نجح الشباب في التحليق بعيداً في الصدارة بفوز هو الأغلى في مباراته التي جمعته مع الشارقة في الأسبوع العشرين لدوري اتصالات وانتهت آمال الشارقة تماما في المنافسة بعد تجمد رصيده عند 32 نقطة.
وبعد المباراة كان البرازيلي سيريزو سعيد جداً واعتبر نفسه على بعد خطوة من اللقب وهو الأقرب إليه بالرغم من مطاردة الجزيرة له برصيد 35 نقطة.
وقال بعد المباراة "فوزنا كان له طعم خاصة انه أمام فريق عنيد بحجم الشارقة فاللقاء كان قوي وكان لمنافسة الشارقة أمر أصابني بالخوف بعض الشيء لكن فريقي كان على قدر المسؤولية وانهي المباراة مبكراً".
وقال "المستوى الذي ظهر به فريقي هو الحقيقي له وكنا نسعى إلى تثبيت هذا الأداء بتلك الروح منذ فترة طويلة وكان أهم ما يشغل بالي هو جعل اللاعبين يفكرون بالعقلية الاحترافية خاصة وهو ما ظهر خلال الشوط الثاني عندما تراجع الأداء ظنا منهم أن المباراة انتهت بالهدفين في الشوط الأول لكن لابد أن يعلموا أن أي مباراة لا تنتهي إلا مع صافرة الحكم".
وعن حظوظ الفريق في الدرع قال "البطولة فيها متعة خاصة لأنها تذهب وتأتي والبطل غير معروف حتى الآن ولن نعرف صاحب اللقب إلا في أخر جولة وهذه ميزة أخرى للبطولة".
أما وجدي الصيد مدرب فريق الشارقة فكان غاضباً على غير العادة حيث اتهم التحكيم السيئ بالسبب في خسارة فريقه وحاول أن يحافظ على هدوئه ولا ينفعل لكن تصريحاته حملت ونفثت عن هذا الغضب بداخله.
وقال "أنا غير راضي عن فريقي بالمرة فقد قدموا أسوأ أداء لهم من بداية الموسم إضافة إلى القرارات التحكيمية السيئة فالحكم لم يحسن التصرف في التعامل مع أحداث المباراة. وكان لدينا حظ سيء في لاعبي الدفاع وزاد الأمر صعوبة مع إصابة فايز جمعة وخروجه وكنت مضطر بالدفع بعناصر شابة لم تلعب مع الفريق إلا فترات قليلة وفي الوقت الذي تحسن فيه أدائنا في الشوط الثاني, أفسد الحكم هذا الارتفاع في الأداء".
وعن المستوى العام للشارقة خلال الفترة الماضية قال الصيد "أنا راضي عن المردود العام الذي حققه الفريق خلال الفترة الماضية التي توليت فيها المسؤولية ويكفي إننا وصلنا إلى المنافسة وبقوة على اللقب".
اخوكم
عبدالله المطروشي