![]() |
برايكـــــم كيف بيكون وقع خبر رجوع المسافرين على الكل ؟؟ اكيد بتعم الفرحه برجوع المسافرين ومحمـــد شو اللي في راســـــــــــه ؟؟ مادري بس احس اللي يدور براسه يخص حمده العنود وسلطان بيتغير الوضع بينهـــــم؟؟ لا واكثر شي يوم بيشوف بنته ومطر شو سببه الحقيقي في رفض الزواج؟؟ اكيد فيه سر وان شاء الله بنعرفه ف البارتات اليايه وحمــده بانتقالها بتتغير مجرى القصه؟؟ اكيد ولقاء سلطان وحمده كيف بيكون؟؟ ماعرف وهـزاع ومريم شو حياتهم؟؟ اكيد بتكون احسن ومايد ولولوه وينهم؟؟ بتكون حرياتعم حلوه ويسلمووووووووووووو ع البارت ونتريا التكمله بالبارتات |
الله يسلمج فديتج^^ وتوقعاتج بعضهم وبعضهم لا ^_^ ثانكس عالمرور:) |
البارت ( 25 ) في بيـــت سالم الرميثي : جنــاح هـــــــزاع : لولوه وهي تنزل الطاوله اللي شالتنها : أففففففففف دخيلج مريوم خلااااااص وربي تعبت بس يسد صارلنا ثلاث ساعات نشل هالأثقال شوفي الساعه جم الحينه يعني متى بنخلص ؟؟ مريم وهي ترد ترفع الكرسي : يااااااااااله يا لولو يعني شو تبين بالسااعه الحينه يالله لولوه ما باقي شي بس نشل هالقنفاات ونشل السياييد ونخلص أرجووووج يا لووله عشان خاطري ... لولوه وهي تتطالعه بقهر : ياااااربيييييييييه انزين ليش ما زقرتي حمدوه تساعدنا .. مريم وهي تذكر الموقف الباايخ اللي صار البارحه : هااه لا لا ما فيني أثورها من رقادها الصبح عسب تيي تساعدنا حراااااام خليها ترقد بعدين أنا وإنتي نسد ... لولوه : إنزين لو خليتي الخدامه تساعدنا يعني لا حمدوه ولا سوونا ترى والله تعب هلكتيني دخيلج حسي فيني شووي إنتي تعرفين إنه اليوم يايين أهل شووووووق حرااااااااام علييييييج يا مريوم متى بتزهب الحين الساعه ثنتين ... مريوم وهي تضحك بغباء : إنزين وإنتي شو تبين تنزليلهم ما عليج لوووله أنا وعمووه بنسد بدالج ماله داعي تتعنين وتنزلين خلج في حيرتج أحســن .. لولوه وهي تتطالعه من فوق لتحت : شووووووووه حلفي حلفي إنتي بس ؟؟ مريم وهي تضحك بصوتها العذب : ههههههههههههههه أحلف .. لولوه ونقعت ضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههاااي هههههههههههههههه فديته والله بو شهااب هاي جملته دووم يوم نقوله أحلف هههه وربي تولهت عليييه متى بيرد ؟؟ مريم وهي تبتسم : فديت أخووويه والله ما أعــرف متى بيرد ظنتي عقب شهرين البارحه امـــايه تقولي إنه للحين ما خلص أمتحاناته بس تصدقين اشتقتله وولهت على عرضته .. لولوه والدموع في عيونها : آآآآآآآآآآآآآآآآه يا ميمي حتى أنا اشتقتله آآآآآآآآآآآآآآآخ من فراقك يالغالي الله يرحمك يا أحمــد ويغمد رووحك الجنه .. مريم ودموعها طاحن من سمعت رمسة لولوه تذكرت ولد عمها الغالي اللي يحاولون على قد ما يقدرون إنهم ينسون مأساتهم ويكملون حياتهم بس من يتذكرونه ويتذكرون إنه مات في عز شبابه حزنهم يردلهم وكأنه الحادث توه مستوي مسحت دموعها بسرررعه عشان ما تحسس لولوه بأي شي .. هزاع وهو يبطل الباب وكانت ورا الباب مريم وما تشوف الا الباب داق في ويها : اوووووووووه شيييييت ( ويوايج ورا الباب ) شييييييت إنتي شو تسوين ورا الباب .. مريم وهي معصبه صدق من الخاطر لأنه الضربه يت على خشمها وإيدها وعورتها صدق : إيييييييييييييييه شفيييييييييييييييييييييييك حد يبطل الباب جي كسرتني ياخي ما تباني بر د بيت أهلي ترى هاذوه الا جدام البيت بس ما تكسرني عنبو ما يسوى علي هالعرس كل ما خذيت حد ضربني .. هزاع اللي كان في البدايه مبتسم بس من سمع باقي رمستها راحت الابتسامه وحل مكانها الصدمه ... انصدم برمستها ما توقع إنها له الدرجة تكون كارهه الحياة وياه واللي صدمه أكثر إنها قالت هالرمسه جدام لولوه اللي كانت ما تقل عنه في الصدمة بس هو حب يغير الموضوع وما يبين شي جدام أختــه فصد على لولوه وهو يضحك بقهر : ههههههههههههه ما عليج مريوم سمحيلنا ما ريتج أمممممم لولو شو تسون إنتوا جالبين البيت فوق تحت ؟؟ لولوه وهي تحاول تبعد عنها الصدمة ما كانت تتوقع إنه في مشاكل بين مريم وأخوها وخاصة إنها كانت تشوف علاقتهم من احلى ما يكون معقوله يكون هذا تمثيل جدامنا : هههه لا أبد بس حرمتك حاشرتنا من الصبح أونه البارحه شايفة فاااار يمشي في الملحق الا والا تلاقييييه وتنظف المكان سونا صادته وهي حلفت تنظف الملحق كامل اونه يييييييع الفار كان يتمشى في بيتي طول هالفترة يييييييع لا لا لازم ننظف .. هزاع وهو يضحك من ورا خاطره صد على مريم اللي كانت ساكته طول الوقت : ههههههههه يااااله يا حبيبتي كل هالعباله عسب فااار صيغروون أحيد حمدوه يوم تقول إنه كائن أليف بس إنتوا فاهمينه غلط .. مريم وهي تتطالعه بخووف كانت خايفة من ردة فعله يوم بيكونوا بروحهم طالعته وسكتت هي بعد ندمت على الرمسة اللي قالتها سمعت صياح السيف اللي كان توه ناااش فربعت عالحيرة ولولوه ترخصت وسارت حيرتها هي بعد مشغوله اليوم مايد و أهله بيون يخطبونها رسمي خلاص هزاع تم واقف في الصاله يطالع الباب اللي دخلت منه مريم كان حزيييييييييييين لدرجة كبيرة كل ما يتوقع إنه علاقته مع مريم بدت تتحسن وإنها بدت تتقبله ترد وتنجلب عليييييه وينصدم مره ثانيه من تعاملها الجااف بس اليوم زودتها لأنها كانت جدام لولوه فعصب خلااااااص كم بيتحمل دخل الحجرة وانصدم من اللي شافه كان سيف يالس على الشبريه ومريم كانت في الحمام الله يعزكم وكانت تصيييييييييح كانت نازله على ركبها جدام المغسله كأنها كانت ترجع وتصيييييييييح من خاطرها عصبيته وزعله كله طاااار يوم شافها ربع صوووبها وطلعها من الحمام سحبها وضمها لصدره وهي ما اعترضت أبد وتمت تصيح وهي تضمه لصدرها كانت محتايتنه بشكل كبير كانت خايفه من إنه يزعل عليها خاصه بعد ما قالت اللي قالته جدام لولوه هزاع وهو يحاول يهديها ( كان هزاع مستغرب هاي ثاني مره يشوف مريم فيها على هالحاله البارحه واليوم كان مستغرب لأنه اللي يعرفه إنه مريم تحاول قد ما تقدر إنها تمسك عمرها وما تصيح جدام حد بس يومين ورا بعض خاااف عليها صدق ) : مريووم شفيييييييييج شيااااااااج يا مريم خلاص خلاص إهدي ما في شي يستاهل دموعج قوليلي شو اللي يااااااااااااج حد ضايقج حد قاالج شي مريم أرجووووج إهدي خلاص مريوم انا أسف لو ضايقتج أو غلطت في حقج بس خلاااااص لا تصيحين .. مريم وفخاطرها تقوول يااويل قلبي منك يا هزاع ما طيبك وهي تبتعد عن صدره : هزااااااع أنا آسفـــه والله آسفـــــه على الكلام اللي قلته وربي ما كنت أقصد أي كلمه أقولها هزاااااااع أرجووك تسامحني وربي مافي وجه للمقارنه بينك وبين سهيل الا أنا قلت هالرمسه وأنا معصبه لأنه الضربه كانت قوويه غير جي أنا كنت متضايقه بس إنت وربي ما قصرت فيني ولا بخلت علي بشي ووالله ثم والله أنا ما كنت أقصد أي كلمه أقوولها بس لأني صدق كنت متضايجه وأبا أي حد أنفجر فيييه وإنت اللي كنت جدامي سامحني يا هزاااااع .. هزاع ببرود : وشو اللي كان مضايقنج له الدرجة ؟؟ مريم ما أهتمت لنبرة صووته الباردة جاوبته وكأنها كانت تبا أي حد يريحها من اللي هي فيه : أحمــد وسكتت حتى هــزاع أستغرب شو دخل إنسان ميت من سنة وشي الحين بحالتها هاي وأتريا منها تكمل طالعته والدموع في عيونها : أحمــد يا هزاع قبل ما يسير صلاله وصاني على حمــده وعليــك وقالي أحط بالي عليها وما أخلي شي يحتايها أحمــد كان يرمسني وكأنه حــاس إنه بيمووت قالي أنا يمكن ما أشووفج مره ثانيه بس ما أوصيج على حمده تراها أغلى شي عندي وهـزاع أخووي ( طالعت هزاع هالمره وحطت إيدها على ويهه وعيونها تخترق قلبه ) ترى يحبج يا بنت عمي ويمووت فيج فتحملي تزعلينه أو تعذبينه وحاولي تنسي أي ماضي ممكن يخرب بينج وبينه وعيشي الحاضر والمستقبل وياه احمـد كان حاس إنه بيمووووووت يا هزاع وتم يوصيني عليك وعلى حمـده وانا بدال ما أنفـذ وصيته لا تفننت في تعذيبك إنت وحمده ما حترمتك ومنعتك من ابسط حقوقك كونك ريلي ولك حق علي ما نفذت شرع الله وإنت كنت تقدر تغصبني وتاخذه مني لكن إنت سكت وفضلت إنك تعيش كريال محرووم من أبسط حقوقه في إنه يكون عايلة وييه عيال من صلبه كل هذا حرمتك منه وإنت بدال ما تضايج أو تزعل تحاول قد ما تقدر ترضيني وعمرررك من خذتك ما عاتبتني أو حتى لومتني ما نفذت وصية أحمد لي ولا شرع الله واليوووم قلت هالكلام الغبي هــزاع ( وهي تتطالعه بترجي وأسى ) أرجوووووووك تسامحني دخيلك والله محتايتنك وياي ما أباك تزعل مني أبد .. هزاع بعد ما سمع رمستها سكت ( كان يتذكر أخوه سبحان الله كيف كان هالإنسان رائع عمره ما نسى حد البارحه كان يتشكى لحبيبته وحرمته واليوم يسمع إنه كان موصي علييييييه سبحان الله يا أحمد إنت وحمده كانه القدر كاتبلكم الحزن والفراق والألم طول عمركم إنت يمكن أرتحت الحينه بس هي للحين تعيش حزنك يا أخوووي آآآآآآآآآآآآه يا أحمــد ليش رحت وخليتنا صدقني الدنيا ما تسوى من دونك والله نزلت دمعه خفيه من عيونه وبسرعه مسحها وصد على حرمته وهو يبتسم كانت تتطالعه بهدوء هو يعرف إنه مريم تعرف أفكاره وتقراها بسهوله حست فييييييه فضمته لصدرها بقووه وهي تمسح على راسه ) : مريم ممكن تنسين الماضي مثل ما قال أحمد ونعيش حاياتنا من غيرنا مريم أنا احبـــج والله وأمووووووت فيج ومستحيل في يوم أزعل علييييج شو رايج ننسى الماضي وكل قراراته ووعوده ؟؟ بعدته مريم عن صدرها وطالعته بحناااان وبخجل : ننسى المااااااضي بكل ما فيييه من قرارات ووعود وانشالله الله يقردني أكوون الزوجه الصالحه لك وأم لعيالك ( قالت جملتها الأخيرة بصووت واطي وكل مستحى ) .. هزاع وهو فرحاااااااان من خاطرها تم يضحك بفرررررررح وطبع على راسها بوووسه كبيرة وضمها لصدره وسيف اللي كان يطالعه بغباء طوول الوقت تم يناقز فوق الشبريه ويضحك ويصرخ بابا وماما ( سيف كبر الحينه وصار عمره سنتين الا شهرين ) وهم تموا يضحكوا عليه لأنه في العاده يكوون هادي بشكل كبير عقب سألها هزاع عن حمده وشو صار وياها وخبرته هي عن الكلام اللي قالته لحمــده وكيف حمده زعلت وربعت حيرتها وإنها الحين ندمانه على كل كلمه قالتها لها بس هزاع خفف عليها وقالها إنتي ما سويتي هالشي الا لأنج خايفه عليها وعلى مستقبلها وأكيــد حمده بتقدر هالشي وتموا يسولفون شوي عقب ساروا يتغدون ومن خلصوا هزاع سار يرقد يريح شووي قبل ما ييون الضيوف ومريم شلت ولدها وسارت تساعد عمتها في صنع الحلاوة والسويت ... في بيــــت ناصــر الكتبي : الســاعه أربـع العصــر : كانوا الكل متيمعين في الصاله بعد ما ردوا الرياييل من الصلاة وكانوا حاطين الفواله ويسولفون عن أيام المزرعه .. مطر وهو فاطس ضحك : ههههههههههههههههههههههااي تحدين ريموه يوم محمد ياي أونه بيركب الحصان وما لحق يطلع فووقه الا ولحصان مطيرنه ويطيح عالأرض وأمـــايه ربعت صووبه وقالتله إنت بخير وهو أووونه مطلع طقم الأسنان مستانس الحبيب هييييه ما فيني شي وأمايه تقوله متأكد وهو مستانس هيييييه هيييييه ما ياني شي وتقبظله أماايه العصا وتطيح فيه ضررب أونه عسب يحرم .. الكل : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههاااي ... محمد وهو يحط إيده على ظهره : أأأأأأأأأأأأأأخ لا تذكرني ياخي أسميني كلت ضررب ذاك اليووم ... العنود : هههههههههههههههه وربي عمووه رووعه تطمن علييييييه عقب تقوم تضربه .. مطر : هههههههههههههههههههههههههههههه وربي إنتي ما تعرفين أمايه هي دومها جي ياما ضربتنا أنا وسلطوووون بس محمد عندها كان غير ما يهوون عليها هذا حبيبها وحبيب قلبها حتى هذا الخبل (ويأشر على راشد اللي كان يلعب سووني ) ما يسى عنده شي .. راشد وهو يطالع مطر بقهر : الخبل ولــــــــدك ياخي شتبا فيني تحط علي .. محمد وهو يضحك : ههههههههههههههههههههههههااي ياخي هدي إنت شفييييك معصب وواصل حدك .. راشد : هيييييييييييه لازم تضحك تراك غسلتني من كثر ما تفووووز أفففففففففف منك إنزين جاملني ياخي وخلني أفووز مره وحده علييييييك من ييت وإنت غاسلني آآآآآآآآآه يالقهر وين ايامك يا مطووور .. مطر وهو أونه معصب ويفره بالوساااده : شوووووووووو تقصد يا حمااااااار يعني أنا غبي وماأفهــم هاه وما أعرف ألعب هين هين يا سبااااااااااااااااااال شووف منو بياخذلك البانشي اللي تباها وربي لو تموت هنيه جدامي يا رشووود وتترجاني أخذلك إياها وربي ما أخذها ودور على غيري يا سبال .. رشود وهو يطالع مطر بخووف : مطوور حبيبي لا تحلف حرااااااااام عليييييك لو إنت ما خذتها لي منو بياخذها لي .. أم مطر : دواااااااااااااااااك أمبونيه هب راضيه إنك تاخذ هالغـــش الله يابها من عنده .. محمد وهو يضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههه مسكين حالك يا رشوود الله يعينك .. رشوود وهو يطالعه من فووق لي تحت : جب جب إنت ترى إنت السبب في اللي أنا فيه الله ينطبك يا الدب. محمد وهو فاطس ضحك : وييييييييييييين مال أول دب الحين ضعفنا وصرنا نلعب حديد شفيييك ياخي لا تحرجني عاااد .. العنوود : ههههههههههههههه وربي متفيج يا محمد الولد أمله ضاااع وإنت تقوله مال أووول .. محمد : ههههههههههههههه أي أمل الله يخليج منو قالج اصلا مطر الزطي بياخذله شي .. مطر: شووووووووووووووووووه أستاذ محمد منو الزطي عيد عيد ما أسمعك .. أم مطر: جي أصمــخ ما تسمع شفيييييييك على ولدي إنت بعــد فديت رووحه جان توه ياي وإنتوا مستلمينه تعال تعال هنييييه يا شيخي إنت وربي ماحد يسواك عنديه .. محمد وهو يقرب صووب أمــه ويبوسها على راسها ويلوي عليها : ههههههه فديتج يا أمــايه والله ماحد فاهمني غيــرج .. أبو مطــر : يااااله ياللواااااته شوووف شوووف كيف لاوي عليها قم قم الله يغشك تبا تذبحها قم عنها خنقتها الله ياخذ بليسك .. الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههااااي .. رشوود : شييييييييييييييييييييييييت شووف أبوويه كيف يغــار .. مطر وهو فاطس ضحك : ههههههههههههههههههههههههههههااي وربي ما فيك حيله يالشيبه شو خانقها إنت بعد جي أمايه من ورق حشى .. الريم : ههههههه وي وي يا ويل حالي عالحـــب ثره شو يسوي أسميه ما فيج حيله يالجنيبيه سوقج مااشي هب إحن اللي ماحد يفيسنا .. أم مطر وويها مبين إنه أحمر من تحت البرقع : وا حزني هيش فيسه إنتي بعـــد يااااله شه الرمسه البايته إنتوا بعــــــد بس بس وإنت يا أبو مطر ترى محمد غااالي وما يهوون علي .. أبومطر وهو يكمل شرب قهوته : بس بس برايك إنتي وولدك مالي حــايه فيكم عقب تيين تتشكين إنيه ما أهتــم .. مطر وهو خلااااااص بيمووت من كثر الضحك : ههههههههههههههههههههههههههه والخييييييييبه لا يكون بس العيوز تيي تتحرطم عندك أونه ما تغار وما تحبه وما أدري وش هوو ههههههههههههههههه. أبو مطـر وهو يطالعه من فووق : بتخبرك إنت شعندك تضحك كانه حد يقرقطك عنلاااتك بس أعدل صلبك واابووووويه عليييك وبعدين من قالك إنه أمك تسوي هالسوايا حسبالك نفي هالبنات المهبل اللي ما يعرفن وين الله عاقنهن .. محمد وهو أونه جدي : خلاااااااص خلااااااااص عن هالسووالف الا أخبار المزرعه يا بوويه .. أبو مطـر وهو كأنه ما صدق : والله إنه ياه هالمزرعه بليه عنبو كل يوم نعابل فيها بشي وهالمهنده اللي حاطنهم أسميكم بليتونا فييييييييييهم حشى ما يفهموون شي والله إنه ما حد يفهم غير مالك هو اللي شال المزرعه فووق راسه بس الله يغشه عليه ريحه تلووع بالجبد من بعد كيلو تشمه .. رشود : هههههههههههههههههههههه هيه هيه كله ولا ريحة مالك هاي أروحها قصــة .. محمد : إنزين شو رايكم يا جمــاعه نطلع كلنا بعد الامتحانات صووب المزرعه نتملنا كم يوم هناك .. العنود وهي ترمس الريم بصوت واطي : يااااله الناس يسافرون وإحن نسير صوب المزرعه شو نسوي هناك .. الريم وهي تضحك : هههههههههههه إنتي ما تعرفين المزرعه ولا ما قلتي جي .. العنود وضاربنها الفضوول : لا والله ليش ثره شو فيها عسب ترمسين عنها به الحماسه كلها .. الريم بصوت عالي : الا أبووويه عدلتوا فيها المزرعه غيرتوا شي .. أبومطر وهو فرحان إنه حد يسأله عن مزرعته : والله يا عين أبووج إنتي لو تشوفينها الحين ما بتعرفينا إنتوا من العام ما سرتوا صوبها والله غيرنا تحيدينها البرك اللي مسوينها جدام الفله الداخليه شليناها وحطيناها في الحوي الخلفي عسب تاخذون إنتوا الحريم راحتكم وحطينا برك سباحه للشباب جدام فلتهم أرووحهم عسب ما يأذونكم .. مطر: والخيوول أبووويه للحين مثل ما هم ؟؟ أبو مطر: هيييييييييييييييه أمررره الخيول ما نقدر نقرب صوبهم تعرف إنه سلطان أخووك عوقه في هالخيوول .. أم مطر: يعلنا فدا بووميييييييييييد فارس ولد فارس ما حد من عيالي يعرف للخيل شرواته .. الريم : وساندرا يا أبوويه شخبارها ؟؟ العنود : شو هاااي شغالتكم هنااااااااااااااك ؟؟ الكل الا الريم : ههههههههههههههههههههههههاااي هههههههههههههههههههه .. الريم : مالت عليكم ليش تضحكون شو شغالتنا يا عنووده الله يهديج هاي الفرس مالتي سلطاانوه حبيبي ماخذلي إياها .. محمد : هههههههههههههههه واللي يسمعج الحين تركبينها إنتي وين ووين يوم تجربين صوبها .. العنود : ههههههههههههههههه فرسج والله ما دريتبها يا ريموه بعدين ليش ما تركبينها .. الريم : أوووووووهو ياخي ما تهوون علي أركبها حراااام بعدين بصراحه ههههههه اخاف أركبها لا أطيــح .. الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههااي .. مطـر : أبووويه شرايك صدق نسير عقب الامتحانات .. أبومطر : والله يا بوويه أنا ما يخالف علي هالساعه المباركة يوم بتسيروون على حلالكم بس أسميه كان خاطريه يكون بوميييد ويانا أمبوونه كل سبووع مسير صووب المزرعه .. سلطان بصوووت عالي : هااااااااااااااااااااااااه شو تقووولون عنــــــــــي ؟؟ الريم صرخت بصوووووووت عااااااالي وتمت مبهته وأم مطــر تمت تستغر ربها يا حليلها زاغت والرياييل كلهم مبهتين والعنود تتطالعه بكل شووق وهب مصدقه عمرها .. سلطان وهو يرفع نظاراته الشمسية ويحطها على راسه يرفع فيها شعره اللي طايح على ويهه : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه شفييييييييييييكم مبهتين جي هههههههه امايه شو تسوين تدعين علي شووه ؟؟ مطروهو خلاص استوعب السالفه يفره بالوسااده : عنلاااااااااتك يالهرم فلختنااا ههههههههههههههه وربي اشتقتلك يا السبااااااااال .. سلطان وهو يلوي على أخوه ويوايه : هههههههههههههههههه حتى أنا والله يا بوغــيث فديت رووحك تولهت عليييك والله .. محمد وهو يربع ويحظــن أخووه بالقوو : سلطاااااااااااااان يااااااااااااله كاني ما شايفنك من سنين والله العظيم اشتقلتلك .. سلطان وهو يضحك يعرف غلاته عند محمد أخووه : هههههههههههههه حتى أنا والله يا بوجسيم بس ما شالله ضعفت ومحلووو هاه لا يكون بتعــرس بس ؟؟ محمد وهو يبوسه على راسه ( كان محمد دايما يعتبر سلطان اخوه مثل أبووه كان غالي بالنسبة له بدرجة كبيرة والكل يعرف هالشي صح الفرق بينهم هب كبير بس علاقتهم كانت رووعه وكأنهم أب وولده ) : أي عرس الله يهديك إنت بعد بعدين بعدين هالسوالف لاحقين عليها .. سلطان : هههههههههههههه حبيت الكعبه وربي إنت بالذات لك وحشه غير عن الكــل .. رشود وهو ينقز على اخووه : فدييييييييييييييت بوميييييييييد اللي بياخذلي البانشي .. الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههاااااي .. سلطان وهو فاج ثمه : هههههههههههه الله ينطبك شفيك متعلق برقبتي جنك سبال وأي بانشي إنت بعــد تهاذي شووه .. أبومطر: هههههههههههههههههه يا بووويه طبه عنك هذا خبل ما فييييييه عقل .. رشود وهو ينزل عن اخووه : أفاااااااا يا بومطر هاي أخرتها وياااك ما عليييه ما عليييه بسامحك هالمره بس لا تعديها مره ثانيه ( ويتفادى ضربه يايتنه من عصاة ابووه ويطلع عالدري وهو يضحك ) .. سلطان وهو يقرب صوب أبوه وأمه ويسلم عليهم عقب لووت عليه الريم وتمت تصيح في حظنه وهو عينه على حرمته حبيبة قلبه كان متوله عليها مووت ويبا يسلم عليها بس كان لازم يخلص من أهله والريم تمت تصيح فتحتها مناحه وما سكتت ومحمد استحى من العنود اللي تبا تسلم على ريلها فسحب الريم من صدر سلطان عسب يقدر يسلم على حرمته .. العنود بابتسامه كبيرة : حمدلله على السلامــــة .. سلطان بابتسامه أكبر : ههههههه الله يسلمج شحالج يا أم حمــده ؟؟ العنود بمستحى : بخير يسرك الحال إنت شحالك شو هالمفاجأة الحلووة ؟؟ سلطان وهو يحس إنه خلاص ما فيه يتحمل أكثــر يرها صووبه ولمها لصدره والكل نزلوا عينهم لأنهم يعرفون إنه سلطان ما يستحي من حد واللي فخاطره بيسويه بيسويه عقب بعدها عنه وابتسم بوله كبير : فديت رووحج والله وربي تولهت علييج بس شو ها شكلج تسوين رجيم وايد ضعفتي مابا انا أحب الحرمه مليانه شراااااااات أمايه فديتها مابا وحده يابسه لا لا شكلي بشوف غيرج خلاااص أمــايه ( ويفتر على أمه اللي واقفه وهي مبتسمه ) خلاص أمــايه دوريلي وحده ثانيه حلوه ومربربه شرواتج جي .. العنود وهي تضربه على صدره : لا والله وين تبا إنت توك ياي وتبا تعــرس إنزين ريح عقب قول بعرس وبعدين جسمي جي أحلى جب جب شدراك إنته في الجمااااال والرشاقه يوم بتكون حلوو مثلي تعال أرمس .. سلطان وهو يطالعها بخقته المعرووفه : هه حلوو مثلج هههههههههههه مسكين حالج والله يا بنت خميس منو قاص عليج إنتي بس يا ماما ( ويأشر بإيده بخقه كبيرة ) إنتي أصلا هب قدي إنزين .. مطر وهو يفر بالوساده : شييييييييييييييييت يالخقه ياخي خف علينا دخيلك أفففففف متى بترحمنا من هالخقه .. رشوود وهو يبا يقهر مطر : ياخي غنت شو حارنك ترى بوميييييد ما يخق من فراااغ ما شالله عليها ما فيه حييييييييييله وربي إنه مزيون العين وضواحيها إنت لو تشوف البنات كيف يتخبلن عليه ياااله فديت رووحه يسد أسمه اللي كله هيبه ما بالك بعرضته وجماله وعيووونه هاي اللي تقوول بحر عسل أروحهن يخبلن ولا إنت محتر لأنه الله ما عطاك شي من حلاته .. الكل انفجر ضحك لأنه كان مبين إنه رشوود يوم يرمس يبا يغايض مطر الا مطر عصب وتم يطالعه ويلس يدور على وساده عداله عسب يفرها على رشوود .. محمد : هههههههههههههههه على شو تدور خلاص خلاص يبا خلصن عنبو ما خليت حد ما فريته به الوسايد تقول مدفع وسايد كل شوي يفر حد هههههههههههههههه بسك ياخي طفرتنا .. الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههااااااي .. مطر : ههههههههههههههه حمدوا ربكم إنتوا بس إنيه يالس أفركم بوسايد هب بشي ثاني .. سلطان بهبل : وشو هالشي الثاني بعــد ؟؟ مطر وهو يطالعه بخبث : ههههههه تبا تشووف وما كمل رمسته الا وفارنه بنعالته .. وسلطان قام يبا يضرب مطر بس مطر ربع وهذاك على طوول وراه وتموا يترابعون وكل اللي في البيت ناقعين عليهم ضحك واكتملت الفرحــة في بيت ناصر الكتبي بردة الغايب عقب سلطان طلب من العنود تحطله شي ياكله لأنه يوعان وطلع هو فوق يشوف بنته اللي كانت راقده ويوم جرب من الشبريه وشافها انصدم لأنها كبرت عن ىخر مره شايفنها وشكلها حتى تغير وااايد وبدت تاخذ شكل حد هو يعــرفه زين وسبحان الله صاح تلفون العنود اللي كان مفرور عالشبريه ويوم شاف الشاشه لقى حمده المزيونه يتصل بك فخاطره تم يضحك ويقول شو أخبارها الحينه أكيد فرحانه عشان أخوها بس هي ما تتكلم كيف تتصل في العنوود بس شوي مع صوت مسج واصل لتلفون العنود ضربه الفضول وفتح المسج ( مرحبا غناتي شحالج توني أشوف المسج والله سمحيلي كنت راقده وما حسيت يوم عطيتيني الإشارة لا تحاتيني أنا بخير وما أشكي باس وأنشالله باجر بيكون آخر امتحان لي وأخلص عقبالج إنتي وريمووه يوم بتفضين أترياج أوكيك حبووبه ) .. قرا سلطان المسج وفهم إنه حمده ما ترمس بس تعطي أشارة للعنود عسب تعرف إنها بطرشلها مسجات الحينه وقال يا حليلها أكيد ما عرفت إنه أخوها الحين وصل فطرشلها مسج كتب فيه ( إنزلي تحت وبتشووفين مفاجأة حلووة تترياج تحت ولا تنسين تحملي على رووحج ) قرت حمده المسج واستغربت لأنه في العاده هذا هب أسلووب العنوود بس ما اهتمت وقامت تتسبح وتصلي الظهر والعصر لأنه الظهر طافها وقررت تنزل تحت عسب تشووف شو هالمفاجأة اللي العنوود تقول عنها ... |
البارت ( 26 ) في بيــت خــالد الرميثي : الساعه أربع وربع العصـــر : كانوا الكل يالسين يسولفون ويطالعون التلفزيون ... خليفة وهو ينافـخ : أفففففف شه الملل يا ربي ما أحيد بيتنا ممل جي شموووه تعالي تعالي هنيه يالحمارة ليش ما تغديتي إنتي ؟؟ شمه وهي تهد العروسة اللي في إيدها : ماااريييييييد بعدين بستوي دبه وأنا أريد أكون حلوه نفس عمووه. يزوي : ههههههههههههههههههه لو ما كليتي ما بيكون فيج هبه عسب تلعبييييييييييين .. فاطمه وهي تضحك : ههههههههههههههههههه من وين يبتي هبه هااي بعد ما أحيدج تقولينها .. يزوي وهي تأشر على أم خليفة اللي يالسه تتقهوى : يدووه دووم تقولي لازم أكل عسب يكوون فيني هبه ماما شو يعني هبه ؟؟ فاطمه وهي تضحك : ههههههههههههههههههههه يعني باور حبيبتي يكون عندج إنجري عسب تلعبين وتتحركين .. خليفة وهو يطالع فاطمه بنص عين : ماحد مخرب رمسة اليهال غيرج إنتي وش إنجري وما أدري وش هوو يا ماما خليها تقول هبه أحسلها .. شمه وهي تقلد أبوها : يا بابا شو فييييييييك إنت تغار منا عشان إحن نعرف إنجليزي وإنت ما تعرف .. خليفة يطالعها وهي ترمس عقب تم يضحك : هههههههههههههههههههه ومنو قالج إني ما أعرف قوليلي يا فيلسوووفة إنتي ؟؟ شمه : إنت ما تعرف لو تعرف كنت بترمس إنجليزي صح يزوووي ؟؟ يزوي وهي توقف بتدافه عن أبوها : لا لا بابا يعرف أنا ذاك اليوم سمعته كان يرمس في التلفوون وكله يرمس إنجليزي .. الكل : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههااااي ... شمه : يا غبية وليش ما قلتيلي كنت بقول حق لينا إنه أبوويه يعرف يرمس إنجليزي أفففففففف باجر بقولها ... أم خليفة : هههههههههههههههههههههه وإنتي لازم أي شي في بيتنا يستوي تسيرين تخبريه لربيعاتج هاييلا المهبل .. شمه : يا ربيييييييه يا يدوووه ترى هي ماصخه أنا ما أحبها وايد ماما شو يقولون عليهااا ؟؟ فاطمة وهي تلعب أحمد اللي في حضنها : شو يا ماما شو هو اللي تبين تعرفينه ؟؟ يزوي وهي رازه ويها : ماما يوم يكوون الواحد ما يرمس حد ويوم يرمس ييلس يقول أنا عندي وأنا عندي شو يكوون ؟؟ خليفة وهو يضحك على خبال بناااته : هههههههههههههههههههههههه يكوون مينون شراااااتكم ولا منو العاقل اللي بيرمس وياكم إنتوا صدق مهبل .. فاطمة وهي ميته على ريلها اللي عيبته سوالف البنااات : هههههههههههه الله يهديك يا خليفة هههههههه يقولون عليه مغرور حبيبتي أو خـــقاق .. شمه وهي تتطالع يزوي بخبث : هييييييييييه هيييييييييه صح صح لينا خقــاقه ما حبها انا .. يزوي : هههههههههههه بس أنا أحبها أشوفها طيبه برايج إنتي .. خالد اللي كان ساكت طول الوقت : يااااااااااااله يعلني فدا خشم يزوي فديت طبيتها والله أسميها تشابه حمدووه في طبيتها ورقتها .. مزنة وهي تبتسم : أمممممممم ترى حتى شمووه تشابه حمدووه وااايد بس يزوي ماخذها الطبع الهادي في حمدوه أما شمووه العكس ... خليفة وهو يضحك : ههههههههههههههههههه يعني إثنين في واحـــــــد .. الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههااااااي .. يزوي وهي تربع وتطيح في حظن يدها : وأنا أحـــب يدي وعمووووووووووووووه حمدووه وااايد .. شمه وهي تطيح في حظن يدتها : وأنا أحــب يدوووه واااااااااااااااايد وأحــب عمي حمـــد بعد .. خليــفة : ما شالله وإحن شو عيال البطـــة السودة .. فاطمة وهي ترفع أحمــد : وي وي وي فديييييييت الشيووخ أنا برايهم ما باهم دام الشيخ أحمـد الرميثي ويايه هذا يسدنيه عن الكل ومن فيهم .. خليـــفة : لا لا شكلي بسير أبيع بيـــض عالدوار آخـــر شي يعني لا حرمتي ولا عيالي يبووني.. الكل انفجروا ضحـــك : هههههههههههههههههههههههههههههههههااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااي .. فجـــأة أنسمعــت صووت أغاني في الحوي بررره كانت أغنية عبدالله بالخير الرواااح وكان الصووت عالي والكل استغــرب لأنهم كلهم كانوا يالسين وقالوا معقووله يكون الدريول هو اللي مشغــل المسجل وطالعوا كلهم يربعون بررره يشوفون شو فييييييييييييييييييييه ... وكــــــــانت صدمة للكل لأنه اللي كــان بره واحد هب متوقعيين وجوده شخــص المفروض ما يكون موجود أصــلا على الأقل هالفــترة كان اللي جدامهم حمــــد بشحمه ولحمـــه كان حاط سيارة خليــفة في نـص الحوي وكان مطول عالمسجل بصووت عااااااااااالي وكان يالس ييول ويبس ( كــان حمــد من فرحته هب عــارف شو يسوي كان مستانس بشكــل كبير ما كان متخيل إنه له الدرجـة اشتاق للبيت ولأهله اللين وصــل لدار الظبي وشاف منطقتهم وحارتهم وبيتهم الحبيب ما قدر يمنع نفــسه وبما إنه حمــد فما عنــده شي عااادي ففكر به الطريقــة عسب يخـبر أهله إنه وصــل وفعلا كانوا الكل شكلهم منصدمين بوجوده وهو ما كان مقصر كان لابس كندورة سووده وغترة سووده بعـــد كان شكله رهيب مع إنه صيف والمفروض ما يلبسها بس هذا حمــد أفهموها عااااد ) خليفــة ما قدر ييود عمره أكثر شل نعالته أونه سيف وقام ييول وييبس وكان فرحااان وخالد نفس الشي ما مسك عمره هو بعــد كانت فرحتهم كبيرة بشووفته وتم ييول ويبس هو بعــد وفاطمة ومزنــة تمن يصفقن ودموعهن نازله صبيب علو ويوهن لهم وحمــد ما قصر كل شوي ويبس عدالهم وكان الجو ربشــة ولا أحــلى والشغالات من شافوا حمــد تموا يضحكون ويصفقوون لأنه حمـد كان بشكل عاام محبووب من الكل ويوم خلصت الأغنيه نقزت شمووه اللي تموت في عمها وتعلقت في رقبته وهو تم يضحك وتم يرفعها فووق وينزلها وهي تضحك مستانسه عقب نزلها ووايه أبووه وأخووه وحظنهم كان متوله عليهم من الخــاطر ولوى على أمـــه وسلم على فاطمة وكان بعيوونه يدور عليها ما حصلها كان متوله على أمــه الثانيه كان وده يربع صووبها كان بيحس بريحــة صديقه وولد عمه فيها بس سكت تحمل على عمـره .. حمــد وهو فرحااااااان والابتسامة شاقة الحلج : أممممممممم ما جنكم نسيتوا شي ؟؟ خالد وهو يسحبه : لا لا ما نسينا شي تعال تعال وربي تولهت علــــــيك .. حمد وهو يضحــك : ههههههههههههههههههههههههههههههاااي إنزين أتريا يا أبوويه ما بطير أنا بس بروايكم شي .. والكل تم يطالعه وهوساير صووب سيارة خليــفة ويبطلها وتنزل شووق منها بس شوي صدت شووق على السيارة ونزلت شي ثاااااااني ( ههههههههههههههه طبعا تعرفون شووه ) والكل تم يطــالع اللي في إيــد شووق وهم فاجين ثمهم .. حمد وشوق فطسوا ضحــك : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههاااا ي .. مزنه والصدمة ما خازت عنها : بسم الله شو هــذا ولد منو هــذا من وين يايبينه ؟؟ شوق وهي تسير صوب عمتها : ههههههههههههه عمووه هذا ولديــه شو من وين يايبينه .. حمد وهو يضحك ضحكته المرحة المعتادة : ههههههههههههههههههااي شفيكم يا جماعه هذا ولدي ما خبرتكم عنه عسب أسويلكم مفاجأة بس شو رايكم فيها .. خليفة وهو يطالع أخووه بقـهر : حماااااااااااااااااااااااااااااااااار ... حمد وهو ميت ضحك يحس إنه صارله سنين وسنين ما ضحك قررب صووب أخووه وحط إيده على جتفه : ههههههههههههههههههههههه شيييييييييييييييييييت حمااااار مره وحده شييييييييت لا لا حرااام مابا أكوون حمـــار ثووور أوكيييييييييييييه غير جي ما أقبــل سامحني أرفـــض أنا بشــده .. الكل : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههاااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااي .. خليفة : ههههههههه وبعدك تتنقى صدق متفيج ليش ما خبرتني إنه يـــاك ولـــد ؟؟؟؟؟؟؟ شووق : والله أنا قلت نخبرهم الا هوو ماا طـــاع أونه أحلى سبرايز والله أخــوك هذا سالفة بروحه. فاطمة وهي تجرب من شووف تبا تطالع البيبي : الله فدييييييييييته ما أحلاااه شو سمييييتووه ؟؟ حمـد بكل فخــر : أحمــد حمـد الرميثي .. مزنه وهي تشل الياهل : بسم الله ما شالله طالع يشبه لأبووه وااااااااايد فديت رووحك ياربي بس لو ما سميته أحمــد يا ولدي ترى ولد خليــفة هم بعـد أسمه أحمــد .. حمد : لا لا ما يخصنيه برااااايه إثنين أحمــد أحسن من واحـــد بعديـــن أنا عاهدت عمري إذا ياني ولد لازم أسميييييييه أحمـــد ... خــالد وهو يقـرب من الياهل : أوووه ما شالله عليــه كم عمـره هو الحين ؟؟؟ شوق وهي تبتسم : عمره خمس شهــور تقريبا .. خليفة وهو يحظن اخوووه : والله وصــرت أبوو يالخريش ما صدق والله فديت رووحك يا حمــد تولهنا عليييييييييك .. حمد وهو يضحك بنعوومه : هههههههههههههه وأنا بعد تولهت عليييييك وعلى فلووسك ياخي .. خليفة وهو انفجــر ضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههااي خسك الله للحين تذكــر شيييييييييت لا لا خلاص أنا أطوووعت الحينه صرت ما أراهن على فلووس حرااام ياخي .. حمـد : هههههههههههههههههههههههههه هيه هيه صدقت أنا وربي لو ما أعرفك بعدني يا ولد أمي وأبووي كنت بقوول هيييه لكن أعــرفك .. الكــل انفجروا ضحــك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههااااااااا ااااااااااي .. حمد وهو يرمس أمه بجدية وهم يدخلوون : الا وين حمــده يا أمـــــــايه لا يكون في بيت عمي. فاطمة وهي تتطالعه بحزن : لا لا حمــده ما تسير صووب بيتنا الحين من صـار اللي صار وهي مقاطعه بيتنا عالعموم هي فووق راقده الحين بسير أوعيها من البارحة راقـدة .. حمـد انقبض قلبه يوم سمع رمسة فاطمــة حز فخـاطره حالة أخــته ما عيبه الانكســار اللي هي فيه بس عاهد عمره إنه بيجبرها إنه تطلع من اللي هي فييييه وتوه بيرفع عيــنه شافها طاحت عينه أمرررره فعيــنها كانت واقفة وكأنه الزمــن توقف من بينهم كانوا يطالعون بعــض هو بعيونه كان يطلب السماح وهي بعيوونها تشكيلها ظلم الأيام وياها ولوعتها من فراقه وتعاتبه إنه سار وخلاها كان كلام ماحد يفهمه الا هو وهي الكل كان يطالعهم ونظراتهم عليهم كانوا يعــرفون قد شووه هالاثنين متعلقين في بعــض وشو يعني الواحد للثاني تموا خمس دقايق والهدوء سيد الموقف ماحد رمس الكل أحتـرم هاللحظات اللين فـتح حمـد إيده بكبرهم مثل يوم الملجه يوم فتحها دليل منه على حبه لأخته ومعزتها في قلبه وحمــده ما جذبت خبرت تمت تربع من على الدري بس الصدمــة يوم تخرطفت وطاحــت من فوق الدري بس الله ستــر لأنها كانت في نص الدري والكل كان واقف مبهت يطالعها وهي قامت واقفه وهي تضحـــك بس أنصدمت يوم شافــت أشكالهم كانوا كلهم يطالعونها بنظــرة فـارغة هي نفسها ما فهمتها واستغــربت ليش الكل يطالعها جي فصدت على المنظرة اللي جدامها يمكن في شي في ويها شافت خط دم نازل من جبينه فضحكــت بس هنيييييه انتبهت على اللي كان صادمهم وحطت إيدها على ثمها بسررررررعه وإيدها الثانيه على رقبتها وتمت تتطالعهم بنظــرات فارغة .. خالد وهو يربع صوبها : حمــده حبيبتي لا تسكتين أرمسي أرمسي فديـــتج قولي شي أي شي أرجووج خليني أتأكد إنه اللي سمعته صح ولا لا ؟؟؟ حمده بابتسامه رقيقة وحانيه : هههههههههههه مالت علي كنت أبا أسويها مفاجأة لكـــم بس يالله ما عليه سامحتكم .. مزنه تتطالعها باستغراب : إنتي كنتي تعرفـــين ؟؟؟ حمده وهي تضحك بصووتها المخملي والعذب كان رقيق وحلوو كله حب ونعوومه تقول موسيقى تنسمع : هههههههههههههههههههههه والله يا امايه توني عرفــت من نشيت وأنا أحس حلجي يعوررني ويوم ييت بسوي التمارين حسيت إنه في صووت عقب حاولت وسمعت صووتي بدا يطلع بس في البدايـة عورني لكن الحين خلااااااص الأموور طيبه شكله رمسة مريوم البارحة وشووفة هالحمــار فادتني واايد. حمـد كان ساكت ويطالعها بنظرات كلها حب وحنان كان متوله وااااااايد على أخته كان يشوفها يوم ترمس ويوم تضحك كان متوله على كل شي فيها شاف الكل يوم ساروا صوبها يباركولها ويهنونها وهي تضحك وتسوولف كانت تسوولف وما سكتت طوول كأنها خايفــة إنها لو سكتت تردلها الحالة مره ثـانيه بس (الحقيقة إنه رمسة مريم أختها لها وااايد فادتها لأنه اللي صااب حمـده إنها يوم موت احمد تفاجأت واايد لدرجة أفقدتها صوتها وحزنها عليه سيطر عليها وبالتالي فقدت أي رغــبة في إنها تتكلم لكن رمسـة مريم ومصارحتها لها وقولها إنه أحمــد ماات شكلت صدمة عكسيه عندها كونت رد عكسي عندها غير باقي رمستها اللي قووتها وردلتها الرووح والرغبة في البقاء مرة ثانيه ) ... وقفت حمــده جدام أخوها وحبيبها وهي تتطالعه بكل نظرات الحــب وهو كان سرحاان كان يتذكر أيامه هو وحمـده ولولوه وأحمـد وسعيد كانت أيام ولا أرووع بس أحمد الله يرحمه ماات ونزلت دمعه حبيسة من عيوون حمــد مسحتها حمده بإيدها الناعمه وهي تبتسمله بكل رقة قالت بصووت واطي ما يخلو من الحـزن : الله يرحمــه يا حمــد أطلبله الرحمــة يا خوووي .. ما قـدر حمــد يتحمل أكثــر يرها لحظنه وضمها بكل قووته وهي ما قــدرت تمت تصيح في حظن أخوها كانت محتايتنه وااااااايد صارلها سنة وأكثر ما شايفتنه هي اللي ما كانت تفارقه طووول فارقته أقل من سنتين كانت محتايتنها وااااااااااااايد خاصة يوم وصلها خبر مووت ريلها وحبيبها آآآآآخ كل هذا وأكثر دمووع أيام وشهوور نزلتها حمــده في حظن أخووها كانت تصيح ظلمها وحزنها ومعاناتها وألمها وفراقها وحرمانها كانت تصيييييييييح صيااااح مر وحمد ما كان أقل عنها دمووعه كانت تنزل بهدووء كان فعلا محتاي إنه يشووفها كان يعــرف إنه مقصــر فيها بس فاجأة صووت من حظنه بعدها عنها شــاف حمــده أخته وحبيبته وأمــه يالسه تغني أغنيه حاتم العــراقي يا مهـاجر كانت تغني والدمووع مغرق ويها في البدايه كانت تغني وهي تتطالع أخووها وتمسح بإيدها دمووعه عقب بدت تغني وهي تتطالع فووق كانت صــورة أحمــد مرسوومه في بالها كان حــزن حمــده فهذاك اليوم واصـل حــــــــده كان حزنها كبيــــــر بشكل كبيـر والكل كان يسمع صوتها ودموعهم في عيونهم كلهم أحترموا هاللحظــات اللي تمــر فيها حمـده اللي كانت تحاول تغلق باب الحــزن في قلبها كانت به الأغنيه تحــاول تودع كل ذكرياتها مع أحمـــد شافتهم ... شافت أهلها اللي كانوا كلهم يطالعونها بخووف وحــزن شافت أهلها اللي طوول عمرهم وهم يحاولون يسعدونها ويبعدون عنها هالحزن ابتسمت ابتسمت بررررررررررررقه كبييييييييييير ابتسامة نوورت بيت خــالد الرميثي أخيـرا والكل مسحوا دموعوهم وردوا الابتسامة لها عقب سحبت أخوها وشوق ويلست بينهم وحطت أحمد ولد حمد في حظنها وتمت تلاعبه وتموا يسوولفون ويضحكوون وحمــد وحمــده اللي فعلا هم حياة بيت الرميثي غيروا الجوو بشكــل كبيـــر عقب أذن المغــرب وساروا الرياييل يصلوون وتفاجأ سالم وهزاع وسعيــد من شافوا حمــد هناك حتى كل اللي في المسيد استانسوا وااااااايد يوم شاافوه وكل واحد حلف إنه يسوي عزيمة عسب ردة حمــد وكانت العزايم مستمرة لآخر السبووع غدا وعشا والكل كان فرحــان حتى المنطــقة اللي كانت كئيييييبة ردت مثل سابق عهدها وحمـد من خلص صلاة سار صووب اليهال اللي كان يحب يلعب وياهم هو وأحمــد ما نساهم مر الدكــان وخذ كيس كبير عباه حلاااوه وشبس وســار صوبهم وتم يلعب وياهم كوره عقب وزع عليهم حلااااو وتم وايهم يالس عالرصيف وهم يخبرووونه بكل اللي صــار وهو يضحـك عليهم كأنه كبرهم كانت هاي عادته هو وأحمـد يوم ما يكوون وراهم شي ويوم أذن العشى سار المسيد يصلي عقب رد البيت وتغسل ولبس وسار صووب بيت عمــه عسب يحظر خطووبة لولوه ويبارك لربيعه ويكوون وياه في هالمناسبــة وحمـده بعد سارت هي وشووق وكانت مفاجأة ثانيه للكل يوم سمعوا صووت حمـدة اللي تولهوا عليييييه وكان أكثر واحــد فرحــان سعيد كانت فرحته كبيرة وكان طوول الوقت يضحــك ويوم ردوا البيت سهر حمد وحمـده في حيرتها لأنه شووق ترخصت الليلة وسارت تسلم على أمها اللي من شافتها ما خلتها وتموا الأخواان يسوولفون اللين الفير وخبرها حمــد ليش هو سافر وليش ما قدر يشوفها وهي تمت تصيح لحالة أخووها وكانت اليلسة بين ضحك ودمووع والساعه ثلاث دق خليفة الباب وسألهم إذا عــادي ييلس وياهم ودخل وكانت وياه مريم اللي ما قـدرت تنام وهي تعرف إنه أخوانها كلهم تيمعوا من بعد فتــرة كبيرة فاستأذنت من هــزاع اللي ضحك على خبال حرمته بس قالها برايج واتصلت هي في خليفة اللي تم يضحك عليها وسار بيت عمه اللي جدام بيتهم حلصها لابسة كندورة بيت وليسوو وواقفة تترياه وسارت هي وياه لحجرة حمــده اللي فرحـت من خاطرها يوم شافت أخوانها كلهم متيمعين عندها وتموا الأربعـــة يسولفون اللين الســاعه ست صلوا وتعايزوا الشباب يسيرون حيرهم وفرشوا لهم في الأرض والبنات فوق الشبريه أونهم بيرقدون بس تموا يلعبوون ويسولفوون ويفرون الوسايد ولا كأنهم كبار رياييل وحريم وتموا على هالحال اللين الساعه تسع عقب رقدوا من التعــب وكانت ليله ولا أرووع أو بمعنى صحــيح سهــرة ولا أرووووع ... ورايكم بالبارت^_^ |
تسلمين الصرااااااااحة طرطريشن ونتريا البااارت الياااااي |
يسلمووووووووووو ع البارط الحلو |
الله يسلمكم من كل شر حبايبي^_^ انشالله العصر بحط البارت^^ |
نترياج العصر فديتج |
البارت ( 27 ) في بيـــت خـالد الرميثي : صبــاح اليوم الثـاني : السـاعة 11 صباحا : نشت حمـده وهي حاسه إنها شبعانه رقاد مع إنها ما رقدت الا ساعتين بس لكن كانت كفيلة إنها تريحها وتجدد نشاطها ويمكن بعد من حماستها حسـت إنها مالها خاطـر في الرقاد فتحت عيونها يلست تتحمد ربها وتشكره على هالنعمـة اللي هي عايشه فيها صدت صوب مريم أختها اللي كانت راقده بكل هدوء كانت هاي رقدة مريم طول عمرها ما تغيرت ترقد مثل البيبي ونادرا لو تجلبت في رقدتها هب مثلها هي اللي كل شوي تتجلب ويلست تبتسم في خاطرها أول مره تحس به الفرحـة من فـترة طويلة كل ما تتذكر أحداث سهرة البارحة كانت ليلة ولا أروع نشت من فوق الشبرية وقدها بتمشي تخرطفت بريول حمد وطاحت فووقه وهو يحليله فز من رقاده وهو يبطل عيونه ويسكرهم بالقوو كان يطالع الثقل اللي طاح فوقه وهو مستغرب وحمده يالسه تتطالع اخوها وهي تضحك على حركاته وهو يحج راسه ويتثاوب : ههههههه هههههههههههه سوري والله حموود بس ريولك ياخي طويله هب ريول عليك ... حمد وهو للحين يتثاوب : ههههههههه هبي هباج الله أنا ريولي طويله إنتي وويهج هذا تقولين ويه جمل.. حمده وهي تخيلت ويها بعدين انفجرت ضحك : هههههههههههههههههههههههههااااااااااي لا لا لا حرام عليك شو ويه جمل حمود لا تستوي بااايخ ترى وربي بزعل منك صدق سخيـــف .. حمد وهو يضحك على دلع أختــه : ههههههههههههههههههههههههههههاااي خلاص خلاص كله ولا زعل اخت القمر حلوو جي ؟؟ حمده وهي تمدله بوزها بدلع : لا لا شو أخت القمر ماااابا مااابا .. حمد وهو يدقها عراسها : ههههههههههه إنزين كله ولا مد هالبووز يا بووي خلاص إنتي القمر نفسه وهب أي قمر قمر 14 بعد حلوو جي؟؟ حمده وهي تبووسه على خده : أممممممممممموووووااااح هيه حلوو أصلا أي شي من صوبك حلوو فديت حمااادي أنا .. حمد : ههههههههههههههههههههه ياااله ياللواته ثــ ـ ( مالحق يكمل رمسته الا وريل خليفة ظاربتنه على ظهره من ورا ) هههههههههههههههههههههه خيبــــه هذا للحين على عادته الأوليه هههههه متى يودر عنه هالعـاده .. حمده وهي تضحك : ههههههههههههههههههه هيه خليفة هذي حالته من يوم يومه بس يحليله شكله مستأذي منا من الخاطر قم نطلع ... حمد وهو يطالعها بنص عين : أولا كيف تبيني أقووم وحظرتج يا دبه هانم يالسه فوقي ثانيا هب يعني إنج خلاص شبعتي رقاد يعني أنا شبعت رقاد سو زوووولي قوومي خليني أنش وأسير أرقد في حجرتي أحسن من هالحشــرة .. حمده وهي تضحك : هههههههههههههههههههه خيبه إنزين إنزين بس نسيت عمري والله عالعموم برايك سير أرقد وأنا بنزل تحت بشوف أمايه فديتها والله أكيد يالسه تعابل في المطبخ هي وفطوم بسير أفازعهم ما تهون علي أمــايه والله .. حمد وهو يبتسم : أمممممممم إنزين أباج تسويلي برياني دياي من إيدج الحلوة لأنه بصــراحه ما أحبه الا من إيدج والله ولا تنسين الفلفل كثري منـــه ... حمده وهي تضحك : هههههههههههههه هيه هيه أعــرف والروب أحطله نعناااع أعــرف أعـرف من عيوني الثنتين بس اليوم لأنك توك ضيف لكن باجر مالي حايه فيــك خلي حرمتك تطبخلك .. حمد : ههههههههههههههه فديـــت حرمتي والله أسميني تولهت عليها الحمارة سارت ويا أمها وطبتني ما عليه براويها يوم تــرد .. خليفة وهو يصــارخ : يعني اللين متى بتموون جي طلعوا برررره عنلاتكم ماحد يرووم يرقد في حجرته شووه .. حمد وحمـده من سمعوا صرخة خليفة ربعوا على بررره وهو فطسانين ضحك ووقفوا في الممر .. حمد وهو شال الوسادة في إيده ويالس يطالعها : هههههههههههههههههههههههه شوو ياب هااي ؟؟ حمده وهي تتساند عليه وفطسانه ضحك : هههههههههههههههه شو يابها ههههه وربي إنت أهبل ما تقدر تفارقها شووه لا سمعت خليفة شو يقول هههههههههههههههههه ... حمد : ههههههههههههههههههه هيه هيه أووونه ماحد يعرف يرقد في حجرته ههههه حسباله إحن للحين على أيام الشقــة .. حمده وهي تذكر هييج الأيام يوم كانوا للحين صغار وساكنين في شقه في بوظبي قبل ما يحولون هالفله الحينه يوم كانت هي ومريم في حجرة وحمد وخليفة في حجرة وكانت هي وحمد دوم يحتشرون على أمهم عسب يرقدون رباعه وأمهم كانت تقولهم إنه ما يستوي وكان عمر حمد 9 سنوات وهي 6 سنوات وكانت هي دوم تسير حيرة الشباب فليل وتفرش عدال شبرية حمد بس عالأرض وترقد والصبح ييلسوا يسولفون عشان أمهم ما تسمعهم وكيف خليفة يصارخ عليهم : ههههههههههههههه هيه والله كانت أيـام رووعه.. حمد وهو يدزها : هههههه شكلج عايبتنج اليلسه في الممر يالله يا ماما سيري تسبحي وبدلي ثيابج وسويلي البرياني وثوريني على الصلاة لا تنسين .. ( سار هو حجرته وهي تمت تطالعه وهو يمشي كان مثل ما هو نفس الطول بس جسمه تغير شوي مبين إنه كان يلعب حديد لأنه جسمه صار رياضي شعره بعد طول شوي مع إنه ما كان يحب يربيه بس الحين شكله طالع حلوو خاصة إنه قاصنه مارنز وشعره كل ما حركه نزل على جبينه خاصة إنه ثقيل وناعم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ يا حمد وربي تولهت عليك والله .. الله يخليك لي يا أخووويه ويطولي في عمرك يا ربي ... تمت تدعي وتسمي وهي داخله حيرتها خايفة من خليفة أخوها لأنه يوم يعصب ما يشوف جدامه فدخلت الحيرة شوي شوي شافت أخوانها لقتهم للحين راقدين سارت صوب كبتها وشلت ثيابها وفوطتها وطلعت ونزلت تحت ما حصلت حــد سارت صوب حيرة أمها وأبوها ودقت الباب وسمعت صوت أبوها من الداخل يقولها تتفضل .. حمده وهي توايج من الباب : هههههههههههههههههههه شحالك يا أحلى بابا في العــالم ؟؟ خالد اللي كان يالس على كرسي ويقرا في الجريده : ههههههههههههههههه بخير يا غناتي فديت رووحج والله شو موقفنج عند الباب تعالي قربي قربي يا رووح أبووج إنتي .. حمده وهي تضحك وتدخل الحيرة وسارت صوب أبوها وحبته على راسه ويلست عداله : هههههههههه شو تسوي باباتي غريبه يالس اليوم في البيت في العــاده تطلع .. خالد وهو يبتسم بحنااان : والله يا بنيتي مالي خاطــر أطلع بصـراحه مابا أضيع دقيقه بعيد عنكم يعني البارحة الفرحــة كانت فرحتين ردة أخوج هو وولده وحرمته وسماع صووتج اللي تولهنا عليه والله يا بنيتي .. حمـده وهي تبتسم بحـزن : أنا آسفــة أعــرف إني عذبتكم وياي طول هالفتـرة خليتكم تحاتوني وتسمعون رمسة الناس عني وعرضتكم للقيل والقال سامحني يبــــه .. خالد وهو يحط إيده على راس بنته ويمسح عليها بحنان ( خالد على إنه إنسان قوي جدام عياله والناس بس مع هذا ماحد يقدر ينكر طيبته اللي الكل يشهد فيها وأولهم أهل بيته يمكن لأنه خالد كان أكبر أخوانه وهو اللي تحمل المسؤولية بعد وفاة أبووه وشل البيت فوق راسه واشتغل وما قدر يكمل دراسته كان لازم يكون قووي عشان يقدر يمشي كلمته في البيت وجدام اخوانه ... يمكن انا ما تكلمت عن خالد واخوانه بس خالد عنده أخوان غير سالم كان عنده أخين صغــار أسمهم خليفة وهزاع كان خليفة أكبر عن هزاع بسنه بس الاثنين ماتوا في حادث من سنين كانوا توهم في عز شبابهم كانوا شباب ما يتجاوزون 18 سنة وأكثر من تألم بسبة هالحادث كان خالد اللي حس إنه عياله هم اللي ماتوا كان يحس إنه أبووهم وإنه مسؤول عنهم ويمكن بسة هالحادث ابتعـد عن الناس والعالم كلهم لأنه حس إنه خان أمــانة أبوه اللي وصاه على أخوانه وماحد قدر يطلعه من هالجو اللي هو فيه الا مزنــة بنت عمـته اللي كانت تموت في خالد من هي صغيـرة ومن عرفت عن حالته هاي أصـرت على أمها إنها تسير صوبهم على أساس إنها بتواسي غبيشه أخت خـالد ( حاليا هي متزوجه صارلها أكثر من 7 سنوات بس سافرت ويا ريلها اللي يشتغل سفير وماردت البلاد من سافرت لأنه ريلها ما عنده إجازات والله رزقها ببنت وحـده أسمها وضحة وكانت تحب مزنه وايد وهي اللي أصرت على خـالد إنه ياخذها وخالد ما رفض بالعكس وافق على طول ) وطلبت من غبيشه إنها تخليها تشوف خالد وفعلا شافته وقالت له رمســة ماحد يعرفها للحين الا هم الاثنين وبالفعل من طلعت عنه طلع هو بعد ورد خالد الأولاني بس إنسان كله قووه وحزم وتماسك والكل عرفه على جي بس طيبته ورقة قلبه للحين مثل ماهم ما تغيروا أبد ويمكن اكثر واحد يشابهه في الطبع خليفة ولده اللي مسميه على اسم أخوه مثل ما سالم سمى هزاع ) ...: فديت رووحج يا بنتي لا تقولين هالرمسة وإنتي اكثر وحده تدرين بغلاتج عندي وترى يا بنتي الناس يرمسون سواء بسبة ولا من دون سبة واللي ياخذ برمسة الناس ما بيعيش يا بنتي والحمدلله إنج رديتيلنا بالسلامة وربج يا بنيتي ما يبتلي الا عباده اللي يحبهم والواحد يحمد ربه ويشكره على كل حــال .. حمده وهي تبتسم براحــه كأنها كانت محتايه هاليلسة ويا أبووها عشان تريح عمرها : الحمدلله على كل حال وانشالله أقــدر أعوض على اللي حولي فترة غيابي وأرد الفرحة اللي فقدوتها بسبتي .. خالد وهو يضحك : ههههههههههههههه انشالله يارب .. ( وترنسم على ويهه ملامح الجدية مره ثانيه ) بس ما قلتيلي يا بنيتي للحين ناويه تسيرين العيـن صوب يدتـــج ولا خلاص هونتي ؟؟ حمده وهي تفكـر به القرار اللي اتخذته في وقت ضعـف وكل العواقب الناتجة من هالقرار : والله ما أعرف شو أقولك يا باباتي بصــراحة انا خذيت هالقرار عسب أبعد عن الناس وكلامهم وأحاول ابعد عنكم عسب ترد الفرحة له البيت لأني كنت أحس إنيه سبب الحزن بس الحين ما أدري والله بس لو قلتلك إني للحين مصـرة بتخليني ؟؟ خالد : والله يا حمده إنا ما فودي إنج تفارقين هالبيت أبــد بس إنتي كبيرة يا بنتي وأنا مابا في هالدنيا غير راحتج يا بنتي وإنتي تربيتي وتربية العيوز يعني إنتي الوحيده من أخوانج اللي تربيتي نفس تربتي أنا .. وأنا أخبر واحد بتربية العيوز كيف شديده وما تحب اللعب ويمكن كانت شديده وياج أكثر من غبيشه عمتج وإنتي بتسيرين ترى الا صوب يدتج ويدج يعني هب عند حد غريب وبالعكس بتقصرين الدوب وياهم يعني أنا مطمن عليــج بس أنا قلت يمكن غيرتي رايج بعد ما رد حمــد .. حمده وهي تحط راسها على ريول أبوها : والله ما أنكــر إني الحين متردده عشان حمـد رد والأمور اختلفت عن قبل بس مع هذا أنا للحين عند طموحي لا تنسى يا باباتي إني للحين ودي أني أشتغل وأفتح شركتي الخـاصة أعــرف إنه صعب هالشي بس هب مستحيل يا بووي وفي العين بقدر أشتغل في شركة سلطان الكتبي اللي يعتبر من أنجح رجال الأعمال وبقدر أستفيد من مهارته يا بووي بس ما أدري خايفة من ردة فعل خليفة أعــرف إنه بيرفض خاصة إنه الشغل بيكون مختلط شوي ومب عارفه للحين شو بيكون موقف حمد ؟؟ خالد وهو يمسح على راسها : سمعيني يا بنتي يمكن لو إنتي قايلة هالشي من خمس سنين ولا عشر ماحد كان بيوافق على اللي إنتي تقولينه ( فزت حمده من فوق ريول أبوها وتمت تتطالعه بخوف ) بس الحين الزمن تغيـر أنا ما أنكر إني ما أباج تداومين في مكان كل اللي فيه شباب بس أنا واثق فيج يا بنتي ومثل ما هالأرض الطيبه طلعت دختورات ومعلمات وشرطيات بعد بتطلع حريم أعمال بيفيدن عمارهن وبلدهن ودامج يا بنتي بتحافظين على لبسج الشرعي وبتحافظين على عمرج لأنج بنتي أنا خالد الرميثي اللي مستعد يبيع العالم هذا كله عشانج فما في حد بيوقف بطريقج وانشالله ماحد بيعارض وخليفة أخوج لو إنه شديد بس طيب ويخاف عليكم وما تهونون عليه ولا تحاتين ولدي وأنا أعرف كيف أقنعه بس أهم شي تسوين اللي في خاطرج وانشالله الله بيوفقج وتقدرين تردين لو جزء بسيط له الدوله الخيرة اللي ما قصرت على عيالها بشي وتقدرين ترفعين اسمها عالي بين دول العالم مثل ما سوى سلطان ... وبعدين دامج بتشتغلين عند هالريال الطيب أنا هب خايف عليج لأني بعـرف إنه بيكون لج اخ هناك بيساعدج وبيعاونج طوول ما إنتي هناك وانشالله هو اليوم بينا وأنا بخــبره أرووحي .. حمده وهي فرحاااااااانه وتلوي على أبوها : يااااااااااااااااااااااااااي فديـــت روحك والله يا باباتي ماحد يفهمني كثـرك ولك وعد مني يابوخليفة إني أرفع اسمك واسم بلادي عالي وأخلي الكل يفتخر فيني وبكون أول بنت خليجيه تحافظ على وطنيتها وشكلها الخليجي وهي تمثل بلدها بين دول العالم ومابحط أي شي في ويهي وبلتزم بحجابي وعباتي الوسيعــه حلووو ؟؟؟ خالد وهو يضحك من قلبه على حماسة بنته : هههههههههههههههههههههههههههههه حلووو يابووج .. حمده وهي تفـز واقفه : عيل اسمحلي يا بابا أسير أتسبح ما اظن في حرمة اعمال وصخـة جي ... خالد : هههههههههههههه وليش ما تسيرين تتسبحين في حجرتج ؟؟ حمده : ههههههههههه والله كان ودي الا خليفة محتل الغرفه وراغني منها حسباله غرفته شكله للحين يتذكر أيام الشقــــة .. خالد وهوميت ضحك يحس إنه من زمان ما ضحك من خاطره جي : هههههههههههههههههههه وين الشقة الله يرحم هييج الأيـــام أسميها أيــام وولت الحمدلله إننا حولنا عنبو ما كنا مراويين الا الهنود والبتان غشونا بس الحمدلله على نعمته .. حمد وهو يوايج من الباب وكان شعره مبلول مبين إنه خذ دش عالسريع وتوه نازل : يه يه يه يه شوو هالضحك كله الله وناااااااااسه إنزين زقرونا عسب نيي نسوولف وياكم ونضحك شووي ونصفق شوويه ونهز شويتين .. حمده : هههههههههههههههههههههههههههههه شو نهز خسك الله وين تبا إنت من صباح الله خير .. خالد وهو حرج : يييييييييييييييييييييييهههههههههههههههههههههههاااا اء شه الرمسه لا شكلك فرطت وإنت برره .. حمد وهو يحب راس أبووه ويغمزله : ههههههههه هو أنا فرطت بس ياااله يا خويلد لو تشووف اللي أنا شفته اسمييييك ما بتقووول هالرمسة شو الصفر هناااك يخبلن يا بوخليفة والله تمنيتك تكون ويايه .. خالد وهو يدور شي عسب يفره على ولده : عنلاتـــك يالهـرم شكلك ضيعته المذهـب عطوني شي أفره على راسه هذا يمكن تردله ذاكــرته شوي .. حمد وحمده : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههاااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااي ... حمد وهو ميت ضحك : هههههههههههههههه شيييييييت يعني اللي يقول الحقيقة عندكم صار فاقد الذاكرة. حمده : ههههههههههههههه ياخي إنت هب الا فاقدها بس انت شكلك مسويلك غسيل مخ بعــد أونك ياي تسووولف والله إنت فنتكـــه .. حمد وهو يهمس : أحلفــــي ؟؟! حمده وخالد بنفس درجة الهمس : أحــلف .. وانفجروا الكل ضحـــك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هاااي.. مزنه وهي تدخل الحيرة : يااااااااااااااله شو اللي يضحك الحين بسكم بسكم سوالف نشوا ترى أهـل العين وصلوا .. حمد وهو يحج راسه : منو أهــل العيــن إنتوا عازمين حــد ؟؟! خالد وهو يقوم واقف : هيه يا بووك يدك ويدتك وخالتك شيخه وعيالها وأهل ربيعك سلطان الكتبي .. حمــد وهو مبطل عيووونه : أووووه أوووه وليش ما قلتولنا ياااله على الأقل كنا ما سهرنا البارحه .. مزنه وهي تتطالع ولدها بكل حب وحنان ( مهما كان قلب الأم اللي يوم تشوف واحد من عيالها فرحته ما تنوصف مستحيل تخمد خاصة إنه الفرحة فرحتين وهي للحين ما يلست وياهم ولا شبعت منهم وهذيلا الاثنين بالذات هم اللي كانوا دووووم وياها وما يفارقونها الا نادرا وفرحتها اليوم ما تنوصف ) بس مع هذا قبظته من أذونه ويرتها : أنا كم مره قلت ما في سهــر في الليل وهالمره في حيرتك ولا في حيرة هالخبله ( وقدها بتقبض حمده الا إنه هالأخيرة ربعت صوب الحمام وسكرت الباب عليها وهي تضحك ).. حمـد وهو متألم من حركة أمه : آآآخ آآآخ أمـــايه خلاص خلاص والله آخر مره وربي ما أعيدها بسهر ويا حرمتي وولدي أحسن من بنتج النذلــه .. خالد ومزنه اللي هدته تموا يضحكوا عليه وطلعوا عنــه وهو تم في الحيرة يطالع شوي يطالع كل ركن في الحيرة وتنهد تنهيدة طويله حس إنه صدق رد لبيته وإنه كل شي الحين تغير الا حقيقة وحده إنه يوم بيطلع من هالحيرة ما بيحصـل أحمـد ربيعه فاتح له حظنه وإنه خلاص ما بياخذ حمــده .. بس لو ما هو خذها منو بياخذها وفكـر إنه يمكن سهيل بيخاذها لأنه شكله كان معجب فيها بس صد يطالع باب الحمام وهو يسمع صوت الماي اللي ينزل داخل بس استغفر ربه وقال إنه نصيبها بيها سواء سهيل ولا غيره وحاول قد ما يقـدر إنه يغير ملامح ويهه عسب ماحد يعرف اللي فخاطره وفعلا رسم ابتسامة روعه على ويهه وطلع عشان يشوف يده ويدته عقب بيرد حيرته يبدل ثيابه ( هذا هو حمـد باختصار مثل حمده مستحيل يبينون اللي فخاطرهم لأحد الا لبعض هي تعرف شو فيه وهو يعرف شو فيها متى يضحكون صدق ومتى يضحكون عسب يجاملون غيرهم أفراحهم للكل يشاركون فيها الكل لكن أحزانهم وهمومهم لهم وحدهم ما يخبرون حد عنها وما يبنونها عسب ما يزعلون غيرهم يرسمون البسمة على ويوه الغـير في الوقت اللي قلوبهم تنزف دم بدل الدمع وأعتقـد إنه ) ...وايدين اللي مثلهم في سيـــــــارة سلطان الكتبي : في درب العيـــن – بوظبي : راشد : يااااااااااااااخي طفرتنا شل محيد ما نباه حط شي ثاني ماشي مصري أحلى من هالشيبه اللي حاطنه. سلطان وهو يضحك لأنه هالمره العاشره اللي يسأله راشد نفس السؤال : هههههههههههههههه ياخي طفرتني كم مره تخبرتني وقلتلك ماااشي ماااشي يعني شو تباني أسجلك إياها في شريط عشان تريحني .. العنود وهي يالسه ورا : هههههههههههههه حرااام عليــك شكله طفر من الخاطر حطله شي غير ميحد. الريم وهي ماده راسها بين السيتين اللي جدام : رشووود يا أخووي الحبيب دامك راكب سيارة بوميييد أفهم إنه ما عنده أعلى من ميحد قلتلك ما بتعيبك الرووحه ويانا قلت لا أبا أركــب جدام زوول دواااك .. راشد وهو يصرررررخ : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآخ يالقهر وينك يا مطور وربي إنت أهون من هالمملين اللي هنيـــه .. سلطان : هههههههههههههههههه شييييييت شكلك كرهتني من الخــاطر خخخخخخ خلاص ولا تزعل أفتح هالسده بتحصل فيها شرايط الخرش مالتك أمبوني مودرنهم من عرســت بس يالله عشانك إنت بس بنخترش شووي .. راشد ما صدق خبر بطل السده وشاف شرايط وسيديهات ربشــه بس شل شريط لشرين وعلى طول حطه في المسجل وتم يجدم اللين حصل أغنيه روووعه وطووول عالمسجل وما جذب خبر فر الغترة ويلس يحرك كتوفه وسلطان حس إنه ردتله حماسته اللي فقدها من سنتين وتم يحرك راسه ويدندن مع الأغنيــة كان فرحان بشكل كبير ليش ما يعــرف يمكن لأنه رد الدار يمكن لأنه الحين ساير لأغلى بقعه على قلبه ويمكن لأنه الحين مع حرمته وبنته ويمكــن عشان بيكون قريــب منها قريــب من حمـده اللي ما فارقته طول فترة غيابه ما يعـرف شو سبب تعلقه في هالإنســانه يمكن من كثر ما سمع عنها من أمـه وأخته قبل ومن ربيعه أحمد حتى حمــد كان دوم يرمس عنها وعن مواقفهم ومغامراتهم رباعه يعني واحـد يذكرون إنسان جدامه هالكثر شو بيكون شعوره صوب هالإنسان خاصه إنه كل اللي ينقال عنه شي إيجابي ومميز فطبيعي يدخل خاطره حتى العنود كانت دوم ترمس عنها فطبيعي يتحمس لشوفتها بس هو يحــب حرمته ويمووت فيها لأنه ما يتخيل حياته لو ماخذها بس شو شعوره صوب حمــده هذا هو اللي ما يعرفه للحين تموا يسولفون ويضحكون اللين وصلوا لبيت خالد الرميثي اللي السيايير كانت بره ومبين إنهن تأخروا لأنه سيارات مطر أخوه ومحمد كانن مبركنات وكل اللي فيها نازلين وهذا معناته إنهم آخر الواصلين الريم والعنود اول ما وقفت السيارة نزلوا على طول ودخلوا داخل لأنهم متعودين عالمكان لأنهم كانوا دووم ييون وراشد قاله سلطان يحدر قبله لأنه ياه تلفون مهم ويوم بيخلص بيحدر ودله عالدرب وتم سلطان في السيارة ... في هالفتــرة كانت حمـده اللي من ساعه في المطبخ وتأمر على الشغالات والطباخ عسب يزهبون الغدا يالسه تعابل وياهم والشغالات فرحانات بوجود حمـده وياهم وكل شوي تسير وحده صوبها وتسألها شي بس أسئلة استهبال يعني مثلا أحط سكر في العصير ولا الثانيه أحط تفاح في صينية الخضرة حتى الطباخ يابلها شوي من المرق أونه مضبوط الملح كأنه أول مره يطبخون وهي يوم زاعقت عليهم تموا يضحكون وقالولها إنهم فرحانين لأنها ردت مثل قبل وهي تمت تضحك في ويوهم .. وحلفت هي على أمها إنها ما تحــدر المطبخ طوول ولا أي حد يحدر وياها تبا تتحمل كل شي حتى لولوه قالتلها ما تدشين إنتي توج عرووس وتمت تسوي البرياني اللي طلبه أخوها أما الغدا الرئيسي فكانوا طالبينه من المطعم بس هي حلفت إنها تسوي السويتات والحلويات والحلا والفطاير وكيكة النسكافيه اللي يحبها حمـد ويوم خلصت توها بتطلع من المطبخ اللي بابه يطل عالحوي الخارجي .. شافت واحد كان توه بيحدر وتلاقت عيونها وياه في لحظه او أقل غرقت هي فيها في بحـر عيونه أفترت عنه وعطته ظهرها وتغشت عقب صدت عليه وقالتله بصوتها العــذب المخملي : حيـــاااك حيـــااك أقـــرب أقـــرب الميلس الكل هناك .. وصدت عنه بتحدر داخل الفله ( لأنه هم بانين الميلس مبنى أروحه خارجي عن مبني الفلة الرئيسي اللي هم عايشين فيـــه ) يوم سمعت صوت يــاهل قال : سلطــان يالله عمي خــالد يتنشد عنك يالله .. صدت مره ثانيه تبا تطالعه طاحت عينها مره ثانيه في عينه ابتسمت من تحت الشيلة ودخلت بسرعه داخل. بالنسبة لسلطــان كان للحين هب مصدق اللي سمعــه الحين هو شاف إنها حمــده بس معقوله تكون هي نفسها اللي رمست جدامه هذا يعني إنه صوتها ردلها فجأة الابتســـــامة شقت الحلج وضحك أكثر يوم تذكر إنها ردت صدت يوم سمعت صوت راشد ليش ياربي شو تقصد به الحركة تبا ترد تشوفني مره ثانيه لا لا لا لا شو هالأفكــار اللي في راسي حمـده بنت حشيم مستحيل يكون هالشي في خاطرها واستغفــر ربـه ودخل الميلس وسلم على كل اللي فيه وكان ما شالله الميلس متروس والكل متيمع ويسولف بس كان خالي من أحمـد وهب الميلس بس اللي خالي منه الدنيا كلها خالــيه منه الله يرحمه. في الصــــالة الكبيرة : كانوا كل الحريم يالسن هناك أم مطر وأم سهيل وأم خليفة وأم هــزاع وأم عبدالله ( وديمة يدة حمـد ) وأم شووق حتى أم ميره ما نسوها وعزموها .. وفي طرف ثاني كانت يالسه مريم وفاطمة والعنود وشوق.. وفي طرف عدالهم بعـد كانوا الريم ولولوه وأسماء وميرا يالسيـــن يسولفون وشوي يتهم حمـده اللي ما كان حد شايفنها غير يدتها بس كانت نازله وهي متعدله ومتسبحة وكانـــت كاشخه من الخاطر كانت طالعه قمــر كانت لابسه أحمـــر غامق وحاطه ميكب أحمــر وكان يخبل بشكل كبير وأول ما شافوها فرحوا من الخـــاطر بس تفاجؤوا يوم سمعوا صوتها واللي تموا يصارخون من الفرحـة وأسماء تمت تصيح من الفرحــة والحريم تحمدلوها بالسلامــة وهي يلست تسولف مع البنـات وربشتهم صــح وكانت هاي أول مره يفرحون فيها به التجمع من بعد فترة طويلة مع إنهم كانوا كل سبوعين تقريبا يتجمعون وييلسون هاليلســـه بس عقب خلتهم حمـده وسارت المطبخ عسب تحط الغدا للرياييل والحريم والكل تغدا وحلوا من اللي سوته حمــده وكل حد مدح شي وترخصوا أهل العين الا سلطــان كان لازم يخلص كم شغله فقال لمحمد أخوه يوصل العنود والريم وياه العين وتم هو مع حمد واهله والعصر طلع هو وحمد عسب يخلص هو أشغالـــه والبنات تموا يالسيــن يسولفون وشو بيسون يوم بتخلص الامتحانات ووين بيسيرون والمغرب كل وحده سارت بيتها عشان باجر دوام وحمده من حطت راسها عالوساده رقدت وما حست بشي وأحـــلام حلــــــــوه للجميع ... بعـــــد مرور ثلاث أسبـــابيع عن الأحداث السابقة : بيــت ميـــرا : الساعه 5 مساءا : ميرا وهي نــازلة تربع : أمــــايه أمـــايه أوووهوو وين هاي بعــد ؟؟؟ سلامة ( اخت ميرا الصغيرة عمرها 14 سنة ) : أمــايه في الحــوي بررره شو تبين منها .. ميرا وهي تتطالعه بقهـر وتطلع لسانها : ما يخصج أنا كم مره قلتلج لا ترمسيني أف صدق رزه .. سلامة وهي تصد ويها عن أختها بعد ما عطتها نظرات مثل السم وقالت بصوت عالي : صدق ياهل .. ميرا انقهرت من أختها وكان ودها تسير تصفعها بس قالت خير يوم ترد وطلعت بررره صوب أمها وهي تربع وما انتبهت على ولد عمها اللي كان يالس مع أمها ويوم شافت ربعـت داخل قبل ما تشوفها أمها وتهزبها لأنها حذرتها ما تطلع خاري من دون شيلة وهي كرها والشيلة ما تحب تتشيل في البيت بس اللي صدمها إنه ولد عمها ياي يزورهم فه الوقت هب عادته بس طنشت وسارت صوب تلفون البيت ودقت على موبايل أمها : الووو هلا أمــايه شو يسوي هذا عندج شو يبا ؟؟؟ أم ميرا وهي تحاول تبتسم وتوطي صوت الموبايل عسب حمدان ما يسمع شي من اللي تقوله بنتها الهبله : هلا شو تبين شو عندج متصله ومعنيه عمرج جي ما حيد على ريولج نقش الحنا تعالي فزي طولج وسلمي على ولد عمج .. ( وما عطتها فرصة ترد سكــرت الموبايل في ويها وكملت رمستها مع حمدان اللي كان يحاول يشغل عمره بأي شي عسب ما يبين لحـرمة عمه إنه كان يتسمع للمكالمة اللي الكل يعـرفه إنه حمدان يمووووت في ميرا ويعشق التراب اللي تمشي عليه وأكثــر من مره خطبها بس هي ترفض بحج غبيه ومالها معنى بس مع هذا هو ما يأس ويحاول قد ما يقـدر إنه يكسب ود بنت عمه المصون مع إنه ريــال أي بنت تتمناه عمره 27 سنـة ريال طول بعــرض وسيم وله هيبه في المجالس والكل يحترمه وهو مــاسك منصب محترم وله شركة خاصة فيه ومعروفه وإنسان طيب وخلوق وما عنده خرابيط الشباب وكان شاري بنت عمــه ويباها بس هي تحب تعاند فيه ) .. ميرا وهي تسلم مع ابتسامة خفيفة : الســــــلام عليكم شحالك حمــدان عساك بخير وشحال عمي وعلايه النذلة وينها ما يت وياك غريبة هب عوايدها ؟؟؟ أم ميرا وهي تفز واقفه : شوي شوي عالولد خيــبه كليتيه بأسألتج عنبو سؤال ورا الثاني عطيه فرصه يرد .. ميرا وويها فقط من رمسة أمها : هااااه اهاااا سوري السؤال الأول شحالك علوومك ؟؟ حمدان وهو يبتسم من خاطره يعيبه يوم تستهبل أصلا هو شو يحب فيها غير هالشطانه والحيويه اللي هيه فيها تحسسه إنها غير للحين طفلة عفويتها وجرأتها تعيبه بشكل كبير : لا خالتي عااادي نتقبل إحن أي شي من بنت عمنا المصوون وما عليج تعودنا الحينه ( ويصـد على ميرا ويطالعها بنظرات خبيثه خلاها تستحي منه ) الجواب الأول بنت العم انا بخــير دامج بخـير والعلوم طيبه ومن صوبج ؟؟ ميرا وهي منزله راسها : علومي طيبه الحمدلله .. أم ميرا وهي تترخص منهم : سمحولي انا بسير اتمسح قبل الأذان وبشوف هالطبابيخ تأخروا في الفوالة سمحلي يا ولديه ترى إنت من أهل البيت وبردلك انشالله .. حمدان وهو يقوم واقف بأدب : لا ما عليـج خالتي وانا انشالله بترخص الحينه شكله عمي مطول اللي يي. أم ميرا وهي تطالع بنتها : وإنتي يلسي فولي ولد عمج ما نبا فضايح فاهمه خلج مره فحياتج حرمة سنعه. ميرا وهي ماده البووز ما عيبتها رمسة أمها خاصه جدام حمدان : ما عليه بس إنتي بعد عيب الحرمة تسكر في ويه الناس من دون ما تقول شي والله ويهي عورني بس الله يسامحج لأني خلاص سامحتج .. حمدان وأم ميرا تموا يضحكون وعقب روحت الأخيرة وتموا الاثنين ساكتين اللين قالت ميرا بعفويه .. ميرا : حمــدان هب ناوي تعــرس ؟؟ حمدان وجنه حد لدغه تم يرمش بعيونه بالقوو وهو فــاج ثمــه : شووه .. ميرا وهي تضحك : ههههههههههههههه شفييييك عنبو ما يسوى عليك هالعـرس دام الا طاريه جي سوابك .. حمدان وهو يحاول يمسك عمره : هااه لا أبد بس استغـربت من السؤال ليش تتخبرين ؟؟ ميرا وهي أونها تسوي عمرها برئيه ( تحب تعرف قد شو هو متمسك فيها ودوم تحاول بطريقة ولا الثانيه عسب تنغزه فه الموضوع عشان تشوف ردة فعله يمكن بعد اللي صارلها ويا هـزاع خلاها تفكر في حمدان على أساس إنه ولد عمها وبيصونها خاصة إنه طيب ويحبها والكل يمدحه بس مع هذا متردده مع إنها تعـرف إنه لو طلبها هالمره بتوافق خاصة إنه ربعها كلهم عرسوا ) : لا أبــد بس إنت ريال كل بنت تتمناك فحــرام اللين الحين ما عرســت متى ناوي ؟؟ حمدان وهو حب يقهرها هالمره مل من كثر ما يقولها إنه يباها واللي يقره أكثر هي تعرف هالشي بس أنا براويج والله لأخليـج أروحج تقولينها يا بنت علي : هههههههههههه والله يا بنت عمي كنت ناوي أسويها مفاجأة بس دامج طريتي الموضوع توقعي تسمعي شي عن هالموضوع قريب وما بطول الفترة وبتوصلج بطاقة العـرس انشالله وإحن رمسنا أهل البنيه وهي موافقه واهلها موافقين بس في شوية أمور لازم نرتبها قبل تعرفين إنتي بعــد .. ميرا وكل علامات الدهشه إنرسمت على ويها كانت مصدومة بشكل كبير معقوله خلاص مل من وبيعرس ومن دون ما تحس وقفت فجأة وما انتبهت على سلامة اللي كانت يايبه العصير وأنجب كلـه على عليها من فوقها لتحتها جدام حمـدان اللي ما قدر ييود عمره وتم يضحك على شكـل ميرا والعصير منجب عليها وهي فاجه ثمها بس ميرا من القهر اللي فيها ومن غصتها من حمدان ما حصلت حد جدامها تطلع حرتها فيــه الا سلامة اللي كانت يالسه تضحك وهي تحاول تبرر الموقف لأختها مع إنه ميرا اللي غلطانه فصفعتها طــراق خلى الكل يسكت وقدها سلامة بترمس الا وميرا رافعه إيدها مره ثانيه بتصفعها بس ياها كـف من حمدان وقفها مكانها وخلاها تتطالعه بصدمه كيف هو تجرأ وصفعها بس حمدان ما سكت ومسكها من كتوفها وتم يحركهن : هب معناته إنتي الكبيرة لج الحق في إنج تصفعينها ما توقعتها منج بصراحه ولا وهذا وإنتي الغلطـانه وبعد جي تسوين عيل لو هي الغلطانه شو بتسوين فيها بتذبحينها لا تعلقين غلطاتج على الغير يا آنســه وبعدين على الأقل حشمي إني يالس ولا خلاص كبرتي وما صار لج حد يردج وترى إياني وأياج أشوفج تسوينها مره ثانيه ومالج أي حق في إنج تصفعينها بصــراحه طحتي من عيني ما تخليت في يوم إنج به القســوة قلت بارده وما تحسين بس قاسيه بعد شو يخبي هالجمال بعد من صفات بشعه .. هنيه سلامة صرخـت بصوت عالي : جااااااااااب ولا كلمــة منو إنت عسب ترمسها جي منو إنت عسب تحكم على ميرا وتقولها هالرمسة إنت شو دراك منو هي ميرا من وين قدرت تقول إنها بارده أو قاسيه عسب موقف صار حكمت عليها منه الناس ما يحكمون على موقف معين وينسون كل المواقف الثانية اللي عاشوها ويا هالإنســان ويكون في معلومك إنت بس ترى هاي أول مره ميرا تسويها وشووف إنت شو سويت عسب تضايقها وتستفزها به الشكل وتخليها ما تتحمل شي يعني الغلط منك إنت يا حمدان هب منها وهي إنسانه حالها حال غيرها بتغلط في يوم بس إنت حبك عماك وخلاها تشوف ملاك ومن موقف صار جدامك اتهمتها بأبشع التهــم وهي ما تستاهــل منك هذا كلــه .. كل هذا كان حمـدان يسمعه وهو قافط من هالموقف السخيف اللي حط عمره فيه صح هو تسرع بالرمسة اللي قالها وتسرع أكثر بالكف اللي عطاه لميرا حس بالندم وكره إيده اللي إنمدت عليها ولسانه اللي طول على هالمسكيـنة رفع عيونها وهو يدور عليها ما حصلها ما قدر يتم أكثــر في البيــت طلع على طول من دون أي كلـــمة وركب سيارته وتحــرك بسررررعه وهو كان متضايق على الموقف السخيف اللي صار مع بنت عمــه ... |
البارت ( 28 ) في بيـــت ميـــرا : في غـــرفة ميرا : كانت ميرا يالسه في حيرتها تصيح من القهر وهي زعلانه على الموقف اللي صــار من شوي بينها وبين ولد عمها ما توقعت في يوم إنه حد ممكن يتجرأ ويمد إيده عليها غير أبوها وهو عمره ما سواها بس حمدان سواها كيف تجرأ غير هذا الكلام اللي قاله يعني هو الحين يشوفني إنسانه بارده وقاسيه آآآآآآآآخ يا حمدان صدمتني صدمة كبيرة ما توقعت إنه هالرمسه تطلع منك إنت بالذات له الدرجة هنت عليه ما لحقت تفكر في شي لأنه موبايلها دق ويوم شافت الرقم ردت على طول : الووووو .. حمده وهي أونها معصبه : شووووووووو هااا من متى قلتي بتيين شوفي الساعه جم متى ناويه تيين انشالله نص الليل .. ميرا وصوتها مخنووق من الصياح : هاااه أوووووف نسيت والله .. حمده وهي خافت عليها : ميرووه حبيبتي شو يااج شو بلاه صوتج جي .. صار شي استوى شي ؟؟؟ ميرا وهي خانقتنها العبــره : صفعني صفعني يا حمدوووه النذل صفعني .. حمده وهي زايغة على ربيعتها : منووووو منوووو صفعـــج ؟؟؟! ميرا : منو غير هالنــذل حمـدان الحمــار أكرهه والله لأردله هالكف بيشوووف يا أنا يا هو .. حمده وبدت شوي ملامح ويها ترتاح يوم عرفت إنه حمدان بس ما رمست ولا بينت باللي في خاطرها : أمممممم إنزين وإنتي شو سويتي عشان يصفعج ؟؟ ميرا بدلــع وبعصبيه : ما سوييييت شي الحمار ما كلمته حتى الا هو صفعني الا جي .. حمده بخبث : أهااا يعني إنتي ما سويتي شي حلووو المهم شو بتيين الحين ولا كيــف البنات كلهم يتريونج هنيه .. ميرا وهي نست سالفة حمدان وتذكرت ربعها : خسه الله هالحمدان نسيت والله الحين بييكم بس وربي اللي بيقرب من كيكة البرتقال وربي لأذبحه يوم أنا أشبع إنتوا قربوا فاهمين .. حمده وهي تضحك بصوتها العذب : ههههههههههههههههههههههاااي ما عليــج بس لحقي عليها لأنه لولوه نـاويه عليها .. ميرا وهي تفز واقفه : لا لا عشـر دقايق وبكون عندكم .. في بيـــت خالد الرميثي : في حجــرة حمده : حمده : هههههههههههههههههههه الحين بتيي .. لولوه : أممممم بس شو اللي خلا حمدان يصفعها ما أصــدق إنه يروم يصفعها .. خاصة وإنه أكثـر واحد كان يحبها ويموت فيها معقوووله يصفعها جي بدون سبب .. شوق وهي تلاعب ولدها اللي في حضنها : أأأأأغغغغ أمممم حبيب أمــه أنا .. والله يا لوولوو أنا مثلج ما أصــدق إنه حمدان بيصفع ميروه الا جي بعدين هب ياهل ولا إنه مراهق وما يفتهم هذا ريال كبير والكل يشهدله بالخير وربي لو تشوفينه ما بتقولين الا إنه واحد من الشيوخ وربي له هيبه وحضور قوي أنا مره وحده في حياتي شفته والله حسيت إني ما أقـدر أرفع عيني مع إني كنت متغشيه وما كنت كاشفه ويهي عليه الا إنه له حضور خلاني والله أتحمر من المستحى يوم ريته .. لولوه : والله لــه الدرجه حمدان هذا شخصيـه ؟؟ شوق وهي تكمل بكل أعجـاب : أي شخصيه إنتي بعــد وربي شخصيه شووي علييه أنا قبل يوم كنت أسمـع رمسـة ميرا عنه حسبالي واحد فاضي أو على الأقل من هالشباب اللي ماله معنى بس لا والله وربي هذا طوول بعرض وحتى وسيم وله هيبه تحسين إنج ما تسوين شي وإنتي واقفه في حضوره .. لولوه : الله ونااااااااااااااااااااسه ليته كان يحبني أنا هب ميرووه هالخبله .. شوق وهي ناقمه عليييييه : جب جب شكلج خرفتي ورمستج صارت فارطه شو يحبني وما يحبني إنتي وويهج هذا وإنتي ما صارلج شهر من إنخطبتي ... لولوه وهي تضحك بررقه : هههههههههههههههههههههههههاااي شووقووه حبيبتي إنتي منو قالج إني أرمس من صدقي ترى وربي أسوولف إلا من سمعت رمستج عنه حبيت أغلس عليج شوي .. شوق وهي تضحك : هههههههههه هيه حسبالي بعــد هب عايبنج الشيخ مايد السويدي .. لولوه : أوووه أوووه وانا أقــدر أقوول شي يوم إنه أخته هي الشيخه أم أحمــد بنفسها .. حمده كانت يالسه جدام التسريحة وساكته كانت تسرح شعرها وهي سرحانه وفجأة صدت على شوق : شووق ما قلتيلنا كيــف كان سلطان وياكم شو كان يسوي وكيف كان يتعامل وياج هو نفسه شو من نوع من الرياييل ؟؟ شوق وهي تبتسم : أممممم بخبرج بس ليش تسألي عنه ؟؟ حمده وهي تتهرب من هالسؤال : اممممممم يمكن لأنه باجر بنسير وياهم المزرعه وبنتم سبوعين هناك ويمكــن بعد لأني أحس إنه الكل يتمدح فه الريال وودي أعرف شو اللي خلا واحد مثل سلطان يسير مع حمد ألمانيا ويتم هناك مدة سنة مغترب بعيد عن أهله وناسه .. لولوه : حمدوووه إنتي تعرفين إنه سلطان ربيع حمد وأحمد يعني أكيد ما بيخليهم لو حد أحتايه .. بعدين سلطان هو اللي كان يسوق السيارة يوم استوى الحادث .. حمده وهي تصد بقوو بصدمة على لولوه : شوووووووووووووووه ؟؟ شوق وهي تتطالع لولوه بنظرات عتب : لووولوو .. شو بلاج حمده إنتي بعــد شفيييييج تصارخين ؟؟ حمده وهي تقوم من عالكرسي بعصبيه : شو شوفيني إنتي ما سمعتي شو تقوول .. صدق الحينه سلطان هو اللي كان يسوق السيارة يوم الحادث ؟؟ شوق وهي تدافع عن سلطان اللي عرفته طول فترة السفر وما شافت حد مثله في حياتها كلها قالت بقوه ورزانه : سمعي حمده بلا عصبيه وصراخ أهدي خلينا نرمس مثل ناس عاقلين .. صح سلطان هو اللي كان يسوق السيارة يوم الحادث سو وت .. سلطان حاله مثل حال حمد وأحمد كان معرض للخطر حالهم وهو بعد دخل غيبوبة بعد الحادث بس تعرفين شو سوى أول ما طلع من المستشفى ياكم هنيه البيت ويوم عرف باللي صار لحمد عصب وصارت ضرابه كبيرة بينه وبين عمي وهو اللي أصر ورتب أمور سفر حمد وهو تكفل إقناعه وإنتي تعرفين الباقي ما رضى إنه حد يروح وياه الا هو والله الشاهد إنه طول فترتنا هناك ما كان يخلي حمد دقيقة قسم بالله للحين أتذكر يوم كنا نرد من المستشفى كان يوصلنا للشقة عقب يطلع هو بروحه يخلص شغله تعرفين إنه كان ما يرقد في اليومين غير ساعتين وربي كان متحمل التعب والسهر وكل شي عشان ما يطلع حد ويقوله انت السبب في موت أحمد أو أي شي من هالكلام وربي سلطان ريال والنعم ولو أقوول عن هالإنسان سنين وسنين ما بوفي حقي فيه حمدوه وربي إنتي ما تعرفين هالإنسان شو من معدن ما تعرفين قد شو هالإنسان رقيق وحساس ومحب للكل وعمره ما كره حد للحين أتذكر ذاك اليوم يوم يقولي شوق إنتي ربيعة حرمة أحمد تتوقعين في يوم إنها بتتهمني إني السبب في موت أحمد وربي يا حمده إني استغربت من هالتفكير أصلا ما عرفت شو أقول وقلت في خاطري سبحان الله هالإنسان ما ينسى حد ويتذكر الكل ويحاتي الكل وهو المسكين الوحيد المتبهدل في السالفه كلها لا حرمته ولا بنته اللي ما حضر حتى ولادتها حاله حال باقي الناس ولا أهله ولا أي شي وإنتي يالسه هنيه ببساطة تحكمين عليه استغفري ربج يا حمده اللي صار لأحمد كان مقدر ومكتوب وسواء سلطان اللي كان يسوق ولا حمد هذا اللي كان الله رايدنه والموت حق علينا وما أعتقد إنه أحمد لو هنيه كان بيرضى به الرمسة وإنتي أكثر وحده تعرفين كيف كانت صداقة سلطان وأحمد ولا نسيتي يوم تقوليلي إنج تغارين من سلطان من كثر ما يسولف عنه أحمد فتتوقعين في يوم إنه سلطان بيحاول يموت أعز الناس على قلبه ولا يكون سبب فه الشي.. حمده وامتزرت عيونها دموع كانت تسمع كل كلمة من شوق وهي تعرف إنه اللي تقوله صح بس شو تسوي شوقها لأحمد ذبحها مشتاقة ريلها وحبها كل ما تحاول إنها تنسى هالشي تلاقيه جدامها في كل لحظه سكتت ما عرفت شو تقول بس أخيرا قال : الله يرحم أحمد وما عليه شوق أنا غلطانه وأنا آسفــة .. لولوه ابتسمت بحزن هي بعد مشتاقه لأخوها ولد أمها وأبوها بس هذي هي الحياة بتمشي وما بتوقف على حد وما علينا غير نتذكر أمواتنا بحزن بين فترة والثانيه ( يمكن صدمة موت أحمد خلت لولوه اقوى عن قبل خلتها تتوقع أي صدمة مشابهة في حياتها ما تعرف بس الضربة اللي ما تعور تقوي وهاي الصدمة قوتها وخلتها تشوف الحياة من منظور ثاني وغيرت نظرتها للحياة فما صارت لولوه الرقيقة الهاديه لا الحين قوت صح هي للحين على رقتها بس مع هذا قوية تحاول قد ما تقدر تتقبل كل شي وتفكر فيه بعقلها هب بقلبها ) : آميييييييييييييين يارب ويغمد روحه الجنه ... تفتح ميرا الباب بقووه : هااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااي مهبل .. حمده وهي تضحك تحاول تنسي كل شي يختلج مشاعرها : ههههههههههههههههههههههههههه مهبل هاه إنتي وويهج هههههههههههههه هااايات ذا كوين اوف مهبل .. ميرا وهي تعق عباتها وشيلتها في صووب : ههههههههههههههههههه فديتني أنا من يوم يومي كوين .. شوق : هههههههههه حلفي إنتي بس وربي إنتي أكبر هبله هاااااه هههههههههههههههههههههه ... لولوه بنذاله : ههههههههه هيه ولا ما كانوا هفوها بطرااااااق الا لو ما كانت هبله وتستاهل ما ياها .. حمده وهي تتطالع لولوه اللي لسانها اليوم شكله متبري منها : أحم أحم .. ميرا وهي تنافخ بدلــــع : أوووووووووف لا أحم ولا شي عاادي بس خسه الله الكريه وربي عورني الكف عنلاته ما يعرف يضرب شوي شوي أمررررره طيرلي ويهي الدب .. الكل : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههاا اااااااااااااااااااي .. ميرا بدلع ( ميرا شخصيتها قويه ودلووعه وما تحب تبين لحد شو اللي فيها وما حد ممكن يحس بشو تفكر هالإنسانة أو شو تخبي من مشاعر الا لو هي قالت ودايما تبين العكس يعني لو حزينه بتلاقيها تضحك وتسولف أهم شي ماحد يحس فيها حتى سالفة هزاع ما كانت شوق بتعرف الا يوم هي قالتلها غير جي مستحيل تعرف ) : هيه ضحكوا ضحكوا إنتوا ترى هب إنتوا اللي تكفختوا وربي سخيــف هالإنسان أكرهه الله ينطبه الدب وربي ما يكون أسمي ميرا الخيلي لو ما خليته يندم على اللي سواه يا انا ياهو .. حمده : أهااا شو ناويه تسوين ثرج ؟؟ ميرا بهدوء : للحيــن ما قررت بس براويه والله المهم طبي سـالفة حمدان عنكــم الحين قولوا شو بنسوي في المزرعة مب جنه السالفة ملل .. لولوه بحمااس : شووو ملل إنتي بعـــد وربي أنا أحس إنه هالسالفة بتكــون وناااسه ما أدري بس عندي أحساس إنه هالرحلة ما تتنسى ياخي وربي متحمسه بالحيــل والله .. شوق وهي تتطالع ولدها الي رقد في حضنها : ههههههههههههههههههه تصدقين حتى انا خاصة من كثر ما حسيت بحامسة الريم احسها من خاطرها مستانسه .. ميرا : تصدقوون أنا قبل ما كنت أحب الريم وايد ما أدري بس حسيتها جي خقاقه يمكن لأنها هاديه بس عقب والله عرفتها صدق وبصراحــة حبيتها والله تستاهل هالبنت كل خير .. حمده وهي تضحك : هههههههههه هيه أحسن تقولين جي ولا تراج ما بتروحين ويانا ترى الريم هي راعية الفكــرة خاصة إنه بيت عمهم هب رايحين وعلى قولتها هي بتمل بروحها فاتفقنا نطلع وياهم .. ميرا : الا بيت خالتكم هب طالع بعــــد ؟؟ لولوه : لا قوووم خالوه شيخة بيسيرووون صوب هنوده يا حليلها أروحها ربت وما عندها حد بيسيرون يشوفونها وهم من متى يتريون هالإجازة عسب يسيرون صوبها .. شوق وهي ترمش بعيونها : أفاااا حساااافة ما بنشوووف حركااات الهنووود لا لا زعلت أنا .. ميرا وعلامة استفهام على ويها : أي حركـــات هنود تقصـدين ؟؟ حمده وهي نقعت ضحــك : ههههههههههههههههههههههههههههههههاااي خسج الله يا شوقوه حرااام عليج فديت بوعسكور والله ما يسوي هالحركــات خسج الله .. ميرا : منو بوعسكور تقصدين سعيـــد أوووووهووو شو الســالفة ؟؟! لولوه : هههههههههههه ترى السالفة وما فيها إنه محيرين لسعيد أسما بنت خالوه شيخه ويوم يتلاقون يعني يستحون من بعض وجي خاصة لو يلس ويانا تعرفين عااد كبروا الحينه والوضع اختلف وتعرفين بنت خالتج السخيفة كل ما شافتهم يالسين ساكتين يلست تطفربهم هي وريلها وربي نذاله سبحان الله الطيور على أشكالها تقع .. حمده وميرا : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههاا اااي .. شوق : لاااااا والله أخــت لولوه شو تقصدين عيووني فديتني أنا وريلي ودج إنتي وويهج وربي أخبر أخووي ما ياخذج وبنخليج هنيه عااانس ماحد يبــاج أمممممممممممممممممه .. حمده : ههههههههههههههههه وربي إنتوا مهبل عنبوا للحين يهال يعني كبرنا وصرنا حريم وتخرجنا وإنتوا للحين على هالمنـــازع .. ميرا وهي أونها تتفل في ثيابها : تف تف تف لا لا لا بعيييييد عني انشالله .. حمده تتطالعها بستغراب : شو هوو ؟؟ ميرا بدلع وهي تطلع طقم الأسنان : الكبـــر لا يا بوي برايج إنتي كبيرة شي راجعلج لكن أنا لا الحمدلله فديتني والله للحين بنووته حلووه ودلووعه برايج إنتي عيوز وهذيلا وياج لكن أنا للحين بريه منكم .. الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههااا ي .. شوق وهي تقوم واقفة : خسج الله يا هبله انا قلت حمدوه قالت شي أونه لا لا هههههههههه وربي إنتي فنتكـة ... ميرا وهي تضحك : هههههههههههههههههه هيه أعــــرف بس بذمتكم ما تولهتوا على هاليلسه وربي الحين يالسه أتذكر أيــام أول كيف كنا نتلاقى تقريبا كل سبوع ونسوي حفلة وسوالف وضحك .. لولوه برقـــه : هيه والله يااااااااااي كانت أيام روووعه وربي ( وتلوي على حمدووه اللي كانت يالسه عدالها ) .. حمده وهي تمسح على راسها وما تكلمت اكتفت بالابتسااااااااام بس وعيونها امتزرن دمووع لأنهم بالفعل ما يلسوا يلسة حلوة نفس هالمرة من فتــرة طويله كانت يلسة فيها شقاوة الطفوله وأحلام الصبا ونضج الشباب كانت يلستهم اليوم وضحكهم شي افتقدوه في وقت من الأوقات منو فه الأيام ما يفقد صديق او ذكرى أو حلم او حتى ضحكته سواء لسبب موجود اضطره إنه يبعده عن اللي يحبه ولا إنه الوقت والمشاغل والزمن تغير فيخلي الإنسان بنسى ربعه واهله ويقطع أرحــامه ويقلل زيارته لهم بس اليوم بناتنا استردوا شي فقدوه فقترة معينه بس الحين يحسون فعلا بقيمة هالشي وما ظنتي إنهم ممكن يفقدون هالفرحه وهاليلــسة مره ثانيه أبد .. ميرا وهي تقووم واقفة وتحظن شوق بقووه : وأنـــا بعــد أبا حظن كبيييييييييير انا محتايه حنان .. شوق وهي فطست من حركة ميرا : هههههههههههه خسج الله قومي كسرتي ضلوعي بعدين أحمد وياي خسج الله .. ميرا وهي تخليها وهي لاوية البوز : أفففففففف يعني ما اخذ حنــــان ... حمده وشوق يقومون واقفين ويلوون عليها : هههههههههههههههه لا لا يا بووي خذي حنان وخذي هناء بعـــد أفااا كم ميرووه عندنا أحن ... ( وتموا يضحكوون على حركاتهم ) .. شوق وهي طالعه بس تذكرت شي وصدت على ميرا : ميرووه كيف أقنعتي خالوه غنج بتسيرين ويانا ؟؟ ميرا بمكــر : ههههههههههههههه ومنو قالج إني أنا أقنعتها هههههههه أنا سرت للسلطات العليا على طول ورمست أبووي ويلست أبكي وأنزل كم دمعه وقلتله إني انا هنيه بروحي وإنتوا كلكم سايرين ههه وحطينا اسمج في السالفة فرحي قلت وبنت خالتي هناك وما أدري شوو قالي خلاص يا بووي سيري لا تموتي علينا خاصة يوم قلتله إنه في فلة خاصة للبنات يعني ما بنتخالط مع الشباب طووول ومالنا حايه فيهم قالي خلاص بس لا تعبلين على الناس وعطاني الفيزا كارد مالته وقالي تشريلج اللي تبينه وغدي حرمة سنعة والعيووز ما رامت تقول شي بس اسميها كانت ناقمه علي بس يلست أحيلها بكم كلمة اللين رضــت هههههههههههههههههههههه واقتنعــت .. شوق : هههههههههههههههههههههههههههههههههههه يوم أقوولكم هالبنت هب هينه الله يعين بس .. يالله انا بسير ريلي الحيــن بيرد بسير أزهبله فرااااشه وأزهــب حمامه .. حمده بخبث : هههههههههه فديت أخوويه يدلعوونه الا اقوول شووقوه يمدحوونه الأحمــر ترى .. الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههاااي .. شوق وويها فقط : جب جب وسيروا رقدوا عن الرمسة الفارطة إنتي وياها يالله باجر وراكن نشه من الصبح تصبحون على خير .. طلعت شوق والبنات فرشوا ورقدوا على طووول من التعب ... بيـــت خليفة الرميثي : حجـــرة حمـده : السـاعة 8 صباحا: كان الكل مرتبش بره الا البنات اللي راقدات ولا حاسات بعمارهم كانوا في سبات عميق والليتات مسكرة والجوو غاادي ثلاجه من البرد تقولون أهل الكهــف حدر عليهم حمـد وكان معصب من الخاطر هو ما يعرف إنه ميرا راقده وياهم شاف وحده راقده على الارض ومغطيه عمرها باللحاف وهب مبين فيها شي تم يشوتها بريوله وهو يصارخ وهاي ولا عالبال ولا عالخاطر راقده وهب حاسه بشي عصب حمد حاول يسحب عنها اللحاف الا يوم سمع صرخــة من فوق الشبريـة .. حمده وهي تصاارخ : حموووووووووووووووود لاااااااا هااي ميرووه يالـدب .. حمد وهو يطالعها بغباء : منو ميــرا ؟؟! حمده وهي تتثاوب : منو ميرا بعـــد ميرا بنت خالة حرمــتك .. حمد وهو يطالع اللي راقده واللي ما تحركت حركة وحده : هههههههههههههههههه لا والله يعني ميروه الهبله هي اللي كلت هالضرب كلــه بس خييييييييبه هاي ما تحس طوول عنبو شو من رقااد ترقده ما تحس هاي وربي شتها شووت لو في مباراة يخسي ما أييب جووول وأعور إيد الحارس .. حمده وهي حاطه إيدها في شعرها وللحين تتثاوب تحس بحد يقرص إيدها من تحت اللحاف ويوم صدت شافت إنه لولوه ثارت وما تروم تطلع راسها بسبة شعرها خاصة إنه حمد للحين في الحيرة : ههههههههه حمد شو تسوي هنيـــه تعرف إنه البنات راقدين عندنا .. حمد اللي كان ناسي ليش هو كان ياي أصـلا : هيييييييييه الله يخسكن من بنات قومن قفظن عنبو تشووفن الساعه كم وإنت للحين ما خلصتن العرب يتريونا خلصووووا الحين خمس دقايق أشووفكم تحت.. وتوه بيطلع سمع حمده تزقره صد عليها .. شوووو ؟؟ حمده بررررقه وترمش بعيوونها : حمـــــد حبيبي إنت خلهم ربع ساعه والله ما بيمدالنا نتسبح ونلبس ونطلع بليـــز .. حمد وهو يطالعه بنقمه : صليتــوا الفــير ؟؟ حمده وهي تبتسم بهدوء : هيـــه والله صليــنا ثرنا الفير وصلينا .. حمد وهو يردلها الابتسامـة : خـلاص إنزين عندكم ربــع ساعة وترومين تسيرين جناحي ما حد هناك شوق تحت ويا أمــايه تساعدها تسبحن وخلصن عندكم ربع ساعه وثوري هالميـته ههههههههه ... حمده وهي تضحك : ههههههههههههههههههههه إنزين إنزين يالله راوينا عرض كتافـك .. حمد وهو ناقم عليها : ما عليـــه هبلوووه انا أراويـــج والله بس خير انشالله حشمة لبنت عمج المنخشة تحت اللحــاف .. ( وطلع من الحيــرة ) .. لولوه وهي تفر اللحاف عنها وتقوم واقفه وتربع على الحمام : أفففففف ما بغيتي إنتي وأخــوج مالت عليكم عقاب لج انا أول وحده بتسبــح .. حمده وهي تبا تلحقها : أفففففففففف يا ربييييييييه إنتي ليش ما تسيرين بيتكم تتسبحيـــن ؟؟ لولوه وهي تضــحك : ههههههههههههههههههههه لا لا ماابا بيتنا ما فييه شامبوا نفس اللي عندكم .. حمده وتنافخ وتيلس على كرسي التسريحــة وتتطالع ميرا : لا والله حلفي إنتي بـس ... ميرووه ميرووه بسج يا بنتي نشي .. ( وسبحت اللحاف عنها ) .. حمده وهي متفاجأة من اللي شافته : ميروووه شفييييج ليش تصيحين شو ياااج ؟؟ ميرا وهي تيلس وتمسح دموعها : هااااه مــــــاشي .. حمده وهي خايفة وتنزل على الأرض وتتطالع ربيعاتها : لا والله صـدق شو بلاج هالدموع ما بتطيـح جي من فراغ شو فيييييج حبيبتي ؟؟ ميرا وهي حـاطة إيـدها على راسها : حمدوووووووووووه والله اخــوج نـذل وربي نـذل خسه الله شاتني شوووت وربي يعووور قسم بالله زين مسكت عمري ولا كنت بقووم أذبحــه حمدووه بصييح والله يعوووور صدق إنه دب .. حمده وهي تتطالعها كانت دموع ميرا تتطيح صدق بس ما حست بعمرها الا إنها انفـجرت ضحـك وقامت واقفة وتأسفــت عالسريــع من ميرا وشلت ثيابها وطلعت بتتسبح في جناح حمد وشوق ( هالجناح كان عبارة عن غـرفة حمد وغرفـة مريم يمعوها ورتبوها عشان تكون جنـاح لحمد وشوق ومخلصينه من سبوع تقريبا ) أما ميرا اللي تمت في الحيرة بعد ما طلعــت حمـده رسمت ابتسامــة حزيـنة على ويها وقامت وسارت صوب البلكونه وتمت تتطـالع الشارع دموعها ما وقفت هي ما تنكـر إنه ضربات حمد عورتها بس هب هاي السبب الرئيسي في حـزنها كانت تذكـر الموقف اللي صـار وياها مع حمدان ما تعـرف ليش هالحزن يلف صدرها تعرف إنها ما بتقـدر تسامحه ليش دايما هذا حظها كل ما تتوقع إنها خلاص نجحت وبتلاقي السـعادة تكتشف إنها فقدتها خـلاص ليش دايما هذا حظها كانت تتمنى إنه علاقتها مع حمدان تتحـسن بس هي تعرف شخصيتها زيـن صعب عندها يوم ينكـسر شي إنه ممكـن يتصلـح مره ثانيه وبعد اللي صار تعرف إنه صعب علاقتها مع حمـدان تتحسـن لأنه بكل بساطة ما احترمها ولا حشمها ومد إيده عليــها كانت تفكـر إنها هي بعـد معقـدة تبا تصيح وتصرخ وتقول للكل لا يغركم شكلي وانا أضحـك أنا من داخلي إنسـانة متحطمـة مجرووحة كل ما حبيت حد خلاني كان هـزاع هب أول واحد حبـته ميرا حبـت بعـد ولد ييرانهم واللي كان ربيع أخوها الكبيـر وهو كان يحبها وكانت بينهم علاقـة حب وكان دايما يوم يشوفها يقولها يوم بشتغل بيي وباخذج وإنتي حرمتي انا وبـس كانت تحبه وتمــوت فيــه وأمـها كانت تعـرف هالشي لأنه ميرا ما تضـم شي عن أمهـا بس اللي صـار كان صدمـة للكــل يوم وصلـهم خبر مووت أخـوها وإنه دعمته سيـارة مسرعة كان راعيها سكران وبعدهـا بيوميــن سمعت بخبر مووت حبيبها مات وهو راقد على فراشه كانت موته طبيعية سبحان الله كأنه روحه رفضت تتم من بعد ما غادر أحب الناس لها وكانت الصدمة بالنسبة لميرا صدمتين موت اخوها وحبيبها ما عرفت كانت تبكي على منو على حنان وعطف الأخ اللي فقدته ولا الحب الكبير اللي مات ومن عقب هالحاادث تعلمت ميرا إنها تضم مشاعرها عن الكـل حتى أمها بدت تضم عنها اللي في داخلها صح امها أحيانا كانت تعرف بحكم إنه قلب الأم بس مع هذا كانت تحاول على قد ما تقدر إنها ما تبين شي من مشاعرها لأحد كانت تحتفظ فيها لنفسها كانت تتألم وتتعذب من دون ما يحـس حد فيها كان عذابها صامت هـادي صعب اللي يشوف ميرا وهي تضحك يتخيل في يوم إنه هالإنســانة تحمل هالحزن والعذاب في داخلــها بس قطع تفكيـرها صوت باب الحمام وهو يتبطـل .. لولوه وهي حاطة الفوطة على راسها : ياااااااااااااااااي ما أحلى النظـــافة والله شييييييييت جني من سنة ما تسبحت .. ميرا وهي تغير ملامح ويها الحزينه وترسم على ويها ابتسامـة مرحـة : لا والله حلفي إنتي بس عنبو سـاعة في الحمــام الحين وين ألحق أنا أتسبح الله يخسج ... ( وتضربها على راسها وتدخل الحمام سكرت باب الحمام وتنهدت بقووو تحاول تهدي نفسها وتمسك أعصابها ودموعها اللي كل شوي تحذر بالنزول ) ... بعــد نص ساعة كان الكل في السيارت سايرين صوب ليوا وبيقابلون في الدرب أهل ناصر الكتبي عشان يسيرون وراهم لأنهم ما يدلون مكان المزرعــة في سيـارة حمـد كانوا البنـات كلهم هناك وخليفة شل أمه وأبوه وحرمته وبنـاته وفي سيـارة سعيد الاكس فايف الجديدة كان معاه أمـه وأبووه ويزوي اللي لصقت فيهم وكانوا هم اللي رابشيــن الجـو وتلاقوا مع سايير أهل ناصر الكتبي وتبعوهم صوب المزرعة وأول ما دخلــت السيايير المزرعة تفاجؤوا البنــات من المنظـر اللي شـافوه لأنها كانت تحفــة بشكـل كبير وأكثر شي جذب حمـده أستبطل الأحصنـة كان روووعة والمسبح الكبير اللي جدام فلـة الشباب كان شكـله يخبـل وكانت في حديـقة كبيرة أول ما دخلين المزرعة عقب ييك ممر في النص وعلى يمينه ويساره فلـة كبيرة كانت مبنيـة على الطريقة الإنجليزية الفخمـة وبينهم كان في خيـمة كبيرة شكلها تراثي بحـت والحديقة الورانية كان في ملعب كرة سلـة وعلى طرف كان في شبكـة طايرة الكـل تخبـل يوم شافوا المزرعـة الا سلطـان اللي كان موجود أصلا فيها من يومين لأنه سار وشل وياه الخدامات عسب يساعدون الخدامات اللي في المزرعـة لاستقـبال الضيوف بس هو ما كان موجود يوم وصلوا كان ماخذ حصـانه الكـاسر وكان ياخذ جولته المعتـاده في المنطـقة بس اليوم طوول شوي بره والكل كلهم ساروا صوب الفلل يريحون الشباب اللي هم مطـر ومحمد وراشد وحمد وسعيـد كلهم ساروا صوب فلتـهم عشان يتقاسمون الغرف ويتخيرون من بينهم والبنات كانوا نفس الحـالة حمده ولولوه في غرفة شوق وميرا في غرفة العنود و الريم في غرفة فاطـمة وبناتها في غرفة اللين ما تييها مريم وولدها والعياييز كل وحده مع شيبتها في غرفـة من الغرف اللي تحـت والكل بدا يطلع ثيابه من الشنـط الا حمـده اللي طلعـت في السـر وهي كلها شوق إنها تسير تستكشف هاي المزرعة فقصت على لولوه وقالتلها إنها بتنزل تييب باقي شنطها وطلعت بره وهي تضحـك حست عمرها ردت ياهل كانت المزرعـة تخبل بشكـل كبير سارت صوب الحديقة الخلفية كان في هناك حديـقة صغيـرة للورود كان شكلها رووعه ذكرتها بالحديقـة اللي هي مسوتنها في بيتهم بس هاي كانت مختلفة راقيـة وأحلى شافت ملعب كرة السلة وعيبها وايد بس تذكـرت الاسطبلات وعلى طول غيرت وجهتها وتمت تتمنى من الله إنه ماحد من الشبـاب يطـلع ويشوفها ويوم وصلت هناك وشافت الخيول ماتت من الفـرحة خاصة يوم شافت مهر أبيض هناك كان رووعه بشكل كبير سارت صوبه وتمت تمسح على ظهره بنعومـة كبيرة ونست عمرها وهي تسولف وياه وتلاعبه كانت تضحك من خاطرها يوم تسمع صهيلها كان وده لو تروم تركب عليـه بس كانت خايفة حد يشوفها من يوم يومها كانت تحب الخيوول وتموت فيها ويوم كانت تسافر كانت تخلي حمد وأحمد يخلونها تركـب وما كانوا يعـارضون على هالشي لأنها كانت تركبه وهي لابسة عبايتها بس الحين لا أكيـد حمد بيعصب خاصة إحن في بيت ناس أغـراب بس فجـأة سمعت صوت وراها .. مطـر : هههههههههههههههههه شو تسوين هنيه ما وراج ملابس تصفينها في الكـبت .. حمده بمستحى كبيـر : هاه ؟؟؟ شوو ؟؟ مطـر : ههههههههههههههههههههههه خلاص خلاص لا هاه ولا شياته خلاص يا بووج نسوولف وياج بس شو تسوين هنيه أرووحج صبري كانت الريم بتييبج لهنـيه أرووحها لأنها تموت فه المكـان .. حمده وهي تتطالع الأسطبل حولها : يحقـلها والله المكـــان هنيـه يخبـل يااااااااااااااي لو أروم كل يوم أيي هنيـه .. مطـر وهي يبتسم بهدوء : أممممممممم بصراحة أنا ويـاج المكان هنيه رووعه ووايد تغير عن آخر مره ييت فيها هنيـه .. حمده وخدودها ولعـن : امممممم سوري والله أنا بسير صوب البنـات .. مطر : ههههههههههه آسـف والله أنا مطـر خوي هـزاع وأخو الريم الكبير إنتي اكيـد حمـده صح ؟؟ حمده وهي تتطالعـه باستغراب : ليش أكيــــد ؟؟ مطر وهو منزل عيونه للأرض : هههههههههه ماشي بس الكل مدح في جمـال حمده الرميثي وما شالله مبين إنج شبه حمـد .. حمده : هههههههههههههه الحين لو تقول لحمد إنيه أشبهله والله بيسـتانس عالعموم السمووحه منك مطـر .. سلطان اللي كان واقف وراهم : هههههههههههههههه صـــادوه شو تسوي هنيه إنت وختـ ..... مطر وهو يضحـك على ويه سلطان اللي تجمـد من شاف حمـده :هههههههههههههههه شفيك إنت بعد هاي حمده خت حمـد يايه تتشوف الإسطبل .. سلطان وهو ينزل من حصـانه وعيـنه في عيون حمده : السمووحه الشيخـة حسبالي الريم شحـالج ؟؟ حمده كانت في دنيا غير الدنيا سمعت صوته هي تعـرف هالصوت زين تعرفه من سنين هالصوت هو اللي طلعها في يوم من الأيام من سبات عميق هي كـانت فيـه معقووله هو هذا اللي قالي وذكرني بوصيـة أحمد الأخيرة بس منو هذا : إنت منوو ؟؟ سلطان وهو متعلق في عيونها الحايرة : ويـاج سلطــان الكتبي مرحبـــا ختيـــــه .. حمده فجأة وتجمع الغضب على ويها : إنت سلطــان ؟؟! إنت اللي كنت تسوق السيارة يوم الحادث ؟؟ سلطـان سكت ما رام يرمـس كل اللي قـدر يسويه إنه يركب الكاسر حصانه الأسود ويطلع مره ثانيه بسرررعه ... مطر بصوووت حـــــاد : غلطــــــــانة والغلط راكبنج من راسج لساسج .. حمده وهي متفاجئة من رد مطر الحاد عليها : شوووه ؟؟ شو غلطانه هب هو اللي كان يسوق السيارة يوم الحادث صح ولا أنا غلطانه ؟؟ مطر بحدة : ويعني إذا كان هو اللي يسوق سو وت يعني خلاص هو اللي ذبـح أحمد حمده سمعي قسم بالله لو سمعتج تعيدين هالرمسة ما علي من حد فاهمه وسلطان أروووحه حاس بالذنب وهب اللي مووت أحمد لأنه الله أختـاره من بين الثلاثة وهذا كان يومه فاهمة ولا لا وسلطان الود وده يكون هو مكان أحمد وده لو أحمد يعيش وهو يمووت عشان ما يحس به العـذاب الله يهديج لو تعرفين قد شو سلطان كان متحمس بييتكم كان وده يعوض أهل ربيعة وصديقة الروح بالروح شي بسيط من اللي فقدوه في يغاب أحمد لكن إنتي ما قصرتي بس حسـافة والله ما توقعتج تكوني جي ... ( وطلع من الاسطبل بكل هدوء ) .. حمده اللي كـانت واقفة وتسمـع كل كلمـة يقولها مطر وتذكر كلام شوق حست بالنـدم على الكلام اللي قالته وحست بالغلط اللي أرتكبـته فطلعت من الاسطبل والدمووع في عيونها سارت فوق صوب حيرتها والحمدلله إنه لولوه ما كانت موجوده وتمت تصيـح اللين يتها الريم وقالتلها إنه الغدا زاهب وهم حاطيـنه في الخيمــة ويبونها تنزل هناك لأنهم بياكلون كلهم ربـاعة وهذا كان طلب نـاصر الكتبي كان وده إنه البنات يتعودون على الشباب خاصة إنه أغلبهم معرسيـن واللي يهـم إنهم بيقعدون ربـاعة فـترة ثلاث أسابيع فهب حلوه إنهم ما يعرفون بعـض وفعلا تيمعوا كلهم هناك الحريم في صوب والرياييل في صوب بس حمده أعتذرت وما نزلت وقالت إنها تعبانة وتبا ترقد وحمد أستغرب هالشي وقال من بيخلص غدا بيسير صوبها بيشوفها وسلطان نفس الشي ما رد من طلع ومطر قالهم إنه تلاقى ويا ربيعة وعزمه على الغدا وإنه تلفونه فضى ومغلق عشان ما تحاتيه العنود ... البنات بعـد ما خلصوا غدا كانوا كلهم يالسين رباعة والشباب طلعوا صوب المسبح بيسبحون وحمد من ربشته نسى حمده وأنشغل مع الشباب .. شوق وهي تمسح على البرقع اللي حاطتنه : اوووهوو والله يا جماعه هب متعوده على لبـس البـرقع يا ربيييييييييه .. لولوه وهي تضحـك : ههههههههههههههه بس والله شكلج يخبـل به البرقع طالع رووعه علـيج .. الريم : ههههههههههههه إنزين ترى بعد شكله يهبـل عليج والله ما توقعت أشكالن جي بالبرقع .. العنود وهي تتطالع بنتها اللي توها بادية تمشي وتلعب مع بنات فاطمة : هههههه ترى حكم عمتيه الله يخليها الا تلبسن هالبراقع ومابا أشووفكن متخششات في الحير طلعن ويلسن وقهون رياييلكن .. ميرا وهي تمسك البرقع وترفعه : واااااااي إنتواا شفيييييييييييييكم ترى والله بالعكس شكله يخبل عيلنا بس ودي أشووفه على حمدوه أتحداكن كان ما سكتت خاصة إنه عيونها عسليات ووساع وشكلهن يخبـلن خاصة من تتجحل وربي عيونها رووعة ما شالله عليها .. فاطمة : لا والله جنج نسيتي عيوون لووولوو والله إنهن رووعه شووفن دخيلكن شحلاتهن وهن في البررقع واااااااااايه فديت ختيه الشلقـه .. لولوه اللي كانت تسوي حركات بعيونها كأنها شلقى : هههههههههههههههههههه شو أسويبج تراج يالسه تتمدحين من الصبـح .. فاطمة : ههههههه مالت عليييييج كنت أرفع معنوياتج شووي خاصة جدام اخــت ريل المستقـبل ... لولوه وخدودها أحمرن من المستحى من طاري مايد : لا والله برايـــهن عني ما عيبتهن أهم شي عايبين عرب غاليين .. ميرا بخــبث : هاااااااااااااااااااه هاااااااااه أممممممممممممم أممممممممممممممممممم .... لولوه وهي مستحية موووت : هههههههههههههههههههه وش فيكـن هههههههههههه خلاص خلاص ما برمس شييييييييييت كيف يفهمن الرمــسة .. الكل : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههاا اااااااااااااااااااااي .... ميرا بدلـع : نسير صوب الأسطبل ودي أشوووف الخيـــول اللي هنــاك أحس إنهن روووعه .. البنات : يالله نسيـــر .. العنود : برايكن إنتن كــان بترووحـــن أنا بسير صوب عمتيه بشووفها يا حليلها ما ساعدنها بشووف شو بتسوي للعشى .. فاطـمة وهي تقوم ورا العنود : وأنا بعـــد بسير وراهـــم يالله برايكـــم .. الريم وهي تتطالع شوق بنذالة : وإنتي يا مدام ما بتسيرين ويـــاهم ؟؟ شوق ببلادة : وليــش أسير أنا بسير ويــاكم مابا أرووح صوب العيــاييز .. لولوه : ههههههههههههههههههه شكله الحبيبة للحين عايشه الجوو ماما إنتي حرمــة الحين ما في داعي تحشرين عمـرج بينا إحن البنــات .. ميرا وهي تتطالعها بنقمـه : لا تنسيـــن إنج إنتي بعـد حرمـة ولا ناسية إنج انخطبتي رمسي وخلاص من نـرد بتملجيـــن .. لولوه : ههههههههههههههه وإنتي قلتيها بلســانج يوم أرد بملج يعني للحيـــن بنــت هههههه يعني خلج بعـيد عني .. ميرا وهي تمشي صوب الأسطبل : أفففففففففف برايها ياخي جـان تبا تسير ويانا يالله ودي أسير أشووفهن بسرررررعه .. الريم وهي تمشي مع شووق : شووواقي الا ويــن أحمدووه ؟؟ شوق : هههههههههه حلف عليه يده الا يشلـه وياه ويغطسـه شوي في المسبح وقاله برايه هو بيدير بـاله عليــه ووصيت عمتيه لو صاح تعطيني خـبر .. الريم برررقة : ما شالله علييييييييييييه كيووووووووووووووت شكله روووووعة والله الله يخليه لكم ... شوق وهي توقف فجـأة : تعرفــين أشتقت لولدي برايكــن سيرن سيرن إنتن أنا برد لوديـة فديته ما اصبر عنه ههههههههههههههههه سلمي عالخبلتين الطايرات حشى سحارات ما يترين حــد .. ردت شوق صوب ولدها والريم كملت دربها صوب الاسطبـل وهناك ربعت تشوف البنات اللي كانن فرحانات بالخيوول وكل شوي يعلقون على شي اللين شافوا الكــاسر وكان راكـبنه خيـال ما قد شافت لا لولوه ولا ميرا أحد شرواتــه كان شكله مهيب بدرجـة كبيرة قرب منهم ونزل بمهـارة وابتسملهم برقة : الســلام عليـــكم ورحمـة الله وبركــاته .. الريم بررقه وهي تلوي على الكــاسر : وعليكم السلام والرحمة ياااااااااي فديــته والله تولهـت عليه سلطوووون حراااااام خلني أركـب عليـــه شووي .. سلطان وهو حاط إيده في شعره الطويل : هههههههههههههههه لا لا تحاولين توني ياي أنا وهو من مكان بعيد لازم يرتاح الحيـنة غير مره انشالله .. الريم وهي مبوزه : أوووووهوو إنزين خلاص باجـر بركبـه إنزيــــــن ؟؟ سطان بكل رقـة وهدوء : حاظــرين للدلوعيـــن إحن ( وصدت على لولوه وميرا اللي ساكتين وقافطين صح إنه البرقع مغطي تقريبا نص ويوهم بس كانن مستحيات من الريال ) شحالكن بنيات عساكن بخير ؟؟ ميرا بدلـع بس مع هدوء : يسـرك الحال الشيخ إنت أرووحك شحالك عساك بخيـر ؟؟ سلطـان وهو يبتسم : دووووم الدوووم ياربي ... يسركن حــالي انتبهن من المكان هنيه في الظلمة ترى شي طيطــار لا تقولن ما قلتلكن .. لولوه وهي تشهــق بقوو : شوووووووووه أمممبببييييييييييييه لا لا أنا بسير عند امــايه وعععع ما بتم هنــيه .. سلطان وناقع ضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه خيييييييبه ثرج خوافه وانا ما أدري منو فيهم إنتي ؟؟ الريم : هههههههههههه هاي لولوه أخـت هـزاع وخطيبــة مــايد خويـك .. سلطان وهو يبتسم : هيــه مــايد السويدي يا حيه والله السمووحه منج الشيخــة الا أسوي عليكن سوالف لا لا تخافين مافي شي بس أحسلكم ترووحن قبل الليل .. لولوه وهي تتعداهم وتطلع كانت منحرجة من الموقف كله : أنا بسيــر صوب حمـده برايكـــن إنتن.. الريم وهي تتبعها : لووولوو لحــظه لحـــظه بيي ويــاج أتريي إنزين .. ( وطلعت ورا لولوه ) .. سلطان اللي كان ناقع ضحـك : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه والله إنها سالفة بس فجأة انمسحت هالابتســامة وانرسم على ويهه شبح ابتسـامة ... ميرا بهــدوء : جــــــــذاب ؟؟! برايكـــــم شو ممكن يستوي ؟؟؟ ورايكم بالبارت^^ |
تسلمييين الصراااااااحة روووعة ونتريا الباارت اليااااااي لا تبطين علينا فديتج |
الله يسلمج من كل شر غناتي^^ مرورج الاروع فديتج انشاالله^_^ |
متى بتحطين البااارت اليااي؟؟ |
امممممممممم باجر العصر فديتج^^ |
حاولي تحطينه اليوم ترى والله ما اقدر اصبر ابا اعرف شو بيستوي |
فديتج انا بنزلهـ الحييين |
البارت ( 29 ) في مـــزرعة ناصر الكتبي : في الخيـــمة الساعة 6 صباحا : كان الكل رقووود يمكن من تعب البارحة خاصة إنه الشباب والشواب والحريم والبنات يعني الكل بشكل عام سهروا للساعه هنتين وهم سوالف وضحك ولعب ورقة والكل كان مستانس به اليلسة الحلوه الا حمـده اللي ما نزلت ورقدت من دخلت حيرتها الظهر اللين ثاني يوم وهي كانت تعبـانه من كثر ما تفكر من الموقف السخيـف اللي حطت عمرها فيه مع سلطــان كانت وايد زعلانه من عمرها ليش هي دوم تسوي جي تقول كلام قبل ما تفكـر زين في الرمسة اللي تقولها الساعه خمس نشت من رقادها المتقطع لأنها أصلا كانت هب قادرة ترقد من كثر ما تحاتي السالفة غير جي المكان يديد عليها وصعب إنها ترقد فيـه صدت الصوب الثاني شافت لولوه راقده بعمـق ما حبت تثورها بس غصب عنها لازم تنش عشان تصلي ثورتها وصلوا لولوه ردت ترقـد بس حمده ما قدرت فكرت إنها تنزل تحــت لبست كنـدورة بيظا وشيلة بيظا والبرقـع وجحلت عيونها جحال عربي طلع يخبل عليها وتعطرت عالخفيف ونزلـت كانت الفلة تحت هـادية دليل على إنه كل أهلها رقـود فكـرت في فلة الشباب معقولـة يكون حد ثاير هناك بس شلت هالاحتمال من راسها بسرعـة لأنها تتوقـع إنه الكـل بعد سهرة البارحة اكيد تعبـانين ويبون يرقدون وماحد بينش اللين الساعه تسع على الاقل سارت صوب الخيمة قالت بتيلس فيها شوي وبتشووف الجو بره يوم طلعت برع حصلت الفوالة والجاهي والقهوه زاهبه ومحطوطـة في الخيمة ابتسمت في خاطرها قالت أكيد هاي أوامر خالتــيه أم مطـر وصبتلها جاهي ويلست على طرف تتأمل كل شي في الخيمة كانت نظيفة ومرتبه كان شكلها حلوو ومريــح للنظر تذكـرت الخيمة اللي كانت مسوتنها يدتها حمـده في بيتها دمعت عيونها بس حاولت إنها تنسى السالفـة بسـرعة يسدها مافيها من احـزان الحين هب لازم تتذكر شي محـزن بعـد شوي شافت واحد مقرب صوبها ما قدرت تميزه لأنه عيونها كانت غرقانه في الدموع والشمس ضاربه عليها فخذت كلينس ومسحت عيونها ويوم رفعت راسها عسب تشوف اللي كان واقف على راسها انرسمـت ابتسامة مرحة على ويها وهي تتطالعـه .. حمده : هههههههههههه شفيييييييييك جي مفين شكـــلك ما رقــدت ؟؟! سعيد وهو ييلس عدالها كان ياينها بالوزار والفانيــله : ومنو يـروم يرقـد ويا أخووج العلـــه ؟؟ حمده وهي فطست ضحــك : هههههههههههههههههههههههههههاااااااااااااااي منو أي واحـد فيهم ؟؟ سعيد وهو يصب لعمـرة جاهي ويشرب منه شوي : هالدب خلوووووووووووووف خسه الله كسرلي عظامي عنبو كل شوي وشاتني في مكـان عنلاااااته يلعب كوره وهو راقــد ... حمده : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه فديييييت خليـفة والله حراااام هههههههههه بس يمكن من التعـب وخاصة إنه خليفة مثلي ما يرتـاح في أي مكان بسهولــة .. سعيد وهو يكمل شرب ويطالعها بنـص عين : مثلج وما يرتـاح في أي مكان بسهوله ... لاااااااا والله عنبو إنتي غبرتي الرقــاد البارحة وتقولي ما ترتاحين جان من الظهر لثاني يــوم وإنتي راقد وبعدج ما ترتاحين عيل لو ترتاحين وش بتسوووين ؟؟ حمده وهي قفطــت : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه لا لا هذا شي ثااااني وكلااااام كبير ما ينقال الحيــن ... سعيـد وهو واقف : ههههههههههههههههههه كلام كبيــر هاه على منو تقصيـن يا بنت العــم خبز إيدي إنتي ههههههههههههههههههه .. حمده وهي ترشه بماي الغسووول اللي جدامها : هههههههههههه جب جب إنــزين وين ساير إيلس وياي شوووي .. سعيد وهو يتثاااوب : لا لا بــرايج إنتي خايسه رقـاد أنا تعبــان وأبا أرقــد والله بشووف سلطان كان بيدخلني أرقــد وياه .. حمده وهي حاز في خاطرها طاري سلطان : ليـــش إنتوا كيف موزعيــن الحير ؟؟ سعيد وهو يضحــك : هههههههههههههههههههه أصلا كل واحــد في حيرة وبعده شي حيـر ما فيها حد الا إنه هالخليفــة حن البارحة أبا حد يرقد وياي وما شاف غير سعييييدووه الخبل يقص عليه إونه بعطيك حلاااوه بس أرقـد وياي .. حمده : ليـــــش لا يكـــــون يخـاف ؟؟! سعيد وهو يضحك من الخاطـر : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه شو يخاف إنتي بعـد ياهل هوو لا بس أونه أنا صارلي خمس سنين معـرس وضاري إنه الحيرة اللي أرقد فيها حد يكون راقد وياي عسب جي ماحب يرقـد برووحه أونه حرااااااام يعني لا حرمتي ولا عيالي ولا حتى سعوووود.. حمــده : ههههههههههههههههههههههههههههههه وحطـك جدام الأمــر الواقـــع ... سعيــد : ههههههههههههههههههههه يابووي أنا أستانست قلت خلووف يحبني ثره يابني عنده عسب يشتوني ويقووي ريوله علي ... حمـده وهي فطسانه ضحك : هههههههههههههههههههههههه ياعيني عليييييييك والله انزين ارقد في وحده من هالحيـر هب شرط حيرة سلطـان .. سعيـد : أوووووووووووب إنتي ما ريتيها أسمهيــا تخبـل حيرته وربي روووعه ولا حيرة ملك أسميه هالسلطــان شيخ والله وربي لو تشوفينه يوم يرمس ولا يسولف ولا حتى يضحك غير والله أنا عرفته في المرات اللي كان يينا فيها على حياة الغالي بس البارحه عرفت السبب اللي كان مخلي الكـل يحبه والله يستاهل كل خير هالريال ياااااااااله ( ويرد ييلس عدالها وشكله متحمس ) ريــتي بنتـه عنلاتها هالبنت وربي تحـفة هالبنت ولا أمررررره نسخـة عنج وربي من ريتها قلتلهم هاي مسويلها نسخه من مسميتها ولا كيــف .. تقولين إنتي أمها هب العنووود .. حمده وهي تضحـك : هههههههههههههههه فديتها والله لا بس تعـرف يمكن يوم فترة حمال العنود كانت دوم تييني بشكل مستمر فيمكن لقطت الشبه لأنهم يقولون جي .. سعيـد وهو يهز راسـه : أممممممممممممممم يمكـن والله .. حمده : ههههههههههههه بس شو رايك فيني حلووة وأنـا لابسة البرقـع صح ؟؟! سعيــد : هههههههههههههههه إنتي وويهج إنتي ناسيه إني ضاري أشوفـج فيه على حياة يدووه يوم كنتي عندها بس بصراحـة هالمره البرقـع طالع عليييييج صدق يخبل خاصة عيوونج ما شالله عليهن رووعه هههههههههههههههههه تذكريني بعيوون سلطـان نفس اللون بس هو عيونه ناعسه بس حلواات عليه .. حمده وهي تتطالعه بنص عين : نعــم يالمراهق شكلك معـجب فه السلطان كل شوي طريته شالسالفـة؟ سعيـد وهو يرد واقف : هب هباااج الله مراهق اوونه ما علييه دبووه هب منج مني يالس أسوولف وياج ( ويغمزلها بعيوونه ) بعدين وش فيها لو كنت معـجب عااادي وناااااااســة .. حمده وهي أونها بتقوومله وهو ربــع صوب الفلة وهي يلست تضحك عليها وهي تقول في خاطرها ما شالله علييييييييه كل ما يكبر يحلوو غير طبعه الحلوو والمرييييييييح يريح اللي جدامه بسهوله وشبهه بأحمـد يكبر مع كل يوم الله يرحمك يا احمــد .. طالعت حمده الساعه وكانت سبع الا ربـع قالت بتتمشى شوي في المزرعة لأنها للحيـن ما شافتها كلها بس حبت تسير صوب الاصطبلااااات سارت وشافت واحد كان يالس يغسل حصـان أسووود ماتت من شافت الحصان لأنه كان مميز بشكل كبير غير شموخه في وقفته سارت صوبهم وهي ميـته عالحصان .. حمـده وهي تزقر : إيييييييييييييييييييييييه محمد سكر سكر هذا ماااااااااي .. سلطان وهو يصد عليها : شووووووه ؟؟! حمده وهي ميته من القفطـه هي حسبالها هذا هندي : هاااه .. سلطان وهو نسى الموقف الأمسي : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه شو محمد لا يكون حسبالج إني هندي .. حمده وويها غدا طماطه من القفطـة : آسفـــة والله وربي ما أقصـد الا يوم ريت هالحصان تخبلت وما حسيت بعمـري .. سلطـان وهو يحرك إيده على ظهر الكاسر : ههههههههههههههههه هذا الكاسر بس ما عليج لا تتأسفي ما صار شي تستوي في أحسن العائلات .. حمده : اممممم سلطان أبا أقوولك شي ممكـــن ؟؟! سلطان وهو يصد صوبها : هلا آمــــري في شي .. حمده بهدوء وهي تتطالع الأرض كانت قافطة ومستحية : حبيت أعتـذر عن الكلام اللي قلته البارحة أنا أعـرف إنه موت احمد من عند الله وأعرف إنك مستحيل تتمنى هالشي أو لك خاطر في موووته وأنا والله ما أعرف ليش قلت جي بس اعتبره غباء مني .. سلطان وهو يبتسم بارتياح : لا مــا عليـــج بس أبـاج تعرفين شي واحد أحمـد كان اكثر من أخ لي والشاهد الله إني ما تمنيت مووته طول عمري ولو أقدر أموت أنا بداله وهو يردلج قسم بالله لكنت سويت هالشي وأنا فرحان لأني أعرف وش كثر أحمد كان يحبج وما كان على لسانه يوم موته الا اسمج وكانت وصيته لي إني أهتم فيـج والكلام اللي قلته لـج يوم لاقيتج قبل ما أسـافر .. حمده وهي تبتسم بس البرقع غطه هالابتسامه : يعني كــنت إنت أحساسي كـان صـح .. سلطان وهو يبتسم برقه : ههههههه هيه انا ليش إنتي ما تذكـرين شي من اللي صــار ؟؟ حمده وهي تتحرك في المكـان : لا والله هب إني ما أتذكر بس أنا فترة ما بعـد مووت أحمـد ما أتذكـر شي أبـدا يمكن اللي كنت أتذكره هي الوصية اللي قلتها لي غير صووتك اللي دووم كنت اسمعه .. سلطان وهو يطالعها بخقـه كان يبا يلطف الجو بينهم شوي: هه أعـــرف إني صووتي حلوو ويخبــل بس إنج تسمعينه دووم لا لا شكلي بسير أغنـي .. حمده بكل خقه وشمووخ : هه أووونه صووتك حلوو يا بابا أنا كنت أتذكر صوتك لأني فيه سمعت وصية أحمد ولا إنت ولا عالبال ولا عالخـاطر وصدقني صووتك لا حلوو ولا شياته .. سلطان وهو يطالع عيونها اللي صدق شكلها يخبل خاصة هالنظرات اللي كانت تتطالعه فيها بس سكت وصد عنها ما يدري ليش مرت في باله صورة العنود .. حمده وكأنها حسـت باللي دار في خـاطر سلطان وانحرجت هي بعـد من هالموقف تحركت راده صوب الفلل .. سلطان وهو يضحك بهدووء : ههههههههههه شفيييج ما تبين تركبيـن الكاسر ؟؟! حمده وهي تصـد عليه وهي فرحانه : قوووول والله بتخليني أركبـــه .. سلطان : ههههههههه بخلييييج بس من دون حلف متى ما يكون في خـاطرج تركبينه تعالي وطلعيــه وركبيه أوكي ؟؟! حمده وهي فرحانه نقزت : يس يس يس هههههههههههههه مشكووور بوحمـده بس لو رديت في رمستك يا ويلك .. سلطان وهو فرحان إنها تعودت عليه : هههههههه لا ما عليـــج هب راد في رمستيه بس عليج تقنعين حمـد و خليفـة .. حمده وهي تغمز بعيونها : هه لا مـــا عليك خلي هالسالفـه علي وأنا بتفاهم معـاهم بس أهـم شي لا ترد في رمسـتك إنـت .. سلطان وهو يضحـك ويركب حصانه بمروونه : ههههههههه لا ما عليـج هب راد يالله مع السلامـه .. حمده وهي تبتسم له : الله ويـــاك بس لا تعب حصــاني بلييييييييز .. سلطان وهو فطس من الضحك : ههههههههههههههههههههههاااي أنا قلت بخليج تركبينه بس ما قلت بعطيج إياه عسب يصير حصـانج .. حمده وهي تطلع لسانها بشقاوه : ههههههه حسبالي بقدر أقص عليك وأحرجك وتقولي تم واصل بس شكلك بخيل ما تنفع هالحركـات وياك .. سلطان : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه لا والله زين زين وتقولين بتشتغلين في الشركة عندنا عيل عز الله المناقصات والمشاريع راحت في عينها دامج إنتي ويانا أونه أقص عليك .. حمده وهي تتطالعه بتحدي : لو سمحــت مافي داعي إنزين بعدين أعتبر شغلي عندكم مجـرد فترة لزيادة الخبرة لا أقل ولا أكثر بس عقب أنا بفتح شركتي الخاصة وبنشوف منو اللي بتروح عنه المشاريع.. سلطان وهو يقول في يقول في خاطره ماشالله عليج يا بنت خـالد : هههههههه ما عليج نتمنى لج الخير وأهم ما عندنا إحن راحـة الشعـب .. ( وتحـرك هو والكـاسر ) .. حمده وهي تتطالعه وهو يبعد عن عينها ويطلع من بوابة المزرعة الكبيرة : هههههههه والله اللي يشوفه ما بيقول هو نفسه سلطان الكتبي اللي الكل يرمس عنه وعن خبرته وقوتـه في السوق .. ( ردت حمـده الفله وشافت إنه الكل نش ويالسين يتريقون ) .. ميرا كانت لابسة مخوره عيناويه حلووه طالعه عليها وشيلة بيظا بس فيها من لون الكندوره : أحم أحم شو هالرومانسيـة اللي إنتي عايشه فيها قايمة من الصبح وتتحوطيـن في المزرعة إنتي وهالكوب مالج .. حمده وهي تيلس عدالهم كانت يوعانه خاصة إنها البارحه ما ذاقت شي طوول : هههههههههههه لا والله فدتنيه والله أمبونيه رومانسية بس إنتي شو دراج في الرقـة والشاعريه .. العنود اللي كانت يالسه تتريق وهي حاطه حمده فوقها وتأكلها : ههههههههه يا عيني عالرومانسية والرقة من الصبح ما نرووم إحن على كل هـذا .. حمده : شت شت كلكم علي ههههههههههههههههه خييييييبه وين لولو فديتها دووم توقف وياي .. ميرا وهي تزاقر بصووت عالي : لووووووووووووووولوووه لووووولوووو الفزعـة الفــزعة يا بنت سالم .. لولوه وهي تتطلع من المطبخ بسرعه : هااااااااه بسم الله عليـــكم شفييييييييييكم شو صار ؟؟! ميرا وهي أونها جديـة : لحقي على بنت خـالد لحقي على بنت عمــج لأني ناويه عليها اليوم وربي لأراويها .. لولوه وهي تضحــك : هههههههههههههههههههههههههههههههه خسج الله يا ميروه إنتي ما تيوزين عن هالحركـات .. العنود : هههههههههه وين تيوز البارحة يخبرني سلطان عن اللي صـار وياكم في الاصطبل أسمييييه فطسني ضحك والله .. لولوه : ييييييييييييييييييههههههههااااء يينا عالرمسة البايخه .. حمده اللي كانت تاكل ولابسة الكل قالت بعدم اهتمام : هههههههه ليش شو صـار البارحة ؟؟! العنود : الله يسلمج هالمهبل البارحة أونهن ســايرات صوب الاصطبل وتلاقن هناك مع سلطان اللي كان توه راد فقالهن شي طيطار هنيه وهذيلا تمن يصارخن وزاغن وهو يسوي عليهن سوالف المهم بنت عمج خافت طلعت ولحقتها الريم يقولي يوم صديت ما يشوف الا وحـده تقوله جذاااب .. حمده واللقمة اللي كانت مادتنها وقفت فجأة في الهوا وهي مبطله عيونها : منو ؟؟ العنود : ههههههههههههههههه منو يعني غير هاي أم لسان ميروه أونه جــذاب قالي أنا تيبست بس أشوفها طلعت لسانها وقالتله ماحد قالك عيب تزيغ البنات وتجذب أونه طيطار أونها تبا تتأكد إذا كان صدق فيه طيطار ولا لا .. ميرا وهي ناقمة : لاااااا والله عيل وربي ريلج جذاااااب أونه طيطار جذاااب والله جذااب مافي شي أنا تميت هناك للساعه تسع ما ريت شي .. حمـده وهي نقعت ضحـك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههاااي حلفي إنج تميتي هناك عسب تتأكدين من السالفة إنتي غبيه يا بنتي ولا هبله .. ميرا : لا الثــانيه شو غبيه ولا هبله عيل يجــذب علينا وتبينا نصدقـــــه .. العنود وهي تضحك : ههههههههه مالت عليييييج ترى هو قالج إنه يسوي عليكن سوالف قبل ما تطلع لولوه أونه تبين تتاكدين ترى الريال أعترف إنه كان يمزح وياكن والسالفة كلها مقصـة .. ميرا وهي صدق الحينه انتبهت عالسالفه : هااااااااااه ههههههههههههههه تصدقين هيه وربي أنا غبيه .. الكل انفجـر ضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه اااااااااااي .. أم مطر وهي تتطلع من المطبـخ : شعندكن تضحكـــن تقولن البقرات الضاحكــات .. حمده وهي أونها عاقله : هههههههه صدقج والله يا خالتيـه شفيكـن تضحكن كأنكـن مهبل ... أم مطر وهي تتطالع حمـده بنقمـة : إنتي آخر من يرمس .. حمده وهي تفز واقفه وتيلس عدال أم مطر : أفااا خالوووه شكلج شايلة في خـاطـرج علي وايــد .. أم مطر : لا أبد ما أقدر أشل في خاطريه على بنتي والشاهد الله إنتي في حسبة بنتيه الريم اللي ما عندي غيرها وأنا يا بنتي يوم إنه الومج ولا أعاتبـج ترى من شي ريته فيج واستنكرته .. حمـده وهي مستحيـة من أم مطر : السموووووووحه والله يا خـالتيه بس شو اللي نقدتيه عليه ؟؟ أم مطر وهي تحط إيدها ورا ظهر حمده : سمعيني يا بنتي الوحده فينا لو شو ما تكون احزانها ومشاكلها لازم نقدر نوقف في ويها ولا نذل منها ونخليها تسيطر علينا والبارحة إنتي من يتي إنخشيتي في الحيرة وما ظهرتي والله يا إني يا بنتيه مابا شي في العالم غير إنيه أشوفكـن فرحانات ومستانسات وهاي أروحها سعادة ما لها مقدار عندي .. حمده وهي تحب أم مطر على راسها وتلوي عليها : ما عليييييييج يا خالتيه وسمحيليه والله البارحة كنت تعبانه و مصدعة ورقدت وما حسيت بعمريه الا يوم سمعت أذان الفير فثورت لولوه عسب الصلاة ومن ساعتها ما رقدت بس من اليوم ورايح بتشوفيني أول من ينش وأخر من يرقد أمرررررره لا تتخبري إنتي بس ولا يكون تشلين في خاطرج .. الريم : لا لا لا شكلـــه حمـده بتشل عني أمـــايه حمدووه هناك هناك أمــج خلي أمايه في حالها. ميرا وهي أونها تصيح : هيييئ هييييئ حرااااام عليكم ليش تبوون تجرحون مشاعري المرهفه لأنه أماايه مب عندي تتعمدون تسوون جي .. شوق : وااااااااااااايه فديــت بنت خالتيه والله تعالي تعالي عندي أنا هنيه حالي من حالج أماايه ما عندي. ميرا : ما عليييييييييييه بيييييج بس من أخلص ريوووق الحين هب فاضيه .. شوق : ههههههههههههه يالدبـه ما عليييييه بس هب منج مني أنا اللي أقولـج تعالي عندي .. اليازيه وهي يايه تربع : أمـــايه يقول يدي ناصر تعالوا برررررره يبون يجحلوون عيونهم بالمزايين .. فاطمة : ههههههههههه لا والله إنزين قولي ليدج خلاص الحيــن يايـــــين .. الريم : هههههههههه فديت أبوويه والله ما يعيش من دوون حرمـــته ما يصبر عنها .. أم هزاع : ياااااله يا حيه عن هالشواب اللي ما يتخبــرون ولا ينشدون ولا يقولون وش صابهم عيايزنا. أم مطـر : صره إنتي تصدقين هالرمسة لا ما عليــج هو ما يباني أنا الا يبا البنيات البارحـة ونهم يتمدحن فيه ويقولوله ونه إنت شباب وما أدري وش عاد هو استانس على خراريفهن ويباهن يتمدحن فيه بعده مره ثانيه .. البنـات : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههاااااااااااااي .. لولوه : والله يا خالتيه ترى عمي أمرررررره ما فيه حيلة راعي سوالف وطيب والله البارحة ماحد عطانا ويه غيره ولا الكل مطنشنا .. حمـده : لا والله فديــته باباتي أكيــد ما رمسكم لأني ما كنت موجوده فديته بوخليـفة ما يستغى عني ولا يستانس يقعد في القعـده من دوني .. أم خليفة : لا والله لا لا بتبطين أبــوج البارحه راح يشوف عرب هنيه يعرفهم سار هو وعمج ومطر يسلم عليهم .. حمـده بصـوت واطي : مطـــر !! العنود اللي يالسه عدالها : هيه مطـر شو فيــج كأنج أول مره تسمعين الاسم ؟؟ حمده وهي تحاول إنها تضحك : هههههههههه لا أبد بس ماشي عااادي يعني رددت الاسم عااادي خيييبه أنتي يالستلي عالكلمــة .. العنود وهي تعطيها حمـده : هههههههههههه جب جب لا يالسه ولا واقفه بس ما أدري حسيت جنه فيـج شي المهم شلي حمدوه ويـاج أكيد أبوها يبا يشوفها وأنا بسير أبدل ثيابي وبنزل هالحماره وصختني .. حمده : أحـم أحـم كله ولا حمدووتي ما أسمحلج وسيري يالله بدلي أنا بشلها وبطلـع .. وقاموا كل الحريم وطلعـن بره .. حمـد وهو أونه يعلي صوته عسب الحريم يسمعـنه : خيييييييييييبه شو ها جيش من المبرقعات ظهر عليـنا أقووول خلكن بعيــد خاصة البنـات عنبوا شكلن يفلخ اللي ما يتفلخ .. حمـده بصـوت عالي : أقووول بو أحمد ترى ظنتيه حرمـتك الا وحده من هالمبرقعـات فما في داعي للرمسة اللي إنت ما تقدرلها .. حمـد وهو فرح في خاطره يوم سمه صوت أخته : أقووول حرمتيه ترى الا شرواتكن بس فديتها غلاتها عنديه تخليني أشووفها أحلى عن الغزال .. ميرا : أقووول براااظ على عمــرك أونه غــزال ترى بنت خالتيه غزال من يومها بس حظها الردي يوم طيحها في واحـد شرواتك تقول ضبع .. محمد : ههههههههههههههههههههه شييييييت قووويه قووويه بو أحمد أنا لو مكانك أدفـن ويهي في الرمله .. سعيد : هههههههه جي الأخ نعــامه .. مطر : لا نعــامة ذكـــــــر وووووواااااااااااككككككككككككككككككككك ماصخـه .. راشد : ماصخه حط عليــها ملــــــــح وووووواااكككككككككككككككككككككككككككك ... مطر وهو يطالع راشد : أقوووولك أنا بتخبرك إنت ليش تكرهني ؟؟ راشد وهو يطالعه بنظرات بريئة : أنا أكرهـــك لا لا منو قال أنا ما أقدر أكرهك إنت بالذات حبيبي .. محمد : ههههههههههههههههه بدينا بحركــات اللواتـــــــه .. أبومطر : الا بنيــات بتخبركـــن وينها الغرشوووووب ؟؟ ميرا : هنيـــه هنيـــه عمي أمررررره لابسه عيناوي يالسه ومتفيزرة تترقبك تتخبر عنها .. الريم : ههههههههههههههه مشكله الرزه هههههه إنتي وويهج أبوي يتنشـد عن حمـده هب إنتي خلي عنج الحركات إنتي بعـد .. ميرا وهي أونها توها تعــرف : هاااااه والله ههههههههههههههه حسبالي أنا شو أسوي ضاريه إنه الكل يزقرني بالغرشووووب .. حمد : من متى بعدنـــا لو ما نعـرفج يا أم كشـــه ؟؟ لولوه : أقوووووووووول ولد العــم ترى كله ولا ميرا تراها واصلـــه يكون في علمك بس .. سلطـان : لا والله واصلـــة زين زين أقووول الشيخـة شو رايج تيين تشتغلين عندنا في الشركة نحتاي إحن الواصليـن اللي مثلـج .. ميرا : ما عليــــه بنشووف حالتك انشالله في الخطــة اليايه يمكن نوافق على عرضــك .. الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااي .. أبو مطر : يييييييييهههههههههههاء وينها حمده بنت خالد ؟؟ حمـده وهي تفـز واقفه الكل انتبـه عليها وهي تمشي كانت عيون الشباب عليها الا سلطان اللي كان منزل عينه محمد اللي كان أول مره يشوفها ما قدر ينزل عينه كانت مشيتها شيوخيه استغرب من هالغزال اللي يمشي جدامه : هلا عمــي شحالك عساك بخيــر ؟؟ أبومطـر : هلا هلا ببنتـــيه أنا بخيــر من ريناج شحالج بنتيه عسـاج بخيـر انشالله الحين أحسن عن البـارحة ؟؟ حمده وهي تحرك عيونها على الارض ويوم رفعتها طاحت عيونها في عيون مطر اللي لبسها وطنشها وحول عيونه على شي ثاني انقهرت حمده من هالحركة وعرفت إنه يمكن للحين زعلان على الرمسة اللي قالتها بس برايه يزوووول : لا والله ما أشكي بــاس عمي واليوم أحســن عن البارحة بس يمكن الدرب أثر شـوي علي .. أبومطـر : زيــن زيـــن ما يخـالف بنتي كان بتسيرين تيلسن صوب خوياتج أشوف الشباب يطالعني كأنهم بياكلوني بعيونهم ظنتيه الا حـاسديــن .. محمد : يااااااله هب حاسديـــن الا منقهريـــــــن والله يا بومطــر .. مطر وهو يضحك : هههههههههه خسك الله شو هالرمســة الفـارطة وين تبا ؟؟ محمد طيب ويحب يسوولف والكل يعرف هالشي : كاك هيش تباني أقوول يوم أشووف أبووك سارق عنا الأجواء وأنا أوني ضعفــان عشان أطيح الغراشيــب وأشوف أبوك ماخذنهم عنا يعني لا في العين ولا في ليوا وين تباني أسير أخاف أسير الهند أحصل أبوك هناك ميمع البنات الحلوات وحاط لوحة ممنوع الاقتراب أو التصوير ملكـية خـاصة لناصر الكتبي .. الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههااااااااااااي |
أبو مطـر : يـــــــــاله وش تباني أسوي كان البنات يعشقني .. أم مطـر : ومن درااااااااااابك إنت بس .. أبو خليفة : ههههههههههههههههههه أسميك يا ناصر سالفة أروحك .. أبومطـر : لا ســالفة ولا قصــه إنتوا جي ما تبون حد يقول الصراحه ثرها تزعل وتكدر نااس .. محمد : أووووووووووووووووووووه ثره الشيبه صدق أقوول أبوويه وربي إنيه أسوولف ههههه لا غراشيب ولا شياته ماحد يباك إنت ويسد يوم ظويت الجنيبيه يعلني فدا خشمها .. أبومطـر : ههههههههههههههههههه أقوول محمد جب ولا كلمــة ولا تتغزل في حرمتيه وتتفداها جدامي ماحد يتفدا أم مطـر غيري أنا فاهميـــن .. سلطــان وهو يسأل الريم : الريــم الا ويـــن العنووود للحين ما ثارت .. الريم : هههههههههههههههههه شو فيك إنت بعـد ثره أبووي أثر فيك لا يابوي حرمتك تبدل ثيابها ويايه وبنتك ما تباها ؟؟ سلطــان وهو يبتسم برررررقة البنات ذابن من شافن ابتسامته كان طالع يخبل بشكل خاصة بالكندورة الكركمية والغترة الكركمية اللي كان لابسنها : فديـــــت حمــــده والله وينها هي ؟؟ حمـده وهي استحت شوي كانت هاي أول مره تسمع سلطان يقول أسمها صح هو ما تفداها بس ما تعرف ليش أنحرجت وقامت فجأة في الوقت اللي كان هو قايم فيه عسب يشـوف بنتـه وتلاقوا في نص الخيمه تلاقت عيونهم بس هو نزل عيونه بسرعه وهي كملت دربها تشوف وين حمـده لأنها خلتها عدال ميرا المرتبشة اللي ما انتبهت عليها ... حمده : ميرووه وين حمدووووه ؟؟ ميرا : ما أدري والله .. حمـده وهي طالعــة من الخيمة تدور عليها شافتها تلعب مع يزوي وشموه سارت وشلتها ولقت سلطان واقف يطالع الصوب الثاني وكان راسم على ويهه ابتسـامة كبيرة ويوم صدت تتطالع شو يشوف شافته يطالع العنود اللي كـانت لابسة مخورة بنيه كاشخه من الخاطر وشيلة نفس اللون تقريبا كانت تمشي بخفة حمده وقفت تتطالعـهم ما تدري ليش بس حست بالغيـرة هي بعـد كان عندها ريل يحبها يموت عليها ويوم يشوفها كان يوقف وما كان ينزل عيونه عنها أبد بس هالريل مات تذكرت هالشي وامتزرن عيونها دموع بس حست إنه وقفتها غلط فسارت صوب العنود وعطتها حمـده تلاقت عيونها مره ثانيه مع سلطان بس هو ما شاف لون عيونها لأنه الدموع حجبت كل شي عنه عرف إنه للحيـن حمده تتألم لموت أحمد وقبل ما تدخل الخيمـة .. سلطــان : حمـده .. حمده من دون ما تتطالعه : هلاااا في شي ؟؟ سكت سلطـان طالع العنود بس غير رايه : لا خلااااص برايج .. ما وقفت حمده ودخلت الخيمة العنود طالعته : أحسـن شي إنك ما قلتلها .. سلطـان : بس أحس بالذنـب والله يا عنووده يوم أشوفهـا جي بس بيي يوم وبراويها اللي عندي .. العنود وهي تحط إيدها على صدره : ما عليــك حبيبي كل شي في وقـته حلوو وما تعرف يمكـن هالشي فيه خير لها .. سلطان وهو يبتسم : الله يعيــن بس تعرفين شوو ؟؟ العنود : شوو ؟؟ سلطان : اشتقلـــتج البارحة كله أتجلب وربي تولهـــت عليج إنتي وهالمفعوصــة .. العنود بمستحى وبرقه : هههههههه فديتك حبيبي حتى أنا والله تولهــت عليك الله يخليك لي يا ربي ولا يحرمنيه منــك يا حبيبي .. سلطان وهو يطبع بوسه على خدودها : ويخليـــج لي يارب يالله ندخل بس تقعدين عدالي .. دخلوا وقعدوا عدال بعــض والكل يطالعهم .. خليـفة : لا لا أنا شكلي برفع تظلم ليش سلطان حرمته يالسه عدالـه وأنا حرمتي ما تيلس عـدالي .. سعيـد بخبـث : يمكــن خايفة إنك تشوتها من دوووون ما تحس .. حمده وهي تضحك وتفره بعلبة الكلينس اللي جدامها : هههههههههههههههههههههه جب جب عن النذالة إنزين .. خليفة وهو مستغرب : شو أشووتها ليش تشووف حرمتيه كوره عشان أشووتها ما اسمحـلك ترى .. سعيـد : هههههههههههههههههههههههههههههه ماشي ماشي أسووولف أسووولف .. فاطمة بتهديد : بو عسكوووووور يووووووز عن ريلي ما أسمحلك .. راشد : يييييييييييييهههههههههههههااااء أنا هنيه أضيع صراحه الحين كل واحد حرمتي وعيالي وما أدري شو وإحن اللي ضايعين أبووووي من الحين أقووولك أنا أبا أعـرس .. محمد : هههههههههه إنت خلص ابتدائي بعديـــن تعال أرمس إنزين .. راشد : شو ابتدائي إنت بعــد أنا أول إعدادي الحين مالت عليييييييك يالدب .. شموه : خلاص لا تصيــح رشووود أنا باخذك .. أبوووي عادي آخذه .. خليفة : ههههههههههههههههههههههه شو عادي جي سبال هو تاخذينه عيب يا ماما عيب .. راشد : لااااا والله آنســة شمه أونه أنا باخذك أقوووول جب جب لأراويــج شغلج الحيــنه .. شمه بتحدي : ليش شو تقــدر تسوي ؟؟ راشد وهو يقووم ويقبظها ويقرقطها وشمووه تضحــك من الخاطر والكل تم يضحـك عليهم .. حمد اللي كان ساكت طول الوقت كان مشتاق في هاليلسة أحمد ولد عمه وربيعه صد صوب حمـده اللي كانت تضحك وتسولف مع البنات كان في عيونها لمعـة حزينه يوم صد الصوب الثاني شاف شوق حرمته تتطالعه ابتسم في ويها قد شو يحـب هالانسـانه دايما يحس عمره صغير جدام أحساسها وحبها الكبير له : حمدووووووووه شو رايــــج نسير صوب الاصطبلاااااااات شوووي ؟؟ أم خليفة : حمــد لا تسويها ورفجة عليك ما توديها هنــــــاك .. خليفة : ههههههههههههههههه يا أمــاية الله يهديج خفي عالبنـت شوي ترى الا بتسير صوبهن ما بتركبهن وبعدين هالسالفة صارلها خمس سنين الحين .. سعيــد : هههههههههههههههه تقصد يوم طاحت حمدووه من فوق الحصان يوم كنا في تركيا .. لولوه : أووووووووووووف أسميها كانت طيحـة قويــة والله .. راشد راز بويهه : منو حمـــده ؟؟ حمده وهي ترفع إيدهـــا : ههههههههههههه أنا حمـــده .. راشد : لا والله مالت علييييييك يا حمد كان تبا تشل الغرشوب تطيحها جي تباها تتشوه أنا كنت بقول لأبوي يخطبها لي .. حمـد : أوووووه السمووحه منك بوسنيـده نسيت أخذ رايك كان بترخصني أخذ أختي أو لا .. راشد : لا لا هب مرخصنك أنا ما عنــدي حريم يركبن خيل عنبوا ما باخذها أنا يوم بتشوها لي ولا يوم تتكسر .. الريم : خسك الله يالدب بســم الله عالبنت من التشوه والتكسيرة ولا تدخل عصك في شي ما يخصك .. حمـد : ههههههههههه إنزين اقوول شو رايك بوسنيده ما بخليها تركب الخيل أروحها بركب أنا جدامها وبخليها تركب واري وش رايــك ؟؟ راشد وهو يطالعه بنظرات شك : عاااد إنت تعــرف ؟؟! حمــد : ههههههههههههههههه يقولون والله .. راشد ما عيبته الضحكـة صد صوب سلطان : سطان شو رايــــــك أخليــه يشلها ؟؟ سلطان وهو يضحك وحب يغايظ في حمـده : لا لا أنا في رايي ما تخليه يشلــها فضيحه يشوفها حد من هالمنهده راكبه ورا حمـد وهم ما يعرفون إنه أخووها بعدين هب حلوة في حقك وغير جي يمكن هو يطيحها لا لا أحسلك خل خطيبتك عندك .. راشد وهو ما جذب خبر قام ويلس عدال حمـده : صح صح كلام بومييييييد برايك حمد سير أروحك ولا شل حرمتك وياك لكن خطيبتي أنا مالك حـايه فيها بخليها هنيه عندي .. الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههاااااااااااااااااااي .. سلطان : هههههههه اقوووول رشوود كأنه عايبتنك اليلسه هناك اقووول قم قم عيب خلي الريال يشل أخــته قم يالله .. راشد وهو يطالع حمده ويغمزلها بعيونها : ههههه بييج قريب وذيج الساعه ماحد يقدر يقولي شي بس إنتي ترييني و لا تعرسي .. حمـده : هههههههههههههههه خلاص تمام بس إنت شد حيلك في المدرســة .. راشــد وهو واقف : ييييييييههههههههههههههاااء خير انشالله بس إنتي لا تتوقعين شي وايد من هالدراسة الله ينطبهم .. لولوه : ههههههههههههه شكلك كاره الدراااااااسة من الخاطر .. راشد وهو عيبه إنه البنات يرمسونه : لا لا أنا ما أكرهها الا هي أروحها تكرهني .. ميرا : وي وي هي تكرهك ليش انشالله شو بينك وبينها عشان تكرهك ؟؟ راشد : ما أعـــــرف يمكن لأني أذكي وااااايد وما أحتاااي لها .. شوق : لا والله ذكــي واااااااايد يعني قد شوو ذكي .. راشد بنذالة : ذكي وايد وايد لدرجة إنه عقلج ما يقدر يتخيل قد شوووووووه .. حمـده : هههههههههههههههههههههههههههههههه والله إنت يا بوسنيدة طلعت راعي علووم .. راشد : لا لا راعي رياااضيات ما أحب العلووووم أنا .. ميرا : ههههههههههههههههههههههه حلوووه حلوووه على قد سنك .. راشد بهبل : أي سن فيهم الرحى ولا القواطع ولا------------- .. ميرا : خخخخخخخخخخخخخخ أونك تنكت ولا تحـــــاول .. راشد : منوو نكــت الحينه لا لا شكلج نص نص .. ميرا : شووو قصدك ؟؟ محمد رز ويهه : هههههههههههههههههههه هذا أستاذ الرياضيات ماله كل ما تخبرناه عن راشد قال هذا نص نص .. ميرا وهي أونها تساير محمد : لا والله أحلف إنت بـــس ؟؟ مطر اللي عيبته ميرا وجرأتها وخفة دمها : وليش يحـــلف ؟؟ ميرا سكتت أصلا هي ما رمست مطر طوووول هب نفس سلطان ومحمد اللي تعودت عليهم على طوول بس مطر ما تعرف ليش ما تقدر ترمسه .. حمد : ههههههههههههههههههههههههه والله وسوولها ميرا الملسووونه هههههههه سكتج بوغيث زين زين عيل كل يوم بنخلي مطر يرد عليج وبنشوف شو بتسوين ؟؟ ميرا تمت ساكته وما رمسـت .. حمده وهي تحاول تغير الموضوع : حمـــــــد الحين شووو ؟؟ حمد : ههههههههههههه خلاص يا بوي بنتفق أنا وإنتي عقب الحين بشل حرمتي وولديه بتمشى وياهم مليت من ماجبلتكم .. حمده وهي تقوم واقفه : هب منك مني أنا اللي أوني فرحااانه قلت أخووي حبيبي فكر فيني .. أبو خليفة : فديـــت بنتي والله تعالي تعالي بنتي بتقهويني أحسن من السوالف .. حمده سارت تقهوي الشياب وتقربلهم الفواله وتقص الخضرة وحمد شل حرمته وولده وساروا يتمشون وخليفة نفس الشي سار يعلب بناته في المريحانات والبنــات قررن يسيرن صوب الفلة بينزلن في الطابق الأرضي صوب المسبح وبيلسن هناك اللين وقت الغدا والعنود يلست هي وريلها على طرف من الخيمة يسولفون والشباب طلعوا صوب الملاعب ورا قالوا بيلعبوون شووي بما إنه الجو حلوو اللين يحطون لهم الغدا وبعد ساعه لحقووهم الشباب وتموا يلعبوون والبنات هونوا وساروا يشجعون الشباب وتموا جي للساعه هنتين وتغدوا عقب ساروا الشواب يرقدوا والبنات تموا في الخيمــة مع الشباب وتموا يلعبون ورقة وكانوا مسوين فرق العنود وسلطان فريق خليفة وفاطمة فريق وحمد وشوق فريق سعيد ولولوه فريق محمد والريم فريق وكان على مطر إنه يختار بين حمـده وميرا بس راشد ما عطاه فرصه وقال إنه وحمده فريق فاضطر يختار مطر ميرا في فريقه وكان فرحان لأنه ما كان يبا حمده لأنه يحس إنه الجو بينهم متكهرب كانوا مسوين دايرة كبيرة الشبااب مشكلين نصها والبنات النص الثاني وكانوا في كل دورة يوم يخسر فريق يحكمون عليه ويطلعونه عشان تخف الفرق ... حمـده : لا لا حـــرام شوو هااا والله ظلــم ما أقبـل أنا الصراحة .. خليفة وهو يضحك : هههههههههههههههههههههه لا لا شو ما أقبل وما أدري شوو يالله حمدووه برره إنتي وهالرشوود مــالج أونكم تبون تغشون هاااه يالله بسرعـة بررررره .. راشد وهو معصـب ويدز محمد : ما عليـــه يالدب والله لأراويك زين جي قفطتني جدام خطيبتي خسك الله من ريال .. محمد وهو يطالع حمده ويبتسم ويغمز بعيونه : ههههههه لا لا شو خطيبتك ما أدري شو أنا البنت ما وافقت عليك ولا بتوافق بعدين إنت خبل يعني أي شي أقولك عليه تسويه دواااك تحمل ما ياااك .. راشد وهو يقوم واقف ويقعد آخر الخيمة : أففففففففف والله إنك دب تعرف شو يعني دب يعني دب دب دب. محمد : ههههههههههههههههههههههههههههههه والله توني أعرف إنه دب معناتها دب .. الكل : ههههههههههههههههههههههههههههههاااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااييي .. سلطان وهو يطالع حمده : هاه الشيخه هب ناويه تفارجينا شكله عايبتنج اليلســة .. حمده اللي كانت سرحانه في ابتسامة محمد لأنها ذكرتها بصفاء ابتسامة أحمد بشكل كبير : هاه ؟؟! حمد : ههههههههههههههههه شييييييت شكله الصدمة قووويه عليج هب متخيلة إنج تطلعين من أول مره شووه .. حمده : هههههههههههه لا والله ( وترد تتطالع محمد اللي كان يطالعها وهو مبتسم ) بس بس ما أدري أتريا الحكم ولا ما بتحكموون أحسن والله بتريحوني .. ميرا : شوووو ما نحكم لا حبيبتي بنحكم ونص وثلاث وأربع بعــــــــد جي كل يوم تخسرين إنتي.. مطر وهو يطالع ميرا : هههههههههههههههه وشو نــاويه تحكميــن عليها ترى إحن أول فريق فاز يعني قولي اللي في خاطـرج إحن لنا الحكــم .. ميرا وهي استحت من نظرات مطر : أممممممممم ما أعرف والله هاه بنــات شو رايكن شو نحكم على الزعيمة حمــده .. العنود بررقه : أنا عنــدي حكـــم بس أخــاف تردوني .. ميرا : لا أفاااا عليييييييييييييييج ماحد بيردج أمرررره اللي في خاطرج أم حمده تم وبنسامحج في الحكم هالمــرة .. العنود وهي تتطالع سلطـان وتبتسم : شووو رايكـــم نسمــع من حمده قصيد اللي عرفته إنها تحب تكتب قصايد ومن راشــد شله .. سلطــان وهو متفاجأ كان أول مره يعـرف إنه حمــده تكتب قصايد يعني شراته : لا والله صدق ؟! خليفة وهو ما يدري بس حاس إنه ما يبا أخته تسوي شي هي مغصوبه عليه : حكمج عالعين والراس أم حمده بس ما بنجبرها تقول شي هي ما تباه هاه حمدووتي شو رايـــج ؟؟ حمـد بعد كان عنده نفس شعور أخوه ما يبا يكـدر حمده بأي طريقة خاصة إنه أشعارها كلها كانت تكتبها في أحمـد وهي ما بدت تكتب الا فترة ملجتها على أحمـد : حمدوه اللي تبينه ترى بيصير شو رايج ؟؟ حمـده بعد تفكيـر وفخاطرها فرحانه باهتمام أخوانها فيها قالت بهدوء : ما يخــالف هب راده أم حمده بس راشد يشل أوووول عقب أنا .. ( يوم صدت تشوف راشد لقته كان منسدح وراقد في سابع نومه ) هههههههههههههههههههههههههه شكله رقد وخلاني أنا بروحي .. سلطـان : ههههههههه يعني إنتي بروحج في هالوهقه يالله سمعينا شي .. حمــده بصوتها المخملي الرقيق وبكل أحساس قالت آخر قصيده قالتها يوم كان أحمـد وياها تذكرت تفاصيل هالليلة كانت أحلى وأخر ليلة لها معــاه قبل ما يروح في رحلته المشؤوومــة وما رد منها كانت عيونها من قبل ما تبدي أمتزرن دمووع وبدت بصوتها الروووعة : قلت فه القصيده .. قضينا في قربكم أحلى الليالي.. وعرفنا للهوى جزره ومده.. أنا ما أنساك لو طال المطالي.. وقلبي إن هوى ماحدن يرده.. حبيبي روف بي وارحم بحالي.. وحبل الوصل لا تنسى تشده.. لأنك صرتي لي أول وتالي.. وقلبي فاقدلك بالمــوده .. عليـك أغار حتى من خيالي.. وأغار من الطفـل إن باس خده.. أحبـك عد ذراتي الرمالي.. وإن طلبت الروح روحي مستعـده.. عجـزت ألقى مثلك فه الزماني.. مثل الفراشـة تبتسملي فوق ورده .. كلمــات : روح بن كعـــب .. حمـــده ودموعها طاحن غصبن عنها كانت تذكرت كل مشاعرها فه ييج الفترة كيف كانت تحبه وكيف كانت فرحانه هييج الليلة كيف تم سهران وياها وكيف تم يقوللها إنه يحبها وبيحميها من كل الناس وما بيخليها أبد بس إنت وين وين يا أحمــد سرت سرت وخليتني هنيه برووحي ليش ليش يا أحمـد : السموووحه بخليـــــــــكم .. مطـر اللي حـز في خاطره الألم اللي شافه في عيون حمده كان مبين كل شي في صوتها كل شي حس فيه مثل ما الكل حس بتغير صوتها بعد أول بيت كان صوتها مخنووق وكأنه العبرة خنقتها ما قـدر يتم أكثر من جي قـام من دون أي كلمــة وسار صوووب الحدايق ورا هو بعـد يعرف هالإحسـاس يعرف إحساس إنك تفقـد شخص عـزيز وغالي عليــك بس حمـده كانت تختلف عن مطـر في أشيا وايده على الأقل هي تعـرف إنه أحمد كان يحبها ويموت فيها ومات وهو على هالشي بس مطـر ما يعرف هالشي ما يعرف إذا مهره ماتت وهي للحين تحبــه أو لا كان أحساسه إنها ماتت وهي غضبانه عنه شي يذبحــه ليش ليش دايما يكون القدر أقوى عنا ليش هو ما قدر يخلي كل شي في إيده ويرجعلها يرجع لمهـرة حبيبته الحب اللي عمـره ما نساه ( مطر عرف مهره عن طريق النـت كان عمره 17 سنة يوم دخل فهذاك اليوم المسـن وشافها هناك كانت قبلها مسوتله أدد وأول ما حدر سلمت عليه ورحبته كانت تكلمة على أساس إنه وحده من البنات كانت مهره مسويه أدد له بالغلــط حسبالها إنه إيميل ربيعتها بس تفاجأت يوم قالها مطر إنه واحد هب وحده أعتذرت له بس ما حطتله بلووك ليش هي ما تعرف وهو بعد صح ما كان متعود يكلم بنات هب نفس سلطان اللي كان مووته والبنات ويمكن هم اللي كانوا يطلبون إيميله بس مع هذا ما يدري ليش أحتفز بإيميلها عنده كان مخليه لا حظر ولا حتى يفكر إنه يرمسها وهي بعـد كانت مهره بنت طيبه وحبووووبه ومن عايلة متحفظه وكان مطر هو الولد الوحيـد اللي عندها في الإيميل بس ما تدري ليش ما حظرته مرت ايام وأسابيع ويمكن شهور وهم الإثنين اللي ما حـدر مره مطـر ولقى النك مالها في المســـن باركولي أخيرا نجحــت في أول ثانوي فضحـك مطـر على هبل هالبنــت وقال في خاطره شكلها فاقده الأمل بشكل كبير في إنها تنجــح فتح محادثة خاصة وياها وقالهـــــا : الســلام عليكم .. مهره اللي كانت تسولف ويا ربيعاتها تفاجأت يوم شافت الكلام جدامها : وعليكم السلام والرحمــة .. مطر اللي كان عالطرف الثاني من الشاشة : شحــالج الشيخـــة ؟؟! مهره وهي مستحية كأنه كان يرمس جدامها : يسرك الحال الشيخ إنت شحالك ؟؟ مطر : بخير دامج بخيــر سمحيليه والله بس حبيت أسلــم عليج وأبــاركلج بالنجـاح .. مهره طرشت ويه فرحان : ههههههههههه مشكووور عااادي تعرف بعد الخبال كيف بعد الامتحانات ولا إنت ما تدرس ؟؟ مطر استغرب هالعفويـة فه البنت بس فرح في خاطره إنها ترمسه : ههههههههههه لا أدرس بس أنا توني ثالث ثانوي وامتحاناتنا للحيـــن ما بدت .. مهره : لا والله هييييييييييييه صح إنتوا شهر 6 الله يوفقــكم بس عاااد أدرس وودر عنك اللعب والنت وهالسوالف ترى لاحق عليها عقب عالعموم الحين تطلع وتدرس وما تبطل المسن الا بعد ما تخلص امتحانات والله يوفقك مقدما مع السلامــة .. كان هذا أول حوار دار بينه وبين مهره اللي حبها بكل قلبـه فعلا سمع كلامها وطلع من المسن ويلس يدرس ويدرس كان يبا يردلها ويقولها شوفي نسبتي كيف عالية وإنتي السبة في الموضوع ما يدري بس أحساسه إنه في وحده تهتم فيه عيبه ابتعد عن النت مدة ثلاث أسابيع وفي آخر أسبوع في شهر خمسة رد مره ثانيه يدخل المسـن ولقاها كان مشتاق لها مع إنه ما كلمها وايد وقبل ما يقول شي كانت هي أول من رمس وتمت تسوولف وياه وتسأله عن الدراســة وشو سوى وكيف منظم وقته وتمت تنصحه وياه شوي وصـار يدخل في كل يوم فه الوقــت تموا على هالحـالة اللين ما خلص وسافر أمريكا مع هـزاع كان وعده لها إنه بيرد في الإجازه وبياخذها بس فهييج السنة ما قدر يرد ومهره كانت مخلصة لمطـر صح ما شافها ولا هي شافته وما عرف عنها غير أسمها وتموا أكثر من سنتين يحبون بعـض في النت وكان حبهم أكبر من أي حد يتخيله اللين ما خلصت هي ثانوية عامة وفاجأته في يوم وهي تقوله إنه أبوها يباها تاخذ ولد عمها قالها مطر ترفض بس هي ما كان في يدها حيله اهلها من النووع المتشدد وقالتله يرجع وترجته يرجع عشان ياخذها لو صدق يحبها بس مطر كان للحين يدرس وهب مداوم كان يعرف إنه لو قال لأهله إنه يبا يعـرس ماحد بيقول له شي بس كان يبا يسير بيت أهلها وهو ريال يقدر يعتمد على عمره ويصرف على حرمته ما ياخذ فلوسه من أبوه كأنه ياهل ترجاها تترياه وتحاول وهي من قهرها طلبت رقمــه وعطاها الرقــم وكلمته كانت هاي أول مره يسمع صوتها وآخر مره صاحــت صيـاح وهي تكلمه ترجته بكل الحب اللي بينهم إنه يرد وياخذها وإنها ما تبا ولد عمها وإنه سمعـته في العايلة سيئة بس ماحد من اهلها يقدر يقول لا في ويه عمها لأنه الأخ الكبير وعنده خير وفلووس والكل يخاف منه ويخاف من زعله قالتله إنها بتنتحر وبتموت بس مطر قالها يا ويلج وتمت تستغفر ربها بس ما قدرت توقف دموعها بس مـطر ما قدر يسوي شي وانتهت المكالمة على ولاشي مهره ما حصلت اللي تترجاه من مطر مطر ما كان في يده شي يسويه خاصة إنها كان بره البلاد وبعد شهر من هالسالفة وكانت طول هالفتـرة مهره ما تحدر المسن والرقم اللي دقت منه كان مغلق فتح المسن في يوم وشاف مهره أون لاين وعلى طوول قال مهره ويييييييييييينج بس اللي ردت عليه ربيعة مهره قالتله إنت مطر ترى أنا خلود ربيعة مهره وترى هي تقولك اليوم هو يوم موتها وموت قلبها وإنت السبب فه الشي اليوم عرس مهره من ولد عمها وهي تقولك إنها ما بتسامحـك لا دنيا ولا آخــره وإنت حكمت عليها بالمووت طول عمرها ودامك هب قد الحب ليش توهم بنات الناس إنك تحبهم وإنت هب قد الشي ياخي وهاي هي صورة عن بطاقة الدعوة وطرشتله إياها وتفاجأ مطــر هب تفاجئ بس الا انصدم يوم قرا الأسامي عرف الحين مهره من بنته عرف إنها بنت في حارتهم و ولد عمها هذا منو لأنه كان واحد مطــر يكرهه كره العمى كان إنسان كرييييه وخربااان والكل يكرهه ومعرووف بسمعته الزفــت في الحارة وفي خاطره شبت كل نيران الغيرة والغضب في صـدره وطلب توقيف كورس على طول وعقبها بيومين رد الإمارات ويوم سأل عن فلان قالوله إنه عرس والكل متحسف على البنت اللي ماخذنها لأنها طيبة وصغيرة والكل يتمدح فيها بس الله حطلها ولد العم هذا تم مطـر في الأمارات وهو رايح وراد على بيت مهره اللين في يوم سمع من أمـه إنهم نقلوا حرمة فلان المستشفى وكانت في حالة خطيرة لأنه ريلها كان راد سكران وطاح فيها ضرب نفس كل يوووم اللين ما نزفت البنت وكانت في بداية حملها وودوها المستشفى بس ما لحقوا عليها لأنها نزفت وايد والضرب كان قوي عليها فسلمت روحها لباريها وارتاحت من العـذاب اللي هي فيــه كانت هاي أكبر صدمة لمطر كان يتخيل أي شي بس إنها تموت وهي به الطريــقة هذا اللي كان ما يتخيله وغير هذا كله ماتت وهي غضبانه عليييييه وقالتله إنها ما بتسامحه طول عمرها لأنه خلاها والحين هو سبب موتها كان أحساسه بالذنب كبيــر عمره ما قال هالسالفة لأحد ما كان يبا حد يعرف أي شي عن مهره لأنها شي من خصوصياته ويمكن خوفه من إنه يفضح نفسه جدام حد ويقوله قد شو هو جبان وخسيس وتخلى عن أحلى شي في حياته بسهوله وعاش هو مع الألم من دون ما يقول أي شي أو يحسس أي حد باللي في يدور في خاطره وكان هذا السبب الرئيسي في رفض مطـر للزواج ما كان يتخيل عمره فرحان ومستانس في وقت كانت فيه مهره تتعذب وتعاني بسبب الزواج كان أحساسه بالذنب كبير وبأنه أنسان ناقص يحطمه من الألم ) نزلت دمعة حبيسة من عيون مطر بس بسرعة مسحها وتم يتمشى في المكــان أما الشباب بعد اللي صار في الخيمة الكل انقلب مزاجه وكل واحد سار حيرته يرتاح وتموا في الحير اللين المغرب بس بعدين وصل لكل واحد كرت يقوله يي الحديقــة اللي ورا الفلل في حفلة هنــاك والكل طلع وهو متفاجئ من هالمتفيـج اللي مسوي حفلة ويوم ساروا تفاجؤو من اللي شــــــــافوه ... شو تتوقعووون شـــــــــافوا ؟؟ |
البارت ( 30 ) في مـــــزرعـة ناصر الكتبي : وصلوا الكل الحديقة وتفاجؤا من اللي شــافوه كانت الحديقة كلها منورة بشكل رهيــب والشموع كانت منتشره في كـل مكــان على الأرض وعلى المسبــح اللي كانت الشموع تسبح على سطحه والنفافيخ الملونه كانت في كـل مكـان كان بشكل عـام كل شي رووعه بس أحلى شي في السـالفة النــار اللي كانوا شابينها وكانت وحده لابســة وردي واقفة هناك وثانية لابسـة أزرق كانوا واقفين يطالعونهم كان المنظـر روووعه بشكل كبير ... راشد وهو يتناقز وفرحــان بشكل الحديقة خاصة إنه ريحة الورود حلووه : ياااااااااااااااااااااااااي شوو هاا منو الذكي اللي سوا جي وربي المكــان يخبــل ... ميرا اللي كانت واقفة وياهم وتتطالع المكان : بصراحــــــة شوي عليه كلمة يخبل الا تحفــه طالع يا سلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام ما أحلاه .. حمـده اللي تجدمت صوبهم : ههههههههههههههههه تعالوا بتمون واقفين هنــاك يالله قربوا .. حمد : ههههههههههههههههه حمدوووه يالدبــه شو سويتي ياويلــــج من عمي ناصر لو شافج خابصة البقعــة جي .. لولوه اللي قربت هي بعــد صوبهم كانت لابسة وردي ومتجحلة وعيونها الوسااع كانن يخبلن من تحت البرقع : هههههههههههههه لا ما عليــك عمي ناصر يعرف وكل الشياب يعرفون وللعلم خالتي أم مطر هي اللي طرشت الدريول ييب لنا الشموع والنفافيــخ ... سلطان وهو للحين مدهوش بالمنظر اللي يشوفه : بس منو فيـــكم اللي أقترح هالشي لأنه والله روووعه .. لولوه وهي تحط إيدها على جتف حمدووه : هههههههههههههههههههههههه فكرتنا أنا وحمدوه شو رايــكم روووعه صح ؟؟ مطـر وهو يحاول يندمج وياهم : ههههههههههه شو روووعه وربي إنتوا مخبــل بس خبالكم هالمره طلـع حلووو .. العنود وفاطمة وشوق اللي كانوا توهم يايين : السلام عليـــــكم .. الكل : وعليــكم السلام والرحمــــة .. شوق وهي تسير صوب حمــد وتعطيه أحمــد وسارت صوب الناار : حمــد حمــد الحق نار شييييييت سير سير ييب ماااي بنطفي هالنــار .. حمــد وهو يسير صوب حرمته : ههههههههههههههه لا والله يا مدام هبل ليش تبين تطفينها خايفة شووو ؟؟ شوق وهي تيلس وتسحب ريلها من كندورته عشان ييلس : هههههههههههههه لا بس حجة عشان تيي وراي عشان نحجز لنا مكان استراتيجي تعرف بعــد إحن هب أي حــد .. الكل : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههاااااا ااااااااااااااااااااااااااااااي .. العنود وهي تتطـالع حمده : أممممممم بس ما قلتيلنا شو المنــاسبـة ؟؟ حمــده وهي تبتسم من ورا البرقع : ههههههههههه ماشي والله بس جي أحلى عشــان التغيير بعديـن عشان يوم تييون المزرعـة مره ثانيه تذكرون هالأيام وتقولون ويــنكم يا آل الرميثي .. محمد وهو يبتسم بهدوء : تصدقيـــــن ظنتيه إحن من بعدكـــم ما بنطيح هالمزرعــة مره ثانية الا وإنتوا ويانا .. خليفة : شبــــاب شو رايكـــم نيلس أحس بالقهر يوم أشووف حمد وحرمته يالسين وإحن وقوووف .. سعيـــد وهو يضحـك : هههههههههههه شيييييييييييييييييييت يالكبــر شو يسوي مشكله ترى يوم تكبــر في السـن ما تروم حتى توقف .. خليفة وهو يطـالعه بنص عين : أحـــلف إنت بس ؟؟ شو رايكم نتسابق يالله 1 2 ( وربـــع وسعيد يربع وراه بس طبعا خليفة سبقه وفر غترته عداله ويوم يا سعيــد ييلس صرخ وقاله قم قم هذا مكان حرمتي فديتها ) .. فاطــمة وهي تتطالع البنات وأونها تضحك عليهم : هههههههههههه فديــت بوأحمــد والله يوم يحجزلي أقوول ميروه تعال بيلسج عدالي .. ميرا وهي تتطالعها بنص عين : لا والله لا يا ماما أنا مابا أيلس عدالج أخـــاف أتعقد لا لا برايج بيلس أنا عدال نفسي .. مطر اللي كأنه يتريا أي كلمـة تقولها ميرا عشان يرد عليها : هههههههههههههه شو عدال نفسي هاي بعــد ؟؟ ميرا وهي مستحية منه ما تحب تسولف وياه تستحي بس أفففففف برايه : يعني بيلس ألوون ما أحب حد ييلس عدالي .. سعيــد وهو يرمش بعيونه : افااا حتى أنـــا ما تحبيـــن تيلسين عدالي .. ميرا وهي أونها تغنــي : على عيني وعلى راسي نكون أصحــاب نكون قراب يا سعيــد يا ولد سالم. حمـده : هههههههههههههههه يا سلام يوم يدق ميروه الطـــرب تطلع شي ثـــااني والله المهم يالله تعالوا كلكم صوب النــار بنيلس هناك .. ساروا كلهم صوب النــار ويلسوا .. سلطان : الا ويـــن أبووي وأمايـــه وباقي الشـــواب .. حمده : ترى إنتوا من دخلتوا الغـــرف ما طلعتوا أبووي والباقيين كلهم ساروا صوب المزرعـة اللي عدالنا عازمينهم عالعشى .. لولوه بصووت رقيق : احـــم احـــم يا جمــاعة ترى اليوم إحن مسوين هالباربكيوو المتواضـع عشان نحتفل بيلستنا لأول مره ربــاعة .. حمـده تكمل عن لولوه : من سنتين تقريبا كنا ما نعرف بعــض وايد ويمكــن اللي قرب بينا هو رجوع هـزاع ومطر واللي قربوا بينا ويمكن خلال هالسنتين تقريبا أحـداث وايد مرت علينا منها الحـزين ومنها المفــرح وسكتت حمـده ما قدرت تكمل رمستها ... لولوه كملــت عنها بكل هدوء حاولت تمسك عمرها : يمكن كنا في وقت قراب من بعض وعقب تفرقنا ويمكن فقدان أخوي احمــد كان هو أكبر سبب فه الفراق بس هذا ما بنخليه يأثر علينا وسفر حمـد وشوق وسلطان بس الحين كل شي تغيــر علينا حمـد رد لنا سالم والحمدلله ( هنيه حمـد نزل راسه وابتسم ) وشوق بعــد اللي ضحـت بحلم كل بنــت في فستان عـرس وحفلـة وفضلت إنها تسير ورا ريلها ( شوق بعد ابتسمت ومسكت إيد حمد كحركـة تلقائية ) .. حمده وهي تلوى على لولوه اللي عدالها : أممممممم وما بننسى سلطــان اللي ما قصر ويانا أعــرف إني يوم عرفت إنه سلطان هو اللي كان سايق السيارة يوم الحادث حطيت إنه هو سبب موت أحمد ( هنيه حمد كان بيرمس بس حمده حركت راسها بالإيجاب ) فاهمه والله يا حمــد بس سمحلي لا تلومني أحمـد كان ريلي وعرسي عليه كان باقي عليه أسبوعين فكانت الصدمــة كبيرة علي بصــراحـة وأتمنى من سلطان إنه يسامحني ( سلطان ما سوا شي غير إنه هز راسه مع ابتسامه صادقة ) فارقنا ناس بس مع هذا استقبلنا ناس يدد ومثل ما الله خذ منا رد وعطانا يمكن الله شل منا أحمــد بس عوض علينا باثنين غيره غير حمده اللي زادت عندكم واللي أنا فرحت بوجودها وفعلا لو أشكر العنود على وقفتها وياي طول الفترة اللي كنت أنا فيها ما بوفي حق هالإنسانة وطبــعا ما بنسى راشــد اللي بصراحة وجوده اليوم فرحني وايـد اللي أبا أقــوله أنا يوم تفاعلت اليوم وأنا اقــول القصيده يمكن لأنه ذكرى احمـد بتظل دوم وياي بس أبــاكم تعرفون إنه أحمــد لو كان عايش ما كان بيعيبه الموضوع أحمــد كان دايما يقولي يا حمدوه هوني كل شي ويهون وطول ما إنتي تبين تشوفين الحياة صعبة بتشوفينها صعبـه لكن لو بغيتي العكس ترى بتحصلينه أحمــد طول عمـره يبتسم ويضحــك تصدقون لو أقولكم عمري ما شفت أحمد زعلان ولا معصــب ويمكن زعله هذا ما يبينه لأحد وهالشي اللي أحترمه في أحمــد بس أبـاكم تعرفون إني متأكده إنه أحمــد فرحان الحين في قبره خاصة وإحن متيعمين هنيــه صح إننا هب أهل بالدم بس مع هذا أعتقــد إننا عايلـة وحده و أفراحنا وأحزانا وحده واليوم حبيت أنا ولولوه نشكر الكل على هالرووحــة الحــلوة صح إنه لكل واحد فينا حزن أو هم يفرق عن الثاني بس إحن مع هذا إيد وحده وروح وحـــده .. خليــفة اللي أبتسم : فديــــت روحج والله يا حمدوووه بس بسألكم يعني إنتوا ميمعينا عشـان جي ترى إحن نعرف إننا روح وحده وعايلة واحده وكل هــذا .. سعيـد : كل هذا وأكثـــر في صيف دبي أهلا بكـــم ... محمد وهو يحاول يغير الأجواء : الصيف هنا والحب هنا والناس وكل العــالم هنا أقبلنا من كل الدنيا أقبلنا من كل الدنيا ومصيف ناصر الله الله ومصيف ناصر الله الله ومصيف ناصر موعدنا .. حمد وراشد وسعيد ومطر : اللله اللله يا نــــاصر اللله اللله اللله يــا نـــاصر اللله الله هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ... ميرا وهي تضحـــك : ههههههههههههههههههههههههه شو هالخبــال الله يهديكم ويشفيــكم انشالله ويسكنهم مساكنهم .. شوق وهي تشل أحمــد وتحطه على ريولها : ههههههههههههههههه أهم شي يسكنهم مساكنهم .. الريم : هيه دخيــلج ما فينا يطلعون علينا عااد مساكنهم هاييلا غير يوم يطلعون ييولون ويرتبشون .. الكل : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههاااااا اااااااااااااااااااااااااااااي ... ميرا : أنزين أنزين شو رايكـــم نلعب لعبـــه دام إحن متيعيـــن هنيه .. سعيد وهو يرفع إيـــده : أنــا ما عنــدي مانع وموافق بالعشـــرة .. راشد وهو يغني : أبصملك على العشـــرة غيرك ما --------------- ... محمد وهو يطالعه بنص عين : ههههههههههههه ليش ما تكمــل يالفالح .. راشد : هههههههههه ياخي لو اعــرف كنت بكمـل بس والله ما أعــرف للأسـف الشديد .. ميرا : أففففففففف الحيـــن بتسكت إنت وأخووك كل يوم ترمسووون .. محمد : ههههههههههههههههههههههه لا والله شو كل يوم نرمس هاااي بعــد كيفنا نبا نرمس يعني ما نرمس عشان ترتاحين آنســه ميرا .. سلطان : هههههههههههه يكــون أحســن والله يا بوجسيم ترى ميرا واصلة وانا مابا حد يضايقها تضيعون علي واسطاتها خلكم أذكياء تنفعون أخوكم .. مطر : الحيــن إنت وويهك تقول محتاي واسطـــة وإنت ما مخلي حد ما تعـرفه ولو إنت ما تعرفه هم يعرفونــك يا حلوو إنت أسمك أشهر من نــار على علــم ... خليفة : هيــه والله للحيــن أتذكـر اليوم اللي شفناك فيه في التلفزيون يوم كنت في ألمانيا وكيف كانوا مسوين المؤتمر الله الشــاهد ماحد في الإمارات ما افتخــر وقال أنا اماراتي و أفتخـر به الشي دام سلطان الكتبي واحد من أولاد الإمارات لأنك بصدق رفعـت راس كل أماراتي خاصة إنك كنت متمسك بلبس دولتنا الحبيبة ولبسنا التقليدي وما غيرته نفس وايد غيرك اللي لا يلتزم لا برمسـة ولا بلبس ولا أي شي .. سعيـد : بس سلطــان ما حصلت صعوبه فه الشي ؟؟! سلطان : تصدق لو أقولك إني شوي لو أقول حصلت صعوبه لأني حصلتها بكثره وكانوا دايما يقولولي ليش ما تغير لبسك وليش ما ترمس إنجليزي كنت اقولهم أنا تراني أرمسكم أنجليزي وقت شرح المشروع وعرضه على شركتكم بس من يتحول الموضوع للأعلام سامحوني قلتلهم مثل ما إنتوا تتفاخرون إنكم من الدولة الفلانيه أنا بعد أفتخر به الشي وأفتخر أكثر بلغتي ومثل ما تتضطرون أحيانا تحطون سماعات الترجمة عشان تترجمون من اللغة الفرنسية للإنجليزيه حطوها هالمره وإنتوا تحولون من العربيه للإنجليزيه أو أي لغــة ثانيه وأعتقد هذا حق من حقوقي ولأنهم كانوا محتايين المشروح ومحتايين وجودنا وياهم كانوا يضطرون يقبلون الموضوع وأنا هاي كانت فكرتي وما تغيرت أبد ولا بتتغير انشالله ... ميرا بدلـــع : مبروووووووووووووووووووووووك بس الحين ممكن نلعب .. الكل : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههاااا ااااااااااااااااااااااااااااي .. مطر : إنتي للحين عايشــــه والله نسينــاج قولي ياا بوووووووج شو اللعبة اللي تبين تعلبينها ؟؟ ميرا وهي تقوم واقفــــه : أول شي قوموا خلونا نرتب العشا لأنه كل هالسوالف يوعتني الصراحـــه وأنا إنسانـة ما أقهــر اليوووع .. حمده وهي توقف : هيه والله أنا قلت للبشاكير يزهبولنا اللحم وإحن اروحنا بنشويــــه يالله شباب هاي مهمتكم إنتوا .. الشباب كلهم طالعوا محمد اللي طالعهم وضحك : ههههههههههههههههههههههههه لا والله شو يعني بس أنا اللي بيلس أشوي لا يا حلوين كلنا بنشوي .. اليوم الشغل جماعي وأعتقد هذا هو السبب الرئيسي في الحفلة صح ولا أنا غلطان يا حمده ؟؟ حمده اللي تحتار يوم تشوف ابتسامة محمد ردت عليه وهي ضايعـة : هيه هيه صح الكل اليوم بيساعد وتشوفون هييج الطاولة فيها كل شي بتحتايونه اليوم في عشاكم هناك بتلاقون الخضره للسلطه والروب واللحم مبهر وزاهب والمشاكيك وكل شي هناك سو يالله انتشروا في المكان .. سلطان : أنا بيلس هنيه وأحرسلكم المكــــان .. مطر : أنا وخليـــفة بنسير نوري الفحـــم عشان الشوي .. ميرا : عيل أنا وشووق والريم والعنود اللي بنزهب المشاكيك .. محمد : أنا وسعيد وراشد اللي بنيلس على اللحم .. حمده : عيل أنا ولووولوو علينا السلطــة ( وتصد على سلطان ) وإنت خل عنك احرسلكم المكــان يالله إنت عليك الرووووب .. سلطان بكل خقه : أنا سلطـــــان الكتبي أسوي روووب على آخر الزمـــن .. محمد : هههههههههههههههه بدينا أقوولج حمدوه لا تحاولين سلطان خقاق ما يحب يمسك شي في المطبخ هذا زين لو قدر ييب لعمره كوووب ماي .. شوق : ههههههههه هذا أوول صدقني الحين يطبخ ويتفنن لا تخبروني عنه شفته بعيني مدة سنة وهو يالس يخربط فه المطبخ .. حمد وهو فطس من الضحك : ههههههههههههههههههههههههههه تذكر سلطان يوم أونك بتسوي بيض ويالس تفره أونك بتجلبه كأنك شيف وطاح كله على الأرض هههههههههه ويت شوق وهزبتك .. سلطان : هههههههههههههههههههههههه ياخي دخيلك لا تذكرني أنا يوم أشووف حرمتك الحين أقوول وين هذاك الوحش اللي كان عايش ويانا ما أدري أشوفها هنيه مستوتلي طيبه ورقيقة .. شوووق : جب جب جب إنت وياه أصلا أنا كنت أتعامل وياكم جي لأني كنت حاسة إنه اللي وياي يهال ما يفهون الا بالصريخ عيل بذمتكــم شفتوا شباب كبار ييلسون في طرف الشقة ماسكين اوراق ويشخبطون عليها عقب يفرون عمارهم بالماااي كأنهم يهال وأنا ما عندي غير إني أشل الورقة من هذا ولا أمسح هناك أفففففف زين ما عشتوا اللي أنا عشته .. الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااي .. سعيــد : إنزين يالله الحيــن نبا نسير نزهب العشا يوعانين ولاحقيــن عالسوالف والضحـك .. راشد : ياخي إنت اللي يشوفك ترمس جي يقـول دب بس عنلاتك عليك حلاة مسكته الكــل عيل أخووي حموود الدب شو حيــاته .. مطـر وهو يضحك : ههههههههههههههههههههههه غربلك الله إنت شلك في محمد كل ما صار شي حطيت عليه .. سلطان وهو يبستم في ويه محمد أخوه : فديـــت أخــوي والله وربي شيخ يا اليابس إنت مالك حايه في محمد .. لولوه : بس ظنتــيه نسيتوا شي في جملة راشــد .. خليفة : شوو هو ؟؟ فاطمـة وهي تضحك : هههههههههههههههههههه يوم يقول لسعيد إنه حلووو صح ؟؟! سعيـد وهو يمشي أونه يراويهم الجمـال : فديتني أصلا لازم أخبــل بالعالم يسد إني سعيد سالم الرميثي.. مطر: يييييييييييييييييييييييههههههههههههااااااااااااااء واااابوووويه عليك أصلب عمرك يا ولد ... سعيــد : ههههههههه جست جوقنق يالكتبي ههههههههههههههههههههههه يالله الحين نبدا .. سار كل واحد يشوف شغله وشو بيسوي البنات منهم اللي سار يشوف السلطة واللي سار يحك اللحم في المشاكيك والشباب ساروا على طــرف عشـان يشبون النار اللي بيشوون عليها منهم اللي تم يشتغل صدق ومنهم اللي تم واقف يسولف والباقيين يضحكوا عليه وسعيد وراشد ومحمد ومطر ما خلوهم كل شوي يسولفون ويضحكونهم اللين ما هزبهم خليــفة وتموا يشتغلون أمـا اليهال كانوا في الفلـة داخل بس عقب طلعوا يشوفون الحشـرة اللي بره وشمه واليازيه استانسوا على المنظر وتموا يلعبون وحمده اللي قدها تمشي كانت وياهم بس الخبصة استوت صدق يوم يا سلطان يسوي الرووب والبنات تموا يضحكوا عليـه .. سلطـان وهو يالس يقلب الروب : أوووووووهوو ثره الرووب يباله سالفه وانا ما أدري .. الريم : ههههههههههههههههه سلطوون حبيبي الموضوع كله ما يستاهل إنت اللي يالس تتفنن فيـه كأنك يالس تخترع الذرة .. سلطان وهو يضحك بغباء : ههههههههه لا بس عشان يوم تذوقون روبي تقولون أممممممممممممم إنه لذيذ بل إنه رائع .. ميرا بشقاوه سارت وحطت أصبعها في الروب وذاقته بعدين سوووت عمرها تكح طالعته بقرف : وععععععععععععععععععععععع شو هذا ييييييييعييييييييييه هب حلوو شو سويت فيـــه .. سلطان صدقها تم يطالعها وهو مستغـرب : والله ما حطيـــت فيه شي ليش شو طعمـه ؟! شوق بنذالة سوت نفس ميرا بعدين صدت تتطالعه وهي مغمضة عيونها : وعععععععععععع سلطان شوو هاا كله ملــح وعععععععععععععععععععععععععععع منو بياكله هذا .. لولوه : هههههههههههههههههههههههه حراااااااااام عليــــــكم تحبطون معنوياته وهو توه في بداياته المطبخيــة .. سلطـان وهو يطالع لولوه : شو بداياتـــه إنتي بعــد اللي يسمعج يقول بشتغل طبــاخ لا لا الحمدلله مقتنع في شغلي أنا ويوم بفكــر أغيره بشتغل دريول هب طبــاخ .. البنات : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههااااااااااااااااااااي .. العنـود بدلع سارت شلت المعلقة من إيد ريلها وحطتها عالطاولة : حبيبي إنت يا بومييييييييد سير سير حبيبي ارتاح وما عليك من هالعيارات أنا بكمل الرووب عنـك وإنت سيير أيلس حالك حال الشيوخ هناك عدال النــار .. سلطـان اللي صدق ما عيبه الموضوع كان وده يكمل الشي اللي بداه بس يوم صد يطالع البنات اللي فاخطرهن ينقعن ضحك عليــه شاف حمده كانت صاده تتطـالع الصوب الثاني وين حمد ومحمد يالسين فخاطره تضايق ما عرف هي بالضبط منو تتطالع وعصب أكثر من شعوره الغريب به الشي هو شعليه منها فحط الملعقه بالقوو على الطاولة خلى حمده تصد عليه من الزيغة طالعها بنظرات عصبيه وسـار حمده اللي استغربت هالحركة حتى طالعت لولوه اللي انتبهت للموضوع وكل علامات الدهشه مرسومه عليها .. لولوه وهي تهمسلها : برايــــــه طبيه بس إنتي شو اطالعيــن هنـاك عنبو حمدوه خفي عالولـد شوووي نظراتج كلها على محمد ومن يرمس تضيعين وما تركزين .. حمده بخجـل : مــا اعـرف يا لوولوو بس هالإنسـان غير والله صافي بشكل ما تتخيلينه وراقي بدرجـة كبيرة عيونه وابتسامته الصافية تذكرني بأحمـد وايـد بس مع هذا في شي ودي أعـرفه تصدقين شوو ؟؟ لولوه باستغراب : شوو ؟؟ حمده ما تكلمت الا إنها وقفت وسارت صوب محمد وحمــد ويلست عدال اخوها بكل جرأة وقالت لمحمد وهي كل عيونها متصوبـه عليـــه : محــــمد إنت تحــب صح ؟؟! محمد اللي صدق كان في موقف ما ينحسـد عليه كأنه حد صب عليه ماي بـارد : شوو ؟؟ حمد اللي انقهر من حركـة حمده يعرف إنه أخته خبله وشكلها هالرووحة ردتلها هالشي ونست عمرها لأنها سوتها مره في أحمـد قبل ما يملجون وعصب عليها بس الغبية شكلها ما تفتهم ولا تعتبر بس فاجأه رد محمد اللي كان غير متوقع : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه شييييت له الدرجة مبين علي إني أحـب .. حمد بصدمـة اكبر من اللي قبلها : شوووه إنــت تحـب ما أصدق .. محمد طنش حمد وطالع حمده : هههههههههههه ما قلتيلي كيف عرفتي إني أحــب ؟؟! حمده بكل الثقة : الراحــــة والصفاء اللي إنت فيــه كل هذا يدل على إنك إنسان تحـب ومرتـاح في هالحـب وأتوقع إنه هالإنسـانة تبادلك هالحــب صدقني يا محمـد نصيحة مني لا تخلي هالإنسـانه تضيع من إيــدك لأنه الصفاء اللي أشووفه في عيونك وفي ابتسامتك صدقني يدل على قد شو هالشي اللي إنت عايشنه حلووو ويستاهل إنك تضحي بكل شي في سبيلـه .. محمد بابتســامـة كبيرة : لا ما عليـــج وانشالله كل شي بيتوفق وبيتحسـن ولا تحتاتين وببلغج بكل المستجدات أول بأول عن طرق اللي طااح ويانا في السـالة وشكله للحين فاج ثمه وهب فاهم شي .. صدوا اثنيناتهم على حمـد اللي كان صدق فـاج ثمه وهب مستوعب شي من السالفة وضحكوا عليه وتم محمد يشرحلهم شو السالفة صدق ومنو هي اللي هو يحبها وشو قصتهم عقب خلاهم وسار لأنه يعرف إنه حمد اكيد يبا يرمس أخته بروحهم وفعلا أول ما سار قام حمـد ومسك إيد حمده وتم يتمشى وياها في المكـان : حمدووووه حبيبتي إنتي قوليلي متى بتيوزين عن هالحركــات .. حمده برررقه : حمد تعرف إنك الشي الوحيد اللي بقالي الحين من بعـد وفاة أحمــد صح أهليه الحمدلله موجودين بس إنت طووووووووول عمرك كنت غير بالنسبة لي وأنا ما بنكـر يا حبيبي إنت إنه اللي سويته غلط وفيه جرأة كبيرة تنحسب ضدي كبت بس والله يا حمد ما أدري شو ياني يمكن لأني فقدت حب كنت أعــرف إنه لو استمر كنت بعيش بفررررررحه وسعــاده فعشان جي مجرد ما ياني أحساس إنه محمد يحب حسيت إني لازم أنبهه إني يحاول يعيش هالحب ولا يضيع الوقت منه لأنه الواحد فينا ما يعـرف متى يكون يومه وهذا اللي انا كنت خايفة منه واللي خلاني أتجرأ وأقوول هالشي .. حمـد وهو يلوي على أخــته وكان الكل فهييج الساعه يطالعونهم كل البنـات والشباب حسوا بمدى قـوة علاقة هالاثنين وقد شو الحب والتفاهم اللي بينهم ردوا عقب بعد ما مسح حمـد دموع أخته اللي كانوا يطيحوا غصبن عنها وبعد ما غير مودها شووي وردوا مع الشـله اللي كانوا تقريبا خلصوا العشا وتفاجؤا يوم شافوا مريم وهزاع وسيف توهم واصلين وتموا يسولفون وياهم ويرحبون فيهم ومطـر من ياه ربيعه توالف هو يواه وشكلوا ثنائي ولا أرووووع عقب اقترحت عليهم ميرا إنه يربطون النفافيخ على ريولهم وكل واحد يحاول يفجر بالونة الثاني وفعلا الكل تحمـس ووافقوا وتموا يترابعون في المكان كلـه وفي الأخيــر فاز مطـر اللي قدر ينقع تقريبا بلالين الكــل وعقب ردوا عالنار وتم سلطان يعد عليهم قصيد شووي ومحمد وراشد يغنون وحمـد يدق وخليفة ومطر وهـزاع إونهم ييبسون وتموا جي على هالحـال اللين الساعه هنتين وكل واحــد راح حيرته بس الســاعة أربـع صار شي فاجئ الشباب شو تتوقعوووووووووون صـــــار ؟؟ ؟؟ ارقبوني بالجـزء اليديد ..=) |
تسلمين حبيبتي عالباارت ونتريا الياااي |
allaH yslmcH mn kl shar '3naty |
نتريا البااارت اليااي حطيه الحيين |
يسلموووووووو ع البارت ونتريا التكمله |
الله يسلمكم .. ثانكس عالمرور^^ والحين بحط البارت^_^ |
وينج تاخرتي علينا |
سوري بس كنت بزي ^^ السموووحهحـ منج فديتج ^_^ والعصر بحط 3بارتات:) |
يسلمووووووووووو |
http://www.ma7room.com/upload/uploads/be10e2e1fe.gif تسلمين أختي عالطرح روعـــهـ .. ربي لاهاااااان مغليج ..~~ ونرقب الزوود مــ ن صوبج دومــي ..~~ لا خلا ولا عدم ..~~ ~~..أ ختج .. عذاب العمر ..~~ http://www.ma7room.com/upload/uploads/c3115a2843.gif |
البارت ( 32 ) في مـــزرعة ناصر الكتبي : في فلـــة الشباب : كانت حمـده يالسه في كرسي عدال العنود وهي تتطالع أركان المكتب الكبير اللي دخلتـه كان المكان روووعه صدق وكانت مستغربة من وجود غرفـة مكتب مثل هاي في المزرعـه بس ما خلـت هالسؤال في خاطرها وقالت بصوتها المخملي : سلطــان ليش عندكم غرفــه مكتب مثل هاي هنيه في المزرعة غريبة مع إنكم هب دووم تييون المزرعة ؟؟! سلطـان اللي كان متوتر حيييل ابتسم يوم سمع سؤال حمده البريئ : ههههههه لأنه أحيـانا نستقبل وفود من دول برره ويكونوا مع أهلهم فنحب نييبهم هنيه لأنه بياخذون راحتهم و بالمره نقدر إحن الرياييل نتلاقى هنيه في المكتب ونخلص شغلنا والحريم يرومون ياخذون راحتهم فباقي المزرعة وما يملوون فهمتي .. حمـده وهي تهز راسها بالإيجاب : هيه فهمت بس هب جنه هالحركــة حركـات الأجانب هب حركاتنا إحن العــرب .. سلطـان وهو يرد يبتسم مره ثانيه يحترم فضول حمـده ورغبتها في معرفة كل شي : أممممم أنا وياج إنه هب حركاتنا إحن بس شو اللي يمنع إننا إحن نسوي مثلهم دام هالشي بيفيدنا ما بيضرنا وصدقيني يا حمـده ما بتتخلين كمية الصفقات اللي عقدناها هنيه في المزرعـة وللحين أتذكـر حرمة واحد من رجال الأعمال يوم يت هنيه عندنا وشافت امـايه وحرمة عمي وسمعت عن عاداتنا وتقالدينا كيف انعجبت خاصة يوم أمايه تمت ترمسها عن الإسـلام وغيره وقالتلها عن سماحة الدين ويسره أصرت إنها تسلم وتحجبت وكان الأثر الأكـبر لأمــايه وهالمكان الرووعه فهمتي فلا تستهيني بمزرعة في ليوا ترى تسوي العجايب صدقيني في بيووت وايد في أماكن مختلفة ما تتوقعين منها شي يعني محكترة وطايح نصها بس يطلع من هالبيوت دكاتره وشرطيين ومهندسين يعني ناس يرفعون الراس .. ( ورد ابتسملها برقـــه عقب صد يطالع العنود اللي كانت تسمعه بكل تركيز ابتسم ابتسامة ذوبتها في أعمق أعماق سلطـان كان يحس إنه ضايع كان يشوف حمده شوي ويرد يشوف العنود وحده حرمته وأم بنته والثانيه شخص غالي عليه يحبه بكل تفاصيله معقوله هو يحب الاثنين بنفس الطريقة بنفس القوه كان في خاطره يموت ولا إنه ييه هالإحساس يعرف إنه اللي يفكر فيه غلط ما يقدر ياخذ حد على العنود بس مع هذا مشاعره اللي تتحرك غصبن عنه صوب حمده اللي كانت من قبل ما يشوفها حتى تهتز مشاعره من يسمع طاريها الحين شوو يقدر يسوي كل شي يصير غصبن عنـه آآآآآآآآآآآخ يا قلبي ريحني دخيلك اللين متى بتم جي على هالحـاله) ... سلطـان : أمممممممم أبا أقوولكم شي .. حمده والعنود اللي كانوا يصاصروون ويضحكون صدوا عليه رباعه وعلى ويوهم علامة استفهام يوم شافهم سلطان قلبه عوررره بالقوو يا ربي أنا شو بسوي فيـهم اعتصـر قلبه من الحزن : أممم يمكن هالكلام اللي بقووله يهم حمـده أكثر من العنوود بس هالشي بيصير غصبن عني و الود ودي ما يكون مني بس سمحولي .. ( تحرك صوب التلفزيون الكبير اللي كان في الغرفة وبطله وضبط الفيديوو الكل تركزت عيونه على شاشة التلفزيون يطالعوون اللي تعـرضه كانت دموع حمـده تنزل غصبن عنها بس يوم سكر التلفزيون صد على حمـده حصلها حاطه ويها بين كفوفها وتشهق في الصياح والعنود مثلها كانت متأثره بشكـل كبير ما قدر سلطان يقول شي ولا يواسي منو الاثنين اغلى من رووحه عليـه طلع والدمووع ممتزره في عيوونه ركب سيارته وتحـرك وطلع بررررره المزرعـه بعد ما صدم قلووب وراه وعيون ملت من الدمووع وجسم أتعبه الحـزن والألم كان هذا آخر يووم تشووف فيه حمده سلطان طوول الإجازة الصيفية وآخر يوم لهم في المزرعـة لأنها اصرت إنهم يردون بيتهم يوم نش أبوها وهم ما حبوا يعارضونها والكل تفاجئ من حالة حمـده بس اضطروا يوافقون في الاخيـر وكل حد رد بيته وكانت حمده طول الدرب ساكته وهاديه والدموع محبوسه في عيونها وحاول حمد اخوها إنه يفهم السالفه منه بس ما عطته أي فرصـه وميرا ولولوه وشوق ... حتى العنود كانت معصبه ومالها خلق لأي شي واستغربوا حـالتهم بس ماحد عرف باللي فيهم مرت الإجازة الصيفية وحالة حمـده ما تسر حد وملجـت لولوه وكانت قمــه في الجمـال والكل شهد به الشي لأنها فعلا كانت حوريـه خاصة إنه جمال لولوه صدق مميز وحلوو وابتسامتها ما فارقـت ويها ابـد كانت فرحـانه مع إنه فرحتها كانت ناقصه لأنه حمـده كانت هاديه وهب مثل عادتها بس الشهر اللي طاف تأقلموا على حـالة حمده الحزينه بس كانوا للحين هب عارفيـن سبب حزنها توقعوا إنها عـدت هالمرحله بس شو ردها على هالمرحـلة مره ثانيه ومره بعـد ملجـة لولوه بأسبووع كانت حمـده يالسه في حوي بيتهم كانت الساعه عشر ونص فليل والشواب رقوود وحمد طالع يمكن مع ربعـه كانت حمده لابسه بيجامه وفاله شعرها الطويل ويالسه في حديقة الورود اللي كانت مسوتنها فجأة حست بأحد حاط إيده على عيونها .. حمده وهي معصبـه : اففففففففففف شو هالحركــات ترى حمد مالي خلق والله .. سعيد اللي رفع إيده ويلس عدالها وهو متضايق : ومتى بيكـــون لج خلق ؟؟! حمده وهي تلومت في سعيد حتى ما صدت عليه تمت تتذكر إنها من يوم ما ردت من المزرعة ما شافته وكله تتهرب منه مع إنه دووم ييها ويتخبر عنها بس هي ما تنزله : سعـ ـ ـيد !!! سعيد وهو يصد صوبها وعيونه حزيـنه : هيه سعيــد ... سعيد اللي تهربتي منه طووول هالفتـره ... سعيد اللي كنتي دووم تقولين عنه هو حامل اسرارج والخوي ... سعيد اللي خلاص صرتي تكرهينه ... حمده انصدمت من رمسه سعيد معقوول له الدرجة هو شال في خاطره ... صدت تتطالعه بس ما قدرت ترمس وهي تتأمل ويهه ... سعيد كبر وصار ريال وصار نسخه طبق الأصل من أحمـد نفس الشكل والملامح حتى يلسته نفس الشي وطول شعره وبياضه بس حز في خاطرها الدمعـه اللي شافتها في عيوونه : كل شي بتحمله بس ما أشووف هالدمعــة في عيوونك .. سعيد اللي كان صدق حزين الكل قدر يعبر عن حزنه في مووت أحمـد هو الوحيد اللي ما قدر كان يصيح بينه وبين نفسه ما رمس حد عن اللي يدور في خاطره هو بعـد قلبه متحطم كيف ممكن ينسى أخووه والكل يوم يشوفه يذكـره حتى الشباب صاروا يزقرونه أحمـد بالغلط من كثر ما صار يشابهه أمه ما صارت تيلس في المكـان اللي هو ييلس فيه لأنه تذكـر أحمد نور عيونها وحبيبها بس سعيـد وين هو من هذا كلـه ... كان وده يحس إنه الناس يوم يصدون يطالعونه ... يطالعونه هو سعيـد هب الشبه اللي بينه وبين أحمـد هو فرحان به الشبه بس في نفس الوقت يقتلوونه كلهم يقتلوونه يوم ينادونه باسمه يطعنونه هو بعد هب قادر ينسى أخووه .. هب أي اخ ... أحمـد عمره ما كان أخ بالنسبة له كان أب بعـد وأكثر يمكن بس راااح الحين ... يحز في خاطر سعيـد يوم يشوف أمه تتهرب منه كأنه هو السبب في موت أخووه يبا يفهم الكل إنه هو بعد حزيييييييييييييين بس خلااااااص لازم نحاول ننسى هالحزن أحمد ما بيرضيه اللي يصير في أهله وحط عيونه في عيوون حمـده :" اللين متى يا حمـده اللين متى قوليلي أحمـد غالي عالكل والله غالي عالكل بس حررررررررررررراااااام اللي نسويه في عمارنا هذا ... ماحد فينا عارف يعيش حياته بسعاده كل واحد يضحك غصبن عنـه بالغصـب يشد الابتسامه ولا الضحكه حراااااااااام اللي إحن عايشين فييييييييه ... أنا بعد حزييييييييييين بس خلاص ما بعيش عمري كله وأنا أفكـر به الطريقة وإنتي .. وإنتي يا حرمـة أحمد يا رووحه وقلبه تحسبين عمرج تعرفين أحمد زين ؟؟! انصدمت حمده من سؤال سعيد هزها كأنها ورقه يابسه واقفه في وجـه إعصار قووي صرخت بأعلى صوتها كان جسمها كله يهتز من الانفعال : هييييييييييييه نعااااااااااااااااااام أعرفه وعشااان جي ما بخلي أي حد يقرررررررب مني ولا يقرررب من قلبي ... قلبي بيكووون بس لأحمد ما غيره وبعيش برووحي مخلصه لأحمد طووول العمر ... سعيـد من دوون ما يحس شلها بكف طير ويها الصووب الثاني : جااااااااااااااااااااااب ... ولا كلممممممممممه هذا وإنتي تقولين إنج تعرفينه عيل سمحيلي ياحمــده إنتي عمرج ما عرفتي أحمـد ولا حتى أحترمتيه لأنج لو أحترمتييييييييييه كنتي نفذتي اللي قالج إياه في آخر لحظاته ... ( حمده اللي كانت الصدمه رابطتنها خاصه بعد الكف اللي عطاها إياها سعيد ورمسته اللي شدتها ) لا أطالعيني جي يا حمدووه أنا شفت كل شي وسمعت كل شي فهذاك اليووم في المزرعة شفتج إنتي والعنود يوم داخلات الغرفـة ورا سلطان وكنت بدخل بس يوم سمعت رمسة سلطان فضلت أتريا شووي وسمعت كل شي وشفت الفيديو اللي حطه لكم بذمتج يا حمـده إنتي فهمتي رمسه أحمد يوم يقوول "" سلطان أنا بمووت بس إنت لااا دخيلك اهتم في حمــده .. حمده وصيتي لك قولها إنيه أحبها وخلها تسامحني لأني ما وفيت بوعدي لها قولها تعرس من بعدي يا سلطان ولا تعيش على ذكراي طال الزمن أو نقص قولها إني ربيت وأنا احبها وعشت وانا أحبها وبموووت وأنا أحبها دير بالك على حمــده يا سلطان أحميها من الناس ومن نفسها "" حمدووه دخيلج فهميني إنتي فهمتي الرمسة اللي قالها أحمـد لسلطان ... أحمـد مات وهو يحبج وكنتي إنتي آخر من فكر فيه احمـد ما اهتم في أحد الا فيج وطلب إنج تسامحينه لأنه كان يحس إنه خانج ما وفا بوعده إنه بيحميج وبيسعدج تعرفين وش أول شي قاله هـزاع بعد العزاا قالي سعيـد تتوقع حمده بتسامح أحمـد في يوم من الأيام ... حمدوه أنا الحين بسألج هالسؤال إنتي سامحتي أحمـد سامحتيه ما أعتقـد لأنج لو سامحتيه صدق ما بتعذبينه كل هالتعذيب هالدموع اللي تنزل منج الحزن اللي ينحس إنه يطفح من كل خلية في جسمج هذا كله دليل على إنج ما سامحتيه إبد ولا بتسامحينه وهو ما فكر الا في رضااج إنتي عنه طلب إنج تعيشين حياتج ليش حسبالج هو يمتحنج به الشي ويبا يشوف مدى أخلاصج لا يا حمدووه بالعكس هو قال هالشي وهو وده يرتاح في قبره ويحس إنه خلاج في إيد أمينه ما يريد يحس إنه كان مقصر وياج سواء وهو حي ولا وهو ميت حب أحمـد لج أكبر من أي حب وأسمى من أي حب .. حب طاهر هب أناني هو يعرف إنج تحبينه وبتظلين تحبينه بس ما يريدج تتمين على هالحالة متى بتفهمي هالشي اللين متى بتردين الخطاطيب اللي ييونج بسبة أحمـد اللي لو كان عايش كان صدق زعل على اللي يصير الحينـه أفهمي إنه هالشي اللي إنتي تسوينه يعذبنا كلنا هب إنتي بس الكل يتعذب يوم يشوفج به الحاله إنتي هب رخيصـــه علينا يا بنت عمي أفهمي هالشي .. حمـده شو رايكم في هالإنسانه بصراحه أنا تعبت من كثر ما أوصف كمية الحـزن اللي فيها ولا أوصف مشاعرها لأني مهما وصفت ما بقدر أوصلكم شي بسيط من اللي هيه تحس فيه الحيــن حمده الكل واساها من بعد موووووت أحمـد بس كلام سعيـد اليوم خاصه بعد ما شافت التسجيل اللي كان مصور آخر لحظات أحمـد وهم في السيارة لأنه حمد كان ناسي الكيمرا شغاله صح الصورة في البدايه كانت واضحه لكن بعد ما انجلبت السيارة ما بين غير الصريخ وصوت احمـد اللي كان يرمس هذا اللي شافته حمده في غرفة مكتب سلطان وهذا اللي جلب حالها طول هالفتره كل هذا مع رمسة سعيــد اليووم غيروا اشيا وايد في حياة حمــده اللي أقدر أقوول أخيرا إنها اقتنعت ورضت بمووت أحمـد وحمدت ربها على نعمته ورحمته ودعت لولد عمها إنه الله يتغمد روحه الجنه ويجازيه على قد نياته كانت فعلا هالليله هي آخر ليلة لحمـده في إنها تنسى أحزانها ودموووعها وتنسى كل الآلام اللي في قلبها حست إنها بعد اليوم ردت حمده جديده خاليه من كل حزن وكل هـــم وبدت فصل يديد من حياتها يوم صـدت تتطالع المكان اللي كان يالس فيه سعيد حصلته ماحـــد شكرته في خاطرها وحست إنه كل اللي قاله سعيد كان صعب عليه مثل ماهو صعب عليــها دخلت البيت وسارت غرفتها وتسبحـت وحطت راسها على الوساده وغرقت في النووم وكانت هاي أول ليلة من بعد مووت أحمـد ترقد مرتاااحه ... في بيـت سالم الرميثي : الساعه تسـع الصبح : موزه وهي يالسه تقهوي سالم : الحين بتخبرك إنتوا متى قررتوا العـــرس بيكون ؟؟! سالم ( أبوهـزاع ) : يييييييييييييههههههههاااء يا موزه كم مره تنشدتيني وقلتلج الريال مستعيل وهب ما عندهم مشكله إنتي تشوفي بنتج متى تباه وهم مستعدين .. موزه ما عيبها كلام ريلها ودها تأخر العرس على قد ما تقدر ما تبا بنتها تطلع عنها : لا لا لا إحن نبا وقـت البنت توها الا متخرجـه وتبا ترتاح شوووي وتفجج راسها غير جي الزهبه يبالها وقـت ما تنفع العيله .. سالم وهو يبتسم نص ابتسامه : البنت تبا تفجج راسها هااااااااه ؟؟!! لا ما عليج بتفججه عند ريلها وخلي عنج هالرمسه البايته .. موزه وهي أونها بتصيـح : هئ هئ يا بوهـزاع أنا ما أقـدر عن لولوه برايها ما تبا هالعـرس خلوا بنتي عندي .. سالم وهو شوي وبيفطس من الضحك على حرمته بس ميود عمره : يااااااله يا موزه شه الرمسه شو ما تبا عـرس ما عليج إنتي ... بعدين أنا وين سرت عنج يالعيوز ولا أنا ما أسـدج ترى بضويلي باجر على لبنانيه كان ما تبيني .. موزه وهي تتطالعه بصدمـه : والله ثم والله إذا ضويت على لبنانيه لا إني برد العيـن صوب أمـايه وما أيلسلك هنيه دقيقه وحده ولا أقووول والله ما تحركت ولا اراويك فيها الخـايسه .. سالم ما قـدر يقبض عمـره أكثر وفطـس من الضحك وموزه كل شوي تفر على فنيان وهو من خاطره ضحك حس إنه بعد هالعمر كله للحين حرمته تحبه وتغار عليه كأنهم للحين في بداية زواجهم وعيبه هالشعور ( حلوو يوم تحس إنه ) ..للحين في ناس يغارون عليك صح نزلت لولوه وهي لابسه بيجامتها والكشه حدث ولا حـرج البارحه طول الليل وهي ترمس مايـد وهو ما شالله عليه سوالفه ما تخلص مع إنه ينشاف هادي وطيب بس على قولة ميروه ياما تحت السواهي دواهي : ما شالله أشووف بوهـزاع شالنه الهوى اليوووم .. موزه وهي قايمه وويها أحمـر : سكتي سكتي ترى أبوووج سااح نصه اليوووم ؟؟! لولوه بغباء : ليش يضحك ؟؟ موزه : والله يا بنتي هذا يسمونه كبر في السـن يعني يضحكون بسبه ومن دون سبه ( وسارت المطبخ وهي للحين تتحرطم على ريلها أما سالم اللي حاول يمسك عمره اعتدل في يلسته ويمسح الدموع اللي طاحت غصبن عنه ) ... لولوه يلست عدال أبوها وهي تبتسم بررقه : عسى دووووووووم هالضحكـه انشالله ... بوهـزاع : ياااااله يا لولوه أسميني اليووم ضحكت ضحك سنـه بس الله يخليلي أمـج اللي طوول ما هي ويايه مريحتني ومفرحتني يعلني ما ذووق حزنها ياربي .. موزه اللي كانت طالعه من المطبخ وهي شاله دلة الجاهي في إيدها سمعت رمسة بوهـزاع : ولا حـزنك الغالي ... والله الشـاهد إنه البيت يوم إنت فيه ما يسوى والضحك ما يحلى الا وياااك ... سعيد وهو نازل من الدري : تااااااااااااااررررررراااااااااارراااااااااا يضـرب الحب شو بيعمـل ( باللبناني أعرفوها برووحكم ) ... موزه و ويها أعتفس شووي يوم شافت سعيد نازل بس سعيـد حلف في خاطره إنه ما يعطي فرصه لأمه إنها تتهرب منها على الأقل هب اليووم لأنه خلاص تعب من هالحاله اللي هو فيها كانت قدها بتطلع من الصاله الا إنه سعيـد مسكها من إيدها وسحبها وهو يبتسم : وين وين أم سعيــد لا لا زعلت أنا الصراحه هذا وأنا ياي أقوولج سر خطيـر .... موزه وهي تتحاول تتهرب منه : ما عليه يا ولدي غير مره بسير الحين أشووف شو بيسون للغدى ولا أقوولك هاذوه أبووك قوله وهو خلاف بيقولي شو تبا .. سعيد وهو حز فخاطره رمسه أمـه بس ما بين شي لأمه وحاول مره ثانيه بدون يأس : أفاااا وانا راعي سمحـــه تبين أبووي يسير يخطبلي لا لا فضيحــه في حقج يا بنت ظاعن ... موزه وهي واقفه مبهته في ولدها : شووووو تبا تخطــب ؟؟ سعيد وهو حس إنه أخيـرا قدر يجذب انتباه أمــه : هيه نعااااااااااااااام أبا أخطــب ول ويش ما اخطب أقل عنها ولا أقل عنها .. سالم وهو يضحك :ههههههههههههههههههه أسميها بتفــرح وديمه يوم بتسمع هالرمسه ( وديمه أم موزه ومزنه ) أحيد آخر مره ساير صوبهم تقولي وينه ولدك طااااااب حرمته هنيه ولا تخبر عنها .. لولوه وهي تضحك : هههههههههههه عاااد يدوه الله يهداها أمررره خلتها حرمته وبعده هو الا محيرها بس وربي اشتقت ليدووه .. موزه وهي تتطالع سعيد بسرحان : تبا تخطب وإنت مــالج على حمده بنت عمـك ؟؟! الكل تغير لوون ويهه وانصدم له الدرجـه أمه نست إنه عندها ولد أسمه سعيد ومعتبرتنه هو أحمـد كأنها لغت وحوده من الحياة تماما ... سالم بعصبيه بعد ما فاق من الصدمه : موووووووووووووووزه شفييييييييج ينيتي هذا سعيد هب أحمـد سعيد يا أم هزاع سعيييييييد رحمي حال الولـد شووي نسيتي سعيد دلووعج وآخر العنقووود ... أحمد خلاص ماااااااات أدعيله بالرحمـه وخلونا نعيش حياتنا بسج يا أم هـزاع بسج ... موزه وهي تهز راسها وسارت حيرتها وهي حابسه دموعها : أنزين أنزين أعـرف إنه سعيد والغالي مات ماااااااات وما بيرد مره ثانيه راااح نور عيوني وخلاني هنيه بروحي ... سالم ما قـدر يرمس هو يشوف حركات حرمته يوم تشوف سعيد وكيف تحاول تتهرب منه خاصه في الفترة الأخيره يوم بدا الشبه بينه وبين المرحوم كبيرر بس ما يقدر يسوي شي هاي راحت ولا ردت أم وأحمد كان غالي عليها وايــد بس اليوم بينهي الحـزن لأنه مل من هالسالفه ولحق حرمته ... سعيد اللي كان واقف بصدمـه فر عمره على القنفه وهو يتنهـد بضيقـه كل مره يتعرض لموقف مثل هالمواقف تنهد تنهيده من خااااااااطره طلعت ... قربت منه لولوه وهو كاسر خاطرها أخوها فحاولت تتطلعه من الجو اللي هو فيه فضربته على جتفه بدلع : إنزين يالدب تبا تخطب وما تقولي صدق دب ... سعيد وهو يطالعها بملل : زيـــــن بعد يوم عرفتي إني دب ... لولوه وهي تتطالعه بغباء شديد : ليش إنت مـا تعرف إنك دب حتى شووف ( وحطت إيدها على كرشته هذا لو نقدر نقول إنه فيه كرشه لأنه جسمه رياضي وهو يحافظ عليه ) هه ...... ييييييييييييييييييييييييع شو هاا سعيــد ؟؟؟ سعيد وهو يطالعها وهو مستغرب ويعتدل في يلسته : شوووووو ييييييييييييع شفيج هبلووه ؟؟ لولوه وهي تقووم واقفه وتتطالعه باشمئزاز : يييييييييييييع شوو ها ؟؟؟ حمـد اللي كان داخل وهو قابظ وراه أخته كأنها عنــز : شوو هوو اللي ييييييييييييييييييييع ؟؟ سعيد حرك كتوفـه على أساس إنه ما يعرف ولولوه تتطالع حمـد بصدمه لأنه دخل وهي من دوون شيليه أصلا حتى حمـد ما انتبه على هالشي بس بسرعه يرته حمده ودزته على بررررره وهو أختل توازنه وطااح على الدري اللي بره وحمده في خاطرها فرحانه سكرت الباب بقووه في ويهه وهي تضحك أونه عيب وهو يدق معصب حمده وهي تصارخ عشان تسمعها لولوه : لووووووولوو بسرعه سيري بدلي قبل ما يدخل هالعـله .. سعيد من وراها : خلاص طلعــت دخليييييييييييه .. حمده وهي مبووزه : أففففف ليش سارت بسرعه كان ودي أخليه ينتقع برررررره شووي ولا أقوولك أسكت لا ترمس خليه برررررره شووي ... حمد وهو سمع رمستها وتم يصارخ وهو بره : بطلي يالحمــــاره والله أراويج يا حمااارة الحـاره جان ما عذبتج يا حمدوه يا بنت مزنوووه بتشوفين .. حمده وهي تضحك من ورا البــاب : هههههههههههههههههه في المشمش عندي هنيه سعيدووه بيدافع عني قرب مني إنت بس ... سعيد وهو يطالعها بخبث : لا آســـــف أنا ما أتضامـن مع البنات خاصه لو في السالفه حبيبي وروحي حمـــد ما أقدر سووري غير مره انشالله .. لولوه اللي يتهم وهي طايره : أفاااااااا عليييييييج ما يضيع زينج بنت خــــالد ولا يهمج دام أنا موجوده لا تحاتين حد ولا حتى التيس حمــــد ولووو خيتوو وراااج حررررررريم إنتي ... حمــد وهو فخاطره ينقع ضحك على رمسة لولوه لأنه يعرف إنها وقت الجد أول وحده بتشـرد : التيس ريلج يا مدام لوووووووولوووه ... حمده وهي تبطـل الباب وتربع داخل وحمــد ما صدق الباب يتبطل ويربع داخل ورا أختـــه وتموا يترابعوون اللين قبضهاا من كشتها : وين تبيييييييييييين أونج بتشردين مني هه ده بعــدك لا يكون حسبالج عـرست وما أقـدر عليج ؟؟ حمده وهي تتلوى من مسكة حمــد وتضربه على إيده : آآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه حمد خلاص خلاص عااد والله بطيح نص شعري في إيدك ... حمـد بنذاله : مااااااااااااااااااشي لا تحااااااااااوليــــن أول شي قووولي آســف عمي حمــد .. حمده وهي تصارخ : عمـــك دبب أوووووووونه عمي ... والله لو تحلقني عالصفرررر ما قلتها تحلم شووه ... حمـد وهو يرص إيده على شعرها : هااااااااااااااه بتقوولين ولا شوووو ؟؟؟ لولوه وهي تضحك : لاااااااااااااا لااااااا تقوولين حمدووه خلي عندج شخـصيه ... حمد وهو يرص إيده : هااااااااه شو رايج بتسمعين رمسة بنت عمج المصووونه .. حمده وهي وصلت حدها تعرف أخوها نذل وما يهمه : يخسي الا لووولووه والله إنك عمي وشيخي بعــد بس خليني حرررررررام شعريه .. حمد وهو يهدها بس أووول ما هدها حس إنه حد يرص على أذونه ويوم صد يطالع حصل عمه ماسكنه : آآآآآآه آآآآآآه عمي والله يعوور ... سالم وهو يضحك ويزيد في الرص : ههههههههههههه دواااااااااك عشان ما تتقوى عالبنيااات عنبوا أنت الحين ريال معررس وأبو عيال وللحين على حالك .. حمـد وهو يضحك : هههههههههههه آآآآآآآه ترى لأني معرس الحينه لي الحق أسووي جي ... سالم وهو يضحك على ولد أخوه : هههههههههههههههههههههه أحلف إنت بس ... إنت بتخبرك صاحي ولا مينون ... حمـد وهو يحاول يفجج إيد عمه : عمي خلاااااااااص دخيلك والله يعور بسك عاااد ارحمني شووي عنبوا شليت أذووني .. حمـده وهي فرحانه في حمـد : هههههههه لا لا عمي لا تهده دخيلك دوواااااه .. هـزاع وهو نازل وشال سيف على إيده : إييييييييييييييييه شو عندكـم حاشرين الدنيا هنيه ياخي إنتوا شو يايبنكم من صباح الله خيـــر .. حمد اللي فجه سالم كان حاط إيده على أذوونه لأنها غدت حمرا من الخاطر ابتسم بغباء : ياخي يمدحوونه الفوووول مالكم قلنا نيي نجـرب .. سعيد : هههههههههههههههههههه لا والله زين زين عيل بنسوي مطعم هنيــــه دام الا على الفول مالنا .. حمـده وهي ترمس هـزاع : افااااااااا يا ولـد العم هذا بدال ما تقوول حياكم عيال عمي وقربوا و تو ما نورت الدار والبيت بدوون هبلكم ما يسوى تقوول جي .. هـزاع وهو يضحك ويوايه أبوه ويحبه على راسه : هههههههههههه هيه والله فهااي صـادقه يا بنـت عمي صدق البيت بدون هبلكم ما يسوى .. حمد وهو ييلس ويحط ريل على ريل : هيه عااااااد .. أنا اليووم ياي أتريق عندكـم يالله عاااد ذبحوا الذبايـح وزهبوا المندي ترى أنا يوعــــــان حييييييل ... لولوه : حشى يالبطــــــن أي مندي عالصبح خبل إنت شوووو وين تبا الحين أخلى الطباخ يذبحلك أحلى قطــــتوه تتمشى بروحها بره .. حمد وهو يستهبل : ليش برووحها ما ينفع تتمشى هي و ربيعتها ... لازم بروحها يعــني .. لولوه : لا بـس أشووفك اليووم بدون حرمتك قلت حرام مابا أكســر خاطرك وأييب القطوه هي وربيعتها يمكن تغــار يوم تشوفهم اثنين وتيلس تصيــح ... حمـده وهي تضحـك : خسـج الله يا لوولوو أكيد شووق دقتلج صح ؟؟ لولوه : هههههههه لا وحياتج الا بعلي العـزيز قالي إنه أخته المصون وحرم ولد عمي العزيز بتبات عندهـم لأنه عمتيه ميهووده شوووي .. حمـد وهو أونه بيصيـح : لاااااااااااااااااااااااااااا ... حراااااااااام ليش تذكروني إنه عندي حرمه وطفل فضلوا الرحيل بعيداً عني غير عابئين بزوج محـب لا يغمض له جفن من دون رؤيتهم لماذا تفعلون بي هذا .. الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههاااااااااااااااااااااااي ... هـزاع : ياخي شو هالرمســه خسك الله أنا فخاطريه أعـرف إنت متى بتعـقل وبتودر عنك الخـرش.. مريم اللي كانت توها نازله : وي وي وي وي وي الله لا قال يغير بوأحمـد طبعه يعلني فدا خشمه أصلا وش حلاااااااااته أخووي به الطبع وربي مافي أحسن عنه .. حمـد وهو يضحك : ههههههههه ياااااااااااااااااااااله أنا ماحد يفهمني في هالعالم الا ثلاث أمي ومريم وحرمتي الغبيه اللي ودرتني وراحــت .. حمـده وهي ماده البووز : أفااااااا وأنا وين سـرت يا حمـد ولا خلاص أنا ماحد يباني الحيـن ... حمـد وهو يرمس بنذاله : هيه إنتي ماحد يحبج خلاص صرتي كخـه يع يع يع سيري بيتكم يالله ... سعيد وهو يستهبل : لاااااااااااااا حمدووه حلوووو .. حمد : لا حمدووووووووه يع ... سعيد : حلووو ... حمد : ييييييييعععععع .. سعيد : أقوووووولك حلووو ولا بتتصفع ترى .. حمد وهو أونه خاف : خلاص خلاص حلوو حلوو بس لا تعصب إنت ... سعيد وهو ينفخ صـدره : هيه ولا أطيـــــرك أنا إنزين ... حمد وهو يرتاح في الكرسي ويطالعه من فوق لتحت : رووووووح لااااااااه شكلي عطيتك ويه ... لولوه : افاااا يعني إنت الحين بدوون ويه حراااااااااااااااااااااااااام ... حمد وهو يطنز عليها : يعني إنت بدون ويه حرااااااااااااااااااام ... ياخي إنتي وويهج مالي خلقج والله لولوه يوعان سيري هاتيلي ريووق بطني تسوي قرقر .. سالم : هههههههههههههههههههههههه ما عليـك يا بووك الخير وااايد وأم هـزاع اليوم مسوتلك هذاك الريوق الغاوي ... حمـد وهو يسوي حركات بويهه : يمي يمي شوو مسـويه خالوه يعلني أفداها ... سالم : مسويـه جباب وبلاليييييييط وقروووص وحليب بالزعفران ... حمـد وهو يقبـض بطنه : لا لا لادخيلك عمي أنا خلاص تعبت من هالسووووالف مليت من حركات المواطنين والبداووه هااااااي أبا شي ثاااني مختلف هالمـره .. هـزاع وهو يضحـك : هههههههههههههه حركات البداووه والمواطنين ها الزلمه شو ناوي تتريق ؟؟؟ حمـد وهو يفز واقـف : أنا بروايكم الريووق شو يكوون سعيـد تعال وياي .. سعيد : لا لا لا مالي خص أنا برااااااايك تندل إنت وين المطبخ سير برووحـك ياخي أنا مالي خلق لاختراعاتك ... حمـد مر في خاطره أحمـد كان دايما وياه في هالسالفه خاصه يوم يملوون من الأكل اللي يسونه في البيت كانوا يدخلون المطبـخ ويخترعون فيه صح شكل الاكل ما كان يساعد بس طعمه ولا أرووع يمكن لأنه هم اللي مسوينه ومجبورين ياكلوونه بس حتى ولو كانت أيام ... حس بإحباط بس هب حمد اللي يبين هالشي : أووووووووووهو يالله سعيدوووووووه حرااااااااااااام ورفجه بسويلك ريووق ولا أرووع بس لازم محرم وياي ما يصلح أتم وأنا الشغاله أرواحنا في المطبـخ .. سعيد وهو يفز واقف : ههههههههههههه عنلاتك يالهـرم يعني أنا الحين محرم لك إنت وهالخدامه ما عليييه يا بوأحمـد نتفاهم انشالله يالله قم خل نشووف أخر أختراعاتك في الطبخ .. حمـده وهي تتطالع حمد وسعيد اللي كانوا سايرين المطبخ : إيييييييييييييييييييه من الحين أقولكم حطوا حسابي وياكم أنا بعد يوعـانه أبا أتريـق ... حمـد من بعيـد : الكـل الحين يبا ريووق حمــد هاااااااااااه لا لا ماشي ماشي اللي يبا ريووق حمـد يي يساعد ويتعـلم ... مريم وهي تيلس عدال ريلها : ههههههههههههههه يا حليـله والله أخـــوي الا حمدوووه إنتوا شو يايبنكم هنيه من صباح الله خيـر .. حمده وهي تبتسم : ترى الله يسلمج بيتنا خالي ما فيـه حد أخوج وحرمته وعياله من البارحه في دبي والشيبه وعيوزه سايرين صوب العزبه من الصبح عقب بيسيرون يتغدون عند عرب عازمينهم عالغدا وحرمة اخوج و ولدها سايرة صوب أمها ميهووده ... مريم وهي توها فاهمه : هيييييييييييييييييييييه عــرفت وإنتي وأخـوج اللاجئين إنزين أهل البيت وفهمنا إنهم ماحد بعـد أكل في البيت ماشي ... لولوه : يااااااااااااااله يا مريوم ماحيدج زطيــه يعلني فدا حمدووه ياربي خلها تاكل عنبو ما تشوفين شيفتها طاعي طاعي الشيفه شيفه والمعاني ضعيـفة ... سالم : هههههههههههههههههههههههه ياااله يا بنيتي ثرج تقولين شعر وأنا ما عندي خبــر .. حمده وهي تنقز وتيلس عدال عمها : لا لا لا عمي هااي لوولولوو الخبله ما تعرف تقوول شعر تبا أنا بقوولك .. سالم : أوووه أوووه ما شالله أمــايه حمده بتقوولنا شعـــر ياااله هنيه الحياه يالله بنيتي سمعينا شي من اللي عنـدج ... هـزاع : لا لا أبووووي ما نبا نسمـع شي دخيــلك مالنا خلق للصدعه .. مريم وهي تحط إيدها ورا ريلها وتقرصـه على ظهره وتهمسله بصوووت واطي : حبيبي خل عنك هالحـركات كله ولا أختي .. هـزاع وهو عايبنه الوضـع ( يعيبه يسوي أي شي يخليه قريب من مريم ويحس بغلاته عنـدها ) قرب صوبها ومن أذونها وتم يهمس : منو أختـج ؟؟! مريم وهي استحت من حركته وحمدت ربها إنهم آخر الصــالة وعمها والبنات ما يشوفونها : هاه هييج أختي .. هـزاع واللي فخاطره يضحك على مستحى حرمته بس قال فرصة بحرجها : أهاا أي وحده فيهم أختج البيضـة ولا السمـرة شوي ... مريم وهي صدق تحس عمرها ضايعه بقرب هـزاع لها : هاااه ؟؟!!!!!! البيـــــضه ... هـزاع وهو يحبها على خدها ويغمـزلها بعيوونه : هيه أنا أقووول بعد هالملاك الأبيض لازم أهله بعد يكونوا حلويـــن بيض ويخبلــن ... مريم وهي مستحيه حيييييييييييييل : جب جب يالدب ( وتضربه على جتفه ) صدق سخيييييييف أففففففف قم من عدالي ماباك هنيه وهات ولدي يالله زووول زووول ... هـزاع توه بيرد دق تلفوونه بس يوم شاف الرقم اعتفس ويهه وصد على مريم بارتباك وحط التلفوون على السايلنت ... مريم اللي كانت توها شاله ولدها ويالسه تلاعبه انتبهت على عفسة هـزاع يوم شاف الرقم وإنه مارد على تلفوونه بس ما حبت تهتم في السالفة ... حمـد وسعيـد اللي كانوا يايين وهم يايبين صينيه كبيـرة على قولتهم ريووق الملووك : هلا هلا والله بريوووووووق الشيف حمـد وخادمه الغبي سعيــد ... سعيد : عنبواا كشه علييييك يالدب كان أنا الحليووو مسوني خاادمك ما عليييييييه يا حموووود آخر مره أشوفك تتريق في بيتنا يالدب ( ويدز حمـد اللي كان ياي يحط الصينيه على الأرض وحمد ربه الأخير ما صار شي في الريووق ) .. حمـد : خسك الله يا سعييييييييييييييداااان ... زين ما طاحت مني الصينيه ... سعيد وهو يضحك وويلس عدال حمـد : اففففففففف ياخي أنا تعبت من كثر ما أتناجر وياك اليووم برايك الشيخ حمد قول اللي تبا تقووله عني بس خلني أتريق الحيــن ... حمـد : ههههههههههههههههه يالله يا حبيب رووحي إنت ( ويحرك عيونه بهبل ) ذووق وعطني رايك .. سعيد وهو يطالع حمد بنذاله ويهمسله : لا لا شو رايك نجـرب في حمــده قبل عسب نشوف النتايج عقب نبدا إحن .. حمد بصوت واطي بخبث : ههههههههه هيه هيه أحسـن ... حمدوووووووه عيووني تعالي ما تبين تاكلين أحيـدج يوعانه يا غناتي إنتي ... حمده يتهم طياره هي و ولولوه اللي راغها أبوها من كثر ما تتدلع عليه : هااااااااه هيه يوعانه أنا الصراحه (وتتطالع الأكل ) أووووووه شو ها بيض بالجبن وبيض بالطماط وفوول ونقانق ولبنه وزيتون وجام أووووووووووه أوووووووه لا لا وفوووق كل هذا بصـل ياااااااااي شو هالريووق الملووكي ... سالم وهزاع ومريم كلهم قاموا يشوفون شو كانوا الشباب مسوين وحبوا يغايضوا في حمـد وسعيد يلسوا ياكلوون وموزه طلعت من حيرتها بعد ما هدت شووي وبعد ما سمعت كم كلمه من أبوهزاع اللي هزبها وحاول يفهمها كانت حزينه بس يوم شافت كلهم متيمعين سارت صوبهم تشوف شو يسون حصلتهم تتريق وبما إنه شخصية موزه هاديه وحبوبه ما حبت تكدر خاطر سعيد اللي كانت عيونه معلقه عليها من يوم ما طلعت سارت ويلست عداله وتمت تتدلعه وتأكله بإيدها مثل ما كانت تسوي قبـل مووت الغالي بس حمد وحمده اللي بوجودهم اليوم قدروا يغيروون الأجواء وتموا يسولفون ويضحكـون والكل تريق من ريوق حمد وسعيد بس الرياييل هم بس اللي قربوا من البصل الحريم قالوا ييييييييييع ريحه بس كان الريوق حلوو واللي حلى هالشي يلستهم وروحهم الحلووه ... وعقب ما خلصوا طلعت حمده ولولوه حيرة هالأخيرة عسب تشووف فيديو الملجه والصور أما لولوه تمت ترمس مايـد شوووي .. لولوه وهي تضحك برقه : هههههههههههههههه لا لا حراااااام ميووود دخيلك والله ما أقـدر ... حمده اللي كانت يالسه على الشبريه نقزت صوبها وهي أونها تتسمع شو يقوول ... مايد وهو يضحـك : هههههههههههههههه لا تحاولين حبيبتي بيي يعني بيي خلااااااص لوولووه اللين متى يعني في الملجه ما خليتيني أحـدر والحين صارلنا أسبوعين ما ادري ثلاث وانا للحين ما شفتـج كل مره نأجل السالفه اللين متى يعني .. حمده وهي تسحب التلفوون من لولوه وترمس بصوتها المخملي : ماااااايد تعال ولا عليك منها هالخبله أنا لو منك ما بسويلها سالفه أصلا تعال تعال والله هي ودها تيي بس أونه تستحي وتتغلا ... مايد اللي تفاجئ بصووت حمـده ابتسم : هه منو وياي حمـده صح ؟؟! حمده وويها غدا شرات الطماطه : هيه ويــاك حمـده ... أمممم سمحلي ...( وفرت التلفوون على لولوه) .. لولوه اللي تمت تضحك على حالة حمده المرتبشه شلت التلفوون بكل رقـه : ههههههههههههههههه... مايد بكل رومانسية ذاب في ضحكة لولوه : آآآآآآآآآآآآآآآه يا قلبي كم بيعيش بس فديت هالضحكة ياربي يعلها دووم الدووووم ... لولوه اللي خدودها ولعـت من المستحى : هاااه .. مايد بكل حب وعشق وشووق : آآآآآه يا لولوه وربي للحين هب مصدق إنج من نصيبي أنا ياربي يا حبيبتي والله أحبــج أحبـــــج ... لوولوو الحين أقوولج أنا ما فيني أتريا للمغـرب بيي الحين عالغدا عندج ساعه وبكون في البيت أوكيــــه باي .. وما عطاها فرصة ترمس سكر التلفون وأغلقه عسب ما تتصل وتقوله لا تيي ... لولوه تتطالع حمده وهي فاجـه ثمها : حمدووووووووووه ... حمده بكل بروووود : هاااااااه شفيـــــــج ؟؟ لولوه وهي تتناقز مثل اليهال : أووووووووووووووه حمدووه مايد ياي الحين شو بسوي أبيييييييييييه شو هالخبل ياربي كل ها من ضحكـة ... حمده وهي تتطالعها عقب نقعت ضحك تذكرت قبل يوم أحمد كان يتخبل من أي كلمه تقولها وعلى طول تلاقيه فوق راسها بس هالمره مرت الذكرى في خاطرها وهي تبتسم : هههههههههههههه لا والله زين زين المفرووض كان يي من قبل والله ذاك اليوم سمعت خالووه تقول لأمايه إنه الريال من عرس ما ييي يشوف البنيه اخاف يكون اهله غاصبينه عليها .. بعدين لولوه إنتي ما شالله عليج حلووه وما يبالج شي يعني تلبسي الحين وحطي ذاك الميكب وخلي شعـرج مبطل وربي بتطلعين حلووه ... لولوه وهي تيلس على الأرض : لا لا لا مااااابا ما بطلع من حيرتي أنا برايه مايد ماحد قاله يي ياخي والله فضيحه ما تخيل أطلعله ولاااااا وأيلس وياه وبعد أكل جدامه لا لا لا ما أقـدر ... حمده : ههههههههههههههههههه لولوه وربي حركاتج كأنج عيووز يالله عـاد لا تستوين سخيفه الريال ياي وإنتي الحين تضيعين الدرب أقوووولج قومي قومي ( وهي تسحبها وتدزها صوب الحمام الله يعزكم ) خذي شاور عالسريع انا بنزل بخبر خالووه وإنتي زهبي عمرج وبييج الحين يالله جااااااااااو ... حمده نزلت تخبر خالتها بأنه مايد بيي يتغدا عندهم وبالمره بيشوف لولوه وموزه فـرحت به الخبر لأنها على إنها ما تبا بنتها تسير عنها بس مع هذا ما تبا حد يرمس عن بنتها ويقولون عرس ولا زارها ويطلعون سوالف عليها وخبرت ريلها وعيالها .. أما حمـده طلعت مره ثانيه صوب لولوه في الدرب خطفـت على غـرفة أحمـد ما قدرت تمنع نفسها بطلت الباب وحصلته متبطـل أول ما دخلت حست بريحة عطـره اللي كانت دايما مغرقه الغرفه كامله لأنه احمد من النوع اللي يحب يتسبح بالعطـر ملت صدرها بريحة العطـر وتمت تتطالع أرجاء الغرفـة وكان على ويها ابتسامه حلووه شافت صورته الكبيرة المعلقه على الجدار ابتسمت سارت صوب الكمدينوو اللي عدال الشبريه بطلت الدرج الأول وشافت صورتها ضحكت لأنه أحمد كان دايما يخبرها إنه ما يقـدر يرقد من دون ما يشوف صورتها تنهدت تنهيده طويله نزلت دمعه غصب عنها بس ردت الصورة في الدرج وطلعت على طووووول من الغرفه في الممر شافت سعيد كان توه طالع من حيرته متسفـر وكاشـخ ... حمده : هااااااااااااه بوعسكووور أين بهاااا ؟؟! سعيـد وهو يطلع طقم الأسنان : دار الزعـــيم طال عمـرج ... حمـده وهي مبطلــه عيونها : العيــــــن ... سعيـد وهو يضحك : هههههههههههههههههههه هيه العين دار الزين والناس المزايين ... حمده وهي تضحك : ههههههههههههههههه لا والله زين زين بس سعيـد حرااام دخيلك لا تسير الحين بنسير وياك أنا ولولوه دخيـلك ... سعيــد : لا لا لا شو تسيرون وياي حمدوووووووه دخيلج مالي خلق صدعتج إنتي لوولووه حراااام ... حمـده بترجي : سعيدوووووووووه حرااااااااااااااااام دخيلك ترى أنا السبوع الياي بسير عنكم دخيلك حبيبي بسير وياك بحط شووي من أغراضي في بيت يدوووه فديتك سعيدووه بليــز بليــز حبيبي طلبتك لا تردني .. سعيد وهو يبتسم مهما كان هااي حمده الباقيه لهم من ريحة الغالي غير هاي كله هااي اغلى شي عنـد سعيـد : هههههههههههه أوكي أوكي أصلا المباراة بتبدا الساعه ثمان فليل بس إحن كنا بنطلع نتمشى بقول للشباب يسبقوني وبشلكم وياي متى بطلعوون ؟؟ حمده بسررررررررررعه : الساعه أربع لأنه مايد اليوم ياي يشووف لوولوه وبيتغدا ويانا ... سعيد وهو يبتسـم : أووووووه أخيرا بيي زين زين عيل فديت عروستنا أكيـد مختبصة بروح اطفربها شووي .. حمده وهي تقبضه من إيده وتبتسم : ههههههه حرااام عليك سعيد كله ولا لوولوه خاصة الحين أروحها حساسه وزايغه من ييت مايد تيي إنت وتزيدها لا لا خلك ريال وأبعد عن المشاكل .. سعيد : ههههههههههههه خلاص خلاص حلووو برايكم بس الساعه أربع أحصلكم زاهبيــن أوكييه .. حمده وهي تدخــل على لوولووه وانصدمـت من اللي شــافته شو تتوقعون شافت ؟؟؟!! واللقاء كيف بيكوون ؟؟ ؟؟؟ وحمده بداااوم في الشركه تعرفون شووحمده اللي بتسير العين شو بيستوي وياها من شركة بداوم تتخيلون اللي ممكن يصيرلها هناك ؟؟؟ ومطر وأهله ما شفناهم هالجزء شو ممكن يصير وياهم ؟؟؟ وسعيد بيخطب وبيعرس صـدق ؟؟؟ وهزاع شو سالفة التلفوون ؟؟؟ ومريم بتكتشف سالفة تلفونات ريلها ؟؟؟ |
البارت ( 33) في حيــرة لولوه : دخلت حمـده وتفاجأت من اللي شـافته كانت لولوه يالسه على الأرض عدال الحمام وتلعب بتلفوونها ولا مهتمه ومطنشـه الدنيا وما فيها ولا كأنه ريلها ياي بعد شووي عسب يشووفها ويالسه تطرش مسجات لميرا تخبرها عن اللي يالس يصير وميرا هب مقصره يالسه تطرش مسجات وتطنز عليها حمدوه من القهر سارت صوبها ومسكتها من كشتـها وهي تصاارخ : والله العظيم يا لوولوو لو ما قمتي الحين بيرج من كشتج وبغـرقج في البانيو عنبوا دارج ريلج الحين بيي وإنتي للحين ما زهبتي .. لولوه وهي تضحك : هههههههههههه ياخي برايه يي ترى الغدا موجود بيتغدا وبيسير لكن ما بظهرله شو كيفه هو يحطني جدام الأمر الواقع .. حمده بغييظ وتتطالعها من طرف عيونها : هه أتحــداج لو هاي رمستج وربي ماحد تارس راسج به الأفكار غير ميرا ... قومي قومي أشووف ولا والله ما تسيري ويانا العين .. لولوه وهي تبطل عيونها : حلفـــي ؟؟؟ متى ؟؟؟ حمده وهي تبتسم : اليوووم الساعه أربع بيشلنا سعيــد وياه وبشل شوويـه من أغراضي عسب أحطها في الحيرة ما يستوي أشل كل قشاري مره وحده .. لولوه : شو من قشار إنتي وويهج ناسية إنه خالي عبدالله هو اللي مرتبلج الغـرفة هناك يعني بذمتج خالي عبدالله يوم يحط إيده في شي تتوقعين شو يكون أكييد خلا الغرفـه تحفة فنيـه .. حمده وهي تذكـر خالها العزيز : آآآآآآآآه يا لووولووو والله لو تعرفين قد شو مستانسه لأني بعيش مع خالي عبدالله ما بتصدقين ياربي هالريال بصراحه رووعـه في كل شي صح إنه ما كان ويانا في فـترة موت أحمد أو حتى زواج حمد وهزاع بس بصراحه من رد من دورته وهو ما مقصر ويانا الله يارب يجازيه على قد نيته ويوفقه ويرزقـه المرة السنعـة .. لولوه وهي مبـوزه : ما أعتقـد خالي بيعـرس ... حمده : جب جب انشالله بيعـرس ما عليـج إنتي بس الله بيرزقـه ببنت الحلال اللي تستاهله وتنسيه اللي صـار ... لولوه : بسألــج هو ما يسير صوب أهلها ؟؟ حمده بحـزن : لا من بعـد الحادث أتوقع وهو ما يقرب صوبهم آخر مره سمعت يدوه تقول لأمايه إنه أهلها يتنشـدون عنــه وإنه اللي صار مقدر ومكتووب ... لولوه بررقه : والله كل ما أتذكـر كيف كان خالي قبل وكيف هو الحيـن يحز فخاطري تشوفين حمـد أخوج والله ما كان يقل عنه في الحيويه والربشه كان يوم يتجمع هو وحمد وأحمد وسعيد تقولي على الدنيا السلام كانوا يربشوا الكل بسوالفهم وحلاتهم .. حمده وهي تضحك : ههههههههههههه تحيدين يوم كنا في تركيا كيف البنات ماتوا عليهم هم الأربـعه وعلى سوالفهم ولعبهم وياا هــزاع وهو لابس كندورة وسفرة وسكتهم وتموا يترابعون هم للفندق ويوم ردوا كل واحد لابس كندورة وقابظ باكورته في يده وتموا ييبسوون والله إنها أيــام .. لولوه : هيييييه فهيييييييج الأيام كان توه خالي معـرس أحيـد ظبيه كانت تستحي مووت من حركات عبدالله وكانت دووم تصاصرنا وتقولي فديته والله الدب بس كاانت أياام وراحت خلاص .. حمده بحـزن يوم تذكـرت ظبيه ( ظبيه هي حرمـة عبدالله وبنت خاله كانت زوجته وحبيته وكل شي في حياته كان يحبها ويحب الأرض اللي تمشي عليها حتى يوم جبرها أبوها تاخذ ولد عمها حاربت الكل وما اهتمت من حد وسارت صوب ولد عمها وخبرته إنها ما تباه وإنه أبوها غصبها عليه وهالأخير ما قدر يسوي شي غير إنه يطلقها وعبدالله ما تريا خبر سار ورد خطبها وحاول معاهم اللين وافقوا على زواجه هذا اللي الكل عـرف عنه في العين وكل الناس عرفوا قد شو فلان يحب فلانه وما يبا غيرها كانت قصة حب نادرا ما تصير في حياة الواقع كأنها قصه تقراها في الكتب بس هذا اللي صار وعاشوا مع بعض أحلى شهور اللين ما ربت ظبيه ويابت بنـت حلووه سموها الدماني لأنه عبدالله كان يموت على الأسامي الغريبة والبدويه بس هالفرحـة ما كملت مره وهم في الدرب كانوا رادين من دبي غفت عين عبدالله من التعب وانحرف عن الدرب و كانت النتيجة حـادث فضييييييع ماتت فيه ظبيه وبنتها اللي كانت توها في شهورها الأولى وكأنه الله ما راد له الفـرحة تستمر ومن يومها عبدالله اعتزل الكل وما صار هو نفسه الأولي اللي كان يحب عيال خواته وكان لهم مثل الأخ والأب الحنون ابتعد عن الكـل وما صار يهتم الا في شغله وهوايته الوحيده الرسـم وكان غايب طول هالفتـرة لأنه كان في دورة من قبل موت أحمـد ( وأنا ذكرته قبل في بداية القصة لو ما تذكرونه بس طريته عالخفيف ) وما رجع الا من أسبوع تقريبا صح هو وصله موت ولد أخته الحبيب أحمــد وحزززززززززن واايييييييييييييد بس ما كان يقدر يرد وسمع باللي صار لحمد بس ارتاح يوم عرف إنه سلطان وياه لأنه يعرفه زين بحكم إنهم عايشين في منطـقة وحده وكان دوم على اتصال وياهم ومن رجع وسمع بأنه حمده بتيي تعيش وياهم وهو ميت من الفرحـة لأنه كان خاطره حد يكون وياه قريب منه يروم يرمسه غير أمه وأبوه اللي ما قصروا وياه بس يبا واحد من سنه مختلف يفهمه وحس إنه حمـده بعد اللي صارلها الحين خاصة بعد موت أحمد بتكون مثله ومقدره مشاعره أكثـر من الكل عسب جي تكفل هو بكل شي يخص غرفتها من ديكور وترتيب ) : هيه والله ... الله يرحمها ويغمد روجها الجنه وربي مع إني ما عرفت هالإنسانه واييييييييييد بس والله صحت صياح يوم سمعت إنها ماتت ما كانت تستاهل بس كل شي مقـدر ومكتوب .... لولوه وهي تنسدح على الأرض وتحبس دمعه عن تنزل وهي تذكـر ويه ظبيه المبتسم : الله يرحمها .. حمده وهي تتطالع لولوه اللي منسدحه عدال باب الحمام ضحكت : هههههههههههه خسج الله يا لوولووه وين منسدحه إنتي وعععععععععع قوومي قوومي يالله عااااد بلا دلــع الريال الحين بيي والله يا لولوه مالي خلق لج قومي ولا بصفعج تراني .. لولوه وهي تضحك : هههههههههههههه خلاص خلاص بقووم أفففففففف منج صدقها ميرا يوم تقولي حمدوه ما بتخليج في حالج هههههههه يالله إنزين فارقي شوووي أبا أتلبس وأكشخ على راحتي .. حمده : أفاا وأنا بنـت خالد أنا أطلــع ما عليــه عيل عناد فيييج ما بطلع ولا بتحرك شبر واحد من هنيه وأنا بعد بكشخ لأنه أمررره بنخلص غدا وبنطلع صوب العيـن .. لولوه : هههههه خلاص برايج أنا باخذ شاور عالسريــع وبطلع ... أووه تعالي عيل تقولي بتشلين قشارج وياج العين كيف بتزهبينهم بالله علييييج وإنتي يالسه هنيه ... حمده وهي تضرب راسها بإيدها : أوووووووه صح نسيت عيل يالله لولوه جااااااو بس لا تنزلين قبل ما أشووفـج أوكييييييه ؟؟ لولوه وهي تدخل الحمام لأنه خلاص ما باقي شي وهي لازم تتزهب صرخت : خير خير ... حمده شلت تلفونها وطلعت ... نزلت تحت حصلت عمها وسعيد وخالتها يالسين سولفت وياهم عالسريييع وطلعت صوب بيتهم وقدها بتدخل البيت سمعت واحد من وراها يالس يرقـم قالت بصوت واطي : الحمدلله والشكر هذا وأنا لابسه ليسوو وربي هالشباب فاضيين دخلت البيت وطبعا ما حصلت حد فيييه طلعت فووق وسمعت صريخ من غـرفة حمــد سارت صوب غرفته ودقت الباب ودخلت شافت حمد منسدح على القنفه ويرمس في التلفووون ... حمـد : غبييييييييييييييييه وربي غبييييييييييييييه عيل بذمتج حد يسوي جي ... شوق اللي كانت ترمس ريلها : ههههههههههههههه لا والله عيل تباني أشوفه يالس يسب ولديه وأسكـت والله طززززز فييييييه كله ولا ولديه .. حمـد : ههههههههههههههههههه حشى حشى أنا شو اللي حدني وخلاني أخذ وحده هبله شراتج ... شووق بنقمـه : والله ما أدري منو اللي تم يترجااني عسب أخذه أوونه شو اللي حدني أبووي ما تباني ترى أنا في بيت أهلي وإنت عند أهلك يعني كل اللي ناقص ورقتي طرشها لي ... حمد : أوووووه أووووووووه والله وصرنا نقوول كلام كبيييييييييييييير عيل زوولي ما شي غداا .. وسكر الخط في ويها وهي ميته قهـــر ... حمده : إييييييييييييييه الغبي شو سويــــــت ؟؟؟ حمد وهو يعتدل في يلسته ويطالعها : وإنتي من متى هنيه انشالله ؟؟ حمده بغباء : من أوووووووووووووول غبييييييييييييييييه وربي غبييييييييييه ... حمد وهو يضحك بمرررحه المعتاد : ههههههههههههههه عيل وربي ربيعتج غبيه تعرفين شو سوت ؟؟ حمده وهي تسير صوبه وتيلس على الكرسي اللي جدامه : ههههههههههه شو سووت ؟؟؟ حمد بمرررح شديد : ههههههههههه كانت يالسه في الصاله وياها مايد وتم يطنز عليها أونه إنتي هب حلووه وحرمتي احلى وإنتي دبه وحرمتي رشيقة يا حليله الريال توه معرررس ومستانس و تم طايح فيها وهي على قولتها تغلي بس مطنشتنه عقب طااح في أحمدووه تطنيزه أونه ولدج خسف وما ادري شوو وهي أونها عصبت سارت المطبخ يابت مقص وسارت صوووبه .. حمده وهي تقاطعه بشهـقه : لا لا لا تقووووووووووول أووووووووووووويه طعنته ؟؟؟ حمد وهو مبطل عيووونه : خييييييبه إنتوا كلكم جي شو تطعنه إنتي بعـد وربي أنا كنت صح في تفكيري يوم كنت اقول إنه هالشله يوم تتيمع تسوي مصايب ثركم كلكم تفكيركم واحد ... حمده بنفااذ صبـر : أوووووووووهوووو الحين خل عنك المواعظ وافكارك الغبيه شوو سووت ؟؟؟ حمد وهو يضحك : هههههههههههههه شلت سفرة ماايد اللي على راسه وتمت تقصقصها على قولتها ما خلت فيها شي ينباان كل هذا وهو يا حليله فااج ثمه من الصدمه عقب شلت ولدها وطلعت فووق وهي تربع لأنه ماايد لحقها وتم يهددها وقالها وين بتسيرين تراج بتنزلين تتغدين ... حمــده سكتت اللين فهمت السالفه عقب انفجــرت ضحك وحمد تم يضحك وياها عقب قالت : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه وربي شوووق عليها حركــات قووويه وفنتكه بصراحه وأنا اللي توقعت هالحركات احتكار علي أنا وميرا طلعت شووق قابله للانحراف هههههه فديتها والله والحين شو تبا منك ؟؟ حمد وهو يفز واااقف : أووووووه نسيت ههههههههههههه تباني أسير أييبلها غدا لأنها تخاف تنزل وتحصل ميوود تحت هههههههههههههههه ... حمده وهي تقوم واقفه وبتطلع : هههههههههههههههههه مسكين حالها اللي ما تعرفه إنه مايد بيتغدا اليوم في بيت عمي هههههههههههههههههههه ... حمد وهو يطلع وراها وهو شال سفرته وموبايله ونظارته الشمسيه : هههههههههه زين زين قلتيلي عيل ما بنخسر وناخذ غدا عيل انا بسير أتغدا ويا هالهبله وإنتي شو بتسوين ؟؟ حمده وهي تبتسم : أمممممم أنا بسير العين ؟؟؟ حمد وهو معقد حيانه : شوووو ليش تسيرين العين ومع منو ؟؟ حمده وهي تقررب من أخوها وتلعب في طربوشته : فدييييييييت حمادي والله بسير ويا سعيد ولولوه وليش لأني أبا أشل قشاري وأزهب غرفتي تعرف إني بسير هناك السبووع الياي .. حمد وهو صدق هب عايبنه الوضع كيف بتسير عنه كيف بيتحمل البيت من دونها .. من دون ضحكتها وسوالفها ومرحها هو يوم بيتضيج ولا بيحس إنه مخنوق بيسير لمنو ولا يوم بيكون ملان بيسير لمنو بيسهر مع منو وبيضحك مع منو حرمته صح موجوده بس عمرها شوق ما احتلت غلات حمده عنده كان يعرف إنه يغلي حمده أكثر عن حرمته حتى بس هي ليش مصممه ترووح وتخلييه هنيه بروحه سكت وهو حزنه مبين من عيونه حمده حست في أخوها وهي تعرف إنه أكثر واحد عارض كان حمـد ورفض بس إصرار أبووه وموافقة خليفة وعمه والكل أجبرووه إنه يوافق هي بعد صعب عليها تسير وتكون بعيده عن اخوها حمــد اللي كان طوووول عمره أقرررررب واحد لها بس شو بتسوووي لازم تعيش حياتها وتكمل الدرب اللي هي اختارته ما قدرت تسوي شي غير إنها تلووي علييييييه وتاخذه في حضنها وهو نفسه ما تحمل بعد لووى عليها بكل قووته كأنه اليوم خلاص هم بيتفارقوون حضنها بكل قووته وغصبن عنه طاحت دمعه حبيسه من عيوونه بس حس بدمعات ساخنه على رقبته عرف إنها حمده اللي خلته بسرررعه ودخلت حيرتها وسكرت الباب حمد وقف يطالع باب حيرة أخته بكل أسف وبصوت واطي قال : شكله مكتوب علينا الفراق يا غناتي .. سار صوب الباب وقال بصووته المررح اللي حاول على قد ما يقدر إنه يطلعه بس طلع مخنووق شووي : ترى لا تصيحين واييييييد بتزيغين الناس هناك في العين عاااد هم من الله يخاافون من اللي مثلج إنتي وبنت عمج فدييييتهم ما يتحملون الوحووش مال بوظبي ولا طولون هناك وسلموا على خالي ويدووه ويدي يعلني أفداه يالله بااااااااااااااااااي ... ونزل وهو متنكد على الأخير وحزيــن بس يوم شاف ابتسامة شووق وولده نسى كل ضيقه وتمنى في خاطره كل السعاده لأخته لأنه هو على الأقل عنده حرمته وولده بيخففون علييييه بس حمده من لها الله يعينها ياربي ... في بيـت مـايد السويدي : وصل حمد بيت حرمته وكان يالس في السيارة يتسفـر يوم نزلت شوق وولدها للصالة عسب يستقبلونه وهي كل شوي تتطالع يمين ويسار تشوف إذا مايد موجود أو لا و أول ما تبطل باب الصلاة انتفضـت من الرعب وقدها بتربـع ... حمد اللي بطل الباب تفاجأ من اللي شافه وما قـدر ييود ضحكته : هههههههههههههههههه خيبه ثره ميوود يخووف صدق وأنا كنت أقول عنه مسكين ماله حايه في حـد .. شوق وهي تتطالعه بقهـر : لاااااااا والله اصلا أنا كنت بطلع فوق أبدل ثياب أحمد فديته ولا أنا ما حفلتك إنت وربيعك وهب أنا شووق السويدي اللي أخاف للحين ما يابته أمـه اللي يهـز شعره من راس شوق.. حمـد وهو يتحرك بسرعة البرق صوبها وملامح ويهه كلها غضب وخوف ويقبضها من إيدها ويرص عليها : شوووووووووه شوو قلتي للحين ما يابته أمــه شوو ؟؟؟ شووق بكل خووف : حمــد فج إيدي لا تستوي غبي .. حمد وهو يزيد رصته وعيونه تلمع بالشر وصوته كان شبيه بالفحيح : لا أستـوي شوو يا المدام المحترمه ؟؟؟ شووق وعيونها بدن يدمعن كانت خايفه لا يي شي على ولدها غير جي أول مره تشوف حمد في هالحاله فخافت منه صـدق : خلاص خلاص حمد آسـفه بس هدني لو هب عشاني عشان أحمد ما روم أشله بإيد وحده خلاص أحس إيدي يبست فجها والله عورتني ... حمـد سوى شي صدم شووق يرها من إيدها ولمها لصدره وهو ميت من الضحك وتم يمسح على راسها وبصوت أقرب للهمس : فديييييت رووحج يا أم أحمـد والله آسف بس كنت ألعب وياااج ما كان قصدي تتويعين ولا تصيحين بعدين لا تنسين للحين ( وهو يبعدها عنه ويحط عيونه في عيونها الممزوره دموع ) إنتي هب حرمتي بس إنتي رووحي وحياتي يا شووق وما في شي أغلى من حياته على الواحد وإنتي عندي حبيبتي وحياتي وروحي وغيـر هذا كلـه إنتي ملاكي الحارس ولا نسيتي يعني يوم كنا في ألمانيا شو كنت أزقرج والله آســف يا روحي ما كان قصدي بس أنا كنت متنكد ومن شفتج وشفت ابتسامتج نسيت كل شي وحسيت أنه روحي ردتلي يعلني فدا رووحــــج والله إنتي وهالمفعوص ... شوق وهي تبعـد عنه : أقوووولك يا ولد خالد هالرمسة كلها ما تشبع وين الغدا أنا يوعـانه الحين عقب نتفاهم إذا برضى وأسامحك أو لا وخل عنك الملاك الحارس هه إنت قلتها في ألمانيا الحين الملاك العدو فخاف مني ولا بكسرك ... حمد وهو يضحك بمــرح وشوق في خاطرها تتفداه مليون مره تفرح تحس بالأمان يوم تسمع ضحكته تحس إنه الدنيا كلها بخـير بس من تسمع ضحكة حمد ريلها وكأنها ملكت الدنيا وما فيها بس ما بينت شي لأنها تبا تلعب بأعصابه نفس ما لعب بأعصابها ما تعرف إنها مثل الكتاب المفتوح جدام حمد يقرا فيه متى ما يبا : هههههههههههههههههههه فديت حرمتي والله وأهل حرمتي وطباخ بيت حرمتي هههههه سوري أنا ما يبت غدا ما عندي فلووس معاشي ما باقي منه غير خمس دراهم حق الردبول ... شووق ما قدرت تقبض عمرها : هههههههههههههههههههههه خسك الله شو خمس دراهم صدق والله .. حمد وهو يبطل عيونه ويطلع البوك ويقرب منها : هااااه هاااااااه شوفي شووفي لو في غير الخمس بعطيج البوك وكل اللي فيــــــه ... شوق وهي مستحية من حمـد لأنها عمرها ما سألته عن معاشه ولا حتى فلوسه وين يوديها هو عودها يعطيها مصروفها ومصروف البيت كل شهر ويوم تبا يزيدها بس مايالها شيكت على بوكه : هههههه خلاص مابا أشووف حشى صدقتك ياخي ( وبنرة كلها حنان ) حبيبي تباني أسير أييبلك فلووس من فوق .. حمد وهو يبتسم : هه لا حبيبتي فديــت روحج والله جست جوقنق هههههههه أنا للحين ما سرت أسحب ومعاشي بكبره موجود ههههههه بس كنت اسولف وياج ... شوق وهي تضربه على جتفه : أففففف منك تعرف كيف تقردن وتغير الموضوع لصالحك المهم يالله أنا يووعانه الا وين مـايد ما شفته غريبه لا يكون يخطط للانتقـام ... حمـد وهو فطس من الضحك يوم تذكـر حمده وهي تقوله إنه مايد بيتغدا في بيت عمه : ههههههه إنتي وويهج شو ينتقم الريال سار يتغدا عند حرمته يالله حبوبه هاتي ولي العهد وسيري زهبيلي غدا .. سارت شوق تـزهب غدا لحمد وحمـد تم في الصالة يلاعب ولده شوي شاف عمه وعمته كانوا توهم يايين من المستشفى سلم عليهم وأطمن على عمته وتم يسولف وياهم عقب يابت شوق الغدا ويلسوا كلهم يتغدوون والشووااب ترخصوا منهم وساروا يقيلوون وحمد وشوق طلعوا فوق بما إنه ما في حد وتموا يطالعوا التلفزيون ويسولفون وحمد خبر شوق عن روحـة حمده ولولوه العين وهي اتصلت فيهم وسلمت عليهم وتمت تتطنز على لولوه وتخبرها شو سوت في ريلها ومايد ميت قهر ويالس يسبها ويتوعدلها وهي تضحك وقالتله إنها خلاص بترد بيت ريلها وما يروم يسولها شي دام إنها هناك وهو تم يضحك عليها ... في بيـت ســـــــــالم الرميثي : في ميلـس الحريم : كانت يالسه لولوه وهي ناقعه ضحك بعد مكالمة شوق اللي خففت التوتر شوي : ههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههه بذمتك شوق سوت جي فيـك خيبه وأنا اقوول هاي الدفاشه ما تليق الا على حمدوه وميرا تطلع شوق شراتهم ههههههههههههههه ... مايد اللي كان منسجم وايد في ضحكة لولوه حتى إنه سـرح فيها وما رام ينطق بحرف واحد لو كان يعرف إنه مكالمة شوق بتسوي فيها جي كان هو بروحه دقلها لأنها ما طاعت تاكل شي جدامه ويلست تلعب بالأكل جدامها وكل ما يقولها كلي تقولـه لا شبعانه وتقربله من الغدا : أممممممممممممممممممممممممم.. لولوه اللي صدت على مايد بحركة عفويه وخصلها الصغيرة تتحرك بنعومه شديدة على جبينها : هههههه شفييييييييك لا يكون تفكر في خطة للانتقـام .. مايد وهو ميت من رقـة لولوه وطيبتها : طبي عنج شوق ( وقرب منها ومسك إيدها وبنبرة كلها حب ورقـة ) للحين هب مصدق إني أشـوفج وأكلمج عادي وإنج خلاص صرتي حرمتي تعرفين إنتي شو كنتي بالنسبـة لي يا لولوه حلم ... حلم جميل حلمته وتمنيته خفت يضيع من إيدي بسهوله من دون ما أقدر أقول حتى لا أو حتى أدافع عنـج ..أول مره شفتج فيها يوم ييت وخذيت شوق وبالصدفة طاحت غشوتج قسم بالله من هذاك اليوم وإنتي صورتج في خاطري وفي بالي وفي كل لحظه تمر علي كنتي نجمة بعيده ما تخيلت في يوم إنها بتكون من نصيبي اللين شفتج المره الثانيه في بيتنا تعرفين للحظه ما أدري شو ياني كنت احس عمري ودي أفر عمري من فوق عشان بس اتأكـد بس كنت خايف أتحرك تبعدين عني وما أشوفج كنت أعرف إني اللي أسويه غلط بس ما أقدر غصبن عني ويوم حسيت زودتها ................. لولوه وهي تقاطعه بكل رقه : تقصد يوم حسيت عمرك حفظت كل جزء فيني أستحيت على ويهك .. مايد ويقربها من صدره ويضحك من خاطره : ههههههههههه فديت رووحج والله يا عمري ما كان قصدي بس شو أسوي فعمري يعني بذمتج حد يشوف هالغـزال ويقبض عمره من إنه يطالعه إنه الله جميل يحب الجمال .. ما بالج فينا إحن البشر .. لولوه وهي تبطل عيونها بدهشه : شوووووووووووه أحلف إنك مقتنع به الرمسة اللي قلتها ... مايد وهو يضحك : ههههههههههههههه هههههههههههه أسوولف وياج بس ( بكل جدية وحب ) ما أدري كنت أحس إنج بتكوني من نصيبي والحمدلله الله ما خيب رجـأي وتحققت أمنيتي وصرتي لي أنا بروحي وانشالله ما بنفـترق أبــد ... لولوه بمستحى كبيــر : انشالله ... مايد وهو يقوم واقف حس إنه طوول وياها لو إنه ما شبع منها بس حلاته يوم يي شي في وقته : ما عليـه حياتي بترخص أنا الحيــن وإنتي أنتبهي على روحـج .. لولوه وهي ما كان فودها إنه يسير كيف تقدر تقوله إنها تحبه صح كانت تكلمه من ثلاث أسابيع بس عمرها ما رمسوا عن الحب ومشاعرهم كانوا يرمسوا في كل شي الا هالشي والحين يوم شافته حست إنها خاطرها تقوله هالكلمه بس ما عرفت كيف تقولها اللين طاحت عينها على دفتر الرسم مال يزوي والألوان سارت صوبه ومايد يطالعها وهب فاهم شي وهي خذت الدفتر وكتبت عليه أحبـك يا حبيبي ويا ريلي وأبو عيالي وسارت صوب مايد وعطته الدفتـــر ... مايد من قرا الكلام المكتوب في الدفتر ابتسم بعذوبـه شديده ( صح هب بوسامة حد من آل الرميثي بس كان طيبته ووجاذبيته وكشخته اللي ما يختلف عليها اثنين مميزة بشكـل كبير وعاطتنه هالة كبيرة من الاحترام والتقدير ) وما صد صوب لولوه بس شل القلم من إيدها وكتب على الدفتر وهي تتطالعه وهو يكتبلها إذا إنتي تحبيني مره فأنا أحبــج مليووووون مره يا روووح رووحي لا تلووميني على اللي بسويـه ( هنيه لولوه أطالعته بشك بس ما لحقت لأنه مايد فر الدفتـر ويرها لصـدره ولوى عليها بكل قوته وهي ضاعت في حضنه وريحـة عطره الرجالي ودهن العود اللي ورا أذوونه دوختها كل شي واستسلمت لحظنه وهو نفس الشي كان ميت على هالورده الرقيقه اللي في حضنه كان لاوي عليها بكل رقه وخفة كأنها شي قابل للكسر لأنه رقة لولوه وخفتها تحسسك بأنها ما تتحمل أي شي مع إنه الفترة الأخيرة من حياتها بينت صلابتها وقوتها ... بعد خمس دقايق سحبها مايد من حضنه وكل هذا ولولوه مستسلمة للي يسويه مايد فيها وابتسـم بررقه يوم شاف خدودها المصبووغة بلون الورد قرب من ويها وهمس في أذونها ( أحبـــج يا أحلى شي في دنياي ترى إنتي مني وفيني يا رووحي ) وباسها على خدها وبعد عنها وكل هذا ولولوه مغمضـه عيونها كانت تحس بنشوه وفرحــه كبيرة ... ولما بطلت عيونها ما شافته عرفت إنه مثلها يحس بلذة هالشعور اللي في داخلها وكرهت عمرها لأنها كانت رافضه تشوفه أو حتى تسمعه بس الحمدلله الحين صدق تحس إنها متزوجة وإنها يوم بتحتاي حد يسمعها بتلاقي مايد وياها يخاف عليها ويراعيها يلست على أقرب كرسي وهي حاسه إنها تبا تستمتع به الشعور وتتذكر كل لحظه مرت وياها مع ريلها ... في الصـــــــالة : أم هـزاع : يا ولدي أيلــس أسميني كرهتك اليــوم ما ترزا عليك هالكندورة واقف بسبتها صارلك ساعه ... سعيد وهو يضحك : ههههههههههههههههه ما فيني يا أمـايه أبدلها ولو يلست بتتجسف وأنا عندي لفة ومحاوط بعدين لا تنسين ولدج غرشوب ولازم يكون كاشخ عشان يطيح الغراشيب ولا وش رايك الشيبه ؟؟ سالم وهو يوقف : الشيبه اللي يشلك .. أووووص صدعت راسي إنت وأمك من الصبح وهي تقولك أيلس وإنت الا تعيد فه الجمله تقول هب حافظ غيرها مللتوبي يالله من رخصتكم أنا بسير أرقـد .. سعيد وهو يضحك : هههههههههههههههههههه أوووه أووووه الشيبه زعل علينا زين جي يالعيووز ياااله ما يستوي جي أبوويه ورفجه أنا ورايـه درب لا تسير تقيل من دون ما تقولي إنك راضي علي ... سالم وهو يقرب من ولده ويبتسم بحنان : فديـت روحك يا سعيد لا تنسى وأنا أبــوك إنك مسماي على يدك يعني غالي علي وما تهون علي يعلني فدا رووحـك وأنا راضي عليكم يا عيالي دنيا وآخـره وانشالله بتردلنا سالم غانم وما عليك شـر انشالله بس تحمل عالدرب ولا تسرع ... سعيد وهو يبوس راس أبوه بكل طاعه واحترام : ما عليك يا أبووووي لا تحاتي وانشالله من نوصل بتصل وبطمنكم بس هذا اذا طلعنا اليوم أشوف الهوانم يالسات ولا كأنه قلنا بنطلع الساعه أربع الحين أربع وربع ولا وحده فيهن بينت ... سالم وهو يضحك على ولده ويسير غرفته في نفـس الوقت اللي وصلت فيه حمـده بيت عمها وهي لابسه عباتها وجاهـزه ... سعيـد بمسخـره : لو ما ييتي آنسة حمده عادي ترى ما في مشكلـه ما ورانا شي إحن ولا وش رايج هانم حمـده .. حمده بدلـع سارت صوبها وحطت إيدها على شفايفها : أمممممم والله يا ولـد عمي العزيز ما فيها شي لو تأخرنا دام تأخرنا بيفيدك في النهايـة .. سعيد وهو يطالعها بنص عين وفخاطره يضحك على دلعها المفتعل : لااااا والله وكيف بيفيدني انشالله فهميني ؟؟ حمـده وهي تغمز لخالتها اللي يالسه تتطالعهم وتعطيها ابتسامه وخالتها تردلها الابتسامه : أممممم الله يسلمك شوف عمـرك في المنظـره ... يعني إنت ما شالله عليك مزيون وتسكت تبانا نركب وياك وإحن أقل عنـك كشخه ويقولون طااعوا هالمزيون راكب ويا هالسيلانيات فأنا بما إني بنت عمك اللي تخاف عليك وعلى برستيجك قلت يا بنت لازم تكشخي وترفعي راس ولد عمج فوق ومن جي تأخــرت فهمـت؟ سعيـد وهو يصفـر بدهشه : أوووه أووووووه ما شالله فديـت بنت عمي والله ومنطوقها الغير منطقي أبدا بس مضطرين نمشي السالفة لها والله يسـتر منج ... والحين جلبي ويهج يا الشيخه حمده وشوفي بنت عمج لأنج لو ما خلصتوا الحيـن وطلعتوا ترى بسير وما علي منكم .. حمده : ليـش وين لولوه ريلها للحـين ما ســـار ؟؟ سعيد : لا سـار من نص ساعــه وهي ما أدري وينها .. حمدوه خلصوا ترى الشباب يتريوني لا تسون فيني جي ... حمـده وهي تضحك على سعيـد من دون قصد منها تمت تتأمل سعيد كان ما شالله عليه قمر وكاشخ بالقو كان أحمـد الثاني فكـرت لو إنه ما كان محير أسما وياها بتوافق عقب يلست تضحك الفرق بينها وبين سعيد أربع سنوات غيـر جي طوول عمرها وهي تشوف سعيـد مثل أخوها ضحكت على خبالها وطلعت من الصاله عقب ردتله وهي تبتسم : سعيـد فديتك قشاري برره سير رتبهم في السيارة اللين ما نطلعلك أنا ولولوه وسارت الميلس وهي تضحك على أفكارها الغبية بس نقعت ضحك يوم شافت لولوه اللي كانت منسدحة على القنفه وهي تلعـب بخصل شعـرها اللي على ويها بكل نعومه : ههههههههههههههههههه خيبه ثره ميوود تأثيره قووي ما شالله عليــه أوووووه أووووووووووووه يخرب بيت الحب شو بيذل .. لولوه وهي تعتدل في يلستها وعلى ويها ابتسامه رقيقه : هههه مالت عليج شو تسوين هنيه ومن متى إنتي هنيه ؟؟ حمده وهي تقرب منها ورفعت حواجبها بدهشه : شيييييييييييييييت لولووه شو مسويه في عمرج خسج الله من بنيـه .. لولوه وهي تفز واقفه وتتطالع عمرها باستغراب : ليـش شو سويـت ؟؟!!! حمده با بتسامه حلووه : أووب ماشي والله بس بصراحه طالعه جنان روووووووعه أكيد مايد تخبل عليج صح ؟؟! لولوه وهي تضحك بررقه : ههههههههه مالت عليج حسبالي فيني شي أحم أحم طبيعي أكون حلووه وكاشخه ليش إنتي ناسيه أنا منو بنتـه ولا حرمــة منو ؟؟ حمده وهي تدزها بقووه خلت لولوه تطيح على القنفه : دخيييييييييلج عااد بنت منو ما أدري بنت السفير وأنا ما عندي خبـر ولا واليديد الحيـن حرمة منو مالت عليييييج إنتي وهو غصوون أشجار الجنه .. لولوه وهي تضحك : هههههههههههههه صدق بقره عنبو جي الناس يدزون خفي علي يالدفشه بس صدق شو رايج فيني حلووه ؟؟ حمده وهي تسوي حركة كأنها من خدام الأمراء اللي المفرووض يرحبوون بالأميرات اللي يوصلون للحفل ولولوه وياها في الاستهبال ومسكت إيد حمده برقه ووقفت بهدوء وتمت تمشي وهي تستعرض جمالها وجسمها وحمـده بصوتها المخملي تعرف عنها : إنها رائــعه جميله مثيـره صاحبه أحلى عيون وساع في دولة الإمارات رقيقه لا تتحمل الدفاشه وغير هذا كلــه ......... قاطعها صووت سعيـد وراهم وهو ميت قهر من هبل هالبنتين اللي نقعوا بررره هو يعرف إنهم بيتأخرون وأنقهر يوم شافهم يالسين يستهبلون وهو خايس بره : هبلـــــه وبنت عمها أهبل عنها ... ( لولوه وحمده يصدون على سعيد اللي قاطع وصلتهم الغبيه وهو يضحكوا ) يعلكم تضحكون بلا ضرووس يالغبيات أففففففففف بتخلصوون ولا أسير من دونكم لوعتوا جبدي ترى خلصووا .. لولوه وهي تربع وتطلع من الميلس وتصارخ : عشــر دقايق وبنزل بلبس عباتي وبييكم .. سعيـد وهو يصارخ عشان تسمعه : خمس دقايق والله لو ما نزلتي يا إني بسير وبطبج هنيـه فاهمه ؟؟ حمده بهبل شلت شنطتها اللي عقتها عالكرسي يوم دخلت وقدها بتطلع طالعها سعيد بنص عين : آخر مره أشوف هالهبل اللي شفـته الحين من شوي فاهمه ؟؟ حمده وهي تضحك بررقه وتعطيه وحده من نظراتها الروعه : من عنوني بو عسكـور يالله تسابق بنشوف منو بيوصل للسيارة أووووول واحد اثنين وربعـت وهو تم يربع وراها تذكر يوم كانوا قبل دووم يترابعون من بيتهم لبيت عمه أو العكـس ويوم وصلوا للسيارة تموا يتناقعوا ضحك وركبوا السيارة وشوي وصلت لولوه وركبت جدام عدال أخووها وطلعوا وطول الدرب وهم يسولفون ويضحكون وغصبوا على سعيـد يوقف على مطعم لأنهم ما كانوا متغدين ويبون ياكلون وهو بعد كان يوعان فطلبلهم وطلب لعمره وتم يسوق بس كان يسوق بسـرعه وما انتبه على سيارة ودعمها بس على الخفيف يعني شحفه بسيطه .. سعيد وهو يعطي لولوه البيبسي : اووووهو كأنه إحن ناقصين الحين هالتأخيــر الله يستر بس وقده بينزل صد على حمده ورا وقالها ترى كل هذا بسبة نكتتج السخيفة اللي قلتيها من شووي مالت عليـج وحمده ورا وهي ناقعة ضحـك لأنها نكتتها كانت صدق سخيـفه حتى هي كرهت عمرها وهي تقولها بس كانت تبا تغلس على سعيد قطع تفكيرها صوت لولوه وهي تشهق .. حمده وهي تتطالعها : شووووو فيــج تشهقين جي ؟؟ لولوه وهي تضحك : هههههههههههههههههه تخيلي منو شحفنا ؟؟ حمده وهي تتطالع الريال اللي واقـف مع سعيـد : هههههههههههههه شييييت هذا سلطان ؟؟ لولوه : هيه مالت علينا ما حصلنا في العين نشحف الا سلطان ياااله يالفضيحه الحين بيقول شو هالغجر حشى ما يعرفون يسوقون بس وربي هالإنسان شخصيه شوفي دخيلج الوقفه والهيبه عنلااته الخام ما أحلاه .. حمده وهي تتأمل سلطان كان كله هيبه وجاذبيه يضحك بهدوء وبرزانه كل شي فيه يدل على رجولته ووسامته ياله يا سلطان من متى ما شفتك يت عين سلطان على السيارة وكان لابس نظارته الشمسيه والمخفي العاكس على سيارة سعيد ما كان يبين أي شي بس عيونه ارتكزت في مكان معين وقلبه ارتجف رجفه قويه حس بأنه حمده موجوده في السيارة حس بوجودها داخل السيارة حمده ارتجفت بكبرها من نظره سلطان كانت تعرف إنه ما يقدر يشوفها بس عيونه حستها مركزه عليها معقووله يشوفها مستحيل من دون ما تحس بطلت الجامه بحيث إنه يشوفها وقالت بصوتها المخملي : إيييييييه إنت وياه شو شكلكم عايبتنكم اليلسـه بررره في الشمس .. سلطان اللي ذااب يوم سمع صوتها وفخاطره يتفداها مليوون مره : ههههههههههههههههه ليش غيرانه عادي نبا نسوود شوي إنتي شعلييج وبعدين أنا ناوي أدفـع أخوج شو حسبالج تدعمون خلق الله ... حمده وهي تتطالعه بنص عين : لاااا والله زين زين بس ولـد عمي ما بيدفعلك شي والحين تأخرنا يالله بسكم وسكرت الجامه وهي منقهره أووونه الحين ما عرفها وحسباله إنها لولوه مالت علي أنا شلي أفتح الجامه والله أستاهل أفففففففف أنا شو بلاني على سلطااانوه الهبل برااايه المفروض ما أنسى إنه معرس ياربي عليك يا سعيد من يوم رمستك وأنا أحس عمري رديت شراات اليهال الله يستر بس ... سلطان وهو فخاطره يضحك هو تعمد يقولها أخوج عشان ما يحسسها إنه يقدر يعرفها حتى لو هي متغشيه وعشان سعيد الموجود وياه ما يحس بشي بس هو حس فيها حتى من قبل ما يشوفها ما بالكم وهو يرمسها وهي تسمع صوته ما قدر يوقف أكثر أترخص من سعيد اللي كان مفتشل من اللي صـار وقاله ما يخالف وما صار شي وطلب منه يمر عليهم البيت وهو قاله بيشوف الوضـع وكل واحد سار في دربه أول شي نزل سعيد حمده ولولوه بيت يدهم وسار هو العين مول بيلاقي ربعه هناك وعقب بيطلعون رباعه عسب يحظرون المباراه ... في ملحــق هـــزاع : كان هزاع يالس يتسبح ومريم يالسه ترتب الحيـره يوم انتبهت على تلفوون ريلها وتذكرت الموقف اللي صار الصبح فكرت شوي بس عقب طنشت السالفه وحطته عالطاوله ويلست تكمل تنظيــف شوي سمعت السيافي يصيح سارت تشوفه وتمت تلاعبه اللين ما رضى وتم يلعب بالألعاب اللي جدامه وهي تضحك عليه ويوم خلصت تنظيف شغلت التلفزيون ويلست تتطالع اللين ما يخلص هـزاع سبووح شوي سمعت تلفوونه يصيح طنشته بس شوي ورد يصيح مره ثانيه طنشته بعد بس رد دق للمرة الثالثه قالت يمكن حد يباه ضروري شافت الاسم الماضي يتصل بك استغربت من الاسم من الخاطر وتوها بترد بس سكت التلفون فجأة يلست على الكرسي والتلفوون للحيـن في إيدها سمعت باب الحمام يتبطل وهـزاع فااج عينه على آخرهم وهو يطالع تلفوونه في إيــد مريم وحس إنها عـرفت شي .... |
Thanks my sister With my best wishes for you |
البارت ( 34 ) الجزء 34 في بيــت عبـدالله القبيسي : دخلت حمده ولولوه بيت يدهم بعد ما نزلهم سعيد وسار وقال إنه بيمر عليهم عقب وبينزل يسلم على يده ويدته بس هو تأخر الحينه ولازم يسير ... انصدموا يوم دخلوا إنه البيـت هادي بشكـل كبير الصاله ما فيـها حد ساروا المطبخ ما حصلوا غير ميندا الشغاله سألووها عن يدتهم قالت إنها سارت بيت ماما شيخه من الصبح وللحـين ما ردت ... لولوه وهي تعق عباتها وشيلتها وتيلس على الطاوله الكبيرة اللي في المطبخ : أوووهوو شو هالنحاسـه يعني إحن مالت علينا ليش ما دقينا عليهم وقلنالهم إننا يايين صوبهم وربي غبـــاء ... حمـده وهي تضحك : ههههههههههههههه مالت عليـج وإحن شو درانا إنهم بيطلعون اليـوم دوم أرمس يدوه تكون في البيت بس شكـله حظنا نحس واليوم اللي ييناهم فيه طلعوا ... لولوه وهي تصد على مينـدا : ويـن خالي عبـدالله ؟؟ ميندا بابتسامه : بابا عبـدالله فووق في نووم مافي قوووم ... حمده وهي تتطالع لولوه بخبـث : لووولووو شو رايـج نسوي فيه حركة فنتكــه مال حركات الدايخين على قولته ... لولوه وهي تنش وتبتسم بخبث : ههههههههه يالله يالله من زمــان ما سويناها في خـالي المخـضرم.. حمده وهي تسير صوب الكبت مال المطبخ وتطلع جـدر وتشل الملاس وتأشر على لولوه عشـان تلحقها وطلعوا فـوق لجنـاح خالها عبـدالله ( كان جناحه عبـارة عن غرفتين وصـاله بس كانوا روووعه بشكل كبير وكانت أثاثها من النوع الإنجليزي الحديث راااقي بشكل كبير يختلف تماما عن أثاث باقي البيت اللي كان فخـم بعد بس الطراز الشرقي هو اللي يسود أغلب الديكورات اللي أهتم فيها عبدالله ) البنات ابتسموا وهم يحدرون جناح خالهم الغالي لأنه مرت عليهم الذكريات يوم كانوا يسهروا فه الجناح بعيد عن يدهم ويدتهم اللي يهزبونهم يوم يسهرون كان الجناح نفس ما كان من أربع سنوات بس خالهم عدله من بعد موت حرمته وبنته بس ما غير أشيا وايـد يعني حافظ على شكله وديكوره اللي كانت مختارتنه ظبيـه الله يرحمها ... لولوه بصـوت واطي وهي تأشر على غرفه من الغـرف : أممممم ما أذكـر والله أي وحده فيهم غرفة خالي عبدالله ؟؟ حمده وهي تأشر على الغرفه اليمين : هاااي غـرفة النوم والثانيه أتوقع الحيـن غرفـة المكتب ... لولوه وهي تهز راسها وتمشي وحمده وراها بطلوا الباب بهدوء وما شافوا شي لأنه الغرفة مظلمه من الخاطر وكانت ثلاجــه تقول يالس في القطـب الشمالي لولوه أشرت لحمده عشان يبدوا بحركتهم وسارت لولوه تبطل الليت وحمده بســرعه تمت تدق على الجدر بالملاس وهي تغني أونها بس بطريقة مزعجـه وتمت تـدق وتـدق وسارت صوب الشبريه وحاولت تسحـب اللحاف عن خالها اللي كان متغطي بكبره وهي تغني وتصرخ وتـدق على الجـدر ولولوه واقفـه عند الباب وهي تضحك مزهبه عمرها للشـرده يوم بيعصب عليهم خالهم بس تفاجأت من اللي شافته وصرخت بخووف .. لولوه بكل الزيـغه : خااااااااااااااااااااااااااااااااااااالي .. عبدالله اللي كان واقف على البـاب وهو منصدم من اللي يشووفه : حمدووووووووووووووه عنلاااااتج يالغبيه وش تسويــــــــن ... حمده صدت تتطالع وهي مبطله عيونها ولونها صار أبيض مثل الأموات وهي تتطالع خالها اللي كـان واقف على البـاب : خالي ( وتتطالع اللي راقد وهي من الصبح يالسه تغني وتصرخ فوق راسه وتضربه ) منو عيــل هذا ؟؟ عبدالله وهو يدخل الغـرفة ويسحبها من إيدها ويطلعها من الغرفة بس اكتشف إنه نسى الثانيه في الغرفة ورد شافها واقفه نفس الوقفه للحين و نظـرة الصدمة على ويها ضحك غصبن عنه على هبل هالبنـات وسحبها وطلعهم بررررره ووداهم غـرفة موزه القديمـه ... حمده ودموعها طاحـت : خاااالي قسم بالله ما نعــرف والله مـا نعـــــرف الشغاله الغبيه قالت إنك راقد وما طرت إنه في حد ويـاك ... عبدالله سـاكت ويطالعها ... لولوه وهي تيلس على الأرض وتنخرط في صيـاح قوي وهي تشهق : خـالي ..... والله والله ... ما كنا نعـرف ... كنا نبا نثورك بس ........ خالي لا تزعـل منا ... حمده وهي تقـرب من خالها وبكل ندم وأسف : خالي دخيلك أرمس لا تم ساكت والله لو تضربني أهـون بس أرجووك لا تم ساكـت والله ما كنا نعـرف ... عبـدالله رفـع إيده وحمده كحركة تلقائية حطت إيدها على ويها خايفة من قووة ضربة خالها بس هو ابتسم ولمها لصـدره وهو يضحـك : هههههههههههههههههههههه عنلااتج يا حمدوووه يالغبيه هذا أول يوم أضربكم الحين عنبوا حريم وتتوقعيـن إني بصفعكم لا لا ما تهونوا علي بس قوليلي متى بتعقليـن إنتي وتودرين عنـج هالهبـل .. حمده وهي تصيح في حضن خالها الغالي وتلوي عليه بقووه : خاااااااالي والله آسـفه آســفه ما كان قصدي يا خالي بس كنت أبا أسـوي فيك مقلب ... عبدالله وهو يبعدها عن صـدره وهو يضحك وسار صوب لولوه اللي كانت للحين تصيح من خاطرها من الفشله اللي صـارت : هههههههه ما تعرفين أن الله كبيـر ... وإنتي ( ويسحب إيدها عن ويها ويمسح دموعها ) متى بتعقلين عنبوا عرستي يا لولوه وإنتي للحين تتبعيـن بنت عمج هالهبلـه ههههههههه إنزين هي خبله إنتي العاقلـه تسوين جي .. لولوه وهي تبتسم غصبن عنها : شوو أسووي خالي حكم القووي عالضعيــف تعرف مجابلتنها أربع وعشرين سـاعه طبيعي من عاشر قوما أربعين يوما صار منهم ... حمده اللي مسحت دمووعها : لااااااا والله آنسـه لولوه .. عبدالله وهو يبا يغايظ حمده اللي بسرعه تنغاظ : لو سمحتي مـدام فاهمه ولا تبيني أفهـمج ؟؟؟ حمده : شووو ما سمعت أقين أقييييييييييين ... عبدالله : أوووووووه أوووووه لا والله تبيني أعيـد بتبطين بنت خـالد ولو ما تسمعين هاذوه الدرب سيري لأي عياده خلهم يفحصونج لج ويه ترمسن مسودة الويه وإنتي مسوده ويهـج .. حمده بحـزن : بس أنا هب برووحي وبعدين وربي ما كنت أعرف إنه في حـد وياك ... عبدالله وهو عيبه إنه قدر يأثر على حمده ويلعب بأعصابها : لا والله لو تقصدين لولوه تراها حشيم عن هالسوالف ( حمده نزلت راسها وعيونها شوي وبتدمـع مره ثانيه وعبدالله ابتسم بعذوبه حمده بالذات ما تهون عليه أصلا حمده من يومها دلوووعة العايلة بكبرها وما تهون على أحـد أبدا بس حب يقهرها اشتاق لحمده وروحها في البيت وما صدق إنه شافها اليـوم فغمز ل لولوه اللي كانت تتطالعه وهي منصدمه لأنها تعرف إنه خالها عبدالله يموت في حمده وما يوقف في صف حد غيرها حتى لو غلطانه كان يدافع عنها عقب ابتسمت يوم فهمت حركة خالها ) الا إنتي الخبله من يوومج عنبوا كم عمـرج إنتي للحين وهاي سواياج سمعي يا حمـده إياني وأيـاج تردين تسوين هالحركـات .. عبدالله ما كمل حس إنه بينفجر ضحـك على ويه حمـده اللي كانت مختنقه في مكانها وهي شوي وبتموت من الصياح وطلع بره الغرفـة وسار جناحه و أول ما دخل الصالة وتطمـن إنهم ما بيسمعونه يلس على السوفة ونقـع ضحـك من الخاطر ... ............... : ههههههه الله يديم عليك الفرحــة انشالله ... عبدالله : هههههههههههههههه ياخي أسكـت بطني تعوورني من كثـر الضحك هههههههههههههههه... ............. : مالت عليـــك شوي شوي على عمـرك لا تموت علينـا بس ههههههههههههههه ... عبدالله وهو كل ما يحـاول يسكت يرد يضحك ما كان يعرف ليش يضحك من فرحته بوجود بنات خواته في البيت ولا شكل حمده اللي كان متلوم من الخاطر ما يدري بس يحس عمره مستانس من الخاطر وربيعه يطالعه وهو يضحك وياه ما يعرف شو السبب بس كان فرحان لأنه أوول مره يشوف عبدالله به الحـالة من يوم ما صارله اللي صـار ... عبـدالله بعد ما هدى شوي : حمـدان ههههههههه فديت رووحك سوري والله بومنصور على اللي صـار.. هاييلا بنات خواتي كانوا يبون يسوون مقلب فيني وما يعرفون إنك موجود .. حمـدان ( عرفتوا منو حمـدان ههههههههه ما تذكرتوا أنا بقولكم حمـدان هذا هو ولد عم ميرا اللي رمست عنه من قبل هذا هو ربيع عبدالله الرووح بالرووح مع إنهم ما عرفوا بعض الا من عشر سنوات بس كل واحد ما يستغني عن الثاني أبد وعرفوا بعض في بوظبي عن طريق الشباب ومن يلسوا مره مع بعض ارتاحوا لبعض وتموا يتلاقون وهم تقريبا في سن واحد ومن يومها وهو ربع ودوم ويا بعض ويوم يكون عبدالله في بوظبي كان يبات في بيت حمدان والعكس صحيح لأنهم ما عندهم أحد عبدالله عايش مع أمه و أبوه وحمدان كل خواته معرسين وعنده أخت صغيره بس توها عشر سنوات وأخوه مسافر يدرس والثاني معرس وعايش في دبي بحكم شغله وشركاته فكان الوضع عادي عنده بس تفاجأ حمدان اليوم باللي سوته لولوه وحمده هو ما سمع صوت لولوه بس حمده اللي كانت تغني نقع عليها ضحك تحت اللحاف وحمد ربه إنه يوم يرقد يغطي كل شي فيه وما يبين شي فيه ولا كان بتستوي القفطه صدق ) ههههههههههههههههههه لا ما عليك عبدالله ما صــار شي ياخي أوول مره أحس إنه لفة دودة القز تفيـد ( يقصد عمره يوم يرقد لأنه عبدالله كان دوم يقوله إنت يوم ترقد تلف عمرك كأنك دودة القز ) ... عبدالله وهو يفـز واقف : هههههههههههه لا ما عليك هاي آخر مره يصير فيها جي ... حمدان باستنكار : ليش انشالله ناوي تقفل الباب علي وأنا راقــد ؟؟ عبدالله بنص عين : هه وإنت حسبالك إنك بترقـد هنيه بعـد اليوم سامحني الشيخ حمدان أجلب ويهك ترى قلتلك إنه بنت أختي بتيي تعيـش هنيه نسيـت وبما إنه في بنت في البيت فإنت أووت مالك مكان ... حمـدان وهو يمثل إنه مصدوم وبحـزن : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه قلبي لا لا ما تحمـل هذا كله الخوي يطردني بعد عمر عمره عشر سنوات لا لا لا مخوووة بوووووووووووووش لا والله أفااااااااا زعلتني الصراحـه .. عبدالله وهو يتلصق من حمدان الخرش واصل حـده ويبوووس حمدااااان على خـده بالقوو بس فجأة أنفج الباب ويوم صدوا صوب الباب كانت ميندا يايه تحط الثياب ويوم شافت منظر حمدان وعبدالله اللي يثير الشك صكت الباب بسرعه بصدمه والاثنين يطالعون بعص باستغراب عقب عبدالله ابتسم بخبث : أممممممم تعرف شو فكـرت فيه يوم دخلت وشافتنا نتباوس ؟؟؟ حمدان وهو يدز عبدالله بعيـد عنه : عنلاااااااااتك يالخـام شو نتباوس هاي بعد قوول وإنت يالس تبوسني بعدين أنا كم مره قلتلك حركات الشليتيه هاااي ما تعيبني ولا تتلصق ياخي تعرفني ما اداني هالحركات أففف مالت عليك فضحتنا جدام طباختكم ... عبدالله وهو يضحك من الخـاطر : هههههههههههههههههههههه وربي إنت أهبل شفيك شوطت جي ياخي أسوولف والله ما كان قصدي أضايقبك بعدين إنت اللين متى بتم جـي شو احب ما أحب هالحركات كيف بتعرس إنت بس ؟؟؟ حمدان وهو يضحك بسخريه من الخاطر : ها ها ها ها ها إنت تقص على نفسك ولا علي إنت حسبالك ( وهو يأشر على قلبه ) هذا بيقـدر يحب ولا بيعيش من دونها آآآآآخ يا عبدالله هذا وإنت أعلم بالحـال أنا خلاص فقـدت الأمل فه الحـب خمس سنوات وأنا أحاول ولكن ولاشي من يوم كنت ياهل وأنا أهواها بس شو النتيجـة ولا شي وبعدين البنت قالتها بصريح العبارة قالتلي يا حمـدان إنساني حتى لو كنت ممكن بوافق في يوم بس بعد الكف اللي عطيتني إياه مستحــيل أوافق عليك آآآآه يا بوحميـد لا تذكرني دخيلك خلاص واللي قاهرني أكثـر إنك يالس تروغني من بيتكم الحيـن .. عبدالله اللي كان متأثر برمسة حمدان في البدايه بس عقب ابتسم على طريقته التراجيديه : هه لا خلاص كسرت خاطري بسامحك بس برقدك في الميلس البيت خلاص صار له حرمته ... حمدان وهو يشل سفرته ويلس يتسفر : أوووووه أوووه وش قصدك يعني خالتي فديت خشمها ما كانت سادتنه ولا إنها هب حرمـه .. عبدالله وهو يضربه على جتفه وهو ساير صوب حيرته : مـالت عليـك لا بس أقصد شي بنت وما بنروم ناخذ راحتنا في البيت شرات قبل بعدين العيوز ما يخالف عليها عادتنك مثل ولدها بس الحين نو نو نو ... حمدان والفضول ضربه : بتخـبرك هاي بنت أختك شو يايبنها هنيـه ؟؟؟ عبدالله وهو يالس يبدل ثيابه ويكشـخ ويصارخ عسب يسمعه حمدان : الله يسلمك بنت اختي هااي هي نفسها حرمـة أحمد ولد اختي تحيده صح ؟؟!! حمدان اللي من سمع أحمد سار صوب الحيرة وتسند على الباب مال الحيرة وهو عيونه معلقه على عبدالله عسب يكمل ويوم صد عبدالله يشوف تلفونه شاف حمدان واقف عند الباب ابتسم وكمل : إنت تعرف إنه مات من سنتين وهي تعبت وايـد بسبة موته ويوم تخرجت الحين قررت تشتغل هنيه في العين لأنها ودها تكسب خبـرة بما إنه شركـة سلطان الكتبي وعمه هنيه وإنت تعرف خبرة سلطان وأهمية شركتهم في السوق والبنت تخصص إدارة أعمال وودها تستفيد وتبعد شوي من جو بوظبي وحزنها فهمت ... فكر حمدان شوي هذا معناته إنها مثله عندها حزن وهم تحاول تشرد منه سبحان الله ماحد في هالدنيا مرتاح بس عقله اللي كان يفكر فه الشي ما نطق بأي شي من اللي فكر فيه وقال شي ثاني بعيد عن الموضوع تماماً : بتخبرك إنت ليش كـــــاشخ لا يكون مواعـد ؟؟!! عبدالله وهو يتعطر ويطالع عمره في المرايا ويتأكد من كشخته ويبتسم لحمدان : ههههههه لا بس اليوم بسير أخطب ... حمـدان بطل عيونه بصدمه : شووووووووووووووه أحلف قوول والله لا لا لا صدق والله ؟؟؟ عبدالله وهو يضحـك : ههههههههههه بلاك يااااخي أسوولف وياك شفيييك بس معزومين على العشا في بيـت مطر وسلطان الكتبي ... حمدان وهو يبتسم : هه ياااخي أنا وين ما أروح يطلعلي هالسلطان هههههههه إحن ماحد يايب شركات الدولة ورا الا شركـة سلطان الكتبي اللي حاكره السوق والمشاريع بالكامل ياخي هالريال رهيب والله .. عبدالله وهو يتأكد إنه ما نسى شي وطلع من الغرفه : هههههه ياخي أحمد ربك إنه شركتكم هب في نفس مجالهم ولا والله ادمرتوا من الصبح إحن شركتنا يالسه تتف تف مكانها والله ههههههه بس هم بصراحه يحاولون مع المعاملين يردون لباقي الشركات لأنهم ما يقدروا على كل هالمشاريع يعني ناس عندهم ذمة ياخي بس سلطان بصراحه مثل ما قلت رهيييييييب هالانسان سوالف وضحك ومصخره بره الشغل بس في الشغل انسان ثاني تماما ... يذكرني بواحــد بس الفرق إنه هذا بره الشغل شخصيته تختلف تماما الا اللي أعرفه ما يبين شخصيته الحلـوه جـدام حد ... حمدان وهو حاس بوزه : أووهو عبدالله فكنا دخيلك لا تحاول بعدين أريحلي ياخي وأضمنلي سو خلني على راحتي وأحيانا الصرامه والهيبه أحسن من إني أنزل راسي لناس ما يستاهلون المهم يالله خلنا نطلع للحين ورايه درب لأبوظبي الوالدة بتيلس تحاتي ... عبدالله وهو يطلع قبله عسب يتأكد من الدرب : الله يهديـك انشالله ... ودع عبدالله حمـدان وكل واحد سار في درب حمدان قبض خط العين بوظبي وهو يفكر في ميرا حبيبته وبنت عمه اللي رافضتنه بشكل تام وعبدالله رد البيت وطلع فوق سار حجرة موزه ما حصل حد فيها عقب سمع صوت من حجرة مزنه القديمة وبما إنه مزنه الكبيرة فكانت غرفتها أكبر غرفه في البيت بما إنه أبوها وأمها ما يرقدون فوق وخالها عبدالله رتب هالغرفة لحمده يوم فتح الباب شاف البنات كانوا يالسين يرتبون القشار والجنط اللي يابوه ويحطونه في الكبـت أول ما دخل تعلقت نظرات البنات عليـه ... حمده وهي تبتسم وتصفر بإعجـاب : أووووه أووووه شو هالزين شو هالكشـخه كلها يا سلام ثرهم شباب العين حلوين وأنا ما أعـرف ... عبدالله : هه أقووول إنتي آخر وحده ترمسني فاهمه ... حمده وهي تقرب من خالها وتبوسه على خده برقه وتبتسم بعذووبه : خااالي يالله عـاد أعرف إنك يالس تلعب بأعصابي بس حرام ما تحمل فديتك خاصة يوم يزعل على الشيخ المزيون عبدالله القبيسي ... لولوه : ههههههههههههههههههه خيبه شو الشيخ المزيون هاي بعد وين تبين ؟؟ حمده بهبل : حمــر عين ليش في شي ... عبدالله ضحك غصبن عنه : هههههههههههههههههههههه مالت عليكم صدق مال اوول المهم شو تسوون الحيـن ... وليش يايين اليووم ؟؟ حمده وهي حاست بوزها : أفاااا يا خالي وش قصدك يعني ما تبانا نيي صوبكم ولا هاي معناها طرده ... عبدالله : أووهو عليناا لا والله ياخي شو عنـدكم اليوم وشو هالجنط كلها ... لولوه : ماشي خالي يايبين جنط حمدوه تبا ترتبهم من الحيـن بما إنه سوف تهاجر من بوظبي للعين .. عبدالله وهو يبتسم : أقوووول لولوه هب جنج محلـوه عن قبل ما شالله ثره العرس ينور الويه ويحلي .. لولوه اللي ماتت من المستحى وتعلثت بأي حجه وطلعت من الحيرة وحمده وعبدالله يضحكون عليها ... حمده وهي تتطالع خالها وملامح ويهه الحلوه والهاديه : خالي ما تولهت عليــنا ؟؟! عبدالله وهو يصد صوب حمده بعد ما كان عاطيها ظهره وابتسم بحنان : هههههه فديت روحج يا حمدوه كيف ما بشتاقلكم وإنتوا أهلي ونـاسي خاصة إنتي يالدلووعه الله العالم كيف كنت أحاتيج وما يصبرني الا الشريط اللي كنتي مصورتنه أيام ما كنا في تركيا كنت أشووفه كل يوم تقريبا تقول واجب ولازم أسويه ... حمده وهي طارت صوب خالها وحضنته : آآآآآآآآآآه يا خالي الله يعلم كيف اشتقتلك وتمنيتك تكون موجود يوم مات أحمـد بس كل شي صار وإنت بعيد عنا انشالله ما بنفترق أنا وإنت أبد الحيــن ودايما بتكون قريب مني وبنعوض كل الأيام اللي طافت صح ؟؟؟ عبدالله وهو يضمها حيييل : صح يا حبيبتي صح ... حمده ( ويبعدها عن صدره ) وش رايج في الغرفه ما قلتيلي ؟؟ حمده : هههههههههههههه رووووووعه بصراحه اللون يخبل ما شالله عليك يا عبوود كل شي عندك رووعه وله ذووق ولون ثاني ... عبدالله وهو يطالعها بنص عين : شووووووو شووو قلتي عبوود اوونه كنت ألعب وياج بالحـاره إيييه أصطلبي و لا بهفج بكـف فاهمه .. حمده : خيبه يالدفاشـه شو كف إنتوا جي دوم يالعيناوين ما تتفاهمون كله حـار في حــار .. عبدالله بطرف خشمه وبخقه : هيه إحن جي رواعي العين هب عايبينج ردي بيتكم بعدين إحن بدوو وما عندنا اللعبه اللي عندكم في بوظبي فاهمه ؟؟!! حمده : ما يحتاااااي أي لعبه الله يخليك وش تشوفنا مطيحات في الموول أربع وعشرين ساعه ولا نص الشعر برره بعدين يا خالي يعلني أفداك ترى كلهم جزء لا يتجزأ من الإمارات والعادات وحده والله يستر عالجميع ومثل ما في بوظبي ترى في العين وفي دبي وغيرها من الإمارات وفي النهايه نحن واحـد .. عبدالله وهو يصفق : هههههههههه ما شالله عطيتيني محاظره طويله عريضه المهم بقوولج الحين أنا معزوم عالعشا في بيـت ناصر الكتبي ويدتج وخالتج كلهم هناك فشو بتييون وياي ولا بتمون هنيه ... حمده وهي تفكـر اشتاقت للعنود والريم بس يمكن تتلاقى ويا سلطان وهذا آخر شي تباه على الأقل الحين اللين تشتغل وياه في الشركـه قالت لخالها بأدب : أمممممم نروم نيلس هنيه ما فينا عالعزايم بعدين إحن يايين عسب نرتب القشار ونروح وسعيد بيمر علينا ولاحقين على العزايم فشو رايـك ؟؟؟ عبدالله وهو يفكر : أمممم والله أنا ما يخالف عندي بس أخاف العيوز تحتشر يوم بتعرف إنكن هنيه أرواحكن وما يبتكن وياي أممممم تعرفين شو أنا بتصل فيهم وبعتذر وبسير أخذلنا أي عشا من برره وبيي هنيه وبنيلس نرتب ونتعشى وعلى قولتج لاحقين عالعزايم أصلا أنا بصراحه مالي بارظ له السوالف إلا يدتج تمت تحن الا والا لازم تيي ... حمده : هههههههههههههه حلوو عيل يالله سير هاتلنا عشا بس لا تنسى تتصل في يدووه وتخبرها وأنا ولولوه بنحاول نخلص الشغل هنيه أممممم خالي هاتلنا فيلم وياك عسب نسهر عليه ... عبدالله وهو يضحك حس إنه رد لخمس سنوات ورى :ههههههههههههه من عيوني ما طلبتي بس على طاري لولوه وينها لا يكون ماتت .. حمده : فال الله ولا فالك دخيلك كله ولا طاري الموت أتشائم أنا تلاقيها منخشه في أي حيره أكيد ريلها أتصلبها ويالسه ترمسه الحيـن شوي وبتيي ما عليك ... عبدالله وهو يطلع من الغرفه : ههههههههههههههههههه هيه ريلها هههه زين زين يالله سيي يو ليتر.. حمده وهي تبتسم : الله يحفظـــك تحمل ع روحــك ... تمت حمده تخلص ترتيب غرفتها وتحط الأغراض اللي يابتهم في مكانها وكانت يايبه كتبها اللي تحبها والدب الكبير اللي على قولتها ما تستغنى عنه لازم يكون وياها دوووم وشوي من ملابسها لأنها خططت تشتري باقي ثيابها هنيه من العين وعقب يت لولوه وهي فرحااانه مووت خاصه بعد مكالمة مايد وتموا يسولفون ويضحكون وخلصوا شغلهم ونزلوا تحت وشغلوا التلفزيون وشوي شافوا خالهم ياي ومعاه العشى تعشوا وتموا يلعبوا ورقه عقب حطوا الفيلم بس ما لحقوا يشوفونه لأنه يدهم ويدتهم وصلوا وكان وياهم سعيد اللي كان فرحان بفوز العيـن وتيمعوا الكل يسولفون ويوم قالوا إنهم بيطلعون يدهم عصب وقالهم ماشي طلعه فليل ولازم يباتون وهم حاولوا ويا يدهم بس حمده كانت فرحانه ودها تبات وتيلس مع خالها عبدالله حاسه إنها للحين ما شبعت منه ومن سوالفه وباتوا صدق بس الشباب تموا سهرانين يطالعون الفيلم عقب طلعوا بره ويلسوه في الحديقة للفير وهم سوالف وضحك صلوا عقب كل واحد سار يوطي راسه شوي وكان هاليووم روووعه وبيتم ذكرى حلوه في بال الجميع ... في بيـت سـالم الرميثي : ملحـق هــزاع : في الوقـت اللي كانت مريم يالسه تتطالع شاشة الموبايل ظهـر هـزاع من الحمام وهو لابس الروب مال الحمام وتفاجئ يوم شاف تلفونه في إيـد حرمته لأنه سمع صوت تلفونه وهو يصيح في الحمام وكان طالع يغلقه بس أول ما طاحت عينه على التلفون اللي في إيدها أرتجف مكانه حس بقشعريرة باردة تسري في كل جسمه ... مريم وهي منصدمــه : المـــاضي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!! هـزاع وهو يبلع ريقه : شووو إنتي منو سمحلج تمسكين تلفووني ؟؟؟ مريم وهي تفز واقفـه وشلت ولدها وطلعت بره الغرفـه وبعد عشر دقايق ردت ويلست وين كانت بالضبط يالسه وهـزاع وقفته ما تغيرت من طلعت مريم وردت مره ثانيه كأنه الزمن توقف والصورة ثبتت بريمود كنترول : الحيــن هـزاع ممكن تاخذ راحتك في الرمسـة ممكن تقولي شو السالفة وشو صـار ؟؟؟ هـزاع بارتباك : أي راحـة عن شو ترمسيـن إنتي ؟؟؟ مريم بصـبر وكل شي فيها يرتجف من القهر والحزن : هـزاع إنت أدرى عن شو أرمس ما في داعي تضيع وقتي و وقتك ؟؟؟ هـزاع وهو يتحرك في الغرفه بقلق واضـح : سمعي مريم مافي شي نرمـس فيه وأنا اقولج هالشي الحين وبقوله عقب وما بعيد رمستيه فاهمه وطبي عنج هالسوالف .. ( وصد يطالع مريم اللي كان يتجنب إنه يشوفها .... شافها منزله راسها ودموعها تطيح بهدوء على خدها انقبض قلبه قده بيسير صوبها ) .. مريم وهي ترفع إيدها في ويه هـزاع وتفز واقفه كانت تصيح بقوه وبقهـر : لا تقـرب مني ... ( حطت عينها في عيونه ) خلاااص يا هـزاع كسرتني ( وحطت إيدها على صدرها ) ذبحته خلاص يا هزاع ذبحته للمره الثانيه تعرف شو يا ولد عمي أنا لا برمس في الموضوع ولا بتكلم فيها طووول بس هب لأنك إنت اللي طلبت هالشي لكن لأني مابا أرمس وأشوه صورتك جدام الأهل اللي كلهم وقفوا وياك يوم ييت تاخذني وقالوليلي ولد عمج وبيصونج وهو اللي بيحميج وثرك حالك من حالهم يا ولد عمي بس فشو أنا قصرت ودي أعرف أنا فشو قصرت فيه وياك حب وعطيتك وقلبي وعطيتك واهتمامي كله وياك بس شكله خلاص مكتوب علي العذااب والحزن طول عمري بس ماهمني كل اللي يهمني الحين سيف ولدي وإنت من اليوم ورايج مالك أي حايه فيني لا تطالبني بحب ولا أي شي وحقك الشرعي بتاخذه مني غير جي مابا أعرف عنك أي شي خســـــــــــارة الحب يا هـزاع ... هـزاع نزل راسه بكل أسف كان يحاول بكل قوته إنه يمسك دموعه من إنها تطيح وما قدر يسوي شي غير إنه يسير الكبت وخذ ثيابه وسار غرفة الملابس وبدل ثيابه وطلع شل موبايله وسويج سيارته وصد يطالع مريم اللي كانت واقفه في نفس مكانها بس وهي ضامه إيدها على جسمها كامل وشعرها الصغير نازل على ويها كأنه يحاول يحافظ على خصوصية تعابير ويها الحزينه حس إنه قلبـه بينفجـر في مكانه بس ما قدر يسوي شي غير إنه يطلع وركب سيارته وهو ناوي إنه ما يرد البيت الا يوم يحل الخلاف اللي بينه وبين حرمتـــه ... في بيـت ناصـــر الكتبي : الساعه 11:15 مساء : أم مطـــر : شوووووووووووووووووووه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مطر وهو يصد يطالع سلطان بقلق كأنه يساله عن اللي يصير : يا أمــايه هدي شووي خلينا نفهم السالفه منه بالأول عقب بنتشوف السالفه .. سلطـان وهو يحاول يكون هادي : أمــايه فديت روحج إهدي شوي خلنا نعـرف وش السالفه .. محـمد وهو يحاول يتمسك بالصبر والقوه : وش تعرفون ما ظنتيه رمستيه صعـبه ولا إنها ما تنفهم .. مطر بغضب : إنت شووو تخـربط كيف بتعرسبــها قووولي ؟؟؟ محمـد : بعرسبها حــالي حال النــاس .. سلطـان : محمد إنت غبي حمــده معرسـه بعدين تبا خالتيه غـايه تحمق علينا تبا النـاس تاكل ويوهنا إنت وين عقلك يوم إنك تفكر ... محمد بكل عصبيه : النــاس ما علي منهم ياكلون تبن أنا ما علي الا من الحرمـة اللي اباها وحمـده باخذها طيب غصب باخذها ... مطـر بصوت أعلى من قبل : ليش ما في بنيه في العالم غيــرها الرحمة معرسـه إنت مينون ؟؟؟!!!!! محمد وهو يطالع مطر ويركز نظراته على أخوه الكبير : إنت آخـر من يقول هالرمسة يا مطـر ممكن تقولي ليش للحين ما عرســت أقطع إيدي لو ما كنت تحـب يا ولد أمي وأبوي وبسبتها رافض العرس وطاريه حتى بس أنا هب مثلك ما بدس شي ولا بخاف من حد حمـده أنا أحبها من من يوم كنت ياهل وياما ترجيـت أمـايه تاخذلي إياها وهي تقولي لاحق لاحق اللين ما البنت عرست بس قسم بالله لو إني أعرف إنها مرتاحه فه العـرس كنت بقول البنت سارت لنصبيها والله يوفقها لكن الكل يعـرف عن سوايا ولد خالتك وكيف ما يحشم حد ياخي هالريال مريض تعرفون شو مريض أنا أروحي شفته في تايلند الصيف اللي طاف الحقيـر ما خلى مرقص ولا عاهـره في تايلند وما عرفها غير سمعته الزفت في الدوله كلها والكل يعرف هالشي واللي ما تعرفونه إنه ولد خالتيه غايـه حامل للمرض اللعيـن ولو قرب من هييج الفقيره بيعديها ياخي لو هاي بنتكم كنتوا بترضونها لها ولا عشان خالي وحرمته ماتوا وأهل أمها في سوريا ما عندهم خبر ولا يقدرون يسون لكم شي أستبحتوا البنت واعتبرتوها وحده من ممتلكاتكم إنتوا حتى ما تخبرتوها إذا موافقه على العرس ولا لا أي دين هذا اللي يخليكم تسوون جي في بنت يتيم ... أم مطـر وهو تطيح على الكرسي بعد ما سمعت رمسة ولدها : الله يسامحك يا ولديـه يعني إنت حسبالك إحن هب هامنا اللي يصير في حمـده إنت ناسي إنها راحت ولا ردت بتظل طول عمرها بنت أخوي الله يرحمه ... مطـر : محمد كل اللي قلته ما يغير شي من السـالفه الحرمـة معرسه وحتى لو تطلقت كيف بتاخذ وحده ولد خالتك كان ماخذنها وش بتقول لخالتيه غايـه بتقول سعى في طلاق ولدي عشان ياخذ حرمتها ياخي إنت لو على قولتك تحبها وبتخــاف عليها من الرمسـه الناس بياكلون ويها يا محمـد وبياكلون ويهنا.. محمـد بعصبيه وبصووت عالي : يلعـــــــــن أبو الناس ياخي اللي لا بتهنيني ولا بتريحني وشعلي أنا بالنــاس ... ماحد فيهم بيفيدني يوم بيصير شي في حمـده يلتعنون كلهم ما هوموني ... سلطـان اللي كان ساكت طول الوقـت قال بكل هدوء : يعني إنت تحبــها ؟؟؟ محمد وكأنه فرح وغضبه كل راح وجاوب بسرعه : هيه .. سلطان وهو يطـالع أخـوه ويرصص بعيونه عليه : لأي درجــه تحبـها ؟؟؟ محمد من دون تفكيـر : لأبعــد الحدود يا خووووي .. سلطان وهو يبتسم في ويه أخوه : خلاص ما يخــالف اللي في خـاطرك بيصير بس لازم تتحمل النتايج ولا تتوقع يكون الموضوع سهل لأنه الموضوع ما بيعــدي على خير أبد ولا تنسى إنه الكل يتوقع منك تاخذ بنت خالتيه غايه فيوم برتفضها وبتاخذ حمـده بنت السوريه على قولتهم يعني إنت رفضت بنت العز والنسب و وافقت على وحده ما تستاهل غير جي معرسـه ... محمد وهو يهز راسه بالموافقه كان متأكد من إنه سلطان هو الوحيـد اللي بيوقف وياه : مستعد لأي شي وأنا بواجه العـالم كلهم في سبيـل إني أخذها ... مطـر بعصبيه : سلطــان من صدقك إنت الحين بتساعده ؟؟!!!! سلطان وهو يبتسم لأول مره من أول ما بدت السالفه اللي بتقلب بيتهم فوق تحت لفترة طويلة : مطر رمسة محمد صح إنت المفروض آخـر من يرمس به الطريقة بعديـن يا خوي محمد أخونا وترى رمسته صح حتى لو هو ما بياخذ حمـده يعني لو إحن عندنا واحد في المية شك إنه عمر فيه الإيدز المفروض ما نخلي بنتنا عنده وبعدين حمده ماحد لها غيرنا عنبوا لو إحن ما خفنا الله في بنت خالنا اليتيم شو بيرحمنا من العقاب يوم القيامه النـاس ... مطـر : بس إنتوا متأكديــن من مرض عمــر شو اللي يثبت إنه مريـض ؟؟؟ سلطان يطالع محمد كأنه يتريا منه جواب على هالسؤال محمد نزل راسه بأسف : واحد من ربعي أخوه كان مع عمر في سفراته ومن يومين أكتشفوا إنه أخوهم فيه الإيدز وسفروه بره عشان الفضايح ودق خبرني وقالي تلاحق على ولد خالتك لا يكون مريض بعد ويأذي ناس غيره وينقلهم المـرض ... أم مطـر : أستغفر الله أستغفر الله ... ستــرك يـارب ســترك يارب ... أبومطـر اللي كان يالس وساكت ويتسمع من البدايه هو بالذات يحس إنه ما يقدر يرمس عشان ما يحرج حرمته خاصه إنه هاييلا أهلها : أسمـع يا سلطـان قبل ما تسوي أي شي تأكد من اللي بتسويه الموضوع حساس يا ولدي وإحن مانبا مشـاكل وترى عمر راح ولا رد ولد خالتكم يعني منكم وفيكم وإنت يا محمد سالفة العـرس إنساها الحيـن لأنه مثل ما قال مطـر الناس ما بيرحمونا وإحن عايشين بينهم يعني لا تقولي يلتعنون وما علينا من حد إحن لا إنا غـرب ولا إنا عايشين في الصين ولو إنت هب هامتنك الرمسه ترى تهمنا إحن لنك ما بتخرب على نفسـك بس بتخـرب على خوانك وختك بعـد حتى حمـده اللي إنت تباها النـاس ما بيرحمونها من الرمســة اللي تباه بيصير بس بالذكـاء والصبـر فاهـم ... محمد وهو يتنهـد ارتاح إنه أهله تفهموا موقفـه : الحمدلله على كل حـال وما يخالف اللي تباه بيصير انشالله ... سلطان وهو يفز واقف : عيل خلاص خلوا هالسالفه علي أنا ومحمد ومن بيد يديد بنعطيكم خبـر .. محمد بسرعه : وش ناوي تسوي ؟؟؟ سلطان باستهبـال : الحيـن ؟؟!!!! محمد وهو هب منتبه لطريقة أخوه في الرمسه : هيه وش ناوي تسوي ؟؟؟ سلطـان وهو يتثاوب بافتعـال : أمممممممههههههههه ماشي بطلع فوق وباخذ شور وببدل ثيابي وبشرب حليب وببوس حمدوه وبحط راسي وبرقـد ليش في شي ؟؟؟ محمد وهو قفـط من الخاطر : هااااه لا ماشي ... مطـر وهو يفز واقف بعد : هههههههههههههههههههههه شفيييك يا ريال عين من الله خير الصباح رباح الحين سير أرقد وانشالله الأمور طيبــه .. سلطان : هههههههههههههه لا تخاف بوجسيم أموورك في السليم انشالله يالله تصبحـون على خيـر ... الكل : وإنت من أهـل الخيـر ... طلـع سلطـان غرفته فوق ولحقـه مطـر ... يوم دخل هالأخير غرفته سكر الباب وتنهد من وهومتساند عالباب ... مطر في خـاطره وهو يغالب دموعه : آآآآآآآه يا مهره متى بتروحين عن بالي متى بقـدر أكمل حياتي من دونج يا مهره صرت مصخرة العالم بسبة حبج اللي يالس يذبحني كل ما يمر طيفج جدام عيوني آآآآآآآخ منج يا مهره وين سرتي عني ليش خليتيني بروحي يا مهره ...... أنسدح على الشبريه وهو يحاول يبعد مهره عن باله بس كان كل شي فيه يتذكر مهره وسوالفها وطيبتها ورقتها صح إنه ما شافها الا مره وحده مطـر وهو يطرش ويه زعلان : مهرووووه حراااااااااام يعني هب حلوه جي إنتي شفتي صورتي ليش أنا ما أشوف صورتج يعني يوم أرمس وياج ماحط أي صورة لحبيبتي حراااام والله .. مهره وهي تطرش ويه غمزه : الحرااام يا أخ مطر إنك تشوفني ... مطر وهو يطرش ويه يصيح : يالله عاااااااااااااد مره وحده والله العظيم ما أطلبها مره ثانيه بس على الأقل أشوفج يكون عندي خلفية عن حرمتي المستقبليه ... مهره وهي تطرش ويه مستحي : أمممممم أوووونه حرمتي المستقبليه هيه علينا هالرمسة ومناك من بتشووف ويهي بتقوووول شييييييييت ماباها حرمتي هالخسفه ... مطر وهو يطرش ويه مطلع لسانه : ههههههههه والله هذا كله يعتمد على اللي أشوووفه يا تعيبني وأخذج حرمتي يا ما تعيبني وأخذج طباخه لحرمتي ... مهره : ههههههههههههههههههه طباخه هااااه .. مطر : مهره فديت رووحج سمعي حبي إنتي في كل الأحوال بتعيبيني لأني ما أدور فيج الجمال لأنه شي بيروح مع الوقت وأنا أدور على اللي أغلى من الجمال وهو الروووح وإنتي رووحج وقلبج عندي يغطي على أي شي ثـــاني يعني إنتي عندي كامله مكمله ... مهره وهي تطرش ويه مستحي : أممممممممم من الحين أقولك دقيقه بس ولا تقولي حطيها مره ثانيه ... مطر وهو يعتدل في يلسته : أوكيــــــــه يالله ... هنيه مطـر غمض عيـونه وهو منسدح على شبريته تذكرها ... هييج الصورة اللي من شافها أنتفض قلبه وصار ما ينام ولا ينش الا وطيف راعية الصورة هو أول من يمسي عليه ولا أول من يصبح عليه ولو سهر طيف مهره بيكون الخوي اللي بيسهر وياه اللين يرقد نزلت دمعـه حزيـنه من عيون مطـر وحاول يرقـد اللين ما نام وهو ضايع به الأفكـار ... |
مشكوورة عالباارت ونتريا الياااي |
وينج تاخرتي علينا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ |
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ |
sooooooooory wallaH bs esm7eeely 3ndy '6ro0oF:) inshalla elyoum lw 7a9alt wgt b76 elpart w elsmo0o07a mnch fdaietcH |
في شركــــة سلطـان الكتبي : السـاعه ثمـان الصبح : ( مر أسبوع سريع على الكل ... كل واحد كان مشغول في حياته واليوم هو أول يوم دوام لحمـده اللي انتقلت للعين من يومين تقريبا بعـد ما ودعت كل أهلها في بوظبي وأولهم أخوها الحبيب حمـد اللي تمت تصيح في حضنه ساعه كامله حتى هو تم لاوي عليها اللين يا خليفة وسحبها بالغصـب عشان تركب السيارة وهي كل شوي تصيح وتقولهم خلاص ما بسير أبا أتـم وعبدالله وخليفة يحاولون وياها وكان أصعب شي عليها بعد يوم ودعـت لولوه وسعيد اللي من شافوها تموا يسولفون عندها تخيلت عمرها يوم يتضيج ولا بتتملل ما يتحصلهم وياها ولا بتروم تسهر وياهم نفس ما كانت متعوده حست قد شو بتخسر يوم بتنتقل العين بس اللي خفف عنها خالها عبدالله اللي يلس يلطف الجو وقالها إنه كل ويكند بيبها بوظبي وسعيد اللي قالها إنه ما بيتريا لآخر السبوع وإنه كل ما بيحصل فرصـه بياخذ لولوه وبيي صوبها وفعلا ثاني يوم كانوا عندها والحين أول يوم دوام لها ) ... حمـده وهي تدخل الشركـة الكبيرة كانت خايفـه مووت من الخاطر خالها عرض عليها إنه ينزل وياها لكن هي قالت له إنها تبا تعتمـد على عمرها بس ندمت ألو ما شافت الرياييل والعالم اللي داخل الناس رايحه راده وهي بروحها اللي واقفه عند الباب ما تعرف وين تدق براسها قوت نفسها وسارت تسأل في الاستقبال عن مكتب سلطـان الكتبي قالولها في الطابق الخـامس سارت صوب المصعد وضربت على الطـابق الخامس وقده بيتحرك المصعد يوم شافت إنه الباب رد تبطل مره ثانيه ودخلت وحده شكلها حبوبه ................ : هههههههه سوري والله أوووووه ( وهي تحاول تيمع الأوراق اللي طاحوا منها ) ... حمده وهي تبتسم مع إنه ودها إنها تنطر من الضحك على البنت لأنه شكلها متلعوزه من الخاطر بسبة الأوراق اللي شالتنها : هه تبيني أسـاعدج ؟؟؟ ............... : هههههه لا ما عليج الغاليه أممم ( وهي تشوف وين حمده ضاغطه ودقت على الطابق الرابع ) إنتي يديده هنيه صح ؟؟ حمـده بابتسامه رقيقه : هيييييه نعـاااااام انشالله اليوم بيكون أول يوم لي هنيه .. ............. : هلا والله ( تمد إيدها ) ويـــاج ساره النعيمي .. حمـده وهي تبتسم : والنعــم والله وأنا حمــده الرميثي ... ساره : هههههههههههه هلا حمدوووه أوكي يالله بخليـــج أنا هنيــه سييي يااا ليتر ... حمـده وهي تضحك على ربشة وعفوية هالبنت وتشوفها وهي متسانده عالباب مال اللفت عسب ما يسكر وتحاول تيمع الأوراق اللي ردن طاحن منها مره ثانيه وهي تقول فخـاطرها لا شكله الموضوع في منه أمل وبنساتنس هنيه ... وصلـت حمـده للطـابق الخـامس وتمت تتلفت في مكانها تحاول تدور أي حد تسأله عن مكتب سلطـان وهي يالسه تدور في مكانها دعمت في واحـد .. الريـال : أوووووووهوو علينا إنتي ما تشوفين شوو ؟؟؟؟ حمـده بإحراج كبير : آسـفه أخووي ما انتبهت .. الريـال : أففففف هب فاضيلج أنا وطبها وسـار واحد من المكـاتب الموجودين في الطابق .. حمده : خيبـه عفانا الله شو فيـه هذا بعـد مالت عليه والله ما يسوى علينا هالدعمـه ... .......... : أحم أحـــــــم .. حمـده وهي تصد بكل خووووووف : سلطـــــــــان خسك الله خرعتني .. سلطان وهو ذايب مكانه : ههههههههه مالت عليج شو خسك الله وين تبين إنتي خخخخخ بعدين يالسه تتحرطمين على منو من صباح الله خير .. حمـده بمستحى : أممممم ماشي المهم وين مكتبك بعين ليش ما تحطون استقبال فه الطـابق على الأقل الواحـد يعرف وين يدق براسه .. سلطان وهو يضحك على عفوية حمده : ههههههه السموحه الشيخه حمده بس الاستقبال تحت وأنا موصيهم إنج يوم بتيين واحد منهم يي وياج هنيه بعدين هالطابق هب أي حد ييه الا المسؤولين في الشركه واللي يبانا يمـر علينا عن طريق الطابق الربع ... حمـده وهي تحرك راسها : هييييه انزين ما علينا شحـالك ؟؟؟ سلطان وهو يحاول إنه يكون رسمي وياها : الحمدلله تعالي وراي .. حمـده وهي تتبع سلطـان وتدخل المكـتب وراه وانتبهت على ديكورات المكتـب بس ما تفاجأت خاصة يوم تذكرت حجرته اللي في المزرعـه لأنه ما شالله عليه كشيييخ في الوقت اللي هي تتأمل فيه المكتب سلطان قدر إنه يرفع عينه ويسرق نظرات ويشوق حمـده وقال في خاطره ما شالله عليها دووم حلووه وحشيم ( كانت حمـده لابسه عباه ما فيها أي زخرفـه وتحجيبه اللي تنحط فوق الر اس بحيث إنها تمسك الشيله وما تبين أي شعره من راسها مهما تحركت وكانت عمليه أكثـر ولابسة بوت عسب الريولها ما تبين يعني ماشي ظاهر غير ويها الحلو اللي ما محطوط فيه شي غير عيونها العسليه المجحله وإيدها ).. حمـده : أمممممممم حلوو المكتب الصراحه .. سلطـان وهو هب قادر يمنع نفسه من إنه يبتسم في ويها : والله وش رايج أعطيـج إياه ؟؟ حمـده وهي مبطله عيونها بس بس ما أسرع ما يلست تتطالعه بنص عين : لا والله ماباه أحس جي ولادي ما يليق على وحده رقيقه شراتـي .. سلطـان : هههههههههههههههه أووه أووه من متى هالكلام ؟؟ حمـده : أي كــلام ؟؟!! سلطان : ههههههههه ماشي المهم سمعي إنتي بتشتغلين في الطابق الرابع لأني بصراحه شفت درجاتج والدورات اللي خذيتيها وإنتي ما شالله عليـج شكلج ذكيه وبتفهمين الشغـل بسـرعة ولا تحاتين بتشتغلين مع بنيه شراتج وانشالله تتأقلمون وهي اللي بتشرحلج شغلج بس أنا ما بكون رئيسج المباشر بيكون واحد اسمه نهيان الظـاهري وبيكون تعاملج وياه مباشرة وإذا في أي شي ما فهمتيه ترجعيله هو وإذا حسيتي إنج هب مرتاحه خبريني أوكيــة ؟؟؟ حمده وهي تهز راسها بموافقه : أوكييييييه تمــام .. سلطان وهو يقوم من ورا مكتبه الفخــم : يالله عيل باخذج أنا الحين صوب مسؤولج عقب بوديج للمكتب اللي بتشتغلين فيه .. حمده بإحراج : لا ما عليك أنا أروحي بسيرله لا تتعب عمرك انت .. سلطان : ههههه لا ما عليج عشان بس عمي فديت خشمه هو اللي موصيني والبارحه أمايه تحن على راسي بسبتج وهالله الله في بنت خالد وما وصيك وما أدري شو عنبو ما تم حد ما وصاني عليج .. حمده وخدودها ولعن من المستحى : ييييييييييهااا أصلا إنت شو حياتك يوم هم يوصونك علي المفروض تستانس من إنهم يوصونك علي .. سلطان بخبث وبصوت واطي : أووو ما يحتاي تقوليلي ... حمده : شووو ما سمعت شكلك تتقحطن علي .. سلطـان : هههههههههه لا ماشي يالله عيل .. طلعوا هم الاثنين من المكتب وحمده حفظت تقريبا كل جزء في مكتب سلطان من كثر ما كان عايبنها الديكور وما تعرف يمكن بعد لأنه مكتب سلطان اللي أحساسيها تضيع من تشوفه جدامها كانت تمشي وراه بكل هدوء وهي حتى هب قادرة ترفع عيونها وتشوف عرضته كانت تشوف أطراف كندورته ونعالته وهي تقول شكله يحب الأبيض من عرفته وكل نعالته بيض كانت مندمجة في النعاله وما انتبهت عليه يوم وقف ودعمت فيه من ورى ... سلطان وهو يضحك : ههههههههههه شفيييج عنبو شكله ما عندج ليسن ؟؟ حمده وهي قافطه : سوري سلطان ما انتبهت .. سلطان وهو يدق الباب اللي جدامه وفرحااان بشكل كبييير لوجود حمده وياه في الشركة اليوم : ههههههه لا ما عليج ما صار شي يالله دخلنا .. حمده دخلت المكتب وهي منزله راسها كانت للحين قافطة من اللي صار من شوي بس يوم سمعت صوت سلطان وهو يسلم رفعت عيونها وبطلتهم هالأخر يوم شافت اللي يالس يسلم على سلطان ... سلطان وهو يطالع حمده ويبتسم : حمـده هذا هو نهيان الظاهري المسؤول عنـج ... حمده من ورى خاطرها : هلا نهيان شحــالك ؟؟ نهيان وهو يطالع حمده من طرف خشمه : بخير انشالله بس مستعده للشغل ترى هنيه شغل هب لعبه ... سلطان وهو يحاول يخفف التوتر الموجود لأنه حس بإنه حمده هب عايبنها نهيان : لا ما عليك حمده ذكيه ونشيطه وبتفهم الشغل بسـرعه ... حمده : والله يا أخ نهيــان من دون ما تعب عمرك وتقولي أعرف إنه هنيه شغل هب لعبه وأنا ما ظنتيه بهد أهليه وبيي هنيه وبقدم على الشغل لو إنه ما عندي استعداد للشغل ولا وش رايك ؟؟ نهيان وهو تجاهلها تماما ولا عطاها حتى نظـرة وحده : هاه سلطــان شرحتلها كيف أمور الدوااام ؟؟؟ سلطان وهو شكله عصب من نهيان وحب إنه يرد الحركة اللي سواها نهيان في حمـده فطنشه ولا عبره بكلمة ورمس حمـده وهو يبتسم : لا ما عليـج نعرفج كفوءة ولا ما بنشغلج ويانا هنيه في الشركة ودام عرفتي نهيان يالله بنكمل جولتنا في الشركــة ... حمده وهي ودها تحضن سلطان على هالحركـة لأنه رد الحركـة في نهيان الدب ( كلام طبعا ما تقدر تسويها مستحيل ) : هيه خلاص عرفته زين يالله .... السموحه منك نهيان ... نهيان وهو يرد عليها ببرود بس من داخله يغلي من هالحمده : بالحل ... سلطان ما عبر نهيان وطلع من المكتب وهو فخاطره متحلف على هالأخير بس يوم بيوصل حمده لمكتبها حمده لحقت سلطان وأول ما وصلوا لمكان بعيد عن مكتب نهيان صرخت حمده بصوت شوي عالي : كفك كفك .. سلطان مد كفه وهو يضحك على خبال هالبنيه : هههههههههههههههه وش فييييييييج ما لحق يكمل الا وحمده ضاربتنه على كفه وهي تضحــك من الخاطر خلت سلطان مستمتع وهو يسمع ضحكتها الحلوه والفرحة اللي مبينه على ويها حمده وهي تمسح الجحال اللي ساح من عيونها بسبة الضحك : هههه ياخي أشكـر فنك الصراحــــة زين تسوي فيـه .. سلطان وهو يحاول يكون جدي : سمعي حمـده بقولج شي هنيه لازم تاخذينه قاعده إنتي الحين بتشتغلين مع ناس وايده وبتتخالطين مع ناس وايدين في منهم اللي بيعيبج وبيدش مزاجج ومنهم اللي بتكرهين حتى شوفته وأسلوبه بس بتكوني مضطـرة تشتغلين وياه سو إنتي لازم تتحملين الجميع والحلو منج إنج ما تبينين ضيقتج منهم لأنه ما بيكون في مصلحتج أبد بعدين إنتي الحين تشتغلين في مجال يعتمد بشكل أساسي على الأسلوب والفن في الحديث والتعامل لأنه بتواجهين معاملين وجودهم قربج يزعج بس مع هذا ما بتخربين البزنس اللي بينج وبينهم عشان شي سطحي فهمتي ... أنا أعرف نهيان تعامله مع العاملين هنيه زفـت بس بصراحه نهيان إنسان ناجح بمعنى الكلمة في مجال شغله يمكن أنا مثلج ما أرتاح لتعامله بس لأنه شغله صح ميه في المية ما أقدر أسوي شي ضده مع إني حاولت أغيره بس هذا هو نهيان ... حمده كانت تسمع رمسة سلطـان وهي مستحية منه : صح وسوري سلطان بس عذري إني للحين توني مبتدئة في هالمجـال .. سلطان وهو يبتسم ابتسامه تريـح البال : لا ما عليــج بعدين لا تنسي إنتي يحقلج اللي ما يحق لغيرج ويغمزلهــا شو حسبالج واسطة العيوز شووي .. حمده برقه : هههههههه فديت خالوه والله شكلها طفرتـك من الخاطر بسبة هالحمـده اللي بداوم عنـدك. سلطان : هههههه وإنتي تشكين في السالفه بس ما عليـج الأمور طيبه ... تم سلطان يعـرف حمـده على كل أرجاء المكاتب ويشرحلها عن الوحدات الموجوده عندهم بكل اختصـار وحمده كانت تحاول قد ما تقدر إنها تحفـظ الكم الهائل من المعلومـات اللي ينهال عليها انتبهت على تغير شخصية سلطان أول ما نزل للطوابق اللي تحت صوب باقي المكاتب وكيف صارت شخصيته جديه شافت بنات في الطابق الثاني كل وحده أحلى عن الثانيه بس من النوع الدلوع يوم شافوا سلطـان حاولوا إنهم يدلعون عليه بس سلطـان ما اهتم لأي وحده فيهم وتم يرمسهم بشـده وبحزم خلى البنات يصطلبن وسلموا عليها بسرعه وردت كل وحده تكمل شغلها وهم يتحرطمن ويوم هي علقت عالموضوع بعد ما طلعوا من الطابق سلطان اكتفى بالابتسام وتذكـرت فهييج الساعه رمسة الريم يوم تقول إنه سلطان على إنه كان يرمس بنات بس عمره ما سعى ورا بنت وهم اللي يربعون وراه وإنه في الداوم ما عنده سوالف اللعبه والخرابيط فسكتت اللين وصلوا لمكتب في الطـابق الرابع .. سلطـان وهو يعدل غترته ويبتسم بتعب بعد هالجولة اللي خذت ساعتين ونص تقريبا : وأخيـراً وصلنا هذا هو المكـتب اللي بتشتغلين فيـه ... حمده وهي تبتسم بتعب هي بعد تعبت من الجوله والمعلومات اللي تلقتها اليوم : أخيـــراً ما بغينا أنا قلت إنه شكلي بتم خاري لا مكتب ولا شياته .. سلطان وهو يضحك براحـه : ههههههههههههههههه لا ما يطيع زينج بنت خالد سمحيلي والله بس هالجولة ضرورية عشان تعرفين الوحدات والمكاتب مع إنه ما بيكون لج علاقة بالطوابق اللي تحت الا بمكتب المحاسبه تحت بس بعـد عشان تعرفين يالله ما تبين تشوفين مكتبج (ودق الباب ويوم سمع كلمة تفضل بطل الباب ودخل ) .. ................. : أوووووووه أوووووووه سلطـان الكتبي عندنا اليوم خيـر انشالله لا تقولي الأوراق اللي طرشتهن فيهن غلـط .. سلطان وهو يضحــك : ههههههههههههههههه لا ما فيهن شي أو على الأقل هذا اللي أتوقعه لأني للحين ما شفتهم .. ................ : عيل ليش ياي ما أحيـدك تنزل من برجك العـاجي الا لو فيـك شي ضروري ؟؟؟! سلطـان وهو يبتسم : خيبه خليتيه برجي العاجي ههههههههه عالعموم بعرفج على وحده ويوم صد وراه ما حصل حمده دخلت ويـاه فطلع يشوفها لقالها ترمس في التلفون وهي تتقحطن .. حمده وهي ترمس يدتها : يا يدووه للحين ما خلصت ... خلاص إنزين ... انشالله ما عليه بتصل لا تحاتين إنزين ... إنزين في وداعـة الله ... سلطـان وهو يضحك على ويه حمده القافط : منو يدتـــج ؟؟ حمده بخجل : هيه ما رامت تدق الا الحيـن سوري والله بس يالسه تنصح يحليلها تحاتي ما أدري سايره الحرب أنا تقولي قولي لسلطـان ما يودرج عن تضيعين ... سلطان في خاطره ما تعرف إني بمووت لو يااج شي كيف أخليج وانا روحي متعلقه فيج الله يستر من هاللي أحسبـه صوبج يا حمده شو بيسوي فيني هالحب و وين بيوديني : ههههه لا ما عليها يدوه .. حمده بحامسه وهي تدخل المكتب : ســـــــــــــاره حلفي إنج تشتغلين هنيه ؟؟؟!!!! ساره وهي تفز من ورا مكتبها وتضحك : ههههههههههههههه والله أوووه لا يكون إنتي اللي بتداومين وياي في المكتـب .. سلطان وهو مبطل عيونه : هه إنتوا تعرفون بعـض ؟؟ حمده وهي تتطالعه بفـرح : هيه هاي أول حد عرفته فه الشركــة من دون ما تعرفني إنت عليه هههه.. سلطان وهو يضحك : هههههههههههههههه زين زين عيل بتندمجون ويا بعــض ... ساره : أوووووووووهوو لا تحاتي إنت ما عليك أنا وحمدووه متفاهمين على كل شي صح حمـده وتغمزلها وحمده وياها عالخط أمره ترد الغمزه وهي تضحـك برقــه .. سلطان : حلوو عيل يالله أنا بخليكم عيل دامك متفاهمين بسير أشوف شغلي وإنتي ساره اشرحي لحمـده الشغل وكل الأمور الثانيه وبعد ما تخلصين أترياج عشان نراجع الأوراق ربـاعه ... طلـع سلطـان من المكتـب وحمده عيونها متعلقه فيـه ويوم غـاب عن عينها تنهدت بضيقه شوي حست إنها خلاص ما بترد تشوفه طول اليـوم ويمكن تمر أيام وأيـام قبل ما تشوفه مره ثانـيه صدت صوب ساره اللي كانت تحاول تشل أغراضها اللي كانت حاطتنها فوق مكتـب حمـده فابتسمت وسارت صوبها : ههههههه شو تسوين .... ما عليج أنا أروحي بشلهن .. ساره ( ساره بنت عمرها 25 سنة للحين ما عرست قصيرة شوي بس جسمها الضئيل مع طولها يعطيها عمر أصغر من عمرها بيضه وشكلها من النوع المريح والحبوب جمالها هاادي هب من النوع اللافت ) : ههههههههههههه ياخي تعرفين يوم يعطونج مكتب بروحج تستانسين وتحبين تحتلين المكـان من جي تشوفيني ماخذه راحتـي .. حمده : ههههههههههه لا ما عليـج ... أممممممم إنتي من متى تداومين هنيه ؟؟ ساره وهي تتطمن إنه ما بقى شي من أغراضها على مكتب حمده : أمممممممم تقريبا من ثلاث سنوات .. حمده : ياااا سلاااااااااااام حلوووو والله ومن يومها تشتغلين مع سلطان لأني اللي فهمته إنه هو مسؤولج.. ساره وهي تبتسم بهدوء : هيييه من داومت و أنا أشتغل مع سلطـان ... حمده وهي تفر عمرها على الكرسي وتتنهد بحسره : أوووووووووف ياحيج عيل ما بداومين مع الشرير نهيان .. ساره باستغراب : شوووووو ليش إنتي مسؤولج نهيان ؟؟؟ حمده وهي حاست بوزها : هيييييييه ياخي ما ادري ليش هالريال جي خقاق وشايف عمره ... ساره وهي تضحك برررقه : ههههههههههههههه حراااام عليج إنتي للحين ما تعرفين نهيان حكمتي عليه مره وحده جي ... حمده وهي تحرك إيدها بعصبيه وبقهر : مااا أعرف ومابا أعرف أحسن طبينا من هالسالفه وشرحيلي عن الشغل .. سارة ابتسمت بهدوء وتمت تشـرح لحمده كل تفاصيل الشغل وحمده كانت يالسه تسجل ملاحظاتها عن الأشياء اللي ممكن تنساها ومر الوق بسرعه وحمده تتعلم اللين ما بدت تفهم الشغل ... وساره عطت حمده أوراق عشان تخلصها اللين ما هي تسير صوب سلطـان ويراجعون الأوراق رباعــه ... في الصوب الثاني حمده كانت يالسه في المكتب مندمجة في الشغل اللي عطتها إياه سارة سمعت دق عالباب اعتدلت في يلستها وقالت بهدوء تفضـــل ... مرت دقايق وماحد دخل استغربت حمده السالفه وقدها بتنش شافت الباب يتبطل ويطل عليها ويه مألوف .. حمده : محـــــــــــــــمد خسك الله شو تسوي هنيه ؟؟ محمد وهو يضحك : ههههههههههههههههه مالت عليج للحين ما تغيرتي أول شي السلام عليج ؟؟ حمده وهي فرحانه : وعلييييك السلام شحااااااااالك ؟؟ محمد بابتسامة : يسرج الحـال .. هاه شو الدوام ؟؟ حمده : هههه لا ما عليك مسيطرة على الوضع بس غريبة ليش ياي ؟؟ محمد : ماشي والله كنت ياي أشوف سلطان في سالفه عقب تخبرته عنج وقالي إنج تداومين تحت فقلت بمر أسـلم وأكسب أجر فيج بس ما كنت متأكد من المكتب .. حمده : هههههه تكسب أجر هاه ما عليخ بطوفها لك ... بس ما قلتلي شو صار على موضوعك خبرت أهلك عن بنت خالك ؟؟؟ محمد بضيييييييقه : هيه نعم خبرتهم بس للحين في اللي متقبلنه وفي اللي للحين رافض بس أنا وسلطان يالسين نحاول نحل الموضوع لأنه الوحييييد اللي تفهم الموضوع وأقنع مطر وأبوي وأمــايه ما ترمس في السالفة لأنه الوضع صعب عليها تعرفين هاي بنت أخوها والثاني ولد أختها ... حمده بابتسامة صادقـة : ما عليك كل شي بيتحسن انشالله لا تحاتي إنت بس ودام سلطـان وياك يعني لا تخاف بينحل الموضوع ... محمد : تصدقيــن مراااااااات أرحم سلطان والله ما أعرف كيف قادر يتحمل هالضغوطات كلها يعني دوامه والمشاريع والبيت وحرمته وبنته بعد هذا مشاكلنا وأبــوي معتمد عليها في سوالف المزرعـة والعزبة الله يعينه والله كيف يقدر يوفق بين هذا كلـه ما أدري .. حمده وهي أول مره تحس عمرها قريبه من هالعايلة ومن سلطـان بالذات : الله يعينه بعدين ما عليك سلطان ذكي وقوي ويتحمل الا أخبــار الريم والعنود وحمـده فديت روحهـا ... محمد : أوووووهوو لا تتنشدين عن حمده ما خلت شي ما كسرته في البيت خاصة إنها الحين بدت تمشي وتتحرك وتلعب فمن تشوف شي ربعت وشلته ومن تمل منه عقته وسلطـان مستانس عليها بس أحسبها مع الأيام تاخذ منج ومن أبوها هههههههه ولا يخصها في أمهـا .. حمده ما تدري بشو حست مشاعر مختلطة ضيقة على فرحـة على خوف بس ما بينت شي واكتفت بابتسامه صغيرة ومحمد ما طول عقبها ترخص وطلـع أما حمـده أختبص المزاج عندها فوق تحت ويلست تحاسب عمرها على كل كبيرة وصغيرة في علاقتها مع سلطـان وقالت أحسن إنها تشتغل مع نهيان هب سلطـان ولا كان ساء الوضـع أكثر وهي ما تتحمل نفسها ولا مشاعرها يوم تكون قريبه منه الله يسامحك يا سعيـد لو خليتني في اللي كنت فيه ... آآآآخ يا أحمد الله يرحمك يا حبيبي أعرف إني مستحيل أحب مثل حبك بس سلطـان هذا هو نفسه ربيعك اللي كنت تموت فيـه ... واللي قلتلي في يوم إنك لو ما خذيتني بتتمنى إنه ياخذني سلطـان .. بس الريـال معرس وعنده بنت وهذا الشي لازم ما أنساه وما أنسى إنه حرمته هاااي وحده من أعز ربيعاتي الله ياخذ أبليسك يا سلطـان من وين طلعتلي إنت بعـد ... ما لحقت تكمل رمستها الا والباب رد تبطل مره ثانيه بس بقووه .. نهيـان : ويــــــــن ســاره ؟؟؟ حمده بخوووف وبعصبيه : ياخي ليش ما تدق البــاب قيل جي يبطلـون الباب .. نهيان بخقــه وبغرور كبير : كيفي أنا دوووم أحدر هالمكتـب جي وهب عشان إنتي هنيه بغير عادتي وين ســاره ؟؟؟ حمده استغربت رمسة نهيان كيف دوم يحدر جي وساره ليش تسكتله بس أنا براويـه وأطالعته بوحده من نظراتها اللي يخبــلن : أسمع أخ نهيــان دام أنا وإنت بنشتغـل رباعـه فأحسلنا نقدم تنازلات لأني أشوف الوضع جي ما يسـاعد ويوم بتحدر المكتب مره ثانيه دق الباب لأنه الوضع الحيـن أختلف ... نهيـان ( بوصفلكم شوي كيف شكل نهيان طويل وعرضته حلوه بس هب ذاك العرض يعني هزيل نوعا ما أسمراني وعيونه نفس اللوز وحياااانه متقارنه ينشاف إنه شعره صغير شوي وخشمه نفس حد السيف وأصابع إيده طويله بشكـل عااااااام هب وسيــم كثر ما هووو جــذاب ويعتبر ثاني أوسم شاب بعد سلطان في الشركــة بس هو موووته والبنــات وخقاق بشكل كبير وتعامله مع النـاس جـاف ) : سمعي لا تتطالعيني به النظرات مره ثانيـه فاهمه وبعدين إنتي اللي بتشتغلين وياي هب العكس سو إنتي غصبن عنج تتحملي الوضع وإنتي تضحكي بعـد وأنا كيفي وهب إنتي اللي بتقوليلي كيف أتعامل معـاج .. حمده انقهرت وعيونها حرقتها ما توقعت يكون أول يوم دوام لها به الطريقة بس سكتت وما رمست ويلست تكمل شغلها وهي لابسـة نهيان اللي بدوره انقهر من تطنيشها وسار صوب مكتب ساره وكتب شي على ورقة صغيره وحطها على المكتب وطلـع من دون ما يرمس حمده أو حتى يطالعها ... وحمده تمت تهدي نفسها في خاطرها وتحاول على قد ما تقدر إنها تكبح عصبيتها اللين ما هدت شوي وشلت موبايلها ودقت على خالها تشوفه متى بيمـر عليها بس هو قالها إنه صار ظرف عندهم في الدوام وإنه بيتأخر عليها شوي زادت الضيـقه عليها ما تبا تيلس فه الشركـة أكثر من جي عقب ساعه ردت سارة وهي تضحك بس يوم شافت حالة حمده المختبصة فوق تحت خافت وحاولت تعرف شو فيها بس حمده كانت متكتمه وما رمسـت شوي وقطع عليهم صوت نهيـان : هااااااااه ساااره خلصتي ؟؟؟ سـارة وهي تتطالعه : ليش بنسيـر الحين ؟؟؟ نهيان وهو يسرق النظرات لحمده اللي كان مبين عليها الحزن بس منزله راسها وتشخبط في الوقة اللي جدامها : هيــه أنا ترخصت من سلطـان وقلتله إننا بنطلع قبل الوقت بنص ساعـه لأنه ورايه مشاوير لأبوظبي عسب المشروع اليديد .. ساره وهي تحاول تيمع أوراقها : هيـــــه خلااااااااص تمام ما يخـالف بتتغدا في البيت اليوم ولا بتنزلني وبتطلع .. نهيان وهو متضيج من أسئلة سارة خاصه إنه حمده مطنشتنهم تماما : لااااااا بتغدا وبريح شوي عقب بطلع يالله المهم خلصيـنا إنتي بترياج عند اللفت ( المصعـد ) .. ساره وهي تتحرك من ورا مكتبها وسايره صوب حمده وترمس نهيان : خلاص خلاص بيي وراك الحين ... طلع نهيان وما ترياها تكمل لأنه كان منقهر من حمـده ودلعها الزايـد ... وسارة قربت من حمده تحاول ترمسها : حمدووووووه حبيبتي شو فيييييج ؟؟ حمده بابتسامة مصطنعه : ما فيني شي بس متضيحه لأنه خالي بيتأخر شوي .. ساره : إنزين ما يخـالف إحن بنوصلج وين ساكنـه .. حمده بإحراج هي أصلا تكره صوت نهيان بعد تركب وياه مستحييييييل : لا ما عليييييييج هو قالي إنه ما بيتأخر .. ساره بشك : لا عاااااااادي ولا إنتي كارهه تركبين ويا الشرير نهيـان ؟؟ حمده وهي قافطه : لااااااا والله بس خالي بيي بعدين إحن ساكنين في الطويه بعيـد عليكم صح ؟؟؟ ساره وهي تفكر : أمممممممم من ناحية بعيد بعيد لأنه إحن ساكنين في زاخـر بس ما يخالف عادي بنخطف عالطويــه كله ولا هالويـه الحلو يتضيج .. حمده ابتسمت لرقـة وطيبة ساره : ههههه لا ما عليييييييج خلاص بنفردها المهم سيري لا يينا هالوحش وياكلنا بس ما قلتيلي إنه ريلـج ؟؟؟ سـاره وهي تضحك بررررررررقه : هههههههههههههههه لا لا نهيـان هب ريلي شكله صار سوء تفاهم نهيان ولد عمتي بس ماتت عمتي ولحقها ريلها بعدها بكم سنه ومن يومها عاش ويانا في بيت يدوه وأنا وهو راضعيـن رباعه يعني هو أخوي في الرضـاعه وفي نفس الوقت ولد عمتي عرفتي ؟؟ حمده : هيييييييييييييه .. ساره : خلاص عيل أخليــــج يالله بــأي .. حمده : قولي مع السلامـــــة أحسن .. ساره بمستحى : مع السلامــة .. حمده برقه : في وداعــة الله .. طلعت ساره وخلت حمده تفكــر في نهيان وكيف كانت حياته من دون أمه وأبوه أكيد كانت صعبه عيل ما ألومه يوم يكون هذا تعاملــه مع النـاس بس أنا شفت تعامله مع سـاره كان مختلف كان هادي وطيب وياها يمكن لأنها أخته ومن أهله فمن جي تعامله وياها يختلف تمت حمده تفكـر في كل اللي صارلها اليوم من البنات اللي في الطابق الثاني والتتش اللي صار بينها وبين نهيان وكيف بتشتغل وياه ومحمد ومشكلته وسلطـــان اللي أحتل جزء كبير من تفكيــرها ومرت ساعه ثانيه والكل تقريبا رد لبيوته الا حمـده ويوم يا الفراش عشان يسكر باب المكتب تفاجأ بوجود حمده فطلع وخلاها .. وحمده قفطت من الموقف تمت تتصل على خالها بس حصلت موبايله مغلق تمت تتقحطن شرات العاييز وشلت شنطتها وطلعت من المكتب وهي تدق الأرض بكعبها العالي نوعها ما ويوم دقت على المصعد تريت شوي ويوم انفتح الباب استحت من اللي شافتهـم ... سلطـان بابتسـامه كبيره : هه ما شالله قلنا اليوم أول يوم دوام بس ليش للحين هب مروحـه ؟؟ حمده وهي ودها تصفع سلطان من الإحراج : هاااه لا أبد بس خالي تأخـر شوي فمن جي تأخرت .. سلطان وهو معقد ما بين حياانه : والحيـن شو وصل ولا بعـده ؟؟؟ حمده وهي تتطالع الشيبه اللي راكب وياهم : هاه للحيــن ما وصل بس بنزل أترياه تحت لأنه تلفونه يعطيني مغلـق .. سلطـان وهو شكله كان مبين إنه متضيق بس صوت الشيبه قطع عليهم الهدوء : من بنته إنتي ؟؟ حمده بخجل : بنت خــالد الرميثي .. سلطان وهو يبتسم لعمـه اللي كان واقف عداله : هاي بنت خالد الرميثي نسيب عاضد القبيسي وتستوي بنت بنت وديمة القبيسي ... الشيبة ولعمن عيونه بلمعـه غريبه : من فيهم مزنـة ولا مــوزه ؟؟ حمده باستغـراب : مزنـــة إنت تعرف أمــايه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!! الشيبه : ييييييييييييههههااااااي وكيف ما أعرفها وأنا وهي يوم كنا يهال كنا نلعب رباااعه ما شالله عليج جميلــة ومزيوووونه وغير جي حشيــم .. سلطان وكأنه له الحق في إنه يرد على هالإطراء : لا عمي حمده ما شالله عليها شاطره وذكيه وشكلها بتفيدنا في الشغل هنيه ... الشيبه وهو يطالع ولد أخوه بمكـر : هيه واضــح بتفيدنا وايـــد ... حمده انحرجت من الموضوع كله وما صدقت إنه باب المصعد تبطل عشان تطلع بسرعـة وهي تتعذر منهم وتمت واقفه بعيـد تتريا خالها أما سلطان وصل عمه لسيارته ورد مره ثانيه كانت الشركة تقريبا خاليه وما فيها حد غير الفراشين اللي يسكرون المكاتب وينظفون وحمده وسلطان اللي ماحب يسير قبل ما يطمن على حمـده وحاول هو يتصل على عبدالله بس تلفونه مغلق تم يالس بعيد عن حمـده ماحب يخليها بروحها تتريا هنيه مع إنه ساكن في نفس المنطقة ويروم يوصلها بس حمده أكيد بترفض كيف بتركب وياه وهو ريال غريب عنها مرت نص ساعه ووصل عبدالله بعدها كان شكله مبين إنه مبهدل وتعبان وحالته حاله سلطان فضل إنه ما يطلع مع حمده وبيترياها تطلع عقب بيطلع هو وقبل ما تطلع حمده صدت صوب سلطان غصبن عنها كانت تعرف إنه ما سار عشان بس ما يخليها بروحها حست بحنان كبير صووبه وبرقة سلطان فابتسمـت من الخاطر وأشرتله بإيدها وهي طالعه وهو فـز قلبه من شاف ابتسامتها ورد ابتسامتها بسرررررعه وهو يأشرلها بإيده تم يشوفها من الباب الزجاجي الكبير وهي تتمخطر في مشيتها كأنها باربي وهي تمشي كان يحس بأنه قلبه وده يطلع من صدره ويسير وراها يعــرف إنه يحبها وكل يم يتأكد من هالشي بس حرمته العنووود .. حبيبته اللي تحدى الوقت والعالم وخذها أم بنته هو بعد يحبها ويمووت في ثراها بس كيف يقدر القلب يحب اثنين في نفس الوقت يعرف إنه حبه لحمـده أقوى من أي حب يعرف إنه أصلا حبها من قبل ما يشوفها أو يشوف العنود ... يعشقها ويعشق كل كلمة تطلع منها أو حركة حتى حفظ كل ردات فعلها يوم تكون زعلانه ولا منحرجه ولا متضيقه يهواها بس شو نهاية هالحب . تم سلطان يفكر ويفكر اللين ما انتبه على عمره وطلع من الشركـة وركب سيارته وهو بعـده متضايق... |
في سيـــارة عبدالله القبيسي : حمده وهي تركب السيارة : السلااااااام عليييك ؟؟؟ عبدالله بتعب شديد : وعليييج الســـلام ... آسف والله يا حمده على التأخيــر بس ألتعن الوضع عندنا في الشركة وأخترب الكمبيوتر الرئيسي وكان لازم نسلم أوراق المشرووع اليووم ولا بترووح علينا المناقصه ويلسنا نتعبل فه الكمبيوتر والتلفوون الغبي فضى ومن جي ما رمت أتصلبج آســـــف ... حمده وهي تحاول تنسى ضيقتها لأنه شكل خالها التعبان كسر خاطرها : لا ما عليييك خالي ما صار شي بس أول مره وآخر مره تعرفني ما تحمل أتم بروحي دقيقة أحس عمري بفطس .. عبدالله : هههههههههههههه خيبه تفطسي مره وحده ههههه لا ما عليييج آخر مره .. حمـده بتعـب واضح وهي ترد راسها عالكرسي وتتنهــد : زيـــن ... عبدالله وهو يتأمل بنت أخته عقب حط إيده على راسها : وش فيج حمدووه شكلج تعبـانه من الخاطـر .. حمده وهي تغمض عيونها وتبتسم بهدوء : أممم لا عاادي بس ما أدري خايفة من هالداوم أحسه بيكون متعب وايـــد الله يستـر منه ... عبدالله وهو يضحك بمرررح يخالف شكله المبهدل والتعب اللي يحسبه : هههههههههههههه أب أب أب هذا وأول يوم عيل عقب وش بتسوين ما عليـج حبوبه كلنا مرينا به المرحلة بس عقب كل شي بيختلف .. حمده وهي تهز راسها وتحاول تشل من راسها كل الأحداث اللي مـرت عليها فه الفتـرة خاصة اليوم بس كل الصور تنمحي عندها وتتم صورتين في راسها ماخذين مسـاحه كبيرة واحد ميت والثاني عايش والاثنين يحملون يوم تشوفهم شعور غريب ( أحمـد وسلطـان ) اللين متى بتظل هالصور في راسها وما بتفارقها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بيـت سالم الرميثي : السـاعه 9 مساء : كانوا الكل متيمع في الصـاله يسولفون ويطالعون التلفزيون الا هـزاع للحين ما وصل ومريم وأم هـزاع في المطبخ يزهبون العشى .. خليـفة : ياخي بذمتـكم إنتوا مرتاحين الحين وإنتوا تشوفون هالأخبـار ؟؟؟ فاطمة : والله أنا قلتلكم من الصبح غيروا لكن إنتوا هب راضين خلاص لا ترمسوا .. خليفة وهو يمد بوزه ويطالعها أونه بصدمـة : حتى أنا ريلج حبيبج أسكـت وياهم ؟؟ فاطمة وهي هب عارفه شو تسوي أو كيف ترد من المستحى فضربت شموه اللي كانت يالسه تلعب عدالها شموه صدت على أمها تتطالعها بعصبيه : ليش تضربيني ؟؟ فاطمة قفطت مره ثانيه وما عرفت شو تقول : كيفي هب بنتي هب أنا اللي يبتج خلاص عيل كيفي بضربج. شموه وهي شوي وبدمـع : شو هذا هب بكيفج تضربيني أنا ما سويـت شي .. يزوي : أمـايه حـرام ليش تضربيها ؟؟ فاطمة بروحها قلبها عورها على بنتها فصدت على خليفة اللي كان قابض على عمره لا ينفجر ضحك : كله منك إنت لا وليش قابضها بطها مررررررره وحده وأفتـك .. خليفة ما رايم ييود عمره وتم يضحك بصوت عالي والكل صد عليه يطالعونه .. حمـد : شوي شوي خيبه حشى المــارد يالس يضـحك صمختنا يا بووك إنت شو تيمع ضحك سنة وتيي مره وحـده وتطلعــه .. خليفة تم يضحك وهب قادر يقبض عمـره .. سعيـد وهو يضحك على ضحك خليفة : هههههههههههههه إنزين ضحكنا معـاك على الأقل ... حمـد بهبل : وليش يضحك وياه وإنت من دون ما تعرف السالفة يالس تضحك .. لولوه : خيبه وش فيكم عالريــال خلووه يضحك كيفه إنتوا شو حارنكم .. شوق : ههههههه يمكن منقهرين منه لأنه يضحـك ومستانس وهم طاعي ويوهم كل واحد كاره نفسـه .. حمـد : جب إنتي وياها ولا به الوسـادة على راسكم منقهرين أونه باسم الله علينا من القهر إحن بس حاقدين عليــه إنزين .. شوق بنذاله : ما حد قالك إنه الحقـد أول بدايات الفشــل .. حمـد وهو أونه متفاجئ : والله زين زين عيل خلي هالرمسـة فبالج زين ولا تحقدين علي لأني أنا وأبني أحلى عنـج إنزين ... شوق بغرور مصطنع : هه مسكيــن حالك ليش ما شي شغله أحقـد عليك إنت هههههه ضحكتني والله . لولوه : شيييييييييييييييييييييييت قووووووووويه قوووويه شواقي صدق مصخرتيبه والله لو حمده هنيه كانت عطتـه من الزين هي بعـد ... حمـد أنقبض قلبه من طروا حمـده ما تذكـر حمده بس تذكـر أكثر شخص كان يحبها مع إنه سنوات مرت على رحيله وتعود نوعاً ما على فراقـه بس مع هذا يتشتاقله في كل لحظه حلوة فز حمـد واقف وصد على لولوه اللي كانت ترمس مع شوق وسار صوبها وقال بكل هدوء : لولوه حد فوق ؟؟ لولوه باستغراب وهي تتطالع حمد اللي تغير حاله فجأة : لااا ماحد فوووق ليش ؟؟ حمـد لبسها وسار صوب الدري والكل عيونهم عليه من مات أحمـد وهو ما طلع فوق أبداً بس هالأخير ما اهتم وكمل دربه لحجـرة أحمد وأول ما وصل للبـاب حاول قد ما يقدر يمسك دمعة تهدد بالنزول بطل الباب وغمض عيونه بكل قووه وخذ نفس كبير وحس بأنه للحين ريحة أحمد ساكنه الغرفـه فتح عيونه وهو يحركها في كل زاويـة في الغرفة دخل وسكر الباب وتم يالس في الغرفـة يتذكر في هاليلسـة كل دقيقه قضاها ويا صديق طفولته و ولد عمه كان يلعب في كتبه في مذكـرة أحمد اللي نقع ضحك على فكرة وجودها أصلا والكمبيوتر اللي كانوا ييلسون عليه طول الليل يا يحلون الواجـب ولا يحدرون الجات يقرضون الناس ويظهرون .. كانت أيام عمرها ما تنسى ولا تتكرر تم حمـد بين ذكريات أحمد عايش مره يضحك من تمر في باله ذكرى حلوه ومره يصيح يوم تمر ذكرى عليه حزيـنة عاشوها رباعـة ... في الصـالة كان الهدوء مخيم على الأجواء خاصة بعد ما طلع حمـد فوق والكل يعرف هو وين بيكون الحين وشو يسوي شوق قلبها عورها على ريلها بس ما حبت تتدخل وهاي مشاعر حمد وهي لازم تحترمها ففضلت إنها تتم يالسه وما تلحقـه ويوم بيكونوا بروحهم بتحاول تخفف عنه حزنه اللي مستحيل يروح مع الأيـام شوي قطع عليهم الهدوء صوت موباييل خليـفة اللي من شاف الرقم ابتسم بفـرح ... خليفـة وهو يرد عالموباييل : هلاااااا بالطش والرش والمــــاي اللي في الغرش هلا بحبيبتي وروحي وحياتي وعمري كلــه ... فاطمة بطلت عيونها منو هاي اللي خليفة بيخترش وبيرمسها جي جدامهم وبصووت عالي ولاا يالس يتغزل فيها ... بس خليفة فهم من نظرة فاطمة شو اللي تفكـر فيه فشل التلفون عن أذنه وحطه سبيكر والكل سمعوا صوت حمده المخملي وهي يالسـه تضحك والكل بحركة وحده كأنه لازم يبتسمون من يسمعوا صوت هالإنسانه لولوه ما كتمت فرحتها مع إنها رمستها من ساعتين بس مع هذا اشتاقتلها وايـد ولضحكتها الحلووه اللي ترد الرووح وصرخت بفررررح .. أبو خليفـة : يــــــــــا ويل قلبي من هالصـوت يعلني فدا صوتها ياربي ... حمده وهي سمعت صوت أبوها : الله الله الله لا لا فديت راعي هالصوت ياربي خليفة جني سمعت صوت أبوي يعل عمره طويــل انشالله ... خليفة وهو يضحك : ههههههههههههه وين تبين إنتي شكلج تبين الديوان لا أختي طلبج مرفوض أونه يعل عمره طويـل من وين تعلمتي هاللباقـه كلها هههههههههههههه ... حمـده وهي تتطالع خالها اللي كان هو بعد يسمع الرمسة كامله وهو ضحك ورمس : هههههههه والله من تتوقع أختك هالدفشـه بتتعلم هالرمســة الا من خالها الموقـر صاحب الاتكيت واللباقـه .. حمـده : لااااااااا والله عيووووووووووني منو هي اللي دفشــه ما سمعت أقيـن أقيـن ... شوق ولولوه يوم سمعوا صوت حمده وهي تواجع خالها ضحكوا عليها حتى سعيد وخليفة وعمها أشتاقوا لشقاوتها في البيت وصوتها وربشتها صدق غياب حمده عن البيت خلى فـراغ كبير خاصة في قلب أم هزاع اللي كانت من تشوف حمـده تحس إنه للحين ولدها عايش وإنه مرتاح في المكان اللي هو عايش فيها .. حمده وهي تضرب خالها على جتفه : خااالي أسكت عني شوي بيخلص الرصيد وإنت يالس تتحرش فيني وأنا للحين ما سلمت على أهلي .. سعيـد وهو يصارخ : شييييييييييييييييييييييييييت للحين إنتي على المدفوعـة ياخي أنا ما أحيـد بنت عمي زطية عنبوا أشتغلتي ولا ما أشتغلتي كله واحد عندج ياخي سيري خذيلج خـط .. حمـده وهي تصارخ بإزعـاج : سعيييييييييييييييييييييييييد يالدب شو تسوي في بيتنا كم مره قلتلك يوم أنا هب هناك لا تسير أكيد تلعب في السوني من وراي ... شموه وهي ترز ويها وتربع صوب أبوها وتقرب راسها من التلفون : لا لا لا عموووووووووه أنا ما أخليــه يلعب أقوله هذا مال عموووه ... حمده وهي تضحك : ههههههههههههههه فديت الحس ياربي شمووه حبيبتي منو حبيبة عموووه ؟؟؟ شما بدلـع : أنااااااااا ... يزوي وهي تربع بعد صوب أبوها : وأنا شبيـــهة عموووووووووووووه حمـده ... أبو خليـفة وهو يطالع يزوي وشما اللي كانوا صدق نسخ مصغرة من حمـدة بس يزوي كانت أكثر من يشابها أبتسم وهو يحاول يكتم شوقه لبنته وغناة روحـه اللي مستحيل تداوم الصبح قبل ما أدق عليه وعلى أمها وتسلم عليهم وتصبح عليهم وما ترقـد قبل ما ترمسهم ومن بعيد شاف مزنه يايه تسير صوبهم هي وموزه ومريم .. خليـفة : حمدوووه وين إنتي الحيــن أسمع صــــوت سيارة ؟؟ حمده وهي تطلع لسانها لخالها بشقاوة : هيه صـح أنا في السيارة خالي فديــت روحه حلف الا إنه يعشيني برره اليووم وإنت تعرف إني ما تحمل الترجي فكسر خاطري فقلت بوافق على طلعته المتواضعة والحين سايرين نتعشى ... أم خليـفة : يا ويـــــلي منج يالعيــارة ما حيد عبدالله أخووي يترجى أحد جان ما إنتي ترجيتيه وحنيتي على راسه يطلعج يمكـن ... حمده : هههههههههههههه لا لا أمـايه ... لحظه لحظه إنتوا متيمعيــن شوووه ؟؟؟ فاطمـة : هههههههههههههه توج عرفتي ؟؟؟ حمده بحنـان : ياااااااااله كأني سمعت صوت الغاليـة بنت الغاليه حرمة الغالي وأم الغالي فطووم حبيبتي وينج والله تولهت عليييييج يالحلووووه ... فاطمة : هههههههههه أي حلووه الله يخليج تولهت عليج العافيه حمدوه إنتي اللي وينج حشى بالمره ناسيتني ما تتصلين ولا تتخبريـن .. مريم : لا والله دووووم تتخبرني عنـج بس أنا أقولها مشغووله وهي توصيني دووم أسلم علييييييج ... حمده : أحم أحم شفتي إني برئيييييييييه شكله مريم هي اللي ما توصلج سلامي بعدين ليش تتيمعون من وراي بعدين أنا ما سمعـت صوت حمـد الدب لا يكون بره يهيت هو وحرمته مصدق عمره للحين في شهر العســل ... شوق : ههههههههههههههههه خسج الله يالحاسـده لا أنا هب وياه ويالسه أسمعج بس أترياج تخلصين حرطمـــة بعدين كيفنا نتيمع إنتي ليش زعلانــة ... حمـده بدلـع : لا أنا هب زعلانـــة عااادي عندي فديـت عبادي وعضودي و ودومي ساديني عنج يالمتوحشـة ما حبــج ............... أوووووووووووه أوووه خلص الرصيد قفطه ................ خليفة وهو يبند الخط اللي أنقطع وهو يضحك : هههههههههههههههه يا حليلها ما لحقت تكمل رمستها .. حمـده : هااااااااااه ترى سمعت كل شي خلووووف هذا بدال ما تقوول اختي حبيبتي خلص رصيدها بسير أحطلها رصيد يالس تتطنز علي .. خليفة زاغ من سمع صوتها ويوم صد يطالع شاف سعيد فاطس ضحك فعرف إنه هو دقلها : خيبه وإنت متى لحقت تتصلبها توني مسكـر عنها .. سعيـد : ههههههههههههه ياخي أصلا أنا سمعت الصوت يوم يعطيك إنه الرصيـد خلص فاتصلت فيها على طول وكنت ياينها عالخط فمن سكرت إنت هي ردت علي فهمت ؟؟ خليـفة : مالت عليييييييييك لو مخلينا شوي نحش فيــها .. حمـده : هههههههههههههههههه لا والله خلاص ما يخالف عيل أوول ردي أنا بخليكم لأني بنزل الحين بس حبيت أسلم عليكم قبل ما ترقدون سلموا على حمـد وعمي فديت خشمه ما سمعت صووته من يومين وهـزاع الدب اللي ما يتنشد وحبولي السيافي وأحمدوه 1 وأحمدووه 2 أوكيييييييه يالله تامروني بشي ؟؟ سعيد وهو يشل السبيكر : لا حمدوووه بس تحملي على روحج وعرفي إنه إحن أشتقنــالج مووت ... حمده بحناااان كبير وبوله أكثر : وأنا أكثــر عنكم والله سلم على الكل وخص السلام لعمي فديت روحه والله وبحاول أتصلبه باجر انشالله ... سعيد وهو يطالع أبوه اللي كان هادي هو يعرف معزة حمده عنده ومن جي ما يحب يرمسها جدام حد فعسب جي فضل إنه يسكت وبيرمسها هو أروحه خلاف : لا ما علييج هو كان يسمعج وسلامج وصل يالله الغاليه مع السلامــة ... حمده : في وداعــــة الله ... بعد ما سكـرت حمده التلفوون الكل في بيت سالم الرميثي يلس يسولف ويعلق على مكالمة حمـده اللي نعشت الجوو باتصالها عشر دقايق وأنفتح باب الصالة ودخل هـزاع وهو حالته حـالة كان مبين التعب عليـــه ... هـزاع بتعـب شديد : السلام عليكــم ورحمة الله وبركـاته .. الكل : وعليــكم السلام والرحمة .. أبو هـزاع : تعال يا ولدي قرب الغالي وش فيك جي تعبــان كأنك من سنة هب راقـد .. هـزاع تم يطالع الوجوه اللي جـدامه بس ركـز على ويه واحد ما كان مهتم أبدا بوجوده صد عنه ويلس عدال أبوه : آآآآآآآآآآآه يا بوي الله بالمستعــان وش بنسوي بعــد عندي أشغال لازم أخلصها .. أبو خليفـة : يا ولدي الشغـل لاحق عليـه بس نفسك وحرمتك لهم حق عليـك ليش ما تاخذ إجازة تريح نفسك فيها ... هـزاع وهو يعتدل في جلسته احترام لعمـه : والله ما أروم يا عمي بس انشالله في أقـرب فرصه باخذ إجازة وبسافـر سبوعين بغيـر جو .. سعيـد : أوووه زين زين ( صد يطالع مريم ) في ناس بيسافرون وبيفكونا من صدعتهم الصبح ... هـزاع بهدووء شديـد : لا مريم ما بتسافر لا تفـرح بس أنا بسير بخلص شغل وبالمـره بغير جو ... خليفة وهو ما عيبه رد هـزاع خاصه إنه أحرج أخته جدام الكل : وليش بروحك ما تروم تخلص هالشغل وحرمتـك و ولدك ويـاك .. هـزاع وهو يتنهد بتعب والهالات السودة مبينة تحت عينه : لا ما يستوي لأنه ربيعي بيسير ويـأي عرفت وبعدين انا ومريم من فترة رادين من السفر انشـالله غير مره ... مريم وهي تحـاول تكون هادية على قد ما تقدر ( من يوم اللي صـار وهي ما ترمس هـزاع الا نادراً وأغلبها تكون جدام أهله عسب ما يشكون في شي وهو ما علق على السالفة وشل أغراضه وصار يرقـد في الصـالة وكان يطلع من الصبح وما يرد الا آخر الليل فيكون هلكـان يحط راسـه ويرقـد وعلى هالحال ) : ما يخالف علي أصلا مالي خاطـر أسافر مكان فديت عموه بيلس عندها ما بخليها أروحها .. أم هـزاع وهي من زمان شاكه في إنه شي بين مريم وريلها وهالشي هب هين الا شي شايـد : يا بعـد عمري والله يا مريم ... هيه والله أنا أروحي ما أروم أصبر عنج لا إنتي ولا السيافي ولا هـزاع برايه خله يسير وين ما يبا هب هامني ... هـزاع وهو يبتسم بهدوء يعرف إنه مقصر وايد في حق أهله وخاصه أمه فقام وسار صوبها وحبها على راسها : أفااا والله يا أم هـزاع من متى وأنا ما همـج أحيدني أول همج فه الدنيا ... أم هـزاع : لا لا هذا أوووول الحين ما علي منك ... فديت سيف هو حبيبي وولدي الحين أما إنت خلك بره تهيت طوول اليووم ... هـزاع ما لحق يرمس الا وتلفونه صــاح يوم طالع الرقم أعتفـس ويهه وترخص بسرعـة من أهله جدام دهشة الكــل وطلع فوق وما تريا اللين يدخل ملحقه رد على التلفون ويلس في الصالة الفوقانيـة.. مريم ما علقت على اللي صـار بس حست إنه سجاجين تقطع قلبها وتذبحها من القهـر له الدرجـة هب هامنه حد على الأقل يحشمها لو جـدام أهله مثل ما هي تحشمه معقووله هالخايسات ماخذين عقله لدرجة إنه ينسى المذهب والسنـع ... اما الكل انتبه على حركـة هـزاع بس ماحد علق على شي وكل من دار في خاطره فكره شلها من راسـه كل ما يتذكـرون ماضي هـزاع وتعامله مع الكـل ونسوا إنه دوام الحال من المحال وقالوا أكيـد هالتلفون مهم ويخص شغله وطاف الموضوع عندهم بكل سهوله ويسـر .. فوق كان هزاع يالس ويرمس في التلفوون بكل انفعـال الهدوء والتعب اللي كان من ساعة يرمس فيهم كل شي راح الحيـن وما بدا عليه غير الغضـب والعصبية كان صوته بدا يعلا شوي شوي حمـد الي كان في حجرة أحمـد ويسبح في بحر الذكـريات سمع صوت هـزاع وهو كأنه يهازب حد وصوته اللي نادرا ما يرتفع ظهر فاستغـرب فطلع من غرفة أحمـد وهو يدور على هـزاع في الطابق اللي فوق بس شافه يالس في الصـالة الفوقانية وكان مبين على ويهه إنه مضيق ومعصـب من الخاطـر .. هـزاع : أسمــع إنت إيييييييييه أعلى ما في خيرك أركبه واللي ما توصله بإيدك وصله بريلك وأنا اللي عندي قلته وهذا آخر شي بقولك إياه ونتلاقى باجــر في المحكمـة .. سكر هـزاع الخط وهو شكله كان متضايق من الخـاطر حمـد اللي ما سمع غير آخـر جملة اللي شدت انتباهه بشكـل كبير قرب من هـزاع بهدوء .. حمد وهو يطالع هـزاع اللي حاط راسـه بين إيده بتعـب : هــــزاع ... هـزاع رفع راسه بسرعه ما كان متوقـع إنه في حـد موجود في الطابق الفوقاني ويوم سمع صوت حمد استغرب أكثـر : حمـد وش تسوي هنيــه ؟؟ حمـد بحـزن ظاهر : كنت في غـرفــة أحمد من يوم اللي صـار ما حدرتها بس اليوم حسيت بشوق كبير لأحمـد فحبيت أدخلها تصـدق غياب حمـده عنا ومووت أحمـد اللي هب قادر للحين في إني أتقبله أحس هو اللي خلاني أشتـاق له الغرفـة اليوم ... كنت كل ما أصبح الصبح وأشوف حمـده جدامي كنت أحس إنه للحين أحمـد عايش صح ما نشوفه بس روحه ساكنـه في حمـده ... ما تخيل إنه حمـده ممكن تعرس في يـوم وتبتعـد عنا ما أتخيل حياتي بليا وجودها ويانا ما أتخيل إنه في حد بيقدر يحل مكان أحمـد في قلوبنا عن نفسي ما بوافق على حد يباها الا لو كــان صدق يستاهلها ... هـزاع بابتسامة هاديـة ( الكل يرمس عن أحمـد الا حمـد من مات ما رمس عنه بس اليوم بدا يعبر عن شعوره وهذا شي نادرا ما يصير ... طول عمره كاتم شعوره ولو حب يرمس كان يسير لأحمد بس من مات أحمـد ... حمـد فضل إنه يحتفظ بمشاكله لنفسـه بس شكله اليوم زايـد عليه الهـم حتى هو مشتـاق لأخوه الله يرحمـه بس شو يقـدر يسوي غير إنه يكتم هالشوق فصدره ويكمل حياته ) : لا تقوول جي ياخي وين تبا إنـت ... حراام عليك تقطع نصيبها الله ما يرضاها حسبالك أحمـد لو عايش بيوافق على اللي إنت تقـوله الحيـن أستغـفر ربك يا ريـال ... حمـد وكأنه يذكر شي من زمـان : تصـدق هـزاع أحمد مره شو قالي ؟؟ هـزاع سكت بس كان مبين على ويهه إنه يتريا حمـد يكمل رمسته ... حمـد بعد ما عطى هـزاع نظرة سريعه يشوف فيها ردة فعله : قالي إنه لو ما خـذ حمـده فخاطـره إنه سلطان ياخذها قال يحس إنه هذا هو الريـال اللي يستاهـل حمـده ... هـزاع : سبحـان الله من كان يدري إنه بيموت وحمده من بعده بتترمل وسلطـان معرس وما ظنتيه إنه بياخـذ حد فوق العنود ولا إنتوا ترضولها هالشي .. حمـد : لا مستحيل بس أنا أقولك شو اللي كان في خـاطر أحمـد الله يرحمه .. هـزاع : الله يرحمـــه ياربي ويغمد روحه الجنة .. حمـد باهتمام : هـزاع ما بتقولي على منو كـنت تصـارخ من ساعـة و شو السالفة ؟؟؟ هـزاع بهم أكبـر : واحـد ما تعـرفه بينا سالفـة وانشالله بتخلـص قريـب .. حمـد وهو هب مقتنع برمسـة هـزاع يعرفه يوم يكذب : خل عنك هالرمسة أنا ما أعرفك توني هـزاع شو السالفه ومنو هالريـال ياخي قولي يمكن أقدر أسـاعدك ... هـزاع وهو مبين إنه تعب من التفكيـر وحده وتحمل مسؤولية السالفة بروحه : شو تباني أقولك يا حمـد قم تعال وياي الغرفـة ... نش هزاع ولحقه حمـد من دون أي نقاش وهو حاس إنه اللي فيه ولد عمه شي هب هيـن ودخل ولقى هـزاع يالس في الصالة بتعب يلس عداله وأترياه يرمس بس سكوت هزاع طوول حمد بقلة صبر : هاااه شو فييييييه قووول لا تخلني جي ؟؟؟ هـزاع : والله يا حمـد ما أعرف أشقايل أبدا ... مره أنا كنت يالس في الدوام أشتغل حالي حال كل يوم شوي وأشوفلك واحد واقف على راسي يوم رفعـت راسي شفت سهيل طليق أختك واقف فوق راسي وشكله طوول ما يدل على خير أنا مسكت أعصابي ووقفت وسلمت عليه بس ما رد علي وقالي إنه يباني بره شوي أنا تحملت على عمري وطلعت وياه ... بره تم يهددني الحبيب بصور مريم اللي عنـده وإني لو ما عطيته سيف بيوزع صورها وبيفضحنا وبيقول إنه كانت على علاقة وياي حتى وهي معرسة وإنها خاينه والكلام اللي إنت تعرفـه كل هذا في سبيل إنه ياخذ وصاية السيـف وأنا من شهر تقريبا وأنا أحاول أحل هالسالفة خبرت أبوه وأهله عنه والكل حاااول وياه بس سهيل صار نذل لا يعرف درب المسيد ولا يخاف من ربه وطول الوقت سكيير وأهله تبروا منه وحاولت أنا ومطـر إننا نلاقي حل للسالفة وفعلا قدرنا نقص على سهيل وخذينا منه الصور بس الحين هو رفع قضية في المحكمة عسب ياخذ الوصاية من مريم ويمكن يقدر ياخذها لأنه مريم عرستبي بس أنا قومت أحسن محامي وهو قالي إنه المحكمة لو عرفت عن سهيل وإنه سكيير مستحيل يوافقون على طلبه وهذا الشي ما عرفته الا البارحة بس المشكله الأساسيه بدت مع مريم أختك اللي مقاطعتني من شهر وهي حسبالها إنه أرمس بنات وإني خاين يعني حياتي داخل البيت وبره البيت جحيم وأنا ما حبيت أخبرها عسب ما تعيش في الهم وتحاتي طول السالفة بس بما إنه السالفة خلاص بتنحل أنا قلتلك الحين لأني باجر بنهي كل شي وسهيل هو اللي كان يرمسني ويهدد بس ما يقدر يسوي شي وأصلا هو بينسجن لأنه سارق فلوس من الشركة اللي يداوم فيها غير الديون اللي علية بسبة الخمر واللعب اللي كان عايش فيه بس صدقني بعد ما تنتهي السالفة ما بقـدر أرد .. أنا بعد إنسان ومحتاي للراحـة .. غير جي بصراحة مابا أشوف مريم بعد ما صدقت فيني أنا الظنون معقولة تشوفني له الدرجة واحد حقير ما عندي مذهب عسب أيلس أغازل وألعب من وراها المهم أنا بسافر باجر وما برد الا بعد أسبوعين أبا أغير جوو والسالفة الحمدلله بتنتهي وأنا خبرتك الحين عسب تتفاهم إنت مع أختك والحين أسمحلي محتاي إني أرقـد أوكييييييييييه ؟؟؟ حمد كان طول الوقت ساكت شو بيقول حتى هو شك في هـزاع لأنه فعلا تغير على الكل صدق من قال إنه بعض الظن إثم ما قدر يرمس بس رحم هـزاع اللي كان عايش شهر من العذاب والتعب أصلا شو بتكون حياة الريال يوم يي واحد ويهدده بنشـر صور حرمته .. ولو حرمته بس بيكون أهون لكن مريم بالنسبة لهزاع حرمته وبنت عمه وروحه وقلبه وحياته كلها وسيف هو ولده اللي ما يابه .. غير مشاعره اللي انجرحت من نظرات الكل له واتهامات حبيبته وحرمته ونظرة الاحتقار في عيونها الله يعينك يا هـزاع كم بتتحمل في حياتك يا ولد عمي طلع عن هـزاع اللي فعلا غفى في مكانه من التعـب اللي كان فيه ... نزل تحت وحصل الكل يالس ويسولف صد على مريم اخته شافه كيف تسولف وتضحك وتحاول على قد ما تقدر تخبي مشاعرها ومشاكلها عن الكل يلس عدال سعيد بس بهم غير الهم اللي كان رايح فيـه وقرر إنه باجر بيسير مع هـزاع وبيشوف شو نهاية هالكلــب سهيل هب سادنه اللي سواه ... في بيـــت ناصــر الكتبي : في غــرفة مطــر : سلطان اللي منسدح على السوفا : الحين بتسافرون باجــر ومتى بتردون انشالله ؟؟ مطر اللي يالس يرتب أغراضه في الشنطة : والله للحين ما قررنا بس أتوقع بنتم أسبوعين هناك وعقبها بنرد انشالله .. سلطان : ياخي شو هالسفــرة الغريبه ماحيد هـزاع من النوع اللي يحب السفـرات ولا إنه من النوع اللي يسوي الشي بدون ما يفكر فيه ... مطر وهو يحاول يفتك من أسئلة أخوه المحرجة : ياخي كيفه بعدين إنت شلك الريال يبا يسافر إنت ليش زعلان كيفه الريال .. سلطان بملل : أنا هب زعـلان بس هزاع يختلف عنك الحين ريال ومتزوج وعنده ولـد يعني ملتزم بعايلة عالعموم برايــه هو حــر .. مطر بشك : سلطــان إنت شفيـك ياخي ما أدرس أحس فيك شي هب طبيعي في مشكلة في الشغل ؟؟ سلطـان بتنهيـده : آآآآآآه لا أبد الشغل ماشي تمام ... مطر : عيل وش فيــك أقص إيدي لو ما ورى هالتنهيـده شي ؟؟ سلطـان بحـزن ظاهر : بتسمعني من دون ما تعصـب ولا تنصـح ؟؟؟ مطر بتفاهم : هيه أرمـش وش فيك ؟؟ سلطان وهو يقوم يعتدل في يلسته ويرفع شعره الطويل شوي عن ويهه وتوه بيرمس بس مطر رمس : ياخي بتخبرك إنت متى بتقص هالشعـر والله طويل وايـد ما يليق بمركزك الحيـن خاصة إنك صاحب أكبر شركات في الدولة وغير جي ريال معـرس وعنده بنت .. سلطـان غمض عيونه من سمع رمسـة مطـر وتمت تتردد في راسه الجملة ( معرس وعندك بنت .... معرس وعندك بنت .... معرس وعندك بنت ) وبلا أحسـاس : مطـر أنا أحـب ... مطر وهو بطل عيونه على وسعهم : شووووووو ؟؟؟؟ تحب ؟؟؟ تحب منو ؟؟؟ تحب العنود صح أكيد تحب حرمتك صح سلطـان ؟؟!!!!!! سلطان وهو يبطل عيونه وكان كل الحزن متيمع فيهم : لاااا هب هي اللي أقصدها أنا أحـب وحده غيرها.. مطر بصدمـة : منو ؟؟!! ومتى ؟؟؟!!!!!!!! وكيــف !!!!!! لا يكون وحده من هالخايسات ؟؟؟ سلطان : لا والله العظيم البنـت حشيم وما عليها رمسـة ومن عايلة معروفـة .. ومتى من زمــان ياخوي قبل حتى ما أعرس وأخذ العنـود وكيف ربـك عـاد دلني وش لازم أسوي أنا متقطع بين قلبي اللي يعشقها من كل خاطره وبين عقلي اللي رافض فكـرة هالحب لأني معرس مثل ما قلت وعندي بنت بس أنا أحبها أمووووووت فيها وقلبي صـار متولع فيها وما يدق الا يوم يشوفها صورتها صرت أشوفها في كل غمضة لعيني ... صرت أحب أرقـد بس عسب أحلم فيها وأفكر فيها على راحتـي ... أشوفها في كل شي وأي شي حتى وأنا أرمسك الحين أحس إنها يالسه هنيه عدالي تعطيني القوة ... يا مطـر أنا من دونها ما أروم أعيش لو أقولك إني من دونها ما أسوى لو أقولك إنها في خاطري من سنوات وسنوات من أول مره سمعت طاريها من أول نظرة وأنا عشقت هالإنسـانه بجنون وفي نفس الوقـت أحب العنوود وبنتي وما أتخيل في يوم إني أجرحها أو حتى أعذبها به الحب بس وش أسوي في قلبي اللي يدق من دون أحساس يوم يكون قربها أو يسمع طاريها بس هاي هي مشكلتي يا بوغيث قولي وش لازم أسوي .. وش فايدة الشركـات والمـال وقلبي وحياتي وروحي هب عندي وش فايدته وأنا ميت من دون اللي أحبها ... مطر اللي فعلا كان متفاجئ برمـسة سلطـان ... في حياته ما تخيل إنه هاي مشكلة سلطان الحب ... لأنه اللي يعرفه إنه سلطان خذ العنود عن حب واقتناع وحارب الوقت عسب ياخذها ويعرسبها وإنه سعيـد وياها عيل متى وليش حب وحده ثانيه ومنو هاي الوحـده اللي بتاخـذ قلب سلطـان به الدرجـة وتسلبه روحه وراحته وقلبه بكل سهوله وتخليه أسيرها .. سلطان القوي اللي الكل يشهدله بالحكمة والقوة تيي وحده وتقلب حيـاته فوق تحت بكل سهوله وصورة وحده التمعـت في راسـه : حمــده صح ؟؟؟ حمـده اللي إنت تحبها هي الوحيده اللي كان طاريها ينذكـر عندنا في البيت بكثرة ... حمـده اللي يوم أمايه شافتها يت وقالت ليتني لو أروم أخذها لك يا بوميييد ... حمده هي اللي تروم تسلب الواحـد عقله وقلبه وروحـه بكل سهوله صح ؟؟؟ سلطــان إنت تحب حمـده ؟؟؟ سلطـان وهو أول مره عيونه تدمع من بعد موت أحمـد هـز راسـه بهدوء بالإيجــاب ... مطـر وهو منصـدم أكثر الحيـن : معقوووووووووووووله سبحـان الله صدق الدنيا دواره .. معقوله إنت سلطـان اللي عذبت بنات العيـن كلهم تيي وحده وتعذبك ومنو هاي الوحـده أرملـة أعز أصدقائك وأخت أعز صديق لك الحيــن هي نفسها البنت اللي يوم شافتها أمك دارت في خاطرها وتمنت تاخذها لك وهي نفسها البنـت اللي أول مره تعطيها أهتمام في حياتك وتنشـدت عنها آآآآآآآخ يالزمـن كأنه الله مقدر لك العـذاب يا خوي يعني البنت كانت معرسه وربك أراد إنه يسترد أمـانته وصار الحـادث اللي كنت بتموت فيه بس الله رحمك ومات ريلها وعقبها البنت تتينن وإنت تكون السبب في إنها تصـح من اللي هي فيه وتتغرب وتساعد أخوها ويوم تـرد تيي البنت لعندك وتطلب إنها تشتغل وياك في شركتك يعني تجابلك أربع وعشرين ساعـه والحين ساكنه على بعـد شارعين من بيتنا وغير هذا كلـه هي ربيعة حرمتك وسمية بنتـك اللي كل ما تكـبر ترد بالشبـه لسميتها كأنها هي أمها شو من عـذاب تعيشه يا سلطان ؟ سلطــان كان ساكت هب عارف شو يرد على أخــوه شو بيقوله مثلا بس طالعه بحـزن أكبر ومسح دمعــة ألم نزلت من عينه وابتسـم بحـزن وفز واقف وهو يقول لأخوه : شفت إنه ماحد مرتاح ياخوي حتى اللي يضحك ويبتسم عااادي يكون عنده مشاكل تهد يبـال يالله خلها على ربك إنت بس وطلع عنه .. مطـر اللي كان يطـالع أخوه وهو ساير صوب الباب حس إنه لسانه أنشل وما رام حتى يوقفه وأول ما طلع سلطـان يلس هو على الشبريه بتعـب وتم يربط كل لقـاء جمع سلطـان وحمده مع بعض وكيف إنه القـدر لعب في الاثنين لعبـته وتم يتذكر إنه الكل كان يطالع حمـده يوم ترمس الا سلطان هو الوحيد اللي ما يرفع عينه عليها الا نادرا كأنه كان يخاف إنه عينه تفضـحه وكيف حمـده فكرت في يوم إنه سلطـان هو سبب موووت أحمـد وإنه يوم خبره هـزاع تضايق من الخاطر وردت عادت هالرمسـة جدامة مره ثانيه ولولا كلامه هو وياها ولا كانت بتظل تكرهه طول عمرها وهو ميـت عليها يا سبحـان الله .. والحين تشتغل وياه في نفس الشركـة الله يعينك يا خـــوي بعد لو حرمتك مقصره بقول يحقلك تاخذ وحده غيرها لكن العنـود ملاك على صورة إنسـان مافي حد أطيب منها الله يعينك يا خووي ... |
في العيــــــن موووول : كانت حمـده وعبدالله يتمشون ... وحمـده مستانسة لأنه خالها وافق إنه يدخلها السينما صح كانا لفيلم أكشن بس زين بعد يوم طاع إنه يخليها تحدر على قولته إنه اليوم سبشل وهو تعمـد هالفيلم لأنه كان لاست شو ( آخر عرض ) واللي فيه هب وايدين وهو فخاطره يشوفه من جي وافق ولا هب عسب سواد عيونها كانت تتمشى مع خالها وهو ماسك إيدها وتشرت بعد شوية أغراض كانت ناقصتنها وخالها حلف إنها ما تدفع شي وهو اللي كان يدفع وكل شوي يقولها إنتوا الحريم مايي وراكم غير المخاسير وهي تضحك عليـه لأنه تعرف إنه خالها يسولف هب أكثـر ... حمـده : خااالي يوعـانه ما بنتعشى شووو ولا ناوي تسويلي رجيم .. عبدالله وهو يأشرلها على محل معيـن : تشوفي هالمحـل ؟؟ حمـده وهي تقرا : دكتور نيوترشــن ؟؟!!! عبدالله وهو يهز راسه : هيــه ... هذا المحـل بالذات هب مسوينه عشان أمثالج الدببه عسب الرجيم وهالسوالف تعرفين إنتي بعد سوالفكم يالحريــم ... حمـده وهي تقرصه من إيده : أحلـف إنت بس إني دبـه ؟؟ عبدالله وهو يحاول ييود ضحكته : هههه خلاص خلاص أسولف وياج بس والله زين لج يوم بتفكرين تسوين رجيم .. حمده وهي تدزه عالخفيف وبصووت واطي مبين فيه العصبيه : صدق مـاصخ .. عبدالله ما قدر ييود عمره أكثر : هههههههههههههههههههههههههههههااااي أسوولف وياج ياخي بلاج جي عنبو ما تتحملين رمسـة ... في واحـد انتبه على عبدالله يوم ضحك وسار صوبه وابتسم ابتسامة طلعت فيها أسنانه الصفـر : أووووه عبدالله القبيسي المتدين واللي يعـرف ربه واللي ينضرب فيه المثل قـام يواعـد ويعرف المزايين ولا جدام الكل عيني عينك ياخي يوم إنك سنة أولى مواعـده لا تظهر اللي عندك جدام الكـل خاصة لو غرشوب نفس هاي ( وهو يقرب من حمـده ) هلا غناتي بكم الساعـة ؟؟ عبدالله في البدايـة كان متفاجئ باللي يقوله هالحقير بس يوم شافه قرب من حمـده انتبه على نفسه وقبضه من كندورته وفره على الارض : حقيــــــر يالكلب شو تقووول إنت ... والريال من هزالته ما رام على عبدالله اللي يعتبر جثه بالنسبة له غير جي هو أصلا هب في وعيه قام وهو هب صاحي : شفييييك عصبت ياخي عااادي كلنا من نفس الطينه بعدين أنا ما رمستك إنت أنا رمست هالحثالة اللي عندك ... عبدالله مجرد إنه شابهه فيه أنقهر ما بالكم وهو يقول هييج الرمسة عن حمـده عصب بشكل مخيف حتى حمـده بعدت عنه يوم شافت تعابير ويهه وتوه عبدالله بيقوم يصفع الريال الا إنه في واحـد ثاني ياهم طاير ومسك الريال وطـاح فيه ضرب اللين قـال بس وعبدالله يحـاول يشوف ملامح الشخص الثاني بس هو بعده منقهر من الريال فقام هو بعد وتم يصفع الريال وحمده من الخوف اللي هي فيه قامت تصيح وهي تربع بره المووول من الإحـراج وسارت صوب السايير تحت وتمت هناك تتريا خالها يخلص واللي نفعها إنه سويج السيارة كان وياها لأنه خالها ما يحب يشل شي في مخباه وعطاها إياه يوم دخلوا السينما شغلت السيارة ويلست تتريا داخلها وهي تصيح من خاطرها أول مره يصير وياها هالموقف بعد نص ساعه نزل خالها والريـال اللي كان يساعده وقفوا عدال السيارة وهم يسولفون وكان صوتهم ينسمع داخل السيارة .. الريال : بس وش رايك فيني خليته بيزه ما يسوى صح ؟؟ عبدالله بقهـر : ياخي أسكت قسم بالله أنا هذا ما يرضيني فيه غيـر الذبـح الحقيـر .. الريال : ياخي خـل عنك إنت هالرمسـة وأعترف إنه لعنت أبو أسلافــه ... عبدالله وهو يطالعه بنص عين : لا والله ... والله لو خليتني عليـه كنت براويك وش بسوي فيه لكن إنت دب ما خليتني حتى اصفعـه مالت عليك من ربيع .. حمـده ابتسمت يوم سمعت رمسـة خالها متفيج هذا .. الريـال : سيييير لااا إنت لو الريال طاح في إيدك كنت بتذبحـه وبتذبح عمرك معاه جي ما أعرفك أنا بعدين بصراحــة أنا في حركة يديدة توني متعلمها وقلت فـرصة أجربها فه الحقيـر ... عبدالله وهو يضحك : هههههههههههههههههههه لا والله زين زين ... إنزين قولي إنت وش تسوي هنيه ما قلتلي إنك في العيــن ؟؟ حمـدان : هههههههههه ياخي شو حرمتي وأنا ما أعــرف كل شي لازم أقولك إيـاه ... عبدالله وهو يضربه على جتفه بدلـع : آآآآآآآآه أمـال إييييه ... ههههههههه ياخي ودك إنت لو أنا حرمتك بس حظك إني من نفس جنسك .. حمدان بنذاله : هيه والله حظي ولا حتى لو ذبابـة مرت عدالي بتقوم وبتكفخها من الغيــرة أدري فيني مزيون وإنت مهووس غيرة ما تتحمل علي النسمـة .. عبدالله وهو يضحك من الخاطر ومن كثر ما كان يضحك ما قدر يوقف وتساند على حمـدان والثاني وياه يضحك ( حمـدان يعرف إنه عبدالله طيب وقلبه أبيض بس من النوع الغيور بشكل كبير وأكثر من مره رمسه فه السالفة بس ماشي فايده ويعرف بعد إنه يوم يعصب بشكل مخيف محتاي أحد يغيرله مزاجه وماحد يروم يسوي هالشي الا حمـدان اللي يعرف كيف يخلي عبدالله يضحك ويستانس ) : خلاص خلاص ما أروم أضحك أكثــر مالت عليك والله ... حمدان بدلـع : وش هو اللي مـال علي ... عبدالله : هههههههههه غصون قلبي حبيب قلبي والله ... حمـدان : هههههههههههههههههههههه هيه حسبالي بعـد قلت ما تستاهل عيل هييج النقزه .. أسميني نقزت نقزة عالريال ولا في فيلم هندي بس زين الله ستر وما طحت أنا جدام العالم .. الناس بتقول أونه ياي يساعده طله هو بروحه يباله مساعده ... عبدالله تم يضحك من قلب : هههههههههههههههههههههههههههه والله إنت ما تتغير لو تدور فيك الأيام ذيب ما شالله .. حمدان بهبل : سمحلي أسمي حمـدان هب ذيب إنزين .. عبدالله وهو يطالع السيارة : هههههههههههه زين زين المهم ما قلتلي مع منو إنت هنيه ؟؟؟ حمدان بجدية وبطريقة تختلف تماما عن الإسلوب اللي كان يسولف فيه من شوي : بروحي عندي كم شغيلة باجـر لازم أخلصها وبعدها برد بوظبي .. عبدالله : هيييييييييه وليش ما قلتلي إنه في الــدار ؟؟؟ حمدان : هه وإنت وش حسبالك أنا أسوي في الموووول ... ترى سرت البيت وقالي عمي إنك طلعت إنت وبنت أختـك تتمشون وقالي يمكن بتلاقيهم في الموول فييت أشوفك ولقيتك ما شالله قالب الدنيا هنيه فوق تحت ... عبدالله : وليش ما دقيتلي أول ما وصـلت العيــن .. حمدان : لا والله أول شي أفتح تلفووونك بعدين تعال أرمس إنت وويهك ليش مطلع تلفون دامك بتغلقـه.. عبدالله وهو يتذكر : هيييييييييه أغلقته يوم دخلنا السينمــا سوري والله إنزين يالله تعال ورانا ... حمدان : لا لا برايك إنت بسير بيتنا أنــا .. عبدالله بنذاله : هيه أوكــي ما يخـالف يالله عيل برايــك ... حمـدان بصدمة : خيبه خيبه ولا يعــازم النـذل ... جرحت أحساسي والله ... عبدالله : هههههههههههههههه أي أحساس يا بو أحساس خلها على ربك إنت بس إنت أحساسك من زمان مكسور ناسي ولا أذكرك .. حمـده انتبهت وايـد على هالجملـة وتسائلت في نفسها منو اللي جرح أحساسه وكيـف .. حمـدان : أوووهوو علينا خلاص عيل يالله برايـك أنا بسير بيتنا .. عبدالله وهو يبتسم : هه والله أسوولف وياك بعدين خلاص لازم تتعود على هالرمسة دامك للحين معيش عمرك على ذكراها ... يالله حمــدان حبيب قلبي والله تعرف إني ما ييني رقـاد وأنا أعرف إنك في العين وهب راقـد وياي ... حمدان بتشكك : إنت متأكــد إنك كنت معرس وماخذ حرمـة من قبــل ... عبدالله بحـزن : وهب أي حرمـة ... بس ليش تتخبر ؟؟؟ حمدان وهو يحاول يخفف حزن عبدالله : ههههههههههههه لأني أشك فيك الصراحــة أخاف بس جمالي غير شرهتك صووب الحريـم .. عبدالله وهو حب يتناذل على حمـدان فقال بدلع : هييييييه والله تصدق ما شالله عليك تذبح ( وقرب منه وباسه وربع صوب السيارة وحمدان ربع وراه بس ما لحقه لأنه الحبيب ركب السيارة والثاني أستحى يقرب من السيارة وهو يعرف إنه في بنت فيها فركب سيارته هو بعـد ولحقه عالبيت ) ... كانت الساعة 12 فليل يوم وصلوا عبدالله وحمـده البيت وفي السيارة تفاهمت حمده وخالها على كل اللي صار وهو خبرها منو هالريال اللي تحرش فيهم وقالها إنه واحـد كان يداوم وياهم في الشركـة بس أنطرد بسبة تصرفاته الوصخـة مع المراجعين غير الأشخاص اللي يداوم وياهم وشغله اللي كان ثلاثة أرباعه غلط لأنه دوووم هب صاحي والسبة إنه مدمن مخدرات وخبرها شو صار بعد ما طلعت وإنه السكيورتي شلوه واتصلوا في الشرطة وإنه باجر بيسير يشوف السالفة ... ويوم تخبرته عن الريـال اللي كان يسولف وياه من شوي واللي ساعدهم في المول طالعها وابتسم وقالها إنه هذا يصير ولد عم ربيعتها ميره وإنه صديقه الرووح بالروووح وإنه هو نفسه الريـال اللي دخلت ذاك اليوم غرفته ويلست تطفره وحمده قفطت يوم تذكرت هذاك الموقف وما رامت حتى ترمس وهي تحاول تربط كل الكلام اللي انقال جدامها عن هالشخص سواء من ميرة ولا من شوق وتذكرت إنه لميرا ولد عم يموووت فيها معقووله يكون هو حمـدان وهذا هو سبب الجملة اللي قالها خـالها وتمت تعصر راسها وهي تتذكر وتذكرت إنه في المزرعـة ميرا خبرتها عنه وعن الموقف اللي صار وياها معاه وهي شو حست بعد الموقف وإنه خلاص ما تقدر تحس بشي صوبـه وانجذابها لمطــر بس قطع عليها تفكيرها صوت خالها وهو يقولها إنهم وصلوا وطلب منها تسويلهم عشا وتييبه الميلس لأنه هو وحمـدان بيرقدوا هنــاك وهي فعلا نزلت من السيارة والأفكار تدور في راسها سوت أسهل شي قلتلهم بطاطس وهمبرغر وقصت لهم طماط وحطتلهم عصير وطرشته صوبهم لأنها كانت هلكانه وبالباجـر عليها داوم بس ما رامت ترقـد وهي الأفكـار تدور فخاطرها وتحاول تعرف تفسير لهــا اللين غفت من التعب اللي هي عاشته اليوم وأحلام حلوة للجميع ... |
الجزء 36 في بيــت سالم الرميثي : ملحـق هـزاع : الساعه 8 صباحاً : نش هـزاع اللي كان راقـد في الصالة من التعب وهو يحـاول يستوعب وين هو راقـد تم عشر دقايق مبطل عيونه يحاول يصحصح عقب سمـع صوت في الحجـرة كأنه حد واقف عداله ... سيف بابتسامــة كبيرة : بـــــــــاباه .. هـزاع وهو يبتسم لولده اللي ما يابه : عيــون بابا .. سيف ما فهم شو قال أبوه بس من سمع عيون باباه حط صبعه في عيـون هـزاع وهالحركـة خلت هزاع يفز من رقدته وهو يضحك قبل ما يتهور سيف ويدخل صبعه في عيونه : هههههههههه عنلاتك يالخام تبا تعورنا شوو وين تبا به الصبع الصغيروني مالك ( ويمسك إيده ويعض صبعـه وسيف ميت ضحك ) ... تم هـزاع وسيف يلعبون يمكن لأنهم من زمـان ما لعبوا جي مع بعض ويمكن حب هـزاع لسيف اللي ما حبه الا لأنه ولد مريم حبيبته وبنت عمه غير جي هو اللي سماه فحس إنه هو المسؤول الوحيـد عن هالولد وإنه ماله حد في الدنيا غيره ... مريم اللي نشت من الأزعاج طلعت بره تشوف السـالفة قبل حتى ما تغسل ويها وأنصدمت من اللي شافته كانت الصالة مقلوبه فوق تحت وهـزاع منسـدح عالأرض عند السوفا وسيف فوقه أونه بيضربه والأثنين ناقعين ضحـك قربت مريم منهم وهي تبتسم لحركات هاليهال اللي عندها : شو تسووون ؟؟؟!! هـزاع اللي كان يحاول يتفادى ضربه من ضربات سيف وهو يضحك صد عليها بعفويه : هههههههه هالمفعوص ـــــــ سكت هـزاع يوم شاف مريم أما هي أستحت ما عرفت ليش يطالعها جي فنزلت عينها على نفسها عقب شهقت ومن الروعـه يايه بتربـع فتخرطفت باللحـاف وطاحت وكان هالوقت كفيل في إنه هـزاع يبعد سيف عنـه ويلحقها .. هـزاع وهو معصب وماسكها من جتفها : وين تبيـــن ؟؟؟ مريم منزله عينها وويها أحمـر : هاه .. هـزاع فجأة لانـت ملامح ويهه وتم يضحك ومن دون ما يحـس لمها لصدره بكل رقـه وهي ما مانعت أبـد أستسلمت لحضنه ورجولته اللي تنبع من كل خليـة فيه كانت مثل العصفورة الجريحة في حضنه وهو كان مثل الهواء اللي يحرك ريشها على كيفه .. هزاع وهو يبعدها عنه وبكل الحب اللي في الدنيا وبكل الشوق قال : أشتقتلــــج يا حبيبتي ... مريم أستحت اللي صارت طماطه خايسه من الإحـراج وما رامت ترمس بس هو بعدها عنه برقـه وسار صوب سيف وباسه وشله وياه الحمام ( الله يعزكم ) ومن بعيـد قال لمريم : زهبي ثياب السيافي ترى أنا وهو بنتسبح رباعه ولا تنسي تزهبين الريوق يوعــان موووووت ... مريم بصوت واطي : فديــت رووحك من عيوني .. هزاع وهو واقف عند باب الحمام ( الله يعزكم ) يغمزلها بعيونه : تصدقيـن أوول مره أعرف إنه بيجاماتي حلوووه جي بس طلعت نفيخـه عندج لا لا شكلي ببدا أسوي رجيم من اليوم ورايح عسب يوم يدق في راسج تلبسين بيجامتي تكون على قياسج ... مريم أنحرجـت أكثر من قبل لأنها البارحة تمت تدور على بيجاماتها ما حصلتها وكلهم كانوا في الغسيل وهي صارلها يومين ما غسلت ومالها خاطر تلبس قمصان نوم لأنه الجو حر ويمكن هالقمصان تذكرها بهزاع فلبست قميص بيجامة هـزاع اللي كان طويل عليها ومغطي جسمها اللين فوق الركبة بشوي تقريبا وكانت ضايعه فيه من الخاطر والأكمام رافعتنها عسب تروم تطلع إيدها وشعرها الصغير اللي وصل الحين لأكتافها كان سايح على ويها الأبيض بكل نعومه ورقــه وكان عاطنها منظـر برئ للغايـــه ... سارت مريم تزهب ثياب لهـزاع وسيف وهي تحاول تنسى اللي صار وتذكر إنه للحين زعلانه من هـزاع بس كان قلبها يقولها ويأكدها إنه هـزاع عمره ما تغير عليها وإنه يحبها ويمووت فيها بس كان عقلها عنده راي ثاني ولا ليش رفـض إنه يقولها منو راعي الرقم وشو سالفته تمت مريم على هالأفكار وهي تطلع الثياب وتسوي الريوق اللين طلعت فوق وحطت الريوق عالطاولة ويوم دخلت غرفـة النوم شافت منظر خلى عيونها تدمع .... كان هـزاع يالس على طرف الشبريه وميلس سيف على ريوله وهو يسحي شعره شوي .. وشوي يعقم بدلـته ولا يلعب وياه وسيف يضحك من قلبه عقب نزله هزاع عن ريوله ونش هو ووقف جدام التسريحه وتم يسحي شعره وسيف نش وراه ومسك مشطه وتم يسوي نفس هـزاع اللي كان معتبرنه أبووه ويبا يقلده في كل شي .. عقب هـزاع مسك العود وحط شوي ورا أذنــه وتوه بيرده سمع سيف يقوووله : بــاباه فيس فيس ويأشرلها على تولـة العوود .. هـزاع : ههههههههههههه فديت فيس والله هااااه حبيبي ( وتم يحطله مثل ماحط لعمره ) .. كل هذا ومريم تتطالعهم وهي تبتسم وعيونها تدمع وتدعي فخاطرها إنه الله يحل هالخلاف اللي بينها وبين هـزاع اللي شكله اليوم مرتاح من الخاطر ويوفقها مع ريلها ... طلعت مريم وسيف عشان يتريقون لكن هتزاع تم في الغرفه يزهـب شنطته لأنه كان مقرر هو ومطر إنهم بيسافرون اليوم وطيارتهم المغرب بس هو ما بيرد البيت وبيودع أهله الحين ومره وحده ويوم طلع وهو شال الشنطة أنصدمت مريم وبطلت عيونها بس من غصتها ما رامت ترمس وهو حاول على قد ما يقدر يطنشها ولا يلتفت صوبها لأنه لو رمسها وهي طنشته بينجرح أكثـر وهو وده يطلع من البيت على هاللحظات الحلوه اللي عاشها اليوم ويمكن هاللحظات هي اللي بتسليه في غربته وبتكون آخر ذكرياته مع حرمته ذكريات حلوة وسعيـده بعد ما خلص ريوق صد على مريم ورمس بهدوء : مريم ترى أنا مسافر اليـوم ... مريم وهي تحاول تخنق عبرتها : كم بتم هناك ؟؟؟ هزاع : أسبوعيـن أن شاء الله .. مريم : برووحــك ؟؟؟؟!!!!! هزاع بسرعه : لا مطــر بيسافر وياي .. مريم وهي تتطالعه بنظرات شك عقب قالت باستهزاء نوعا ما : مطـر هاه ... ما عليه الله ويـاك ... هزاع يوم سمع نبرة صوتها حس بطعنه ثانيه في صدره بس ما بين شي وصد على سيف وتم يرمسه ويخبره إنه بيسافر وبيبله حلويـات وايـد وألعاب وسيف يضحك مستانس عقب حضنه بقوه وباسه وهو عيونه كلها مصوبه على مريم وده لو يروم يسيرعندها ويبوسها ويلمها لصدره بس يعرف إنه بتصـده وهو هب ناقص جرح ثاني عقبها طلع من الملحـق وفي طريقه سار عند أمه ويلس وياها شوي وأستسمح منها وقالها تسلم على لولوه وطلــع من البيت .. في الملحق فوق كانت مريم يالسه تصيـــح حالها وبعدها عن زوجها وفراقـه كانت زعلانه على الحال اللي وصل فيها زواجها وبين صياحها دخلت عليها لولوه .. لولوه وهي تقرب من مريم اللي كانت متكوره على نفسها وتصيح : مريوووم حبيبتي شفيييج ؟؟؟ مريم وصياحها يزيـد بطريقة تعور القلب ... لولوه اللي زاغـت على مريم نزلت صوبها وحاولت تلمها لحضنها ودموعها طاحـن غصبن عنها : مريوووم دخيـــلج هدي شووي شفيييج قوليلي شو صـار حد صار فيه شي زعلانه عشان هـزاع سافر مريوم الله يخليييج وش فيج قوليلي لا تسكتين عورتي قلبي عليج يا مريوم اللين متى بنعيش في هالدموع ؟؟ مريم كانت تصيح وتصيح بطريقة هستيريـة كانت كاتمة أحاسيسها طووول هالشهر وبعااد هزاع والمشكلة اللي بينهم كانت تعذبها أكثر وأكثر بس ما كانت تقدر تقول أي شي لأي حد مهما كان هاي مشكله بينها وبين ريلها ومستحيل تطلع أســرار بيتها برررره بس مع كل الألم اللي تجمع داخلها حست عمرها مضغوطـة وحضن لولوه الدافي شجعها بشكل كبير إنها تطلع اللي في خاطرها من حزن وضيق ... من جهة ثانيه كانت لولوه تصيح على صياح مريم صح ما كانت تعرف السالفة بس شوفة بنت عمها خاصة مريم الهاديه حزت فخاطرها وايـد وأثرت فيها بشكل كبير تمت عندها اللين حست إنه مريم غفت في حضنها نزلت راسها على الأرض وسارت غرفة النوم ويابت وسادة وحطتها تحت راس مريم بكـل هدوء اللي كانت غرقانه في نوم عميق ودموعها للحيـن أثرها مبين على خدودها البيض منسدله عليها بكل نعومه مسحتها لولوه بإيدها بكل رقـة وهي تدعي في خاطرها إنه الله يسهل أمور بنت عمها ويريحها من الهم اللي هي فيه ويحل كل مشكلاتهـــم وأنسحبت بهدوء من الغرفة بعد ما أخذت سيف اللي كان راقـد على السوفا بكل براءة عسب يوم ينش ما يزعج أمـه سارت غرفتها وحطته على شبريتها ويلست هي على التواليـت وتمت تتأمل عمرها في المنظـرة ومن دون أي إنذار نزلـت دموعها وسرت في جسمها رجفة باردة من الأفكـار اللي دارت في خاطرها وعلى طوول مسكت تلفونها ودقت رقم كانت حافظتنه ومن سمعت صوت صاحب الرقم قالت بصوتها اللي راح من الصياااح : مــايد إنت تحبني صح ؟؟ مايد اللي كان فهييج الساعه في المكتب وكانت السكرتيرة عنده تفاجئ من سؤال لولوه وصوتها اللي مبين إنه رايح من كثر الصياح فأشر على السكرتيرة تطلع وما رمس اللين تاكد إنها طلعت وسكرت الباب وراها وقال بصوووت كله حنــان وحب : حبيبتي شفييييج قوليلي شفيييج وليش هالصياح كله حد صارله شي إنت تعبانه من شي ؟؟؟ لولوه بكل أصرار وهي للحين تصيح : مــايد الله يخليك قولي إنت تحبني صــح ؟؟!! مايد وهو ميت من الروعـة عليها : لولوه شفيــج أكيـــد أحبج هب الا أحبــج بس لولوه أنا أمووت فيـج أعشقج بس دخيلج فهميني وش فيـج ؟؟؟ لولوه وهي تشهق من الصياح : مــايد الله يخليك قولي بييك يوم بتكرهني فيه ؟؟؟ مايد فهم اللي في لولوه ضحك بكل رقــه : ههههههههههههههههههه .... لولوه وهي تمسح دموعها وبكل قهر : ليش تضحـــك قلت شي يضحك أنا الحين ؟؟؟ مـايد بكل هدوء : لولوه سمعي أنا مشغوول شوي بعدين برد أكلمج ... لولوه وهي منصدمة من رمسة مايد ما توقعت منه هالـرد ما رمست حتى سكرت الخط في ويهه من القهر ويلست تصيح وتصيح وهي ميته قهـر من برود مــايد مرت نص ساعه ولولوه على حالتها ما تغير فيها شي كانت صورة مريم وهي تصيح وتعـاني للحين مأثره فيها بشكل وما كانت تتخيل إنه بيي يوم وبتكون هاي حالتها مع مــايد ( لولوه الرقيقه اللي كانت تشوف إنه الحيـاة حلوة بعد مأساة وموت احمد واللي صـار لحمـد تفتحت عينها إنه الحياة هب سهله أو حلوة مثل ما هي تتخيل ويوم تذكـرت اللي صار لمريم والضرب والإهانه ومحاولة التحرش اللي تعرضـت لها كل هذا يخلي خوفها يزيـد من اللي ياي ومن اللي ممكن يصير في المستقبل ما كانت تتخيل في يوم إنه ممكن اللي صار لمريم واللي يصيرلها الحين بيستويبها ) قطع على لولوه هدوءها وتفكيرها دقات منتظمة على البـاب مسحت دموعها بسرعة بأطراف إيدها وهي تسأل منو على الباب بس ماحد رد عليها وللحين الدق مستمر على الباب .. لولوه : مــــــــا بفج إشعنــه ما تقوووول منو إنــت ؟؟؟ -------------------------- لولوه وهي تزاعج : أففففففففففففف لا تدق ما بطل الباب سعيــد قسم بالله لو ما سـرت بخبر أبويه عليك فأحسلك تسير لأني مالي خلق له الحركـات ... ----------------------- الدق للحين مستمر ... لولوه وهي تبطـل الباب بعصبيه : والله العظيم ---------------- سكتت لولوه وهي منصدمة بباقـة الورد الكبيرة اللي كانت في ويها ... مايد وهو يبعد الباقـة عن الباب ويبين ويهه الجـذاب : ههههههههههههه مالت عليج خيستيني بررره .. لولوه كانت للحين منصدمـة ما توقعت إنه بيخلي شغله وبيطلع من دوامه شان بس ييبلها باقـة ورد عسب يراضيها ويخفف عنها وهو ما يعرف السالفة حتى وليش هي اتصلت عليه وهي تصيح : هااااه !!!! مـايد بابتسامة كلها حب قرب من لولوه ومسح باقي دموعها اللي للحين على خدها ومط خشمها الأحمر بكل رقـه ومـرح : ههههههههههه ولا خشم مهرج ( قرب منها وبكل هدوء باسها على خشمها )... لولوه اللي أنحرجت من حركـة مـايد نزلت عينها عقب صدت عليه وقالتله بكل مرح : شو قالولك واحد من الشيوخ عسب تحبني على خشمي لا حبيبي طلبك مرفوض ما نوزع بيوت إحن لأمثالك .... مـايد وهو يتساند على الباب : ههههههههههههههههههههه لا والله زين زين وش فيهم أمثـالي يا حرمي المصـون .. لولوه من سمعت كلمة حرمي بدت الدموع تلمع في عيونها تهدد بالنزول : مــايد للحين ما جاوبتني على سؤالي إنت بييك يوم تكرهني فيه ؟؟؟ مـايد وهو يحط باقة الورد الجوري الكبيرة اللي كان يايبنها على الطاولة اللي في الممر ويمسك إيـد لولوه وبكـل حب وحنـان : أفهمي يا لولوه شي واحـد وحطيه في بالـج زين ولا تنسيه مستحـيل أكرهج أنا في يوم يا لوولوو إنتي هب حرمتي وبس إنتي حبيبتي ورحي وقلبي وكل شي حلوو في حياتي إنتي عيني اللي أشوفبها ونظر عيني في حد يحب يعيش في الظلمة في حد يحب يعيش فيس الجحيم بعد ما ذاق حـلاوة الجنة في حد يعيش من دون حياته وروحه إنتي حرمتي وأمي وأختي وربيعتي وعشيقتي وكل شي حلوو في حياااتي فأرجــوج لا تقوليلي إنه بييلي يوم بكـرهج فيه بقولج شي أنا مستحيل أكرهج الا لو إنتي كرهتيني فيــج غير جي إنسي مافي حد يروم يخليني أكرهج ... لولوه اللي كانت تسمع بكل حواسها ارتاحت بعد ما سمعت رمسـة مـايد وكل اللي قدرت تسويه إنها رفعت إيدها اللي كان ماسكنها مـايد وباست إيده بكل رقـه وفي عيونها ممتنة لوجوده وياها في هاللحظه أما هو سحب إيدها نفسها اللي باسته لولوه وباس إيدها الناعمة وهو يبتسم من خاطره إنه قدر يغير جو لولوه الحزينه كان وده يعرف شو اللي غير مزاجها فجأة لأنها يوم رمسته الصبح كانت تضحك وتسولف بس ما تجرأ يسألها خاف يردلها حزنها وضيقتها وأفكارها السودة بالنسبة له لأنه ما يبا لولوه تفكر في هالأمور ولو لحظه في حياتها ... لبست لولوه شيلتها ونزلت توصل ريلها لتحت لأنه كان مستعيل عسب دوامـه وما ارتاحت اللين وصلته لباب سيارتـه وهو يحاول فيها تـرد بس هي ما طاعت اللين هزبها وردت وهي تضحك لأنه مـايد صدق ما يعرف يعصب وردت غرفتها وهي مستانسه شافت باقة الورد الحمرا الكبيرة عالطاوله شلتها وردتها الغرفـه وحطتها على الشبريـه وفتحت الغلاف وبدت تشل الورود وتوزعها في الغرفه في كل مكان عالشبريه شوي وعالتواليت وعلى المكتب وعند اليلسه اللي مسوتنها على دريشتها الكبيرة اللي ماخذه نص اليدار حتى الحمام ( الله يعزكم ) حطت فيــه بعــد عقب حطت راسها على الوساده وين الورد بعد ما طرشت مسج حب لمـايد وهي فخاطرها تقول إنه مهما تسوي ما بتوفي حق هالريال والحب اللي عاطنها إيــاه وحمدت ربها على كل حـال وتمنت الله يوفق مريم في حياتها ومن كثر ما صاحت رقـدت من دون ما تحس بعمرها .. في الشركــــــــــة : الســاعه عشـــر : كانت حمـده يالسه ملانـة بعد ما خلصت شغلها وسـارة من طلعت الصبح للحين ما ردت كانت تخلص شغل في الطابق الثالث عقب سـارت صوب سلطـان ... فجأة توقف تفكيرها عند سلطـان هي اليوم ما شافته ولا حتى سمعت صوته هذا معناته إنه بتمـر أيام عليها وهي يمكن ما تشوف سلطـان بس بعـد دقيقه سمعت دق على الباب .. بلال ( الفراش ) : حمـده سلتـان في يريد إنتـه .. حمده وهي حاست بوزها : سلتـان عنبوووها رمســة خليت الشيخ سلطان سلتـان مالت عليك ... بلال وهو يطالعها من فوق لتحت : شو في قرقر إنته ؟؟ حمـده وهي تضحك على هبلها هي من الصبح طايحه تطفيرة فه الفراش اليوم : هههههههههه ماشي بلوله خلاااص سيير .. بلال وهو متفاجئ : من بلوووله أنا أسمي بلال لا يسوي خراااب أسم مال أنا ... حمده : هههههههههههههه من عيوني الثنتين ( وطلعت لسانها بشقـاوة ) بلوووله ... وركض بره المكتب طلعت الطابق الخامس وهي تقول في خاطرها سبحان الله يوم فكـرت فيه زقرني شو يبا فيني الله يستـر وصلت للطابق الخامس وهي تسترق النظرات لمكتب نهيـان وهي تقول في خاطرها ( الحمدلله إنه هالوحش للحيـن ما طلبني ) دقت الباب وهي تحاول قد ما تقدر إنها تخفف التوتر اللي هي فيـه ويوم سمعت صوت سلطان الرجولي وهو يقول تفضـل أرتجف كل جزء فيها هذا وهي تسمع صووته بس يوم بتشوفه صوت وصورة وش بتسوي خذت نفس عميق ودخلت وهي منزله عيونها في الأرض ويوم رفعت راسها شافت الشله كلها متيمعـة في المكتب .. سلطـان ما أقدر أوصفلكم كيف كان شعور هالإنسـان أول ما شافها وهي تمشي بكل شمووخ وهيبه ووقفت جدام مكتبه كانت للحين ما رفعت عيونها اللي كان مشتاقلها ولبحر عيونها العسلي وأول ما رفعت عينه ما قدر يمنع نفسه إنه ما يبتسم اللي حاول على قد ما تقدر تكون معقوله خاصة بعد ما شاف نظرة الدهشه في عيونها : صبـــاح الخيــر ... حمـده بعد ما جف ريقها خاصة يوم انتبهت على ابتسامته اللي سحرته : صبـ ـ ـاح النـور ( وهي تحاول تحول نظراتها على الكل ) شحــالكم ؟؟ سارة بابتسـامة حلووه : أم فــاين .. حمده وهي تسير قربها وتدزها بشقاوة : هيه أكيــد فاين هب أنا يالسه بروحي هنـاك طفسـه .. نهيـان بكل جديـه : حمـده هب وقته هاي الرمسة الحيــن سمعي ليش زاقرينج ؟؟؟ حمـده بكل برود صدت عليه : آمر .. سلطـان بكل هدوء : ما يآمـر عليج عدوو .. سمعي سـارة الحين عندها مشروع مستلمتنه وفي مشروع يديد بيبدا الحيــن ونهيان ما يقـدر يمسـك هالمشروع بروحه فمن جي إنتي بتستلمينه ويــاه .. نهيـان وهو يقاطع سلطان : لاااااا لحظه سمحلي لا تنسى أنا بسـافر بعد أسبوعين عسب المشروع اللي في بريطانيا يعني ما أقدر أستلم أي مشروع الحيــن شوف خـالد يستلم هالمشروع .. سلطان : خــالد إنساه مابا هالإنسـان يستلم مشاريع على الأقل الحيــن منو من الشباب فاضي ؟؟؟ سـارة : ماحد عيسى نزل إجـازة و عبيد ماسك مشروع ليوا ... ليش ما تمسكـه إنـت ؟؟؟ حمده : عاااادي أنا بمسكه برووحي .... نهيــان وهو يضحك باستهزاء واضح : ها ها ها ها ها حلفي إنتي بس للحين أ ب في الشغل وتبين تمسكين مشروع كبير نفس هذا لا استريحي بعدين هو طالب سلطان شخصيا يمسك المشروع ... سلطـان وهو يدرس الموضوع في راسـه زيـن وإنه هذا المشروع بيخلي حمـده قريبه منه وهو ما يبا هالشي بس مع هذا مضطـر إنه يقبل هالشي ما يبا يضيع هالفرصة من يدهم : خلاص تمام أنا وحمـده بنستلم هالمشــروع ... شو رايـج حمـده ؟؟؟ حمـده بإحراج كان فخاطرها الوحش نهيان هو اللي يشتغل وياها بس سلطان ما تبا لأنها تختبص يوم تكلمه عيل شو بتسوي يوم بتشتغل وياه أربع وعشرين ساعه بس عضت على شفايفها التحتيه بتوتر : خلاص تمـــام بس شو المطلــوب مني ؟؟؟ سـاره وهي توقف : ما عليـج سلطان بيشرحلج كل شي وأنا بعـد موجوده وطبعـا نهيـان ولا وش رايك نهيان ؟؟؟ نهيان باقتضاب طالع سارة اللي تتعمد تحرجه : هيه عااااااادي بس إنتي خلج نشيطة وذكية وحاولي تسجلين ملاحاظات عن كل شي ينشرحلج ... حمده بحمـاس : أوكيييييييييييه وين الشغـــل مليت من اليلسه أبا أحلل المعـاش اللي باخذه .. نهيان : ومنو قــالج إنج بتاخذين معـاش البارحة شفت ملفج كان مكتوب إنج بداومين هنيه تطـوع صح سلطــان ؟؟؟ سلطان وهو يساير نهيـان : هيــه أي راتب اللي ترمسين عنــه ؟؟؟ حمده بدهشـه هي قالت تبا تاخذ خبره بس ما توقعت إنه هالشي بيعتبر تطـوع فسكتت وما رمسـت أما الباقين كانوا يطالعونها وهم كاتمين ضحكتهم بس نهيـان ما تحمل خاصه بعد ما شاف خيبة الأمل على ويه حمـده فضحك من خاطره وهاي أول مره تشوفه حمـده وهو يضحـك عقب انتبهت إنهم كانوا يقصون عليهـا فمن القهر تجدمت من مكتب سلطان وخذت علبة الكلينكس وضربته على جتفه فيها وهو ميت ضحـك في المقابل كان سلطان وسارة منصدمين لأنه هاي أول مره يشوفون فيها نهـيان يضحك من خاطره بس ابتسموا في النهايـة ... حمـده وويها أحمـر من القفطة طنشت نهيـان وصدت صوب سلطان : سلطــان طلعه بررره نبا نشتغل إحـن .. سارة وهي تضحك سحبت أخوها ( في الرضاعه ) : هههههههههههههه خلاص ما يخالف إحن بنسيـر للريال فضيحه خليناه بروحـه في المكتـب لا طولون ... سلطان وهو يتأكد من خروج سـارة ونهيان صد على حمده اللي كانت تدق الأرض بريولها : هههههه وش فيج بعـد الحيـن ؟؟ حمـده بضيق : مــاشي بس ماحبه الحمــار قفطني ... سلطان وهو يضحك : هههههههههههههه والله إنج تعرفين إنه هاااي أول مره أشوف فيها نهيان من داوم ويانا يضحك من خاطـره شوفي هذا وإنتي ثاني يوم تداومين فيه شوفي كيف غيرتي الريـال .. حمده بتملل واضـح : لا غيرت ولا شياته الا لو إنت تعتبر مصخرته علي شي يديد يمكـن ... سلطان وهو يحاول على قد ما يقدر ما يتأملها : لا ما عليــج ماحد يروم يتمصخر عليـج وأنا موجود فاهـمه ؟؟ حمده وهي ترفع عيونها وتتطالعه خافت من اللي حسته في عيونه نزلت عيونها على طول : إنزين قولي شو سالفة هالمشرووع ؟؟؟ سلطان وهو يفز واقف ودار حول مكتبه : ما يستوي أقولج كل شي الحين بختصر عليج الموضوع هذا زبون كان له تعامل معنا من قبـل بس كانت تعاملاته ويانا خفيفة أما اليوم هو ياينا في مشروع كبير ومن جي إحن حرصين ما نضيع هالعميل من يدنا فهمتي شو بتسوين وشو المطلوب منج هذا كله بقولج إيـاه عقب بس أباج تعرفين شي واحـد الحين هاي أول خطوة لج عسب تكسبين خبرة في شغلنا وتثبتين قدرتج وإنج حرمة أعمال ناجحة أوكيــــــه ؟؟؟ حمده بعد ما تحمست من سمعت رمسـة سلطان : أوكشيـــن يالله نسير صوب هالعميل المعجزة ... سلطان وهو يضحك بمرح : هههههههههههه سويتيه معجــزة بعـد زين زين يالله بسنا هذرة هنيه .. طلعوا سلطان وحمده من المكتب وهو متجدمنها اللين وصلوا لقاعـة الاجتماعات الصغيرة في الطابق الخامس دخلوا وحمـده تحاول تتعرف على العميل اللي كان عاطنها ظهره ويوم وصلت جدامه تأوهت بصوت مسموع : اوووووووووه حمـدان ؟؟!!! حمـدان اللي تم يطالعها باستغراب : هيه حمـدان تعرفيني ؟؟! سكتت حمـده وما رامت ترمس فسلطان تدارك الوضع وهو مفول عليها من وين تعرفه هاي بعد : أعرفك حمـده الرميثي موظفة يديده عندنا بتمسك المشروع ويـاي ... حمـدان وهو يبتسم بخبث وهو يطالع حمـده اللي مبين على شكلها إنها قافطة : الهمبرغــر .. حمـده غصبن عنها ابتسمـت يوم تذكرت إنها البارحة سوتلهم عشى همبرغـر كان اسرع شي رامت تسويه وخالها عصب عليها بس هي طنشته وطلعت غرفتها ... سلطان وهو ميت قهـر من اللي يشوفه جدامه قال بكل جديه : همبرغـر أي همبرغـر ؟؟؟ نهيان وهو بعد شكله متضيق : وش الســالفة ؟؟؟ حمدان بكل برود : مــاشي لا تهتمون سالفة بيني وبينها ... المهم خلونا في الشغــل ناويين تقبلون المشروع وتبدون فيه ولا للحين ما قررتوا .. سارة وهي تحاول تهدي الجو : إنزين أرتاحوا وخلونا نتفــاهم عالمشـروع .. يلس الكـل وحمده للحين منزله راسها بس ترفعها بين لحظه والثانيه تتطالع ويه سلطـان اللي كان مبين عليه الجدية بس قرت في عيونه شي ثاني ... نهيان : ترى اللي بيمسك مشروعك مثل ما قلنا من قبل سلطان وحمـده أما باقي المواضيع هاي بنتقاش فيها عقب أهم شي ترسلون صوبنا ملف المشروع بالكـامل وإحن بندرس الموضوع مع مهندسينا وبنعطيكم الوقت اللي بنبدا فيه المشروع ومتى بنخلصه انشالله ... حمـدان بهدوء ما يخلى من البرود : خــلاص ما يخالف بس إحن نبا هالمشروع يخلص في أسـرع وقت إذا في أمكانيـة أما على الملف فهو موجود عندي تحت بطرشه صوبكم ... سلطان : خــلاص حلوو عالعموم إحن بنتصل فيك قريب انشالله وبنبلغك بكل ما يستجـد ويانا وأكيد بيكون بينا اجتماعات ثانيه انشالله ... سارة وهي توقف : تشــرفنا بتعاملنا ويــاك .. حمدان وهو يرمي عليها نظرة سريعة : الشـرف لنا .. نش نهيـان و وراه سلطان أما حمـده كان مختبص حالها للحين فخذت وقت اللين نشت ولحقتهم عند البـاب ولقت الرياييل يتوايهون فطلعت من الغرفة وتمت واقفة في الصالة وهي تتطالع سلطان اللي كان يالس يعطي تعليماته لسـارة أما نهيان نزل تحت مع حمـدان عسب ياخذ الملف منه ... سلطان وهو يأشر على حمـده تلحقه ... مرت من عدال سارة اللي كانت تضحك على شكلها الزايغ بس لبستها وكملت دربها لمكتب سلطـان دقت الباب ودخلت لقته فـار عقاله وغترته على الكرسي بأهمال ويلعب بشعره لدقيقة سرحت في شعره الطويل البني ومن دون ما تحس : ياخي هب ناوي تقصه شوي ؟؟ سلطـان وهو يرفع راسه بتساؤل : شووو ؟؟؟؟؟؟!!! حمده وهي تبتسم بهدوء وهي تتطالع شعره وهو فهم نظرتها فطالعها من فوق لتحت ومن قهره قال بنبرة استهزاء : وإنتي شلـج ما ظنتيه يالس على راسج ولا تغارين لأنه طويـل .. حمـده وهي ما توقعت هالتهجم منه بس طالعته بخقه وقالتله بغرور شديد : هه مسكيـن حالك أنا أغار ليش ما عندي سالفة ... المهم برايك قوولي شو كنت تبا .. سلطان وهو قهرته نظراتها فز واقف ولف حول المكتب اللين ما صار يبعد عنها خطوتين بس : من وين تعرفيـن حمـدان و وش سالفتج ويـاه ؟؟؟ حمـده بتعجـب : الحين منو يدخـل في خصوصيات الثـاني ؟؟؟ سلطان وهو يقرب خطوة منها اللين صار اللي يبعدها عنه خطوة وبكل حزم تم يشدد على كل كلمة يقولها وأسنانه البيضه ترص على بعض : حمدووووه مالي خلقج من وين تعرفيـن الريـال ؟؟ حمـده وهي مستغربه انفعاله هذا : شو بلاااك معصب الحين هذا حمدان ولـد عم ميرا وربيع خالي عبدالله والهمبرغـر اللي يطريه كان عشى البارحة وانهزبت بسبته اليوم الصبح فظنتيه عرفني يوم سمعني زقرت أسمه أول ما شفته وإنت قلت حمـده الرميثي .. سلطان وهو يطالع عيونها ويحاول يستكشف مدى صدق رمستها ويوم حس إنها صادقة بعد فجـأة عنها وخلاها فحالة استغراب شديده يلس على الكرسي اللي مجابلنها وهو يتنهـد كان سلطان به التنهيدة يحاول يقبض عمره ومشاعره اللي بييها يوم وبتفضحه وهذا آخر شي يباه ما يبا حمده تبعد عن الشركة وتودر الشغل فيها بسببه هو : أنا آســف على عصبيتي بس إنتي مثل الريم ومابا حد يرمس عنج أو يطريج بسوء ولا تنسي إنه أهلج موصيني عليـج طوول ما إنتي عندي هنيه في الشركـة ... حمـده ما تعرف ليش انقبض قلبها يوم قالها إنتي مثل الريم بس بلعت غصتها بهدوء : لا ما عليـك ما صار شي بس لا تحاتيني أنا بنت خـالد الرميثي وأرملـة أحمـد الرميثي يعني ما عـلي خوف انشالله .. سكت سلطان فجأة وهو يطالعها بنظرات مشتته حس إنها تعمـدت تطري أحمـد هالمـرة بس ليش نش وهو يردد بخفـوت : الله يرحمــه المهم أنا طلبت من سـارة تشرحلج كل شي لأني الحين بطلع بوصل مطر وهـزاع المطـار ويوم بـرد بشوف شو اللي ما فهمتيه وبشرحلج إياه أنا عقبها بنجتمع أنا وإنتي مع المهندسين عسب نناقش معاهم المشروع أوكيــه ؟؟ حمده وهي تهز راسها : أوكيييه ... بس مطر وهزاع وين بيسافرون ماحد قالي عن هالسفرة ؟؟ سلطـان وهو يطالع صورة حمده بنته اللي على المكتب : والله علمي علمج بس اللي فهمته من مطر إنهم سايرين يغيرون جو وبالمـرة بييبون شهاداتهم اللي للحيـن تأخرت وما وصلتهم .. حمـده : يعني بيسيرون أمريكــا ؟؟!!!! سلطان وهو يبتسم : هيه بس ما بيتمون فيها وايـد يمكن يسيرون فيينا ومناك بيطلعون للدول القريبة منها .. حمـده بحمـاس : الله ونــــاسة فيينا كشخه والله عيل بيلاقون هناك ميرا وأهلها سايرين يتكشتون ويغيرون جـو .. سلطان : متى ســارت ميرا ؟؟ حمـده : من يومين تقريبا والحمـارة ما خبـرت حـد عقب طرشتلنا مسـج في المطـار وقالت إنها بتسير فيينا ... سلطان : ههههههههه يمكن ما يتلاقوا عالعموم خيــر يالله أنا بطلع تامريني على شي ... حمـده بدلع : أممممممممممممم أبا جلكسي بليــز ... سلطان وهو يأشر على عيونه الثنتين وحده ورا الثانيه : من هاي قبـل هــاي بس أهم شي ما تكوني حاطه فخاطرج شي من صوبي .. حمـده وهي تحاول تنسى اللي صار من شوي : لا ما عليـك ما صـار شي بعدين إنت نفس أخووي وأنا أقدر خوفك علي ولا تحاتيني مثل ما قلتلك أعجبـك أنا .. سلطان حاس بوزه ما عيبته كلمة اخووي بس هو عكس حمـده قال بعفوية : لو سمحتي من دون كلمة أخووي هاااااي ما احبها فاهمــة ؟؟ حمـده بإحـراج : أووووووووووهوو علينا خلاص فكنا ما بقولك شي سير بيتكم يالله .. سلطان ما قدر يقبض عمره ضحك بمـرح شديد يحس إنه لازم يستمتع بكل لحظه يعيشها وياها مع إنه يعرف في كل لحظه هو يستمتع فيها مع حمده يظلم فيها وحده مالها ذنب في الحياة غير إنها حبته ومخلصة له بصدق ... كـان هالوضـع يضايق سلطان بشكل كبير بس الواحـد فينا يدور على السهـل في حياته فاختار أسهل شي وهو إنه ما يشوف الموضوع من هالناحية أو يتناسى هالنقطة تماما دام إنه ما يتمادى في الموضـوع ... طـلع سلطـان من المكتب ساير صوب بيتهم عشان يوصل أخوه وهـزاع المطـار أما حمـده تمت في المكتب وهي تحاول تتصل على هـزاع عشان تسلم عليه قبل ما يسير بس هو ما يرد على تلفونـه ويوم طفرت توها بتطلع الا وتشوف نهيـان داخل المكتب .. نهيـان وهو يقرب من المكتب : وين سلطـــان وشو تسويــن هنيه ؟؟؟ حمده وهي تأشرله على التلفون : مـاشي كنت أستخـدم التلفـون والحين كنت بطلع .. نهيـان بكل غـرور : وليش مكتبج ما فيه تلفون ولا تلفـون عن تلفـون يفـرق ؟؟؟ حمـده وهي تتخطاه : هيـــه شفـت عاد يالله أنا بسير مكتبي وبعدين سلطان طالع ويمكن ما يرد اليوم فيوم تخلص أطلع وسكر البـاب وراك ؟؟ نهيـان وهو يصد عليها : لحظة أنا ما خلصت كلامي .. المهم هذا هو ملف المشروع مال راعي الهمبرغر تعالي عندي المكتب براويـج شو لازم تسوين عسب يوم تيلسين إنتي وسلطان تكوني فاهمه شوي الشغل. طلعت حمـده من المكتب من دون ولا كلمـة وهي فخاطرها تلعن أبو الحظ اللي يطيحها دايما مع نهيـان وسارت مكتبه ودخلته وتفاجأت يوم شافت وحـده داخل المكتب فاستسمحت منها وسلمت عليها ويلست على طرف شوي دقايق وشافت نهيان داخل .. نهيـان وهو للحين ما انتبه على البنت اللي في المكتب : إنتي يبـالج ضــرب ؟؟ حمـده وهي فخاطرها ترد عليه بس اكتفت بابتسامة استهزاء ودارت بعيونها على المكتب اللي خلى نهيان يدور بعيونه ويشوف البنت اللي جدامـه .. نهـيان بقـرف واضح : سلـمى هلاا شحـالج ؟؟؟ سلمى اللي قامت بكل ميووعة وبدلع مصطنع : هلاا نهيـان وينك من الصبح أترياك ؟؟؟ نهيان بكل خقـة : خيــر شعندج هاده مكتبج ويالسة هنيه ؟؟؟ سلمى وهي تقرب من المكتب وتتساند عليه : ماشي بس كنت حـابه أسلـم بس الظاهر مشغول ( وهي تتطالع حمـده بنظرات متفحصة شملتها من فوق لتحـت وكأنها شي مقزز ) .. نهيان بغرور وهو حب يستغل الفرصـة : لا ما عليـج ما عندي شي مهم كل شي ينتظر دامج موجوده .. سلمى ومبين على ويها الصدمة من رمسة نهيان كأنها هب مصدقة رفعت خصلة شعر كبيرة كانت على ويها أصلا كان نص شعرها ظاهر والعباه مخصرة وخفيفة يعني وجودها وعدمه واحـد غير إنه كانت مفتوحة من فوق : هاااه .. ( وبكل رعانه ) ههههههههههههههههه لا ما أروم على كل هذا أنا ... حمده وهي كرهت اليلسة في المكتب فوقفت : خلاص برايكم خذوا راحتكم ونهيان يوم بتخلص عطني خبـر وبرد عشان ندرس المشروع .. ( وصدت على سلمى وأطالعتها بقرف واضح ) نايس تو ميت يو .. سلمى طنشت حمده وهي تخارط بالرمسة على نهيان وهو كان يبتسم بس نظرة القرف للحين نفسها وأول ما طلعت حمـده من المكتب ما مر خمس دقايق الا إنه صوت الاستهزاء غلب على صوت نهيان ورد يرمس سلمى بنفس طريقته المعتادة : سلـمى الحين سلمتي وسولفتي ممكن تسيرين مكتبج إحن يايين هنيه نشتغل هب نسولف وأحذرج آخر مره تيين المكتب هنيه من دون شغله بعدين الطابق الخامس ماحد ييه واللي يبانا يمر علينا عن طريق مكتب سارة وحمـده فهمتي ومافي داعي أخبرج مره ثانيه ولا بتتحولين لجنة بسبة استهتارج في الشغل يالله مع السلامة ... سلمى اللي أنصدمت من هالهجوم خاصة إنه كان يا زينه وياها من شوي بس بكل جرأة ابتسمت في ويهه بميوووعه : ما عليه هالمره سماح بس كل ما بشتاقلك بييك تعرفني ما أصبر عنك يالله جــااااوو .. نهيان بعـد ما طلعت : جاااااو في عينج لا بركة فيج ولا في أشكـــالج صدق ناس ما يستحون ولا يحشمون ... من جهة ثانيه دخلت حمده مكتبها وهي واصله حدها من هالنهيـان كل ما تقول إنه تعامله وياها تغيـر يرد ويقلب عليها من دون أي سبب وهي اللي تحاول على قد ما تقدر ما تتعامل وياه وايـد ... سارة اللي رفعت راسها أول ما حست بدخول حمده : هاااااه وش فيج تنافخين ومتضيقه تضاربتي مع نهيان مره ثانيه ... حمده اللي أنحرجت خاصة وإنها تعرف إنه نهيان أخو ساره : هاااه لا لا عادي بس سوء تفاهم بينا حصل ولا ما في شي مهم إنتي شو تسوين شكلج بالمــرة تعبانه وضايعه بين هالأوراق .. ساره وهي تضحك بتعب : ههههههههههه لا ما عليج لا تتخبرين من الحينه بييج الشغل وبتتعبين نفسي وأكثر ولا إنتي حسبالج شي سهل يوم تمسكين مشروع ياااااله يا إنها لعوزة العالم فيها وتضطرين تتأخرين للعصر أو حتى المغرب اللين تخلصين وهذا إذا خلصتي غير الاجتماعات اللي تطوول أحيانا وتيلسين تشرحين كل كبيرة وصغيرة للشركة المعنية بالمشروع وتشوفين إذا عيبهم أو لا وطبعا هاي بتكون تحت عاتقج إنتي وسلطان لأنكم اللي بتكونوا في ويه المدفع والاتصالات والترتيبات يعني تعب من الخـاطر ... حمده وهي فاجه ثمها : شيييييييييييييييييييييييت عيل ما لومه الوحش يوم يلس يضحك ويتمصخر علي أنا حسبالي السالفه هينه طلعت حفله بدوون كيك ... ساره وهي ترد بنظرها للأوراق : بدوووون كييييييك بس الا بدوون كيك وعصير ونفافيخ وحضوور بعد .. حمده : ههههههههههههههههههه خبيه طبعتيها إنتي حضووور بعـــد هههههههههههههههههههه .. ساره وهي تبتسم برقـه : وش أسوي لاعت جبـدي أنا شكلي من يخلص هالمشروع باخذ إجازة أبا أجدد حيويتي وطاقتي مليت والله من جو المكتب خنقه صــار .. حمده وهي ما عيبها إنها بتكون بروحها في المكتب من دون ساره : لااااااا حراااام متى بيخلص مشروعج؟ ساره وهي تفكر شوي : أمممممممم ما باقي عليها وايد قولي أسبوع نشطب ونسلم فيه المشرووع ونفتك من هالحوسـة كلها ... حمده : هههههههه يا ويلي أنا عالحووسه بس أنا أرفض ياخي ماباج تطلعين إجازة وأتـم هنيه بروحي .. ساره : حلفي إنتي بس منو بياكلج بعدين لا تحاتين ما بطول كلها أسبوع وبـرد ... بعدين إنتي ما بيكون عندج وقت إنج تحسين بالفضاوة لأنج بتستلمين المشروع اليديد وتبدين فيه إنتي وسلطان وأصلا أغلب وقتج بيكون هناك فهمتي فلا تحاتيـن الا بتخبرج في صلة قرابـة بينج وبين سلطان ؟؟؟ حمده : لااااا ماشي صلة قرابـه بس أهالينا كانوا جيران هذا واحد وهذا شي عرفته من قريب غير جي أخوه مطر كان ربيع ولد عمي هـزاع في أمريكا وهم اللي يوم ردوا قووا هالصلة بينا فسلطان تعـرف على ريلي وأخوي وكانوا من أعز الأصدقـاء ....... ساره بدهشه : لحظــة لحظـة إنتي معرسـة الحيـن ؟؟؟ حمده بمرارة وحزن واضح : كنـت معرسـة الحين أرملة .. ساره بحزن شديد : والله آسفـة ما كان قصدي ما كنت أعرف والله ... حمده اللي آلمتها ذكرى أحمـد بس مع هذا قوت عمرها ودعتله بالرحمـة وأبتسمت برقه : لا ما عليج خلاص تعديت هالمرحلة بعدين قضـاء وقـدر ... ساره : ونعـم بالله .. الله يرحمه ويغمـد روحه الجنه .. حمـده : آمييييين ... المهم خليني أكملج وصاروا أعز الأصدقاء وعوائلنا تقاربت بشكل كبير ومن جي تشوفينا ماخذين على بعض خاصة إننا طلعنا وياهم في آخر الصيف رحلة لمزرعتهم فعرفنا الكل هناك وتأقلمنا عليـهم ... ساره : هيييييييييييه من جي سلطان مسمي بنته حمـده .. حمده : ههههههههه مالت عليج من وين لج هالأفكـار للعلم سلطان هب هو اللي مسمي حمده وهو كان مسافر مع أخوي يوم العنود ربت الا إنه العنود هي اللي صممت على هالاسم عشان تفرحني وتطلعني من الجو اللي أنا كنت فيه وبعدين لأني صرت أنا وهي من أعز الربيعات فهمتي ؟؟؟ ساره بفضـول : تصدقيـن ودي أشووف هالحرمة ودي أعرفها .. أعرف منو الحرمة اللي قدرت تسيطر على واحـد مثل سلطـان الكتبي وتستحوذ عقله وقلبه سمعت عن رقتها وطيبتها وجمالها بس مع هذا للحين ما حصلي شرف إني أشوفها .. |
| الساعة الآن 03:00 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir