تبدو الفرصة مواتية للشباب للبقاء في الصدارة عندما يستهل دور الإياب بمباراة سهلة مع ضيفه حتا الحادي عشر الاثنين في المرحلة الثانية عشرة من الدوري الإماراتي لكرة القدم.
وتوج الشباب بطلاً لمرحلة الذهاب برصيد 25 نقطة بعد فوزه الثلاثاء الماضي على الجزيرة 2-1 ليبتعد بفارق نقطتين عن الشعب معززا آماله في إحراز اللقب الغائب عنه منذ عام 1994.
لم يكن الشباب ضمن المرشحين للمنافسة على اللقب قبل انطلاق الدوري، لكن الأسلوب الجماعي الذي اعتمده مدربه البرازيلي تونينيو سيريزو نجح في قيادة الفريق إلى القمة، عبر التوازن بين خطي الهجوم والدفاع ما جعله صاحب أقوى هجوم (سجل 24 هدفاً) وثاني أقوى دفاع (تلقت شباكه 12 هدفاً).
وتميل الكفة بالكامل لصالح الشباب لتكرار الفوز الذي حققه على حتا ذهابا 3-صفر بالنظر إلى الفوارق الفنية بين الفريقين، هذا عدا أن الأخير يعاني فعليا من شبح الهبوط إلى الدرجة الثانية حيث يحتل مركز وصيف القاع برصيد 9 نقاط.
وسيكون بإمكان الشباب زيادة الفارق مع منافسيه الشعب والجزيرة والشارقة الذين يخوضون اختبارات صعبة لا يمكن التكهن بنتائجها.
الشعب - الأهلي
ويتطلع الشعب الثاني (23 نقطة) إلى تحقيق فوزه السادس على التوالي عندما يستضيف الأحد الأهلي الخامس (17 نقطة)، في قمة مباريات المرحلة وأكثرها اجتذاباً للأضواء.
ولن تكون مهمة الشعب سهلة أمام الأهلي الساعي بدوره إلى دخول صراع المراكز الأولى رغم افتقاده لجهود هدافه فيصل خليل للإيقاف وجناحه الأيمن إسماعيل الحمادي للإصابة.
الوصل - الجزيرة
وستكون رحلة الجزيرة الثالث (21 نقطة) إلى دبي محفوفة بالخطر عندما يحل ضيفاً على الوصل حامل اللقب والذي يسعى بدوره لعدم التفريط بأي نقطة وخصوصاً أنه يحتل حالياً المركز التاسع برصيد 13 نقطة، ويريد تعويض خسارته الأخيرة أمام الشارقة 1-2 في المرحلة الماضية.
وتكمن صعوبة المباراة في أن الفريقين يبحثان عن الفوز، الجزيرة لعدم اتساع الفارق بينه وبين الشباب، والوصل لاستعادة هيبته المفقودة حيث أصبح مصير مدربه البرازيلي زوماريو على المحك وهو مهدد بالإقالة في حال الخسارة.
ويواجه الشارقة الرابع (19 نقطة) اختباراً صعباً أمام ضيفه النصر العاشر (12 نقطة) والذي حقق فوزين متتاليين بقيادة مدربه الجديد الكرواتي لوكا بونسيفيتش.
ويلعب الأحد الوحدة السابع (13 نقطة) مع الإمارات الأخير (5 نقاط)، والاثنين الظفرة الثامن (13 نقطة) مع العين السادس (14 نقطة).