تنطلق الأحد مباريات الجولة التاسعة عشر لدوري اتصالات الإماراتي الذي يدخل أمتاره الأخيرة في الجولات الحاسمة التي ستعلن بشكل كبير عن صاحب اللقب ويعلن عن أصحاب القاع ومودعي الممتاز.
وتقام مباريات الجولة على يومين حيث تقام الأحد ثلاثة مباريات فيلعب النصر مع حتا والظفرة مع الشباب وكليهما في السادسة مساء بتوقيت الإمارات وتختتم مباريات اليوم الأول بلقاء الأهلي مع الشارقة في الثامنة والنصف بتوقيت الإمارات.
أول تلك المباريات التي تجمع بين الظفرة صاحب الأرض أمام الشباب صاحب القمة برصيد 34 نقطة وتحمل المباراة أهدافا متناقضة لكلا الفريقين حيث مازال الظفرة يبحث عن نقاط الأمان للابتعاد عن خطر الهبوط إلى الدرجة الثانية بالرغم من انه ترك حتا والإمارات والوحدة ليصارعا الهبوط وحدهما ورفع هو رصيده إلى 21 نقطة احتل بهما المركز التاسع ونقاط مباراته أمام الشباب تضمن له البقاء في الممتاز ويحاول أن يستغل إقامة المباراة على ملعبه ووسط جمهوره من اجل إنهاء حسم بقائه.
أما الشباب الذي مازال يبحث عن اللقب والابتعاد عن مطارديه الجزيرة والشارقة بفارق نقطتين فقط, فلابد له من الفوز وآي نتيجة أخرى غير الفوز قد تهدد قمته إذا ما فاز منافسيه في مبارياتهم وهو ما يعني أن الفوز وحده شعار الفريقين مع اختلاف في الأهداف من هذا الفوز.
أما اللقاء الثاني الذي يقام في نفس التوقيت فيجمع بين النصر وحتا وهو لقاء بعيد عن المنافسة ولا يحمل أهمية سوى لحتا الباحث عن أي نقطة يتعلق بها ليهرب من الغرق في بحر الدرجة الثانية ويدخل اللقاء وهو في القاع برصيد 13 نقطة.
أما النصر ففي المركز الثامن برصيد 22 نقطة, والنصر لابد له هو الأخر من الفوز حتى لا يخسر الكثير ويدخل هو الأخر دوامة الهروب من الهبوط إذا ما لعبت نتائج فرق القاع ضده, وحتا الفريق الأقرب إلى الهبوط يلعب بلا حماس بالرغم من تغير الإدارة الفنية وتعين قاسم بور خلفاً لدومينيك لكن يبدو أن الجميع تأكد من الهبوط ولم يعد لديهم ما يقدموه.
أخر مباريات اليوم الأول هي أهمها على الإطلاق حيث تجمع بين الأهلي بطل الكأس والشارقة الطامح في مواصلة الانتصارات والتقدم نحو القمة لينافس الشباب والجزيرة على اللقب.
الأهلي يدخل اللقاء وهو يحمل 29 نقطة في المركز الرابع وله مباراة مؤجلة أما الشارقة ففي المركز الثالث برصيد 32 نقطة والفائز منهما يقترب بشكل كبير نحو قمة الدوري ويصبح هو المهدد الأساسي لقمة الشباب.
الأهلي يدخل إلقاء بمعنويات الفوز بالكأس خاصة بعد تحقيقه تعادل مثير أمام العين في دار الزين بالجولة الماضية ويعول على تلك المباراة ليقف زحف منافسه الأول الشارقة ويقترب في نفس الوقت من القمة معتمدا على مباراته المؤجلة.
أما الشارقة فيضع في حساباته هو الأخر رد الدين للأهلي الذي فاز عليه في الدور الأول بهدف على ملعبه ووسط جماهيره مما يجعل المباراة لها طابع خاص ومميز ومثير في نفس الوقت والإثارة دائماً تأتي لصالح الجماهير دون غيرها.
اخوكم
عبدالله المطروشي