أعلن نادي أهلي دبي الإماراتي في بيان صحافي أنه تربطه علاقات متينة بنادي الشباب، مؤكدا في البيان أن جلوس إدارة الأهلي في مدرجات الدرجة الثانية لاستاد مكتوم بن راشد خلال مباراة الأهلي مع الشباب لا ينبغي تحميله أكثر مما يحتمل.
وذكرت جريدة البيان أن الإدارة الأهلاوية أكدت مراراً على عمق العلاقة الأخوية بين القلعتين الحمراء والخضراء، مشددين في ختام البيان على أن أبواب النادي الأهلي كانت وستبقى دائماً مفتوحة لكل أبناء الوطن وكافة المقيمين على أرض الدولة.
وجاء في نص البيان الأهلاوي:
تابعنا باهتمام ما أثير في اليومين الماضيين حول عدم جلوس إدارة النادي الأهلي في مقصورة كبار الزوار والجلوس مع الجماهير في مدرجات الدرجة الثانية لاستاد مكتوم بن راشد بنادي الشباب.
وذلك ضمن مباراة الفريق الأول لكرة القدم مع مضيفه الشباب في إطار الجولة الرابعة عشرة من دوري أندية الدرجة الأولى «دوري اتصالات».
ولأننا لمسنا شيئا من المبالغة في التأويل والتفسيرات لتلك الأقاويل التي تناولها الشارع الرياضي بعد المباراة بعدم توفير إدارة نادي الشباب عدد كافياً من المقاعد لإدارة النادي الأهلي في المقصورة. فإنه يهمنا في النادي الأهلي أن نوضح سوء الفهم الذي أثير حول ذلك دون قصد والذي لن يؤثر على العلاقة المتينة بيننا وبين الأخوة في نادي الشباب.
ونؤكد على أن إدارة النادي الأهلي لقيت كل ترحيب وحسن استقبال من رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي الشباب، وهو أمر اعتدنا عليه من الأخوة وليس بجديد عليهم. ولمّا كانت الرغبة حاضرة لإدارة وأقطاب ومحبي النادي الأهلي بالحضور إلى ملعب المباراة لمؤازرة الفريق والشد من عزمه في لقاء مهم ومؤثر في مسيرته ببطولة الدوري، آثرنا عدم إحراج اخوتنا في نادي الشباب لعدم اتساع المقصورة للعدد الحاضر، فكان جلوسنا بين جماهيرنا الوفية بمثابة مشاركة منا في تحفيز لاعبينا في ظل التنافس الرياضي الشريف. وبناء عليه، نؤكد بأن جلوس إدارة وأقطاب النادي في مدرجات الدرجة الثانية لاستاد مكتوم بن راشد ليس له أية تفسيرات سلبية ولا ينبغي تحميله أكثر مما يحتمل.
وبهذه المناسبة نؤكد على عمق العلاقة الأخوية بين الناديين الشقيقين والجارين، وهي جزء لا يتجزأ من علاقة النادي الأهلي مع كافة أندية الدولة لاسيما وأن هدفنا جميعا الارتقاء بأداء الشباب الرياضي الإماراتي لخدمة الرياضة الإماراتية وتحقيق النتائج الأفضل لتعزيز حضورها في المحافل الدولية انطلاقا من تطلعات وتوجيهات قيادتنا الحكيمة.
ومن هذا المنطلق فإن الرياضة مهما بلغت فيها حدة المنافسة والرغبة بتحقيق الانتصارات والبطولات، ما هي إلا ساحة للتنافس الشريف بين أبناء الوطن.
كما اننا نرحب بالاخوة ضيوفا أعزاء في ناديهم الأهلي الذي لن يتوانى في تسخير كل إمكانياته لنادي الشباب متى ما طلب منه ذلك، سائلين المولى عز وجل أن يوفق شباب الإمارات لما فيه مصلحة وطننا الغالي مع التأكيد على أن أبواب النادي الأهلي كانت وستبقى دائماً مفتوحة لكل أبناء الوطن وكافة المقيمين على أرض الدولة
اخوكم
عبدالله المطروشي