كان في فقير (حليلة ) يدور و يحوط في الشوارع وكان يوعان يبا ياكل ولقى درهم طايح فتح عيونه كاملة وتم ينقز ( ما صدق ) من الفرحة وكان يبى ياكل شي بس بنفس الوقت مايبي يفارق الدرهم (لا تلومونه ما شاف خير ) وبعدين ماقدر يقاوم واشترى خبزة و وقف قدام مطعم وكان يشم ريحة دجاج وكان كل ما ياكل قطعة خبزة يشم ريحة الدجاج لين ما شبع وحس انه كل الدجاج وشافه راعي المطعم وقاله ادفع احين بتروح بعد ما شبعت من ريحه الدجاج ادفع اقولك وقال الفقير والله انا ما كليت الدياية بس شميت ريحتها وقاله راعي المطعم ها الاعتلراف بالحق فضيلة ليج اشم ريحة الدجاجة وقاله الفقير يعني شو اخيط خشمي وما اشم شيء قال راعي المطعم لا والله طلع عندك لسان بعد ماشبعت وسارت ضرابة واشتكى عليه راعي المطعم في المحكمة و وافق الفقير انه يروح وفي المحكمة قال القاضي جو المشكلة كل يوم مشاكل والله حاله ( استقل وفك عمرك ) قال راعي المطعم هذا كلى من من دجاجة المطعم مالي وما دفع وقال الفقير لا والله ما كليت بس شميت الدجاجة مثل الناس ولا انا مب من الناس قال راعي المطعم بس انت كنت تاكل وشبعت قال الفقير انزين شو السالفة الحين قال راعي المطعم ادفع يلا يالحافي قال الفقير والله انا نعالتي عند الباب انا واحد مؤدب وضحك القاضي وحب هذا الفقير وقاله راعي المطعم انت يلا خل هذا يدجفع قال الفقير انا ما بدفع انا ما سويت شيء قال راعي المطعم انت شميت ريحة دجاجتي وشبعت وبعدين وقال القاضي انت شو تبى قال راعي المطعم ابي فلوس وبعدين طلع القاضي درهم من مخباته ودقها على طاولة المحكمة وقال على راعي المطعم شو سمعت قال سمعت صوت فلوس وقاله خلا ص انزين توكل على الله .
( يلا الحين اتريا ردودكم لا تقصرون )