اخوتي الأحبة :
كثيرة هي الانتماءات, و كثير من الناس يجعلون انتماءهم الى بلد و منهم الى أمة و آخرون الى ديانة
و غيرهم من يجعل انتماءه الى هنا او هناك, و لكن هناك اناس اخرون لا يعرفون انتماءهم
و يتيهون بين برائن الحضارة الحالية متمثلة بالتكنلوجيا و التطور,و يتناسون ما هي هويتهم !!!
لقد قرات في احدى المرات عن شباب لايعرفون من هم و الى من ينتمون و طبعا هم عرب و مسلمون !!
سالهم احد الأساتذة: ما هي هوتكم ؟؟ فوقفوا حائرين عن معنى الكلمة اصلا و ماهو الرد المناسب لها ؟؟
تخيلوا بربكم .... جيل لا يعرف انتماءه الى اين و لا هويته من و ماذا تكون !!
هكذا بداية انا تفاجأت و صببت جام غضبي على رؤوس هؤلاء الشباب لانهم لا يعرفون الرد ....
و لكني اصبت بالصدمة لما رايت بالتلفاز انه داء يعم فئة كبيرة من الشباب متمثلة بطلاب الجامعات و غيرهم ....
فلا انتماء لديهم و لا يعرفون ماذا يردون على هذا التساؤل و الذي يتمثل بــ : ما هي هويتك ؟؟
أقول لكم و لا اريد ان اطيل باننا امة الاسلام و هي هويتنا الاصلية و التي لم نعد او نكاد نخفي ذكرها من جوازات السفر
و حتى البطاقات الشخصية , و أمتنا هي امة العرب التي لنا الشرف كله أن نكون منها و نفتخر بها ,
و يكفينا انها امة الحبيب الهادي محمد عليه السلام و ديانة الاسلام هي خاتمة الاديان و رسالة محمد من السماء لنا
من رب السماء سبحانه و تعالى , فهل بعد كل هذا يجب ان نبحث عن هويتنا ؟؟؟
و هل هذا التساؤل يجعلنا كما معظم الشباب الان نتفكر و نصفن في تفكيرنا باحثين عن رد لهذا التساؤل؟؟؟
أليس هو امر بديهي يجب ان نقوله و بدون تردد ان هويتنا الاسلام و انتماءنا الى العروبة ...؟
أخيرا أرجو من جميع الأهالي و الذين اعزو السبب في تناسي الشباب هويتهم الى العودة الى تغذية
عقولهم بما يمت للعروبة و الاسلام بكل صلة بدلا من ان ندخل لهم كل ما يميت هويتهم من بلاد العم سام ....و اقصد الغرب و امريكا
الى لقاء أخر فيها اكتب فيه مقال عن اسباب تناسينا لهويتنا و فيها نبحث سويا عن حلول لفقداننا لهويتنا او تناسينا لها ...
لست متشائما و لكني مسلم الديانة و عوبي الهوية حتى النخاع ...
لكم كامل محبتي و تقديري و اعذرو لي غريتي !
بقلميـــــــ & احساسيــــــ
بكل ود ... روووح الحب