لآ تغمــض رمــوش عينــگ ،، ودي أبحــر بــگ ..*~
~oOo{ بســــم الله الرحمــــن الرحيــــم }oOo~ يتعدد ما قد يصيب الإنسان في حياته .. فربما يكون مصابا بالصرع ، التخلف العقلي ، الوسواس القهري ، أو حتى بانفصام الشخصية .
قد ترا بأن الحياة بسيطة .. و لكنها أكثر من ذلك في الحقيقة .
سأخص موضوعي بالحديث عن إحداهن و هو انفصام الشخصية .!! قد يخيفنا صمته .. سكونه .. نظراته يمنة و يسرة .. و لكن ليس أكثر من علمنا بما قد يمكن أن يفعله . تارة ترا السعادة تلون يومه و الابتسامة لا تفارقه .. وتارة تراه شاحب الوجه .. لا يعرف من حوله .. غير مدرك بما قد يفعل .!!
كيف يمكن لك أن تصنفه ؟!! هل ستأخذه على أنه سعيد دائما ؟ فانقلابه فجأة لا يهمك بتاتا .. فتفضل أن تعرف الناس على وجهها الذي تميل إليه نفسك .!! أم ستأخذه على أنه مضطرب دائما .. فتحاول النفور منه مهما كان .. فتعده مجرد مجنون لا أكثر .. ولا يستحق التآلف معه ..!! أم كلاهما معا ؟!! فتدمج هذا و ذاك .. فتصيره إلى شخص واحد بالرغم من تقلبات مزاجيته ؟!! جميعنا يتطلع للحرية الداخلية قبل الخارجية .. الحرية من الحزن و الهم و الضيق .. حرية المشاعر .. حرية النفس .. فالبتالي نتلذذ و نستشعر الراحة النفسية بمعنى الكلمة .!!
كثير منا يقول .. بأنه مهما جلسنا لساعات طوال في الجلسات العلاجية لدى أطباء النفس فمن المحال لهم أن يعرفوا ما بداخلنا .. أو ما هو الصحيح لنا و ما هو الخطأ .. فهم مجرد مستمعين لا أكثر .. نشكي لهم ما يؤرقنا .. ويحبذون ألا يعتمدوا عليهم لوصف حالهم .. فمن برأيك هو باستطاعته أن يحوم بين أفكاره مثلما هو بذاته المريض يستطيع ؟!! لطالما راودني هذا السؤال .. نحن مجموعة من الأصحاء نفهم بعضنا البعض .. حسنا .. إذا جمعتنا هستيريا جماعية .. فهل سنظل نفهم بعضنا البعض ؟!!
و المصابون بانفصام الشخصية .. أو التوحد هل يفهمون لبعضهم البعض .. عكس قدرتنا على فهمهم ؟!! خويتكــم/ آٍلــحٌٍُِــٍلآآ مــحٌٍُِـتًُـونٍــيً |