هنـــــــــــا مرة آخرى لـــ أمــي
لا أعـلـمُ منَ أَيَنَ أَبدأُ ...
هَلَ أرسُو ...
هَلَ أبَقَى ...
هَلَ أسيَر ...
لاَ أعلمـُ منَ أِي مُنطلقٍ أبدأَ ...
عِشتُ في كنفها وأَن صغير جداً
ومازلتٌ أحتاجُ لحنَانِها وأن كبيراً
حِينمَا يقرعٌ الشتاءَ أبوابُه وحِينما
أذرفُو دمُعي وحِينما وحِينما ..
فِي كُلِ لحظةٍ أَحتَاجُها حتى فِي غِيابِي عَنها أَحَتاجُها ..
يعجزُ السانُ وتعجزُ الأَفكارُ ويعجزُ كُلِ شياءٍ
حينما أُريدُ أن أُعبرُ عنَ مابيِ داخلي لها ..
أَصِلُ حدَ الجِنُونِ فِي كُلِ شعُورٍ أُحِسُ بِه ناحِيتَها ...
أَجعلُ الجُنونَ جِنوني ..
وهَذا ليسَ بالشي الكثِير ...
حَتى لَو جفتً حُنجرتِي سوفَ أنادي أماااهـ ..
أُمي ياأجمل ماعندي ...
مَهمَا وصلتُ لنـ أصِل لشي عنكـ ٍ
ننتظر إبداااعتكمـ هنا ...
في خاطرهـ عن الامـ ..
وأنتظركـ أخي القنــــــــاص 007