)- أسبوع حافل ينتظر الدوري الإماراتي الثلاثاء عند انطلاق الجولة العشرين لدوري اتصالات لكرة القدم والتي تقام كل مبارياتها السبع في توقيت واحد.
وقررت لجنة المسابقات إقامة جميع المباريات في نفس التوقيت منعاً للتلاعب في النتائج أو مجاملة أي فريق لفريق أخر سواء في القمة التي يتنافس عليها 4 فرق بقوة أو القاع بعد تأكد هبوط حتا والإمارات إلى دوري الدرجة الثانية بشكل كبير.
وتنطلق المباريات السبع في السابعة والنصف وخمس دقائق بتوقيت الإمارات السادسة والنصف وخمس دقائق بتوقيت القاهرة.
أول تلك المباريات تجمع بين الأهلي صاحب النقاط ال33 في المركز الثاني مع الإمارات 14 نقطة، والفارق واضح بالطبع بين احد زعماء القمة والأخر من أهل القاع.
الأهلي يعتبر الأقرب نسبيا إلى الفوز وهو الأقوى من حيث الإمكانات والأهداف، فالأهلي يسعى إلى الفوز في انتظار نتيجة الشارقة مع الشباب وهي المباراة التي قد تهدي الأهلي القمة، فيما يلعب الإمارات بلا هدف بعد أن وضع قدم في الدرجة الثانية.
ثاني اللقاءات يجمع بين العين والنصر وهو لقاء من نوع خاص بين صاحبي المركزين الخامس والثامن، فالعين يملك 29 نقطة والنصر 25 نقطة حيث يحاول العين أن يستغل إقامة المباراة على ملعبه ووسط جمهوره بينما يتمنى النصر تحسين مركزه من اجل الصعود لفرق المقدمة أملا في المشاركة بأحدى البطولات الخارجية الكبرى.
ويدخل الفريقان اللقاء مكتملا الصفوف وتعتبر كفة كل منهما متساوية مع الأخر فيلعبان بلا ضغوط أو أهداف بخلاف تحسين المراكز بعد أن انتهت أمال كل منهما في المنافسة.
كما يلتقي الجزيرة صاحب المركز الثالث بـ 32 نقطة والذي يرفض أن يتنازل عن فرص منافسته على اللقب مع الشعب صاحب النقاط ال 27 في المركز السابع وانتهت تماما فرص الشعب في المنافسة أو حتى الصعود للمقدمة وهو ما يحاول الجزيرة استغلاله في مواجهته الثلاثاء.
ويلزم على الشعب الفوز حيث ستكون الخسارة الثالثة على التوالي في حال حدوثها أمر قاصي على جماهيره وجهازه الفني وإدارته وهو ما يجعل اللقاء صعب على الجزيرة الذي ستكون أي نتيجة غير الفوز تعني خروجه من سباق القمة.
أهم مباريات الأسبوع العشرين على الإطلاق هي التي تجمع بين المتصدر الشباب 35 نقطة والشارقة 32 نقطة إذ أن الفائز في تلك المباراة سوف يضع يدا على الدرع فالمباراة بست نقاط فالفائز سوف يعرقل منافسه ويتقدم هو للإمام.
والمباراة تهم كل أهل القمة حيث يسعى الشارقة إلى استغلال عنصري الأرض والجمهور فيما يحاول الشباب أن يتخطى سلسلة نتائجه السيئة والتعادلات التي أصابته في الجولات الأخيرة.
ويدخل الشارقة والشباب اللقاء وهما مكتملا الصفوف باستثناء لاعب واحد من كل فريق فيغيب ريكو عن الشباب وموسى حطب عن الشارقة.
ويلتقي الوحدة مع حتا في مباراة كانت ستكون صعبة إذا ما كان الوحدة قد خسر احد الجولتين الماضيتين لكن الآن الوحدة في أمان بعد أن وصل للنقطة21 بينما حتا مازال في القاع برصيد 13 نقطة.
الوحدة أصبح الآن أفضل من الماضي بكثير وعاد الأداء القوي وتواصلت الانتصارات على الفريق مما جعله يهرب من حسابات الهبوط والصعود وأصبح في أمان من المنطقة الخطرة التي يهرب منها الجميع.
حتا يريد أن يترك ذكرى طيبة هو الأخر مثلما الحال عند الإمارات لدى جمهوره أمام الوحدة والذي بدوره يريد أن يؤكد بقائه في الممتاز بفوز جديد.
أخر تلك المباريات تجمع بين الوصل 27 نقطة والظفرة 22 نقطة والأول يعود منتشي بفوزه الأسيوي الأخير الذي كان بمثابة رد الروح والثقة للاعبين بالرغم من خروجه من البطولة.
أما الظفرة فبعد أن دخل منطقة الأمان تحسنت عروضه لزوال أسباب الضغط وأصبح مع أيمن الرمادي أدائه أقوى.
الوصل يحاول أن يثبت قاعدة أن مقاليد البطولة في يده من خلال مواجهته لأهل القمة والوسط ويحاول أن يتقدم للأمام لتحسين موقعه وسط الجدول الذي يحمل لقب بطولته أما الظفرة فهو الأخر يسعى للفوز حتى يكون باستمرار في آمان.
اخوكم
عبدالله المطروشي