قلوبنا اليوم مع الجزيرة وهو يدافع عن سمعة الكرة الإماراتية على المستوى الخليجي عندما يواجه في الساعة السادسة مساء فريق الاتفاق السعودي في نهائي إياب البطولة الخليجية الـ 23 للأندية الأبطال في المباراة التي تجمعهما بملعب محمد بن زايد بالجزيرة.
فالأنظار مساء اليوم سوف تتجه إلى هناك وقلوب جماهير الكرة الإماراتية مع العنكبوت في تلك المباراة المصيرية والحاسمة لتحديد البطل حيث نأمل أن تزحف الجماهير بكل ميولها وألوانها إلى الملعب لمؤازرة العنكبوت وهو يواجه حامل اللقب وفريقا كبيرا بوزن الاتفاق الذي حقق فوزاً في لقاء الذهاب بالدمام بهدفين نظيفين أحرزهما نجمه وهدافه صالح بشير.
المباراة التي يديرها الحكم الدولي الكويتي سعد كميل صعبة ولكن في الوقت نفسه ليس مستحيلاً على الإطلاق أن يفوز اليوم أبطال ونجوم الجزيرة على الاتفاق بثلاثية نظيفة وعلى كتيبة بولوني أن يخوضوا اللقاء من أجل هذا الهدف
وحسم المباراة المصيرية في الوقت الأصلي من دون اللجوء إلى وقت إضافي ثم ركلات ترجيح إذا آلت نتيجة اليوم بنفس النتيجة بلقاء الذهاب 2/ صفر خاصة وأن ركلات الترجيح قد تتدخل فيها عوامل كثيرة مثل الحظ ومدى قدرة كل لاعب في التسجيل.
الجزيرة ووسط روح معنوية عالية وإصرار على تحقيق الفوز أنهى استعداداته الجدية لتلك المباراة التاريخية والجميع على إصرار شديد بأن يتم تحقيق الفوز وانتزاع الكأس الغالية من حامل اللقب، حيث نجح الروماني بولوني في إخراج اللاعبين من الحالة النفسية التي عاشوها عقب الخسارة في الدمام رغم أن الجزيرة كان الأفضل طوال اللقاء.
بولوني وأوليفيرا المدرب البرتغالي للجزيرة يعلمان تماماً أن الأوراق كلها مكشوفة لديهما، ولكن الأهدأ أعصاباً والأكثر تركيزاً سيكون النصر من نصيبه، ونتمنى أن يتوج الجزيرة بالكأس ليكون عام 2007 ختامه مسك للكرة الإماراتية على مستوى الأندية بعد أن أخفقت فرق العين والوحدة آسيوياً
والشعب على المستوى العربي ولم يتبق سوى نجوم الجزيرة الذين تأهلوا للمباراة النهائية عن جدارة واستحقاق ولم يتبق سوى تسعين دقيقة فقط ليكتب الفريق اسمه بأحرف من ذهب في سجل تلك البطولة الخليجية ومن خلال المشاركة الثانية الخارجية للعنكبوت.
الجزيرة يمتلك كل مقومات الفوز وتحقيق المجد الخليجي لأول مرة في تاريخه وفي تاريخ هذا النادي العريق خاصة وأن توليفة الفريق تضم عناصر الخبرة المتمثلة في لاعبيه المحترفين الثلاثة الإيفواري توني ومواطنه كالو والهولندي المخضرم كوكو
بالإضافة إلى نجوم الفريق راشد عبدالرحمن وإبراهيم دياكيه وعبدالسلام جمعة وصالح عبيد على سبيل المثال وليس الحصر وهناك عنصر الشباب المكون من أحمد دادا وأحمد جمعة اللذين يمثلان رعباً لأي فريق.
الجزيرة جاهز
الجزيرة كما قلنا استعد تماماً ولن يغيب عن المباراة سوى عادل نصيب للإيقاف لحصوله على الإنذار الثاني بلقاء الذهاب وربما يكون هناك تغييرات بسيطة في تشكيلة الفريق، حيث يلعب أمام الحارس علي خصيف الثلاثي صالح بشير وعمران الجسمي وراشد عبدالرحمن،
وفي الوسط الخماسي صالح عبيد وعبدالسلام جمعة وإبراهيم دياكيه وكوكو وأحمد دادا وفي الهجوم توني وأحمد جمعة. ويحتفظ بولوني بأكثر من ورقة رابحة على دكة البدلاء أمثال كالو وعبدالله قاسم ورضا عبدالهادي وغيرهم.
ومن المؤكد أن بولوني ومن خلال تدريبات الفريق يخوض اللقاء بخطة هجومية لتعويض فارق الهدفين ولكن لن يكون ذلك على حساب الدفاع خاصة وأن الاتفاق السعودي يجيد الهجمات المرتدة السريعة.
وقد شهدت تدريبات الجزيرة حضوراً إدارياً من قبل محمد الرميثي رئيس مجلس الإدارة وجميع أعضاء المجلس لمؤازرة الفريق بالإضافة إلى حضور جماهيري لمشاهدة المران ولن تكتمل الفرحة إلا بالفوز بالكأس الغالية.
استعدادات الاتفاق
وحرص أوليفيرا المدرب البرتغالي للاتفاق على أداء تدريبات عنيفة حيث وضع خلال تلك التدريبات خطة المباراة حيث من المتوقع أن يلعب بخطة متوازنة بين الهجوم والدفاع، حيث يسعى خلال الـ 15 دقيقة الأولى إلى امتصاص حماس لاعبي الجزيرة والاعتماد على الهجمات المرتدة واللعب من الأطراف
خاصة من الظهيرين راشد الرهيب والجمعان وانطلاقات فيصل الدوسري كابتن الفريق من العمق أثناء استحواذ بطل السعودية على الكرة، حيث يمتلك أوليفيرا فريقاً متكاملاً ولكن خط دفاعه قد يكون هو الحلقة الأضعف
حيث لا يوجد تفاهم بين الرباعي الرهيب وماجد العامري وسياف البيشي وجمعان الجمعان في حين يمتلك الفريق خط هجوم قويا مكونا من الثنائي صالح بشير ونجم غانا البرنس تاغو بالإضافة إلى وجود الرباعي إبراهيم المغنم وعلي الشهري ومشعل السعيد بجانب الدوسري حيث يلعب المدرب أوليفيرا بطريقة 4/ 4/ 2.
الكويتي الجلطي يدير المباراة
يدير لقاء اليوم طاقم تحكيم كويتي بقيادة الحكم الدولي عطا الله الجلطي ويعاونه كل من فؤاد الربيعان وناصر الشطي وخالد أبل حكماً رابعا والمراقب يوسف ابراهيم