اللهُ أكبر كيف صار الحزن من طبعـي قريـب
وكيف صارت ضحكتي في ها الزمان مجاملـه
من بعد كان الابتسامة عن شفاتي مـا تغيـب
اليوم صـارت بسمتـي حلمـاً تعبـت أتأمّلـه
مدري تأثرت بتغيـر وقتـي المـر العصيـب
وإلا خلق هالحزن فينـي مـا قـدرت تحمّلـه
سؤال اردّده بحياتي مير ما ألقى لـه مجيـب
يا خوفي إن كان الجواب محال ما حداً يكملـه
كني وحيد بها الزمن كني بها العالـم غريـب
تقفي بي هجوس وتعوّد بـي همـوم مجمّلـه
عجيب والله يا زمن تشقا بك أنفسنـا عجيـب
والأعجب إن الناس ما تدري بشـيءٍ تحملـه
والله لصرت اليوم من هفوات خلق الله لبيـب
امشي بخطوه ثابتـة واحـذر زمانـي بكملـه
وتجنب المرجف و حايد صاحب الفكر المريـب
وقل له الله لمهـل الظالـم تـرى مـا يهملـه
يابن آدم احذر من بلى الدنيا ترى إن الله رقيب
يسمع على صلب الصفـا دبيـب ذره وانملـه
سبحانه الله فاطـر السمـوات عـلامً حسيـب
يحاسب ابن ادم على ما خطـت ايـده بعملـه
سبحان رباً ما سواه ومن لجا لـه مـا يخيـب
ومن طلب عفـوه قديـر الله بعفـوه يشملـه
الخالق الـرزّاق احـل لكـل مجتهـدٍ نصيـب
له الثنا والشكر ولـه الحمـد بعـد البسملـه
والسمــوحــه عـ القصــور ..
المتفيــ ج ــه