إنضمامك إلي منتديات استراحات زايد يحقق لك معرفة كل ماهو جديد في عالم الانترنت ...

انضم الينا
استراحات زايد الصفحة الرئيسية

         :: تسويق الكترونى واعلانات مموله (آخر رد :elzwawy)       :: مطلوب شريك (آخر رد :نبراسيات)       :: فرصة استثمارية 50 فرع في السعودية (آخر رد :سعادتي)       :: مطلوب شريك في مشروع (آخر رد :المسوقون العرب)       :: مطلوب تمويل تجاري .. (آخر رد :نبراسيات)       :: مطلوب تمويل 6 مليون مدة شهرين‎%‎ (آخر رد :المسوقون العرب)       :: افضل الحسابات للاستثمار مع بنك المركزي centralbanksa (آخر رد :Fayez Khalaf)       :: اجمل شنط حريمى 2019,احدث موديلات شنط حريمي 2019,اخر موضة شنط حريمي 2019 (آخر رد :بوابة الصين العربية)       :: احدث كريم لحب الشباب 2019,افضل كريم لحب الشباب 2019,افضل انواع الكريمات لحب الشباب 2019 (آخر رد :بوابة الصين العربية)       :: افضل كريم لشد الوجه 2019,احسن كريمات لشد الوجه 2019,احدث كريمات لشد الوجه 2019 (آخر رد :بوابة الصين العربية)      

الإسلام والشريعة أحكام الدين , واجبات المسلم , سيرة الرسول , غزوات الرسول , سيرة الصحابه , أناشيد أطفال

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-20-2008, 10:50 PM
عضو جديد
بيانات خيماوي_2000
 رقم العضوية : 35621
 تاريخ التسجيل : Jul 2008
الجنس : male
علم الدوله :
 المشاركات : 35
عدد الـنقاط :100
 تقييم المستوى : 0

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخوتي اضع بين ايديكم يوم حاسم من ايام نصر هذا الدين يوم كان به من ويلات الحرب ما به يوم ليس كاي يوم، واتمنى اخوتي قراءة الموضوع للآخر لانه بصدق شيق وممتع بصراحة واترككم مع الموضوع

قال الشاعر الإنكليزي " سوذي " يصف جيوش المسلمين التي غزت أوروبا بعد فتح الأندلس :-
( جُمُوعٌ لا تُحْصَى ...
من عرب ، وبربر ، وروم خوارج ....
وفُرْس ، وقبط ، وتتر ، قد انضووا جميعاً تحت لواء واحد ...
يجمعهم إيمان ثائر ، راسخ الفُتُوُّة ....
وحَمِيِّةٌ مُتَلَظِّيَةٌ كالشَّرَر ، وأخوةٌ مذهلة لا تفرق بين البشر ...
* * *
ولم يكن قادتهم أقل ثقة منهم بالنصر بعد أن ثَمِلُوا بحُمَيَّا الظَّفر ...
واختالوا بتلك القوة القوية التي لا يقف أمامها شيء ....
وأيقنوا أن جيوشهم لا يُمكن أن يُــلِــم بها الكَلال ...
فهي دائماً فتــيَّــةٌ مَشبوبةٌ كما انطلقت أول مرة ...
وآمنوا بأنها حيثما تحركت مشى في ركابها النصر والغلب ....
وأنها ستندفع دائماً إلى الأمام ....
حتى يُصبح الغرب المغلوب كالشرق ....
يُطَأْطىء الرَّأس إجلالاً لاسم مُحمد ...
وحتى ينهض الحاج من أقاصي المتجمد ...
إلى أن يطأ بأقدام الإيمان الرِّمال المُحْرقة ....
المنتثرة على صحراء العرب ....
ويقف فوق صخور مكة الصَّلْدة .... )
* * *
لم تكن أيها الشاعر بعيداً عن الحقيقة .
أو هائماً في أودية الخيال في كثير مما قلت .
فقد كانت الجيوش التـي قادها المجاهدون لإخراج آبائِك من جاهليتهم الجهلاء كما وَصَفْتَ ...
ففيها عرب أقوياءُ بالله هَبُّوا إليكم .
من الشام ...
من الحجاز ...
من نجد ...
من اليمن ...
من كل مكان من جزيرة العرب ...
كما تَهُبُّ الريحُ المرسلة .
وفيها بربر أَعِزَةٌ بالإسلام تدفقوا عليكم من فوق جبال الأطلس كما يتدَّفق السيل العَرِم ..
وفيها فُرسٌ عافت عقولهم وثنية الأكاسرة ، وفاءت إلى دين التوحيد ...
وصراط العزيز الحميد .
وفيها رومٌ خوارج ، كما قلت ...
ولكنهم خرجوا على الظلم ، والظلمات ...
وانحازوا إلى نور السماوات والأرض ...
وهُدُوا إلى دين القيِّمة .
وفيها قِبْطٌ رَفَعوا عن رِقَابِهِمْ نِــيــرَ العُبُودِيَّــةِ لِلْقَــيَـــاصِـــرَة .
ليعيشوا كما ولدتهم أمهاتهم أحراراً في أكناف الإسلام ....
نعم ... لقد كان الجيش الذي قاده عبد الرحمن الغافقي وأسلافه لإنقاذ أجدادك من الجاهلية ... فيه الأبيض والأسود ، والعربي والأعجميُّ .
لكنهم انصهروا جميعاً في بوتقة الإسلام ...
فأصبحوا بنعمة الله إخواناً .
وقد كان هَمُّهُمْ - كما ذكرت - أن يُدْخِلُوا الغرب في دين الله كما أدخلوا الشرق من قبل ...
وأن يجعلوا البشرية كُلَّها تُطأطىء الرَّأس لإله الناس .
وأن يعُم نور الإسلام بِــطَـــاحكم وأوديتكم .
وأن تشرق شمسه في كل بيت من بيوتكم .
وأن يُسَـــوِّي عدْله بين مُلُوكم وسُوقَتِكُمْ .
وكانوا قد عزموا على أن يدفعوا أرواحهم ثمناً لهدايتكم إلى الله ...
وإنقاذكم من النار ....
* * *
وبعد .... فإليكم القصة الأخيرة لهذا الجيش .
وخبر بطله الفذِّ عبد الرحمن بن عبد الله الغافقي .
تناهت إلى " دوق أُكتَانْية " الأخبار المفزعة عن مصرع صِهره عثمان بن أبي نُسعة .
وبلغته أنباء النهاية الحزينة التي صارت إليها ابنته الحسناء " مينين " ....
فأدرك أن طبول الحرب قد دَقَّتْ ...
وأيقن أن أسد الإسلام عبد الرحمن الغافقي مُمْسِ في دياره ، أو مُصْبِح ....
فتأهبَّ للدفاع عن كل شبر من أرضه دفاع المستميت .

واستعدَّ للنِّضال دون نفسه ومملكته ، استعداد المُسْتَبْسِل ...
فقد كان يخشى أن يُساق هو الآخر أسيراً إلى دار الخلافة في الشام كما سيقت ابنتُهُ .
أو أن يُحمل رأسه على طبق ، ويُطاف به في أسواق دمشق كما طِيفَ برأس " لُذَرِيقَ " ملك أسبانيا من قبل .
* * *
لم يُكذَِّب عبد الرحمن الغافقي ظنَّ الدُّوق ...
فانطلق بجيشه اللجب من شمال الأندلس كما ينطلق الإعصار .
وانصبَّ على جنوب فرنسا من فوق جبال " البِرِنِيهْ " كما يَنْصَبُّ السيل .
وكانت عِدَّةُ جيشه مائة ألف مجاهد .
بين جوانح كل منهم قلب أسد ....
وفي عُرُوقِهِ عزمَةُ مارد ...
* * *

يَمَّمَ الجيش الإسلامي وجْهه شطر مدينة " آرل " [ Arles: مدينة في جنوب فرنسا على نهر الرون شمالي مرسيليا] الواقعة على ضفاف نهر " الرُّون "
فلقد كان له معها حساب ...
ذلك أنَّ " آرل " هذه كانت قد صالحت المسلمين على أن تدفع لهم الجزية .
فلمَّا استشهد ( السمح بن مالك الخولانيُّ ) في معركة " تولوز " [Toulouse : مدينة في جنوب فرنسا على نهر الغارون وهي قاعدة محافظة غارون العليا ] وتضعضع المسلمون لمصرعه ، نبذ أهل " آرل " الطاعة ، ونكثوا العهد ، وامتنعوا عن دفع الجزية .
ولمَّا بلغ عبد الرحمن الغافقي ضواحي المدينة ، وجد أنَّ " أَودَ " " دُوقَ أكتانية " قد عبأ قواته الكثيفة عندها .
وَحَشَدَهَا حول تُخُومها ...
وتصَّدى لرد الزحف الإسلامي عليها ...
ثُمَّ ما لبث أن التقى الجيشان وجهاً لوجه .
ودارت بين الفريقين معركة طَحُونٌ ...
قذَفَ خلالها عبد الرحمن الغافقي بكتائب من جيشه تُحِبُّ الموت أكثر ممَّا يُحبُّ أعداؤها الحياة ، فزلزل أقدام العدو .... ومزَّقَ صُفُوفَهُ ...
ودخل المدينة في هذه المرّة حرباً ...
فأعمل السيف في رقاب أهلها ..
وأثخن فيهم إثخاناً ..
وغنم منهم غنائم عزَّت على الحصر ..
أما الدوق " أود " فقد فرَّ بمن بقي حيّاً من جنوده ...
وطفق يُعِدُّ العُدة للقاء آخر من جيوش المسلمين ..
فقد كان يعلم أن معركة " آرل " كانت بداية الطريق ، وليست نهايته .
* * *
عَـبَــرَ عبدُ الرحمن الغافقي بجيشه الجرَّار نهر " الجارون " ، وطفقت كتائبه الظافرة تجُوسُ مقاطعة أوكتانية ذات اليمين ، وذات الشمال .
وأخذت المدن والقرى تتساقط تحت سنابك خيْله كما تتساقط أوراق الشجر في فصل الخريف إذا هبَّتْ عليها الرياح الهُوجُ .
وأضاف المسلمون إلى غنائمهم السابقة غنائم لاحقة لم ترها عيْنٌ من قبل ...
ولم تسمع بها أُذُنٌ ...
وقد حاول دوق " أُكتانية " أن يتصدى لهذا الزحف الكبير مرة أخرى فاشتبك مع المسلمين في معركة ضروس .
لكنَّ المسلمين ما لبثوا أن هزموه هزيمة طاحنة ...
وأنزلوا به نكبة ساحقة مُدَمِّرة ...
ومزَّقوا جيشه شر ممزَّق ...
وتركوا جيشه بين قتيل ، وأسير ، وهَزِيم ..
* * *
ثم اتجه المسلمون إلى مدينة " بوردو " كبرى المدن الإفرنسية آنذاك ، وعاصمة مقاطعة " أُكتانية " .
وخاضوا مع أميرها معركة لا تقل هوْلاً عن المعارك السابقة ...
استبسل فيها المهاجمون والمدافعون استبسالاً يُثير العجب والإعجاب ...
لكنَّ المدينة الكبيرة الخطيرة ما لبثت أن سقطت في أيدي المسلمين كما سقطت أخواتُها من قبل .
وما لبث أميرها أن قُتل في جملة القتلى .
وأحرز المسلمون من غنائم " بوردو " ما هَوَّن في أعينهم كل ما أحرزوه من غنائم .
وقد كان سقوط " بوردو " في أيدي المسلمين فاتحةً لسقوط مدن أخرى كثيرة خطيرة .
أهمُّها " ليون " و " بيزانسُون " و " سانس SENS " .
* * *
اهتزَّت أوروبا من أقصاها إلى أقصاها لِسُقُوط نصف فرنسا الجنوبي كله في يدي عبد الرحمن الغافقي خلال بضعة أشهر ....
وفتح الفرنجة أعينهم على الخطر الداهم .
ودبَّ الصريخ في كل مكان يدعو العجزة والقادرين إلى الوقوف في وجه هذا الهوْل القادم من الشَّرق .
ويَحُضُّهُمْ على التَّصَدِّي له بالصدور إذا عزَّت السيوف .
ويدعوهم إلى سدِّ الطريق أمامه بالأجساد إذا انعدم العَــتَاد ..
فاستجابت أوروبا لدعوة الدَّاعي ..
وأقبل الناس على الانضواء تحت لواء " شارل مارتل " ومعهم الشَّجر ، والحَجَر ، والشَّوك ، والسِّلاح .
* * *
كان الجيش الإسلامي آنذاك قدْ بلغ مدينة " تُورَ TOURS " طليعةَ مدنِ فرنسا وَفْرَةً في السكان ، وقُوَّةً في البُنْيَان ، وعراقة في التَّاريخ ....
وكانت المدينة - فوق ذلك - تختال على أكثر مدن " أوروبا " بكنيستها الفخْمة ، الضخمة ، العامرة بجليل الأعلاق [الآثار القديمة ، النفيسة الثمينة ] ، وكريم النَّفائس .
فأحاط بها المسلمون إحاطة الغُلِّ بالعُنُق ....
وانصبُّوا عليها انْصباب المنون إذا جاء الأجل ...
واسترخصوا في سبيل افتتاحها الأرواح والمُهَج ...
فما لبثت أن سقطت بين أيديهم على مرأى " شارل مارتل " وَمَسْمَعِه ....
* * *
وفي العشر الأخير من شهر شعبان سنة أربعٍ ومائة للهجرة ، زحف عبد الرحمن الغافقي بجيشه اللجب على مدينة " بُوَاتْييه POITIERS " ..
وهناك التقى مع جيوش أوروبا الجرَّارَة بقيادة " شارل مارتل " ..
ووقعت بين الفريقين إحدى المعارك الفاصلة لا في تاريخ المُسلمين والفِرنجة فحسب ..
وإنما في تاريخ البشريَّة كُلِّها .
وقد عُرِفَتْ هذه المعركة بمعركة ( بَلاطِ الشُّهَدَاءِ ) .
* * *
كان الجيش الإسلامي يومئذ في ذروة انتصاراته الباهرة .
لكنَّ كاهله كان مُثقلاً بتلك الغنائم التي انْصبَّت عليه انصِباب الغيْث ....
وتكدَّست في أيدي جُنُوده تكدُّس السُّحب ...
وقد نظر عبد الرحمن الغافقي إلى هذه الثروة الطائلة الهائلة نظرة قلق وإشفاقٍ .
وتوجَّس منها خيفةً على المسلمين .
فقد كان لا يأمن أن تَشْغَلَ هذه النَّفائس قُلُوبَهم عند اللِّقاء ..
وأن توزِّع نفوسهم في لحظات البأس ...
وأن تجعل إحدى عيْني الواحد منهم على العدو المُقبل عليه ...
وعيْنه الأخرى على الغنائم التي في يديه ...
ولقد همَّ بأن يأمر جُنُودَه بالتَّخلص من هذه الثروات الطائلة الهائلة ...
ولكنَّه خشي ألَّا تطيب قلوبهم بذلك القرار الخطير ....
وألَّا تسمح نُفُوسهم بالتَّخلي عن هذا الكنز الثمين .
فلم يجد وسيلة خيراً من أن يجمع هذه الغنائم في مخيمات خاصَّة ...
وأن يجعلها وراء المُعسكر قبل إنشاب القتال [إثارة الحرب] .
* * *
وقف الجيشان الكبيران بضعة أيام كلٌّ منهما قُبَالة الآخر في سكون ، وتَرَقُّب وصمت ، كما تقف سلسلتان من الجبال إحداهما في وجْه الأُخرى ...
فقد كان كلٌّ من الجيشين يخشى بأس عدُوِّه ، ويحسبُ للقائِهِ ألْف حِسَاب .
فلمَّا طال الوقت على هذه الحال ، ووجد عبد الرحمن الغافقي مراجل الحمِيَّة والإقدام تغلي في صدور رجاله ، آثر أن يكون هو البادىء بالهجوم مُعْتمداً على مناقب جُنْدِهِ [مزاياهم وخصائصهم] ...
مُتفائلاً بحُسْن طالعه في النَّصر .
* * *
انقضَّ عبد الرحمن الغافقي بفُــرْسانه على صفوف الفرنجة انقضاض الأسود الكاسرة .
وصمد لهم الفرنجة صُمُود الأطواد الرَّاسخة [الجبال] .
وانقضى اليوم الأول من أيَّام المعركة دون أن ترجح فيه كَفَّةٌ على كَفَّةٍ ...
ولم يحجز بين المتقاتلين غير هبوط الظلام على ميدان القتال ...
ثمَّ تجدَّد النِّزال في اليوم التالي ، وحمَلَ المسلمون على الفرنجة حملات باسلةً ، ولكنهم لم ينالوا منهم وَطَراً [بُغية] .
وظلَّت المعركة تدور على هذه الحال سبعة أيام طويلةً ثقيلةً.
فلما كان اليوم الثامن كَـرَّ المسلمون على عدوهم كرَّةً واحدة .
ففتحوا في صفوفه ثُغْرةً كبيرة لاح لهم من خلالها النصر كما يلوح ضوءُ الصبح من خلال الظلام .
عند ذلك أغارت فِرقةٌ من كتائب الفِرِنجةِ على مسكرات الغنائم.
فلما رأى المسلمون أن غنائمهم قد أوشكت أن تقع في أيدي أعدائهم .
انكفأ [تراجع] كثير منهم لاستخلاصها منه.
فتصدعت لذلك صفوفهم ...
وتضعضعت جموعهم...
وذهبت ريحهم...
فهب القائد العظيم يعمل على رد المنكفئين ...
ومدافعة المهاجمين ..
وسدِّ الثغور...
وفيما كان بطل الإسلام عبد الرحمن الغافقي يذرع أرض المعركة على صهوة جواده الأشهب جيئةً وذهاباً ...
وكرّاً وفرّاً..
أصابه سهم نافذ فهوى عن متن فرسه كما يهوي العُــقَاب [طائر من الجوارح] من فوق قمم الجبال .
وثوى صريعا شهيدا على أرض المعركة.
فلما رأى المسلمون ذلك عمهم الذعر وسادهم الاضطراب .
واشتدت عليهم وطأة العدو ، ولم يوقف بأسَه عنهم إلا حلولُ الظلام.
* * *
فلما أصبح الصبح وجد " شارل مارتل " أن المسلمين قد انسحبوا من " بُواتْيِيهْ "..
فلم يجرؤ على مطاردتهم ...
ولو طاردهم لأفناهم .
ذلك أنه خشي أن يكون انسحابهم مكيدة من مكائد الحرب دُبِّرت في ليلٍ ...
فآثر البقاء في مواقعه مكتفيا بذلك النصر الكبير .
لقد كان يوم بلاط الشهداء يوما حاسما في التاريخ .
أضاع فيه المسلمون أملاً من أعز الآمال ...
وفقدوا خلاله بطلا من أعظم الأبطال ...
وتكررت فيه مأساة يوم " أُحُدْ "...
سُنَّة الله في خلقه ...
ولن تجد لسنة الله تبديلا ...
* * *
هزَّت أنباء فاجعة يومِ بلاطِ الشهداء نفوسَ المسلمين في كل مكان هزاً عنيفاً...
وزُلزِلت لهولها أفئدتهم زلزالا شديدا ...
وعَمَّ الحزنُ بسببها كلَّ مدينة وكلَّ قرية وكلَّ بيت.
وما زال جرحُها الممِضُّ ينزفُ من قلوبهمْ دماً حتى اليوم.
وسيظل ينزف ما بقي على ظهر الأرض مسلمٌ.
* * *
ولا تحسبنَّ أن هذا الجرح العَميق الغائر قد أمَضَّ أفئدة المسلمين وحدهم.
وإنما شاركهم في ذلك طائفةٌ من عقلاء الفرنجة .
رأوا في انتصار أجدادهم على المسلمين في " بواتييه " مصيبة كبرى رُزِئت بها الإنسانيةُ.
وخسارةً عظمى أصابت " أوُرُبَّا " في صميمها ...
ونكبةً جُلَّى نُكبت بها الحضارة .


وإذا شئت أن تقف على رأي بعض هؤلاء في فجيعة بلاط الشهداء فاستمع إلى " هنري دي شامبون " مديرِ مَجلةِ " ريفي بارلمِنْتِير " الفَرَنْسِية حيث قال :
( لولا انتصار جيش " شارل مارتل " الهمجيِّ على العرب المسلمين في " فرنسا " لما وقعت بلادنا في ظلمات القرون الوسطى [وهي القرون المظلمة التي امتدت من سنة 476 إلى سنة 1500]...
ولَمَــا أصيبت بفظائعها ..
ولا كابدت المذابحَ الأهلية التي دفع إليها التعصُّبُ الديني المذهبي ...
نعم ، لولا ذلك الانتصار الوحشيُّ على المسلمين في " بواتييه " لظلَّت " إِسبانيا " تنعم بسماحة الإسلام .
ولَـنَــجتْ من وصمة محاكم التفتيش [هي المحاكم التي عقدها فرديناند والملكة إيزابيلا للمسلمين في الأندلس وارتكبا فيها من الجرائم الإنسانية ما يندى له جبين التاريخ ] .
ولما تأخر سيرُ المدنية ثمانيةَ قرونٍ.
ومهما اختلفت المشاعر والآراء حول انتصارنا ذاك .
فحن مَدينون للمسلمين بكل محامد حضارتنا في العلم ، والفن ، والصناعة .
مدعُوُّون لأن نعترف بأنهم كانوا مثالَ الكمال البشري .
في الوقت الذي كنا فيه مثالَ الهمَجية .
وافتراءٌ ما ندَّعيه اليوم من أن الزمانَ قد استدارَ [ استدار : عاد إلى ما كان عليه ].
وأن المسلمين وصلوا في هذا العصر إلى ما كنا عليه في العصور الوسطى ).

هذا ما قدمه المسلمون الأوائل فماذا قدمت انت لهذا الدين
اقدمت سماع الاغاني ام قدم معاكسة البنات ام ركوب السيارات الفاخرة ام وضع السجائر في الفم وشفطها كالاهبل ام ماذا اسال نفسك وانت ادرى


منقول بمعرفتي انا خيماوي_2000 مع بعض الاضافات البسيطة
__DEFINE_LIKE_SHARE__
قديم 08-20-2008, 10:57 PM   رقم المشاركة : [ 2 ]
عضو ماسي

الصورة الرمزية دمعة المشتاق

بيانات دمعة المشتاق
تـاريخ التسجيـل : Feb 2008
رقــم العضويـــة : 17272
الـــــدولـــــــــــة : $$ فـي قـلب خـلـي$$
المشاركـــــــات : 1,915 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 129
الجنس : female
علم الدوله :
الحالـــة : دمعة المشتاق غير متواجد حالياً

 

بيانات إضافية
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

 
افتراضي

يزاااااااااااااااااااك الله خير اخوي



يعله في ميزااااااااااااااان حسناتك

وتسلم ع الموووضوووع الشيق

ربي لاهانك



ونتريا يديدك



والسموووحهـ
__DEFINE_LIKE_SHARE__

من مواضيعي
0 ممكن
0 شنط و...تفصلوا
0 لو سمحتوووا
0 ابا اغير نكي
0 دفتر أشــعــاري


 


[flash=http://www.uaemusics.com/uploood/images/hg6q5yy6q5t21pcxtl00.swf]width=452 height=138[/flash]

 
قديم 08-20-2008, 11:58 PM   رقم المشاركة : [ 3 ]
عضو ماسي

الصورة الرمزية أمـيـرة الحــرف

بيانات أمـيـرة الحــرف
تـاريخ التسجيـل : Dec 2007
رقــم العضويـــة : 147
الـــــدولـــــــــــة : الشارجة
المشاركـــــــات : 1,627 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 240
الجنس : female
علم الدوله :
الحالـــة : أمـيـرة الحــرف غير متواجد حالياً

 

بيانات إضافية
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

 
رسالة SmS
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين..

 
رسالة MMS

افتراضي






أخي في الله....


بارك الله فيك ..وأثابك على كلماااتك الطيبة العطرة....

وجعلها الله في ميزان حسناتك يااارب...




__DEFINE_LIKE_SHARE__

من مواضيعي
0 لكل مصــمم...قــف هنا؟؟؟؟
0 ¦• عنـــدما تمـــــو ت الضمائـــر •¦
0 كفـآيـة *. يـآ وسـآئل الإعلآم . .
0 أقــــلام لــم تكــــن في كــفة الــميزان...
0 على ماذا نبكــــي؟؟


 



[flash=http://www.imuae.com/vb/uploaded/12224_01254736991.swf]WIDTH=550 HEIGHT=234[/flash]

 
قديم 08-21-2008, 08:07 AM   رقم المشاركة : [ 4 ]
عضو دائم

الصورة الرمزية جدم التحيه جدامك فجراويه

بيانات جدم التحيه جدامك فجراويه
تـاريخ التسجيـل : Jul 2008
رقــم العضويـــة : 37465
الـــــدولـــــــــــة : عـِزْبـِةْ مـِعـَالـِـــ فـِلـأَنْ بـِنْ فـِلـأَنْ ــ FUJـِــِيـ .
المشاركـــــــات : 537 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 318
الجنس : female
علم الدوله :
الحالـــة : جدم التحيه جدامك فجراويه غير متواجد حالياً

 

بيانات إضافية
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

 
افتراضي

خيمـــــًٍُـــــــــــــااويــًُــ _2000 ــــ..,





بــــــــــــارك اللـــــــــــه فيـــــــــــــك الشيــــــــــخ ..


يعطيـــــــــــك العافيــــــــــــه ع الطـــــــــرح



الرايــــــــع ..,


يـــــــــــزاك اللــــــــــــــه خيـــــــر يالســـــــنافــي ..


جعلــــــــــه اللـــــــــــــه فـــــي ميـــــــزان



حسنـــــــــــــاااتك ...








لا عدمنــــــــــــــــــــاك ..,


حيــــــــاك اللـــــــــــه
__DEFINE_LIKE_SHARE__

من مواضيعي
0 ¬»الْخـَصـــْـف ٍْ
0 ¸¸.-» الـْيـِرْزْ .. ●
0 " زِنْجِبِيْلْ بِتْرَابَه لِيْ مَا يِبَاهْ يِرِدَّهْ عَلَى اصْحَابَهْ "
0 ¸¸.-» صِنـَآعَةْ بَيْـتِ الشَّـعـَر ● . . .
0 ▪●. . يَآ جَـآهَلْ آلتَرآثَ ؛ آقرىْ פּـروفــﮧْ . . ▪●


 





فجرآgيــہ g آڷقـدر عنـديْ مـآ يهـآن
......... gآن طـرgآ اسمـيے ترىْ آڷعـآڷم gقـgفْ


بنــتْ عربــآنٍ لهـمْ عـــزٍ g شـــآنْ
......... gفـي פـمـــآنـآ يهتنـيے كلْ آڷضيـــgفْ




آنـآ بـدgيے gأפـب طــآري آڷـبدآgه
......... يـآ معذر بيـنْ آڷبدg مـآ فيكمْ آפـسـآسْ


قـآڷـgآ بدg قلـت آڷصـفآ g آڷنـقآgه
......... يـآزيـن شـgفتهـمْ علىْ آڷضـg جــَلـآس ْ




 
قديم 08-21-2008, 11:17 AM   رقم المشاركة : [ 5 ]
عضو ماسي

الصورة الرمزية دمعة الغلا

بيانات دمعة الغلا
تـاريخ التسجيـل : Apr 2008
رقــم العضويـــة : 25921
الـــــدولـــــــــــة : ~..في هالدنيــــــا..~
المشاركـــــــات : 3,511 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 5486
الجنس : Female
علم الدوله :
الحالـــة : دمعة الغلا غير متواجد حالياً

 

بيانات إضافية
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
رسالة MMS

افتراضي

يزاااااااااك الله خير أخويه ع الموضوع المميز

ويعطيك الف العااافيه ونترقب كل يديدك





تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها
__DEFINE_LIKE_SHARE__

من مواضيعي
0 ّّ. انشودة ياليت كـــّّل الخلايق ّّّ,
0 ديكورات فخمه 2012 صالونات2013 غرف جلوس 2013. . ]
0 ღ✿مجموعـــّ ة اكسسوارات انيقــّ ه .ღ✿ღ
0 شنط سفـّّــر ||~
0 شــّّـنط على ♥شكــّّل قــّّـلوب ♥


 





 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فلم قيثارة العهد عن الشهداء عرض في فعالية الوفاق "يوم الشهداء" محروم.كوم منتدى أخبار المواقع والمنتديات العربية والأجنبية 0 04-27-2010 09:30 AM
الوفاق : { الشهداء لن ننساهم } .. الحفل السنوي في ذكرى تأبين الشهداء محروم.كوم منتدى أخبار المواقع والمنتديات العربية والأجنبية 0 04-10-2010 09:50 AM
لجنة الشهداء مع الشيخ علي سلمان يدعونكم لزيارة الشهداء ثاني أيام العيد محروم.كوم منتدى أخبار المواقع والمنتديات العربية والأجنبية 0 09-20-2009 07:20 AM
السر في برودة بلاط الحرم‎ محروم.كوم منتدى أخبار المواقع والمنتديات العربية والأجنبية 0 06-03-2009 09:40 PM
لماذا.... بلاط الحرم المكي بــــارد؟ » βỊη άℓ đόόŁα « الإسلام والشريعة 6 03-22-2009 11:31 PM


الساعة الآن 10:12 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML