة الويه كل هذا و ما تقولين لي تنحت شيخة و ما ردت الأم : و يوم أسألج عن الامتحانات تقولين سهلة سهلة ردت الروح في شيخة تنفست بقوة <<< شو وراها هالشيخة شاكة بعمرها الأم : يا ربي عليج ولا مادة يايبة فيها A مالت عليه مدلعتج رددت شيخة في خاطرها ( هيه صدقج من زود الدلع يقطر منيه و أنا امشي ) الأم : ركبي يلا لا أمشي عنج و اخليج شقت شيخة الحلج ولا جنه مستوي شي و ركبت السيارة ما تنكر إنها كانت حاسة بشوية خوف عشان جيه يلست ورا تنهدت أمها و ظهرت سيارتها من الكراج بمهارة و شوي و إلا بريك قوي ... بيت حميد تحديداً ع طاولة الريوق ميثة : شموه تبين جبن ؟ شما : لا فديتج مشكورة دانة : عواش قولي اللي كنت ابا اقوله عواش : بصفتي المتحدث الرسمي عن الشيخة دانة حرم الشيخ يريور >> لقب ريلها ضحكوا الكل ع هالكلمة اللي تضايج دانة تتنرفز منها لأن ريلها سيف يوم ياهم يخطب قال نحن يشرفنا بنت يريور شراتك هه قصده هامور كملت عواش : انصحكم بالنوم في وقت مبكر و الاستيقاض في وقت متأخر زايد : ما هذا ميثة : يا للهول عواش : أجل أجل هذا ما قررته الجهات العليا في هذا المنزل الجميل السعيد ميثة : حسناً زايد : أي جهة خيتو !! عواش أشرت على دانة دانة يالسة تتطالعهم بعيون يظهر منها الشرار عليا : أبا جاي ما أحب الكرك << بعيد عن الجو خخخ طالعتها دانة بحدة عليا : وابويه ... انزين ما ما اه شوو كرك كرك ضحكت شما دانة : سمعتي عواش عليا : هيييييييييه شمعتها و راشش شمعتها دانة : يعني ما يحتاي أعيد لكم الرمسة مرة ثانية .!! زايد : هيه فووديت خشمج ما يحتاي عليا : دانة أبا أقول لج شي ... نحن اليوم نبا نسير حمرت دانة عيونها ع عليا تنحت عليا في مكانها و يلست تدوس ريول زايد من تحت الطاولة عشان يكمل عنها و زايد من ذكائه صرخ : أأأأأأأخ دانو جوفي عليوه تدوس ع ريولي تباني أقول لج إنا نبا نسير البر >< دانة : ههههه أونكم معتمدين ع زايد مالت عليكم و الله بس إن سرنا البر .. (طالعت شما ) ما بتروم شما تيي رد مايد لهم و يطالع شما بنظرات حقد و خاطره لو يخنقها قال و هو محرج : مب لازم شما تيي ويانا زايد : هيه صح خلها في البيت شرا كل مرة شما عورت قلب عواش : لا لا شو نخليها بروحها كل مرة كانت اتم ويا مروة الله يرحمها عليا : اوك ما قلنا شي بس مروة محد الحينه اتم ويا البشاكير ترانا ما بنوديهم دانة : بس حميد ما بيطيع شما و امتلت عينها دموع : ما عليه أنا بقنعه انتو سيروا عواش حست عمرها بتصيح لمنظر شما : لا فديتج شو اتمين بروحج ميثة : صح شموه ما يستوي اتمين بروحج دانة : عيل شو الحينه ... ميثة : ما نبا نسير البر زايد : صخي صخي يا الكشة ميثة : أنا كشة يا القنقذ كل يوم ملوع جبوودنا فشعرك مايد : واااااككككك حرقوا ويهه يلست عليا تظهر صوت طفاية الحريق أونها تطفي ويه زايد زايد قفط : لا و اللللله ميثه : أقول عليو لا تضحكين مالت عليج لا أقفطج الحينه سكتت عليا لأنها عارفة إن ميثه أم لسانين مايد : لالا وايد صدقتي عمرج أونج تسكتين الكل ميثه : يلا يلا أنت الثاني و يا شعرك هذا تقول منقع فيه شلق قفط مايد و سكت عواش : يا بعدي و اللله ميثة : هيه أعيبج طول الوقت و شما منزلة راسها تحت و عواش لاحظت إنها تصيح بس ميثة بردت قلبها شوي دانة : بعدنا ما رسينا ع بر ميثة : لا بر ولا بحر شو رايكم نزور أماية الكل سكت كملوا ريوقهم بهدوء و نشوا عن الطاولة كل واحد منهم أتجه لحجرته عواش سحبت كرسيها حذال شما و زخت إيدها بعفوية : حبيبتي طالعتها شما و عيونها حمر و مليانة دموع : ليش أنزين .. يدرون إني ما أروم أسير عواش : يا قلبي إنتي .. أدري أدري شما : عيل ليش يرمسون بهالأسلوب ما يحتاي يقولون كل هذا دام إنهم عارفين .. عواش : حياتي إنتي عارفة إنهم ما يقصدون يجرحونج شما و هي تصيح : لا قاصدين لوت عواش عليها و يلست تهديها ردت دانة دانة : عواش سيري جهزي أغراضج لازم نطول شوي اليوم ويا أماية لأن استوت لنا فترة ما زرناها نشت عواش و هي تتطالع شما و مبتسمة لها شما و بصوت مبحوح : دانة بتودوني وياكم خذت دانة فونها و يلست تجلب في الأرقام : و الله جوفي لو مب أماية تستانس لجوفتج ما كنتي بتسيرين و مشت عنها شما : يعني أيي دانة : هيه ازقري البشكارة عشان تجهز لج أغراضج بنتم اليوم و باجر في دبي و بنرد ورا باجر ابتسمت شما بامتنان لدانة لأنها بتزور حرمة عمها اللي كانت دوم ترمسها عن أمها أم دانة اسمها شوق و أم شما أسمها شمسة ( الله يرحمها ) ربيعات من أيام المدرسة و بعد لهم ربيعة ثانية أسمها " شوق " عند شيخة و أمها عقب البريك القوي <<<<<< شيخة : خيييييير شو أمها : دريول أبوج أنا هاه , ليش يالسة ليه ورا .. يلا تعالي قدام خخخ خطيرة هالإنسانة ... متعودة توقف قلوب الناس سحبت شيخة عمرها بالغصب و نزلت من السيارة و ركبت قدام عند أمها أم شيخة اسمها فطيم و يزقرونها أم حمد أم حمد : شو تبين يكون لون فستانج لعرس حمد شيخة : أكيد بنفسجي أم حمد : لالا شو بنفسجي أنا قلت لهم أسود شيخة : قلتي لمنو ؟ أم حمد : للمصمم شيخة تتطالع أمها بغباء : عيل ليش يالسة تسأليني شو اللون اللي أباه يوم إنج قلتي للمصمم و خلصتي أم حمد : جب يلا .. مب عايبج إختياري شيخة : اللي يهديج الغالية .. مب أسود عاد ها أول واحد في إخواني يعرس بتخليني أعزي أم حمد : صخي فال الله و لا فالج شو تعزين .. بلاه اللون الأسود لون ملكي و الله بوزت شيخة و لفت وييها عن أمها أم حمد : و أنا بكون لابسة أسود بعد ما تكلمت شيخة أم حمد : لو أخلي العروس بعد تلبس أسود بستنانس أكثر فجت شيخة عيونها : حشى أم حمد : أنا أم المعرس شو بعد شيخة : مسكينة هيا بتسود حياتها وياج عصبت أم حمد : شو قلتي قفطت شيخة : يعني بتعيش في بيت كله لون أسود أم حمد : اتحرى بعد شيخة : أمي هيا معورة قلبي بتكون بروحها في العرس ما عندهم بنات عم ولا خال ولا خوات أم حمد : عندها بنات خالتها شيخة : من وين هم أم حمد : اهني في بوظبي شيخة : أونه و الله أول مرة أدري ليش هم مب ويا قوم هيا أم حمد : لا بالعكس دوم يسيرون لهم و يوا العزيمة اللي سويناها في بيتنا شيخة : ما أتذكرهم أم حمد : بتجوفينهن في العرس بيت حميد يالس زايد يطالع التلفزيون رن فونه رد : هلا هلا مروآن : أهلين وينك يا القآطع زايد : هههه لا مب قاطع الظروف ما تسمح مروآن : جديمة هاي ظروف اونه زايد : ما أعتقد تبوني كبرتوا الحينه و تداومون بعد مروان : هههههه تراك أحسن عنّا بتدرس في أحسن الجامعات زايد : هييييه عكرت مزاجي ياخي خلني عايش في أحلامي نشة و رقاد ع كيفي وقت ما أبا لازم تذكرني يعني مروان : جم باجي لك لين ما تبدا ؟ زايد : جريب إن شاء الله مروآن : يا خوفي يكون مصيرك من مصيرنا و أجوفك في سويحان زايد : هههههه في أحلامك و الله تراني بيي سويحان في النهاية بس بكون رائد مروان : شو عندك الشيخ ... شكلك إلا بتكون مرشح زايد : فهمت و الله مروآن : ليش ما قلت لي .. و أنا جندي للحين زايد : هههههه شرات ما مصخرتوني ع أيام المدارس برآويكم شغل الله مروان : ههه أويلاه راحت عليه عيل زايد : اشقايل ترمسني الحينه ليش مب في الدوام ؟ مروان : ههه لا و حياتك إجازة زايد : لا و الله >< مروان : ههه يوم بتيينا ما باخذ إجازة زايد : خير إن شاء الله إذاً في سويحان نلتقي مروان : لالا وين تعال ما بتظهر ويانا اليوم زايد : أنا اليوم بسير دبي ويا الأهل و برد ورا باجر مروان : خلاص عيل يوم ترد .. خلنا ع اتصال ها زايد : تآمرني الشيخ .. صكر عن ربيعه و سار صوب البشاكير خبرهم يكوون له و لحميد و مايد كنادير و غتر و يحهزون شنطهم في حجرة ميثه يالسة ترتب أغراضها و دقت لربيعتها ميره ميثة : هلا ميروه ميره : أهلين شحالج حياتي ميثة : حبيبتي نحن بنيي دبي اليوم ميره : واللله بيي أجوفج .. أكيد بتييون لأمكم ميثه : هيه فديتها اشتقت لهآ وايد دخلت عليا حجرة ميثة : ها جهزتي و لا بعدج ؟ مثية :- ميروه حبيبتي بعدين برمسج صكرت عن ربيعتها ميثة : لا بعدني اصلاً جم يوم بنتم ؟ عليا : ورا باجر بنرد ميثة : خلاص اوكي الحينه بجهز و ظهرت عليا من الحجرة " في حجرة مايد " يالس محتار شو يسوي عقب اللي جافه ! استغفر الله و ذكره و قال : كيف جيه !! اللي في الصور واقفة و بعديين متى ظهرت من البيت اهي دوم ويانا ( يفكر يروح و يرمسها و لا , و كيف يفتح معاها الموضوع ) صح انه ما يدانيها بس مستحيل يكرها نزلت دموعه بحرارة : معقول بتكون سيرتنا على كل لسان و جي نحن بنكون انتهينا وين اودي ويهي من ربعي حسبي الله و نعم الوكيل " في بيت المزيون هزاع " نش من رقاده ع الساعه 11 و نص دخل الحمام سيده ( اكرمكم الله ) سبح ظهر خذ له بنطلون ابيض و تيشيرت ازرق سماوي وقف قدام المرايا نشف شعره و اتعطر و نزل يتريق يالسة حرمة ابوه في الصاله هزاع : صباح الخير عموه سلامة : صباح النور يا أمي حبها ع راسها هزاع : وين الوالد ؟ سلامة : بلاك نحن في يوم الاحد راح الدوام هزاع : اونه و الجامعة ليش ما نششتوني سلامة : لا يا أميي محاظرتك اليوم بتبدأ الساعه 1 هزاع : آه الحمدلله سلامة : تبآني انا اللي ايي وياك عشان اجوف عواش و لا بتتريا امك ؟ هزاع حج شعره بغباء : لا بترياها و بنروح يميع سلامة :- و انا اجوف هذا احسن يا عمر يربع صوب هزاع ( عمره 14 ) عمر : هزاع حبيـــــــــــــــــــييييييييــــــــــــــــــــ ـــــــــــــبي وينك امس ما شفناك ! هزاع : انا راد البيت متأخر ها جوفني الحين و اشبع مني يت مهرة ( عمرها 12 ) و حضنت هزاع و يلست حذاله مهرة : هزاع ودني وياك إذا بتظهر مكان هزاع و هو يمسح ع شعرها : لا يا القطوة .. ما بوديج ويايه إلا يوم تخلصين كل واجباتج مهرة : ما عندي واجبات عمر : ترا إجازة الحينه مهرة : وييييو نحن في إجازة هو بعده يدرس هزاع : لا و الله تتمصخرين عليه هاه خلاص خلاص مب موديج ويايه مهرة : لالا سوري آسفة آسفة هزاع : يلا سيروا تجهزوا لين ما أتريق و أخلص بزقركم مهرة : طيرآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآن و ربعت فوق الدري عشان تتجهز و لحقها عمر و يلس هزاع يكمل ريوقه سلامة : ما أدري اشقايل بتم الفرحة في البيت و أنت مب موجود هزاع : ههه فديتج عموه بس تراني وعدت أماية إني بعيش أنا و عواش عندها سلامة : عاد مب نتسانا عقب ... اتصل بنا دوم هزاع : هههه أكيد أفا عليج ... بس انتي عندج خط .... أدق أنا ليش سلامة : آخ منك يا العيار بدق لك و أنت بعد دق لنا هزاع : خير إن شاء الله ( غمز لها ) سلامة : ربي يحفظك و يسعدك و يهنيك هزاع : آمين رد عمر و هو كاشخ : شو رايكم فيني هزاع : مالت عليك أنا أحلى عنك عمر : أنت تغار لأني لابس شراتك بس لا تحاول تراني أحلى نزلت مهرة : يلا نسير ؟ سلامة : مستانسين و محد منكم سأله وين ساير هزاع : هههه عموه الحينه بقص عليهم شوي بحوط فيهم في الفريج و بردهم لج سلامة : أيوااا عمر : لالا هزاع ودنا وياك لو بتسير الجامعة هزاع : لا بعدني ما بسير الجامعة الحينه .. بنتمشى في الخالدية مول شوي مهرة : ايوا ايوا و بنتشرى بعد للعرس سلامة : شو تبين تشترين بعد فلستيني هزاع : هه لاحقين ع العرس بيت حميد في حجرة دانة يالسة عواش و يا عليا و دانة و شما عواش : أبا أقص شعري بس مب عارفة كيف دانة : ليش تقصينه عواش : لعرس هيا عليا : اندوكم الخبلة بس عشان العرس بتخربين شعرج شما : قصيه مدرج ع طوله عواش : امم اوك جيه أحسن دانة : لازم اليوم قبل لا نسير دبي نييب الفساتين عواش : كيف بنلحق و نحن بنرد ورا باجر و بيكون العرس في نفس اليوم دانة : بنش من الصبح و بنششكم و بنرد عشان نلحق ع العرس عليا : و هيونه بتم بروحها يعني دانة : لو قلنا لها إنا بنسير عند أمايه بيعذرونا عليا : يا حليلها هيونه هههه يوم اتخيل إني مكانها أحس إني بنتحر كيف جيه بدون خوات و بدون إخوان ضربتها عواش ع راسها : ها عشان تحسين بالنعمة اللي أنتي فيها دانة : هيه و الله نحن وين نتعوض في مكان عليا : انتو نسخة لن تتكرر في العالم دانة : هيه و الله لن تتكرر باستثنائي أنا انتو نسخة خريشة عواش : ههههههههههه لا و الله عليا : حلاته إنا مخاريش شما ساكتة طول الوقت ما ترمس في وجود عليا و دانة شرات ما ترمس ويا عواش كانت مستانسة لحبهم لبعض و تمنت لو كانت وحدة من خواتهم فتح زايد الباب عليهن شلت دانة علبة الكلينكس و فرتها عليه : اظهر ويا راسك ما تعرف تدق الباب عليا : هو في إيه ؟؟ محدش قال لك تخبط ع الباب قبل ما تدخل ؟؟ قامت عليا و ظهرت شيلة و عطتها لشما زايد : جرى إييه يا وليه هو البيت مش بيتنا ولا إييه ؟ اهني عاد وصل زايد مسج لشما :: إهااااانة بمعنى الكلمة :: طوفت شما و ع طول طالعتها عواش بأسف ع اللي قاله أخوها زايد : ايوا الحجة شما هنا ضحكت شما : تعال تعال البيت بيتكم مش كده ؟ ما عليش بس خبط ع الباب مرة تانية زايد غمز لها : ما أظن بينا دق ع الباب صح ولا لا عواش : يا الهرم... شو هالرمسة بعد زايد : حبيييبي شموه طالعته شما بغباء و هي تقول لعواش : بلاه ها زايد : المهم كنت أبا أقول لج طرشي مسج لحميد إنا بنسير دبي لا يرد و يخون فينا دانة : ههه لا ما عليك طرشت له " في شركة أبو شيخة " يالسة ع الطاولة و حاطة ريل ع الثانية و تشرب كوفي دخلت أم حمد : لا و الله عدلت يلستها أم حمد : نزلي تحت يلا حق شو مسويين كراسي نزلت شيخة : ماما أبا أرد البيت اهني ملل أم حمد : دواج يا أمي حد قال لج تعالي شيخة : تحريت بتستانسين يوم بيي وياج .. تراني ما أجوفج في البيت وايد قربت أم حمد منها و لوت عليها : يا قلب ماما انتي امنو قال مب مستانسة شيخة : عيل ليش تصرخين عليه جيه أم حمد : ههه دلعج زا يد هالأيام مب انتي تقولين ما يستوي ترخين الحبل ويا الناس شيخة : بس ها ويا البنات في الجامعة مب ويايه انا بنتج وحيدتج بنتج الحلوة القمر ام حمد : بس بس ... سوالف إنج تفتحين روس البنات و تورمين ويوهن في المدرسة انسيها في الجامعة شيخة : خخخ أم حمد : حبيبتي أنتي شيخة عضت إيد أمها و شردت أم شيخة : تعااااااااالي ............ حسبي الله عليج خبلة ...ههههه في بيت حميد صوت جرس الباب فتح الناطور و كانت " هيآ " هي اللي ياية بيت خآلتهآ .. بيت حميد دآنة : هلا و الله نور البيت عليا : هلا بعروسنآ هيا : أهلين شحآلكم دانة : حآلنآ يسرج حبيبتي انتي شحآلج هيا : أنا بخير دآمكم بخير دخلت عواش الصآلة : امنو عندنآ .. هيوونه أنتي شو تسوين اهني مب المفروض تكونين في البيت قربت منها و حضنتها عليا بمزح : عروس هايتة هيا : حرام عليكم أنا ييت أسلم عليكم قبل ما تسيرون لخالتيه دخلت ميثة ... و ركضت صوب هيا و عفدت عليها : عرووووسة شحووولج يا قلبي هيا و هي تعدل يلستها : تمام تمام ... هههههه كسرتيني عليا : خوزي عنها يا الخبلة كسرتيها بتذبحنا خالوه هيا : آخ ظهري عواش : أويه أويه تصيح من ظهرها لاحقة يا عيني ياما بيطيحون عليج و بيكسرون كل شي فيج دانة : لا حوووول ردينا لسوالفها الطفسة عليا : صح صح كلامها شو حمد هب شسمه شسمه دانة زخت فم عليا : جب أييييه صدق ما تستحن ميثة : أويييييه حمرت بنت خالوه دانة : حتى انتي شراتهن يلا برع ظهرن من اهني يلا ظهرن هن الثلاث و هن يضحكن ع هيا اللي استحت هيا بنت عادية حلوة لكن مب مثل حمد اللي بتتزوجه و هو أخو شيخة عمرها 20 درست إدارة أعمال و خلصت من جم أسبوع هيا عمرها ما يلست و لا رمسته إلا يوم ملجتها عرفت إن مب هو اللي اختارها .. أمه هي اللي اختارتها له لشهادتها الجامعية و تميزها بس لجماله .. سحرها و ما رفضته دلوعة أمها و أبوها .. لأنها الوحيدة هيا : عيل وين بنت عمج ؟ دانة : في حجرتي هيا : يا حليلها عندكم وايد حجر فاضية ليش ما تخلونها بحجرة بروحها دانة : ما بتعرف تتصرف بروحها خلها ويايه ع الأقل إذا احتايت شي أسويه لها هيا : يعطيج العآفية دندونة صدقيني هالبنت ما بتظهر من يزاج يتيمة و بتكسبين فيها أجر دانة ابتسمت لها : تبين تجوفينها هيا : هيه يلا نسير لها نشن و مشن في الممر لين يوصلون لحجرة دانة قبل لا يوصلن جافهن زايد : هلا هلا باللي بتعرس طالعته هيا بغباء : أهلين دانة : بلاك أنت زايد : أنا زعلان منج بتعرسين و ما اترييتيني هيا : هههههههه أويه أترياك راحت عليك .. تزوج بنتي عيل زايد : يلا مناك ويا راسج بنتج ما بتكبر إلا يوم أشيب دانة : ههههه ماعندك سالفة تتريا بنتها أنا بخطب لك أحلى بشكارة ما يهمك هيا : هههههههههه زايد : لا و الله هااا الناقص هيا : كرمي بنتي عن البشاكير ويا راسج بقوا يسولفون و هم يمشون فتحت دانة حجرتها جافت شما يالسة تقرا كتاب دانة : زايد بيدخل دخلت هيا : شما حبيبتي شحالج لوعت عليها شما: تمام انتي شحالج هيا : حالي يسرج يا الدبة وقف زايد يتأمل شما و يقول في قلبه ... يلللللللللللللللللللللللللعن ابو هالحلا لاحظت دانة نظراته لشما : أيييه شعندك أنته يلا اظهر طالعته شما و سوا عمره مب منتبه لها .. شو سالفة زايد ؟!! معقولة الحينه انتبه لشمآ ولا شو اللي ياه مرة وحدة ع الساعه 3 رد حميد البيت وو هو راد جاف هزاع راد من الجامعة حرك هزاع سيارته صوب حميد : حيا الله النسيب حميد : الله يحيك و يبجيك هزاع : شحالك و شحال حميد : أنا بخير و عواش بخير تطمن حج هزاع شعره بغباء : هههه سلم .. و تحملوا بأعماركم حميد : يبلغ .. غمز له .. تآمر دخل حميد البيت جاف بنته نواري في حضن ميثه زاخة شعرها في إيدها سار صوبها : حبييبي .. زخ إيديها الصغيرونة و هو يقول لميثه ..: جهزتوا خلاص ميثة : هيه بس نترياك بنتغدى حميد : يلا ازقريهم و خبروا البشاكير يظهرون الشنط دخل زايد الصالة .. تخاشم ويا حميد : ها تغديت ولا بتتغدا ويانا حميد : لالا بتغدى وياكم زايد : يلا عيل لأني وايد يوعان في غرفة الطعام يلسوا ع كراسيهم و بدوا ياكلون رن فون مايد جاف الرقم و توتر طنش و ما رد حميد : بلاك رد مايد : ها حمود بييلس يتفلسف عقب برمسه اللي متصل له هو وحدة من هاللوث اللي يرمسهن 1 ) مايد راعي سوالف 2 ) يجذب ولا يرف له رمش ... عاااااااادي 3 ) خخخ خريش ما ننساها الشي اللي يخلي كل البنات يتعلقن فيه إن دمه عسل أبداً ما يحسسهن إنه مهتم لهن بس هن يربعن وراه عقب الغدا كلههم ظهروا خاري إلا شما .. حركت عمرها بالكرسي لحجرة دانة بتصلي و بترد لهم لاحظ مايد إن شما مب موجوده سار لحجرة دانة المكان اللي متأكد إن شما فيه الحينه فتح الباب .. oO جاف شما صرخ : شـــــــمّـآآآآآ الكل سمعه لأن حجرة دانة تحت مب فوق و ربعوا ع المكان اللي ياي منه الصوت غرقت عيون مايد بالدموع من الصدمة كــــــــــــــــــــــــت \\\ تريووني في البآرت الثآلث ^^ |
نآآيسسس البآآرطز ,, روآآيتتح و لا اروعع ,, اممم شسمه بانتظآرج ! |
البااارت حلوو ونتررقب الياااي وأتمنى ما اطولين علينا وايد يعطيج العافية .. |
ششكراً :wrd: إن شّاء الله |
انزين وين الردود .., يعني ما عيبتكم الرواية ؟ ما يحتاي أكمل :( |
لا آبدن .. عيبتنآ ونصصصَ ! ونرقبش وخيتيَ لا تطولين علينا |
الروايه ططر وروعة وفنانه وترتوب ووووووووووووكل شي نتريااااااااااااج لا تطوووولين |
ماشي ردود أحس محد مشجعني إني أكتب :( |
لا لألا كملي والله اني اترياج بس ع السايلانت والله قصتج حلوه ومتحمسه أبا اعرف شو بيصير |
نااااااااااااااايس رواايهه و نترياا الباارت اليايي و سموحهه |
سووووري تأخرت عليكم بسسس محد مشجعني ><" و نكمل ؟؟ " اا||ااالبارت الثالث اا||ا ا فتح حميد الباب بقوة : شو يت دانة تربع وراه : شو مستوي جافوا شما طايحة عن الكرسي و تصيح تبا ترفع عمرها مب رايمة سارت دانة صوبها ويت عليا و نششوها من مكانها جافت عواش جرح في إيدها لأنها طيحت كوب زجاج و طاحت فوقه زقرت ميثه البشاكير عشان ينظفون الزجاج و الدم اللي عليه ع طول خذاها حميد للمستشفى و كلهم ساروا وياه في المستشفى الدكتور : تحتاي عملية بسيطة عشان نظهر الزجاج من إ يدها حميد : و عقب نروم نوديها البيت الدكتور : لالازم اتم يوم واحد ع الأقل و باجر تظهر حميد : خلاص إن شاء الله مشكور وقف زايد بذهول : يعني ما بنسير دبي !! حميد : وقتك أنت... بلاك بنت عمك بيسوون عملية لإيدها عواش : ويديه ليش حميد : دخلت زجاجة في إيدها ميثة : أوييييه أما مايد و دانة و عليا في الكفتيريا شرد مايد عنهم و لحقنه عشان ما يفشلهم ويا حميد يلست دانة و عليا ع طاولة ع الزاوية و مايد واقف عند الكاونتر يدفع بيزات الأشياء اللي شراهم حس بحد واقف وراه التفت ربيعه سعيد يطالعه بنظرات تشكك إبليس في عمره حس مايد بتوتر تمنى الأرض تنشق و تبلعه : شووو سعيد : شو في عينك ليش ما تسلم ابتسم ابتسامة خوف : ههه شحالك زخ سعيد إيده بقوة و خاشمه : يسرك الحال من صوبك بعده مايد : ويعة إن شاء الله شعندك مسوي فلم رعب سعيد : هههههههه ماشي بس تضايجت لأنك جفتني و طنشت مايد : ويا ويهك أنا ما جفتك عشان أطنشك سعيد يطالع ورا : اوووب اووووب ما رأت عيني مثل هذا الغزال مايد : انطب طبك الله الأهل ويايه بيقولون شو هالخروف اللي مرابعه سعيد : ههههه ما التفت مايد ورا عشان يجوف ربيعه يطري امنو سعيد : ياخي لا تفووتك جووووف صد مايد و يلس يحاسب حط له الكاشير الأغراض في جيس و خذه سحب سعيد مايد : تعال تعال التفت مايد ... قلبه ما يطاوعه يفوت هالمنظر ولا بأخته عواش و اخته ميثه تطالع سعيد و عيونه يناقز منها الشرار مايد : وين غزالك سعيد : يأشر ع خواته : هاذوه مايد : اتفوو عليك صدق ما تستحي سعيد : خييبه ليش ذوقي مب حلو مايد : يا حيوان هذيل الأهل قفط سعيد : و الله ما كنت أدري حقك عليه مايد : يلعني أنا اللي أمشي وياك ودره و هو معصب تلفت سعيد يمين يسار و روح يلس مايد عند عليا و دانة و أشر لعواش و ميثه اييون ييلسون عندهم عواش : بيرقدون شموه ميثة و هي منصدمة و زايغة : تعرفون دخلت زجاجة في إيدها عليا : أويييه يعني ما بنسير لأماية اليوم دانة : طاع هاي ... و بنت عمنا اهني .... بتم أنا وياها و انتو سيروا ويا حميد ميثة : لا لا تعالي ويانا دانة : و شموه .. ترا نحن نبا نسير اليوم عشان نبقى عند اماية جم يوم عواش : يعني نكنسل السيرة ؟ دانة : لالا شو رايكم انتو تروحون و انا و مايد نتم عند شموه و ان شاء الله من تظهر انا و مايد بنييكم دبي ميثة : امممم عني انا اوكي موافقه... ( تقهرهم ) عواش : خلاص من تظهر شموه تعالي انتي و ميود مايد : اييه انتو تقررون ع كيفكم سكت شوي و عدل يلسته : و انا الشيخ مايد اللي بتم عندها حط إيديه ع الكولر : يعني انا اللي اقول هيه أو لا ( مايد يبا يلعب بأعصابهم) عواش : يلا يا الشيخ مايد لا تذلنا مايد : امممممممممم و الله ما ادري ميثة : مييييييود مايد : اوكي اوكي خلاص انا و دانوه بنتم عند شموه ثواني و لا حميد عندهم حميد : ها شو عندكم عليا : نحن بنروح عند امايه الا دانوه و ميود بيتمون عند شموه لين ما يظهرونها من المستشفى و بييون عندنا حميد : اها زين , خلاص يلا مشينا .. لا لا تعالوا ... وين تبون و أنتو تقررون و انا أقول يلا مشينا دانة : حميييييييد ... بلاك عآد حميد حط نظارته الشمسية : سرينآ زايد : يسسسسسس و الله تحريت ما بنروح ( يباها من الله خخخ) مع إنه تحسف إنه بيبعد عنها إحساسه مب حب شي أكبر قبضوا الخط في سيارة حميد نواري .. عوآش .. ميثة و لأن دانة مب موجوده زايد بيسوق رد البيت في تاكسي ياب سيارته و رد للمستشفى ركبت وياه عليا و اثنين من البشاكير بيت هزآع حدر هزاع حجرة أبوه و سلامة هزاع : عموووووه ><" سلامة : ويديه بلاك هزاع : حبيبي بتسير دبي و أنتي بعدج ما يبتي رقمها سلامة و هي قاصدة تستغبى : دبي ... دبي ليش ! هزاع : هيه دبي بتجوف أمها سلامة حبت تستنذل شوي و تاخذ دور مرت الأبو اللي بتذل ولد ريلها : و عقب ما تجوف أمها هزاع : عموووووووووه >< سلامة : بلاك صخيت ؟ ... قول عقب ما تجوف أمها شو هزاع و حس إنه تعب و هو يلمح لها : سلاموووه بلاج ترا بترد ورا باجر .. أنا ما أروم أتريا تعبت خخخخ عوّر قلبي ) سلامة : و يهد إن شاء الله ... سلاموه هاه هزاع قفط : أووووه نسيييت و قسسسم سار صوبها و يطالعها بنظرات حادة : أنتي بلاج تراني ما أروم استحمل كل ها خافت سلامة منه : تستحمل شو زخ راسها : أدري بج تبين تذلين بي .. حرام تراأبا أرمسها ما أروم أتحمل جيه سلامة بنظرات كلها شك : أنت قد رمستها ع الفون ؟ هزاع : حشا سلامة : لا و الله هزاع سوا لها حركة حبتين و يلس يهزر راسه شرات الهنود : أثنين حشا ضحكت سلامة ع حركته و سارت صوب فونها و ظهرت له الرقم هزاع .. ينسا عمره يوم يعصب و يوم يعصب .. ما بيحصل وحدة شرات سلامة تستحمله شرات ما تستحمل أبوه قرب هزاع بياخذ عنها الرقم سلامة : هااااااااه صبر صبر هزاع بنفاذ صبر : شو بعد سلامة : انت بعدك ما رمستها و عرفت إنها سارت دبي و بتجوف أمها و بترد ورا باجر ... اشقايل عرفت كل هذا ؟ سحب عنها الرقم : شرررررررررده ... غيرج كان أشطر مرت ابويه ضحكت سلامة : غربلاتك يا خوفي تدرس عيالي علومها هزاع : هههههه تخيلي ضربته سلامة ع ظهره : هاااا الناقص والله ( دزته برع الحجرة و صكرت الباب ) نزل هزاع و اللله الشاهد ما تريا ثواني ع طول دق لها صوب عواش :::: تضحك هي و ميثة و مطنشة الفون لان الرقم غريب حطته سايلنت صوب هزاع هزاع يتأفف و يسأل عمره : هاي بلاها . . عواش تصكر في ويهه و يرد يدق لها و ع هالحالة نص ساعه مل هزاع :: هاي آخر مرة ما رديتي ترا و الله ... ( يفكر في شي يقوله ) : افففففف ردي ردت عواش و هي معصبة : وجع إن شاء الله امنوووو هزاع انصدم : خييبة ( حط في باله مستحيل هاي عواش أكيد عليا أم لسان ) عواش : خيبة اللي تخيبك .. امنوو انت حميد منصدم و يطالعها و يطالع الطريج هزاع : خيبة تخيبج أنتي اللي امنو عواش : أييه يا الحمار .. ( قوية شوي ) انت اللي داق لي حميد و هو معصب : هاتي هاتي خلني اعمله الأدب عطته عواش الفون ولا فكرت تسأل حميد : امنو هزاع صخ شوي و عرف إنه حميد : سوري بالغلط .. ( صكر في ويهه ) حميد مب عارف شو يسوي يتم ع عصبيته و لا يضحك على عواش : ههههههههه مغلط الريال كلتيه رد لها الفون وصلها مسج في هاللحظة ... عند شيخة و هي داخلة البيت فتحت البآب شيخة : هووووود حمدان و نهيان يالسين في الصالة : هدا هدا شيخة : سلام حمدان : عليكم نهيان : عجييييييييب و الله..... أنتي إييه سلمي عدل..... ( ضرب حمدان ع راسه ) و أنت رد السلام عدل نهيان و حمدان 21 سنة \\ توأم نهيان شرات ما شفنا ملتزم شوي حمدان خريش و دوم يساير الناس إذا يستهبلون .. و دوم كنت أحسه واحد من إخوان حميد شيخة : بسم الله ... كلتني بقشوري حمدان : بلاك عليها اتريا قشرها عقب كلها نهيان يطالعه بصبر : لااا و الله !!! شيخة : هههه احترنا الحينه .. المهم تغديتوا ؟ حمدان : لا اترياج شيخة : يااااا ربي ، خلني أظهر لأن انت بتم جيه طول اليوم ، بس عاااد ما تحس عمرك سخيييف حمدان عصب : ما تحسين إنج بقرة نهيان : استغفر الله أنت وياها بلاكم ع هالألفاظ السوقية ة الخايسة حمدان : الحينه هاي رمسة خايسة ؟ شيخة : خخخ ما جفت شي نهيان : افففف انتو ناس مملة ودرهم و سار لحجرته حمدان : شيخو شيخة : و يهد حمدان : شيخو شيخة : هااااه شو حمدان : شيييييييخووووو شيخة : وجع شفيك إيييه ، شو شو حمدان : شي دياية فوق راسج ع سخافته شيخة مسكت شنطة اللاب عسبت تفرها عليه و قبل لا تكمل حركتها شل حمدان لابه و ربع من صوبها و ضربها ع راسها : مرة ثانية تحترمين نفسج و انتي ترمسيني تأففت شيخة و شوي و بتصيح : ما علييه و الله بقول لابويه " عند شما في المستشفى " دانه تستكشف المستشفى مكان دوامها عقب شهرين و مايد فاضي ما عنده شغل يطالع تلفزيون في حجرة شما شما سمعت صوت التلفزيون و نشت شما : اممممم شو استوى التفت مايد بأرف : ما استوى شي شما يت بتحرك ايدها صرخت شما : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآي ربع مايد صوبها : بلاج ؟ وين يعورج ؟ شما : ايدي , ايدي تعورني وايد ( ترمس بألم ) مايد في قلبه يقول : تستاهلين ( ببس ما يهون عليه ) : ازقر لج النيرس شما : لا لا خلاص ( تخاف الا يعطونها ابرة و لا شي من هاك القبيل ) مايد : خلاص في عينج الحين بزقرها اتريي شما : لا لا تعال لا تروح خلاص و بترجي : لا الله يخليك خلاص مايد طنشها و راح مايد للنيرس : أييه .... ترمسين عربي ؟! النيرس : إي تفضل مايد : شامية انتي ؟ النيرس : إي من سوريا مايد في قلبه : و الله تسولف بعد رمسها بأرف : سيري حجرة رقم 16 النيرس في قلبها : شو بو هاد بيحكي و كأني خدامة عندو ردت عليه بنفس أسلوبه : إي جاية تكرم طنشها و مشى بيتحوط في المستشفى يدور له غرشووبه راحت النيرس لشما و عطتها إبرة و داخت شما ع طول و رقدت صوب دانة نست عمرها و يالسة تتطالع ملفات المرضى يالها دكتور يديد : عفواً ... شو تسوين اهني ( و خذ عنها الملفات بلطف ) دانة ردت خذت عنه الملفات بدفاشة : هااات تنح الدكتور على حركتها : هذي الملفات تخص المرضى هاي أشياء شخصية و مب أي واحد يجوفها دانة : ايوا .. بس أنا بداوم عندكم عقب شهرين سحب الدكتور الملفات عنها بحركة دفشة أكثر من دفاشة حركتها : أييييه يوم بتين اهني عقب شهرين خذي الملفات و مشى عنها دانة حست عمرها غبية : أنا شو فيني اليوم رددت في قلبها : أنا براويك صوب عواش غلقت فونها حطت راسها ع الجامة و الدموع في عينها : يا ربي أنا شو سويت غمضت عينها و غفت ميثة تلعب ويا نواري الكتكوته و حميد يطالع الدرب سيارة زايد حاط أغنية هندية و يالس يرقص و يسوي حركات هو و عليا و البشاكير ورا يرقصن وياهم \\\ اهني الخبايل \\\ زايد : عاااشت سونيتا عليا تضحك و تترقص شرات البشاكير البشاكير :: سونيتا و كوماري كوماري سوت حركة عجيبة زايد : روووووووووح عااااشت القلب عاااشت كوماري عليووه يلسي وراو هاتيها عندي عليا : جب جب جب ها النآقص و الله زايد : آآخ تعبت و انا أرقص ما أعرف شو أسوي الصراحة !! عليا : ههه بلاك الثور ؟ زايد بتعب : بس عاااد وايد تسبين عليا : لالا صدق شو فيك زايد : بتسوقين عني ؟ خافت عليا من طريقة كلامه : زيوود شو فيك ؟ زايد : أبا أيلس حذال كوماري ياخي مصيري متعلق في هالحرمة عليا : ههههههههههههههههههههه حسبي الله ع ابليسك و انا أتحرى فيك شي زايد : ما أعرف أركز ع الدرب و لآ أجوفج و انتي ترقصين ولا أجوف القلب ورا و لا أرقص أنا بعد عليا : ههههه بايخ ويا راسك يلا وقف ع ينب بسوق بدالك بعيد عنهم شوي في فندق من فنادق بوظبي استأجر واحد من الشباب جناح ملكي و طرش مسج لكل ربعه :: اليوم ع الساعه 11 بنسوي حفلة توديع العزوبية لحمد أباك تكون موجود و ما تييب طاري لحمد بنسوي له مفاجأة خبر الباجين و احسب احسابك بيكون شي كيك في الحفلة :: وصل المسج لكل ربع حمد اللي هو أخو شيخة مر هاليوم بهدوء تقريباً للكل ما عدا عواش اللي تذكرت أكبر غلطة سوتها في حياتها هي ما نستها بس في أشياء تشغلها عنها طول الليل و هي ناشة الكل رقد إلا هي تفكر في هذا اللي يطرش لها مسجات نشت عواش عن شبريتها و وقفت في البلكونة تفكر في اللي استوا وياها تتذكر بألم لحظة الوناسة اللي انجلبت لهم بسبب غلطة بسيطة رن فونها تطالعت الرقم .. هو نفس الرقم اللي اتصل بها و هي في سيارة حميد شكت إن راعي الرقم هو نفسه اللي عنده صورتها ردت و الدموع في عيونها : قول اليوم شو ؟ هزاع : اليوم الثلاثاء عواش صكرت في ويهه طرش لها مسج سمعت عواش صوت المسج بدت تصيح و تشهق بألم ترددت تجوف المسج رن الفون و هزاع نفسه المتصل صوب هزاع محتار : شو فيها .. بس و الله و النعم ردت عواش عليه عدل يلسته : عواش لا تصكرين انصدمت كيف عرف اسمها ردت بصوت مبحوح : امنو انت هزاع باستهبال : هه بقول لج بس لا تخبرين إخوانج عصبت عواش لأنه يستهبل : أنت أيييه هزاع و سرح في الصوت : لبيييه الأييه عواش ردت تصيح : أنت شو تبا ليش يالس تزعجني من الصبح هزاع : ما أحيدج جيه تصيحين بسرعه بدا صوت عواش يعلى و هي تصيح كتمت نفسها هزاع : عواش .. حبيبي عواش و هي تصيح : أنت أيييه يا الخايس حبتك القرآدة قول آمين هزاع بدا يتوتر لأنه حس إن في شي أكبر من اللي يالس يستوي وياه يدق لها و هي زايغة و تصيح هزاع : عواش .. أنا آسف خلاص امسحي الرقم يلا مع السلامة عواش : لحظة هزاع و هو مكسور :هاه عواش : أنت امنو هزاع : هزاع انصدمت عواش بالقو : هزاع امنو ؟؟ هزاع متحطمممممم و بنبرة باستهزاء : خطيبج ردت تنفست بقوة لدرجة إنه هو سمع صوت نفسها : أنا .. أ أ .. آسفة ع هالاسلوب هزاع بحزن : لا ما يهمج بس شو فيج ليش تصيحين أنا ما قلت شي يسوى عواش : هه ( بدت دموعها تنزل مرة ثانية ) من وين يبت رقمي هزاع : سلامة عواش : بس نحن بعدنا ما ملجنا ما يستوي أرمسك هزاع حس بإن عواش ما تتعوض و ما شي شراتها : أدري ... بس تحريت بترمسيني عادي عصبت عواش : لا و الله شو جايفني !! هزاع : ههههه لا لاما قلت جيه بس عواش : بس شو هزاع : خلاص فديتج ما أروم أطول وياج عواش بفضول : ليش ؟ هزاع و هو يحاول يمسك ضحكته : تبين ترمسيني يعني عواش : لا لا خلاص يلا سر ارقد تصبح ع خير و صكرت ع طول كان التوتر هو الشعور اللي مسيطر ع الاثنين هزاع خايف لا يتهور في الرمسة و عواش تبا ترمسه بس شعورها إن محد يطولها.. يمنعها الحب يروم الإنسان يسوي المستحيل عشانه ؟ أكيد لا في اليوم الثاني بدت إيد شما تخف شوي سألتها دانة خلاص أظهرج ؟ شما : هيه دانة : بتتحملين طول الدرب شما : خلاص سيري انتي و مايد و ردوني أنا البيت دانة : محد من البشاكير في البيت مايد : أنا بتم في البيت وياها طالعته شما بغباء دانة طالعته بحدة : اشقايل اتم انت وياها يعني ؟ مايد افتشل و حس إن الرمسة ظهرت منه لا إرادي : خخخخ لا لا امزح سمعوا صوت حد يدق الباب فتح مايد : خيييبه !! دانة : أنت شو يايبك اهني ؟ يا ترى امنو عند الباب ؟! هه أنا بقول لكم اللي تم سهران طول الليل و طيف شما ما راح عن باله يسرح بخياله إنها تكون وياه زايد منحرج زايد : انتو تأخرتوا تحريت بتردون في نفس اليوم دانة : و الله .. زايد في قلبه : و الله و الله جذاب ، ( و حرك حوايبه ) الله يشفيج إن شاء الله أنا حق شو ياي مثلاً مايد و هو حاس إن زايد ياي حق شما لأن نظراته .. تحرقها لهفة لشما دانة : يلا انا بظهر و بسير عند الدكتور و بجوف اذا يستوي نظهرها و لا مايد : اوكي زايد : خلصي بسرعة لو سمحتي دانه : هه " و ظهرت دانة " طبعاً بكل برود يلس مايد ع الغنفة و لا همه شي قرب زايد كرسي من الكراسي الموجودة في الحجرة صوب شما زايد : ها .. شو إيدج الحينه ؟ شما بتعب : الحمدلله زايد : امم ( اطالع مايد ) شو الجو في المستشفى تحمس مايد و سحب كرسيه صوب زايد : آآآخ يا زيود جفت لك هاك الغزال زايد : جب جااااااااب ( همس له ) مب قدامها مايد بهمس و حرك حوايبه : تهمك ؟ زايد و هو معصب ع طريقة مايد : مب جنك ما تعرف شو السالفة و يالس تعق رمسة ما تعرف شو معناها ؟ ، بعدين شو هالأسلوب اللي ترمس به مب أخوك العود أنا مايد : حشا شو قلت لك أنا زايد : رمستك هاي استفزازية اونه تهمك شو هالأسلوب .... كل هالحوار و شما ..> راااقدة عند شيخة ناشة متأخرة اليوم تحوط في البيت و تفتش في حجر إخوانها ملت يسلت تتطالع التلفزيون سمعت فون يرن حذالها عرفت إنه فون حمد اخوها الكبير ردت : آآآآلووووه وحدة باستغراب : امنو شيخة : انتي اللي امنو شو تبين المتصلة بدلع : انتي امنو ما احيد وحدة ترد ع فون حبيبي شيخة : هيا ؟ بلاج .. بلاه صوتج المتصلة بدلع بايخ : no no مب هيا .. هيا امنو شيخة : أنتي أيييييييييييه يا ****** **** *** المتصلة : أييه يا الخايسة شو هالرمسة شيخة : محد خايس غيرج .. (بعصبية ) تراج ما تعرفين اانتي يالسة ترمسين امنو المتصلة : امنو انتي أقصاج وحدة من اللي يبات عندهن في الليل شيخة : ( ضحكة استفزازية ) هههههههههااااي شراتج يعني ؟ المتصلة : تهبين شيخة : شو تهبين تراج جيه .. ها أسلوب وحدة ترمس به المتصلة ساكتة ولا رمست شيخة بصاروخ كبير : أنا حرمته أم .... و ايي حمد و يزخ عنها الفون بحركة دفشة و يصرخ عليها : شووو تسوييين ... كآآآت كل مآ لقيت تشجيع .. بطول في البآرت :( |
حلووووووو الباااااارت حمااااااااس نتريااااااااااا الي بعده ولااطولين عليييينا |
ناايس باارت نتريااا التكملهه و يسلموو ع هيكك باارت |
الله عليييييييييييييييييج ي دمووور بصراااحة البارت اكششششن بسس عندي طللب حبيبتي : لا طولييين علينا واايد لان ننسا الشخصياات .. يعطيييج العافيه .. |
ههههه إن شاء الله سلمتوووا ع المتابعة مونسيني فديتكن |
متى البارت الياي ؟ |
الأثنين :) |
مآ عندكم إلا الردود السطحية ><" أكتب و اتعب عمري و آخر شي محد متابع :) |
خلاص انزين كيفج قطعي الرواية لاتكملينها |
اوووكيه غاااايه نتريااج يوم الاثنين لا تتاخرييين عليينا .. يععطييج العاافيه ^^ |
نسيت احداث القصه بس بحللها ع حسب ما اذكر اول شي شما: حليلها والله وحسبت فيها وفي النغزات الي يعوقهن عليها الي يحبها نسيت اسمه: جذبته ما تتصدق بالمره بس الحب ومايفعل الي ربت شما دانه صح: حليلها الله يقويها ويجازيها ع الي تسويه ويا هالميكينه عواش: فددديتها وربي حبيتها حدها طيبه وحبوبه هزززززااااااع: حتى هذا حبببيته واتمنى انها تطور العلاقة بينه وبين عواش سلامه: حليلها حرمة ابووو ولا ارووووووع منها طيبه وحبوبه وعيبني تعاملها ويا هزااع وبس وبالله عاد لا تطولين نتريااااج |
اا||ااالبارت الرابع اا||ا شيخة ناشة متأخرة اليوم تحوط في البيت و تفتش في حجر إخوانها ملت يسلت تتطالع التلفزيون سمعت فون يرن حذالها عرفت إنه فون حمد اخوها الكبير ردت : آآآآلووووه وحدة باستغراب : امنو شيخة : انتي اللي امنو شو تبين المتصلة بدلع : انتي امنو ما احيد وحدة ترد ع فون حبيبي شيخة : هيا ؟ بلاج .. بلاه صوتج المتصلة بدلع بايخ : no no مب هيا .. هيا امنو شيخة : أنتي أيييييييييييه يا طووووط ( طووووط = سبة خايسة ) المتصلة : أييه يا الخايسة شو هالرمسة شيخة : محد خايس غيرج .. (بعصبية ) تراج ما تعرفين اانتي يالسة ترمسين امنو المتصلة : امنو انتي أقصاج وحدة من اللي يبات عندهن في الليل شيخة : ( ضحكة استفزازية ) هههههههههااااي شراتج يعني ؟ المتصلة : تهبين شيخة : شو تهبين تراج جيه .. ها أسلوب وحدة ترمس به المتصلة ساكتة ولا رمست شيخة بصاروخ كبير : أنا حرمته أم .... و ايي حمد و يزخ عنها الفون بحركة دفشة و يصرخ عليها : شووو تسوييين شيخة : انت ما ودرت هالسوالف ... (تصارخ ) عقب كم يوم عرسك حمد : أنتي ما يخصج ، لا تتدخلين و لا تصرخين لا اييج كف يجلب لج ويهج هاي حياتي و محد يدّخل فيها شوي ولا بكففففففف قوي ع ويه حمد تجمد حمد و طاح فونه ع الغنفة و شيخة تصنمت في مكانها أول مرة تجوف حد يصفع حمد ... تعتبره شي كبير ومحد يروم له مبارك ,,,, ( أبو شيخة وحمد ) : اتفوووو عليك .. هذا يزا تربيتي لك حمد : ..... شيخة تتسحب شوي شوي و تظهر عنهم و هي مصدومة و دموعها ع خدها من الخوف .. من الموقف اللي استوى قدامها .../ أول مرة تجوف حمد جيه نرد لحمد و أبوه مبارك : يا خسيس يا نذل أنت تبا تفضحني ويا العرب .., أمك تختار الناس و توهقهم فيك ..، مالت عليك و على أمك .، و أنا اتحمل مصايبكم و بنت الناس تطيح فيها . .. حمد : ابويه أنا .. مبارك : جب جبببببب ولا كلمة ..، أنا ما مب خايف إلا من شي واحد ، باجر اييني حد من اهلها و يلومني . حمد : ابويه أنا مب مسوي شي مبارك : قلت لك جب ..، مابا اسمع حسك ، أنا حاط في بالي إني اكنسل هالعرس و افتك من المصايب اللي بتييني من وراه ، لكن خايف ع البنت و ع الرمسة اللي بيظهرونها عنها .. بيقولون إنها مب زينة و ما أدري شو و من هالرمسة الفاضية لكنهم مب عارفين إنك أنت ( يدق جتفه بصبعه بقوة ) أنت اللي مب شي يسكت شوي : أنا بري منك ليوم الدين إن فكرت تجرح بنت الناس بكلمة ولا بحركة بايخة من حركاتك ولا تسوي سوالفك قدامها . مشى عنّه و ظهر و صككر الباب بقوة حمد متجمد في مكانه و يقول في قلبه : صدق يا ابويه ؟ ؟ تتبرى منّي أنا ؟؟؟ عشان وحدة مثل هذي هه قال مب زينة قال ..، مالت عليها و على أهلها ..، جان زخوا بناتهن ركض حمد ورا أبوه بيحاول يستسمح منّه ما يهون عليه لو مهما استوى ظهر حمد وقف عدال البلكونه يحاول يمد راسه عشان يجوف سيارة ابوه ما حصلها يحاول يمد راسه أكثر ..: هيه هيه بعده في البيت ظهر من حجرته و لا نهيان في ويهه نهيان يبتسم بشفقة : هه بلاك حمد يطالعها بنظرة لا مبالاة و يمشي عنّه نهيان : حمد .... حمد ( صرّخ أكثر ) حمد وقف ابويه بيذبحك لو سرت وراه حمد كان يمشي بسرعه ... بس وقف : شو .... أنت شو يخصك ودره و مشى بسرعه شيخة واقفة فوق صوب الدري : قال لك لا تسير ورا ابويه .. شو ما تفهم حمد ياي يعطيها بكس وبس قبض عمره : انتي جبببببب لا ترمسين ما يخصج نهيان : حمد ابويه ظهر من حجرتك و قال > > > > > مبارك ( بو حمد ) : أنت من وين ياي نهيان : أنا ياي من الميلس ابويه مبارك : مابا هالخايس يلحق ورايه ( يأشر ع حجرة حمد ) و إن جفته ياي بخلي الناس يعزونكم فيه قبل عرسه باجر نهيان : ابويه اذكر الله مبارك : (يطالع حجرته و هو معصب ) مسود الويه نهيان : انزين اذكر الله مبارك : لا إله الا الله .. نهيان : محمد رسول الله .. يلا تعال بقهويك مبارك : لا مب ياي ... و مثل ما قلت لك لا تخليه ايي ورايه ، ولا بجتله نهيان : لا حول ولا قوة إلا بالله ><" < < < < < شيخة : أظن سمعت يعني لا تسير نهيان : لا تسير يا اخويه حمد : أقول اسكت أنت وياها طنشهم و مشى شيخة تربع وراه : حمد تعاااااااااال لا تسير يا المينون نهيان : شيخوه تعالي شيخة وقفت تتطالعه و هو يركب الدري و رايح فوق حمدان ياينهم ركض ..، مثل اليهال : شبلاكم انتوو شيخة : حمد الهرم ساير لأبويه و هو متحلف له إن سار بيذبحه حمدان : هههههههههه أكيد طاح عليه و هو يرمس وحدة شيخة بلعت ريجها و حست إنها هي السبب : هيه... أنا رديت عليها و ابويه جنّه كان يسمعنا نهيان : و ليش تردين ، عيبج اللي اسستوى حمدان : ههههه لو ما عرف الحين مصيره بيعرف عقب ، ترا ابويه طاح عليه أكثر من مرة هاي مب أول مرة يعني شيخة : ازين سير جوفه ، وقفه ابويه قال بيذبحه حمدان : هههههه لا لا حمد خواف ما عليج منه ما بيتجرأ يدخل و لا يسير صوبه شيخة تحاول تقرب من حمدان و شوي بتصيح : يعني أنا مالي ذنب صح ؟ حمدان يمط شعرها : هيه ما يخصج شيخة : ههه آآآآي ويا ويهك شعري أييييييييييييه نهيان : ودرها ههههههه تصرخ جنها ديايه حمدان : بشرط تقولين لي كل اللي استوى من البداية شيخة : آآآآآآي بقول و الله بقول ههه أييييييييييه بقول لك خلاص حمدان : هههههههههه يلا تعالي نهيان : قولي شو استوى بالتفصيل ، خلينا نضحك حاس إنج فجرتي قنبلة حمدان : المطاوعة ما يسمعون هالسوالف شيخة : هههههههه ما عليك منه تعال ، بقول لكم كل اللي استوى عند شمآإ دانة تسوق و شما يالسة قدام عندها و مايد ورا دانة : شما .. شو حاسة ايدج الحين ؟ شما ( بألم ) : الـכـمدلله دانة : سألتج أنا قبل ﻻ نظهرج من المستشفى .، ليش ما قلتي إن ايدج بعدها تعورج شما في قلبها : أمييه. بلاها مايد متنرفز : ترمسج .. ردي عليها دانة تصرخ : ﻻ و الله أنت شو يخصك ؟ مايد قفط : بسم الله شما : ما تعورني إيدي ، خفّت وايد ترا دانة هيھَہ زين الـכـمدلله مايد ساكت طول الوقت و زاخ البي بي في ايده يرمس اللوث اللي عنده أمّا زايد ..، بروحه في سيارة يرمس في الفون زايد : هلا حمود ..، شو مروان ؟؟؟ ﻻ ﻻ تقول .، أمس رمسني ﻻ حول و ﻻ قوة إلا بالله ﻻ بس أنا قبضت الخط و الحين أنا صوب دبي ،! شو !! بسبتي أنا ! ليش أنا شو سويت أنا اي حبيبة عن شو ترمس أنت أقول صكر صكر ﻻ انفجر فيك فر زايد الفون ورى و سرع أكثر ., بدا يسرع و هو يفكر في كلام ربيعه و يحاول يفهم اللي يقوله و يتذكر و هو يقول في قلبه : أي حبيبة .، أنا ما احيد مروان يحب و ﻻ قال لي انه يحب و ﻻ ياب لي طاري شيء >< .، انزين حمود هذا ع أي أساس يقول إني أنا السبب ..، صح إني كنت ارمس بنات قبل بس و الله كنت ياهل ما كان في نيتي حتى إني اضر وحدة و ﻻ أحب صدق .، كنت بس أسولف .، أنا مستحيل اخون ربعي و ﻻ ، مروان عاد إن شاء الله ما يقصدوني أنا .، مروان آخ الحين أرد ! >< و امايه متى بجوفها و باجر عرس بنت خآالوه رد زايد بوظبي مع إنه تعب وايد لأنه ما رقد .، لكن رد و كل همه يعرف شو قصد محمد ربيعه عند عواش .،؛ عواش ناشة من رقادها و هي دايخة عليا : صباح الخير أطلب لج الريوق عواش : صباح النور ﻻ برد ارقد عليا : شو ترقدين ﻻ قومي تزهبي بنسير لامايه اليوم عواش : أنا ما بيي الحين .، يوم بنسير العصر بيي عليا : ياخي ما ادري شو اقول لج .، ع راحتج عواش : ميثه وين عليا : نزلت تحت ربيعتها عندها عواش : بنت نهيان و حصة عليا: ﻻ ما أظن .، هاي أول مرة اجوفها عواش : جفتي قوم شموه متى بيردون عليا : ما يهمني الصراحة عواش تمشي سايرة صوب الحمام .( عزكم الله ..) بتسبح : ﻻ و الله .، أنتي ليش ما تدانينها .، هي في شو غلطت وياج ..، و الله تغصصين أنتي و ميود تحسسوني إنها ماخذة عنكم شيء غصب عليا مصدومة : خيبه خيبه بلاج كلتيني أنا ما قلت شيء الحين عواش : هيھَہ ادري ما قلتي شيء .، بس أعرف شو بتقولين .، ياخي أنا ما ادري شو هالحقد اللي فيج أنتي و اخوج .، البنية في حالها و انتو ما تدانونها .، دخلت عواش الحمام و فاتحة الباب يالسة تغسل ويهها و تصرخ ع عليا معصبة و عليا فاجة عيـونها و فمها و تتطالع عواش : انزين انزين أنا ما قصدت شيء الحين عواش : شيو ما قصدتي شيء البنت الله يعلم بحالها .، ﻻ أم و ﻻ ابو يسألون عنها .، ﻻ تروم تمشي و ﻻ تطلع .، حمام ما تروم تدخله بروحها .، و أنتي و اخوج الهفت من صوب .، تحسسونها يالسة في بيتكم غصب عنكم .انتو ما في قلوبكم رحمة .. هاي بنت عمكم قلبكم ما يحن عليها .، الله يخسج قولي آمين عليا : اوف اوف ..، طلعي اللي في قلبج .. ارمسي شو تم بعد عواش : ﻻو الله... ( ترفع حوايبهآ ) تعالي تعالي تعالي تقرب عليا صوبها ... سكرت عواش الباب في ويها و هي قربه مرة عشان تتعور عواش: ااااي ما عليه ما عليه اطلعي و جوفي شو بسوي فيج عند زايد زايد قبل لا يدخل المستشفى .و. وقف برع صوب الباركنات ،.: ألو.، حمود مروان شحاله الحين محمد : مب اوكي .، ما يدخلونا عنده ما أظن بنروم نجوفه .،الحين هو في غرفة العمليات و إصابته بليغة .، ( يرمس بحزن ) يت في الراس ما أظن يتذكر شيء يوم ينش .، أهله كلهم اهني و يصيحون زايد : لا حول وﻻ قوة إلا بالله .، انزين ايي ! محمد مستغرب : هيھَہ تعال و ليش ما تيي; ! زايد تنح : اويه بلاك .، ( شك زايد فيه ) بلاك محمد ما تقول إني السبب و ما ادري شو محمد : انزين محد يدري بشي تعال و عقب بفهمك بكل شيء زايد معصب : يلا يلا باي ( بند عنه ) يلعنك .. شو سالفته هذا عند شيخة تتحوط في الخالدية مول هي و نهيان و حمدان بيتريقون شيخة : حمدان آبا أسير صوب الألعاب حمدان : ههههههههه استحي ع ويهج ..، كبر صخلة و تبين تلعبين شيخة : لا و الله أنا صخلة يا البعير نهيان ( بعصبية ) : استغفر الله ..، ما بتسكتين انتي وياه ؟؟؟ شيخة : هو اللي يبدا نهيان : انزين صدقه هو ..، وين تبين انتي ماشاء الله كبرتي حبيبتي .، ما يستوي تلعبين حمدان : انت واااااااااااايد مسوي لها سالفة ( يسوي لها بإيده مالت ) هالعنز شيخة : عنز حرمتك يا التيس نهيان : المفروض افرك في العزبة انت وياها و لا في المزرعة .( مشى عنهم ) حمدان مشى وراه شيخة تمت بروحها ..، لفت الصوب الثاني و مشت بعيد عنهم و هي تتحرطم عند دانة شمآ : دانة ممكن توقفين في الواحة ..؟., يوعانة أبا آكل شي دانة : ... مايد : هيه و أنا بعد و الله دانة : أنت جب ... انزين ... الحين بنوقف .، دقايق و بنوصل صوب هالشيشة شما مبتسمة : مشكورة دانة تبادلها الابتسامة : الحين حزة غدا .., شو تبين تاكلين مايد : ياخي ليش تقفطيني ..، أنا اخوووووج ...، و أنا بعد يوعان و الله دانة : جب ..، قلت لك اسكت دانة ما أدري شو فيها ..,’ أثاري ميثة طالعة عليها دوم تقفط الناس بدون سبب هههه مايد : يووووووووووعان بمووووت شما بصوت خفيف : بعيد الشر دانة ترقص حوايبها و هي تتطالع المراية الجدامية : قلت لك جب مايد بقهر : أوووووهوووووو دانة و شما : ههههههههههههه دانة : بنزلك حبيبي بنزلك ههههه بس بعد جب و اسكت دخيلك مايد : ما بغيتي .., دوووسي يوعان و الله دانة : بتسكت ولا لا ؟؟؟؟ مايد : أوووهو يالمذلة ..، خلاص خلاص بسكت و هاه بحط كلينكس في فمي بس اسرعي انتي شما و دانة : ههههههههههه عند عواش ظهرت عواش و هي بردانة تصرخ : عليوووووووووه ...، بندي المكيف .، يعني ما تتدرين إني أتسبح و بظهر متخرسة ماي عليا : ما آدري عنج خلاص ها عقابجج لأنج ظربتي راسيه في الباب عواش : ما عليه ما عليه ( سارت صوب شنطتها تظهر لها ثياب ..,’ ) إلا أقول ميثوووه وينها ..؟ عليا : بعدها ما ردت عواش : لا و الله ؟؟. .، دقي لها و قولي لها تيي بسرعه عليا تضحك : هههههههه بلاج البنية وياها عواش : يلا لبسي بننزل لها عليا : و أخيراً بظهر من اهني .. عند هيا ,,, ( ويا الوالدة ) و أمور ليلة الدخلة مسكينة أمها تشرح و تشرح و هيا في عالم ثاني : هي ليش تقول لي جيه شكلها تبا تخوفني .. بس هذا ما يخوف "" الله يستر جان ما أجتل حمد و أسود وييهم أم هيا : هيا ... هيا ( تهز كتف بنتها ) هيا بلاج يا أمي وين سرتي هيا : أمي أعتقد جيه كفايه علميني ع المسؤوليات اللي لازم اتحملها عقب ما اعرس أم هيا تضحك ع بنتها : ههههههههه انزين يا أمي انزين هيا مستحية : قولي يا أمي اسمعج .... أقول أقول :: ما تبون تسمعون رمستهم خخخخ ( أدري إن تحت 18 يالسين يقرون ) ع المغرب رد زايد دبي و هو مستانس و في نفس الوقت متضايج ع اللي استوى ويا ربعه يرمس عواش في الفوون : انتي وين سايرة بروحج عواش : مب بروحي ويايه شمّا زايد : ...... عواش : ههه بلاك ساكت ؟ زايد : انزين .. هه ماشي بس جيه بدون سبب ، قولي لي وين سايرة انزين ؟ عواش : بسير لأمايه تراني ما سرت الصبح وياهم لا أنا ولا شمّا ، تراك تعرف إن امايه يوم ترد لوعيها ترمسنا و تعرفنا واحد واحد و حتى تعرف شموه ، و أنا أحب أسير بروحي بدون عليا و ميود ، لأنك تعرف كيف ينغزون شموه المسكينة زايد : ههه يا الطيبة أنتي ...، تتحريني بصدقج ؟ ، قولي ليش سايره بروحج انتي وياها عواش بضيجة : زيود بلاك ؟؟؟ يالس تحقق ويايه جنّي ياهل عندك زايد : أوووف أووف بلاج أنا اتمصخر ما قلت شي ترا عواش : أدري أدري .., خلاّص ماعليه أنا الحين متضايجة شوي ما أروم اسوق و أرمس في الفون نفس الوقت زايد : انزين انزين عواش : يلا باي زايد : ههه ههههه صبري صبري كم باقي لكم و توصلون ؟ عواش : شوي جيه زايد : انزين الحين أنا بوصل دبي و ياينكم المستشفى انزين عواش : أووووه ههههه و الله ، زين زين خلاص انتبه ع الدرب فديتك و لا تسرع بنترياك عواش حسّت إن زايد بدا يتغيّر ويا شمّا قبل كان مثل عليا و مايد وياها و حطّت في بالها إنّه منجذب لها عقب ما بند عن عواش اتصل له حمييد حميد : ألووووو وينك أنت من الصبح زايد يضحك : هههههههه ليش معصب انزين حميد : لا و الله يعني ما أعصب ؟؟؟ طالع من الساعه 6 من الفندق و مب مخبر حد زايد : محد منكم نش هالوقت حميد : انزين اتصل خبّر زايد : ما حصّلت وقت ياخوك حميد : ليش شو مستوي وياك انزين زايد : بخبرك بكل شي بس خلني أجوفك حميد : أنت وين الحين زايد : راد دبي حميد مستغرب : ليش أنت وين سرت ..، زيود يعني لو انا ما دقيت لك ما كنت بتخبرني إنك راد بوظبي زايد ما يحب حد يرمسه ع إنه ياهل و حميد متعود يعاملهم بهالأسلوب و ما غيره من يوم كانو صغار زايد : لا كنت بقول لك حميد بعصبية : هييييييييه كنت بتقول زايد ما يحب يعصبه فغيّر السالفة : عازمنك اليوم و بخبرك بكل شي استوى حميد : انزييين انزيييييين يلا فمان الله زايد : فمان الكريم عند شيخة حمد معصّب : و أنتي ليش تمشين بروحج .، ليش ما سرتي وياهم هاااااااااه شيخة تصيح : أنت شفيك معصّب عليه هم اللي روحوا عنّي حمد : انزين لحقي وراهم .، يعني عايبنج اللي استوى حمدان فتح باب الحجرة عليهم و دخل مستغرب : بلاك تصرخ عليها شو مسوية حمد يربع صوب حمدان : أنت مسمي عمرك ريال و يا اخوك الهرم هذا حمدان : لااااااااااا و الله ليش أنت شو جايفنا يعني ؟؟؟ ( باستهبال ) بنات مثلاً نهيان دخل : لا إله إلا الله ........ أنت دوم معصّب و تصارخ حمد : و اللي عنده حمير مثلك أنت و اخوك كيف بيروم يزخ عمره و ما يعصب شيخة اندست ورا نهيان : هو يالس يصرخ عليه و صفعني قبل شوي و قبل ضربني وايد حمدان : خيييييييييبه ليش شو مسويه انتي نهيان : أنت بلاك ع البنت شيخة : لو ابويه درا عنك بيذبحك .، مسوي عمرك بطل عليه ( تمسح دموعها ) مالت عليك و ع ربعك أنت اللي مب ريال حمد يربع صوبها يبا يضربها بس نهيان بعده و حمدان زخ إيده : أنت شفيييييييييك عليها خبرني انزين شو مسويه نهيان بعصبية : شدخل ربعك شو مستوي شردت شيخة عنهم و سارت تدور أمها عند هيا تطرش لبنات خالتها مسجات و تتصل بهن بس محد يرد عليها أم هيا : ها ردن عليج هيا : لا امايه ولا وحدة منهن ردت ، الله يستر أم هيا : انزين دقي لحد من الشباب هيا : أمايه دقيتلهم كلهم حتى دقيت لمايد بعد ما رد عليه أم هيا : شسالفتهم ، قومي وديني لبيتهم بجوف شو مستوي في عيال ختيه قلبي ينغزني هيا : لا أمايه هم في دبي أم هيا : شوووو ، سايرين لختيه و مب مخبريني انزييين ليش ما قالوا لي ، انا ابا اسير وياهم أبا اجوف ختيه علني أفداها ، غدت ليه شهور ما شفتها متولهة عليها ( و بدت تصيح ) هيا يلست عند امها تهديها : الغالية بلاج ، هم ما قالوا لحد بس خبروني حتى أبوهم ما خبروه أم هيا : ليش أبوهم من متى درا بهم و لا نشد عن أحوالهم صخي بس ( و تصيح بصوت أعلى ) هيا : هم راحوا لها لأنهم متولهين عليها بعد ، و ما خبروج لأن العرس باجر أم هيا تبتسم و تمسح دموعها : ما عليه يوم يردون حسابهم ويايه هيا : هههه فديتج يا أمايه في بيت شيخة أبو حمد يصارخ و شال البيت ع راسه : هدييييني خليني أسير له و أربيه أم حمد و شوي بتصيح : اذكر الله يا الغالي اذكر الله شيخة تصيح لأن اخوها ظلمها و ع الموقف اللي استوى لها و ع المصيبة اللي بيسويها ابوها مب هاين عليها حمد لأنه في النهاية أخوها بس هي تبا ينحط له حد شيخة سرحانة و تفكر و تفكر و تصيح ابو حمد يجابل حرمته و يصرخ و هو يأشر عليها : كلّه منج و أم حمد فاتحة عيونها و تأشر ع عمرها : .... بو حمد : هيييه هيه أنتي ، محد خرّب هالولد غيرج دوم تدافعين عنّه في الغلط و في الصح و جوفي شو سوّا أم حمد : هذا ولدي شو تباني أسوي بو حمد : و مب ولدي أنا ... أنتي تتحرين أنا ما أدانيه ليش ؟؟؟ ع تربيتج اللي ما نفعت فيه أم حمد بذهول : .... بو حمد :بس أنا برد أربيه و ساير له الحين عشان يعرف هو شو يكون أم حمد تمسح دموعها بسرعه عشان شيخة ما تجوفها و شكلها ما تدري إن شيخة في عالم ثاني أم حمد : أنت شو تقول .. حرام عليك باجر عرسه لا تسوي في الولد جيه و تكسره ، رفجة عليك ما تسير له بو حمد يضحك بقهر : هههههههههههههه مالت عليه و الله حسستيني هو العروس ، خلّيه ينكسر ، أنا أباه ينكسر و يحس ع دمّه شوي ، ولدج ضايع ( يصرخ ) ضاااااااااااااااااااااااااايع و باجر يوم بياخذ بنت الناس صدقيني بيضيّعها وياه أم حمد معصبة و ترمس و هي تصيح : أنت شو تقول ..، ليش تقول عنه جيه بو حمد : هيييييه ضايع و مب متربي و الدليل ع رمستي اللي سواه اليوم أم حمد مستغربة و ترد تمسح دموعها مرة ثانية : شو ... شو استوى هو شو سوّى و أنت معصب عليه بو حمد : جوووفي ..., هذي غلطتج إنج تدافعين عنّه و تضاربين كل اللي كانو في بيت ابوج عشانه بدون ما تسمعين هو بشو مسود ويهه ، لين ما تبروا منج بسبت فعايلج أم حمد معصبة و تصيخ و بقهر ..، حاطة إيدها ع اذنها : قول لي شو سوى و بس بو حمد : شيخة قولي لأمج ..، أنا ساير له أم حمد : وقف لا لا وقف خلني أسمع منك أنت .، أنت خبّرني شيخة ... مآ كانت موجوده سرحت بتفكيرها بعيييييد بو حمد : شيخة ..، شيييييخة ( يصرخ ) شييييييييييييييييييخاااااه شيخة تنقز : آمر أبويه ( تمسح دموعها ، و تسير صوب امها تبا تحضنها ) أم حمد تدفها بعيد شيخة وقفت مكانها .، و حطّت إيدها ع ويهها و تمت تصيح بصوت أعلى من القهر بو حمد قرّب صوبها يطبطب ع جتفها : ما عليه يا ابويه ما عليه .، انتي تعرفين أمج و تعرفين أخوج ،( يطالع أم حمد بخيبة ) أمج ما منها فايدة .، سيري حجرتج أنا بقول لها عن سواد ويهه . شيخة : لا تقول لها ( تمسح دموعها و تشهق ) خلّه يولي باجر عرسه ما نبا نسوي مشاكل بينا ، وين بيسير من ربّه ( ترد تصيح ) حتى امايه الله ما بيخليها كان كلام شيخة مثل الصفعة ع ويه أمها مشت شيخة و ربعت ع الدري سايره حجرتها مر هاليوم ع شيخة مثل الخيال .., دخلت حجرتها و زخت الفون و رمستني ع طول < < < < قالت لي كل اللي استوى فياها انصدمت من هالمصيبة صدق إنها عايلة غامضة حاولت اسألها أكثر عن مرة شو سوا أخوها حمد فيها و ليش ضربها بهالعنف ما طاعت تقول لي ... ، حليلها عشان ما تنهز صورة حمد في عيوني أصريت عليها لين ما خبرتني كنت أباها ترمس عشان ترتاح بس كلمة من كلمة كانت تحمسني اعرف شو سالفة حمد / // شيخة للأسف ابتعدت وايد عنهم ، مشت بروحها ..، حسّت إنها توترت شوي و خافت لأن محد يمشي وياها دخلت محل بس للبنات عشان تضمن إن محد يمشي وراها أو يلحقها من الشباب في المول تشرت و ظهرت و دخلت محل ثاني و بعد تشرّت لين خلصت كل البيزات في بوكها دورت بطاقتها ما لقتها ، دورت .. دورت بس تذكرت إنها ظهرت في سيارة نهيان ، نزلت تحت للباركنات بتاخذ بطاقتها وصلت صوب السيارة و ضحكت ع عمرها : أفففف و السويج ، هيه صح عندي دورت في شنطتها و ما لقته بعد بدت تدور بدفاشة و تمسك شنطة الميكب و العطر في ايدها و تدور في الإيد الثانية اعتفست أغراضها و طاحت من إيدها شيخة : أعوووووووذ بالله ، شو هالنحاسة قرب واحد منها ، أونه بيساعدها : لا لا لا مستحيل أخلي هاليدين تتعذب ( و شل عطرها) شيخة رفعت راسها و شرار ظاهر من عيونها و سحبت العطر من ايده : نعم نعم ؟؟!!! ( تتطالعه بقرف) : يااا ويلي من هالعيون ، لا تصوبين قلبي بهن شيخة ضحكت ع شلكه لا إرادي و هي تبا تتكلم مب رايمة و في نفس الوقت قازة من شكله و من يلستهم العوية ع الأرض : ههههههه اجلب ويهك لا ازقر لك اخواني يمردغونك هنيه ، يلا مناك ما حسّت إلا بكف ع ويهها و طاحت ع الأرض : شششششششت شو تباااها حمد حمد : رووووح عزووز ، روح من هنييه لا اذبحك عزوز : تعرفها أنت شو حمد رفع شيخة من شعرها : كانت تظهر ويايه و اليوم اشوفها واقفة وياك ، الجلبة عزوز : شووووو ، مستحيل حمد بعصبية و منفجر : قلت لك روووووووووووح شيخة تمنت لو الأرض تنشق و تبلعها ، تمنت لو إنها ماتت و لا سمعت هالرمسة من حمد !!!! أخوها ضربها بعنف ، ما رامت تنطق أو تقول كلمة < < < شيخة تغمّض عيونها و تصيح و هي قازة من كل شي : أكررهك ، مستيحل إنت تكون أخو مستحيييييل اتصلت بها : هدي حبيبتي ، الله يخليج هدي ، اذكري الله شيخة تصيح بقهر : ما رام الحيوان يهزب ربيعه لأنه ياي يرمس اخته ، هزبني انا و بدا ربيعه و حسسه إني بنت شوارع بس لأنه تفشل مني أنا : شيييخة ، لو تحبيني اذكري الله و هدي عمرج و ودري عنج هالرمسة ، حلفتج بأغلى ما عندج لا تصيحين جيه و تعورين قلبي شيخة بصوت أعلى : بدال ما ياخذني في حضنه ولا يدسني وراه ، ضربني قدام ربيعه و لا خاف عليه ردت تصيح تصيييح بقوّة انا صحت وياها ، كان الالم مشترك و موقف شيخة ما تنحسد عليه : ما عليه حبيبتي ، الله عوضج باثنين احسن عنه ، خلاص شيخة اذكري الله و رقدي الحين ، قومي غسلي ويهج و صلي ركعتين و سمي بالرحمن و انسدحي حبيبتي ج شيخة و بعدها تصيح : آنا آسفة ، دوم أعور راس الخلق بمصايبي ، بس و الله ما لقيت حد قريب مني هالمرة أنا : شيخة هلكتي عمرج من الصياح ، بس خلاص الله يخليج اهدي و قومي سوي اللي قلته لج شيخة : شكراً ، الحينه بقوم ، فمان الله أنا : توعديني ما تصيحين و تقومين أول ما تبندين ؟؟؟ شيخة : وعد تكملة البارت في الصفحة الثانية |
تكملة البارت الرابع في اليوم الثاني حمدان و نهيان يتريقون و ناشين و ما رقدوا من عقب الصلاة حمدان : بترقص اليوم نهيان ياكل و يطالعه و هو ساكت حمدان : أدري بك خرّاط مسوي عمرك مطوع بس يوم بتحس بالجو بترقص نهيان : ههههههه قالوا توأم بس مب مثلك في كل شي حمدان عاقد حياته : شقصدك نهيان يضحك عليه : ههههههه انزين ابلع اللي في فمك لا تغص حمدان :لا قوووول لي شقصدك هاااااه شقصدك نهيان : أنا اشك إني برقد اليوم في الصالة ما بروم اتم ناش حمدان : و الله تسويها أنت هههههههههه خاطري جيه أصورك و احط في الشاشة صوب الحريم .، الناس ترقص و أنت راقد نهيان : هههههههه و عاد يتحروني أنت حمدان : هههههههه صح صح خلاص عيل ..، و الله مالي نفس احضر عرسه .، هالإنسان مصصصصخرة نهيان : ترمس عن أخوك العود جيه تراه تضايج منك البارحة حمدان : الله يخسّه ..، دقيقتين و بيرضا و بتجووف صوب حميد يرمس : الحينه نرد ولا شو دانة بتعب : تعالوا عشان يلحقون البنات ع الصالون حميد : يلا تجهزوا أنا بلغي الحجز الحينه دانة : أنا تعبانة ما أروم أسوق حميد : خلاص بنجوف عواش ، بلاج يا العيوز خط يوم واحد جيه سوا بج دانة : انا عيوز ما عليه ما عليه ما برد عليك الحينه لاني منتهية ، يلا اجلب ويهك حميد : لا و الله ( قبل لا يكمل كلامه جان يسمع ) : طووط طوط طوط طوط طوط حميد : ههههههههههه غربلاتج صدق عيوز غرفة عواش و عليا في الفندق عليا تنشش عواش : أيييه عوااش ، عويش ، العوش نشي غربلاتج بنتأخر عواش في دنيا ثانية عليا : عوووووووووووووووش نشي بلاج كل ها رقاد ( يالسة تهز عواش بس بدون فايدة ) صوت جرس الغرفة نشت عليا تفتح الباب و هي بدون شيلة و لا واحد من طاقم الضيافة في الفندق عليا : ويعة إن شاء الله صكرت الباب و حطت شيلتها ع راسها و ردت فجت الباب عليا : ويعة ....، شو ؟؟ : ( ساكت ما يتكلم ) عليا : أيييه بلاك؟؟ شوي و يظهر راس ميثه من وراه : ترااااااراااااااااراااااا ><" حبيت أسوي لج مفاجأة و ما حصلت غير هالهندي و يبته عشان اندس وراه عليا تسحب ميثه من قذلتها : حسسسسسسبي الله عليج دخلتها الغرفة و صكرت الباب ميثه : آي آي ودري قذلتي بتظهرين عيوني عليا : يبالج و الله أظهر عيونج ... ، شو هالحركة البايخة هاه ميثة : اوووووووف انتي محد يمزح وياج يا السلندر عليا خاطرها تضحك ع الغباء اللي يستوي بس زاخة عمرها و تصرخ ع ميثه : ويعة إن شاء الله ويعة ويعة ميثة : تويعج قولي آمين ... ، وين عوااش عليا : راقدة سيري نششيها تعبت و انا انششها ....، ظهري حركاتج البايخة عليها جان تبين اتمين حيّه ميثة : لا بعيش و بتجوفين ركضت ميثة و عفدت ع ظهر عواش . اهني عليا تجمدت و الدموع في عيونها : ليش ميثة : ....... نروح عند زايد و مايد و حميد حميد : ميود عطني ساعتي زايد : ميود عطني الغترة حميد : ميود وين العطر مايد : افففففففففففففففف بشكارتكم أنا زايد : هههههههههه عيل شو مفكر عمرك مايد : لا و الله حميد : زايد يوز عن سوالفك مب وقته زايد : حبيبي ميوووود مايد : ههههه انت حبيبي سمعوا الباب بندق بقوة و الجرس نفس الشي حميد فتح الباب و هو معصب : خير ميثة و هي تصيح : حميد عواش ما تنش زايد و مايد و حميد ......... ركض لغرفة عليا و عواش في بيت شيخة ( مبارك ) حمدان يرقص و يغني : يا معيريس عين الله تراك و القمر و النجوم تمشي وراك حمد : اففففف صخ شوي حشرتني نهيان : افا هذا بدال ما ترتبش فياه حمدان : ها يزاي ما عليه الحينه بغير المود ححمد بقرف : صخ صخ صخ بلاك ما تفهم حمدان بعناد : يا معيريس عين الله تراك و البقر و الخرفان يمشون وراك و يا معيريس حمد نش من مكانه و عق البشت ع الأرض و ظهر برع الحجرة و هو معصب حمدان : بلاه ها نهيان : ههه شو فيه هههه ....، قال لك صخ حمدان : آآآآآآآآخ لو انا اللي بعرس فنننننننننننن نهيان : استغفر الله ظهر نهيان عشان يجوف اخوه حمد واقف حمد ع الدري نهيان من وراه بصوت خفيف و باستهبال : يا معيريس التفت حمد بعصبية نهيان : بلاك بلاك هذا أنا نهيان هههههه حط حمد إيده ع رقبة نهيان و لف راسه بقوة عشان يجوف حبة الخال الصغيرة عشان يميز حمد في داخله : ههه هيه نهيان هذا نهيان ههه الحمدلله اللي ما صفعته نهيان فج عيونه : خيبة ههههههههههههه بلاك ما تعرف تميز امنو انا و امنو حمدان حمد بإحراج : خخخ كمل كمل الأغنية خلني أضحك نهيان : هه ( في قلبه ..، ما ألومك يا خووي ليش انت متى يلست ويانا عشان تميز ) بلاك حمد : بلاني نهيان : حد يضايج في يوم عرسه حمد حس بنغزة : شوووف ...، هذا شي خاص فيه لا تتدخل أنت و مشى عنه نهيان .. كان يجوف حمد أخوه الكبير قدوته بس كل يوم يكتشف فيه شي يطيحه من عينه صوب شيخة ظاهرة من البيت هي و أمها و مريم بنت خالها و حرمة خالها شيخة لمريم : يااااااا سلام و أخيراً حد من إخواني بيعرس عشان أكشخ عدل أم شيخة و هي معصبة : شيخو و يهد ليش غيرتي الميك آب اللي اخترته لج؟؟ شيخة بتوتر : غيرته لا ما غيرته أم شيخة : أنا اخترت لج ميك آب أسود و انتي غيرتي و اخترتي فوشي شيخة في قلبها : ما يطوفج شي الوالدة أم مريم : شو تبينها خليها تختار اللي تباه أم شيخة : مختارة شي ما يليق ع فستانها أم مريم : شواخ حبيبتي ليش مختارة شي ما يليق ع فستانج ها فديتج شيخة : مرت خالي فستاني فيه فصوص لونها فوشي أم شيخة : بس أنا قلت أسود يعني أسود مريم تهمس لشيخة : و حياتج بإذن الله لونها أسود أم شيخة : سمتعي؟؟ مريم تهمس لشيخة : الله يعينج يا شويخ أم شيخة : ليش ساكتة ما تردين ؟؟؟؟ مريم تهمس لشيخة : لا شكلج انتهيتي ويا عمّوه أسود أسود شيخة بقهر : اووووووووووووووووووووووووووف انزين انزين انزين ماما و الله أسمعج .... و انتي مرييييوموووه جب شوي جب جنج الوسواس الخناس يالسة تحت أذني أم مريم : هههههههههههههههههههههه ويديه بلاج انفجرتي أم شيخة : شيخو و يهد شياج مرة وحدة هاه مريم : ههههههههههههههههه شيخة و هي تاخذ نفس طويييييييل : مااااااااااااااااااااااااااشي ..، وصلنا انزلن نزلن للصالون كل اللي في الصالون تقريباً ين عسبت يسلمن ع راعيات الصالون أم شيخة و حرمة أخوها العنود اللي هي أم مريم مريم شوي مغرورة بس طيبة كل وحدة بدت تتجهز أم مريم : وين العروس و أمها و بنات خالتها أم شيخة : حجزوا في صالون ثاني أم مريم في داخلها : كيف خليتيهم في حالهم هههههه شيخة تعامل أمها و لا كانه مستوي شي لأنه < < < < < < < < فتحت أم شيخة الباب عليها شيخة غمّضت عيونها ع أساس انها راقدة حبتها ع راسها و تمت تمسح شعرها ارتجفت شيخة لأن دموع امها طاحت ع ويهها مسحت أم شيخة دموعها عن ويه شيخة و قامت شيخة و و هي تصيح : أمايه ام شيخة : حبييييبتي انتي حبت شيخة ايد امها و راسها و رقدت عندها في الحجرة < < < < < < < < < < صوب هيا هيا : وينهم ياأمي تأخروا وايد أم هيا : أموووت و أعرف ليش ولا واحد يرد عفونه ابو هيا : شوالحينه أوصلكم الصالون و تتريونهم هناك ؟ أم هيا : لا لا خلنانترياهم ربيعة هياهند : خالتيه يلسي الحينه و هدي و إن شاء الله بيردون ع فوناتهم و بتعرفين وين هم هيا : إن شاء اللهيلسي يا أمايه هند : خالي روح الحينه و كمل شغلك و أنا بوصلهم في سيارتي هيا : هيه ياابويه روح أبو هيا : خلاص أنا بروح الحينه ( قرب صوب بنته هيا و حبها ع راسها ) اهتمي بعمرج يا روحأبوج هيا حبتأبوها ع راسه : تآمرني يا الشيخ في سيارة دانة شما زاخة إيد عواش و بصوت هادي : حبيبتي دلووووعة ..، ع شي ما يسوى خوفتينا عواش تتطالع شما و تحاول تمثل إنها طبيعية : هههه كيفي أتدلع لايق عليه شما : فديتج أنا والله يليق عليج ,,, بس امسحي هالدموع عواش تمسح دموعها و دانة تتطالعها في المراية الليقدام دانة : عوااااش لمتى يعني حبيبتي خلاص امسحي دموعج في سيارة حميد حميد و عليا و البشاكير و نوراي في سيارة زايد زايد و مايد وميثة علياتتصل ع فون عواش : ألو عواش بصوت مبحوح : ألو عليا : واااااافديت هالصوت التفت زايد صوبها : ترمسين امنوووووو مايد : امنووو هاه عليا بعناد تكمل : حياتي بلاه صوته زايد بعصبية : امنوووووووووووووووو عليا : ويعة ( تراويهم الفون ) عواش انزييين مايد : بايخة زايد : شو هارمسيها عدل عليا : هااه بلاه صوتج حبيبتي عواش : ولا شي عليا : شوو بعدج تصيحين عواش : لا لا ( و هي تتطالع شما ) حد يجوف شمّوهويصيح عليا : ههمالت عليج و عليها تمّي ويا شمووتج ...، حبيت أتطمن يلا اجلبيويهج مايد : هاهصكرتي ؟؟ علياا : هيه !!! زايد ومايد و بصوت عالي ويا بعض : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه عليا و شويبتصيح : بلاكم !! زايد : من شوي حبيبي و حياتي و الحينه اجلبي ويهج مايد : صدق ياالبنات ما منكم أمان عليا صاخة و منصدمة من حركتهم زايد و مايد : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههآآآآآآي عليا : يااااااالله بايخيين سخيييفين ما شفت أسخف عنكم زايد و مايد : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه أسخف عنجماشي زايد : أويهأويه دق الخشب مايد : لا لا أنا ما بعرس زايد : دق الخشب يمكن تعرس قبلي و حرمتك تكون احلىعن حرمتي مايد : ههههههههههههههههه اثاريك بايخ شرات اختك زايد و هو يعايب ع عليا : لالا شو بايخ قصدكبااايخيين سخيييفييين مايد يقلد صوت البنات : ههههههه بخبر عليكم حميد عليا : و اللهو الله بخبره في سيارة دانة شمّا بصوت خفيف : عواش حبيبتي بتدسين عني ما بتخبريني ليش استوا بججيه عواش : لا ماأدس عنج بس بقول لج يوم نكون بروحنا دانة : شعندج انتي وياها تتصاصرن ؟؟هاه عواش : هههههماشي دانة : أوووووووووووبس ما دقينا لهيا >< أكيد روحوا عنّاالحينه عواش : هيهو الله الحينه بدق لها دانة : الله يخليج اعتذري لهم عواش : أووووك نخليهم يتفاهمون [ عواش و أم هيا ] بعد ما وضحواموقفهم وصلوا لبوظبي و سيدة ع الصالون و سلّموا ع أم هيا و هيا و هندربيعتها كانتهيا تتطالع عواش و هي مب متطمنة من حالتها و شما نفس الشي و كل وحدة منهن تبا تاخذ عواش ع جنبعشان تعرف شو اللي فيها ... صوب حمد و اخوانه حمد في الحمامالمغربي و فوناتهعند نهيان اتصلعدنان ربيع حمد : ألوووووووووووو هلا هلا المعرس حمدان سمع الصوت و جان ياخذ الفون عن نهيان : آهليييييييييين عدنان : امنو انت حمدان : بلاك يا الهفت ما عرفتني عدنان : حمدان المحشش ؟ حمدان : لا لا أنا ما أحشش هذا أنتاللي تحشش شو تبا ليش داق ع فون اخويه عدنان يعايب عليه شرات اليهال : ليش داق ع فوناخويه ... مالت عليك وين حمد حمدان : حمد يالس يتصلخ داخل ...، العرب يصلخونه بالماي الحار عدنان : ههههههههههههههههههههههههههههه الله يغربلك صدق محشش حمدان : لا لا أناقلت لك قبل أنا ما أحشش انت اللي تحشش عدنان : يعني المعرس ينصلخ هاه ... انزينه خبرهإني دقيت له حمدان : يلا عقبال ما تنصلخ أنت بعد عدنان : بعيد الشر حمدان : هيه ابووويه لازم بعيد الشر .. عدنان : يلا يلا اجلب ويهك حمدان : ع أي صفحة .. ( بمصخرة ) هههههاي يلا يلا انت اجلب ويهك هو اللي متصل و يتفلسف عدنان : لا والله سمع صوت القطار بيت هزاع سلامة ترمسربيعتها ع الفون : لا فديتج يمكن أسير ع الساعة 9 ربيعتها : و الله بناتي مستعيلات ما أدري شعنهيبغن يسيرن من وقت سلامة : تعرفين البنات و مكرهن ربيعتها : برايج ... بجوفالبنات سلامة : يلافمان الله يالسعمر يلعب في الآيباد و مهرة تضاربه عشان ينزل لها ألعاب سلامة : بس عاد لا تضربينه عمر ركض صوب أمه واندس حذالها : ماما جوفيها مهرة : بخبر عليك هزاع سلامة ترمس عمرها : هزاع وينه ؟؟ ما جفته اليوم عمر : هزاع بيحطأصابعه في عيونج سلامة : لا في عيونك أنت عمر: في عيونها سلامة : خوز خوز عني بسير أجوفاخوك مهرة : هزاعراقد في سيارته سلامة : ويديه ....... شو تقولين عمر : هيه أم جفته اليوم الصبح راقد في سيارته سلامة ..، ( ربعتللحوي ) : عمر ..مهووور تعالوا في هاك الوقت سلامة ... تييبها و توديها مليون فكرة . خايفة يكون استوىلهزاع شي و ماتعرف كيف بتوصل لريلها ولا تعرف شو بتقول له لوسألها معقولة ... هزاع ... لا لا مستحيل ياربي عيل شو مرقده في السيارة وصلت لبابالحوي سمعت صوتسيارته ... الساعه 3 الظهر و السيارةمن صوتها كأنها تكح يبان إنها تشتغل من من وقت طويل فتحت سلامة باب السيارة و المسكين راقد حطت إيدها ع راسه كانحااااااااااااااااااااار تنششه و هو أبداً ..كأنه في عالم ثاني سلامة : هزاع .. هزاع ...، نش يا أميهنش هزاع نقز : هايت عواش سلامة عصبتشوي : عواش وين ؟؟ هزاع حط إيده ع راسه : بعدها ما ردت من دبي سلامة تصرخ عليه : لا تقول إنك يالس هني تترياها هزاع : هيه أترياها .. ( يطالع ساعته ) الساعه ثلاث و نص بعدهم ماوصلوا سلامة : أنتمينون ما تخاف تضربك الشمس و ابوك يسوي لي سالفة هزاع يرمس و كأنه سكران ...، من الشمس اللي ضاربةفي ويهه سلامةنزلته و زقرت الدريول يساعدها عشان يدخلونه فيالصالون عند هيا وبنات خالتها ميثةو دانة يختارون لون الميك آب و عليا ظهرت من الصالون تاخذ فساتين خواتها و توديهاالفندق شمّا تقربكرسيها صوب عواش : الحينه محد عندنا .. هههه يلا باكلج عواش تضحك والدموع في عينها : ههههه لا لا تاكليني حرامبتطوفج السالفة عقب شمّا : انزين فديتج قولي لي بلاج عواش : أنا انتهيت شما : أويييه شوهالرمسة عواش : هيه انتهيت ... ( راوتها المسج اللي في فونها ...، المسج اللي وصلها بعد ما سكرعنها هزاع و هي في سيارة حميد ) "" أنا مب فايج لج الحينه عشان أيلسأهددج كل همي كيفبتزوج وحدة من عايلتكم اللي ما تشرف صورتج عندي وقت ما أبا بفكر شو أسوي فيها "" شمّا مصدومة ... : يا ربي امنو هالنذل عواش : هذا الحيوان اللي هيا : ها شو رايكم عواش تمسح الدموع منعيونها هيا تقربصوبها :عواش حبيبتي ليش تصيحين دخلت ميثة : أنا أدري ليش تصيح شمّا و عواش يطالعن بعضبخوف هيا لاحظتنظراتهن : شوو فيها ؟ ميثه : هي زعلانة و تصيح لأنج انتي بتتزوجين قبلها ضحكت هيا و ضحكتشما عشان تلقط الموقف و حتى عواش ضحكت بس بغصه كــــــــــــــــــــــــآت |
السّلام عليكم و رحمة الله و بركاته أدري تأخرت وآأيد ..، لأني ما لقيت تشجيع للأسف :) بس رديت لأن في وحدة رمستني و طلبت إنيه أكمل الروآية طوّلت في البارت وآأإيد و غيّرت وايد اشياء و أتمنى البارت ينال ع إعجابكم و أتمنى عاد ما انصدم فيكم و اجوف ردود مميزة تشجعني |
مسسسسسوية البآرت ...، جزئين .. شو أسوّي أكثر من جيه |
hellooooooooooooooo |
روااااايه رووووووووعه وانتي محلاتنها جد جد طرررررررر وكسرت خاطري عواشي وشموتي ليش حرااااام ن تقدر تمشي ونتريا بارت يديد وسموحه منج م رديت عليج قبل |
بليييييز نزلي بااارت وااحد ع اقل بليييز عشااااني يلا نزلي م اكسر الخاطر:14::1711::ف6018: |
هههههههه ان شاء الله |
| الساعة الآن 06:57 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir