
يسعى فريق الشباب المتصدر إلى استعادة نغمة الفوز عندما يحل ضيفاً على الظفرة التاسع، الأحد في المرحلة التاسعة عشرة من الدوري الإماراتي لكرة القدم.
وفشل الشباب (34 نقطة) في الفوز في آخر مباراتين، فتعادل مع الوحدة والشعب بنتيجة واحدة (2-2)، ما سمح لمطارديه الجزيرة والشارقة بالاقتراب منه، وتقليص الفارق معه إلى نقطتين، لذلك فإنه ليس أمامه سوى الفوز إذا أراد الاستمرار في القمة التي يتربع عليها منذ المرحلة الأولى.
ولن تكون مهمة الشباب، الذي سيستعيد خدمات مدافعيه وليد عباس وناصر يوسف اللذين غابا عن المباراتين الأخيرتين بسبب الإيقاف والإصابة، سهلة لاسيما أن مستضيفه الظفرة يسعى بدوره إلى الفوز لتأمين بقائه رسمياً في الدرجة الأولى.
واعتبر الظفرة (21 نقطة) الحصان الأسود للبطولة بقيادة مدربه المصري أيمن الرمادي، وذلك بعد نتائجه المميزة التي جعلته يقترب من البقاء في الدرجة الأولى لموسم ثان على التوالي، بعدما فشل في تحقيق ذلك مرتين بعد صعوده عامي 2001 و2003.
مواجهة قوية في دربي أبو ظبي
وسيكون الجزيرة الوصيف (32 نقطة) أمام اختبار صعب، حين يحل ضيفاً على الوحدة العاشر (15 نقطة) بعد غد الاثنين في دربي العاصمة أبو ظبي.
وتكمن صعوبة مهمة الجزيرة في أن الوحدة لن يفرط أبداً بنقاط المباراة بعدما أصبح مهدداً فعلياً بالهبوط إلى الدرجة الثانية، إذ لا يبتعد عن المركز الأخير سوى نقطتين.
وكسب الوحدة جرعة معنوية عالية بعد فوزه على الأهلي السعودي (2-1) الأربعاء الماضي في الجولة الرابعة من مباريات المجموعة الثالثة لدوري أبطال آسيا، مع العلم أن فوزه كان الأول له منذ 27 كانون الثاني/ يناير الماضي، حيث فشل في تحقيق الفوز على مدى 11 مباراة متتالية خاضها في الدوري والكأس المحليين ودوري أبطال آسيا.
الشارقة والأهلي في دائرة المنافسة
ويحل الشارقة الثالث (32 نقطة) ضيفاً على الأهلي الرابع ( 29 نقطة) الأحد في مباراة قمة ستحدد نتيجتها مدى حظوظ الفريقين في المنافسة على اللقب.
وكان الشارقة حقق قفزة نوعية منذ تسلم التونسي وجدي الصيد تدريبه بديلاً للهولندي فان درليم، حيث لم يخسر في آخر خمس مباريات خاضها تحت قيادته، ليصعد إلى المركز الثالث بفارق الأهداف عن الجزيرة الثاني.
وستشهد تشكيلة الشارقة مشاركة المدافع موسى حطب بعد شفائه من الإصابة، في الوقت الذي يحوم فيه الشك حول مشاركة لاعب وسطه العراقي قصي منير بسبب الإصابة أيضاً.
وينظر الأهلي بطل الكأس إلى اللقاء كفرصة أخيرة لضمان الاستمرار في دائرة الصراع على اللقب، خصوصاً أنه يمتلك مباراة مؤجلة مع الوصل ستقام في الثاني من أيار/مايو المقبل.
ويعاني الأهلي من غياب أربعة من لاعبيه الأساسيين في خط الدفاع، هم محمد قاسم وعبيد خليفة بسبب الإصابة وخالد محمد وعبد الله أحمد للإيقاف، مما سيجبر مدربه التشيكي إيفان هاسيك على إجراء تغييرات في الخط الخلفي، الذي ستقع على عاتقه مسؤولية كبيرة للحد من خطورة هداف الشارقة البرازيلي أندرسون.
ويسعى الشعب الخامس (27 نقطة) لتحقيق فوزه الأول في مرحلة الإياب، عندما يستضيف الوصل السابع (23 نقطة)، وكان الشعب من المرشحين الكبار لإحراز اللقب عندما أنهى دور الذهاب في المركز الثاني.
ولا يبدو الوصل أفضل حالاً، فهو اقترب من فقدان لقبه في الدوري على غرار الكأس، وفقد منطقياً فرصة التأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال آسيا بعد خسارته الأربعاء الماضي أمام الكويت الكويتي (1-2) في الجولة الرابعة من مباريات المجوعة الثانية.
وما يزيد وضع الوصل صعوبة في المباراة أنه سيفتقد خدمات مدافعه سامي ربيع ومهاجميه البرازيليين أندريه دياز وألكسندر أوليفيرا للإيقاف، في الوقت الذي سيستعيد الشعب جهود مهاجمه الإيراني علي سامره بعدما غاب عن آخر مباراتين لفريقه بعد طرده أمام الشارقة.
ويستضيف الإمارات الحادي عشر (14 نقطة) العين السادس ( 26 نقطة)، ويحل حتا الأخير (13 نقطة) ضيفاً على النصر الثامن (22 نقطة)، في مباراتين يريدهما الإمارات وحتا فرصة للهروب من الهبوط إلى الدرجة الثانية.