السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اليوم موضوعنا يتحدث عن فئة مدمني المخدرات ولكن من منظور آخر ، واتمنى تفاعل الجميع مع هذه الظاهره التي بدأت تنتشر في مجتمعنا الإماراتي ..
بالتحديد في هذه الفترة انتشرت ظاهرة ادمان المخدرات من قبل المراهقين والشباب " الأكثر تداولا" فيما بينهم
وانا اعتبرهم ضحية وقعت في شباك مجرمي وتجار ومروجي المخدرات على اختلاف انواعها واشكالها ..
نحن ندري ان الدولة ولله الحمد ماقصرت في فتح ابواب الخير على مصراعيها لعلاج "مدمني المخدرات" تحت شعار
" نعم للحياة" وبالتحديد في شهر يناير هذا العام واللي ينظمة مركز ابوظبي للتأهيل تحت رعاية سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان -رئيس الدولة - الله يحفظة ويطول لنا بعمره ..
ولكن نحن نبا تأهيل من نوع آخر ، تأهيل يضمن للمدمن ( المتعافى + التائب ) حياة سعيدة وطبيعية كالآخرين من ناحية الزواج والحصول على وظيفة طيبة كالتي يحصل عليها المواطن العادي ، فـ جميعنا اخطأنا "باختلاف اخطاءنا " والغالبيه ممن تأتيهم فرص للتوبة واصلاح الذات فنحن بشر ومعصومون عن الخطأ والأهم هو ادراكه !!
رب العباد جعل لنا في هذه الدنيا فرص للتسامح والتوبة ، فلماذا لانسامحهم ونعطيهم هذه الفرصة لهم ؟!!
اعزائي القراء
( نحن يجب علينا ان لاننكر ان هذه الفئة هي جزء من هذا المجتمع )
ولكن..!
- الا تعتقدون ان المدمن المتعالج والتائب يحتاج فرصة لتبرير خطأه ؟!!
- الا تشاركونني الراي في اندماج هذا الشخص المتعافى فالمجتمع عن طريق الحصول على الوظيفة المناسبة له ؟!!
- هل يجب على الدولة وضع لجان لهذه الفئة حول متابعة وتيسير امورها للحصول على وظيفة ؟!!
-ايتها الفتاه لو جاءك مدمن متعافى ، هل تقبلين به كـ زوج ؟!! ولمــاذا ؟
- هل لديكم ملاحظات اخرى ؟( اللي فخاطره شي ياليت يقول ) ...
اتمنى عند تدوين الملاحظات ان تضعوا في حسبانكم "ارحموا من فالأرض يرحمكم من فالسماء "
واتوجه الى هذه الفئة واقول ما من مسلم يقوم و يصلي بخشوع وتدبر وحضور القلب والتجاء لله تعالى إلا وذهب همه وغمه أدراج الرياح كأن لم تكن ، فالصلاة على صلة بين العبد وربه.
وانا كمواطن على ارض هذه الدولة احب ان اشارك كل شخص طموح وقلبه مؤمن حتى ولو بأضعف اللإيمان ..
اتمنى عند نقل الموضوع كتابة المصدر ، للأسف يوجد اناس من ضعاف القلوب من ينسبون مواضيعي لهم بدون اي وجه حق !!
كتابة وتحرير
اخوكم/ غديّر النعيمي